24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب" (5.00)

  2. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  3. الحكومة تُفرج عن دعم الأسر المتضررة من "كورونا" .. التفاصيل (4.50)

  4. مجلة أمريكية: "كورونا" يهدّد المغرب بصدمة اقتصادية (4.00)

  5. والدة أصغر ضحية لفيروس "كورونا" في فرنسا: "الموت لا يستأذن" (4.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | عندما فرض الباشا الڭلاوي الضريبة على آلاف المواخير في مراكش

عندما فرض الباشا الڭلاوي الضريبة على آلاف المواخير في مراكش

عندما فرض الباشا الڭلاوي الضريبة على آلاف المواخير في مراكش

"مراكش قرية كبيرة للشهوات، يأتيها الناس من أماكن بعيدة طلبا للملذات المتيسرة فيها. فهي تضم أزيد من ثلاثة آلاف ماخور بين معلن وسري، أو ما يقارب ذلك". يعود هذا الوصف المقتضب للمدينة الحمراء إلى نهاية العشرينيات من القرن الماضي، وقد استعمله الصحافي جوستاف بابان في كتاب خصصه للحديث عن عالم الباشا التهامي الڭلاوي، ونشره في باريس سنة 1932.

خصص بابان، وهو الصحافي الذي قضى ثمانية أعوام بالمغرب زمن الاستعمار، فصلا في كتابه عنونه بـ "المدينة المسممة"، وفيه تحدث عن رجل يدعى أحمد البياز، يكلفه باشا مراكش بمراقبة مواخير مراكش واستغلالها ماليا، سواء عن طريق دفع المشتغلات في هذه المواخير لمبلغ مالي نظير "السماح" لهن بممارسة عملهن، أو عن طريق التهديد الذي يطال بعض الأشخاص الذين يقصدون خلسة هذه الأماكن المتخصصة في تقديم المتعة، ولا يرغبون أن ينكشف أمرهم. فيما يتكلف "القضاء" بسجن كل من لا يدفع تلك المبالغ والهدايا نظير غض الطرف عن ممارسته للبغاء.

"شركة استغلال مراكش"

على الرغم من اعتقاد غالبية الناس بأن الماضي كان نظيفا، وأن الحشمة والوقار والعفة صفات تطبع تصرفات الأجداد والأسلاف، فإن هذا الصحافي الفرنسي يقدم صورة قاتمة عن العهر والجري وراء المتع والملذات في مراكش وغيرها في ذلك الوقت، واستغلال كل من يتورط في ذلك من قبل سلطات مراكش في العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي، ليس بهدف ثنيه عن ولوج تلك المواخير؛ ولكن بهدف استغلاله ماديا وإلا يتم التشهير به.

يسرد بابان في كتابه: "يحدث لبعض النساء المعروفات بتقشفهن وبعض الرجال المشهود باستقامتهم أن يقعوا في المدينة الحمراء كما في غيرها من الأماكن فرائس لبعض الرغبات الملحة، فيسمحوا لأنفسهم ببعض المغامرات، وسرعان ما تقبض على هؤلاء شرطة سرية لا تتشدد كثيرا في الإجراءَات".

يعتمد التهامي الڭلاوي، باشا مراكش في ذلك الوقت، لتحصيل الأموال، حسب جوستاف بابان، على رجلين في القضاء؛ أحدهما اسمه أحمد البياز، والآخر اسمه بّا سيدي، حيث يورد "عندما يُباغَت رجل غني أو سيدة مستقيمة في ماخور ما، يخرج الرجل حاملة نقوده أو دفتره البنكي، وبحركة تلقائية تنتزع المرأة دماليجها وخواتمها لتسلمها ساخنة للعميد دون خوف من أن يتهما بإرشاء موظف، وهي تهمة غير موجودة في القانون الشريفي".

ويزيد: "أما الجانحون البائسون والمذنبات المسكينات الذين يرفضون أن تسلب نقودهم أو حليهم، فهم يجرون على الفور إلى السجن، ويعرضون في اليوم الموالي لمحكمة الباشا".

ضريبة الدعارة

أما من لم يمتثل لأمر رجال البياز وباسيدي الذين يشتغلون لصالح الباشا الڭلاوي، فإن مصيرهم حسب نفس الكتاب أن "تلفق لهم فضيحة ما في المنزل، أو مشاجرة استعملت فيها الكُمِّيات التي يتقلدونها دائما، لذلك يفضل الجانحون أن ينفذوا المطلوب منهم في الحال، فيفرغ المشّاء الهارب من هموم البيت شكارته، وتنتزع الزوجة في حالة جنون خواتمها".

وكل تلك "الغنائم" المتحصل عليها من المواخير تذهب مباشرة إلى الباشا الڭلاوي، إذ يكتب المصدر نفسه "مما مكن الباشا الكريم من أن يجمع ركاما من الهدايا العينية، وكم من المتغنجات الباريسيات يتقلدن حليا تم جمعها بهذه الطريقة، دون أن يساورهن شك أو يستفهمن عن سر سخاء الڭلاوي"، إذ اشتهر هذا الأخير بتقديمه الهدايا الفاخرة لزوجات الضباط الفرنسيين والسياسيين وغيرهم من الشخصيات الكبيرة.

يعتبر بابان أن هذه الأعطيات التي ينالها رجال السلطة في مراكش ليغضوا الطرف عن ممارسة الدعارة في المواخير هي ضريبة للدعارة، حيث يتم اقتسام عائداتها بين الباشا وخدامه الأوفياء، حيث كتب "إن هذه الضريبة على الدعارة لهي أفضل وأضمن عائدات شركة استغلال مراكش التي يرأسها معالي الباشا"، ويزيد: "حيث إن بّاسيدي، الذي لم يكن يملك قبل سبع سنوات سوى جلابة من الخرقة، أصبح لباسه اليوم من الصوف والحرير، وأمكنه في عام 1925 من أن يحوز عقارات بلغت قيمتها مائة ألف فرنك من الفتات الذي يترك له في هذه المأدبة الكريهة".

ضريبة على الشيخات

فرض باشا مراكش في أوج قوته وحكمه بالمغرب ضريبة أخرى على المغنيات من شيخات وعياطات، إذ يكتب نفس المصدر: "الضريبة على ملذات الحياة لا تستثني الشيخات والعياطات، تلك المغنيات والراقصات والعازفات اللائي يستقدمهن أكثر الوجهاء والتجار استقامة من أجل إشاعة الفرح في بيوتهم".

وعن مقدار هذه الضريبة، يكتب بابان "هن غير مسعرات عموما، لكن لأحمد البياز رجل رقابة اسمه قبو المخزني، يحتكر هؤلاء الفنانات ويرخص لهن بالتنقل ويجبي من حقوقهن ثلث الأجر".

ثم يردف: "تطلب الشيخة عموما مائة فرنك فرنسي لليلة الواحدة، وتطلب العياطة بين 50 و70 فرنكا، وبما أن مراكش تضم قرابة ثلاثين شيخة وقرابة 20 عياطة، فيمكن أن نقدر على وجه التقريب إيراد هذه الضريبة".

وعن دور فرنسا في هذا الاستغلال الذي تتعرض هذه الفئات بمراكش، يورد جوستاف ببان في كتابه عن باشا مراكش الذي ترجمه عبد الرحيم حزل: "أن "جورج دوڤيرنو السكرتير العام للحماية هو الرجل الوحيد الذي سعى إلى إدخال بعض النقاء على المواخير المغربية، فلم يرغب الباشا الڭلاوي ولا أحمد البياز ولا قبو المخزني أن يسلموا بهذه المزاحمة"، مضيفا أن استغلال البسطاء في هذه المدينة "لم يقتصر على خطايا البشر الضعاف، بل تأخذ هذه العصابة العشر عن الخبز نفسه، وعن الأرزاق الهزيلة وحتى عن جوع البؤساء والمعدمين".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (46)

1 - ضد الضد الأحد 02 فبراير 2020 - 11:13
كانت مراكش عاصمة امبراطوريتي المرابطين والموحدين وركن منيع من اركان الحضارة الاسلامية. كانت ارضا للخير من اناس مشهورين بالاستقامة والورع حتى ثم شبه تقديسهم من الناس. 7 رجال. لكن لما اتى انصاف الرجال من امثال هذا الذي كان سباقا في تدنيس سمعة المدينة وعمل على افساد سكانها تحولت مراكش الى :
" قرية كبيرة للشهوات، يأتيها الناس من أماكن بعيدة طلبا للملذات المتيسرة فيها. فهي تضم أزيد من ثلاثة آلاف ماخور بين معلن وسري، أو ما يقارب ذلك".
2 - احمد الأحد 02 فبراير 2020 - 11:16
كن كانوا أجدادنا على الصراط المستقيم لن يسلط الله عليهم اعداءهم من النصارى لكي يعلموهم العلوم والآداب وبناء الطرق وسكك الحديد والمدن، كانوا أجدادنا في سبات عميق يقصرون مع الشيخات ويتباهون بعدد الزوجات والابناء واعرف هنا في الشوية من خلف مائة من الأبناء لم يدخلوا المدرسة قط وكانت المرأة في بعض القرى قد تتزوج في نفس الدوار جميع رجال الدوار من طلاق الى طلاق، هولاء هم أجدادنا فلا تظنوا انهم كانوا اولياء الله بل كان الجهل والشعودة مسيطر على العقول بينما كانت أوربا في رابع قرن من قرون النهضة حيث العلوم والآداب والأخلاق مسيطرة على عقول الاروبيين فاكتسحوا العالم كله فالمبراطورية الفرنسية مازالت حتى الآن مسيطرة على أفريقيا ء وعلى أجزاء كبيرة في المحيطين الهندي والهادي اما نحن فما زلنا نتشاجر على تعلم اللغات الأجنبية حلال ام حرام
3 - ghi dayez الأحد 02 فبراير 2020 - 11:24
تاريخ بءيس تفوح منه رائحة نتنة تزكم الانوف وهو لا يختلف كثيرا عن حاضر هذه المدينة التي اصبحت قبلة لكل المرضى في العالم تحت مسمى السياحة
4 - بوفا الأحد 02 فبراير 2020 - 11:27
لم يتغير اي شيء كل ذالك مازال الى يومنا هذا فقط تغيرت الطرق و الؤسائل ابتزاز الضعفاء اصبح اليوم يتجلى في التعليم و الصحة و............
5 - مستغرب الأحد 02 فبراير 2020 - 11:37
هل يعقل هذا الرقم الكبير جدا في مدينة واحدة فقط أم أن لفظة مراكش كانت تعني دولة المغرب كله
6 - محمد الأحد 02 فبراير 2020 - 11:39
و نحن نظن ان هذا من تبعات العهد الجديد ولكن للاسف كل هذا الفساد متجذر في بيأتنا . كل ما يجري هو انه يخرج الى العلن فقط . فيا امة محمد حرام علينا . فليبدأ كل منا بنفسه اولا ثم اهله ان اردنا زواله
7 - محمد الأحد 02 فبراير 2020 - 11:46
مراكش الحمراء كانت ايام زمان اما دابة العهر والفحش وزينة منتشيرة في كولي مكان والعلب اليلية وبيع الاجساد لمن هبة ودب الله يهدي مدخلق وصفي
8 - عثمان الأحد 02 فبراير 2020 - 11:47
شكرا هسبريس علي هذا المقال المثقف. هذا هو دول الاعلام نقل الحقائق بدون كذب او تلفيق
من محاسن الصدف انني قرأت هذا الأسبوع مقال يتكلم علي نفس الموضوع و لكن في الوقت الحاضر علي واقع مراكش.
المقال يعبر علي وضع مراكش و وصفها بمدينة الملاذات و الشهوات فآلاف من الخليجيين و الأوربيين يتهافتون علي مراكش لزيارة حمامات التدليك و الملاهي الليلية ووو فهناك الان اكثر من عشر آلاف ماخور.
هناك من يعارض مثل هذه التصرفات لكن الأغلبية صامتة لانها تعيش بفضل هذه الماخورات و الحمامات وو
هذه هي حقيقية و واقع مراكش جنة الملادات و الشهوات حب من حب و كرهمن كره.
9 - مواطن غيور. الكلاويون الأحد 02 فبراير 2020 - 11:50
السلام عليكم
الكلاوي الآن هو عند ربه، لفهم هاته المرحلة عندي بعض الأسئلة و أريد التمعن و الإجابة من فضلكم:
- الكلاوي هو باشا على منطقة مراكش، باسم من كان يحكم وهل كان هو الإستثناء وبقية البشاوات في المغرب ملائكة؟
- ألم يتم تقنين دور الدعارة و الخمر... في فترة الحماية و كانت تؤدي الضرائب و الدفتر الصحي و بترخيص و علم السلطات؟
- ما الفرق بين فترة الإستعمار و فترتنا هاته، و هل تم القضاء على الدعارة اليوم؟
- الباشا نعم كان متعاونا مع الإستعمار، فكم من متعاون و كلاوي يعيش معنا اليوم؟
الكلاوي مثله مثل البصري بنكيران...و إن اختلف السياق و الرجال، جاؤوا و استخدموا لفترة لتمرير قرارات و استبداد، ثم يرمون في مزبلة التاريخ.
10 - Yassine الأحد 02 فبراير 2020 - 12:00
la premiere chose que la france a fait quand elle a commencer a gouverner le Maroc, c'est de créer des bordels (des maisons closes) et des banques et aussi des terrains de courses pour parier

la civilisation dans toute sa splendeur !

par contre mélanger musique et sexe dans cet article est bizarre
11 - الواقعي الأحد 02 فبراير 2020 - 12:00
هي هادي قديم فمراكش و حنا قلنا هاد المصائب منين جاو .ساعة لقدام لي خلاو هادشي.الله يشافي
12 - med naji الأحد 02 فبراير 2020 - 12:01
لازالت الضربية إلى حد الآن تفرض على مواخير الدعارة من طرف المسؤولين و الدليل على ذلك الإقبال على مدينة مراكش من أجل ممارسة الرذيلة و الفحشاء و اللواط. سواء المغاربة او الأجانب.. بمعنى السياحة الجنسية.
13 - ____/ أنشر الأحد 02 فبراير 2020 - 12:08
كم من اولاد بدون أب تركت هذه الشهوات وكم أصبح عددهم اليوم شئ مؤسف
14 - أكتب لأتنفس الأحد 02 فبراير 2020 - 12:17
لم يتغير شئ لازال أمثال لكلاوى يعتلون أكبر المناصب فى مغربنا الحبيب يعيثون فى الأرض فسادا نراهم فى الفساد الإدارى والسياسى والمالى ونراهم فى مافيات متعددة ونراهم أيضا فى الإدارات العمومية يرتشون ويبتزون ويستبدون بالمواطن نراهم فى كل مكان ... نعم هذه هى الحقيقة المرة للأسف ...
شكرا هسبريس على مجهوداتك وعلى المقالات الهامة والهادفة ...
15 - الأحد 02 فبراير 2020 - 12:18
نحن أمة اسلامية سوا ء تاريخها بءيس أو غير دالك
أمة أ عزنا الله بالاسلام وان ابتغينا العزة في غيره اذلن٥ الله
اما اتباع الشهوات والرذيلة فأمر نشترك فيه مع الغرب و غيره
16 - الباشا الأحد 02 فبراير 2020 - 12:25
لماذا النبش في هذه الملفات و في هذا الوقت بالذات؟ لحاجة في نفس يعقوب؟
17 - واحد من لمداويخ الأحد 02 فبراير 2020 - 12:34
نداء لكل الخونة في أوساطنا :

الڭلاوي مات ولم تبقى إلا سمعته الحقيقية

الخائن يبقى خائن ويفضح طال الزمان أم قضر

للأسف سمعة فرنسا ما زال لم تعرف على حقيقتها

يقال على الإستعمار حماية ولست أدري عن أي حماية يتكلمون

فرنسا كانت تشعل الفتن بيننا بواسطة عملائها وتأتي للحماية

الأوروبيين معروفة عندهم فرنسا تشعل النار وتأتي لتطفأها

ما دام الشعب لم يعي لهذا الخطر في أوساطنا لن نعرف الإستقرار الحقيقي في بلدنا ولا تطور اقتصادي
18 - ملاحظ الأحد 02 فبراير 2020 - 12:34
التاريخ يكتبه النتصرون والدعارة في عهد الحماية كانت في فرنسا وجميع المدن المغربية وكانت مقننة أم الأن فعرب الخليج هم المستفيدين من الفقر والبطالة
19 - dell الأحد 02 فبراير 2020 - 12:40
شيء عادي فهذا هو حال المدن التي كانت مزدهرة ايام الاستعمار وكانوا راضون بالاستعمار اصلا او ما يسمى بالحماية فالاستعمار لم يأتي بل نودي عليه ليأتي لقمع مناطق كانت فيها حقا الحشمة والوقار فالمدن لم تأخذ اي شكل نضالي او معارك ضد المستعمر ولكن المناطق التي قاومت المستعمر والتي كانت حقا في حشمة وشهامة رجالها مثلا .
زيان الريف ايت بعمران حملت السلاح ضد المستعمر ولم ترضى بالذل واصبحت الان مناطق نائية كعقاب لها على مقاومتها للمستعمر وعلى وقارها و حشمتها
20 - اعلي الأحد 02 فبراير 2020 - 12:49
أنا لن أصدق هاده الاكاديب خصوصا عندما يروها عنا فرنسي، وتاريخهم اللدي يحكا بفم أجدادنا كرام لخير دليل بما قامو به في دول المغرب العربي الكبير.
21 - مزمز الأحد 02 فبراير 2020 - 12:50
أروني مدينة واحدة في المغرب ليس بها ماذكره الصحفي على مراكش كل مدن لاحول والقوة الا بالله .
22 - OMAR الأحد 02 فبراير 2020 - 12:52
..ومن بعد شحال من القيل و القال على :الزين لي فيك او بشكل اصح :الزنا لي فيك ربما لعدم تمكن المخرج الكبير من لغة البلد....قبح الله الفقر و من يعيش على حسابه وحسابهن...وهل بامكان السلطات الجبائية وخبراء الابناك ان يفيدونا ولو تقريبيا بنسبة انشطة المواخير المعاصرة في انتاجنا الداخلي الخام...عفوكم
23 - غراف الأحد 02 فبراير 2020 - 12:53
سيدنا رآه قايم ببلبلاد و غادي مزيان الملك راه طور لبلاد و رجعلنا مراكش وردة فنطلب من ملك البلاد يكمل باقي المغريب و يخليه وزداهر كيما مراكش و نحن ابناء الشعب نقول لك عاش الملك
24 - عباس الأحد 02 فبراير 2020 - 12:56
يا أخي لو قدر لك أن فتحت لك أبواب القصور بشوات وحكام هاد العصر لرايت العجب،أما الفرنسيين أنا لا أثق بهم ولا بكتبهم التريخية وخصوصا عندما يتحدثون عن الشخصيات.
25 - entifi الأحد 02 فبراير 2020 - 13:05
سبحان الله ماأشبه اليوم بالبارحة. حتى في يومنا هذا لاتزال مثل هذه الضرائب والأتوات تؤدى لغض الطرف على مثل هذه الاماكن.
26 - التاريخ الأحد 02 فبراير 2020 - 14:28
رحم الله أحمد المنصورالذهبي الحسني السعدي، العزوالعلم والدين والذهب والوطنية، المحارب والرجل آلاستراتيجي،ياليت زمانه يعود.
27 - كريم الأحد 02 فبراير 2020 - 14:57
فرنسا واسبانيا. قتلت مليون مغربي.اثناء الاستعمار. وقامت باباده ومجارر في الاطلس والريف والصحراء. السؤال.هل يقوم المخزن بطلب التعويض.للضحايا.ومحاسبه المتعاونين مع الاستعمار
28 - الحقيقة الأحد 02 فبراير 2020 - 15:43
مايجهله المعلقون ،والحقيقة التي لم يشر اليها الكاتب الفرنسي هي مايلي: عندما تفاجاءت فرنسا بمقاومة شرسة من طرف المغاربة واغلبهم محافظون ومتدينون،لجا المعمر الى خطة جهنمية تتجلى في خلق اماكن منظمة للدعارة واحتساء الخمور والتدخين ،وسموها الحضارة او التحضر،وذلك قصد النقص من عفة وشهامة المغاربة وتدليلهم للخضوع للمعمر.
29 - hobal الأحد 02 فبراير 2020 - 15:45
لنعد الى ما قبل
المغرب كان نقيا وكان يتجه نحو حضارة لابد منها
لاكن بعد تدخل قوم باسم نشر الدين او الفتوحات الاسلامية اول شيئ قاموا به هو
استعباد المغربي واستحوا نسائه
حتى ان امراء الجزيرة العربية كانوا يكتبون لقادتهم في شمال افريقيا ان يبعثوا له افواج من المغربيات وكانوا يسموهن بالبربريات
انا اومن بان لعنة ما تلاحق هذا البلد اضن ان هذه اللعنة سببها واضح
30 - يوسف الأحد 02 فبراير 2020 - 15:46
اما في وقتنا الحاضر فيكفي ان تتجول في شوارع مراكش بعد منتصف الليل لترى طوابير من افراد الشرطة يتربصون ببنات الليل للابتزاز او السجن ...حاليا توجد في مراكش اكثر من 30000 مومس من كل انحاء المغرب حتى الافريقيات اصبح لهن زبناء ...و ما ينطبق على مراكش ينطبق على مدن اخرى و حتى دول عربية كثيرة .
31 - DONKICHOTE الأحد 02 فبراير 2020 - 16:29
كتير من الناس يجهلون أن لكلاوي أقام بورديلات بتسهيل من الإستعمار وكان رجاله يرسلون نساء إل البوادي والدواويرعلى أنهن بائعات سلع نسائية ليدخلن البيوت ثم عد ذلك يرسلن من يخططف أجمل البنات في القرى ويرغموهن على الدعارة في المدن الكبرى لكن المؤلم والأمر أن المغرب بعد الإستقلال لم يقم بأي تحرك لإنصاف الضحايا بل كرم لكلاوي بعدم سجنه
32 - جريء الأحد 02 فبراير 2020 - 16:34
من يقول: لو اتبعنا الطريق المستقيم او الاسلام، لما كذا و كذا، اقول: انت مسلوب الارادة و تتكلم كالببغاء، التي تعيد كلام الاخرين، شوف، راه مكاين لا اديان لا والو، كاين العلم، و القانون فقط.
هل اوروبا و المركان و اليابان تقدمو بالاديان !!!!
الاديان فقط للبسطاء و للسماسرة.
علاقتك بربك هي علاقة شخصية و سرية و لا تهمنا في شيء.
المقال يكذب كل الموروت الثقافي المزور الذي نعتز به، نحن فقط نعتز بالاوهام
33 - محمد الطانطاني الأحد 02 فبراير 2020 - 16:59
حسبنا الله و نعم الوكيل.
مراكش كانت يوما من أهم عواصم العالم في العلم و القوة ... و اليوم تتحول إلى ماخور كبير.
34 - من سار في الارض ... الأحد 02 فبراير 2020 - 17:56
... كما امر الله ، سيعلم ان ظاهرة البغاء موجودة في كل المجتمعات البشرية وفي كل مدن وقرى العالم.
نسبة ذوي السلوك المنحرف تقدر ب 5 % في المجتمعات ففي كل الف نسمة قد تجد 50 من غير المنضبطين لتقاليد العلاقات الاجتماعية و مضطربي السلوك ، وقس على ذلك ، مليون نسمة قد يوجد فيها 50 الف.
ومن راجع كتب التاريخ سيعلم ان هذه الافة قديمة فلقد ذكر المراكشي الذي عاصر الموحدين ذكر في المعجب ان نساء امراء المرابطين كن يوفرن الحماية للمفسدين.
كما ان الوزان الذي عاصر الوطاسيين ذكر ان فاس كانت تاوي كثيرا من المنحرفين.
35 - دوار الضبابة الأحد 02 فبراير 2020 - 18:15
هاد الموضوع فكرني فيامات دوار الضبابة في مدينة تيفلت وكيف كان الامنيون ورجال السلطة ورجال القضاء يستغلونه كمورد رزق لهم يدر عليهم أموالا كثيرة فيكفي ان نلاحظ مدى غناء ذلك الضابط الأمني ألدي له جذور في القصر ابن الخميسات وبعض رجال السياسة اللذين يستغلون الدعارة في حملتهم الانتخابية عرشان متلا
36 - ماسينيسا الأمازيغي اليعربي الأحد 02 فبراير 2020 - 19:28
لقد تحدثت إحدى القنوات التلفزيونية عن دعارة الأطفال في هذه المدينة منذ زمن ليس بالبعيد....يارب سترك..! اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض..!
37 - مول الببوش الأحد 02 فبراير 2020 - 19:37
العهر والدعارة موجودان في كل العالم ولا يمكن القضاء عليهما٠هناك دول جعلت الدعارة قانونية وانتهى الأمر٠لا تكسروا رؤوسكم فالحلال لم يكن ليوجد إن لم يكن هناك حرام أو بمعنى آخر،الحرام وجد قبل الحلال والحرام هو من يعطي للحلال قيمة٠أرجو أن تفهموا وتريحوا بالكم٠لاشيئ يستحق في هذه الحياة الدنيا، أي السفلى أو الهابطة٠دربو دين مها بركلة باش تهناو٠ههههه
38 - الترفيه والصرائب الأحد 02 فبراير 2020 - 19:45
لاتنسوا أن بباريس مرافق وأماكن وحدائق من بيگال الى بوا دو بولون الى مونمارت الى شان دو مارس يمارس فيها في العلن ما لم يمارس في المدن المسماة عتيقة في عهد الاستعمار . ليس كل الناس راضون ولا مسؤولون على مايجري في الشوارع لكن بعد صلاة العشاء ادخل منزلي وأقفل الباب من بعدي حتى الصباح الموالي .
39 - Me who believe on me الأحد 02 فبراير 2020 - 19:53
now subsaharian are invading all Moroccan cities be ready to get ripped and of course, you will pay taxes
a long time ago African and Arab were used to beat you and the same thing happening now
40 - citoyen الأحد 02 فبراير 2020 - 20:22
La grande question c est pourquoi maintenant la publication ce sujet scoop comme si le vis est marocain on parle la d un sujet dans une période prédétermine très difficile avec plein problèmes socio politico économique que connaissait le Maroc en plus le colonialisme français si on veut faire une analyse on doit être objective intègre et honnête .la population était en face de la pauvreté l ignorance et L'analphabétisme donc une population livree a elle-même face a toute les difficultés qui s acharnaient de tout part alors au lieu de donner des arguments atout pseudo islamistes ou anarchistes que la haine les rond aveugle et cherchent toute point noire que l histoire enregistre sur notre pays en oubliant que le maroc est un ensemble de civilisation tres complexe source de sa richesse et aussi de ses quelques maux au lieu de voir en ce scoop tout le mal que vous voulez essayant de chercher en nous même
41 - ملاك الأحد 02 فبراير 2020 - 20:44
حفت الجنة بحجاب من المكاره وحفت النار بحجاب من الشهوات والقيام باحد الامرين يزال الحجاب وتدخل اما الجنة او النار واعود بالله اللهم اني وعدتك ان لا ازني ولا اعصيك وحرمت علي كل زانية اللهم ارزقنا بالحلال
42 - مول القهوة الاثنين 03 فبراير 2020 - 02:51
سبحان الله
كانه يصف حالة مراكش في الوقت الحاضر .
43 - المغتربة الاثنين 03 فبراير 2020 - 11:01
لم اقوم بتحديث معلوماتي عن مراكش مازلت افتخر بيوسف بن تاشفين في دولة المرابطين و ابو يعقوب المنصور في دولة الموحدين

زرتها في راس السنة لهذا العام مدينة جميلة جداا و روحانية ايضا مبهجة و بحثت عن ضريح يوسف بن تاشفين و زرته بكل فرح و افتخار
44 - مغربي الاثنين 03 فبراير 2020 - 11:25
ما زالت دار لقمان على حالها . قرأت في احدى الصحف ان ثريا مغربيا يلبس في يده ساعة ثمنها يفوق الالف مليون سنتيم ولديه الكثير من هذه الساعات ولا حول ولا قوة الا بالله
45 - Mirza الاثنين 03 فبراير 2020 - 18:28
انه وجه من وجوه جهنم ومحياه تظهر عليه سحنة النار التي تنتظره فكم عاق في مدينة مراكش فسادا في خلسة من الزمن
46 - مغربي الاثنين 03 فبراير 2020 - 22:57
مشى الگلاوي جاو وعر منو. بروفيسيونيلات في الحرفة. لم يتغير شئ في ذلك الباب في المغرب.
المجموع: 46 | عرض: 1 - 46

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.