24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | هكذا غادرت الطائفة اليهودية أسوار المدينة القديمة بالدار البيضاء‬

هكذا غادرت الطائفة اليهودية أسوار المدينة القديمة بالدار البيضاء‬

هكذا غادرت الطائفة اليهودية أسوار المدينة القديمة بالدار البيضاء‬

مثّلت المدينة القديمة الكائنة بالدار البيضاء درّة التاج المغربي على مدار عقودٍ ماضية، حيث كانت تزخر بكمٍّ هائلٍ من المباني التاريخية التي تجسد واقع التعايش بين اليهود والمسلمين إبان سنوات الحماية الفرنسية، بالنظر إلى أنها ضمّت بين جنباتها جيلاً من الشباب متعدد المشارب وموحدّ الغايات في الآن ذاته.

بذلك، كان التاريخ يفوح من المدينة العتيقة لـ"كازابْلانْكا" التي جسدت مدينة التسامح وتلاحم الثقافات، بفعل "الطهر الروحي" و"الصّفاء الأخلاقي" الذي وسَم العلاقة بين الطائفتين اليهودية والمسلمة؛ وهو ما تمثّل من خلال الحي اليهودي، أو ما يُعرف بـ "حي الملاح" الذي كان القلب النابض للمدينة.

وحسب الروايات التاريخية، فقد كان "حي المْلاّح" بالمدينة العتيقة حينئذ عبارة عن سوق لتمليح رؤوس المتمردين وتعليقها في الأماكن العامة من لدن اليهود لردع أي نزعة تمردية لدى الآخرين، خلال الفترتين الموحدية والمرابطية؛ لكن مع أوائل القرن العشرين سيُشيّد الحي اليهودي في "باب مراكش" بالمدينة القديمة.

ويحكي حسن لعروس، باحث في التاريخ اليهودي من مواليد المدينة القديمة بالدار البيضاء في ثلاثينيات القرن المنصرم، أن "أغلب المنازل كانت متقاسمة ومشتركة بين المسلمين واليهود، يجمعهم الجوار والعيش المشترك"، مستدركا: "حتى أن بعض الشباب اليهود، على أقليتهم، كانوا يختبئون عند أصدقائهم من الشباب المسلمين ليدخنوا السجائر خِفية يوم السبت، حيث يُحرّم عليهم التدخين طوال النهار".

ويمضي لعروس، من خلال مؤلفه المعنون بـ"المدينة القديمة بالدار البيضاء: ذاكرة وتراث"، بالقول إن "ما زاد في هذا الترابط والتلاحم بين الطائفتين هو ظهور فئة من المُطربين اليهود؛ من بينهم سليم لهلالي وسامي المغربي وألبير سويسا، حيث كانت تتغنى الطبقات الشعبية بأغانيهم، ولقيت صدى واسعاً على الصعيد الوطني"، موردا المثال بأغاني "دور بها يا الشباني" و"اللي تعجب يتبلا" و"العطار يا العطار" وغيرها.

لكن حكاية التعايش والتآلف بين اليهود والمسلمين في المدينة القديمة انتهت بطريقة مأساوية غير متوقعة؛ ذلك أن نفي السلطان محمد الخامس دفع المغاربة إلى إنفاذ خيار الكفاح المسلح للضغط على فرنسا بغية عودة السلطان من المنفى في البداية، ثم الحصول على استقلال المملكة في مرحلة لاحقة.

هكذا، يورد لعروس، المهتمّ بتاريخ الدار البيضاء، أن "الكارثة الكبرى والفاجعة غير المنتظرة هزّت المدينة كلها، إثر حادثة الخميس 14 يوليوز 1954، حيث فجّر مقاوم قنبلة داخل حانة لبيع الخمور تملكها أوروبية، تسمى المقهى الكبير لمرس السلطان، أسفرت عن مقتل وجرح مجموعة من أفراد الوجود الفرنسي".

الرد الفرنسي كان سريعا على الحادثة، لا سيما أنه تزامن مع احتفالات العيد الوطني، إذ أقدموا على إحراق متاجر المغاربة بساحة "درب عمر"، وفق رواية الكاتب، الذي أشار إلى خروج "الشباب البيضاوي في مظاهرتين؛ الأولى من المدينة القديمة وملحقاتها، والثانية نزلت من درب السلطان وما جاوره".

وفي حديثه عن الكارثة السوداء التي طبعت تاريخ المغرب الحديث، لفت لعروس إلى أن "الصراع احتدم ليل نهار على مدى ثلاثة أيام بلياليها رغم منع التجوال ليلا"، ثم زاد: "في ذلك الظرف الحالِك، جاء المدينة القديمة خبر مفاده أن مجموعة من اليهود المتطرفين شاركوا الوجود الفرنسي في تلك الحوادث المؤلمة".

نتيجة لذلك، يضيف المتحدث، أقدم "مجموعة من أبناء القديمة المتشددين على إخلاء بعض اليهود من منازلهم وإحراقها؛ ما جعل كل اليهود يتخلّون عن مساكنهم، ويشدون الرحيل إلى خارج السور، تاركين حي التناكر والأحياء المحيطة به، كجامع الشلوح وزنقة آسفي وزنقة الصليب الأحمر، ليتم إخلاء القسم الغربي للمدينة القديمة عن آخره من اليهود المغاربة حتى يومنا هذا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - جرافة الصهاينة الاثنين 24 فبراير 2020 - 12:14
من منكم
رأى كيف نكلت جرافة الصهاينة بجثة الفلسطيني ?
2 - مغربي الاثنين 24 فبراير 2020 - 13:20
هده الامور كانت معروفة من قرون بمجموعة من المدن العريقة مثل مراكش وفاس وسلا والرباط الصويرة وتارودانت، حتى قبل ان ترى الدار البيضاء النور وهي التي لا يتعدى عمرها 120 سنة
3 - Marocaine pure الاثنين 24 فبراير 2020 - 13:22
ربما يتناسى الكثيرين ان اليهود المغاربة هم الامازيغ الذين لم يعتنق اجدادهم الديانة الاسلامية ... وهم مغاربة ابا عن جد ...
4 - Maroc الاثنين 24 فبراير 2020 - 13:30
لقد رحلوا و أصبحوا مواطني دول أخرى، لم كل هذا استصغار للنفس؟ هل تظنهم يهتمون بنا و يكتبون مقالات عن المسلمين المغاربة؟
5 - توضيح للتعليق رقم 1 الاثنين 24 فبراير 2020 - 13:35
لا مجال للحديث عن التعايش مع اليهود في ضل التعنت الصهيوني وتنكيله بالعزل و ما حادثة الجرافة الا تاكيد على عدم نجاعة الاصوات المنادية بالتعايش.
6 - عينك ميزانك الاثنين 24 فبراير 2020 - 13:42
اليهود لي غادروا المغرب غرر بهم كان يظنون انهم داهبون الى الجنة حتى ستفاقوا على الجحيم الدي ألقو فيه يعيشون وسط اناس يكنون لهم العداء لأنهم مرتزقة و مغتصبون لبنان سوريا الاردن مصر إيران كم ستبقى اسرائيل قوية عيش لا يطاق.
7 - التاريخ والهجرات الاثنين 24 فبراير 2020 - 13:47
جائت بهم الامبراطورية الرومانية في القرن الثاني قبل الميلاد الى جنوب شرق مستعمرتها الموريطانية ورحلتهم الامبراطورية البريطانية قبل الحرب العالمية الاولى الى مستعمراتها الفلسطينية .
8 - Hassan midiuch الاثنين 24 فبراير 2020 - 13:51
اليهود احد مكونات المجتمع المغربي وبعضهم استوطن في المغرب بعد ملاحقتهم في اوربا خلال الحروب الوسطى . وابدا لم يكن الانتماء لدين سببا لممارسة التمييز او النبد . المجتمع المغربي المسلم كان مجتمعا متسامحا يستمد منهجه من الدين الاسلامي الحنيف . ما وقع ان اطماع ومصالح قوى استعملت الفوبيا وسيلة لاستحداث منافد توصلها مرادها . وكان المتواطؤون من كل الاعراق والديانات آلة لتنفيد المخطط . العدو الدي كان للمغاربة جميعا بكل تلاوينهم هم الخونة .
9 - moh الاثنين 24 فبراير 2020 - 13:54
اسي مول التعليق رقم 2 ان لم يكن في علمك ان مدينة الدار البيضاء التي لم يعلموك في المدارس انها عاصمة اقتصادية مند 1000 سنة وهدا الكلام قاله عبدالعزيز بنعبدالله في كتابه الدي عنون بنفس الاسم. اما بخصوص الموضوع فاتمنى ان يكتب الاسرائليون عن التعايش في فلسطين.ربما نجتهد نحن لوحدنا لكي يرضى عنا الاخرون وهو نوع اخر من الدونية
10 - ce sont des marocains الاثنين 24 فبراير 2020 - 13:58
on présente les juifs comme étrangers et non marocains de souche,est ce que les juifs venus de la palestine aux temps reculés se sont multipliés pour devenir des milliers au maroc dans toutes les villes ou bien des marocains de souche qui ont opté pour la religion de Moussa,les juifs sont des marocains de souche,ils vivaient des mêmes manieres que les marocains musulmans ensemble sans heurts suivant les sociétés ,villes,villages,campagnes,ce sont les sionistes européens qui les ont poussés à quitter leur pays le maroc
11 - O.m. الاثنين 24 فبراير 2020 - 14:02
الكاتب لا يعرف دور فرنسا في محاولات خلق صراعات بين الأمازيغ و العرب و بين المسلمين و اليهود و زرع الخوف و تهجير اليهود من المدن العتيقة.
لكن رغم هدا لم تستطع تكسير العلاقات بين المغاربة لأن أصلا الكل كان ضد فرنسا سواء يهود أو مسلمين. لا يوجد شيء أحسن من الحرية و الأمن و دفئ الجيران. المغربي كان عنده عائلة في منزله و عائلة كبيرة هي الدرب. أنا نفسي دخلت لأكثر من منزل في دربنا أيام الطفولة
12 - صهيل الخيل الاثنين 24 فبراير 2020 - 14:08
كم هي العائدات المالية (الحوالات) التي ترسلها الجالية اليهودية المغربية من دول العالم الى المغرب على غرار باقي جاليات المغرب بالخارج؟. وهل سيقبلون أن يقوموا أبناءهم تحت سن 25سنة بالتجنيد الاجباري؟ . وهل اليهود المغاربة باسرائيل سيشاركون في العملية الانتخابية في حالة ما اذا قرر المغرب مشاركة مغاربة الخارج بالتصويت انطلاقا من دول اقامتهم ؟
13 - O.m. الاثنين 24 فبراير 2020 - 14:44
لا تعرف قيمة المغرب حتى تهاجر. و الله لو مرضت في الخارج لا تجد من يزورك, أما في المغرب الناس تضرب مسافة باش تزورك.
المغربي لا يترك جاره يجوع لو علم بحاله و يوصلون له الأكل يوميا حتى لو كان سكاري.
أما بروباندا فرنسا الخبيثة لم تحقق أهدافها. أما ما يحدث في إسرائيل فلا يهمنا لأن أصلا المشكل بين المشارقة و الأوروبيين الشرقيين الدين يرفضون فحص يهوديتهم لأن أصلا أغلبهم ليسوا يهود
14 - شرف 58 الاثنين 24 فبراير 2020 - 14:57
الى Maroc. ولم لا؟ نعم انهم بهتمون بنا ووطنيون اكثر من البعض.ففي كل مناسبة ( عيد العرش مثلا) يحتفلون هم ايضا في جمبع بقاع العالم.اكثر من هذا يجددون البيعة للملك محمد السادس .بل ان اغلبية،هذه الحفلات تقام بعضها في وسط اكبر مدن اسراءيل.انهم مغاربة يا اخي .وفيهم عرب وامازيغ.ولتتاكذ من ذلك اضغط على ازرة كوكل.وثانيا انا افضل تطببع العلاقات مع اسراءيل .على هم احسن من البعض.وثالثا وهذا هو المهم فيما يخص قضية الصحراء ،هؤلاء ستجدهم بجانبك.لانه ،وكما كنت اقول داءما،يجب النطبيع حتى مع الشيطان اذا اقتضى الحال لما يهم الامر المس بوحدتنا الترابية.
15 - مغربي الاثنين 24 فبراير 2020 - 15:17
الى moh صاحب التعليق 9
انا مهتم بالتاريخ
هل تريد ان توهمنا ان الدار البيضاء كانت معروفة مند القرون الوسطى كباقي المدن المغربية العريقة فاس مراكش. ومراكش...
الدار البيضاء في بداية القرن 20 كانت عبارة عن بلدة اكبر بناياتها كانت عبارة عن منزل ابيض اللون وكان البحارة الاسبان يحددون هدا المكان بالدار البيضاء اي المنزل الابيض
هل تعلم ان فاس كان يبلغ عدد سكانها 350 الف نسمة في عهد المرينيين، بينما الدار البيضاء فعند دخول الفرنسيين في بداية القرن 20 لم يكن عدد سكانها يتعدى 10 الاف سنة
وللمقارنة فسكان مدينة تارودانت كان يبلغ 20 الف نسمة اي سكان الدار البيضاء مرتين
شكرا هيسبريس
16 - abdellah الاثنين 24 فبراير 2020 - 15:26
الفلسطينين مثل البوليزاريو كلهم فكر واحدا . ودون عواطف
17 - جمال الصحراوي الاثنين 24 فبراير 2020 - 15:41
الجهل وباء ينتج اصنام تتحرك على هيئة بشر هذا هو حال الخوانجية والمتاسلمين السذج الذين يحشرون انفسهم في قضايا تبعد عنهم 6000كلمتر وهذا هو الاستلاب الفكري والاستعمار العقلي الذي ابتلي به كثير من الدهماء الاغبياء . لا يفرقون باليهود كشعب وقوم ذكر في كل الكتب السماوية وخص الله رسولهم موسى من بين كل الرسل والانبياء انه كلمه وسمي كليم الله وحتى ابو الانبياء ابراهيم كان يهوديا وبين تنظيم اديولوجي يسمي نفسه صهاينة
الفرق بين اليهود والصهاينة هو تماما الفرق بين الاسلام والخوانجية (التنظيم الارهابي الدولي الاخواني
18 - مهتم بالتاريخ الاثنين 24 فبراير 2020 - 15:44
الى moh صاحب التعليق 9 ادا كانت الدار البيضاء عاصمة اقتصادية مند 1000 سنة فلمادا لم يتم دكرها في المصادر التاريخية مثل كتب الناصري وابن حوقل والبكري وابن خلدون وغيهم من المؤرخين اللدين تناولوا تاريخ المغرب القديم وتطرقوا لمختلف مدنه المهمة والأقل أهمية
الدار البيضاء لم يبذأ دكرها الا في أواخر القرن 19 باسم انفا
حيث قام المعمرون الفرنسيون بتطويرها لتنافس المدن التاريخية في اطار تحويل الاقتصاد المغربي نحو الساحل والتوجه للتصدير
19 - عينك ميزانك الاثنين 24 فبراير 2020 - 16:47
مشكل اغلبية اليهود انهم يشعرون بالنقص في المجتمعات التي يعيشون فيها نظرا لقلة عددهم فيفكرون الف مرة و مرة لجمع المال(الدهب و الأحجار الكريمة ) و كنزه بأي طريقة كانت فيستغلون ما يمكن استغلاله في سبيل دالك لا يعرفون لا حلال و لا حرام المهم جمع المال لان فيه العزة و الأمان هدا ما جلب عليهم النقمة بين الشعوب التي عاشو فيها فيصدق عليه القول( ياكلون النعمة و يسبون الملة) في فرنسا و النمسا و روسيا و رومانيا و المانيا بلغاريا .
20 - moh الاثنين 24 فبراير 2020 - 16:52
الى صاحب التعليق رقم 18 ربما لانها كانت عاصمة برغواطة هدا الكيان كان يمتد على مساحة بين سلا واسفي وقد حاربها الادارسة ثم المرابطون ولم يقضى عليها الا في عهد الموحدين وهدا ان دل على شيء فانما يدل على ان جميع البنايات التي يتصورها العقل تكون قد دمرت وحتى بعد ان انعتقت من بعد انفا فقد دمرها البرتغاليون سنة 1468 وفي القرن 18 دمرت بعض معالمها في الزلزال الدي يعرف بلشبونة وفي سنة 1907 دمرت من طرف الفرنسيين ومات العديد من مجاهدي قبائل الشهاونة التي انبتقت منها كلمة الشاوية وهي قبائل مديونية
21 - Salah الاثنين 24 فبراير 2020 - 16:59
Ynikou Mathoum ... talk to us about the Muslims who are being persecuted all over the world instead of telling us about the Jews who have the good life
22 - الحقيقة الاثنين 24 فبراير 2020 - 17:03
ربما يتناسى الكثيرين ان اليهود المغاربة هم الامازيغ الذين لم يعتنق اجدادهم الديانة الاسلامية ... وهم مغاربة ابا عن جد ...


وشهد شاهد من اهل البربرية
الرجوع الى الأصل اصل
23 - مغربي الاثنين 24 فبراير 2020 - 17:14
الىOM مايحذث في فلسطين من تهجير وتشريد يهم المغاربة لان من استوطنوا ارض فلسطين هاجروا المغرب واتجهوا صوب فلسطين لاستعمارها ومنهم من مايزال يحمل جواز سفر مغربي ويتواصل بالتشلحيت والترفيت .
24 - العم حام الاثنين 24 فبراير 2020 - 17:14
ياحسرة على الايام الجميلة الدافئة بالعواطف النبيلة بالافراح وفي لاعياد وكل المناسبات حتى الحزينة ..كانت متبادلة بين مغاربة ..ولم يكن للدين يد للفرقة
...أما وقد هاجروا الديار وجائوا الاعراب من كل صوب فالمدن والمدنية هي الآن في خبر كان .
لقد حل الاعراب وحل الخراب
25 - مواطن الاثنين 24 فبراير 2020 - 18:14
الدار البيضاء ليست بالضرورة نمودج لتقديم التعايش بين المسلمين واليهود المغاربة
كان الاحرى الاستدلال بنمودج الصويرة او صفرو او حتى فاس وسلا
الدار البيضاء مدينة حديثة
عكس باقي المدن التي عرفت التعايش بين الديانات على مدى قرون
26 - [email protected] الاثنين 24 فبراير 2020 - 18:14
ضعوا أنفسكم مكان اليهود، لو كنتم تعيشون في دول سكانها يحتقرونكم ويصفون المسلم بالملعون، وإذا جاء ذكر مسلم على اللسان يتبع بكلمة حاشاك ، وأي فعل قبيح أو فيه ظلم يوصف صاحبه بالمسلم، ولا تستطيعون العيش مع الناس إلا في أحياء مسيجة بأسوار... لو كنتم تعيشون هذه الحياة ثم قيل لكم إن المسلمين صارت لهم دولة في المكان الفلاني وهم يريدون جمع المسلمين من الشتات لتكوين دولة ألا يجعلكم تسارعون إلى الهجرة إلى هذه الدولة لتعيشوا بحرية وكرامة بدلا من الذلة والمسكنة التي ضربت عليكم في الدول الأخرى واحتقار شعوبهم لكم ولعنكم !!
27 - Max الاثنين 24 فبراير 2020 - 18:23
سكان الأمازيغ كانو منذ عقود يتعايشون مع اليهود المغاربة و كذالك قبل مجيء الإسلام و دائما بينهم سلم وو سلام و من اليهود من يتكلمون الأمازيغية احسن من العربية .
28 - المعلق الحر الاثنين 24 فبراير 2020 - 18:41
ليكن في علمكم أن اليهود لا يهمهم إلا مصالحهم فهم يساعدون بعضهم بعضا حتى يتحكموا في العالم عن طري التجارة و الحرف النادرو و التكنولوجيا و الصحافة و اللوبيات السياسية و الاقتصادية ، و لذلك عاشوا في يثرب في زمن الرسول ص و عاشوا في اسبانيا مع المسلمين كتجار و حرفيين ، و لما اسقطت الاندلس هاجروا مع المسلمين إلى شمال افريقيا ( حوالي 65 رألف في المغرب ) حيث عاشوا معززين مكرمين حتى أنشأت لهم بريطانيا العظمى وطنا في فلسطين ، و العرب لم يؤذوا اليهود كما أذتهم أوروبا و مع ذلك فهم يقتلون في الاطفال و الشيوخ و النساء العرب دون رحمة حسبي الله و نعم الوكيل .
29 - Maroc الاثنين 24 فبراير 2020 - 19:22
ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما. الاية
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.