24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | حين دعا الجنرال أوفقير إلى شنق علال الفاسي في ساحة عمومية

حين دعا الجنرال أوفقير إلى شنق علال الفاسي في ساحة عمومية

حين دعا الجنرال أوفقير إلى شنق علال الفاسي في ساحة عمومية

علينا التسلح بالكثير من الجرأة في عقدة المواجهة الماكرة مع حقائق وسلط الذاكرة التاريخية، هو ذا ما يعلمنا إياه النبش في تاريخ الصحراء المعاصر كمنطقة جد حساسة بحكم موقعها الجيو-استراتيجي، وتداخل العوالم الجغرافية والتاريخية والسياسية والاجتماعية والثقافية في رسم المجال والإنسان في ظل ظروف الحرب الباردة والتقاطب الدولي، وتحويل الأنظمة السياسية المتصارعة من أجل الهيمنة على مسار المنطقة وتوجيه كل جهودها من التكامل والتنافس إلى الاحتراب والصراع، ما الذي حدث بين 1970 و1975 في منطقة المغرب العربي برمتها في ارتباط مع إسقاطات الاستقطاب الدولي والنفوذ الاستعماري؟

مع بداية حصول دول المغرب العربي على الاستقلال، حصل تداخل في مجالات السيادة مع رسم الحدود التي تحولت إلى حقل ألغام تُوتر العلاقات بين دول الجوار، وتنفجر في كل محطة بسبب حسابات ليست ذات طبيعية جغرافية بالضرورة، وزاد من عدم استقرار أنظمة شمال إفريقيا، باستثناء تونس والمغرب، إشعال نيران الحريق بين بلدانها؛ فليبيا ستعرف نهاية النظام الملكي في 1969 بزعامة العقيد معمر القذافي، والهواري بومدين سيقود انقلابا عسكريا عام 1965 ضد الرئيس الجزائري أحمد بن بلة، ومحمد ولد الطايع سيتزعم انقلاباً ضد الرئيس الموريتاني المختار ولد داداه.

تعدد ولاءات أنظمة الحكم في المغرب العربي واختلاف توجهاتها السياسية ونزوع الهيمنة ومحاولة لعب دور إقليمي في تركيبات حسابات القوى المهيمنة بالمنطقة، جعل من رسم الحدود حصان طروادة لتصفية الحسابات والدسائس والتوافقات بين مختلف الأنظمة. وتعتبر الصحراء الغربية المجال الحيوي الذي جرت فيه وبه صولات وجولات الدول الماسكة بخيوط اللعبة في المنطقة، وهنا تظهر مناطق ظل كثيفة تعم طول سكة التاريخ الممتد من 1970 إلى 1975 أدخلت ملف الصحراء المغربية في دائرة التباسات لم تنكشف كل معالمها حتى اليوم.

مع اكتشاف الحديد على الطريق الحدودي في الجنوب الغربي قرب تندوف، تشابك الاقتصادي والسياسي، فبحكم التكلفة الباهظة التي يقتضيها استخراجه وتصديره، أخذت الجزائر تبحث عن ممر أقل كلفة نحو المحيط الأطلسي، فلجأ بومدين إلى التفاوض مع الجنرال فرانكو سنة 1967، لنقل حديد منجم "غارات جبيلات" إلى المحيط الأطلسي عبر الصحراء المغربية الخاضعة آنذاك للاحتلال الإسباني، من أجل فك العزلة الجغرافية عن الجزائر وتطويق المغرب من الشرق ومن الجنوب، كان التوتر حينذاك على أشده بين المغرب والجزائر التي كانت تأوي المعارضة الراديكالية وتدعمها ضد النظام الملكي، وجراح حرب الرمال لعام 1963 أخذت في الاتساع أكثر.

وإذا كان لا مجال للصدفة في السياسة، فإن توافق مجموعة من الأحداث وتناسل العديد من الوقائع بين المغرب والجزائر يجعلنا نطرح العديد من الأسئلة حول تشابكاتها السرية ومركبات إسقاطاتها السياسية على ملف الصحراء، في محاولة للفهم لكي لا نموت بلداء كما يقول الفرنسيون.

احتضنت إفران في 15 يناير 1969 مفاوضات سرية بين الرئيس الجزائري الهواري بومدين والملك الراحل الحسن الثاني تُوّجت يوم 27 ماي 1970 بتوقيع اتفاقية تلمسان، حيث تم تأسيس لجنة مشتركة لترسيم الحدود بين الجزائر والمغرب اتفق على أن تقدم خلاصاتها لقادة البلدين خلال سنة.

يذكر الخبير الحدودي محمد المعزوزي في كتابه "نصف قرن من أجل الوحدة الترابية" أن ممثليْ المغرب في اللجنة المشتركة لترسيم الحدود مع الجزائر كانا هما الجنرالان أوفقير والمذبوح اللذان اتفقا سراً مع الرئيس الجزائري هواري بومدين على التخلي عن مساحات شاسعة من التراب المغربي لصالح الجزائر. لنذكر فقط أن أوفقير هو الذي قمع تظاهرة السكان الصحراويين بطانطان في ربيع 1971، ونقل إلى القصر الملكي بالرباط صورة حركة ثورية ضد الملك بتأويل الشعارات التي رفعها المتظاهرون في منطقة مغربية ليست محط نزاع حتى اليوم، وهو الذي أدخل الكثير من المناضلين الصحراويين الوطنيين في الصحراء إلى السجون والناجين منهم اضطروا إلى الفرار والضرب في صحراء الله الواسعة، وباستقراء سيرة مؤسسي بوليساريو سنجد أن جلهم من مواليد طانطان وأغلبهم أبناء جنود في جيش التحرير المغربي.

ولنتذكر أن المذبوح وأوفقير هما من قادا انقلابين فاشلين ضد الملكية بالمغرب في يوليوز 1971 بالقصر الملكي بالصخيرات وغشت 1972 في حادث الهجوم على طائرة البوينغ الملكية.

ظل وزير الدفاع الوطني الجنرال أوفقير يرأس الوفد المغربي المفاوض في اتفاقية ترسيم الحدود مع الجزائر التي سيتم المصادقة عليها بالرباط في 15 يونيو 1972، حيث تم اقتطاع أجزاء كبيرة من الشريط الحدودي بشرق المغرب لصالح الجزائر، واعترف المغرب بجزائرية تندوف ومشاركته في تسويق حديدها، لكن ما هو المقابل الذي استفاد منه المغرب من اتفاقية تبتر حدوده الجغرافية وتقلص مجال سيادته؟ وهي الاتفاقية التي ظلت سرية في أروقة مربع الحكم بين البلدين، وهنا تنتصب مناطق صمت لا تسعفنا البحوث التي جرت في هذا الباب في تسليط الكثير من الضوء على الأماكن المعتمة فيها.

يعتبر الباحث محمد المعزوزي أن "الخط الحدودي المبرم سنة 1972 في فترة حرجة من تاريخنا، لعب فيه أوفقير دوراً مشؤوماً، فقد كان رهانه مركزاً على تصفية ملف الحدود لصالح الجزائر لاستجلاب عطفها وحمايتها في محاولته الانقلابية"، أي إن دخول أوفقير والمذبوح في اللجنة المشتركة المكلفة بترسيم الحدود بين البلدين، الذي أقرته اتفاقية تلمسان سنة 1970، لم يكن مجرد صدفة، بل يدخل في إطار صفقة سرية بين الجنرال أوفقير والرئيس بومدين، يتضمن تنازل المملكة المغربية عن جزء من ترابها الوطني مقابل ضمان دعم ومساندة الجمهورية الجزائرية للانقلاب العسكري أو على الأقل ضمان حيادها.

على هذا، فإن القمع الشرس الذي وُوجهت به تظاهرة السكان في طانطان في ربيع 1971 ضد استمرار الاحتلال الإسباني بالصحراء يدخل ضمن هذا المخطط الجهنمي، إشغال الملك بقضية الصحراء لتوزيع انشغالاته بخلق بؤر التوتر في الجنوب، وتصوير الأمر كما لو أن الانتفاضة المحلية ضد الاحتلال هي انتفاضة ضد الملكية في ظرف جد حساس، خاصة وأن صاحب "التحدي" كان أول من وعى درس التاريخ على اعتبار أن الإمبراطوريات الكبرى التي تعاقبت على حكم المغرب جلها جاءت من تخوم الصحراء، من الجنوب والجنوب الشرقي، وذلك لإنضاج شروط الانقلاب على نار هادئة.

في هذه المرحلة كان لشعارات الدولة الوطنية والخيارات الاشتراكية بريق مبهر وصدى واسع في دول العالم الثالث الخارج حديثا من محنة الاستعمار، وجسدت الجزائر، بلد المليون شهيد، بنظامها الجمهوري وشعارات التأميم والإصلاح الزراعي مع هواري بومدين، قبلة لحركات التحرر حتى المغربية منها التي ظلت الجزائر تحضنها وترعاها، في المقابل كانت الملكيات الموصوفة بالرجعية والاستبداد تفقد بريقها وإغراءاتها التاريخية وتواجه أوهام انقراضها.

ترسخ هذا في السبعينيات مع انحياز النظام المغربي نحو الغرب وإقرار ليبرالية متحكم فيها، وهي عناصر لم تكن لتلعب لصالح مطالب الدولة المغربية، لكن ثمة معطى آخر يفرض نفسه بقوة في سياق الانعطافات الأساسية التي عرفتها قضية الصحراء واستمرار تركيز سلطة الملكية في مغرب يعيش حالة استثناء في كل شيء، من معركة ترتيب البيت الداخلي إلى استرجاع الأقاليم الجنوبية، هل يمكن اعتبار اتفاقية الحدود التي وقع عليها الحسن الثاني بالرباط في 15 يونيو 1972، والتي بموجبها تم انتقاص جزء من التراب الحدودي لشرق المملكة، أشبه بمعاهدة "بترولوفيسك" التي اضطر لينين إلى التوقيع عليها والتخلي بموجبها عن جزء من التراب الروسي لصالح القوى المعادية لحماية الثورة والتفرغ لإصلاح الوضع الداخلي الهش بعد ثورة أكتوبر 1917؟

فالملكية كانت خارجة للتو من انقلاب عسكري، والصراع مع اليسار الراديكالي على أشده، لذلك ارتأى الحسن الثاني توقيع اتفاقية الحدود مع الجار اللدود، والمقابل أيضا هو رؤوس المعارضين التي سيقدمها هواري بومدين لنظام الحكم بالمغرب على طابق من ذهب، لذلك ستصبح سوريا وليبيا وباريس ملاذا جديدا للمعارضة المغربية بعد تقديم الرؤوس المدبرة لحركة 3 مارس 1973 للمخابرات المغربية، في الوقت ذاته حافظ الملك الراحل على سرية المعاهدة التي لم يصادق عليها البرلمان المغربي منذ 1972 ولم يتم نشرها في الجريدة الرسمية إلا بعد مرور عشرين سنة من عمر الاتفاقية، أي من 22 يونيو 1972 حتى عام 1992 على عهد حكومة عز الدين العراقي.

وحين استشار الملك الراحل زعماء الأحزاب السياسية في قضية المصادقة على اتفاقية الحدود مع الجزائر، رفض عبد الرحيم بوعبيد ومحمد بوستة وأحمد عصمان قرار المصادقة بلا مقابل، في حين وافق عليها علي يعتة وعبد اللطيف السملالي وامحند العنصر.

هذا البعد وعاه الجزائريون في لقاء جنيف في نهاية السبعينيات حين اقترح الطالب الإبراهيمي على المستشار الملكي أحمد رضى اكديرة إعطاء المغرب حسن نيته في علاقات حسن الجوار والتعاون مع الجزائر بمصادقة البرلمان على اتفاقية ترسيم الحدود التي نُشرت في الجريدة الرسمية في 15 يونيو 1972، وترك الأمر إلى لقاء القمة بين رئيسي البلدين الذي كان مزمعا عقده بالرباط.

أبرزت اتفاقية تلمسان في 1970 استعداد أوفقير والمذبوح للتخلي عن جزء من التراب المغربي لصالح الجزائر، وهو ما دفع الزعيم علال الفاسي الذي ظل دوما يدافع عن تحرير مجموع التراب الوطني من خلال شعار "الاستقلال التام أو الموت الزؤام"، لكتابة افتتاحية نارية بجريدة "العلم" تحت عنوان "سيادة الشعب لا يحق التصرف فيها"، كانت سببا كافيا لإدخال عبد الكريم غلاب، مدير الجريدة الاستقلالية، إلى السجن، فيما كان الجنرال محمد أوفقير يدعو إلى شنق علال الفاسي في ساحة عمومية لعدم احترامه الملك والمس بمقدسات البلاد.

وحسب ما رواه الرئيس الموريتاني المختار ولد داداه في مذكراته "موريتانيا على درب التحديات" التي تمتد على أكثر من 600 صفحة: "كان بومدين يعتقد أن الملك الحسن الثاني كان يحاول إبرام صفقة معه تقضي بتخلي الجزائر عن جبهة بوليساريو، في مقابل موافقة الرباط على اتفاقية ترسيم الحدود بين البلدين التي كانت معلقة منذ 1972"، وهي الاتفاقية التي قال الرئيس الموريتاني ولد داداه بشأنها: "لو صادق الملك الحسن الثاني على اتفاق ترسيم الحدود في الرباط عام 1973 أو 1974، ما كان الرئيس الجزائري ليشجع على إنشاء بوليساريو كإجراء انتقامي من المغرب"، ذلك أن الجزائر كانت تنظر بعين الشك والريبة إلى ما تسميه "المطامع" المغربية في جزء من الأراضي الجزائرية، في إشارة إلى تندوف وبشار.

ثمة مناطق ظل كثيفة في الحدود الموروثة عن الاستعمار للمنطقة المغاربية تلقي بظلها اليوم على طبيعة العلاقات السياسية بين مكوناتها، وإذا كانت الجغرافيا قدرا لا يمكن تغييره، فإن مجرى التاريخ يتطلب الكثير من الجهد لتجاوز حالة التمزق والتشرذم وفق ما يخدم مصالح بلدانه، التي تعتبر الجزائر والمغرب عقدته الكبرى، لا يمكن اليوم الرجوع إلى الخريطة الواسعة للإمبراطورية المغربية، لكن يمكن وضع إشكالات الحدود جانبا والتخلص من العقد الموروثة للتوجه نحو المستقبل، وذلك يتطلب إرادات مشتركة تنصت للتاريخ البعيد، وذلك كله غير متوفر على الأقل في المستقبل المنظور.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (42)

1 - مسمار جحا السبت 15 فبراير 2020 - 14:33
الحل الأمثل للشعبين هو دولة واحدة تجمع الشعبين الجزايري و المغربي،، تخيلو لو اصبحت المغرب و موريتانيا و الجزائر و تونس و ليبيا و مصر دولة واحدة ..هل تتخيلون حجم قوة هذه الدولة من الناحية الاقتصدية و العسكرية ؛؛ فين بقات امريكا و روسيا و الصين و الهند،، راه القوة فالوحدة ماشي فالتفرقة،، اسرائيل يمسحوها من فوق الارض ف 5 دقايق
2 - Hollandddddsdss السبت 15 فبراير 2020 - 14:44
يا اخي المغرب يجب أن لا يسلم ولا ينسي تاريخه المغرب كان امبراطورية وعليه أن يدرس هذه الحقيقة التاريخية لكل صغير وكبير.
اذا كان الجزاءري يتشبث بالحدود الموروثة عن فرنسا وليست موروثة عن التاريخ فكيف يجوز للمغربي ان يتنازل عن موروث تاريخي كبير من أجل عيون الجزائريين وهو خليط من الأتراك والفرنسيين الم يقل إردوغان ان الشعب الجزائري 60% أصله توركي؟؟؟
3 - مغربي بإسبانيا السبت 15 فبراير 2020 - 14:44
حسبنا الله ونعم الوكيل ، في كل من فرط في شبر أرض، او حبة رمل من الامبراطورية المغربية ، ولعنة الله على الخائنين الى يوم الدين .
4 - ابو هلال السبت 15 فبراير 2020 - 14:52
اوفقير و وأشباهه عنصريون كانو سيقودون المغرب
إلى الهاوية.
يأكلون الغلة ويسبون الملة.
أحسن حكم هو الملكية.
5 - عبد العزيز كوكاس السبت 15 فبراير 2020 - 14:56
اتصل بي العديد من الأساتذة والباحثون المغاربة، مشكورين للفت انتباهي إلى خطأ صغير في المقال الذي نشر للتو على موقع هسبريس، إذ أوردت أن "محمد ولد الطايع سيتزعم انقلاباً ضد الرئيس الموريتاني المختار ولد داداه".. والأصح كما ألفت انتباهي الأساتذة الأجلاء "أن معاوية ولد سيدي أحمد الطايع سيتزعم انقلاباً ضد الرئيس الموريتاني خونا ولد هيد الله عام 1984، وأن مصطفى ولد السالك قاد انقلابا ضد الرئيس المختار ولد داداه سنة 1978.. أرجو التصويب مع الاعتذار للقراء الكرام والشكر للأساتذة الذي لفتوا انتباهي
6 - كتابة التاريخ ليس سهلا السبت 15 فبراير 2020 - 14:59
مع كامل الاسف مقالك فيه العديد من المغالطات منها على سبيل المثال اخطاء قاتلة ارتكبت من طرف الفريق الذي فاوض فرنسا فيما يخص استقلال المغرب في بداية الخمسينيات أي قبل ان يظهر المدبوح وافقيرعلى الساحة السياسية هذه الاخطاء كان لها تاثير كبير على الصحراء المغربية
7 - نصر الله السبت 15 فبراير 2020 - 15:01
المغرب دولة أمة
الجزائر صينعة فرنسية
هذه هي عقدة الجزائريين
8 - راضي خالد السبت 15 فبراير 2020 - 15:02
لا احد يعرف ماذا وقع ومن كان المتآمر ومن كان الوطني لكن كل ذلك ادى الى تدمير البلد وانهيار مستقبله وما يعيشه البلد الان لخير دليل على هو المؤامرة !
9 - عبدالمالك السبت 15 فبراير 2020 - 15:05
التفريط في أرضك مقابل الجلوس على كرسي الحكم ،لهذا لايتعجب الشعب المغربي من حكوماته التي تفضل المناصب عن حل مشاكل الشعب.
10 - مواطن السبت 15 فبراير 2020 - 15:09
لن اسامح من كان السبب لضياع ولو شبر من ارضنا الشاسعة التي كانت تمتد من تلمسان لجزر الكناري .
والله لن اسامح
11 - مغترب السبت 15 فبراير 2020 - 15:26
احمق من يظن ان فرنسا هي من يتحكم في الجزائر، الجزائر لا زالت تحت حكم الأتراك الذين ابرموا اتفاقا مع فرنسا للحفاظ على مصالحهم ابان الاحتلال سنة1832!
الاتراك سم و خنجر في خاصرة المغرب الذي استعصى عليهم...اخواننا الجزائريون لا يزالون تحت الاستعمار التركي!
اما فرنسا و اسبانيا فهم اعداء تقليديون و طبيعيون في وضح النهار!
على المغرب ان يقلم اظافر تركيا التي تمددت كثيرا و سيفعل ذلك ان شاء الله ،و اول ما سيفعله هو انه سيمسح اثر العدالة و التنمية من الساحة السياسية و سيعود الوطنيون إلى سدة الحكم!
12 - واد سوف السبت 15 فبراير 2020 - 15:37
الهواري بومدين هو سبب كل الكوارت التي حلت بالجزائر والعداء والنفور بين دول المغرب الكبير قتل جل رفاقه واسس دولة الريع ولديماغوجية والنخوة على الخوة و زرع سرطان المرتزقة في المنطقة ولازالت تاتيراته الى اليوم
13 - جس النبض السبت 15 فبراير 2020 - 15:45
من الذي يقف بالمحادات مع الجنرال اوفقير؟؟ انه يشبه المنصوري رئيس الخابرات الخارجية ؟
14 - ابن سوس المغربي، تصحيح السبت 15 فبراير 2020 - 15:49
انقلابا ولد هيدلة على حليف المغرب مختار ودادة سنة 1978 و انقلاب ولد الطايع على هيدلة سنة 1984
15 - Karim السبت 15 فبراير 2020 - 15:54
تحميل مشكل الصحراء كاملا لأوفقير بشكل حصري و وضع علال الفاسي كنقيض له ، و الملك بينهما لا يرى شيئا ، يبدو لي كلام شيئما اختزالي و سطحي ، لكن العجيب ان خلاصة هذا المقال و كأنها تبرئ الجزائر و تطلب من المغاربة التخلص من عقدة الحدود القديمة ، لم افهم صراحة ما يريده الكاتب
16 - ابن سوس المغربي السبت 15 فبراير 2020 - 16:08
ما هي الأسباب التي جعلت المغرب ضعيف آنذاك؟ صراع على السلطة بين القصر و المعارضة التحررية بن بركة محمد البصري محمد بن سعيد عبد الرحيم بوعبيد عبد الرحمن اليوسفي و غيرهم ممن ضحو من أجل المغربي كأن على الجميع التوحد من أجل إسترجاع جميع الأراضي المحتلة من اسبانية و فرنسا و البحث عن مصلحة المغرب و الشعب بناء دولة العدل و القانون عدالة اجتماعية حكم الشعب للشعب لا للحكم الفردي و تقديس الأشخاص بحال الملك بحال أي مواطن هو مثله مثل أي مواطن القانون فوق الجميع تعليم صحة للجميع بناء شعب قوي متعلم واعي القطع
17 - ابن سوس المغربي، تصحيح ، السبت 15 فبراير 2020 - 16:13
و انا أعتذر أيضا كنت اقصد ولد السالك ضد ولد دادة و بعدهم هيدالة انقلب على ولد السالك 1978 وبعدها ولد الطايع سنة 1984 على هيدالة
18 - مغربي السبت 15 فبراير 2020 - 16:20
كوكاس يتحدث و كأنه تونسي مثلا يريد أن يرضى و لا يغضب طرفي النزاع، المغرب و الجزائر ، بحيث حمل البلدين المسؤولية على حد سواء و دعاهما لتجاوز الماضي.. هذا الخطاب بالإضافة انه غير واقعي يظلم المغرب و يبرر العدوان الجزائري
19 - ATLAS السبت 15 فبراير 2020 - 16:22
لا أعلم لماذا المغرب لا يطالب رسميا ودوليا بإعادة ترسيم الحدود مع الجزائر .ويتدخل لدى فرنسا لعرض الخرائط قبل الاستعمار بين البلدين. ولا اضنها تفعل لانها المستفيد الأكبر من النزاع تأكل من المغرب علنا ومن الجزائر سرا. حتى وإن لم نصل إلى هذا المبتغى نربط بين قضية الصحراء المغربية ومشكل الحدود مع الجزائر لكي يفهم العالم سر تورطها في قضية الصحراء وأنها الوحيدة وراء المشكل والطرف الوحيد في القضية اما البوليزريو فلا يعدو أن يكون حزب مغربي معارض فقط.
20 - الزمر السبت 15 فبراير 2020 - 16:24
من أجل التوضيح فقط، أولأ منذ طفولتي وأنا أتعجب لماذا خاريطة المغرب وكأنها على شكل (croissant) ، ثانيا زد على هذا أن أوفقير ومدبوح إنقلابين عملو عملو لملصة الجزائر من أجل مساعدتهم للستفراد بالسلطة في المغرب، وأخيرا على مايبدو أن من حسن-حض الجزائر انها تحكمها عصابة في هذه القضية.
21 - واد سوف السبت 15 فبراير 2020 - 16:32
الهواري بومدين هو سبب كل الكوارت التي حلت بالجزائر والعداء والنفور بين دول المغرب الكبير قتل جل رفاقه واسس دولة الريع ولديماغوجية والنخوة على الخوة و زرع سرطان المرتزقة في المنطقة ولازالت تاتيراته الى اليوم
22 - hobal السبت 15 فبراير 2020 - 16:44
الجالة السياسية في المغرب كانت سياسة مرتبكة كانت فيها الغلبة لذوي المصالح الشخصية اكثمر من ان تكون روح وطنية
المغرب اقصد المغاربة لم يتغلبوا على هذا الارتباك السياسي على ما اعتقد هناك تيارات تختلف في ما بينها تتصارع على فرض نضريتها وهذا الصراع كان سبب
التخلي عن جوهر الحقيقة
ما زالت السياسة نفسها تتحكم انعدام الثقة
لهذا ضاع كل شيئ
الله ينتقم منكم ولا غفران لمن مات وكان خائنا
23 - الحسين طالب السبت 15 فبراير 2020 - 18:02
صدق الاستاذ علال الفاسي : سيادة الشعب لايحق التصرف فيها
24 - ملاحظ السبت 15 فبراير 2020 - 18:13
7 - نصر الله

الجزائريون ليست لهم عقدة من اي من الجيران ، الجزائر الحالية هي نوميديا
القديمة اي ان الجزائر وريثة نوميديا التاريخية وعاصمتها كانت قسنطينة
لهذا لا مركب نقص عندنا في القديم كان اسمها نوميديا بمساحتها الكبيرة وحاليا
بإسمها العربي الجزائر ومساحتها الكبيرة ، نوميديا قامت كدولة بـ 200 سنة
قبل الميلاد ، ومن يشك في هذا عليه أن يتصفح تاريخ الدولة النوميدية ، من
يتحدث عن النقص هو الذي يشعر به ، اوفقير والمذبوح لم يتآمرا مع بومدين
وكلاهم افضى الى ربه ، والكلام في الميت لا يجوز، لأنه لا يمكنه الرد . وهل
الذي وقع على اتفاق الحدود كان اميا لا يحسن القراءة ، ولا يعلم بما كان يجري
ثم أن الذين تم اعتقالهم من الصحراويين لم يكن يعلم بهم الملك رحمه الله ، ولماذا الكلام الآن وكل الشهود في دار البقاء،الله يرحم الجميع،ارجوان تنشركرأي موازي
25 - deterte السبت 15 فبراير 2020 - 18:27
موضوع المقال جد مهم ويشجع على استخلاص الغير والنبي في التاريخ الحديث للمغرب وعلاقته مع الجيران وكيف كانت تدار الأمور لكن الأمانة عند كتابة التاريخ لابد من احترام عقلية من سوف يتصفح ما كتب ولابد من الموضوعية والدقة خصوصا في الأمور التي تهم السياسة العامة للوطن والمحاطة بالسرية والكتمان صاحب المقال من خلال إعطاء العقيد اوفقير والجنرال المذبوح كل تلك السلط والحرية في ترسيم الحدود الدولية بين دولتين المغرب والجزائر والسماح للعقيد الهواري بومدين الاقتطاع أجزاء من التراب المغربي مقابل مساعدتهم على الانقلاب على الملكية وهذا الشيئ يقع في عهد الحسن التاني وما أدراك ما الحسن التاني ومعاونيه يعرفون ان هتلر كان ارحم منه عندما يخالف أي كان أمره أو يظيف ولو فاصلة بعد وضع خاتمه وتوقيع على أي وثيقة فما بالك في رسم حدود ملكه ومجال سيادة عرشه تانيا كيف ثم تمرير تنازلات وفقير والمدبوح والمصادقة على الرسم الحدودي من طرف البرلمان بعد عشرين سنة ولم يلاحظ أي أحد ما وقع الحقيقة ما جاء في المقال لا يستقيم ومغتلطة كبيرة وأي مبتدئ سيلاحظ التناقضات
26 - متابع السبت 15 فبراير 2020 - 18:51
نريد بشار وتندوف. التقادم لا يعطي الملكية. بشار مغربية وتندوف مغربية والصحراء مغربية
27 - feterte السبت 15 فبراير 2020 - 19:07
ما نشر في الجريدة الرسمية هو نص إنشائي فقط لا يمكن من خلاله معرفة معالم الحدود لأنها تبقى سرية ومن أسرار الدول وكن على يقين اخي كوكاس من يعرف الحدود بالضبط هم ساكنة المناطق الحدودية فقط وكل واحد من أولئك الرحل هم من يعرف بالضبط ما لهم وما لغيرهم فليس كل ما ينشر في الجريدة الرسمية هو الحقيقة الكاملة مثلا اتفاقية اكس ليبان بين فرنسا والمغرب ماذا تقول نصوص الاتفاقية ما البنود التي رفضها المقاومون انداك ومنهم من قتل بسبب رفضه ومحاولة فضح عيوبها ومخاطر بنودها على مستقبل المغرب اليس المغرب رهينة فرنسا وبنود اتفاقية إكس ليبان إلى اليوم لماذا تصادق على الحدود في ١٩٩٢ مع العلم انها لا تشكل إلا جزء من حدود المغرب والجزائر لماذا لا نضيف إليها انداك حدودنا الصحراوية حتى الحدود مع موريتانيا وتفرض على الجزائر اما الاعتراف بالكل او لاشيئ اليس بخطء استراتيجي ارتكبناه نؤدي ثمنه اليوم مثله مثل اقتسام الصحراء مع موريتانيا في ١٩٧٥ واسترجاعها بعد دلك في ١٩٩٨ وأصبحت ورقة ضغط ضدنا
28 - leila السبت 15 فبراير 2020 - 19:23
premierement le generale oufkire ete un elite militaire forme par la france .ou le reste des soldat france au maroc sous la tenu maroc,allal al fassi ete un serviteur de la famille de fassi comme ben jeloul al alj devenu alaoui et aussi le reste des famille connu qui travaille pour la france le protectorat et on signe tout contrat a la france contre le pouvoir et l argent
la france a prepare des elites politique a la tete alal al fassi et on fait la partie istiklal et leur ecrit ce qu il dit et ce qu il ne dit pas
tout les fils de la france allal fassi oukkir meme ben barka ete juste des faux nationaliste qui on pointe des dit historien pour ecrire l histoire basse sure des faux lecture et analyste avec des faux term car abass al fassi ete un informateur au soldat france a la tete d une partie politique
tout les photo desine par des artistes pour ce basse sure on ete fabrique,
et la preuve et la photo du roi a la lune independence et pas fin de protectorat avec garantie a la franc
29 - amahrouch السبت 15 فبراير 2020 - 19:29
L auteur a fait tout pour noircir le tableau de nos militaires !Hassan 2,tout le monde dit de lui qu il était un grand homme politique que personne ne peut tromper !Pourquoi alors a-t-il cédé à la proposition de Oufkir et de Madbouh ?!Si il ne voulait pas de cet accord,il ne l aurait pas signé !Bien au contraire c est Hassan 2 qui aurait voulu cet accord pour mettre fin à la tension prévalant et s occuper de ses affaires.Les putschistes n ont fait que ce qu avaient fait les militaires d Egypte,de Syrie,de Libye etc.Ils voulaient du bien au peuple et s apitoyaient sur lui.Ils voulaient instaurer le socialisme arabe comme leurs prédécesseurs,c était à la mode !La gauche marocaine,d ailleurs, était complice avec ces généraux !Notre auteur veut salir l image des militaires alors qu ils ne voulaient que du bien aux Marocains.Si cet auteur était objectif il n aurait pas qualifié le Maghreb d arabe car c est ce que voulaient les putschistes faire :un panarabisme pur et dur
30 - بنادم السبت 15 فبراير 2020 - 20:02
إلى 25...عن أي نوميديا تتكلم أنت وماذا قبل نوميديا وهل تعلم أنه لولا ملك موريطاني وقتها يعني مغربي لم تقوم نوميديا التاريخ يشهد وهو عند الرومان والإغريق وليس تاريخ التزوير الجزائري وكذلك هل نوميديا كانت تضم الصحراء لا تم لا الصحراء هي إرث إستعماري والجزائر تفتخر بذلك ...الجزائر مزال يحكمها العقلية التركية أو بالأحرى البلقانية ولا علاقة بالمنطقة لذلك عدائهم للمغرب هو طبيعي
31 - HAMID السبت 15 فبراير 2020 - 20:12
غريب ان بعض التعاليق تقول ان الجزائر ليس لها تاريخ !
بالله عليكم هل تعلمون ان اقدم دولتين بشمال افريقيا
هما قرطاج بتونس و نوميديا بالجزائر و يوجد الى يومنا
هاذا اثار لتلك الدولتين عكس مملكة مراكش التي سرقة
اسم المغرب الذي كان يرمز لدول شمال افريقيا ههههه
اما الحدود الجزائرية فهي رسمة بدماء الشهداء ومن يريد
تقسيمها فليستعد ان يخسر المزيد من اراضيه هههههه
32 - Ohssenm السبت 15 فبراير 2020 - 21:06
هذا يعني أن أوفقير ليس فقط كاد أن يجعل المغرب تحت حكم عسكري، بل ايضا عدو داخلي للوحدة الترابية للمغرب حسب فهمي.
33 - ASSOUKI LE MAURE السبت 15 فبراير 2020 - 21:26
اسي HAMID اتقي شر التاريخ . أين كانت قرطاج يوم كان الMAURES العفريين AFRI يجوبون كل جبال جنوب الحوض المتوسط شرقا وغربا ؟ ياحميد ، النوميد والقرطاج قبائل مهاجرة من نفس المنطقة ومن نفس الجذور تقريبا (بونيق /فنيق ) .
34 - الطواحين الاديولوجية السبت 15 فبراير 2020 - 21:29
مالم يجمع المغاربة على ترسيم الحدود فإن مسألة الاراضي التي سلمتها فرنسا للجزائر تبقى قابلة للمراجعة وعلى الحكومة المغربية ان تسمح بالاطلاع على تفاصيل المعهدات وعلى الوضع القانوني لهذه الاراضي
35 - amahrouch السبت 15 فبراير 2020 - 21:32
Le Maroc,depuis son indépendance,a été gouverné par des gens qui ne le considéraient pas comme leur patrie mais une ferme qu ils exploitaient et dont ils partageaient les fruits !Ils ont fait des concessions à la France pour s approprier le pays et ont toujours cherché la paix(au détriment du pays)pour s adonner à leurs malhonnêtes activités !Les militaires ont toujours été jaloux de leur patrie et comme ils la voyaient comme une proie dans les griffes des charognards qui la dépeçaient,ils étaient intervenus pour sauver le pays.Le seul cadre idoine dans lequel ils pouvaient adapter le Maroc,sans problèmes,était le socialisme panarabistes !Nacer avait à l époque l influence d Erdogan d aujord hui !Les peuples socialistes du tiers-monde à ce moment-là vivaient mieux que leurs semblables capitalistes,l exploitation étant la règle.L auteur défend ceux qui ont appauvri les marocains et s attaquent aux militaires qui n ont jamais gouverné et les accuse d être à l origine de nos malheurs!
36 - عبداللطيف العباسي الأحد 16 فبراير 2020 - 08:46
كنت اخشى ، دائماً ، ان يأتي زمان تصبح فيه الخيانة وجهة نظر ، و قد أتى هذا الزمان ، مع الاعتذار لناجي العلي
37 - المختار العيرج الأحد 16 فبراير 2020 - 11:59
+في الوقت ذاته حافظ الملك الراحل على سرية المعاهدة التي لم يصادق عليها البرلمان المغربي منذ 1972 ولم يتم نشرها في الجريدة الرسمية إلا بعد مرور عشرين سنة من عمر الاتفاقية، أي من 22 يونيو 1972 حتى عام 1992 على عهد حكومة عز الدين العراقي "
هل صادق البرلمان المغربي على هذه المعاهدة، و هل تعد مصادقته ضرورية لتنفيذها ؟ لم نفهم اي شيء من هذه الفقرة هل ناقشها البرلمان و صادق عليها ام ان لم يتدارسها بعد ؟
38 - بن شيخ الأحد 16 فبراير 2020 - 12:11
فعلا بوخروبة هو من خرب العلاقات بين دول المنطقة واوصلها الى الفرقة والهوان بدل الاتحاد والقوة واسس لحكم الجزائر بعد ازاحة كل رفاقه بالديكتاتورية والشعارات الفارغة والتواكل على الدولة فبعد تسلم الحكم من الفرنسيين وقد كانت الاجمل والانظف والاولى في الصناعة والفلاحة وغيرها اصبحت تتديل كل التقارير الدولية واصبح منتهى حلم اهلها العيش تحت كنف المستعمر القديم
39 - عابر سبيل الاثنين 17 فبراير 2020 - 02:52
الملك هو أعلى سلطة في المغرب. جميع القرارات المتخذة في البلد تكون باسمه ويتحمل المسؤولية القانونية عن ذلك، وحين يركز كوكاس على كون إبرام اتفاقية لتوقيع على رسم الحدود بين المغرب والجزائر ويتخلى بموجبها المغرب عن أجزاء شاسعة من أرضه، تم بإيعاز من أوفقير والمذبوح دون إرادة الملك، فالكاتب يقول بشكل غير مباشر، أن العاهل المغربي الحسن الثاني كان في عهد الجنرالين المذكورين ملكا صوريا، وهذا ما تنفيه الوقائع التاريخية. فحين تجاوز أوفقير الخط المرسوم له تم نحره في الحال، وحتى دون محاكمة... فلا ولا وألف لا لتزوير التاريخ..
40 - قارئ تاريخ الاثنين 17 فبراير 2020 - 15:47
30 - بنادم
المغرب في مرحلة من مراحل التاريخ كان يسمى الإيالة الشريفة ، هل تعلم هذا؟
نوميديا دولة قديمة ، قامت قبل 200 سنة من ميلاد السيد المسيح ، وجعلت من
مدينة قسنطينة الحالية عاصمة لها ، وفي الجزائر الحالية آثار ، وأهرامات ،
تؤرخ لحقبة زمنية يمكن ان يستقرأها اي زائر ، الجهل لا يبرر النفي بعدم
وجود الشيئ ، قرطاجنة ، ونوميديا دولتان قامتا في شمال افريقيا،وكان المغرب
يومها ممر عبوربين قارة افريقيا وقارة اوروبا ، وعبره عبر القائد الفينيقي
حنهبعل الى روما . صحح معلوماتك التاريخية
41 - العاصمي الاثنين 17 فبراير 2020 - 19:40
38 - بن شيخ

( فبعد تسلم الحكم من الفرنسيين وقد كانت الاجمل والانظف والاولى في الصناعة والفلاحة وغيرها)
.
معلوماتك على ما يبدو ورثتها من أبيك لأن فيها حنين الى الإستعمار الفرنسي
كانت فيها صورة من الأبرتايد الذي كان قائما في جنوب افريقيا ، كان فيها احياء سكنية لا يدخلها ل العربي ( الجزائري) ، فمن أين جئت بهذه المعلومات ؟
هل تسمح وتعطينا اسماء المصانع التي تركتها فرنسا في الجزائر عدا مصانع
الخمور المكملة للإقتصاد الفرنسي ، وكم تركت عدد الأطباء من الجزائريين ؟
كم جامعة تركت في الجزائر وفي اي المدن ؟ وكم طول الطرق المعبدة التي تركتها فرنسا في الجزائر ؟ كم عدد السودود وأين إن كنت تعلم ؟ لا يهمنا حنينك
الى فرنسا لأن القابلية للإستعمار بادية في تعليقك، أنصحك أن لا تكثرمن تعذيب
نفسك ، فرنسا خرجت ولن تعود ، ولكنها في الجهة الأخرى من البحر، وتمنح
جنسيتها لمن اراد ...فهمت المعنى ....بوخروبة مات ، وفي الجوار يوجد من
يتكفل بأمثالك فلا تبخل على نفسك بالبقاء في بلاد بوخروبة
42 - sifao الاثنين 17 فبراير 2020 - 23:48
إلى 41 - العاصمي

تعليقك صحيح مائة في المائة، فصاحبنا بربريست عرقي منغلق حاقد على العرب والمسلمين، إنه مغربي من طينة الحركيين الجزائريين الذين عاشوا خونة وعملاء للاستعمار، هذا الملقب بالمسعور وعزي يبدي مرارا وتكرارا في تعليقاته حنينا للاستعمار الفرنسي ويدافع عن لغته الفرنسية وتدريسها في المغرب، ولا يطيق سماع كلمة عربي أو عربية، أما عندما تصل إلى أذنه كلمة فلسطين فإن الدم يغلي في عروقه، ويكاد ينفجر من الغيض، ولا يتوقف لحظة واحدة عن كريان حناكو للدفاع عن دولة الإجرام المسماة إسرائيل.

أمثال هذا الشخص ليس مغربيا ولا جزائريا ولا تونسيا.. إنه وأمثاله مجرد خونة وعملاء للاستعمار القديم والجديد..
المجموع: 42 | عرض: 1 - 42

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.