24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:2905:1512:3016:1019:3621:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | من وباء "الكوليرا" إلى جائحة "الكورونا" … الموت يرسم معالم الغد

من وباء "الكوليرا" إلى جائحة "الكورونا" … الموت يرسم معالم الغد

من وباء "الكوليرا" إلى جائحة "الكورونا" … الموت يرسم معالم الغد

شكلت الأوبئة عبر التاريخ جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية، مثلها مثل المجاعات والحروب، لأنها كانت تضرب المجتمعات بشكل دوري. ويبقى أشهر وباء شهده تاريخ البشرية، والذي يوفِّر للباحثين إخباريات ودراسات كثيرة، هو الطاعون الأسود (1348-1350) الذي كانت حدَّته قد وصلت إلى درجة كان يمر فيها الشخص من صحة جيدة إلى الموت في ظرف أقل من يوم واحد، والذي عصف بحياة "ثلث سكان العالم" كما تقول إخباريات ذلك الوقت، حيث كانت المناعة وحدها من تقرر بقاء الإنسان أو موته. وبالإضافة إلى الطاعون تعرض الإنسان في مختلف أنحاء العالم، انطلاقا من بؤر وبائية بعينها أو بواسطة العدوى المنتقلة في المجال من منطقة إلى أخرى وحتى من قارة إلى أخرى، يسجل التاريخ عددا كبيرا من الأمراض والأوبئة، منها الكوليرا والجذري والتيفوس والملاريا، وغيرها.

وقد اشتغل عدد كثير من الباحثين والمؤرخين على هذه الأوبئة، سواء تلك اجتاحت البشرية في العصر القديم أو في القرون الوسطى أو في الأزمنة الحديثة. ومن أهم الدراسات الجامعة المانعة بهذا الشأن يمكن ذكر كتاب جماعي صدر عام 1995 تحت عنوان "تاريخ الفكر الطبي في أوروبا" (3 مجلدات) أشرف عليه المؤرخ المخضرم، الكرواتي الفرنسي، ميركو درازين جِرِميك، المختص في تاريخ العلوم الطبية والبيولوجية، الذي أكد على أهمية الوباء القصوى باعتباره "ظاهرة شاملة تؤثر على الاقتصاد والديموغرافيا والطبائع"، وعلى آليات التحول التي نقلت العالم الغربي من المقاربة الغيبية إلى المعالجة العلمية، والتي جعلت من الطب "تقنيةً" تستند إلى الملاحظة والتجربة، ابتداءً من عصر الصناعة، حيث ما فتئت أمور الصحة تتطور إلى وقتنا الراهن.

في عصر الصناعة هذا، أي في القرن التاسع عشر الذي يوافق الحداثة الكبرى وما خلقته من تحولات في حياة الأوروبيين المادية، ظهر وباء الكوليرا الذي يسمَّى أيضا بالخوف الأزرق، حيث كانت تعلو الجلد زرقة بسبب الإسهال الحاد والقيء. وقد عصفت الكوليرا بحياة مئات الآلاف من البشر، في آسيا وأوروبا وشمال إفريقيا، ليس فقط عامَّة الناس، من البروليتاريين، خاصة في أوروبا، الذين عاشوا خلال القرن التاسع عشر ظروفا حياتية مزرية في المدن الصناعية نتيجة الاكتظاظ والسكن غير اللائق وقلة النظافة وغياب قنوات الصرف الصحي، بل خاصّة الناس أيضا. الفيلسوف الألماني هيجل، مثلا، كان قد ذهب ضحية هذا الوباء عام 1831، مثله في ذلك مثل العالم الفرنسي جون فرانسوا شامبُليون الذي فك رموز اللغة المصرية القديمة (الهيروغليفية)، والمستكشف الملاحي الروسي فاسيلي غولوفنين. ففي عامي 1831 و1832 كانت الكوليرا، التي انطلقت من الهند وانتشرت باتجاه اليابان والصين شرقا وأوروبا وبلدان الحوض المتوسط غربا، والتي نعتها ألِكسندر مورو دو جونيس في التقرير المقدَّم للمجلس الأعلى للصحة الفرنسي بِـ "وباء الكوليرا الخبيث"، قد خدشت معالم هذه الحداثة وذكَّرت الجميع بأهوال طاعون القرون الوسطى. باريس وحدها، في ربيع عام 1832، توفي بها 18402 شخص (من أصل 785862 نسمة).

ومن أوروبا انتقل وباء الكوليرا إلى المغرب عام 1834، بحكم الاتصالات التجارية مع بلدانها. وقد انكب عدد من الباحثين المغاربة على دراسة هذا الوباء الذي تسبب في موت "خلق كثير وجم غفير"، في مقدمتهم محمد الأمين البزاز، في كتابه "تاريخ الأوبئة والمجاعات بالمغرب"، الذي أورد شهادة إخبارية تقول: "هو ريح ما سمعوا به، قاتل من حينه، ويسمونه عندنا في المغرب بأسماء الكوليرة والريح الأصفر وبوقليب.. إذا أصاب الرجل تغير لونه واسود جفن عينه ويجعل يقيء من أعلى ويسهل من أسفله، ومن الناس من يشتكي مع ما ذكر وجع رجليه ويموت في الحين".

لكن ما يحتفظ به المؤرخ، فيما وراء الشهادات، والإحصائيات التي صارت موثوقة في هذا الوقت، هو المآسي الاجتماعية الفظيعة التي أفرزها هذا الوباء، من موتٍ وترُّملٍ وتيتُّمٍ، والتي لم يستسلم لها المجتمع، حيث أبان الناس عن قيم التضامن والتكافل التي وإن كانت تختلف باختلاف المجتمعات، فإن قيمها الإنسانية كانت كونيةً. هذا ما أبانت عنه عمليات علاج المرضى، ومساعدة الفقراء، وتبنِّي الأيتام.

ما يظهر من تجربة الأوبئة هذه، التي لا يتسع المقام للتفصيل في حيثياتها البيولوجية ووتيرة انتشارها وحجم نتائجها، هو أنها دشَّنت منذ كارثة الطاعون الأسود، خاصة في أوروبا، لمسلسلٍ من التحول الاجتماعي والفكري، وذلك بتفكُّك النظام الإقطاعي، والشك الذي صار يخيم على إيمان الناس بتعاليم الكنيسة، لأنها ظلت متمسِّكة بغيْبٍ لم يُجْدِ نفعا. فقد مكَّن الوباء شيئا فشيئا من تعويض سلطة الرهبان بسلطة قوات حفظ الأمن التي استندت إليها الدول القومية الصاعدة، والتي كانت ضرورية لفرض الحجر الصحي كوسيلة فعالة للحد من انتشار العدوى عبر الاختلاط والاكتظاظ. وكانت "الكرنتينة" التي قضت، في القرون الوسطى، بحبس المطعونين في محلات سكناهم لمدة أربعين يوما تفاديا للعدوى، قد استُلهِمت من نهج الطبيب الإغريقي أبقراط الذي كان يرى بأن المرض لا يتطور بعد أربعين يوما من الانعزال. وقد تمت عمليات العزل هذه بقرار محلي من سلطات المدينة أو قومي مصادق عليه من طرف الدولة، كما حصل في إيطاليا وفرنسا. وما لبثت هذه الطريقة في مكافحة الوباء أن تعززت مع الوقت في معظم دول أوروبا إلى أن صارت سياسة رسمية في القرن التاسع عشر مع تفشي وباء الكوليرا، حيث شُدِّدت المراقبة على الموبوئين، على الرغم من القلاقل الاجتماعية التي تسبَّبت فيها عمليات العزل هذه. ثم تحول هذا النهج إلى سياسة دولية لما نادت فرنسا عام 1834 بتوحيد مقاييس الحجر الصحي، والتي لم يصادق عليها المجتمع الدولي إلا سنة 1851 خلال أول مؤتمر طبي عالمي انعقد بمدينة باريس.

لقد كان القرن التاسع عشر مفصليا في عملية مكافحة الوباء، إذ استطاع الأطباء، الذين تعاظمت سلطتهم بفضل تقدم العلم، معالجة المصابين بالكوليرا بطريقة مرتبطة بالبحث العلمي، حيث اتخذت هذه المكافحة شكل ثورة علمية مع عالمي البكتيريا، الألماني روبيرت كُوشْ مكتشف "بكتيريا الكوليرا"، والفرنسي لويس باستور مكتشف التلقيح. منذ ذلك الوقت، أصبح العنصر المرَضي الرئيسي الواجب الاحتماء منه هو الميكروب الذي لا لون له ولا رائحة، والذي لا يمكن الكشف عنه إلا بواسطة المجهر. وبذلك تغيرت الممارسات الصحية رأسا على عقب، تعزَّزت مع إقرار أولى عمليات الفحص المنتظمة والفعالة عند الدخول إلى نيويورك عام 1887. ففي هذا القرن استطاع الغرب رسم حدود بيولوجية بين عالمين متفاوتين: عالم أوروبا وأمريكا الشمالية وحتى اليابان التي استطاعت اللحاق بالركب الغربي مع ثورة الميجي، من جهة، وباقي العالم (آسيا وإفريقيا) من جهة ثانية، حيث صارت الأوبئة ميدانا مواتيا للتعبير عن "تفوق" أوروبا العلمي، من خلال الاكتشافات الطبية والمخبرية، والتجارب السريرية، والمؤتمرات الصحية الدولية التي انعقدت في كبريات المدن الأوروبية، والمجلات المتخصصة، والتجهيزات الصحية، التي جعلت من الطب مؤسسة قائمة على البحث العلمي.

مع موجة الاستعمار، عمَّت الثورة العلمية الباستورية (نسبةً للويس باستور)، القائمة على أساس التشخيص والمجهر والتحليلات الطبية، أقطار عريضة من العالم. في المغرب مثلا، الذي عانى لقرون طويلة من الأوبئة شأنه في ذلك شأن باقي المجتمعات البشرية، لعب "معهد باستور"، الذي رأى النور بالدار البيضاء عام 1929 بمبادرة من الطبيب الفرنسي إميل رُو، دورا كبيرا في الانتقال من طب تقليدي إلى طب حديث. ويبيِّن الباحث بوجمعة رويان في كتابه "الطب الاستعماري الفرنسي بالمغرب"، كيف أظهرت هذه المؤسسة للجميع تفوقَ العلم على الشعوذة والدجل، لـمّا زوَّدت المستشفيات والمستوصفات بكميات كبيرة من اللقاح، إذ وفَّرت ما بين 1932 و1935 ما يقرب من أربعة ملايين جرعة لقاحية لأغراض طبية مختلفة، إيذانا بمرحلة جديدة اتسعت فيها دائرة عمليات التلقيح وآليات العلاج المرتبطة بالإسعافات والأدوية ولوازم النظافة في معالجة الأمراض والأوبئة.

ظهر التلقيح إذن، وتحسنت الخدمات الطبية وتزايد عدد البشر. ثم ظهر معطى جديدا: الفيروس، هذا السُّم القاتل الذي لا تراه العين المجردة. اليوم، مع تكنولوجيا الافتعال البيولوجي لا أحد يعرف حقيقة وباء الكورونا القادم من الصين، وهل الأمر يتعلق بحرب بيولوجية كما يقول البعض. لكن الأمر الأكيد هو أن وباء اليوم يختلف عن وباء الأمس، لأنه كسَّر "الحدود البيولوجية" التي أقامها الغرب في القرن التاسع عشر كما ذكرنا، وجمَعَ الدول المتقدمة والأقل تقدما في سلة واحدة، كونه حصد الأرواح من دون تمييز. بل إن شدة تفشي الوباء يطرح على العلماء والمفكرين سؤال الحداثة، كونها ليست بالحصن المنيع، رغم ما تراكم من معارف وأموال وتجهيزات. هذا ما يُظهره عجز أوروبا وأمريكا الشمالية عن احتواء الكورونا، التي نشرت الهلع في العالم أجمع، احتواءً فعالا وشاملا، بالقياس إلى الأنظمة الصحية المتطورة التي تتوفر عليها. شيء آخر لابد من إثارته: "عالم الغد لن يكون مثل عالم اليوم"، هذا ما يقوله عدد من النبهاء ممن يتابعون تطورات هذا الوباء الذي أوقف عجلة الاقتصاد العالمي. لكن السؤال الذي ينبغي طرحه: أي تغيير قد يصير عليه هذا العالم، اقتصاديا وسياسيا؟ بعض المتفائلين يقولون بأنسنة العالم، لكن الرأسمالية لا تعترف إلا بالمصلحة والربح ولا ترغب إلا في السيطرة. إذا غلبت المصلحةُ الأنسنةَ، بداعي إنعاش الاقتصاد وما قد يترتب عن ذلك من مديونية، معناه أن قانون المال والأعمال سيحكم قبضته على الدول والمجتمعات والأفراد أكثر من أي وقت مضى بآلياته المصرفية المعروفة، وربما على نحو أشد مما قد يتصوره البعض.

*جامعة ابن طفيل


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - O.m. الأحد 29 مارس 2020 - 07:34
في ليبيا ليبي أصيب بكورونا و أخدوه للمستشفى, كل من يعمل في المستشفى هرب و تركوا له المستشفى يتعالج فيه لنفسه.
قتلوني بالضحك
2 - عابر سبيل الأحد 29 مارس 2020 - 07:42
ومن هذا فانه مهما وصلت البشريةالى اي مرحلة من التقدم والازدهار كيفما كان وفي اي مجال كان ... فإنها دائما كانت وستظل مفتقرة ومحتاجة الى الخالق الجبار .... نسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يزيل عنا هذا الغم والهم وان يحفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين .. آمين
3 - مهتم الأحد 29 مارس 2020 - 08:16
لماذا لم تتهم مختبرات الدول المتقدمة الصين أو أمريكا باعلان حرب بيولوجية،ببساطة هذه الدول لا تلق الاتهامات جسافا مثل عقلية الدول المتخلفة ولكنها سارعت لاعتماد منهجها العلمي التجريبي والعمل على تفكيك الشفرة الوراثية لفيروس كوروناوتأكدت أن الامر لا يتعلق بفيروس مشكل من خلال شفرته وبهذا أنهت الجدال القائم حول الحرب البيولوجية ونشرت هذه المختبرات صورا من الشفرة الوراثية للفيروس حتى تبعد شك التلاعب الجيني او احداث فيروس جديد
4 - يوسف عثمان الأحد 29 مارس 2020 - 08:18
لقد أسقط وباء كورونا القناع عن أكثر دول هذا العالم المغرور .ليبدو للناس بجلاء ذلك الوجه القبيح الذي طالما يختبأ وراء ستار التقدم و حماية الدول الذين يقولون عنها نامية ووووإلخ، قال الله تعالى "وما أوتيتم من العلم إلا قليلا .وينبغي لنا نخن المسلمين إن بقينا لما بعد زمن كورونا أن نتمسك بديننا و أن نجلعه المرجع في صغيرة و كبيرة .أنذاك ستكون الأمم تابعة لنا ونكون القدوة ...لأن ديننا يدعو إلى التقدم ف كل مجالات الحياة الطيبة . وأن نلقم الحجر في أفواه أولئك الذين يخرجون علينا بين الفينة و الأخرى ..مثلا الذين يطالبون بتعديل تقسيم الإرث بعدما قسمه الله ....هذا هو سبيل الفلاح.
5 - ياوراس هايمّوث الأحد 29 مارس 2020 - 08:43
الطاعون الاسود ترجمة خاطئة كما شرح الاستاذ Boshart في كتابه التاريخي عن ذاك الوباء لكن ماذا يهم مثل هده المعلومات التاريخية؟ محاولة فهم ماذا بعد الوباء؟ الجواب من القرآن الكريم. فريق يتوب ويعود إلى الإيمان والرشد والعدل والإحسان والتضامن والتواضع. والفريق الآخر؟ ﴿ وَنُخَوِّفُهُم فَمَا يَزِيدُهُم إِلاَّ طُغيَانًا كَبِيرًا ﴾ الاية. سنة الله في الاولين والاخرين. لا جديد!
6 - رأي الأحد 29 مارس 2020 - 08:49
من أهم أسباب حدة الأزمة الحالية استهانة العالم بما وقع في الصين. التنافس الاقتصادي الشرس قضى على كل أشكال التضامن. والأنانية المفرطة التي تولي الأولوية للاقتصاد على حساب حفظ الأرواح ضاعفت الأخطار. ينتظرنا ما هو أسوأ خلال الشهور القادمة. وانحسار الوباء سيبدأ في منتصف يونيو مع الحذر من موجات عدوى أخرى . الفيروس يشبه أمواج البحر مد وجز وعلو الأمواج على قدر قوة الرياح. نسأل الله السلامة. الوقاية الوحيدة الممكنة هي ذاتية من خلال عزل كل فرد لنفسه حتى ولو كان صحيحا. ومن تظهر عليه الأعراض عليه أن يتشدد في عزل نفسه وحفظ الآخرين والتواصل مع الجهات المسؤولة عن الصحة في حالة مضاعفات للتكفل به. لا حلول مع الوباء سوى الوقاية والتوسل إلى الله بأحسن الأعمال والأفعال والاستغفار. وتبقى هذه توقعات في انتظار الفرج.
7 - ابن الصحراء الأحد 29 مارس 2020 - 09:11
ما يؤسفني هو ان الاوبة تنتقل من مجتمع متخلف لتدمر مجتمعات راقية.
ك ملاريا تبدا في المجتمعات والافراد لا تهتم بالنظافة و لهم عادات سيئة في تطهير الصحي حتى الحيونات كالقطط والكلاب افضل منها ثم ينتقل هذا الفيروس ليقتل ملايين من الناس.
وكمثال لكورونا وافلونزة الطيور سنجد ان اصل هذه الفيروسات هو الاكل غير الصالح للانسان وياتي من مجتمعات المتخلفة التي لا تفرق بين الاكل الصالح والمقزز.
عموما ان اغلب الامراض تاتي عندما يهمل الانسان دينه وذاته. لان الدين يحث على الطهارة البدن والمكان وحلل انواع الطعام وحرم البعض منها وميز الطيب عن غير الطيب.
8 - simo الأحد 29 مارس 2020 - 09:26
"إن شدة تفشي الوباء يطرح على العلماء والمفكرين سؤال الحداثة، كونها ليست بالحصن المنيع، رغم ما تراكم من معارف وأموال وتجهيزات. هذا ما يُظهره عجز أوروبا وأمريكا الشمالية عن احتواء الكورونا"

إيجاد الدواء او التلقيح لاي فيروس ليست بعملة سحرية او جلسة رُقية بل هو عمل علمي ليس بالسهل بتاتا ويمر بمراحل متعددة تتطلب زمنا معينا
فالعلم إستطاع ان يتغلب على عدة اوبئة سابقة واكيد ان التغلب على الفيروس الحالي هو مسألة وقت
9 - سفيلن الأحد 29 مارس 2020 - 10:15
مقال جيد و شامل. يجعلنا نسبح بكل خيالنا في هذه العصور الغابرة ،من شعور بمآسي الأقوام السابقة إلى لزومية التوبة لله عز وجل و إستغفاره وحمده على نعمه الكثيرة. واصلو التألق يا هسبريس.موضوع في أوانه.
نسأل السلامة والعافية.
10 - السجبماسي الأحد 29 مارس 2020 - 10:25
مقال من مختص .كنا نود ان يصاحب هذا التحليل اشكاليات التغذية و علاقتها بالولاء في تاريخ المغرب كيف كان الناس يتغدون لمواجهة المرض او لمعالجته
11 - benha الأحد 29 مارس 2020 - 11:58
اذا لم تؤدي هذه الأزمة إلى وحدة البشرية وتضامنها وتعاونها والى إزالة كل الحواجز والعراقيل التي تحول دون تواصل وتقارب سكان الأرض ، فلا دور لها الا هلاك البشر ، يجب أن تكون هذه الجارحة المضرة لها جانب نفعني ، كما هو معروف من قولة : رب ضارة نافعة ، هذا الجانب النفعي يتمثل في توحيد البشرية لتصبح مجتمعا واحدا موحدا على صعيد الكرة الأرضية.
12 - حمزة بن يشو الاثنين 30 مارس 2020 - 11:28
مقال أكتر من رائع يبين بالفعل تاريخ الاوبئة التي مرت عبر العصور . ونقول إنه إن كان وباء الطاعون الاسود قد أدي بموت ثلتي العالم ، نرجو من الله أن يستطيع العالم التغلب علي هدا الوباء المستجد في ضل التطور التكلنوجي الهائل .
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.