24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:2905:1512:3016:1019:3621:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | عندما سخر الملك الراحل الحسن الثاني من بذاءات العقيد القذّافي

عندما سخر الملك الراحل الحسن الثاني من بذاءات العقيد القذّافي

عندما سخر الملك الراحل الحسن الثاني من بذاءات العقيد القذّافي

علاقات متشنّجة بين الحسن الثاني ومعمر القذافي، كانت تتراوح بين التأزّم والسلام البارد، بفعل الكره الذي كان يُكنّه العقيد الليبي للملكيات التي وصفها بـ "الرجعية"، مقابل نظامه "الثوري" الذي حكمه بيد من حديد، بعدما نجح في الانقلاب على الملك السنوسي وتفكيك الجيش الذي أوصله إلى القصر، لينجح في التهام المُعارضين وتفكيك الدولة، جاعلا من الفوضى هي القاعدة.

"القائد التاريخي" للأراضي الليبية كان منعزلا عن العالم، لازمته الخيمة في أسفاره، وكان يهرب إلى الصحراء مع خيمته.. شاب بسيط من جنوب ليبيا جاء إلى طرابلس، درس في الكلية العسكرية في بنغازي، ثم قاد الانقلاب على الملك السنوسي سنة 1969، ليُدعّم بعدها فرق المعارضة في العواصم العربية والإفريقية للانقلاب على الأنظمة القائمة، إيمانا منه أن الزعامة العربية والإفريقية حق من حقوقه.

الجمهوريات أسوأ من الملكيات

كان القذافي ميّالا إلى الحلف الجزائري وكارها النظام المغربي وقتئذ، وهو ما يُستشف من خلال الكتاب المعنون بـ "في خيمة القذافي.. رفاق القذافي يكشفون خبايا عهده"، من تأليف غسان شربل، تضمّن شهادات مسؤولين كانوا إلى جانبه يوم كان يستعد للقبض على السلطة، ثم شاركوه فيها أو عملوا في ظله، يعرفون جيدا أسرار الخيمة وما كان يدور داخلها من قبل سيّدها.

الكتاب مصاغ على شكل أسئلة وأجوبة للشهود، فكان الشاهد الأول هو عبد السلام جلود، أحد المشاركين في انقلاب 1969، كان بحق "الرجل الثاني" في النظام، قال عن العلاقات المتوترة بين المغرب وليبيا: "ضَعُف موقف الجمهوريات حين أصبحت أسوأ من الملكيات"، وزاد: "ذات مرة، فوجئنا بالملك الحسن الثاني يرسل موفدا يقول إن هناك عواصم تستهدف المغرب العربي، والحل في الوحدة بين المغرب وليبيا".

وتابع جلود مسترسلا: "قلنا له: كيف وأنت نظام ملكي ونحن نظام ثوري؟ وهل سيسمح لك الأمريكيون؟، فرد أن الضرورة تحتم ذلك. وافق معمر وعقد اتفاقية وحده، لكنني رفضت. إذ كان يفترض أن أرافقه للتوقيع، لكنني لم ألحق به في المطار، فاضطر إلى السفر بمفرده. لحقت به في ما بعد والتقيت الملك الذي حاول إقناعي".

"تضايُق" الملك محمد السادس

كما تطرق الشاهد الثاني عبد الرحمان شلقم، وزير خارجية ليبيا الأسبق ومندوبها الأسبق لدى الأمم المتحدة، إلى واقعة تسليم المغرب للضابط الليبي، عمر المحيشي، الذي اتُهم بمحاولة الانقلاب على العقيد عام 1975، موردا: "سلمته أجهزة الحسن الثاني إلى الليبيين مقابل 200 مليون دولار، وأحضر بطائرة إلى ليبيا وذبح كالخروف".

واستطرد شلقم: "اتهم بمحاولة الانقلاب وفرّ إلى مصر، لكن عندما ذهب السادات إلى القدس، شتم المحيشي السادات، وطرد من مصر فذهب إلى المغرب، فقد كان القذافي يدعم جبهة البوليساريو، وكان الحسن الثاني يخطط مع حسين حبري، رئيس تشاد، لتشكيل قوات في التشاد، بدعم من المغرب والعراق لمهاجمة نظام القذافي من الجنوب، ثم حدثت صفقة ودفع القذافي 200 مليون دولار، إضافة إلى حمولة ناقلتي نفط، وتطور الأمر إلى إعلان إطار تعاون بين البلدين".

وأشار المسؤول عينه إلى واقعة مع الملك محمد السادس، وقال: "كان القذافي يتعاطى مع رئيس تانزانيا كوكويتا. شكا إلي الرئيس، وعمره 63 سنة، أن القذافي يخاطبه قائلا له "يا ابني""، مضيفا: "كان يستخدم الأسلوب نفسه في مخاطبة العاهل المغربي الملك محمد السادس الذي كان أيضا يتضايق، والشيء نفسه بالنسبة إلى الملك عبد الله الثاني والرئيس بشار الأسد"، مردفا: "تصور أن القذافي يقول يا ابني يا أوباما.. هذه الصيغة من القذافي كانت مقصودة لممارسة نوع من الفوقية، وتأكيد أنه الطرف الأكثر أهمية أو خبرة".

سخرية الحسن الثاني من اتهامات العقيد

ما أصعب أن تكون وزيرا للخارجية ويطلب منك القذافي نقل رسالة إلى الملك الحسن الثاني، يستهلها بعبارة أنت "رجعي وعميل" واتهامات أخرى، هكذا قال الشاهد الثالث علي عبد السلام التريكي، وزير الخارجية في عهد القذافي الذي انسلخ عن نظامه إبان احتجاجات 2011، وأضاف: "تصوّر أن يصل مبعوث إلى دولة ليبلغ ملكها أو رئيسها أنه "عميل""، لكنه شدد على أنه "لم يكن ينقل مثل هذا الكلام".

ويسرد التريكي تفاصيل الحادثة: "ذهبت إلى الملك الحسن الثاني لأسلمه دعوة إلى القمة الإفريقية التي كان مقررا عقدها في طرابلس. استقبلني الملك بحضور وزير خارجيته واثنين من مستشاريه، وقال لي قبل تسلم رسالتك أحب أن أسمعك شريطا، بدأ الشريط وإذا هو عبارة عن تعليق في الإذاعة الليبية، تضمن ألفاظا بذيئة ضد الملك وأخلاقه ومواقفه".

وأردف: "صدم الحاضرون من الجانب المغربي، لكن الملك كان يهدئهم. عَقدت جلسة طويلة مع العاهل المغربي امتدت من الثامنة مساء حتى الثانية صباحا. وفي نهاية الجلسة قال الملك: ما رأيك يا علي أن نقوم نحن الرجعيين بتعيين شخص، وتقومون أنتم كتقدميين بتعيين شخص يكون الحوار بينهما"، خاتما: "الحقيقة أن الملك كان يسخر من الاتهامات التي درج القذافي على إطلاقها ضد الدول المعتدلة أو التي تقيم علاقات قوية مع أمريكا".

عندما دمعت عيْنا بوتفليقة

يتحدث الشاهد جلود عن سرّ العلاقة بين القذافي والجزائر، موردا شذرة من العلاقات الشخصية بين القذافي وبومدين، عبر قوله: "عندما أمّمت الجزائر النفط جاء وزير الخارجية يومها عبد العزيز بوتفليقة موفدا من الرئيس الهواري بومدين طالبا تأييدنا، فاجتمع بي ولم يقابل القذافي".

وأضاف العسكري الليبي: "قلت له (بوتفليقة): اكتب البيان الذي تريده ونحن نوقع عليه، فكتب بيانا ضعيفا لم يعجبنِ، فمزقته وكتبت أنا بيانا قلت فيه إن النفط الليبي هو النفط الجزائري، ولا يمكن أن يكون النفط الليبي بديلا للنفط الجزائري، وأن احتياطات ليبيا من العملة الصعبة تحت تصرف الجزائر، فدمعت عينا بوتفليقة وعانقني".

لكنه أعرب عن إحباطه من النظام الجزائري عقب اندلاع الانتفاضة الليبية سنة 2011، قائلا: "لقد تألمت من موقف الجزائر، فهو غير مفهوم حقيقة، إذ يمكن أن يكون السبب أن نظام الجزائر لا يحتمل ثورتين على حدوده"، في إشارة إلى الاتهامات التي وجهها الثوار آنذاك للجزائر بدعم نظام معمر القذافي بإرسال مرتزقة لمساعدته.

طموحات "القائد التاريخي"

الشاهد الرابع يتمثل في عبد المنعم الهوني، العضو البارز في "مجلس قيادة الثورة"، قبل أن ينشق في منتصف السبعينيات ويتعرض لمطاردة طويلة من أجهزة القذافي، الذي لفت إلى حلم الزعامة الزائف لدى العقيد الليبي، ما دفعه إلى دعم الاحتجاجات والمظاهرات في المنطقة العربية والإفريقية، إلى جانب التورط في الانقلابات العسكرية، وهو ما أثار امتعاض الملك الحسن الثاني.

وأورد الهوني ما معناه: "خطط القذافي لاغتيال الملك عبد الله بن عبد العزيز، وكرر المحاولة، وخطط أيضا لاغتيال الملك حسين"، ثم زاد مستدركا: "استخدم مجموعة "أبو نضال" وكارلوس "والجيش الأحمر الياباني" و"الألوية الحمر" و"بادر ماينهوف"، ودعم أيضا معارضات واحتجاجات، وتورط في مغامرات عسكرية في تشاد وغيرها".

سباق القذافي وصدّام

"كان شديد الانزعاج من علاقات السعودية بالمغرب والأردن ولبنان، خصوصا السنّة فيه، والتوازن الذي تقيمه هناك مع سوريا، فضلا عن دورها في مجلس التعاون الخليجي"، وفق شلقم، الذي أكد أن العقيد كان يخاف جدا من الأمريكيين، موردا المثال أنه كان يخاطب الرئيس الأمريكي أوباما بما يلي: "أنت ابني، وتعالوا لنتفاهم على النفط".

وبشأن سياسة المحاور العربية في تلك الظرفية، قال وزير الخارجية الليبي الأسبق: "الحقيقة أنه بعد غياب عبد الناصر، اعتقد كثيرون أن الكرسي فارغ. إخواننا في الخليج لم تكن لديهم فكرة الزعامة القومية، إذ يهتمون بمنطقتهم وبالشؤون العربية والإسلامية، لكن ليس لديهم مشروع زعامة على مستوى الأمة".

وتابع حديثه: "بينما الإخوة في المغرب العربي لم يخوضوا أيضا حرب الزعامة العربية الشخصية. السادات خرج من سباق الزعامة حين اختار طريق كامب ديفيد، وحافظ الأسد كان يمارس في الزعامة قدرا من الواقعية. إذن بقي في السباق صدام حسين ومعمر القذافي؛ الأول بعثي والثاني ناصري، ولدى كل منهما المال لشراء حلفاء ومؤيدين ومداحين، فجاء موضوع إيران واختلفا".

علاقات ممتازة مع بومدين

عاد الشاهد علي عبد السلام التريكي، وزير الخارجية الأسبق في جمهورية القذافي المنهارة، للحديث عن طبيعة العلاقات الدبلوماسية التي كانت تجمع العقيد الليبي بالبلدان العربية والإفريقية، ذلك أن القذافي كانت له علاقات جيدة وممتازة مع الرئيس الجزائري هواري بومدين، وفق شهادته، بينما كانت له علاقات متينة مع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وبخصوص العمل الدبلوماسي في عهد القذافي، فيصفه المسؤول الأسبق في النظام المُنهار أنه "صعب جدا جدا"، لأن القذافي كان "صعبا"، و"عليك أن تحاول إصلاح الأضرار التي تسببها تصريحاته أو ممارساته"، وزاد: "كان يتخذ مواقف عاطفية أو ارتجالية تنعكس على علاقات البلد، إذ لم يكن يراعي الأصول الدبلوماسي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - Anas fes الاثنين 30 مارس 2020 - 06:05
اللهم ارحم الحسن التاني و ارحم المعمر القدافي . عشنا في سلام في هاده الفترة و الاحسن أن لانكتر الكلام . أدركوا أمواتكم بخير
2 - يوسف الاثنين 30 مارس 2020 - 06:22
شاء من شاء و أبى من أبى ههههه القذافي الله يرحمه سيبقى علامة مميزة في التاريخ السياسي العربي بالخصوص...

كبرت و أنا أسمع الكل يسخر منه و من تعليقاته و قفشاته السياسية ، لم يكن يهما سوى البحث عن الضحك و السخرية من المشاهير، و لكن العقيد كانت له مواقف أصيلة تحسب له ، و بذلك لن ينساه التاريخ كزعيم حقيقي.
3 - سعيد الاثنين 30 مارس 2020 - 06:25
ايه زمان الجميل والله مشا الخير معهم الله ارحمهم جميعا
4 - O.m. الاثنين 30 مارس 2020 - 06:44
الغرب هم من أنشأ الجامعة العربية و هم من أوصلوا عبد الناصر و الأسد و القدافي للحكم. عبد الناصر يهودي دمر مصر لحماية إسرائيل و القدافي يهودي كان يخدم إسرائيل و يتجسس لها, فهو من أخرج المقاومة الفلسطينية من لبنان و دفع بهم للحرب ضد تشاد و كان يرسل السلاح لإيران لضرب العراق. و بنى قبر و قال لليبيين أنه قبر أبوه كانوا يزورنه و بعد الثورة فتحوه فوجدوه فارغ. و ...
الأسد أرسل من مصر للإستلاء على سوريا و وضعها تحث حكم عبد الناصر لتدميرها و حماية إسرائيل. أحدهم سلم سيناء و غزة لإسرائيل و الآخر الجولان.
المهم نحن المغاربة لا يهمنا العرب.
بومدين إستولى على الحكم بدعم فرنسي مصري و عبد الناصر هو من إخترع كدبة المليون شهيد. مثلما أتت فرنسا بالخميني من فرنسا لحكم إيران عوض الشيوعيين لقطع الطريق على وصول روسيا للخليج العربي.
و كما فعلوا مع تركيا لإدخالها الناتو لمنع روسيا من الوصول للخليج.
كلهم عملاء يستعملهم الغرب و بعد تنفيد الخطة يتم التخلص منهم و تعويضهم بآخرين مستعدون للتنازل عن الكثير و هكدا
5 - رشيد الاثنين 30 مارس 2020 - 07:05
رغم كل عيوبه هو وصدام لكنهما نالا شرف قتلهما على يد الناتو الذي نرى اليوم نتائج سياسته العالمية . وقد تكفل الله به وبحلفائه وسلط علي مكورونا ليظهره على انه نمر من كرتون . وسيعلم الذين ظلموااي منقلب ينقلبون
6 - مشكل العرب الاثنين 30 مارس 2020 - 07:09
هذا هو مشكل العرب إخوة فالضاهر وأعداء فالباطن
وهذا تجده حتى بين الجار وجاره تجده يبتسم له ويقول له صباح الخير ولكن فالباطن تجد حسد وكراهية
7 - abdellah44 الاثنين 30 مارس 2020 - 07:15
تقول الأغنية الشعبية المغربية
غير لي جاء اتولى أي كل من جاء يصبح قائدا
بناء الدول بمفهومها المؤسساتي الحديث لا يتأتى الا للحكماء ورجال الدولة الحقيقيين وليس للسفهاء الذين احلوا ببلدانهم البوار الهلاك بسياسات بلهاء
8 - أيوب الاثنين 30 مارس 2020 - 07:16
قال الله تعالى : تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألن عما كانوا يعملون.
9 - RALEUR الاثنين 30 مارس 2020 - 07:18
في الحجر الصحي لا أغادر البيت، ووجدتها مناسبة في الزيادة من قراءة الكتب، وجدت كتابا أعجبني كثيرا وأحببت أن أقاسمكم إياه لعلاقته مع المقال أعلاه٠
الكتاب بعنوان مهووسون في السلطة، تحليل نفسي لزعماء إستهدفتهم ثورات ٢٠١١، للكاتب موريال ميراك ــ فايسباخ، ويتناول فيه الى جانب الرئيس القدافي ثلاثة رؤساء وهم حسني مبارك، بن علي و علي عبد الله صالح٠ كتاب ممتع لمن أراد يكتشف نرجسية هؤلاء الرجال وكيف كانوا يتصرفون٠
10 - Sebastian الاثنين 30 مارس 2020 - 07:28
لكن الشعب كان يعيش رغد العيش. فهل رايتم شخصا من ليبيا يركب قوارب الموت لكي يحسن مستواه المعيشي
11 - رشيد المانيا الاثنين 30 مارس 2020 - 07:36
ولو أن السيد شبع موت واذكروا امواتكم بالخير...
هذا الأمي حامل الكلاشنيكوف لم يكن فقط سخرية للراحل الحسن الثاني ولكن للعالم أجمع إلا أن بترودولارته هي التي كانت ترفع من شأنه...
وياحسرتاه ربي كيعطي الفول غا اللي ماعندو ضراس كل الثكنات الاشتراكية الشيوعية الدموية المحكومة من طرف الأميين تسبح فوق بحار من البترول....
12 - سعيد اسماره الاثنين 30 مارس 2020 - 07:37
ماتو كلهم لهم ماقدموا وبقت خلائفهم من بعدهم فماذا فعلت بينا¿
13 - عبدو الاثنين 30 مارس 2020 - 07:40
القدافي كان متهورا ومزاجيا وهذه الصفاة لا تنفع الرجل السياسي الذي يقود بلد
14 - الامور تقاس ... الاثنين 30 مارس 2020 - 08:05
... بخواتمها .
القذافي ، بومدين ، حافظ الاسد ، كانوا عملاء الاتحاد السوفياتي الذي كان يرغب في بسط نفوذه على الشرق الاوسط وشمال افريقيا .
والدليل على ذلك ان روسيا وريثة المعسكر السوفياتي بعد انهياره حرصت على مساندة النظام السوري في حربه ضد تنظيمات المعارضة بعد انتفاضة 2011 ، ولو ادى ذلك الى تدمير البلد وتشريد العباد .
كما ان نفس الحكام الثلاثة هم من ساند البوليزاريو ضد الوحدة الترابية للملكة المغربية .
بوخروبة اقام الجمهورية العربية الصحراوية و القذافي زود البوليزاريو بصواريخ سام .
وها هو التاريخ يصدر فيهم حكمه والشعوب تحاسبهم على جرائمهم .
15 - Yassine الاثنين 30 مارس 2020 - 08:30
في آخر المطاف نال ما يستحق...
16 - وناغ الاثنين 30 مارس 2020 - 09:14
رقم 10 Sebastian
هل رايت
برتغاليا
اسبانيا
فرنسيا
المانيا
يابانيا
ركب البحر
لا
بسبب العمل المتواصل
اما الليبي
فالارض هي التي جادت
وليست سياسة القدافي
والشعب الكسول
17 - yassir الاثنين 30 مارس 2020 - 09:15
الله يرحمه ويغفر له .
في عهده كان المغاربة معززين مكرمين من أقصى شرق ليبيا إلى غربها.
و من ينكث عليه فهو لا يعلم أنه كان يقول المستقبل و هذا ما حصل.
عمومآ له خطأ واحد مع المغرب و هو دعم البوليساريو لفترة . و باقي المواقف كلها إيجابية .
لا تنسوا أنه عدة مرات تدخل لإرسال السفن محملة بالقمح إلينا حينما كانت علاقتنا تسوء مع أوروبا أو أمريكا .
هناك عدة أشياء قدمها القذافي للمغاربة لكن تظل في الكتمان.
18 - مقيم سابق بليبيا الاثنين 30 مارس 2020 - 09:23
لم يكن القذافي قاسيا جاهﻻ مع الملوك وبعض الرؤساء العرب والغرب فقط بل تجاوز حده وبدأ بازداء الدين الإسلامي الحنيف ولقب نفسه ملك الملوك ..!! لينتهي به المطاف ليقتل كا الفار داخل انبوب المياه العادمة، شر قتلة من طرف شعبه .
19 - KIM الاثنين 30 مارس 2020 - 09:33
الى التعليق 4 - O.m.
من ساعد اسرائيل هو معروف للجميع و هو الذي ارسل
اليهود المغاربة لتعمير اسرائيل بمقابل المال وهو الذي
ادخل الموساد لتجسس على القادة العرب في اجتماع
بالمغرب و لشكر والعرفان تم بناء منصب تذكارية وسماء
الشوارع على اسمائهم في اسرائيل ........
20 - Med taha الاثنين 30 مارس 2020 - 09:44
اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين، فمهما كثرت الروايات فالله الوحيد العليم بنوايا عباده.
اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا.
21 - ABDO الاثنين 30 مارس 2020 - 10:21
جميعهم كانو يجعلون مصالحهم الشخصية في المقدمة و في سبيل بقاء الكرسي تحتهم باعو وخانو وتامرو على بعضهم البعض بل على شعوبهم. جميعهم اوغاد
22 - ابو هلال الاثنين 30 مارس 2020 - 11:35
سلمته أجهزة الحسن الثاني إلى الليبيين مقابل 200 مليون دولار، وأحضر بطائرة إلى ليبيا وذبح كالخروف".

هذه وحدها تودي بصاحبها للهلاك كيف يعقل أن يطلب منك الأمان فتسلم!!!!!؟؟؟؟
23 - عبدو الياس الاثنين 30 مارس 2020 - 11:47
قدافي ازاح ملك ليصبح إمبراطور، ليس على ليبيا فقط بل كان يفكر ان يصبح امبراطورا على شمال إفريقيا. لدلك خطط من بعيد في الانقلابات في المغرب من اجل دلك كون البوليساريو ليضعف المغرب والنتيجة انقلب السحر على الساحر
24 - جلاد العبيد الاثنين 30 مارس 2020 - 12:45
من يسخر من من ويبقى و جه ربك ذو الجلال و الإكرام أين فرعون أين همان أين الجبابره في الأرض ويحك
25 - abdallah44 الاثنين 30 مارس 2020 - 14:37
والله أتعجب لمن يقارن الحسن الثاني رحمه الله بباقي الرساء العرب الذين عاصروه فالرجل بالاضافة الى فهمه الجيد لوظيفته كقائدة لأمته رجل دولة بمعمى الكلمة رجل فكر وثقافة يعرف تقدير الأمور قادر على تحليل جيوسياسي كبير عسكري فذ ومبدع الذي استطاع أن ينتصر على لفيف كبير من أعداء الدولة المغربية التي أردات تقزيم دولة عريقة في التاريخ
يكفيه فخرا لأنه قلب نظرية حرب العصابات رأسا على عقب
اختياراته السياسية والاقتصادية أتبت التاريخ صوابها لولا ظروف الحرب التي فرضت على المغرب مما اثر على الوضع الاجتماعي
أطلب من الشباب الذين لم يعاصروه العودة الى خطبه والندوات الصحفية التي أجراها مع أكبر الصحافيين والجرائد
والله لن نستطيع أن أوفي للرجل حقه بهذه الكلمات لأن الفرق عظيم بين الحكماء والسفهاء الذين عرفهم العالم العربي
الشطحات السياسية والزعامات الفارغة والتسطية العنترية لا تنفع الدول
واليوم الشعوب تجني ثمار حماقات الزعماء بين قوسين
26 - الى المعلق 19... الاثنين 30 مارس 2020 - 15:12
...kim.
هذا ما يميز العبقرية عن العنجهية.
النظام المغربي يستمد قوته من شرعيته التاريخية والشعبية ويتميز بالاستمرار ، بينما الأنظمة الانقلابية تقطع مع الماضي وتثور وتمرد على الواقع متوهمة انها سنأتي بالاحسن.
خاب امل الشعوب فيها انهارت بسقوط جدار برلين و انحلت بتفكك المعسكر السوفياتي .
وهكذا أدت عنجهيتها الى انتفاضة الشعوب ضدها وأسقطت بعضها سنة 2011 وصارت تطالب بعضها الاخر بالمحاسبة منذ الاستقلال كما هو الحال في الجزائر حاليا.
وبالمقارنة اقتنع الناس بعبقرية النظام المغربي الذي لاءم سياسته مع النظام العالمي وتعامل معه بناء على الموضوعية و المصلحة وليس على الذاتية و الكراهية.
27 - وحدوي حتى النخاع الاثنين 30 مارس 2020 - 16:57
القدافي يدعي انه يكره الانظمة الملكية لكنه كان مهووسا بلقب ملك ملوك افريقيا معنى ذلك انه حول ليبيا من مملكة صريحة الى جمهورية او جماهيرية في قالب مملكة و الا مالذي يفسر احتكاره للسلطة و كان يجهز ابنه لخلافته هذا ما اسميه الجمهوريات العربية المنافقة و نحن في المغرب وفي الخليج على الاقل نعيش تحت انظمة ملكية بشكل صريح ولسنا مستعدين لاي ثوري ليبيع لنا اوهاما من اجل جمهورية وحمدا لله ان فشل انقلاب السخيرات و اسقاط الطائرة الملكية والا كنا الان تحت رحمة نظام عسكري كما هو الحال في الجزاير مثلا
28 - الاثنين 30 مارس 2020 - 17:05
كلمة أخيرة حكام المغرب عاشوا كرماء وماتوا عظماء ورحم الله الجميع لم يموتوا كالفأران في الغران متل القدافي أعداء المغرب لم ينالوا شيئ مهما فعلوا والله للمستعان ألزموا بيوتكم حتى يمر هذا الوباء جازاكم الله خير
29 - مغربي الاثنين 30 مارس 2020 - 18:28
الله يرحمو
خرج على بلادو وسبب مشاكل وشقاق بين الدول
لولاه لكانت ليبيا مثل الامارات او أحسن
لقد نال جزاءه
30 - Hacene الاثنين 30 مارس 2020 - 18:49
الى 14 - الامور تقاس ...
القذافي ، بومدين ، حافظ الاسد ، جمال عبد الناصر, العراق, الصين, الفتنام , كوبا, فنزيولا و جنوب افريقيا كانوا متاحلفون مع روسيا ضد الدول الامبريالية منهم الغرب و امريكا و على راسهم اسرائيل و ام الملوك و السلاطين العرب الذين استغلون الدين الاسلامي لمصالحهم الخاصة كانوا عملائهم. و الصديق و العميل لاسرائيل الذي قهر شعبه و استعبده يعرفونه الجميع و لا داعي للتفاصيل.
ام القذافي الذي تعتبره عدو للمغرب كان متكفل على الالاف و حتى لا نقول الملايين من المغاربة يشتغلون في بلده و هذا لم يفعله ملكك لشعبه.
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.