24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:2905:1512:3016:1019:3621:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | هكذا واجه سلاطين المغرب جوع الطواعين والجائحات في القرن 19

هكذا واجه سلاطين المغرب جوع الطواعين والجائحات في القرن 19

هكذا واجه سلاطين المغرب جوع الطواعين والجائحات في القرن 19

في فترات الأوبئة والمجاعات التي حلت بالمغرب في القرن 19، اتخذ السلاطين الذين تعاقبوا على حكم البلاد تدابير للتقليل من حدة انتشارها ومن تأثيرها على المعوزين والفقراء، من خلال مدهم بمجموعة من المساعدات، خاصة سكان المدن، نظرا لصعوبة الوصول إلى سكان الجبال والبوادي بسبب المواصلات التي لم تكن متاحة في ذلك الوقت.

فتح الأهراء والمخازن

"وأمر السلطان أعزه الله عمال الأمصار وأمناءها أن يرتبوا للناس من الأقوات ما يتعيشون به ففعلوا"؛ يقول الناصري في كتابه "الاستقصا" وهو يتحدث عما لاحظه من تدخل السلطان مولاي الحسن الأول الذي حكم المغرب بين سنتي 1873 و1894 في مجاعة 1878 التي حلت بالمغرب؛ إذ "أمر السلطان بفتح الأهراء المخزنية (الهري) على مصاريعها، بما فيها المخصصة لخيل الجيش".

وبحسب كتاب "تاريخ الأوبئة والمجاعات بالمغرب" لصاحبه الأمين البزاز، فقد استجاب المسؤولون في مختلف الربوع لتلك الرسائل التي وجهها السلطان، حيث انخرطوا في تقديم الغوث للجائعين، وكان يتم توزيع خمسين مثقالا في اليوم على مساكين مدينة الصويرة في المجاعة التي امتدت بين 1878 و1883.

والأمر نفسه حصل في آسفي والدار البيضاء، وفي فاس اتجهت العناية إلى تأمين غذاء المساكين بدار المارستان؛ إذ أولى الحسن الأول اهتماما خاصا بخبز الصدقة. وكذلك الأمر بالنسبة للشياظمة وحاحا، بحسب ما أورده هذا المصدر من مراسلات يعبر فيها أمناء المنطقة عن تنفيذ الأوامر السلطانية بإطعام مساكينها، وتجهيز الموتى المنقطعين من القبيلتين.

منع الاحتكار

يلجأ "المخزن المغربي" إلى تدابير الحسبة، بتعين محتسب لمراقبة الأسعار ومنع التدليس والغش وضمان سعر معقول للحبوب في "رحبات الزرع"، وإن كان هناك من المحتسبين أنفسهم من يستغل الوضع للاغتناء واستغلال المآسي كما يحدث في كل زمان.

كما أصدر السلطان أوامره لعمال عبدة لمنع الاحتكار بعد أن بلغه أن التجار يشترون الحبوب في الأسواق لتخزنيها وبيعها بثمن مرتفع سنة 1883. بل إن هذا السلطان وبخ عامل آسفي بسبب استغلاله منصبه وتخزينه كميات كبيرة من القمح والشعير بأن كتب له: "فنأمرك أن تقتصر على شراء ما يكفي من ذلك لمؤونتك وتطهر صحيفتك من مرض التجارة فيه ودنسها".

ولم يفت مولاي الحسن، المولود سنة 1836، كذلك أن يتخذ إجراءَات لضمان تزويد الأسواق بالحبوب، ومنها قيامه في قحط 1893 بفتح أهرائه وبيع مخزونها من الحبوب دون زيادة في السعر، وهو ما جعل جميع من احتكروا الحبوب يخرجونها للسوق فانخفض الثمن تدريجيا.

مولاي عبد العزيز

لم يكن السلطان مولاي عبد العزيز، الذي امتد حكمه بين سنتي 1894 و1908، غائبا عن هموم رعاياه أثناء جائحة 1898 عندما اشتدت المجاعة في المغرب الشرقي بالخصوص.

وبحسب المصدر سالف الذكر، فإن عامل وجدة تقدم بطلب مساعدة من السلطان مولاي عبد العزيز لمواجهة الجوع في المنطقة التي عين فيها عاملا، وما كان من السلطان المغربي سوى أن يستجيب، وذلك بأن "أمر أمناء طنجة بجلب ألف خنشة من دقيق مرسيليا وتوجيهها في سفينة تركية لقصبة عجرود، ثم حملها نحو وجدة لتوزيعها على المعوزين".

في ذلك الوقت، كانت وسائل النقل إحدى عوائق التدخل السريع؛ إذ نقلت المصادر التاريخية أن هذا القمح لم يصل وجدة إلا بعد شهرين من إصدار الأمر السلطاني.

فقد أورد البزاز، صاحب كتاب "الأوبئة"، أن السلطان مولاي عبد العزيز أمر بتعيين تاجرين من أهل الصدق والدين بالإضافة إلى أمين الجمارك ليتولوا إحصاء جميع من في المدينة من أهل الفاقة، وتوزيعهم إلى مجموعات وتقديم ما يكفي لكل مجموعة من فطور وخبز كل يوم.

وفي 1901، أمر السلطان بتجميع المرضى والمعوزين في ضريح أبي الليوث (منطقة سيدي بليوط حاليا بالدار البيضاء) و"دفع لكل مريض خبزتين أو ثمنهما في كل يوم، ومن يتوفى يقوم بتجهيزه ناظر المواريث".

وأورد الباحث أن السلطان اتخذ الإجراء نفسه في طنجة سنوات بعد ذلك، حيث أمر محمد الطريس بطنجة بأن يخصص فندقا لإيواء المتسولين عن طريق "جمعهم في محل ومعاملتهم بما تقوم به بنيتهم من ترتيب الحريرة لهم صباحا والخبز عشية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - سمير الاثنين 30 مارس 2020 - 10:28
الملاحظ هو ان موائد من السماء لم تنزل على العباد ابدا .
2 - عبدالحي الاثنين 30 مارس 2020 - 10:55
اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شئ قدير .تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب .رحمان الدنيا والاخرة ورحيمهما تؤتيهما من تشاء وتمنعهما من تشاء إرحمني رحمة تغنيني عن رحمة من سواك.
3 - الى سمير الاثنين 30 مارس 2020 - 11:05
الموائد من السماء تنزل على شكل مطر ينزله الله تعالى وحده لينبت لنا به الخيرات مما لذ وطاب من خضر وفواكه وبقوليات وتمتلئ منه الوديان والابار لتسقي الحرث فهل تنزل المطر أنت أم أمريكا أم أوروبا يا سمير وهل تخلق أنت السحاب أو تخلقه أمريكا وأوروبا بخلطة كيماوية وتكوّنه وتنشره في السماء؟ اتق الله يا سمير ستسأل عما كتبت وما الله بغافل عما يعمل الظالمون
4 - Mourad الاثنين 30 مارس 2020 - 11:07
بل نزلت عليكم يا سمير ميمون فما شكرتم و عبدتم العجل
5 - Faissal الاثنين 30 مارس 2020 - 11:12
كيف تنزل الموائد و فينا ملحدون أمثالك....
6 - خالد الاثنين 30 مارس 2020 - 11:16
ليس هناك أي توثيق تاريخي للمغاربة الذين عاشوا ويلات الجوع و البطش و الأمراض الفتاكة و الأوبئة، و يبقى كل هذا كلام سلاطين اللي في مجمله تيقول بللي كاين العدل و الرخاء و العام زين.
7 - ضد الضد الاثنين 30 مارس 2020 - 11:54
الى سمير
كل ما تأكله و تشربه و كل ما تراه معروضا من خضر و فواكه و لحوم فهي موائد من السماء . اعوذ بالله من الشيطان الرجيم على اول تعليق في هذا الموضوع . أمثالك هم من تنكروا بموائد السماء كانوا يأكلون أشهى و أطيب المأكولات و لما شبعت بطونهم أرادوا البقوليات و العدس ووو ... اللهم صل و بارك على سيدنا محمد و على اله و صحبه. و الحمد الله الذي رزقنا بهذا بلا حول و لا قوة .
8 - Maroc الاثنين 30 مارس 2020 - 12:01
الله ينزل الرحمة بين الناس وينزل الغيث بعدما يقنط الناس اما المائدة نزلت على نبي الله ورسوله عيسي بن مريم على اليهود كما أنزل المن والسلوى على قوم موسى عليه السلام وهم أيضا اليهود..
عندما إنتهت المعجزات جاء دين العقل ونصدق المعجزات بل نؤمن بها ونؤمن انها نزلت على رسول الله عليهم السلام على مدار العصور...
فالمرجو عندما تعلق إعرف نفسك أنك تتكلم مع مغاربة يعرفون دينهم جيدا وانت تعرف هذا..
9 - مغترب في بلجيكا الاثنين 30 مارس 2020 - 12:17
شكرا اخي مراد رقم 4 احسنت في الجواب على الملحد ناكر نعمة الله
10 - Citoyen الاثنين 30 مارس 2020 - 12:20
موائد السماء تليق بزمن الأنبياء و الرسل. زمنهم زمن المعجزات. موائد السماء في حالنا موجودة على وجه الأرض و في قلبها على شكل ذهب و سمك و فوسفاط و زرع و حرث و بترول. فهلا تفضل صاحب التعليق بالنضال و الذهاب إلى السجن من أجل ديموقراطية توزع بعدالة مائدة الثروة الأرضية كل حسب مجهوده.
الدراسة التاريخية لا ينبغي حصرها في زمن معين خصوصا إذا كان العنوان عريضا و لا في وجهة نظر تلميعية مدرسية لأن بعض المصادر التاريخية تتحدث عن هلاك مايزيد عن نصف السكان من دون إغفال عدم خضوع بعض المناطق للسلطة المركزية. قراء هسبريس لا تنطلي عليهم بعض المقالات أو التعليقات.
11 - منير الاثنين 30 مارس 2020 - 12:29
الجوع من صنع الإنسان.. الأنظمة الحالية كلها صناعة الجوع.. مكتشوفوش الناس كيفاش كتسابق أو كتهايج على الأسواق؟؟؟
12 - رشيد الاثنين 30 مارس 2020 - 12:47
يبدوا ان فينا بالرغم من هذا الوباء لم يتعظ ويفوح لسانه بما لذ وطاب من اغبى الجمل الممكنة ،اللهم لاتاخذنا بما فعل للسفهاء منا انك رءوف رحيم.
13 - T.S. الاثنين 30 مارس 2020 - 12:50
عندما تنزل مصائب من السماء يا سمير، كل يأخذ منها قسطه حسب قدر معلوم لسبب الله وحده يعرفه.
14 - الشوري محمد-مكناس الاثنين 30 مارس 2020 - 12:53
الدولة المغربية من اعرق الدول و اعرق ملكية بعد الامبراطورية اليابانية لها خبرة طويلة في تدبير كل الازمات بكل اشكالها بفضل حكمة ملوكها وعبقرياتهم ودكاء نخبها ووطنيتهم مما مكن المغاربة من تجاوز كل المحن باقتدار.واليوم كغيره من الازمان سننجو من فخ كورونا الخبيث بقيادة الملك حفظه الله و تجند المغاربة جميعا والتزامهم الوطني كل حسب دوره و لو بالبقاء في البيت.الزموا بيوتكم يحفظكم الله
15 - خالد جوابك يثلج الصدر الاثنين 30 مارس 2020 - 13:01
الجواب الحقيقي هو هذا
كل سلطان يقول انا أعطيت للفقراء
يعطون للفقراء لانهم اذا ماتوا لن يبقى العبد في خدمة سيده.
اذا مات العبيد فلا سيد بعد لانه حتمًا سيموت
مؤرخو المغرب إنما هم مؤرخو السلاطين يكتبون ما يشاؤون
وخير دليل ان الحسن الاول لما أتى الى سوس ثار عليه السكان فرجع مهرولا
16 - رشيد طنجة الاثنين 30 مارس 2020 - 13:23
اتقي الله يا سمير.هذه ايام التوبة والاستغفار عسى الله ان يرحمنا ويزيل عنا هذا الوباء.ويجب ان نذكر الله كثيرا لاننا يمكن ان نلاقيه قريبا
17 - Ahmed الاثنين 30 مارس 2020 - 14:19
الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله مازال في بلادنا من ينصر الحق ويدافع عنه ولو كره الملحدون
18 - أم سلمى الاثنين 30 مارس 2020 - 14:20
مادام فينا امثالك (سمير) فليس لنا إلا أن نتضرع الى الله ألا يؤاخذنا بما كتبت يدك.الله المستعان
19 - يوسف الاثنين 30 مارس 2020 - 14:45
تعليق الاخ سمير جعل الكثيرين يلبسون عباءة التقوى و الايمان و الزهد و الغريب اننا نعرف بعضنا جيدا و نعرف ان اغلبنا منافقون و نتباهى باننا مؤمنون و محسنون ووووو واعلم حيدا ان تعليقي لن يروق لكثير من الغوغاء الدين يحسبون كل صيحة عليهم ...اما فيما يخص الموضوع فكثير من التعليقات تنم عن جهل او حقد لان سلاطين المغرب ابلوا في الدفاع عن هدا البلد و تقديم كل ما استطاعوا فعله لمصلحة الرعية دون ان ننسى ان البلد كانت مضطربة بالفتن و السيبة و تربص الاعداء لان المغرب شاء من شاء دولة عريقة تاريخها قرون طويلة امتدت من الاندلس الى ليبيا الى نيجريا و كانت سدا منيعا للاسلام ضد الاعداء سواء من الشمال او الشرق عكس دول لم توجد الا في القرن العشرين تم انشائها من طرف ماما فرنسا كانت تابعة اما للمغرب او للاتراك.
20 - Deutschland الاثنين 30 مارس 2020 - 14:52
الى الساءل على مواءد من السماء اقول لك نحن قوم سمعنا مناديا ينادي للايمان فامنا لم نطلب اي شيء و هذه هية ميزتنا نحب ا لله و رسوله و لم نطلب من ا لله ان نرى الرسول جهرتا ولكن اكتفينا بالسماع و لما اثانا اهل بيت رسول لله امرناهم علينا ولم نرضى بغيرهم بذيلا و الحمذ لله على هذه البلد و الله سبحانه سينجيها يقينا من كل شر
21 - للمجغوب الاثنين 30 مارس 2020 - 15:12
إلى 1: سمير
يا شمير اتق الله في نفسك قبل غيرك و انظر جيدا في الكتاب اللذي نزل على بني قومك رغم أنهم حرفوه فستجد بأن المائدة نزلت في وقتها على نبي الله، و الحمد لله الموائد في بلادنا لازالت تنزل فقط نسأل الله أن يهدي من يسيطرون عليها ويقتسمونها مع إخوتهم المغاربة لأن الله يمهل و لا يهمل و ما هذا الوباء إلا قرسة أذن ليعلمو ضعفهم أمام خالقهم حتى و إن كانو في القرن 21 و أن الله أقدر على خلقه و لو اجتمعو إنسهم و جنهم. الله يبين لك الحق و يهديك إليه
22 - الفضيل بن عياض الاثنين 30 مارس 2020 - 16:37
تحية طيبة .
وبعد، فقد اتضح أن المدعو سمير قد غير مجرى التعليقات، وذلك أنه قدر له أن يكون أول المعلقين، ثم تناسلت التعليقات حوله وهكذا.
وبالطبع قد لا يكون الرجل بريئأ في تعليقه، لا أقصد الالحاد ولكن الفاهم يفهم.
وهذي مناسبة ( أيم الحجر الصحي) لقراءة رواية - هوت ماروك - للكاتب والاعلامي المغربي ياسين عدنان، والذي يلعب بطلها ( رحال العوينة) بلقبه ولد الشعب دورا كبيرا في تغيير مسار التعليقات في كل خبر كيفما كان نوعه، بحيث أصبح المتتبعون للمقالات ينتظرون رأي ولد الشعب أكثر مما يقوله الكاتب نفسه.
قراءة ممتعة .
الرواية موجودة بصيغة PDF
23 - احمد الاثنين 30 مارس 2020 - 18:38
من أقوال الزعيم الراحل غاندي (كثير من هم حول السلطة وقليل من هم حول الوطن)

ونحن المغاربةوالحمد لله نحب ديننا(ولو كره الملحدون)
ونحب بلدنا (ولو كره الانفصاليون)
شعارنا الله الوطن الملك
24 - محمد من كندا الاثنين 30 مارس 2020 - 19:29
واش تاريخ المغرب فيه غير ثلاثة القرون، واش كتبو غير الناصري ، رجعو شوية اللور ، راه عدة ممالك دازو احسن واقوى بكثييييير من هاد ثلاثة القرون.
25 - Link الاثنين 30 مارس 2020 - 19:47
سمير ههههههههه
فركعت قنبولة واقعية وسط ٢٠٠ ديال الخلق
26 - مغربي الثلاثاء 31 مارس 2020 - 04:06
إلى سمير :
كثرة التعاليق لا تحجب الحقيقة وشمعة واحدة تضيء بحر من الضلام .
عندما تنتهي المحنة سيعودون إلى نهش بعضهم البعض ولا يغرنك ورعهم ..
27 - الأربعاء 01 أبريل 2020 - 19:46
المغرب في زمن ما قبل الحماية كان بعضه خاضعا للسلطة المخزن والبعص الاخر للسلطة القباءل عندما دخلت فرنسا للمغرب وجدته كما قلنا فاطلقت عليه المغرب النافع والمغرب غير النافع والغير النافع هذا كان يتعرض لكل انواع الجوع والمرض ولا احد يحرك ساكنا
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.