24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3406:2113:3817:1820:4522:17
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. إنهاء الكلاب الضالة بالقنيطرة .. صفقة مشبوهة أم استغلال سياسي؟ (5.00)

  2. تخريب الحافلات يثير استياء ساكنة الدار البيضاء (5.00)

  3. هكذا شيّدت الجزائر عشرات القواعد العسكرية على الحدود مع المغرب (5.00)

  4. جامعة محمد السادس متعددة التخصصات تؤهل الخريجين لسوق الشغل (5.00)

  5. تمديد حالة "الطوارئ الصحية" إلى غاية 10 غشت (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | طنجة والصويرة في مغرب زمان .. حج وحجر صحي وقرار سلطان

طنجة والصويرة في مغرب زمان .. حج وحجر صحي وقرار سلطان

طنجة والصويرة في مغرب زمان .. حج وحجر صحي وقرار سلطان

بقدر ما أحيطت به رحلات الحجاج المغاربة من عناية باحثين من خلال إبرازهم لِما جاء فيها من معطيات تاريخية واجتماعية وثقافية...، بقدر ما لم يحظ وضعهم بما هو شاف من دراسة وتحليل لرصد ما كانوا عليه أثناء تنقلاتهم من مشاق وأخطار عرضتهم لأوبئة أرقتهم في طريقهم ونزولهم وحجرهم الصحي معاً.

ولعل الحديث عن الأوبئة وحج مغاربة زمان، هو انفتاح على تيمة ومادة وثائقية جديدة، واستحضار جوانب تجمع بين هوامش وزمن منسي ومغيب وغير رسمي.. في تاريخ البلاد، ومن هنا ما يمكن أن تسهم به نصوص هذا المجال من إغناء لوعاء تاريخها الاجتماعي وتحقيق فهم أهم وأعمق لِما حصل.

ويسجل أن مغرب القرن التاسع عشر كان بفترات من قلة مؤونة وجفاف ومجاعة...، وهو ما كان يسهل معه انتشار أوبئة كانت تأتي على عدد كبير من الضحايا. في إطار الوقاية منها، كان لأجانب بعض المدن دور في تغيير نظامها وتدابيرها المعتمدة، كما كان لضغوط قنصليات أجنبية أثر في دفع المخزن لتبني إجراءات صحية وقائية. فمع انتشار وباء الكوليرا خلال ستينات هذا القرن مثلاً، تم منع نزول حجاج قادمين من الديار المقدسة بسبب ضغوط دبلوماسيين أجانب بطنجة، ليجبروا على قضاء حجر صحي بجزيرة الصويرة طيلة العقود اللاحقة، علماً أن كثيراً من هؤلاء كانوا يهلكون بها من شدة ما كانوا عليه من حرمان وليس من وباء.

ولعل ما كانت عليه سفن نقل الحجاج المغاربة من تكدس بسبب تعطش أصحابها للأرباح، كان وراء بيئة مساعدة على تفشي الأوبئة في صفوفهم، مما دفع مختلف السلطات لإلزامهم بإجراءات وتدابير صحية صارمة. وكان حجاج مغرب هذه الفترة ملزمين بعد أداء فريضتهم بقضاء حجر صحي أول في منطقة "طور" بسيناء، ثم حجر ثان في جزيرة الصويرة بعد عودتهم.

وكانت القوانين الصحية الجاري بها العمل آنذاك تنص على التزام سفن حجاج مشكوك في حالتهم الصحية بالتوجه الى جزيرة الصويرة من أجل حجر صحي بها لمدة أسبوعين، كلها متاعب كانت تنضاف إلى ما كان يتعرض له الحجاج في تنقلاتهم عبر البحر وعلى متن سفن كانت بشروط سفر غير مناسبة.

وبقدر ما كانت جزيرة الصويرة مناسبة طبيعياً للقيام بدور حجر صحي، بقدر ما كانت بعيدة عن طنجة كنقطة أساسية لتفريق حجاج البلاد باتجاه مدنهم ومناطقهم. ناهيك عما كان يتعرض له هؤلاء عند إنزالهم من السفن في ظروف بحرية صعبة، بحيث لم يكن من السهل وصولهم الى الجزيرة، فكثيراً ما كانوا يتعرضون لأدى صخور وصفه أحد الأجانب قائلاً: "إن أقسى القلوب لترق لرؤية هؤلاء الأشقياء والدم ينزف من سيقانهم العارية، يتسلقون الصخور كقطيع مضطهد".

بل وخلال فترات رديئة مناخياً كان يتعذر الاتصال بهذه الجزيرة، مما كان يعرض حياة الحجاج بها لأخطار عدة منها الجوع، علماً أنها لم تكن قادرة على استقبال أكثر من ألف حاج لعدم استواء سطحها. وغالباً ما لم يكن يتم الالتزام بهذا العدد الذي كان يصل أحياناً الى أربعة آلاف حاج مقيم بها، ومن هنا ما كان ينتشر بها أحياناً من وباء وقلة تغذية، وقد حصل أن عصف بها وباء كوليرا في بداية تسعينات القرن التاسع عشر.

وممن كان مكلفاً بدراسة تنظيم محاجر خاصة بحجاج عائدين بطنجة، هناك "لوسيان رونو" بتكليف من قِبل وزارة الخارجية الفرنسية، وقد استغل هذه الفترة لجمع معطيات كثيرة حول وضع الحجر الصحي بالمغرب مكنته من تأثيث تقارير ودراسات عدة له في هذا الشأن.

وكانت جزيرة الصويرة بموجب ظهير قد تحولت الى محجر صحي بموافقة السلطان محمد بن عبد الرحمن، والأمر في هذا القرار كان يخص فقط حجاجا موبوئين لا غير، وهو ما ظل العمل سارياً به غلى غاية فترة حكم السلطان الحسن الأول. بل تقرر من قِبل المجلس الصحي بطنجة في عهد خلفه إغلاق مينائها وباقي موانئ البلاد نهائياً في وجه سفن الحجاج العائدة وعدم الترخيص لها بإنزال ركابها سوى في جزيرة الصويرة. وهو ما استنكره السلطان عبد العزيز من خلال رسالة وجهها إلى نائبه محمد الطريس بطنجة، إلا أن المجلس الصحي تشبث بقراره إلى درجة دفعت مولاي عبد العزيز إلى التهديد بمنع الحج نهائياً لهذا السبب.

وكان رأي سلطان المغرب وراء ما حصل من أخذ ورد بين المخزن والمجلس الصحي، انتهى بقبول منع الحجاج المغاربة من أداء الفريضة، أورد حوله مولاي عبد العزيز: "فإن لم يسلموا ما تضمنه كتابنا الصادر لك صريحاً في تقييد النزول بالجزيرة وتعيين الطبيب بالسنة الوخيمة، فلا سبيل لانتهاك حرمات الدين بتعمد الإقدام على إسلام المسلمين ليفعل بهم في ديارهم ما لا وجه لإباحته.

ويتعين حينئذ ارتكاب أحد أمرين إما المنع من الركوب إلى الحج أصالة بعد بنائه على أساس شرعي، وإما أن يرجع للوجه الذي وقع الاتفاق عليه أولاً، بأن تكون تكتب لوكيل مصر ليعلمك عند إيابهم بحال الحجاج بحيث إذا كان فيهم مرض وخم تعلم به أنت خدامنا أمناء الصويرة ليهيئوا تنظيف المحل، وتعيين الطبيب واحداً أو إثنين والماء والقوت ومن يقابلهم بالجزيرة حتى يخرجوا منها".

ويتبين أن سلطان المغرب من خلال رسالته كان عازماً على منع الحج خلال هذه الفترة من القرن التاسع عشر في حالة تمادي مجلس طنجة الصحي في تحديه، غير أن هذا الأخير علم بظهور الطاعون في الهند ودعاه لمنع الحج. ما استجاب له مولاي عبد العزيز بعد موافقة علماء مراكش؛ بحيث تم أمر عمال المدن والمراسي بمنع الناس من التوجه إلى المشرق عام 1897.

مع أهمية الإشارة في هذا السياق الى أن أولى محاولات إحداث محاجر صحية بالمغرب تعود غلى نهاية القرن الثامن عشر، لمَّا وقع الاختيار على عدة أبراج قرب تطوان وطنجة وسبتة، قبل الاتفاق على جزيرة الصويرة أواسط القرن التاسع عشر لاتخاذها مركزاً دائماً لحجر صحي خاص بالحجاج بموجب ظهير شريف.

يذكر أن جزيرة الصويرة كانت محمية بواسطة مدافع ربما نصبت زمن السلطان محمد بن عبد الله، ورد أنها أزيلت من قِبل الفرنسيين عام 1844 لما أجبر المغرب على إخضاع حجاجه العائدين من مكة لحجر صحي بها، بحيث كان هؤلاء ملزمين بالنزول بها لمدة أسبوعين عندما كان يتم الإعلان عن وجود حالة أو وفاة بينهم.

*مركز ابن بري للدراسات والابحاث وحماية التراث


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - Sabrina الأحد 03 ماي 2020 - 01:51
هاد المعلومات اللي جا بها المقال اعلى مدينة الصويرة يجهلها الكثير من الصويريين.الا ان الحال الان قد تغير فالصويرة اليوم هي محج أفواج السياح الأجانب من شتى بقاع العالم .والحمد لله لم تسجل فيها أي حالة مند أزيد من عشرين يوما.لهذا نرجو ان يرفع عنا الحجر فالمدينة عبارة عن شبه جزيرة يسهل تطويقها.وازالة الحجر عنها سيعطيها اشعاعا عالميا في هته الايام.
2 - السبريتي الأحد 03 ماي 2020 - 02:08
مقال تاريخي قيم جدا اطلعنا على معلومات قيمة من تاريخا الغابر الذي نجل منه الكثير. ومن حسنات كرونا مقبل خطرها الشديد هو انها اعطتنا فرصة للجلوس في المنازل وقراءه بعض الكتب وخاصة المقالات التي تنشر في جرية هسبريس الرائعة، الجريدة التي تؤنسنا في غربتنا مع الحجر الصحي. لقد تغلمنا كثيرا من المعلومات عن تاريخنا السابق من خلال المقلات التي تنشر على صفحات هذه الجريدة وهي مقالات قيمة ومفيدة للجميع، لانها تتحدث عن امور من صلب ماضي بلدنا وعن احداث حقيقة موثقة عاشها اجدادنا وعن مصاعب ومشاكل عاشوها في حياتهم ومنها المشكال الخاصة بالوباء القاتل مثل كرونا. ولهذا فحتى هم بدورهم عانوا كثيرا. فهذا المقال كشف عن اشياء لم نكن نعرفها ولم ندرسها ابدا ولم نسمع عنها. وخاصة قضية نقل الحجاج من طنجة عبر البحر الى مدينة الصويرة ليقضوا هناك الحجر الصحي لا حول ولا قوى الا بالله. المقال يقول انهم كانوا يتعرضون للاهمال ويصابون بالادى من الصخور. مقال عجيب بكل المقاييس ومفيد وخاصة في هذه الظروف الصعبة والحجر الثحي وروتين الحياة اليومية. شكرا لهسبريس
3 - الثومة البشير الأحد 03 ماي 2020 - 02:30
حتى ولو رفع الحجر عن بعض المدن فعجلة الاقتصاد ستكون بطيءة او منعدمة تماما فاغلب المدن المغربية تعتمد على السياح او المهاجرين المغاربة ....اما الباقي فلا تعول عليه ....بالكاد يجدون الغداء والدواء
4 - خياط الأحد 03 ماي 2020 - 03:13
لماذا لا تستغل مثل هذه المواضيع التاريخية المغربية لوضع برامج تعليمية بحسب الجهات والمناطق. فهذا جزء من تاريخ مدينة طنجة ومدينة الصويرة والناس فيهما ربما لا يعرفون هذه المعلومات. فالدروس التي تقدم في المدارس الآن فقيرة من حيث القيمة والمعلومات و لايستفيد منها التلاميد كثيرا. ولهذا التلاميذ ينسوها بسرعة. فقد يقرا مثلا الحرب العلمية الاولى هذا اليوم وعندما تساله في الغد عن تاريخ الحرب العالمية الاولى قد يكون جوابه خاطئا. لان هذه الدروس تفتقر للحماس ولا تجدب التلاميد. وشكرا
5 - bouybawn isa الأحد 03 ماي 2020 - 03:29
رحلة المتاعب والاخطار كانت الى عهد قريب هي الحج لان تلك الرحلة الشاقة كانت تتطلب عدة شهور وعلى طول المسافة في الرحلة ان لم تتعرض للمخاطر فانكلما تصل الى مكة فان هناك الازدحامات واينما وجد ازدحام وجدت اسباب العدوى من الامراض لكون مكة تشمل الاجناس من مختلف البلدان وكانت غالبا ما تشهد فترة رجم الشيطان ازدحامات مميتة لان الاشخاص يتدافعون دون رحمة ولا شفقة. لكن ايمان الحاج واعتقاده بان مصير الموتى هناك هو الجنة يجعلهم لا يبالون بالمخاطر.
6 - محمد الأحد 03 ماي 2020 - 03:51
سجلت بهذه الجزيرة أدوار و احداث تاريخية قد يجهلها أبناء المنطقة' انطلاقا مما هو مدون منذ نزول حانون القرطاجي في مرحلة الفينيقين خلال القرن ال5 قبل الميلاد إلى العصر الحديث. إنها ااجزيرة الوحيدة التي يملكها المغرب حاليا عل المحيط الأطلسي.
7 - مغربية وافتخر الأحد 03 ماي 2020 - 04:38
الشكر الخالص لجريدة هيسبريس لما تقدمه لقارءها ......
8 - بلحااج الأحد 03 ماي 2020 - 06:06
دائما تملكني الفضول عند زيارة الصويرة، وأنا أقف بشاطئها الجميل.. مستمتعا برؤية راكبي الأمواج، وقوارب الصيادين، وأسراب النوارس تحوم هنا وهناك صاخبة سعيدة.. منظر الجزيرة من بعيد يحكي ألف حكاية وحكاية.. ويستدعي إلى الذاكرة مغامرات البحارة وكنوزهم الدفينة.. وأتساءل عن تاريخها وسندبادها وحورياتها الجميلة.. شكرا لك هسبريس فقد أيقظت حلما زمن الكورونا
9 - مول الكمامة الأحد 03 ماي 2020 - 09:37
سمعت عن الجزيرة اول مرة في برنامج كانت تقدمه دوزيم عن الحج مشيا عن الأقدام وكان التقديم بصوت الصحفية مريم فرج كانت الجزيرة مكانًا للحجر الصحي مع تغير أسلوب التنقل الى الحج وظهور البواخر عوض الجمال والمشي على الأقدام في اتجاه مكة وكذلك ظهور الأوبئة.
قيل كذلك آنذاك ان الجزيرة الصغيرة دفن بها العديد من الذين الحجاج الذين قضوا نحبهم
وهي الان موطن طبيعي لطيور النورس والوصول اليها لا يتم الا بالقوارب
10 - صويري الأحد 03 ماي 2020 - 13:10
مثل هذه المواقع الطبيعية الجميلة التي لعبت هذه الادوار في الماضي وبما ان ذاكرتها غنية مند العصور القديمى يجب استثمارها في المجال الثقافي والفني وخاصة في السينما. فهذه الجزيرة لا يتم التعريف بها في السينما المغربية لاظهار الطبيعة المغربية والتعريف بالحكايات والاحداث التي عرفتها في الماضى فهل مثلا ما كان يحصل للحجاج المغاربة من طنجة الة الصويرة لا يستحق الاعمال السينمائية انها روايات رائعة وهذا تاريخ يجب استغلاله من الناحية السينمائية وشكرا
11 - ابن المغرب الأحد 03 ماي 2020 - 14:30
ويستمر مركز ابن بري التازي للدراسات والأبحاث وحماية التراث في هذه المسيرة العلمية المباركة وكإطار مستقل للبحث والتنوير حول قضايا ظلت مجهولة أو غير محللة بما فيه الكفاية في تاريخ المغرب ولها علاقة براهنيته وعلى هذا النحو يتأسس البحث العلمي الجاد ونعيد الاعتبار للنقاش الثقافي الرفيع الذي طالما شهدته المنتديات والأطاريح في فترة تألق البحث العلمي المأسوف عليها عودنا الأستاذ الجليل سي عبد السلام ومعه المركز على المواد الرصينة المؤسسة وذات المصداقية سواء فيما يخص التراث المحلي لإقليم تازة وجهة فاس مكناس او ما تعلق بالتاريخ المغربي في مختلف فتراته فشكرا للأستاذ عبد السلام وتحية عطرة لهسبريس
12 - تشكيلي الأحد 03 ماي 2020 - 16:30
اتمنى أن يتم الاشتغال على هذا الموضوع التاريخي سينمائيا فلدينا ممثلين ومخرجين وكتاب مغاربة جيدين ما عليهم سوى الاهتمام قليلا بالبيئة التاريخية المغربية والتخفيف من القضايا الروتينية التي احيانا يتم اجترارها، وكان ليست هناك قضايا اخرى. لما لا يفكرون في الاشتغال على الملفات التاريخية الحضارية المغربية، وهذا الموضوع الذي جاء في هذا المقال، موضوع جيد لسيناريو وفليم جيد، يمكن ان يفيد المغاربة ويقربهم لتاريخهم. بل بمثل هذه القضايا يمكن تصدير السينما المغربية للخارج. تاريخنا غني وواسع وحضارتنا واسعة ومهمة ولكن للاسف لا زالت بعيدة في مضمون فنوننا. وشكرا
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.