24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4308:1513:2315:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تتويج "أوزون" أفضل شركة عربية سنة 2020‎ (5.00)

  2. وزارة الصحة تنفي انطلاق عملية التلقيح ضد فيروس "كورونا" المستجد (5.00)

  3. شبح بنايات آيلة للسقوط يحوم فوق رؤوس ساكنين بالدار البيضاء (5.00)

  4. احتجاجات الطلبة تعرّي ضعف التكوين في معاهد الهندسة بالمغرب (5.00)

  5. غياب التدابير الاحترازية يزيد مخاطر نقل اللحوم داخل الدار البيضاء (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | ذكريات مع الزعيم الراحل الخطّابي .. فراسة مؤمن وحنين إلى الوطن

ذكريات مع الزعيم الراحل الخطّابي .. فراسة مؤمن وحنين إلى الوطن

ذكريات مع الزعيم الراحل الخطّابي .. فراسة مؤمن وحنين إلى الوطن

في 17 رمضان 1967، انتقل إلى الباري جلّت قدرته الشقيق الأصغر لبطل حرب التحرير الوطنية في منطقة الرّيف مُحمد بن عبد الكريم الخطابي، وبذلك تكون قد حلّت الذكرى الثالثة والخمسون لرحيل الزعيم السّي مَحمّد (فتحاً) بن عبد الكريم الخطّابي تغمّدهما اللهُ تعالى بواسع رحمته.

إن الحديث عن هذا الرّجل المتواضع البسيط حديث مُفعم ومُترع بفيضٍ غامرٍ، زاخرٍ، زاهرٍ، غيرٍ ضامرٍ من الحنين والذكريات والمعايشات والحكايات التي تعود بنا الزّمان القهقرىَ لتردّنا إلى عهدٍ مشرق من ماضينا الحافل بالبطولات والتضحيات، عهدٍ مضىَ وانقضىَ وتوارىَ لحال سبيله، وذهب الزّمن القديمُ به وبأهله حميدَا، وانصرم بأناسه الطيّبين وأوليائه الصّالحين وأبطاله المُناضلين وفقهائه المُبجّلين ومُجاهديه الميامين ومُقاتليه الشرسين وشهدائه المُقدّسين، إنّه حديث مُعبق بالحنين النّبيل ومَشحون بالاعتراف بالجميل عن هذا الرّجل المناضل الذي عادةً ما يشحّ ويقلّ ويندر التطرّق إليه في غمرة الحديث عن وقائع ومجريّات وملابسات حرب الرّيف التحرّرية الماجدة التي عرفها المغرب في شماله، وبالذات في منطقة الريف في العشرينيّات من القرن الفارط؛ وذلك أمام الشّهرة الواسعة لشقيقه الأكبر الذي قاد كربّان ماهر ومُحنّك سفينة تلك الحرب الضّروس التي ألحقت بالإسبان أكبرَ هزيمة عرفتها إسبانيا في تاريخها الحربي والعسكري الطويل، من منطلق معايشتي الشخصية مع شقيقه الأصغر السّي مَحمّد الذي كان له هو الآخر - كما يشهد له بذلك المؤرّخون والدارسون - الدّور الطلائعي الكبير في مساعدة ومساندة أخيه في مسعاه نظراً لدراسته علوم الهندسة في المعاهد العليا بمدريد في تاريخِ سابقِ لانطلاق شرارة المواجهة المُسلّحة المشروعة ضدّ المُستعِمر الإسباني الغاشم.

عودة إلى الينابيع

ماذا عساني أن أقول عن المشاعر الصّافية، النقيّة، المُوفية التي تنتابني وأنا أعود بذاكرتي إلى أيّام الدراسة في الستينيّات من القرن الفارط بمصر المحروسة، فضلاً عن العواطف الرّقيقة والمشاعر الجيّاشة التي خصّني بها ممنوناً، والاستقبال الأبويّ الحارّ الذي قابلني وعاملني به هذا الرّجل الشّهم الذي لن أنساه، ولن أنسى لطفه ونبله وفضائله خلال حقبة وجودي في القاهرة، حيث كنت قد التقيتُ به لأوّل مرّة غداة وصولي إلى عاصمة المُعزّ لدين الله لألتحق بكلية الآداب بجامعة عين شمس، كان الأستاذ توفيق عليّ (المدرّس المصري الذي سبق أن عمل أستاذاً بمعهد أبي يعقوب البادسي بمدينة الحسيمة أوائل الستينيات من القرن المنصرم الذي كان له تأثير سحري وبليغ على جميع مَنْ قيّض الله له حظوة الدراسة والتحصيل على يديْه من تلاميذ هذا المعهد في ذلك الإبّان) هذا الرّجل الطيّب أخبرني إبّانئذٍ عندما علم بوجودي بمدينة الألف مئذنة أنه اتّصل بأحد أصدقائه وهو الأستاذ الجامعي المحنّك بجامعة عين شمس الدكتور إبراهيم أبو ريدة الذي كانت تربطه بالزعيم مَحمد بن عبد الكريم الخطابي صداقة متينة، فاتفق معه على موعدٍ في يومٍ غُرٍّ من أيام الجُمَع للقيام بزيارته والتشرّف بحظوة التعرّف على هذا المناضل الوطني الشّهم في بيته بحيّ العجوزة، وكان منزل شقيقه الأكبر يوجد في حيّ حدائق القبّة في مدينة القاهرة مترامية الأطراف، وذهبنا ثلاثتنا في سيارة الدكتور أبو ريدة المتواضعة (التي كانت تذكّرني بسيارة الدكتور أحمد أمين صاحب المجلدّات الشهيرة فجر الإسلام، ضحى الإسلام وظهر الاسلام) . وفي الخامسة مساء، كنّا في منزل الزّعيم، استقبلنا أحد أبنائه وهو المرحوم السيد صلاح، وأخذنا أماكننا على كراسٍ وثيرة في الصّالون الرئيسي لاستقبال الضّيوف، وبعد هنيهة ظهر لنا الزّعيم السّي مَحمّد آتياً نحونا من بعيد، كان يمشي على صَبَبٍ بتؤدةٍ وتأنٍّ في اعتدالٍ واعتداد، كان يرتدي جلباباً مغربياً أصيلاً، وفوق كتفيْه برنس أو جبّة سوداء، وتعلو رأسَه عمامة مُتقنة الصّنعة، مُحكمة الأطراف بيضاء ناصعة، وكانت تغطّي عينيْه نظارة سوداء داكنة.

ابنُ مَنْ أنت..؟

عندما اقترب منّا وقفنا ثلاثتنا، فسلّم على صديقه الدكتور الجامعيّ الذي قدّم له الأستاذ توفيق فسلّم عليه ورحّب به ببشاشة، ثم التفت نحوي فدنوتُ منه وقبّلته في رأسه ثم في كتفه الأيمن، خاطبني بالشلحة الرّيفية (الأمازيغية ) وقال لي ما معناه : "ابنُ مَنْ أنتَ يا ابني العزيز ..؟" لم أذكر له اسمَ والدي لأنه لم يكن يعرفه، ولم يلتقِ به قطّ، ولكنني ذكرتُ له على التوّ اسمَ جدّي، رفيقه ورفيق أخيه في النضال، فقلت له بالرّيفية كذلك: "مِيسْ نمّوحْ نسِّي أحمد خطابي الورياغلي الأجديري..."، فقاطني قبل إتمام الكلمة الأخيرة التي كان ينطق بها لساني وجَناني معاً، وقال بصوتٍ جهوري: الله أكبر.. رافعاً ذراعيْه إلى أعلىَ وعانقني برهةً..

كنت على درايةٍ تامّة، وعلى علمٍ ويقين بسبب انفعاله وسروره، وبدواعي ذلك الاستقبال الحارّ الذي خصّني به أمام الأستاذيْن المصرييْن؛ فجدّي من والدي رحمه الله كان من بين أوائل أعيان ورجالات منطقة الرّيف في "أجدير" الذي بادر إلى تأييده، ومساندته، بل أعلن تضامنه المطلق معه ومع أخيه الأكبر أمام الملأ فيما كان يسعيان إليه لمواجهة الاستعمار الإسباني البغيض عند بداية إعلان انطلاق المقاومة في مؤتمر "إمزورن" المنعقد في يوم 21 فبراير 1921 حسب ما دوّنه صاحب كتاب "أسد الريف " محمد محمد عمر بلقاضي، وصاحب كتاب "حرب الرّيف التحريرية ومراحل النضال" أحمد عبد السلام البوعياشي، وسواهما من المؤرّخين الثقات رحمهم الله.

ولقد كان وقوف رجل في حجم (مُوحْ نسِّي أحمد) الذي كان مشهوراً ومشهوداً له بشجاعته التي كان قد نوّه بها نجل الزعيم مُحمد عبد الكريم الخطابي المرحوم الأستاذ إدريس ضمن سلسلة مقالات كان قد نشرها في جريدة "العَلَم " المغربية في السبعينيّات من القرن الفارط عن حرب الريف التحررية يصفه فيها "بالمجاهد الشهيد الصنديد"، ويجمع الرّواة ومعظم المؤرّخين العارفين بتاريخ الريف على أن هذا الشهيد شكّل مكسباً كبيراً ودعماً قويّاً إلى جانب مجاهدين آخرين كبار لما كان يتوق إليه الزعيم مُحمد عبد الكريم الخطابي وشقيقه السّي مَحمد من أهداف شريفة، ومساعٍ نبيلة في هذا القبيل بعد عودة الأوّل من مدينة مليلية المحتلّة، ورجوع الثاني من مدريد، للمّ شمل القبائل وتوحيدها ووضع حدٍّ لمواجهاتها وتناحرها، وإقناعها بأن تقف وقفة رجلٍ واحدٍ لصدّ وردّ هجمات وهمجيّات الاستعمار الإسباني وذلك ما تحقّق لهما بالفعل، إذ إنّ السّي مَحمّدا رحمه الله عندما سلّمتُ عليه كان يعرف جيّداً أنّ المرحوم مُوح نسِّي أحمد أبلىَ البلاء الحَسن في حرب الريف الماجدة، كما أنه كان يعلم علمَ اليقين (كما أخبرني هو نفسُه بذلك فيما بعد) أنه من المجاهدين الأوائل الذين استشهدوا في خضمّ معركة أنوال الكبرى (يوم الأربعاء 21 يوليو 1921) إلى جانب صفوة من المجاهدين الآخرين يذكرهم الأستاذ إدريس الخطابي رحمه الله بتفصيل ضمن مقالاته القيّمة بصحيفة " العَلم" آنفة الذكر.

الخامسة من كلّ يوم خميس

خلال لقاءاتي المتعدّدة والمتوالية مع الزّعيم السّي مَحمّد كان حديثه الشيّق والمُشوِّق لا ينقطع عن هذا الشهيد، وعن سواه من الشهداء الآخرين الذين أسلموا أرواحهم الطاهرة في ساحة الوغى ببسالة وإقدام عزّ نظيرهما، فقد كان قد أصدر خلال لقائنا الأوّل في منزله أمراً ودّيّاً - حسب تعبيره - لتواضعه وبساطته وعفويته (وهذه الصّفات هي برمّتها من مزايا وشيم العظماء)، حيث كان قد قال لي إبّانئذٍ أمام الأستاذيْن المصرييْن اللذيْن كان لهما الفضل في استقدامي لأتشرّف بلقاء هذا الرجل البسيط الذي أسهم بقسطٍ وافر في صنع تاريخ الريف، وبالتالي تاريخ المغرب، قال: ( آمرك ودّيّاً بزيارتي في الخامسة من مساءَ كلّ يوم خميس إن شاء الله في منزلي هذا بحيّ العجوزة طوال تواجدك بالقاهرة..)، ولقد امتثلتُ، ونفّذتُ هذه الأمنية بالحرف الواحد، وكنتُ حريصاً على زيارته في نفس اليوم والساعة كما أمر. ولقد سرّني كثيراً اختياره ليوم الخميس بالذات، فقد شاءت الأقدار والصّدف أن يكون هذا اليوم هو من أحبّ الأيّام إلى والدي رحمه، الذي كان قد نظم قصيدة خلال وجودنا بتطوان الفيحاء عن رحلة استجمامية لنا إلى نبع (عيْن بُوعنان) جاء في بعض أبياتها: وعند وُصُولكمْ للمكانِ / تغنّوْا بالأشعار يا إخواني… وإنْ عُدتمْ وأنتم ساكتونَ / إلاّ صِبيانُكمْ فلينشدونَ، إلى أن يقول: أعزُّ الأيّامِ عندي يومُ الخميس / فاختاروا له دوماً نِعْمَ الأنيس).

ملاحم ومعارك بطولية

كان السّي مَحمّد قد أعطى تعليماته لأقربائه وللعاملين في بيته بأن يُفتح لي باب المنزل حتى ولو كان على فراش المرض، وفعلاً في بعض المناسبات كان يفتح لي الباب نجلُه العزيز صلاح رحمه الله، كان السّي مَحمد شخصاً لطيفاً، كريماً، ذكيّاً ألمعيّاً، يقظاً، حاضر البديهة، بسيطاً، متواضعاً، كان الكثير من الناس والأساتذة والباحثين والإعلاميين والصّحافيين من مختلف أنحاء العالم يأتون لزيارته بعد انتقال شقيقه الأكبر إلى الباري جلّت قدرته في السادس من شهر فبراير 1963 ودفن بمقبرة الشهداء بالقاهرة، كان حريصاً على استقبالي بالفعل حتى ولو كان على فراش المرض، وكنت عندما أدخل عليه في حجرة نومه يمنعني من الجلوس قبالته على الكراسي التي كانت موجودة بالحجرة، ويأمرني أن أجلس بجانبه وبمحاذاته على حافة سريره، وعندما يحضر الشّاي الأخضر المغربي المُنعنع اللذيذ الذي تمّ إعداده على الطريقة المغربية الأصيلة يبدأ في الحديث عن بعض المعارك التي دارت رحاها في مختلف مناطق الريف، فالإضافة إلى أمّ المعارك "أنوال" حدّثني عن ملحمة "ادهار أوبرّان"، من أهم المراكز الإستراتيجية التي كان يتحصّن فيها الجيش الإسباني آنذاك، كان موجوداً في قبيلة تمسمان، وعن مركز "إغريبن" الواقع بين قبيلة تمسمان وايت توزين، وكذلك عن مركز "ادرهار بومجان"، و"تيزي وعزا" في قبيلة ايت توزين، و"سيدي إدريس" بقبيلة ايت اسعيد، و"سيدي إبراهيم"، وعن محاصرة آخر مواقع تمركز العدوّ في جبل اعروي (العروي) وسواها من المعارك البطولية الأخرى فضلاً عن "معركتيْ اشّاون" (شفشاون) سنة 1924 والبيبان سنة 1925 ضدّ الفرنسيين.

اتّقوا فراسة المُؤمن

كان الزعيم السّي مَحمّد كثيراً ما يحدّثني خلال جلساتنا المسائية الجميلة بمنزله بحيّ العجوزة عن المجاهدين وعن الشّهداء الأبرار؛ ومن بينهم (موح نسّي أحمد)، الذي كان معجباً به، وبشجاعته إعجاباً كبيراً... وكان عندما يتحدّث معي (دائماً بالرّيفية) يهزّ رأسَه، ويغمض عينيْه، بين الفيْنة والأخرى، ويزمّ شفتيْه، ويضع يدَه اليُمنى على جبهته، ربما استحضاراً أو استذكاراً لحادثةً مّا، أو لاسترجاع ذكرى عزيزةٍ على قلبه من الذكريات الغالية عن أيام النضال، والكفاح..

وحكىَ لي ذات مرّة كيف أن الشهيد موح نسّي أحمد استشهد على وضوء، وأن آخر كلمة نطق بها قبيل استشهاده هي كلمة: (الله)، وقال لي إنّ معظم المجاهدين كانوا يستحضرون معهم بعض المواد الغذائية البسيطة يقتاتون بها مثل الفلفل الأخضر والتّين المُجفّف وحبّات من البصل وشقفاً من خبز الشعير الأسمر الغامق.. وسأل ذات مرّة أحدُ المجاهدين مُوح نسّي أحمد - بحضور السّي مَحمّد نفسه - فقال له: هل استقدمت معك البصل اليوم..؟ فقال له: لا، هذه المرّة لم أستقدم البصل، وأضاف في مزاح ممزوج بجدّية مُحيِّرة: هل تريدني أن ألقىَ ملائكة الرّحمن برائحة ٍغيرِ مُستحبّةٍ في فمي..؟! وفي نفس ذلك اليوم استشهد وأسلم الرّوح لباريها في معركة "أنوال" بالذات.

الحنين إلى الوطن

وقلتُ له ذات مرّة: يسألني كثير من الأصدقاء إذا ما كانت تربطني علاقة قرابة بك..؟ فأجابني على الفور: نعم، قل لهم نعم بكلّ تأكيد، وأضاف قائلاً: نحن في أجدير يا بنيّ مثل أسلاك هذا التلفاز الذي أمامنا؛ فكلها متداخلة ومتشابكة فيما بينها، فتعجّبتُ من سرعة بديهته، وحضور فطنته، ودقّة جوابه.

وفي إحدى جلساتنا، وهو على فراش المرض، اعترف لي بأنّه عكس ما وقع لأخيه الأكبر، يرجو ويتمنّى من الله تعالى أن يلقى ربَّه في بلده المغرب، كما اعترف لي في العديد من المناسبات كذلك بأنّه كان يحنّ كثيراً إلى بلده المغرب... وبشكل خاص إلى مسقط رأسه بـ"أجدير" .. (الذي كان يسمّيه، هو وشقيقه الأكبر) مُستعمليْن صيغة التصغير من باب التلطيف والاستظراف بـ: (تَجْدِيرْثْ إِنُو ..) (أيّ أجديريّ العزيز) وهذا ما حدث بالفعل، ففي إحدى زياراته لبلده المغرب توفّي السّي مَحمد بن عبد الكريم الخطّابي إلى رحمة الله، وحقّق الله أمنيته في لقاء ربّه في بلده بعيداً عن مهجره بعد أن أصيب بأزمة قلبية حادّة كانت سبباً في وفاته في 17 رمضان موافق يوم 19 دجنبر 1967 بالرباط. ولم يتمكن من زيارة مسقط رأسه في الرّيف ( أيّ أجدير) إلاّ بعد أن انتقل إلى الباري جلّت قدرته ليوارى الترابَ في ثراه وعلى أديمه بمقبرة "المُجاهدين" إلى جانب أجداده وأناسه وأهله وذويه، وبين بني طينته وأبناء جلدته الذين طالما اشتاقَ إليهم اشتياقاً عظيماً.

والحديث ذو شجون، وهو في خلايا الذاكرة وبين أعطاف الوجدان مكنون.. هذا غيضٌ من فيض من ذكريات لقاءاتي مع هذا الرّجل الشّهم، رحمه الله.

تحريراً في حيّ المزمّة بحاضرة أجدير (الحسيمة) بتاريخ 22 مايو 2020 خلال الحجر الصحّي لمناهضة الجائحة اللعينة.

*كاتب من المغرب، عضو الأكاديمية الإسبانية الأمريكية للآداب والعلوم - بوغوتا- كولومبيا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (43)

1 - Yoghrta السبت 23 ماي 2020 - 07:46
ان في المغرب لدينا امجادا و تاريخا تناسيناه و تم طمسه لانه فقط لا يجاري الذين يريدون ان نصبح مشرقيين و اسيوين رغما عن كل شيء و رغما عن الحقيقة.
و ما اسماء المتشددين الخليجيين الذين اطلقوا على ازقة تمارة و دفعة واحدة لخير دليل. فكأن هذه الارض الطاهرة لم تنجب اعلاما وصل صداها كل العالمين و من جميع المشارب .
2 - شهدان سعيد باريس السبت 23 ماي 2020 - 08:28
رحم الله الفقيد المجاهد والمناضل ورحم كل شهداء المغرب شمالا وجنوبا شرقا وغربا ،وجزاء الله من ذكرنا بهم خيرا ،فلولا امثالهم ماكان للمغرب تاريخ ولا جغرافية فاليرحم الله كل شهدائنا .
3 - afazar السبت 23 ماي 2020 - 08:57
قليل امثالك في زمننا هذا "السي محمد "... شكرا اخي على هذا المقال ،ونتمنى المزيد ان شاء الله. (ونعرف جيدا ان في جبتك الكثير الكثير مما يمكن الاستفادة منه )وشكرا.
4 - المعجب السبت 23 ماي 2020 - 08:58
أنا حقيقة لم أعرف كاتب المقال شخصيا وكذلك الأمر سيكون بالنسبة للعديد من الإخوة الفضوليين مثلي الذين يتطلعون إلى معرفة الموصوف قبل الصفة.
وعلى كل حال فهذا المقال يحمد عليه صاحبه لأنه مقالا يسلي قارئه حتى أن القارئ له يحس وكأنه يشرب ماء عذبا زلالا قليلا وهو يلهث من شدة العطش لما يرى من برك متكدرة أمامه لا تصلح للشرب وهو مايزيده عطشا على عطش إلى أن وجد ضالته المنشودة على هذه الإطلالة التاريخية الأدبية بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
ما أحوجنا إلى ذكر فضائل الأفضال.
شكراً لك على ذكر مناقب أهل الريف الذين ضحوا في سبيل الوطن لا في سبيل الخبز والنوايا السيئة.
ما أشبه زيد بزيد؟
تحية من الرشيدية لأهل الريف الأحرار.
5 - يوسف السبت 23 ماي 2020 - 09:11
على الأقل نجلب جثمانه ليرقد في تراب الوطن وهذا أبسط توقير واحترام نقدمه له.
6 - المطالسي يا سيدي السبت 23 ماي 2020 - 09:35
ذهب الرجال وبقي ظل الرجال في زمننا هذا الكل أخذته الدينا مع أدراج الرياح والله نخجل من أنفسنا لأننا لا نمثل هؤلاء الأسود العار ثم العار لك الله يا وطني من قبيلة أمطالسة مر من هنا
7 - عقبة بن نافع الفهري السبت 23 ماي 2020 - 09:39
بسم الله الرحمان الرحيم تغمد الله روح الاسطورة البطل والمجاهد مولاي امحند واسكنه فسيح جنانه مع الصديقين والشهداء كما نستغل الفرصة لنترحم على جميع المجاهدين ونحسبهم ان شاء احياء عند الله يرزقون والله اني كمغربي افتخر واعتز بهذه الشخصية العظيمة التي انارت تاريخ بلدنا الحبيب فوالله لن ننساك يابطل فانت في قلوبنا الى اخر الزمن
8 - السرغيني السبت 23 ماي 2020 - 09:39
مشكورة هيسبريس عل نشرها هذا الجزء من ذاكرتنا الوطنية المجيدة، تاريخ للأسف غُيِّب عن مدارسنا وخاصة المراحل الأساسية، فأصبحنا نبني أجيال بدون أمجاد ولا بطولات، أجيال يبحثون عن أبطال من ورق ليتخذوهم قدوات، فما نعيشه اليوم من عدم امتثال كثير من الشباب بتعليمات ولي الأمر وخاصة في مرحلة الشدة هذه، وتبخيسهم وانتقادهم لها، إلا دليلا على أن تربيتنا للأجيال قد شابها الفشل، ويجب إعادة النظر في برامجها، ملقين خلف ظهورنا إملاءات الأعداء، التي لم تزدنا إلا تشردما وتقهقرا بين الأمم بعدما كنا في ناصيتها.
فالنصوص التاريخية المُدَرَّسة في مدارسنا لا تحفل بأبطال حقيقيين من العصر المعاصر، بل بعضها يأخذنا إلى زمن بعيد يعود إلى عصور ما قبل التاريخ، وهو لا يفيد في صناعة القدوات بعدما تشردم وتقسّم المجتمع الذي تُعنى به هذه الحقبة الزمنية البعيدة.
9 - أحمد السبت 23 ماي 2020 - 10:23
تحية إكبار لفخر المقاومة في المغرب وفخر المغاربة أجمعون. في رأسي سؤالين لم أجد لهما جوابا لحد الساعة وهو لماذا لم يرجع هذا الرجل المجاهد للبلاد بعد الإستقلال ولماذا لم يلتقي به محمد الخامس والحسن الثاني عندما كانا في زيارة رسمية لمصر!
10 - bernoussi السبت 23 ماي 2020 - 11:00
Une famille symbole pour l'humanité entière dans la lutte pour la liberté. Une famille qui a fait l'histoire, la vraie, de notre pays depuis un siècle. Un exemple pour les mouvements de libération et de défense de la justice et de la liberté à travers le monde.
respect sans bornes
Rahmatou Allah 3alaa koulli al moujahidine al Ah'rar
Aid moubarak said liljami3
11 - امحمد الخطابي السبت 23 ماي 2020 - 11:00
"مِيسْ نمّوحْ نسِّي أحمد خطابي الورياغلي الأجديري لا يوجد إسم لهدا الشخص في العاءلة الخطابي وأنا أحد أفراد العاءلة . فجدنا الاكبر زيان كان له ثلاثة أبناء نسي محمد أبو جدي ونسي عمر ونسي حدو أب عبد الكريم بن حدو سي زيان من أجدير، قائد المشور، وا محمد بن حدو سي زيان، مكلف بالأمن الرآسي، (شقيق عبد الكريم ومحمد). ما حدث وهو أنه بعض الرجال من قبيلة ورياغل من شاركوا في حرب إتخدوا فيما بعد إسم العاءلي الخطابي وهم لا علافة لهم بنا إلا كونهم من قبيلة ورياغل
12 - حنابو السبت 23 ماي 2020 - 11:28
كلما سمعت اسم هذا الرجل الشهم اقشعر بدني،و أتخيل نفسي وكأني أقف أمام جبل من الحنكة والبسالة والنبل .النضال يخطط له العقلاء وينفذه الأبطال الشجعان،لكن يستفيد من الجبناء .والحالة هذه أن الرجل لم يتلق حقه من التكريم والتعظيم والتبجيل.وهذا مرده إلى أسباب يعرف كل متتبع للفترة التاريخية التي عايشها الرجل.
13 - aziz ben السبت 23 ماي 2020 - 11:43
محمد عبد الكريم الخطابي قال اني 《اخطأت وتسرعت》 واظن ما كان يقصده هو ان ﻻ يذهب بعيدا في مقاومة الاسبان يعني يضغط ويتفاوض لان الظروف الدولية كانت ضده وخاصة فرنسا كانت له بالمرصاد ولكن مع الاسف وقع ماوقع ويبقى محمد عبدالكريم بطلا دخل التاريخ مع العظماء رحمه الله.
14 - امحمد الخطابي السبت 23 ماي 2020 - 12:15
نسيت أن أدكر في تعليقي أن نسي عمر كان جد الزعيم
15 - fatyاسبانيا السبت 23 ماي 2020 - 12:17
اريد ان اعرف لماذا عبد الكريم الخطابي كما يسمينه بالامير الريف والعلم الغربي رمز لهم غير العلم المغربي ولماذا هرب الئ القاهر ليعيش هناك ولماذا لم يعيش في المغرب معزز مكرم مثل المجاهدين الاحرار انها قصة غريبة.
16 - محسن السبت 23 ماي 2020 - 12:45
المجاهد ابامحند عبد الكريم الخطابي بطل الملحمة المغربية الخالدة معركة أنواع المضافة دالك اليوم من ايام الله انتصر فيه المجاهدون من أبناء الريف المغربي بقيادة عبد الكريم الخطابي على جيوش إسبانيا الصليبية وقتل فيهم مقتله عضيمه ولم يفلت منهم إلى حفنه فرو إلى اعتبار مع الجنرال الذي انتحر ولم يتجرع الهزيمة بلا شك المجاهد البطل ابا محمد من اعضم رجالات المغرب الشريف عبر العصور رحمه الله
17 - الأحرار السبت 23 ماي 2020 - 13:01
من أقوال( مولاي محند )محمد بن عبد الكريم الخطابي
* إذا كانت لنا غاية في هذه الدنيا فهي أن يعيش كافة البشر، مهما كانت عقائدهم وأديانهم وأجناسهم، في سلام وأخوَّة. 
*الحرية حق مشاع لبني الإنسان، وغاصبها مجرم
*انتصار الاستعمار ولو في أقصى الأرض هزيمة لنا، وانتصار الحرية في أي مكان هو انتصار لنا
*ليس في قضية الحرية حل وسط
*الاستعمار ملة واحدة. 
*الكفاح الحقيقي هو الذي ينبثق من وجدان الشعب، لأنه لا يتوقف حتى النصر. 
18 - ابراهيم السبت 23 ماي 2020 - 13:04
اللهم ارحم المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي
19 - النكوري السبت 23 ماي 2020 - 13:15
في الحقيقة مثل هذه المقالات هي التي تنمي الوطنية الحقيقية لدى الشباب
الكاتب اطلع اشياء لم يكن بوسع المغاربة معرفتها و ما عليه الا نشرها حتى نستفيد و لا نريد ان يكون المقال مقتصرا على جد الكاتب رغم انه من الابطال الذين يستحقون ان تسمى بهم الشوارع في تمارة و غيرها من مدن المغرب و اجداد الريفيين اغلبهم شاركوا في هذه المقاومة و كان منهم من يتناوب مع اخوته كما كان يحدث في جدي رحمه الله حيث كان يتناوب مع اخيه في القتال او ما يسمى بالتعبير الامازيغي الريفي (اتف نوبث گوشبا)
فما على الكاتب الا ينشر كل ما في جعبته شهادة على عصر المقاومة
20 - قولوا العام زين السبت 23 ماي 2020 - 13:20
رحمة الله المجاهد وٱسكنه الله فسيح جناته مع الشهداء والصديقين وشكرا هسبريس هذه هي الشخصيات التي يجب تعريفها لشباب عبر قنوات التلفزة بدلا من رجل بلحيته يلبس ملابس نسائية ولسان انثوي يطلع على المغاربة كل يوم
21 - مقال شيق... السبت 23 ماي 2020 - 13:48
... يحكي باسلوب ادبي رفيع قصة اللقاء مع شقيق الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي في القاهرة في ذكرى وفاته.
فهذه شهادة للتاريخ مفيدة للمؤرخين .
و لقد تضمن السرد الادبي الرابع للقصة عبارات الحماسة في تمجيد الشجاعة ووضعها في المقام الأول خلافا لحكمة الشاعر الذي وضعها في المقام الثاني.
لماذا لا نتذكر اهل الرأي والحكمة امثال عبد المطلب الذي أخذ بعين الاعتبار ميزان القوة وقال لابرهة اتيتك لاسترجاع ابلي اما البيت فله رب يحميه. وكذلك حكمة الحسن بن علي حفيد النبي (ص) الذي تنازل لمعاوية حقنا للدماء.
ثورة الخطابي تختلف عن الثورة العفوية الشريف امزيان او ثورات المباني والسبعي والإسلام واسكنتي ، لانه خالط الاسبان وكان على علم بميزان القوى وتقدم الغرب في العلوم فلو اسس حزبا سياسيا معارضا للاستعمار مثل الجزائري مصالي الحاج لكان افضل الريف.
22 - عمر السبت 23 ماي 2020 - 14:13
fatyاسبانيا تعلمي تاريخك قبل ان تتكلمي، يبدو انك تأثرت كثيرا من مقررات المدرسة التي لا تتظمن الحقائق التاريخية.
23 - سالم السبت 23 ماي 2020 - 14:22
بطل معركة انوال المضفرة الملحمة الخالدة و النصر الساحق للمجاهدين الريفين بقيادة ابامحند عبد الكريم الخطابي ولولا السلاح الكيماءي الذي استخدمته الغزاه الصليبين المجرمين لكانت سبته ومليليه محررة اليوم
24 - عادل الخطابي السبت 23 ماي 2020 - 14:24
جزاك الله خيرا. لولا "الجائحة اللعينة" لما تمكنا من الوقوف على واحدة من أجمل سير عظمائنا الأبرار. رحمنا الله وإياهم وأعاد علينا أمثالهم في زمن قل فيه نظراؤهم. أين نحن من تضحياتهم وإخلاصهم. أهم ما شدني في مقالك المميز، موقف جدك موحد سي أحمد قبل استشهاده رحمه الله، وتعففه من تناول البصل في آخر عهده بالدنيا. جزاك الله خيرا. ولا تحرمنا من مقالاتك في قادم الأيام
25 - محمد الريفي السبت 23 ماي 2020 - 14:31
السلام عليكم

'ففي إحدى زياراته لبلده المغرب توفّي السّي مَحمد بن عبد الكريم الخطّابي إلى رحمة الله، وحقّق الله أمنيته في لقاء ربّه في بلده بعيداً عن مهجره بعد أن أصيب بأزمة قلبية حادّة كانت سبباً في وفاته في 17 رمضان موافق يوم 19 دجنبر 1967 بالرباط.'

توفي الأمير بالقاهرة أ ليس كذلك؟
26 - ابن الريف السبت 23 ماي 2020 - 14:54
لصاحب التعليق 12
ايت خطاب التي تضم عائلات كثيرة من اجدير
لا ينحصرون في " سلالة زيان "
والمجاهد " موح نسي احمد " الذي كان في صدارة الذين ايدوا حركة المقاومة وغيره من الأبطال هم الذين قلبوا موازين القوى في الميدان بروحهم القتالية. واعلم ان اقدس رابطة هي رابطة الدم .
27 - مغربي السبت 23 ماي 2020 - 15:50
وقع خلط لبعض القراء الكرام.فالكاتب يسرد ذكرايات لقاءاته مع أخ محمد بن عبد
الخطابي
28 - عبد اللطيف السبت 23 ماي 2020 - 15:56
اقول للأخ الذي ورد تعليقه رقم 12 ،ان الإنسان عدو ما جهل.ملحمة المقاومة الريفية كتبها رجال بدمائهم الذين حملوا السلاح على اكتافهم قبل كل شيئ. والمجاهد موح نسي أحمد بطل من أبطال أجدير لا يمكن لأي كان نكران ذلك، لأن كتب التاريخ موجودة و المندوبية السامية للمقاومة نظمت تكريما للشهدء وسلمت شهادة رسمية للعائلة ،دون ذكر شهادة الكاتب الدكتور محمد الخطابي الذي عاشر أخ الأمير وتبادل معه الحديث مرارا وتكرارا يقدم شهادة حية من التاريخ و نكران ما يقول يدخل في باب الإنسان عدو ما جهل.
29 - كريم فرنسا السبت 23 ماي 2020 - 15:58
بعض التعليقات تزرع الفتنة و تُزكي التفرقة ، يا إخوان قبائل ريفنا العزيز لم تكن إنفصالية أبداً المجاهد مولاي امحند بن عبد الكريم الخطابي كان رجلاً وطنياً ومغربياً أصيلاً ، لم يقم للجهاد ضد الإسبان طمعاً في ملك أو جاه ، بل للدفاع عن هذا الجزء من المغرب وطرد الإسبان، لو قام كل القياد الخونة المُنبطحين في كل أرجاء المغرب بما قام به المجاهد الخطابي لتحرر الوطن ، التاريخ لا يرحم لأنه يُخلد أعمال الوطنيين ويفضح الخونة .
تحية لأبناء الريف الأشاوس عاشرتم في الغربة أناس يتميزون بالإستقامة، جديون ، مُتدينون ومن أطيب خلق الله ، لم يسبق لي زيارة الحسيمة أرجوا أن تُكتب لي زيارتها ي يوم من الأيام إن شاء الله.
أملي كبير في أن يصدر عفو شامل على كل شباب حراك الريف و جرادة وزاكورة في هذه الأيام المباركة
صيام مقبول وذنب مغفور وعيد مبارك للجميع.
30 - muhand السبت 23 ماي 2020 - 16:29
لكي نسير نحو مستقبل أفضل وسلمي ، نحن ملزمون بمعرفة ماضينا ، تاريخنا ، تاريخ حرب التحرير المغربية يتم تعليمه بشكل سيئ ، ومعروف بشكل سيئ من أجل الحفاظ على امتيازات عائلات معينة تعاونت مع المستعمر.
في التعليم الرسمي ، يتم تقديم المتعاونين مع المحتلين كأبطال.
نحتاج حقًا إلى معرفة الحقيقة والتاريخ الحقيقي لبلدنا. إن غالبية الشباب يجهلون تماماً كيف تم تحرير المغرب. تجاهل "أحداث" 58-59 في الريف ، تجاهل الأحداث 81 في كازا ، تجاهل أحداثي لعام 1984 (ثورة الخبز والكرامة) في الحسيمة ، تطوان ، القصر الكبير ومراكش.
31 - سعيد السبت 23 ماي 2020 - 17:03
الى المدعو المطاسي: ربما جدك الذي حكى لكى هذا كان عميلا للمستعمريين واراد بك ان تبقى مستعمرا بافكارك
32 - عبد الله العلمي من مكناس السبت 23 ماي 2020 - 17:16
أهل الريف رغم خشونة تضاريس منطقتهم وشح التساقطات المطرية و تكالب الخونة عليهم فهم أصحاب الطباع اللينة و الّرجولة الفائقة و الشّهامة الّرائقة ... قوم محافظ مناصر للسنة و الرسالة من قديم الزمان و التاريخ الإسلامي للمغرب خير شاهد على هذا. فإمارة النكور كأول إمارة مستقلة عن نفوذ الأمويين و العباسيين مفخرة لنا كمغاربة سواء امازيغ او عرب.
اللهم ارحم الأمير محمد عبد الكريم الخطابي و كل الشهداء الأبرار الأشاوس في جل مناطق المغرب الشامخ الذين قدمو ارواحهم و اموالهم قرابين في سبيل نيل الحرية و الكرامة.
عيد مبارك سعيد
33 - papa السبت 23 ماي 2020 - 17:21
pour le numero 6 qui ne respect pas le hero du maroc,il faut parle mieux de tes maître qui on invite l espagne et la france contre la constitution de ched de republique du maroc si les marocain comme ta famille ne l attack pas a l aide de la france et l espagne,il save bien qu il reunie le maroc nous une constitution modern ,et par cette instant il n existe pas des gens comme toi ni le chomage ni la pauvrete ni l ignaurance ni le vole des mines et richess du maroc
parles vous de l industrie de prostitution au maroc la pedhofilie ect
soyez gentielle et support la vent de nos femme a wahabiste tes grand parent
tu c est qu il y a au moins 500 milles enfant abondonne de wahabiste au maroc sans papier sans rien
abdelkarime est le seul qui veut render le maroc une puissance mondiale en 1912,s il a la chance par le moment les francais vien travaille au maroc comme ouvrier
je ne peut rien dire que tu n est pas un marocain du Coeur,et tes amis n on aucune legitimite populaire et le monde sav
34 - المغرب قبل كل شيء السبت 23 ماي 2020 - 17:57
انا مغربي عربي اومن بمغر ب موحد تعيش فيه كافة الاطياف وكافة الأجناس تحت راية واحدة اعترف ان الخطابي لم يأخذ حقه من التكريم نظرا لما قدمه من تضحيات في سبيل هذا الوطن واظن ان تغييبه كان مقصودا.
35 - امحمد الخطابي السبت 23 ماي 2020 - 20:24
لصاحب التعليق 26
لم أسمع ولم أقرئ عنها في التاريخ الزعيم بايت خطاب في أجدير . فكلمة أيت تستعمل لقبيلة كبيرة كأيت بني ورياغل وإن كنت على خطئ فإتيني بالدليل على وجود أيت خطاب وأننا ننتسب لها
36 - امحمد الخطابي السبت 23 ماي 2020 - 20:48
لصاحب التعليق 26
خد على سبيل المثال السيد علي الخطابي، ابن حدو لكحل البقيوي. حدو لكحل هذا، عمل طيارا حربيا في حرب التحرير التي قادها الزعيم هدا الشخص كان من قبيلة بقيوى وليس من أجدير فلمادا كان خطابي . أيت خطاب لا وجود لها ca nexiste pas en RIF
37 - حسين الأحد 24 ماي 2020 - 03:07
يقول الحق جل وعلا "من المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا " رجال وهبوا انفسهم لله تاجروا مع الله ليس كاشباه الرجال ولا رجال الذين عثوا في الارض فسادا ،باعوا الحرث والنسل من أجل دنيا فانية ولم يقفوا عند هذا بل تكالبوا على هذه الأمة الخيرة ،وخانوا الامانة التي كانت على عاتقهم واوصلوها الى ما وصلت إليه من اجل ينعتوا بالحكام ولقد قيل والنتيجة هي بأي وجه سيلقون الله تعالى؟ بما سيذكرهم التاريخ؟
38 - ابن الريف الأحد 24 ماي 2020 - 07:40
يكفي استخدام غوغل ستجد عشرات المراجع التي تتحدث عن فخذة آيت خطاب أو fraction في المراجع الأجنبية وهذه قاعدة الانتماء القبلي في المغرب قبل استخدام الاسماء العائلية وفق نظام الحالة المدنية
الذي طبق بالخصوص مع بداية الاستقلال الوطني .
وهذه القاعدة لها حمولة تضامنية واسعة في تكتل القبائل ضد الاستعمار عبر التاريخ شمالًا وجنوبًا .
39 - ابن الريف الأحد 24 ماي 2020 - 08:36
مساهمة في نقاش مفيد مع الاخ أمحمد ، فجدير ذكره
انه في حديث للسيدة عائشة كريمة محمد بن عبد الكريم الخطابي أكدت ان نسب الخطابي لا علاقة له بالخليفة عمر بن الخطاب وهذا التصريح يستبعد أي ادعاء بأي نسب شريف ،

"فالوالد لم يدع انتسابه إلى الخليفة عمر بن الخطاب بل هو لقب ورثه الوالد عن أجداده، وبحسب قبائل الريف، فإن هذا اللقب يعود إلى فخذة «آيت خطاب» المنتمية إلى قبيلة آيت ورياغل"
40 - موح الأحد 24 ماي 2020 - 11:30
موح ومحند في الريف عادة ما كان تحريف لاسم محمد ، والمجاهد " موح نسي احمد " الذي تناوله الكاتب هو جده رحمة الله عليه الذي استشهد في المواجهات القتالية ضد الجيش الأسباني
ومحمد بن احمد الاجديري ينتسب ل آيت خطاب من قبيلة بني ورياغل وكان من ابرز الشخصيات التي حضرت اجتماع امزورن في 2020 قبيل انطلاق المعارك
41 - bassit الأحد 24 ماي 2020 - 14:50
ًً أنا لا أريد أن أكون أميرا و لا حاكما
و إنها أريد أن أكون حرا في بلدي
و لا أطيق من سلب حريتي أو كرامتي...ً
عبد الكريم الخطابي رحمه الله
42 - aleph الأحد 24 ماي 2020 - 16:44
25 - محمد الريفي

كلامك صحيح، الأمير مُحمد عبدالكريم الخطابي توفي بالقاهرة سنة 1963 ، وهذا ذكره الكاتب الفاضل في المقال.
لكن لقاءات الكاتب لم تكن مع الأمير مُحمد عبدالكريم الخطابي،وإنما مع شقيقه الأصغر مَحمد (إو إن شئت آمحمد، كما نقول في الريف)، هذا الشقيق الأصغر هو الذي توفي سنة 1967 بالرباط.

عيد مبارك سعيد لك ثومات ولكل أهلنا في الريف ولكل شعبنا المغربي ووطننا العربي وأمتنا الإسلامية قاطبة.
43 - امحمد الخطابي الأحد 24 ماي 2020 - 22:47
لصاحب تعليق 39

يا أخي لا وجود لقبيلة أيت خطاب في بني ورياغل. هده أسماء القباءل
أخماس آيت ورياغل هي:

آيت يوسف وعلي (آيت أعري و آيت هشام)
آيت بوعياش (تفروين أو آيت فاوين)
إيمرابطن (أو إيمرابظن) (تماسينت و لوطا)
ايت قمرة
آيت عبد الله
آيت حديفة (ايث حذيفة , مْنِي حذيفة)
ما زال عندنا عقد بيع لجدي إشترى أرض قبل أن ينفى من الريف يعني قبل 1926 إسمه اللدي في العقد هو حموش بن محمد نسي زيان الخطابي هدا قبل نضام الحالة المدنية. هده أيت خطاب بتكرت فيما بعد . قرأت كتاب عن حرب الريف عندما كنت في أمريكا فالكاتب يدكر بأن أخ الزعيم دكر لصحفي أمريكي في القاهرة بأن الاسرة من نسب عمر أبن الخطاب وكدلك قال لي أحد أفراد العاءلة سي محمد بن حدو نسي زيان الخطابي الاخ أصغر لقايد مشوار بأن إدريس ملك ليبيا عندما إلتقا بالزعيم أطلعه على نسبه من عمر إبن الخطاب . فالريسوني رفض نسب الشريف لزعيم وهدا يدل على أن الزعيم إدعي الشرف
المجموع: 43 | عرض: 1 - 43

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.