24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | هذه إرهاصات إقرار نظام الملكية الدستورية في فكر علال الفاسي

هذه إرهاصات إقرار نظام الملكية الدستورية في فكر علال الفاسي

هذه إرهاصات إقرار نظام الملكية الدستورية في فكر علال الفاسي

شغل التأمل والتفكير في إصلاح نظام الحكم بالمغرب حيزا كبيرا من الإنتاج الفكري الغزير والمتعدد الذي خلفه علال الفاسي. ويرجع ذلك بالطبع إلى الظروف التي رافقت حياة هذا المفكر، وانغماره المبكر في أتون السياسة وتقلباتها وانعكاسات ذلك على مساره الشخصي والفكري، الشيء الذي جعل أفكاره السياسية ترتبط بنضالاته، سواء على الصعيد الوطني أو على الصعيد الحزبي.

فقد أشار علال الفاسي في كتابه "النقد الذاتي" إلى أن النظام السياسي بالمغرب يتطلب إصلاحا جوهريا وجذريا حتى يستطيع مواكبة التطورات التي تعرفها البلاد. وبهذا الشأن كتب ما يلي:

"إن المغرب إلى حد الآن ما يزال في أنظمته العتيقة، وعلى الرغم من رغبة مولانا الملك وطموح أمته لنيل الحياة النيابية التي تيسر لها سبيل الإعراب عن وجهة نظرها والمراقبة على سير شؤونها، فإن البلاد ماتزال ترزح تحت ثقل نظام من العصور الوسطى تدعمه إقطاعية جديدة يأبى بعض الناس إلا دوامها، ولكنه سيأتي اليوم الذي تدرك فيه الأمة كل رغباتها، وتتحقق فيه آمال مولانا الملك في تمتيع رعيته بالحرية السياسية والنظام الدستوري".

من خلال هذا النص يتبين أن علال الفاسي، وإن خالف الوزاني في أطروحته حول الربط بين تحقيق الاستقلال وإصلاح النظام السياسي، فقد كان مقتنعا بضرورة إدخال إصلاحات سياسية على بنية الحكم بالمغرب.

إرهاصات الملكية الدستورية في فكر علال الفاسي

اعتبر علال الفاسي أنه كانت هناك إرهاصات سياسية أولى لبلورة نظام ملكية دستورية عبر مراحل التطور السياسي للبلاد. ولعل ما يؤكد ذلك كل الأفكار التي تضمنها كتابه "حول الحركات الاستقلالية في المغرب العربي"؛ إذ أفرد للحيز الذي خصصه للمغرب مساحة كبرى تحدث فيها عن الحركات الإصلاحية المغربية منذ هزيمة الجيش المغربي في معركة إيسلي، حيث تحدث بشكل مسهب عن "تجربة مولاي الحسن الأول الإصلاحية"، وكتب بهذا الصدد ما يلي:

"... ثم خلفه الملك مولاي الحسن (1873-1894) الذي يعتبر بحق من أكابر مصلحي المغرب وأعاظم ملوك الإسلام، فوجه همته لتوطيد النفوذ المعنوي للدولة، واسترجاع هيبتها إزاء الدول الأجنبية... وكان من أعظم ما قام به تنظيم الجيش على أحدث الطرق، وتوجيه البعثات للتمرن... وفي عهده انتقلت الوزارة المغربية من شكلها العتيق إلى شكل ديوان حكومي بالمعنى الحديث".

تجربة تأسيس مجلس الأعيان من طرف المولى عبد العزيز، حيث كتب بصددها ما يلي:

وقد فكر الملك في إرضاء شعبه واتقاء الأجنبي بتأسيس مجلس الأعيان يعتبر نواة صالحة للتطور الدستوري المنشود. وطالما تحدث الفرنسيون عن المقاومة التي قام بها مجلس الأعيان المغربي...".

البيعة الحفيظية الذي اعتبرها علال الفاسي ميثاقا قوميا ودستوريا من الطراز الأول.

جماعة لسان المغرب ودورها في وضع أول مشروع للدستور بالبلاد.

دستور الجمهورية الريفية، حيث كتب بصدده ما يلي:

"ومن حسن الحظ أن هذه الحركة التحريرية كانت كسابقاتها ذات اتجاه ديمقراطي يرمي إلى تحسين حالة الشعب، في الوقت الذي تعمل فيه للذود عن كيانه وحماية حوزته، ولم يكن تأسيس الجمهورية عدولا عن فكرة الملكية في نظر من قاموا من زعماء الريف، ولكنهم لم يستطيعوا الكلام باسم ملك المغرب الذي جعلته ظروفه القهرية في منطقة النفوذ الفرنسي... لذلك فقد وجدوا حلا وسطا هو تأسيس نظام مؤقت يمكنهم من تنظيم الإدارة وتدريب الجمهور على أن يحكم نفسه... ولم يطالبوا بأكثر من تطبيق نظام دستوري يحقق رغبات الشعب في مراقبة أعمال الدولة والتعاون على تسييرها".

بالإضافة إلى هذه الإرهاصات، أشار الفاسي إلى استمرارية هذه الحركات الإصلاحية ومواصلتها من طرف محمد الخامس من خلال رعايته "لحركة الإصلاح"، حيث كتب بهذا الصدد ما يلي:

"ليس اهتمام جلالة الملك بشؤون الإصلاح في بلاده شيئا خفيا ولا جديدا، فمنذ ارتقى جلالته على عرش أسلافه الكرام وهو ينشط وسائل التقدم ومظاهر التطور، ولكن جلالته ضاعف مجهوداته في هذا الصدد منذ طلبت الأمة من الملك في ميثاق الاستقلال أن يرعى بعنايته الكريمة حركة الإصلاح في أمته، فأصبح الشغل الشاغل لمولانا هو العمل على تحقيق أمنية شعبه وتوجيهه نحو النور والانبعاث".

من خلال كل هذا، يتجلى أن فكرة إقرار نظام ملكية دستورية بالمغرب كانت حاضرة بقوة حتى في النصوص السياسية الأولى لعلال الفاسي، وكان يرى ضرورة تحقيقها متى تم الانتهاء من معركة تحرير البلاد والحصول على الاستقلال. لذا، فبمجرد استرجاع البلاد لسيادتها، طالب علال بضرورة إقامة نظام ملكية دستورية مستندا في ذلك إلى المركزية السياسية للمؤسسة الملكية.

المركزية السياسية للمؤسسة الملكية

تميز علال الفاسي عن غيره من المفكرين السياسيين المغاربة بقناعته الراسخة في المكانة المركزية التي تحتلها الملكية في النظام السياسي المغربي نظرا لمختلف الأدوار التي لعبتها في التاريخ السياسي المغربي. وقد حدد الباحث محمد المسكي في أطروحته الجامعية بعنوان "الخطاب السياسي عند علال الفاسي" دفاع علال الفاسي عن شرعية النظام الملكي على أساس الاعتبارات التالية:

- الاعتبار التاريخي: فتاريخ المغرب السياسي وعلى امتداد أربعة عشر قرنا، لم يعرف بالنسبة لعلال الفاسي شكلا سياسيا غير الملكية. والتاريخ الذي يقصده المؤلف التاريخ الإسلامي الذي ينحدر إلى حكم المولى إدريس الأول مؤسس أول دولة إسلامية مستقلة بالمغرب.

- الاعتبار السياسي: والمقصود به النضال السياسي للملكية الذي قادها إلى التنسيق مع الحركة الوطنية ضد سياسة الحماية الفرنسية، ودورها التاريخي النضالي المتمثل في حماية والدفاع عن الثغور المغربية. وكذا وظيفة التحكيم السياسي والاجتماعي التي تدخل ضمن ممارسات الملكية السياسية والتاريخية بين جميع أطراف اللعبة السياسية.

- الاعتبار الاجتماعي: ويرجع إلى الأدوار الاجتماعية المتعددة التي تقوم بها الملكية بحكم مركزها الاجتماعي ووظيفتها السياسية. ولعل أهم دور يمكن أن تقوم به، في هذا الإطار، الإمكانيات والعناصر القانونية والاجتماعية التي تمكنها من المساهمة في تحقيق التوازن الاجتماعي "بين أفراد الأمة وطبقاتها وهيئاتها".

-الاعتبار الديني: يمثل انحدار الملكية من السلالة النبوية بعدا أساسيا يؤهلها للقيام بوظيفة إمارة المؤمنين، بالنظر إلى نسبها الشريف وتمثيليتها الدينية داخل المجتمع.

الدستور كتنظيم لصلاحيات المؤسسة الملكية

إن منظور علال الفاسي للملكية الدستورية يقوم على ضرورة الإبقاء على هذه المكانة السياسية التي تحتلها المؤسسة الملكية مع إدخال نظام دستوري ينظم الصلاحيات والسلطات داخل البلاد؛ فالملك بالنسبة لعلال الفاسي، وبالنظر إلى سلطته الرمزية ووظيفته الدينية وموقعه السياسي والاجتماعي ومكانته التاريخية، "يحتل موقع الفاعل السياسي والاجتماعي الذي يملك القوة والقدرة لكي يسود ويحكم".

ولعل هذه النظرة السياسية هي التي تحكمت في كل كتابات ومواقف علال الفاسي من الملابسات التي أحاطت بوضع الدستور. فموقفه المرن تجاه انتخاب مجلس تأسيسي لم يكن صادرا عن ظرفية سياسية معينة، بل كان نابعا عن قناعة سياسية راسخة حول المكانة الجوهرية التي تحتلها الملكية داخل النظام السياسي. فالدستور في نظره ليس إلا نظاما للتنظيم السياسي أكثر منه نظاما للتقييد السياسي.

ولعل هذا ما يفسر الخلاف بين علال الفاسي ومحمد حسن الوزاني في شروط إقرار ملكية دستورية لأول مرة في البلاد. فبخلاف علال الفاسي، وضع محمد حسن الوزاني، الذي قبل بمجلس دستوري معين بعد رفض انتخابه، ثلاثة شروط لهذا القبول حددها في ضرورة توفر المجلس على نظام محكم، تمتيع المجلس باختصاصات واسعة، وتوفير حرية عمل المجلس.

لذا، فإن مطالبة الوزاني بتوفير هذه الشروط للمجلس الدستوري كانت تنبني على تصور سياسي لنظام الحكم ككل يقوم بالأساس على ضرورة تقييد الحكم الملكي ورسم حدود له. في حين إن تخلي علال الفاسي عن موقفه من انتخاب مجلس تأسيسي، كان لا يستند فقط إلى اعتبارات سياسية وظرفية، بل كان في العمق نابعا من قناعة سياسية مترسخة في الدور المركزي للملكية داخل النظام السياسي المغربي.

ولعل مما يؤكد ذلك الأفكار التي تضمنتها مختلف كتاباته السياسية. وهكذا ذكر في كتابه "منهج الاستقلالية"، وهو نص التقرير المذهبي الذي قدمه كرئيس حزب الاستقلال للمؤتمر السادس المنعقد بالدار البيضاء في يناير 1962 (وهي بالمناسبة السنة التي قدم فيها بن بركة اختياره الثوري)، أن "مفهوم الدستور لا يقصد منه التحدي للملك أو المساس باختصاصاته، ولكنه تنظيم الملكية والشورى الإسلامية على الطريقة التي تتفق وحاجات العصر ومقتضيات الرقابة على الشؤون العامة".

ملكية دستورية يسود فيها الملك ويحكم

اعتبر علال الفاسي عن قناعة سياسية راسخة أن الملك ينبغي أن يسود ويحكم في ظل نظام ملكية دستورية نظرا لأن الملكية تتمتع بدور سياسي في تطور التاريخ السياسي للمغرب. وفي هذا السياق كتب ما يلي:

"إن الملك في المغرب ذو رسالة خاصة يمتاز بها عن غيره من الملوك. فتاريخ بلادنا عبارة عن تاريخ أسر حاكمة، تنسجم مع الشعب وتتقدم لقيادته في الدفاع عن الدين وعن الوطن وحماية استقلالهما. فالدولة العلوية الشريفة قامت أول يوم على أساس التحرير للبلاد ومقاومة الإنجليز المحتل لطنجة، والإسبان المحتل لشواطئ المغرب، والبرتغال المحتل للجديدة وللمهدية، وقد قام ملوكها بما يجب من جهاد للتحرير وللوحدة، وواصلوا الدفاع عن الوطن خلفا عن سلف حتى جاء محمد الخامس فأنقذ المغرب مرة أخرى من الاحتلالات الأجنبية. كل ذلك والشعب في صفوف ملوكه يدب معهم ويسير بقيادتهم لتحقيق الانتصارات الداخلية والخارجية، وبذلك يتجلى أن الملكية في المغرب ليست مظهرا رمزيا فقط لتمثيل الأمة ولكنها في داخل الكيان الذاتي للدولة، فالملك أكثر من رئيس دولة ومن أمير المؤمنين، إنه دائما الزعيم الذي تتبلور فيه وفي أعماله آمال الأمة وسياتها... ومهما حاولنا أن نعطي لمحتوى الملكية دلالات غربية، فإننا لا نستطيع أن نخرج فيها عن معطياتها القومية، إلا إذا كنا سنحكم على أنفسنا بعدم الانسجام وبسوء التفاهم بيننا وبين أنفسنا".

وقد أكد علال الفاسي في العديد من فقرات "النقد الذاتي" على ضرورة الحفاظ على الأهمية السياسية والمحورية التي تتمتع بها الملكية. وبهذا الصدد شدد على ضرورة "إعطاء العرش وصاحبه القيمة الحقيقية التي يقتضيها العهد الجديد".

من كل هذا، يتضح أن موقف علال الفاسي من مسطرة وضع الدستور لم يكن متأثرا باعتبارات سياسية وانتخابية فقط، بل كان نابعا من تصور عميق حول المؤسسة الملكية من جهة، ومفهوم الدستور من جهة ثانية. وبالتالي فقد كان من المنطقي أن يساند كل الإجراءات التي تتماهي وهذا التصور. فقبوله بالمشاركة في مجلس الدستور المعين، والقبول بمسطرة الاستفتاء الشعبي على مشروع الدستور، ومساندة التصويت إيجابيا على هذا المشروع، كل ذلك يندرج ضمن تصور علال الفاسي كمفكر سياسي مؤمن إيمانا راسخا بالدور المحوري للملك واتساع اختصاصاته وصلاحياته التي لن يساهم الدستور إلا في تنظيمها وإضفاء طابع الشرعنة العصرية عليها.

وفي هذا السياق، شارك علال الفاسي في الحكومة التي ترأسها الملك الحسن الثاني في 2 نونبر 1961، وهي الفترة التي سبقت الاستفتاء على مشروع دستور 7 دجنبر 1962. كما كتب مبررا موقفه من تخليه عن فكرة المجلس التأسيسي المنتخب بالقول:

"ومع أنني سبق أن أعربت عن تفضيل وضع الدستور من طرف مجلس تأسيسي منتخب في كتابي النقد الذاتي، فإن الحالة التي عليها المغرب لم تكن تسمح بالاختيار لمن يريد قبل كل شيء الخروج بالبلاد من حالة الحكم المطلق إلى حالة الحكم الدستوري".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - المعلق الجمعة 07 فبراير 2020 - 11:32
انتهازيون من الدرجة الأولى. جلسوا مع الاستعمار و اكلوا على مواءده و فازوا بالصفقات بعد جلاءه.
الذين حاربوا الاستعمار بحق تم تهميشهم بل و حتى محاربتهم بالاستعانة بالمستعمر نفسه.
2 - فرانز كافكا الجمعة 07 فبراير 2020 - 11:34
لحد كتابة هذا التعليق ليس هناك دستور بالمفهوم العالمي له ... الدستور الذي يتم خرقه لا يمكن أن يسمى دستورا .... الدستور عند البلدان التي تطبقه حرفيا و يلزم أي شخص مهما علا شأنه بتطببقه و احترامه بل و تقديسه ..
بعض المرات تخرق الدولة الدستور ... و بعض المرات تخرقه المؤسسات ... و مرات يخرقه المواطن ... و بالتالي ليس هناك دستور ... و إذا لم يكن هناك دستور فليس هناك ملكية دستورية لحد كتابة هذا التعليق ... و إنما عندنا ملكية مطلقة ... و لا داعي ان نكذب على انفسنا
3 - Un grand homme الجمعة 07 فبراير 2020 - 11:47
ALLAL EL FASSI est un grand homme , je vous invite à lire son livre " l'auto-critique " pour bien comprendre les principes et les valeurs de ce GRAND HOMME qui nous a quitté à l'âge de 64 ans en pleine réunion de travail avec le président de la Roumanie
النقد الذاتي Un titre à retenir
Rahimahou Allah
4 - massi الجمعة 07 فبراير 2020 - 11:57
الماقولة الشهيرة لعلال الفاسي فواسة للوزارة و دراوش للمظاهرة
5 - ايت واعش الجمعة 07 فبراير 2020 - 12:16
هنا الاشكال تقزيم تاريخ البلد الى 14 قرن فقط وهذا ما جعل المغربي كاره لذاته وهويته ولغته ومن فكر علال الفاسي ايضا ان علق المغاربة على مشجب الشرق وجعلهم تابعين للعروبة..تاركين اصولهم ان فكر القرويين وما انتجته هو سبب تخلف البلاد الى الان...فلتكن ثورة حقيقية في مجال العلوم الانسانية ان اردتم التقدم
6 - متطوع في المسيرة الخضراء الجمعة 07 فبراير 2020 - 12:24
علال الفاسي في وقت الكفاح ينادي سكان المدن بالولوج إلى المدارس وينادي سكان البوادي بالدفاع عن الاستقلال والنتيجة أعطت أكلها المدافعون عن الاستقلال خارج التغطية لأن المتعلمين هم المستفيدون من المستعمر الفرنسي وفي عهد الاستقلال وعند ربكم تختصمون
7 - hamid safi الجمعة 07 فبراير 2020 - 12:40
Durant l’histoire récente du pays . Elle n’est pas encore connue une personnalité qui a oeuvré pour le bien-être du citoyen ou du peuple !!
8 - علال الفاسي من ... الجمعة 07 فبراير 2020 - 12:47
... كبار رجالات المغرب السياسيين ، كان سلفيا منفتحا على المستجدات ساهم بشكل مباشر في الانتقال بالبلاد من عهد الحماية الى الاستقلال باقل الخسائر الممكنة و ساهم في الحفاظ على التوازنات السياسية بين الفرقاء المتنازعين و حرص على بقاء وتطوير النظام الملكي ضمانا لاستقرار المغرب.
كان اصلاحيا عاقلا متبصرا ولم يكن ثوريا متهورا.
ولقد كرمه الحسن الثاني بحضور جنازته تقديرا منه للرجل .
9 - Aboulyasm الجمعة 07 فبراير 2020 - 13:01
Il est temps de separer pour le meme homme ses deux casquettes, l une d un homme philosophe raisonné penseur regardant l avenir de son pays (ycompris le pb amazigh a l epoque) et l autre d un simple chef de parti appelé istiklal .
10 - عمر الجمعة 07 فبراير 2020 - 13:23
تفكير عتيق تجاوزه الزمن و الجيل الحالي له وجهة نظر صادمة للسياسيين فهو يريد ممارسة الرقابة المباشرة بواسطة الأنترنيت و لا يريد من أشباه الأميين في الإعلاميات أن يمثلوه و يتكلموا عوضا عنه
11 - Adam الجمعة 07 فبراير 2020 - 13:29
بورجوازية كومبرادورية تحالفت مع الاستعمار وافادت واستفادت ....تلكم هي شاكلة الزعامات التي كافحت من الاستقلال عفوا الاستغلال ...لان الحقيقة المرة ان الاستعمار لم يخرج وإنما عاد من حيث خرج ربط الرحيل والاستغلال والاستنزاف ....والأداة هي النخبة الكرتونية التي صور انها فعلا زعامات مدافعة عن الحرية والانعتاق
12 - نعيم الجمعة 07 فبراير 2020 - 13:46
منذ المغفور له محمد الخامس إلى الملك محمد السادس ظلت أدوار الملك لا تتنافى
و تصور علال الفاسي،حيث أنها سارت تتقدم حسب ما تمليه الحقب التاريخية،من
إكراهات وفق التطورات الداخلية و الخارجي.
إلا أن ما ظل مجرد حبر على ورق هو تصوره للعدالة الاجتماعية و هي ما يميز
حزب التعادلية.حيث نشهد اليوم أنه كلما ساد الفساد و توغلت الليبرالية بحرق اليابس
و الاخضر ،قمنا بدق ناقوس من أين لك هذا لطمأنة الفئات الفقيرة بدعوى أننا مع
المواطن.فالخطوط العريضة لهذه العدالة و للاسف لم يطبقها على أنفسهم حتى من
يتبنوا فكر هذا الزعيم.و هي :من أين لك هذا؟ الارض لمن يحرثها؟ المعامل للعمال.
و حاليا نشهد طمس معالم مكتسبات الفلاح الصغير،التي وضعت لبنتها مع مطلع الاستقلال
بما تشهده الدولة من تفويتات لممتلكاته.....
13 - AmiraL الجمعة 07 فبراير 2020 - 13:55
TOUS ceux qui critiquent et insultent Allal EL FASSI , ne le connaissent pas . Je suis certain qu'ils ne jamais lu un de ses nombreux livres .
Ils ne connaissent ni sa vie ,ni ses sacrifices ,ni ses engagements ni ses idées politiques
Ils l'insultent par haine , jalousie et médiocrité
Je leur souhaite bon rétablissement
14 - Ait الجمعة 07 فبراير 2020 - 13:57
د .محمد مع احترامي لرايك..ولكن يجب ان يمارس المقفف. نقد للتاريخ الرسمي ونقد للمعارف السابقة ونقد للسياسات السابقة...لا اعادة سردها وتاويلها في قالب جديد.نريد ان يكون الحاضر هو رمز المستقبل وليس الماضي اخطاء علال الفاسي كارثية على البلد، بفضله وبفضل حزبه قامت مجازر ضد مخالفيه من الشوريين ولعل سوق اربعاء الغرب خير شاهد، السؤال هو لماذا صوت من يسمون حركة وطنية على علال الفاسي دو التكوين الفقهي المحنط من القرويين وتركوا بن الحسن الوزاني دو التكوين الاروبي حامل دكتورة من فرنسا ..وبرنامجه الاصلاحي غني عن التعريف...الجواب بلسان المصوتين انفسهم ان علال الفاسي يلبس جلباب جلابة وبن الحسن الوزاني يلبس كوستيم اوربي....فكر علال الفاسي نجتر تبعاته السيئة. الى الان على كافة الاصعدة اقصى اغلب فئات ااشعب ومكن للفاسيين من زمرته ليصبحوا سادة. الارض....
15 - علال الفاسي تلقى ... الجمعة 07 فبراير 2020 - 14:35
...دروسه في الوطنية من استاذه شيخ الاسلام الفقيه بن العربي في القرويين.
الفقيه بن العربي كان وزيرا للعدل في حكومة المخزن وكان يعارض عجرفة سلطة الحماية في المغرب.
كان له بحكم منصبه اتصال بالسلطان محمد بن يوسف الذي كان يستشيره في امور الدولة بالاضافة الى الفقيه القبائلي المعمري ترجمان السلطان الخاص.
علال الفاسي كان فقيها سنيا مالكيا ولم يكن يستهويه الفكر الشيوعي الثوري لان الاسلام يقر بالطبقية ويعتبر الناس درجات بعضهم لبعض سخرية.
كما لم يكن يستهويه الفكر الجمهوري العلماني لان الفقهاء يعتبرون ان الصراع حول ولاية الامر يتسبب في الفتنة والتطاحن ، ولهذا بقي وفيا للبيعة الشرعية التاريخية التي يمثلها السلطان.
16 - سمير الجمعة 07 فبراير 2020 - 14:42
كان عبقريا بمعنى الكلمة . لو كان له دور في رءاسة الوزراء وقتها كان الافضل على ما اظن .
17 - عبد الكريم الطيبي الجمعة 07 فبراير 2020 - 15:56
رحم الله هؤلاء الرجال العظماء المخلصين لدينهم ولوطنهم ولملكهم
18 - مواطن مغربي الجمعة 07 فبراير 2020 - 16:03
نفي محمد الخامس رحمه الله الى ابعد
نقطة في افريقيا بعيدا كل البعد من الشعب
المغربي لكي لا يتصل بشعبه و لا يستطيع
الشعب ان يتصل به.
اما علال الفاسي فقد نفي الى قرية بايت
بعمران هذه القبيلة التي قاومت الفرنسيين
بشدة.
و كيف لفرنسا ان تنفي عدوا لها ! الى ارض
عدو لها اشد شراسة .
الا تخاف فرنسا ان يتحد علال و ايت بعمران
ضدها ؟ هل فرنسا غبية الى هذا الحد
ام ان المستعمر الفرنسي له فكر اخر و مصلحة في نفي علال الفاسي الى ايت
بعمران و لم تنفيه الى دولة افريقية مجاورة
ما السر في هذا النفي ؟
19 - amahrouch الجمعة 07 فبراير 2020 - 17:03
Les Istiqlaliens(avec à leur tête Allal Alfassi) ont négocié l indépendance du Maroc en faisant de grandes concessions à la France pour avoir le pouvoir.Une fois ils ont cette indépendance,ils se sont partagés les richesses et le pouvoir et ont envoyé paîtres les berbères,les Bnou Hilal et les bnou Maakil.La nature du pouvoir ne leur disaient rien puisqu ils avaient tout ce qu ils voulaient
20 - مهتم جدا الجمعة 07 فبراير 2020 - 17:10
ضخمتم اكثر مما ينبغي انتاج هذا الرجل مع ان اعماله محسوبة على رؤوس الأصبع وليس الأصابع ، ومافيها علم وسلخ واستهلك . اكن الملاحظ ان في كل مناسبة او حدث تقوم جهة او طائفة بربط هذا الكتاب او ذاك لهذا الرجل بالحدث وان الرجل قد نظر فيه وسطر وسبق و..و..و.. وهذا في الحقيقة ما يسميه المختصون إقحام وزيادة ، أو تكلف بلا موجب .. علال الفاسي فكر انتهت وولت ، وفكره لم يعد صالحا ولا نافعا ، ولا ينبغي في كل منتسبة ان نحجر على العقول ونبكي على الاطلال . ثم الم يكن في حقبة علال الفاسي غيره من الوطنيين الذين كتبوا والفوا وأثروا وتأثروا بأحداث الحقبة كأمثال محمد بن الحسن الوزاني صاحب النوازل الكبرى والنوازل الصغرى ؟ الم يكن لهذا الرجل ارث فكري في الحركة الوطنية وآخر سياسي في تدبير الشأن العام ؟ فلماذا التركيز دائما على الفاسي وإقصاء الوزاني ؟ ان تاريخ الامم لايبنيه الرجل الواحد او الفكر الواحد .. تاريخ الامم تبنيه الجماعة ويد الجماعة ، فاعتبروا !!
21 - محمد بن احمد108 الجمعة 07 فبراير 2020 - 17:19
اليس علال الفاسي من قال ايام السيبة للراحل عبد الكريم الخطابي : انا امير و انت امير و باقي المغاربة ح.........ر
22 - مغربي الجمعة 07 فبراير 2020 - 18:50
ااااااه يا علال الفاسي لو ترى ذريتك ماذا تفعل بالمغرب اليوم.
23 - Massinissa الجمعة 07 فبراير 2020 - 19:56
ادا كان ذالك لمذا قتلوا ودبحوا كل من يخالف حزب الاستغلال عفوا الاستقلال و خاصة الشوريين.؟؟؟؟؟؟
24 - الفاسي والنقد الذاتي الجمعة 07 فبراير 2020 - 20:13
علال الفاسي ، رحمه الله وادخله فسيح جناته، كان رجلا يحب وطنه ويعمل من أجل مجتمع مغربي صالح .
من لم يقرأ كتابه " النقد الذاتي " لا يحق له أن يتكلم على هذا الرجل الذي أفنى حياته في خدمة المغاربة والمغرب . توفي و عمره 64 سنة إثر نوبة قلبية وهو في اجتماع مع رئيس جمهورية رومانيا .
ترك لنا إرثا ثقافيا كبيرا ولم يترك ثروة مالية .
كان إنسانا متحضرا ، راقيا و نزيها .
قاوم الاستعمار . سجن ونفي وبقي وفيا لمبادئ الانسان الحر .
رحمه الله وأدخله فسيح جناته .
25 - أمين الجمعة 07 فبراير 2020 - 20:40
الدستور عند الأمم وثيقة مُقدّسة,لا تُخالف مثل ما يقع في بلادنا.
و أن علال الفاسي فهو كان فاسيا و ليس ريفيا و لا صحراويا و لا أطلسيا و لا مغربيا,أظن أن الخطأ الكبير الذي إرتكبه المغاربة هو أنهم بايعوا أهل فاس و أهل فاس بايعوا محمد الخامس بطريقة عمياء.
و أرجع بكم غلى و ثيقة الإستقلال , إبحثوا عنها و أدرسوها جيدا و أنظروا إلى من أمضى عليها و من قدّمها إلى الإحتلال الفرنسي ؟؟؟؟؟
ليس المغاربة و إنما الفاسيون فقط.
علال الفاسي كما يريدون أن يجعلونا أن نذهب معهم في طريق تمجيده,ليس هذا هو الحق.و إنما لم يفكر كمغربي و إنما كفاسي فقط.و الان نجد أُناس يعيشون في المدن المغربية (تجربتي)كالدار البيضاء ل,لا يعترفون بباقي المغرب,دائما (يقولون أحنا في كازا),كأن باقي المغرب غير موجود,مثلهم مثل علال الفاسي ,عقولهم صغيرة و تفكيرهم منحصر في أحيائهم.و السلام.
26 - بنحمو الأحد 09 فبراير 2020 - 00:35
""البلاد ماتزال ترزح تحت ثقل نظام من العصور الوسطى تدعمه إقطاعية جديدة يأبى بعض الناس إلا دوامها،""
و لا زالت دار لقمان على حالها و لا زال حراسها يتقوتون من خيراتها و لا زالت عقولهم لاصقة في الماضي العثيق...
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.