24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:2905:1512:3016:1019:3621:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | عندما أصاب مرض السل نصف سكان "دبدو" المغربية سنة 1934

عندما أصاب مرض السل نصف سكان "دبدو" المغربية سنة 1934

عندما أصاب مرض السل نصف سكان "دبدو" المغربية سنة 1934

ظهرت الكتابات الاستعمارية المهتمة بالتاريخ الاجتماعي الحديث والمعاصر لمدينة دبدو، مع بروز بعض الكتابات الأوربية حول تاريخ المغرب خلال القرن 19 وبداية القرن العشرين، ووقفت كتابات بعض الأجانب عند جوانب مهمة من أنماط عيش ساكنة مدينة دبدو وصحتها وعاداتها في فترات الأزمات الديموغرافية.

كما ساهم الأرشيف الرسمي للحماية في تدليل العقبات للباحثين وتمكينهم من الإحاطة، ولو بحذر شديد، ببعض الجوانب المهمة من التاريخ الاجتماعي والاقتصادي للمدينة إبان فترة الحماية، إذ ضم هذا الأرشيف ضمن محتوياته مجموعة من التقارير والمراسلات الرسمية المرتبطة بواقع صحة ساكنة دبدو خلال عهد الحماية، ونذكر في هذا الإطار على سبيل المثال لا الحصر: وثائق ملحقة المراقبة المدنية لدبدو، والمركز الصحي بالمدينة، ونشرة المعهد الصحي Bulletin de l’institut d’Hygiène الصادرة عن مديرية الصحة العمومية والأسرة Direction de la Santé Publique et de la Famille، والتقارير الشهرية Les Rapports Mensuels الصادرة عن مديرية الشؤون الأهلية Direction des Affaires Indigènes، وهي تقارير تتوفر على معطيات رسمية، يمكن التعامل معها بحذر، عند التطرق إلى الحياة الاجتماعية والواقع المعيشي اليومي لسكان منطقة دبدو وقبائلها.

وقد يصطدم الباحث عند البحث في محتويات الأرشيف الصحي لمدينة دبدو خلال الحماية، بمجموعة من الصعوبات، نذكر منها انعدام المعطيات الإحصائية الدقيقة التي تهم واقع الصحة بالمدينة خلال بعض السنوات من فترة الحماية، نتيجة فقدان جزء من محتويات الأرشيف الصحي لدبدو، ما يضيع لنا كباحثين فرصة القيام بمقارنات حول مسار تطور بعض الأوبئة بين كل السنوات، التي شهدت شيوع وانتشار الوباء بالمدينة خلال الحماية.

تذكر لنا الرواية الشفوية المحلية لبعض شيوخ المدينة بحرقة كبيرة، معاناة ساكنة دبدو مع مجموعة من الأوبئة والأمراض الفتاكة التي اجتاحت المدينة خلال النصف الأول من القرن العشرين، وكيف تحولت هذه الجوائح إلى شبح مخيف ظل يطارد مخيلة أهل دبدو، قلب سلوكهم ونمط عيشهم رأسا على عقب، لدرجة أن بعض الروايات رسمت لنا صورة قاتمة حول وصف العدد الهائل من الضحايا الذين فتكت بهم الأوبئة خلال تلك الفترة، مستدلين بالشهادات والروايات المتواترة عن الآباء والأجداد حول قضاء المتطوعين معظم أوقات نهارهم في حفر القبور ودفن الأموات، بسبب ارتفاع حصيلة الوفيات المترتبة عن الأوبئة بشكل يومي في فترات انتشار الجوائح.

لقد توالت على مدينة دبدو كغيرها من باقي مدن المغرب مجموعة من الجوائح خلال العقود الأربعة الأولى من القرن العشرين، وشكلت هذه الجوائح أهم الأسباب المساهمة في استنزاف القوة الديموغرافية للمدينة، ويفيدنا الأرشيف الفرنسي بمعلومات وافرة حول بعض الأوبئة التي عانت منها ساكنة دبدو، كالسل والتيفوس وحمى المستنقعات والكوليرا...

ظهر مرض السل بمدينة دبدو في شتاء 1934، إذ سجلت النشرة الصحية للمغرب لشهر دجنبر للسنة نفسها، أرقاما مخيفة حول انتشار هذا المرض بالمدينة، بناء على معطيات ميدانية جمعهاVillenin ، الذي كان يشغل مهام الطبيب الرئيس بمستشفى تاوريرت خلال بداية الثلاثينات من القرن العشرين.

وتبين المعطيات الإحصائية التي قدمتها نشرة المعهد الصحي سنة 1934، أن ما يناهز نصف ساكنة دبدو أصيبوا بمرض السل، ويعتبر حي الملاح بدبدو، الذي استقر به اليهود، من بين الأحياء التي شهدت تسجيل أعلى الأرقام المتعلقة بحاملي عدوى مرض السل بدبدو، إذ وصل مجموع الحالات الموبوءة بهذا الحي إلى 456 حالة في شهر دجنبر 1934، وهي نسبة شكلت ما يقارب نصف مجموع المصابين داخل مدينة دبدو، أما باقي الإحصائيات المتعلقة بهذا المرض داخل المدينة، فقد توزعت على النحو الآتي: 323 حالة سجلت بحي الكياديد، يليه حي المصلى من حيث عدد الإصابات بــ244 حالة.

ويمكن أن نفسر الارتفاع المهول في عدد المصابين بداء السل داخل حي الملاح بالكثافة السكانية المرتفعة التي ميزت هذا الحي، خاصة وأن مجموع ساكنته حسب المعطيات المتعلقة بالنتائج المستقاة من الإحصاء الذي أجرته سلطات الحماية سنة 1936، وصل إلى 917 نسمة من السكان اليهود، فارتفاع عدد أفراد الأسر القاطنين داخل المنزل الواحد بحي ملاح دبدو، قد يكون من بين العوامل التي ساعدت بشكل كبير على التسريع بانتقال عدوى الإصابة بمرض السل، الذي يصنف ضمن خانة الأمراض المعدية السهلة الشيوع والانتشار بين السكان.

كما انتقلت الأمراض والأوبئة إلى تلاميذ مدرسة ابن منظور القديمة، ما دفع إدارة المدرسة والمراقب المدني المساعد بدبدو، إلى فرض حجر صحي على تلاميذ المؤسسة للحد من انتشار الجوائح، كوسيلة أثبتت نجاعتها في التقليل من خطورة المرض.

ومن خلال الاطلاع على السجل المدرسي رقم 1 لمدرسة مدينة دبدو خلال الفترة الممتدة من سنة 1930 إلى سنة 1942 Registre Matriculaire, 1930 à 1942, Ecole Primaire Musulmane, école de Debdou.

سيتبين لنا أن عدد الأيام المحددة للحجر الصحي بالنسبة إلى تلاميذ مدرسة دبدو التي كانت تسمى بــ:Ecole Primaire Musulmane de Debdou، كان يختلف حسب خطورة كل وباء، فالمدة المحددة للحجر الصحي للتلميذ في حالة الإصابة بداء الجدري حددت في 40 يوما، أما بالنسبة إلى المصابين بمرض الأذن فقد فرض عليهم 20 يوما من الحجر الصحي، في حين حددت للمصابين بالحصبة "بوحمرون" مدة 15 يوما من الحجر الصحي.

كما أشار A.CANDILLE، مفتش التعليم الابتدائي في مقالة له منشورة بنشرة التعليم العمومي لسنة 1926 Bulletin de L’enseignement public، إلى بعض التدابير الوقائية الأخرى التي اتخذتها إدارة المؤسسة التعليمية بمدينة دبدو، بتوزيع الصابون للحد من انتشار بعض الأمراض الجلدية، كمرض القرع والجرب المتفشي في صفوف تلاميذ مدارس دبدو وتاوريرت.

وشهدت مدينة دبدو انتشار وباء التيفوسTyphus ، وهو مرض معد وخطير، كان ينتقل إلى الإنسان إما عن طريق القمل والبرغوث والعث والقراد، أو بسبب عوامل أخرى ناقلة للوباء كالماشية والدواب، وباقي الحيوانات الأخرى، ما دفع بعض سكان المنطقة إلى الحرص الشديد على نظافة المنازل والأماكن والمحلات العمومية، وحماية مصادر المياه بالمدينة من التلوث، وهو ما نستشفه من اتفاق مبرم بين المسلمين واليهود بالمدينة، يقضي بتغريم كل من يلوث ماء عين اشبيلية، التي شكلت على مر التاريخ المصدر المائي الوحيد لشرب سكان المدينة العتيقة لدبدو، وكذا سقي حقولهم.

وتعود بداية ظهور هذا الوباء بالمدينة إلى سنة 1918، إذ تبين لنا التقارير الشهريةLes rapports Mensuels ، أن التيفوس انتقل إلى مدينة دبدو وباقي قرى ومداشر مدن المغرب الشرقي سنة 1918 من الجزائر، بواسطة العمال المغاربة الموسميين الذين كانوا يشتغلون في حقول الغرب الجزائري خلال موسم الحصاد، وقد تم تسجيل حسب هذه التقارير حوالي 15 إصابة بمرض التيفوس بالمنطقة في شهر يونيو سنة 1922.

وتشير تقارير مديرية الصحة العمومية إلى سرعة انتشار وباء التيفوس بين سكان مدن وقرى المغرب الشرقي، مخلفا مجموعة من الوفيات بمدن دبدو وتاوريرت والمعيريجة، خلال الفترة الممتدة من سنة 1940إلى سنة 1943.

لم تقتصر الأوبئة التي ضربت المدينة على التيفوس، بل شملت كذلك انتشار وباء حمى المستنقعات Paludisme، الذي أثار مخاوف سلطات الحماية مباشرة مع دخولها إلى المغرب، إذ دفعها الوباء إلى التسريع بمباشرة إنجاز مجموعة من التقارير ذات الصلة بهذا الموضوع، فيشير G.Sicault في دراسة له حول حمى المستنقعات Etude sur le paludisme، إلى سفر وانتقال مدير معهد باستور بالجزائر في مهمة إلى المغرب سنة 1918، قصد إعداد دراسة حول أسباب انتقال هذا الوباء، ثم إحداث مصلحة صحية للبحث في السبل الكفيلة للتخفيف من خطورة ومضاعفات حمى المستنقعات.

وتشير النشرة الصحية لسنة 1945 إلى أن وباء حمى المستنقعات انتقل إلى مدينة دبدو من مدينة وجدة، علما أن أكبر معدلات الإصابات بحمى المستنقعات بالمغرب الشرقي خلال السنة نفسها، شهدتها مدينة تاوريرت وبركنت، وسُجلت مجموعة من الإصابات بهذا الوباء بين سكان مدينة دبدو، وأكدت لنا النشرة الصحية على أن لسعات البعوض بدبدو، تسببت بشكل كبير في تسريع انتقال الوباء بين سكان المدينة سنة 1945.

لقد شكلت الجوائح محطات سوداء بالنسبة إلى تاريخ مدينة دبدو، أنهكت القوة الديموغرافية لسكان المدينة، وامتد تأثير هذه الجوائح إلى بعض الجوانب السلوكية والنفسية لسكان دبدو، فقد أفادنا المراقب المدني المساعد لملحقة دبدو Michel Lecomte، خلال نهاية الأربعينات وبداية الخمسينات في كتابه "دراسة حول قبائل ملحقة دبدو"Etude des Tribus de l’Annexe de Debdou ، بمعطيات تبين مدى انعكاس الوباء والجوع على الجانب الذهني لسكان دبدو، وتحول بعض الأضرحة إلى مزارات مشتركة بين المسلمين واليهود خلال فترات الأوبئة والمجاعات، فأصبحت كرامة الأولياء وأضرحتهم في مخيلة وأذهان جزء كبير من ساكنة المدينة، ملاذا لشفاء الأمراض المستعصية والأوبئة الفتاكة.

*باحث في تاريخ مدينة دبدو


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - رشيد الحياني السبت 04 أبريل 2020 - 06:21
مقال مانع ماتع غني بحقائق عن تاريخ المدينة الغابر ، تحياتي ذ نورالدين ، دائما تتحفنا ببحوثك الاحترافية ...
2 - ابو عصام السبت 04 أبريل 2020 - 06:30
عشت طفولتي في حي الكلام ودرست بمدرسة ابن منظور وأخذت شهادتي الابتدائية هناك....سمعت كثيرا عن هذه الأشياء لكن لم أعرف أنها بهذه الفظاعة التي أدلى بها هذا البحث المستفيض شكرا للكاتب الباحث....
3 - وصية السبت 04 أبريل 2020 - 06:38
الله يلطف بنا ويغفر لينا يااارب
4 - ممرض السبت 04 أبريل 2020 - 06:45
السل مرض منتشر كتيرا في المغرب ويحصد ارواح الكتيرين في صمت وبالنسبة لي فهو اخطر من كورونا
5 - khribga السبت 04 أبريل 2020 - 06:54
le maroc a ete toujours le premier dans les desastres
6 - مغربي غيور السبت 04 أبريل 2020 - 07:02
لهذا نقول للمغاربة التزموا الحجر الصحي لا نريد أن نفقد عزيزا علينا لا قدر الله الوقاية خير من العلاج
7 - قنيطرية السبت 04 أبريل 2020 - 07:22
من هاد المقال كلو بغيت غير نعرف فين جات هاد مدينة دبدو لم أسمع بها من قبل
8 - سليم السبت 04 أبريل 2020 - 07:40
‏مثل هذه ‏المواضيع التي كان يجب ان تدر س للأطفال في المدارس حتى يفهم الان الجميع ان البقاء في البيت هو الحل للقضاء على الوباء
شكرا للباحث
9 - صالح السبت 04 أبريل 2020 - 07:41
التيفود والسل والبرغوت اتى به الاستعمار الفرنسي والاسباني بحيث كان الراهبات من كناىس كاثالوكية ونصرانية يمارسن الشعوذة ونقل هذه الامراض تحت الغطاء الانساني والمنشوب بكثير من الغموض وكانوا يحاولون تنصير الاهالي بالنصرانية والبروستنتينية وقبل ذلك كان اهالي المنطقة الشرقية يقومون بالحجر الصحي عند ظهور اوبىة كالطاعون الذي ضرب اسبانيا في القرن الرابع عشر كما انهم واجهوا المستعمر بما فيهم الخاىن بوحمارة الذي اراد ان ينتسب معهم بعدما سمع بنسب الحسن الاول من هذه القباىل فلما وصولوا اليهم اعدموهم الشرفاء فهاجم بوحمارة انتقاما النساء والاطفال بعدما كان الرجال يقاتلون المستعمر.
10 - هشام متسائل السبت 04 أبريل 2020 - 08:16
ومازال السل يفتك بالمغاربة رغم اختفاء هذا المرض من جل دول العالم

تفشي الأمراض التعفنية بأي دولة دليل على اهتراء نظامها الصحي
11 - قرية المسلمين واليهود السبت 04 أبريل 2020 - 08:20
اللذي لا يعرف دبدو هي قرية قرب مدينة تاوريرت ،كانت في الماضي تعج باليهود الذين هاجر منهم الكثير،كانوا يعوشون متٱخين مع المسلمين ،
12 - العمري السبت 04 أبريل 2020 - 08:33
مقال ممتاز وجهد كبير جدا من كاتب المقال لأن دبدو شأنها شأن باقي المدن المغربية تسلط عليها الوباء في فترات تاريخية كثيرة ووجب لفت انتباهك كذلك إلى داء الحصبة الذي كان يقتل يوميا خصوصا الأطفال في فترة السبعينات.
لكن أخي الكريم لماذا تلوك هذه الأسطوانة دائما :
"تحول بعض الأضرحة إلى مزارات مشتركة بين المسلمين واليهود "..كان من الأفضل أن تقدم المعطيات الرقمية حول الأوبئة في دبدو والتي أحسنت القول فيها وليس تكريس النمطية بماكتبته في نهاية المقال.

شكرا لكم
13 - Hicham السبت 04 أبريل 2020 - 08:43
الشكر الجزيل لكاتب المقال الذي قدم لنا مقالا رائعا لكي نتعرف من خلاله على جانب مهم من الذاكرة التاريخية للجهة الشرقية إبان "الحماية الفرنسية" أو عفوا و بمعنى اصح الاستعمار الفرنسي. شكرا جزيلا
14 - طارق السبت 04 أبريل 2020 - 09:20
سبب كثرة الاوبءة في تلك الفترة من تاريخ البشرية كانت بسبب الفقر و الجهل ولم يكن الطب قد وصل الى المرحلة المتطورة التي وصلناها اليوم. فهل كان الفساد الذي يربطونه بالبلاء و الوباء طاغيا في تلك الفترة العصيبة اكثر من يومنا هذا؟!
بل و لقد توفي كثير من الصحابة و التابعين بالوباء من أبرزهم أبو عبيدة بن الجراح و معاذ بن جبل ويزيد بن أبي سفيان و سهيل بن عمرو و ضرار بن الأزور و أبو جندل بن سهيل وغيرهم من أشراف الصحابة.
فهل كان كل هؤلاء اهل فساد؟!.
15 - من بامبلونا السبت 04 أبريل 2020 - 09:42
تحياتي من القلب لناس دبدو موطن والدي وأجدادي رحمة الله عليهم جميعا.
16 - مستفيد السبت 04 أبريل 2020 - 10:52
هذه الذي تقولونا عنها مدينة هي ليست سوى فيلاج متكون من أربع منازل و متجر للمواد الغذائية
أه صحيح نسيت بلي كاتتواجد هناك قشلة للعسكر
يمكن هذا هو سبب الي جعلكم تنادونها بالمدينة
أو يمكن كانت مدينة في أيام الإستعمار الفرنسي
17 - Omar السبت 04 أبريل 2020 - 12:15
الدي لا يعرف دبدو و على الرغم اني لست من ابناىها الا ان لها وجود اساسي بمنطقة المغرب الشرقي و غرب الجزاىر فهي اشبلية المغرب و تلمسان المغرب و هي مملكة يهود المنطقة الشرقية و غرب الحزاىر و هي من اسست لدول حكمت المغرب كالمرنيين و العلويين الدي تحالفو مع حكامها ليصلو الى فاس عبر علاقاتهم المتميزة مع القباىل في المريجة و الشرق و الغرب الحزاىري انها مدينة جد استراتيحية لمن لا يعرفها تحيط بها قباىل عربية حتى النخاع بني كيل و الزوا و السجع و ولاد سليمان ولاد الميدي و الشرفاء اليعكوبيين وولاد سيدي علي وووووو.... يهودها لا زالو يعيسون في بقاع العالم دو مراكز حد.مهمة
تم تهميشها لقرون حاول الاستعمار الفرنسي رد الاعتبار لهده المدينة لانه اوصلها بتلمسان و الغرب الحزاىري ربما كان يحاول الصاقها بمستعمرته لكن ففشل هدا فقط حزء صغير جدا من تاريخ المدينة.
تحية الى اهل دبدو و كل سكان المنطقة
18 - Lakhdar السبت 04 أبريل 2020 - 12:25
مدينة دبدو قرية صغيرة تقع في منطقة الشرق جوار تاوريرت نواحي وجدة
19 - portarieu السبت 04 أبريل 2020 - 13:23
ا ن هذا البحث يجب ان يستفيد منه بعض الجهلاء الذين ملؤوا بانتقاداتهم الغبية مواقع التواصل حيث كالوا من الاهانة للمهاجرين المغاربة مالايحصى من قبل عبارات ; خليو مرضكم عندكم ماتجيوش للمغرب ومختلف الاهانات اظهرت مستوى متدني من الوعي والتحضر لذا هذه الفئة ;ففي الوقت الذي سارع فيه الغرب لاحتضان رعاياه وطمانتهم وادخالهم ارض الوطن واحتواء مخاوفهم ظهرت لدينا هذه الفئة الجاهلة وغيرها من المتزمتين لتهاجم بوقاحة اخوانها فهل تنظف كرونا هذه العقول
20 - Tahir Haloui السبت 04 أبريل 2020 - 13:46
تحية للأستاذ الكبير نور الدين الدخيسي، مقال ممتع
21 - Mouad السبت 04 أبريل 2020 - 14:42
يا أخي هل المسلمون واليهود كان لهم واليا صالحا مشتركا؟
لم نسمع بذلك في أي مكان في العالم..فيا له من تعايش!؟
22 - عبدالله بنعمارة السبت 04 أبريل 2020 - 15:29
لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر للأستاذ نورالدين الدخيسي الذي اماطت ابحاثه التاريخية اللثام عن عدد من القضايا التي كنا نجهلها عن تاريخ مدينتنا دبدو هذه المدينة الصغيرة جغرافيا الكبيرة روحيا وتاريخيا. ....
23 - م.بنهاشم السبت 04 أبريل 2020 - 17:26
إلى السيدة قنيطرية:
لقد جاء في المقال اين توجد مدينة دبدو حيث ذكرت وجدة وتاوريرت، وللمزيد من المعلومات، فاعلمي ان مدينة دبدو هي اول عاصمة في تاريخ المغرب، قبل مدينة فاس،حيث كان عاصمة الدولة الوطاسية، وفي العصر الحديث، ومع ذكر مدرسة ابن منظور التاريخية، فإن هذه المدرسة طعمت الدولة برجالات كبار في كل المجالات، واذكر على سبيل المثال احمد البوزيدي،
يمكنك الاتصال بمدير جريدة الاتحاد الاشتراكي الحالي، عبد الحميد جماهيري أحد اباءها، على كل حال ودون اطالة، لقد تساءلت بطريقة استثمارية وعليه اقول لك أن القنيطرة لا تعد شيءا من حيث التاريخ أمام العاصمة الحضارية دبدو.
24 - جمال السبت 04 أبريل 2020 - 19:46
دبدو المنسية لها تاريخ كبير جدا والدليل أنها كلها مقابر بدءا من اولاد ونان مرورا بالكرانزة وفلوش وانتهاء عند القصبة.
دبدو لها تاريخ غير ذلك الذي يُكتب ويُروج له.

تحية للدكتور نورالدين وشكرا جزيلا مرة أخرى على مجهوداتك وحفظ الله البلاد والعباد.
25 - Ould debdou السبت 04 أبريل 2020 - 20:01
Debdou c est petit village il est entouré de montagnes c est un village où tout ses habitants sont partis en Europe et particulièrement en France la plupart des enciens de Debdou sont mort il faut savoir que à Debdou ya rien ni usine ni travail sans le Maroc occidental Debdou il serait disparu depuis longtemps.
Les enciens de debdou ils disait debdou ya lamdabdab ya mquarad Ala hajra ila khtak El rarbe mnine tjik lkasra
Ça veut dire que sans le Maroc occidentaldebdou il serait disparu depuis longtemps
26 - hamid السبت 04 أبريل 2020 - 20:04
pour le n =16en plus ce qu'a dit benhachem dans les archives historique du maroc il y avait une fameuse lettre ecrite comme ca de la ville de debdou au village de fes. ca va comme ca.
27 - مولاي هشام الاثنين 06 أبريل 2020 - 20:59
سبحان الله التاريخ يعيد نفسه بصيغة اخرى وبوباء جديد يتماشى مع العصر..كنا نقراء عن مرض الطاعون والجدام التي كانت تفتك بالمغاربة اجدادنا كيف كانو يفرون خوفا من الموت وادا به نعيش اللحظة داتها سنة 2020 ربما بعد مرور 200سنة او 150سنة سيقرا علينا احفادنا في المستقبل كيف كنا نحاول حصار هدا الفيروس وكيف نبقى في منازلنا لانغادرها الله فعال لما يريد اللهم ارحمنا برحمتك يا ارحم الراحمين
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.