24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5007:1613:2316:4319:2220:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هوفمان: العربيّة ضحيّة "التدخل المخابراتي" في البحوث الاستشراقية (5.00)

  2. الفنّان الجزائري إدير .. إبداع مغسول بنكهة الأرض وصوت الهدير (5.00)

  3. ترهانين: أنغام الموسيقى رسالة سلام .. والطوارق "ملوك الصحراء" (5.00)

  4. مدارس خاصة تعتمد "التعليم داخل المنزل" لإنقاذ مداخيلها المالية (2.33)

  5. أمينتو حيدر .. عرّابة "مافيا" الانفصال في الصّحراء تعودُ إلى الواجهة (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | وثائق فرنسية ـ28ـ .. التحقيق في مصدر سلاح نايت موديد بسكورة

وثائق فرنسية ـ28ـ .. التحقيق في مصدر سلاح نايت موديد بسكورة

وثائق فرنسية ـ28ـ .. التحقيق في مصدر سلاح نايت موديد بسكورة

تم العثور على السلاح واعتقال الحسين نايت موديد، كما رأينا في الحلقة السابقة، في دوار أيت موسى وداود. هذا السلاح أرعب الفرنسيين منذ ثمانية أعوام، وسبق لرئيس مكتب سكورة السابق الكولونيل تودير أن فتش هذا المنزل بنفسه ومساعدة أعوانه، ولم يعثر على أي شيء.

و"خلال التحقيقات الأولى التي باشرها القبطان رئيس مكتب سكورة دوريني، مع هذا "الإمغري" المتهم بمقاومته للوجود الفرنسي، فإن الحسين نايت موديد أقر بأن هذا السلاح الناري اشتراه بثمن 200 دورو حسني منذ ثمانية أعوام، في بلدة النقوب مكتب تازارين، عند عطاوي اسمه قدور".

يبدو أن الحسين لم يختر اسما جيدا للبائع المفترض، وإن اختار منطقة بعيدة عن محيط عيشه لتعقيد البحث على القبطان الفرنسي. يجدر به اختيار اسم آخر يليق بهذه الكذبة البيضاء، مثل يشو أو باسو أو حساين أو عدي أو حمو أو موحى أو عسو أو داود أو غيرها من التسميات المنتشرة في المنطقة في ذلك الوقت.

لم يتقبل رئيس المكتب هذه التصريحات التي قدمها المستنطَق، فقد كتب محرر هذه الوثيقة "أن بعض الأسئلة المطروحة عليه بينت أن المستجوب يجهل طوبوغرافية النقوب، وهذا يعني أنه يخفي المصدر الحقيقي لهذا السلاح".

يتم انتزاع هذه التصريحات في الغالب تحت تأثير أنواع من التعذيب، إذ يتفنن أبناء كل منطقة من الموالين لفرنسا في تعذيب بني جلدتهم من المقاومين، للحصول على المعلومات من المعتقلين ونيل المكافآت والترقيات والرضا من لدن ضباط الشؤون الأهلية؛ لكن التقارير التي تم الاطلاع عليها في هذا الصدد لا تشير إلى أي تعذيب، بل تسجل التصريحات دون تدوين طرق انتزاعها من أصحابها.

يورد موقع هذه الوثيقة أن الحسين تراجع عن هذه التصريحات عندما سُئل عن هذا العطاوي المسمى قدور، وكذلك عن جغرافية النقوب، فقدم رواية جديدة مفادها: "اشتريت هذا السلاح سنة 1928 في زمن السيبة، عند شخص يدعى علي نايت رقية بثمن 200 دورو حسني، عندما كانت هناك حرب بين لفّي أيت تغزوت نايت زكري الجبل، تلك المواجهات المسلحة التي دامت شهرا كاملا".

وزاد في الرواية نفسها: "أعدت هذه البندقية إلى قلعة مڭونة وسلمتها للمرابط سي موح أولحسن نايت الحادج وهو من زاوية أيت سيدي الحادج، وذلك لكي يعيد بيعها".

كان القبطان دوريني متأكدا أن لهذا المقاوم الذي لُقّب بـ"زايد أوحماد إمغران" شركاء، وها هو خيط من خيوط الشبكة بدأ يظهر، لذلك دوّن هذه المعلومة وبعث بها في اليوم نفسه مباشرة مع مخزني من الكتيبة التي كانت معه، وكلفه بالذهاب فورا نحو مكتب قلعة مڭونة، وقد أوصلها ذلك المخزني الرقاص إلى مكتب إمڭون في الثالثة بعد الزوال من نفس اليوم، بحسب هذا التقرير. بغرض أن يتحقق مكتب القلعة في هوية هذا الشريك المفترض؛ لكن الغريب هو أن السلطات الفرنسية لم تشر في تقريرها إلى أي تحقيق للتأكد من صحة هوية البائع، ولكن غالبا فالمسمى علي نايت رقية شخص حقيقي لكنه توفي في تلك الحرب المذكورة، وأغلب الظن أن المحقق دوريني قد تأكد من ذلك بحكم وجوده في دوار أيت زكري، فاتجه التحقيق نحو الشخص الآخر المذكور في القلعة.

أوردت وثيقة الاستعلامات أن المتهم صرح بأن "هذا المرابط المدعو سي موح أولحسن نايت سي الحادج أرسل في طلب الحسين نايت موديد يوم 20 يناير 1938 ليسلمه هذه البندقية الوديعة كأمانة عنده، بعد أن تعذر عليه التخلص منها بالبيع". ثم زادت بأن "هذه البندقية في حيازة الحسين نايت موديد منذ أسبوعين تقريبا"، دون إشارة إلى أنه استعملها في أعمال قتل أو ترهيب.

بدأ القبطان دوريني تحقيقا تحت ضغط الوقت من دوار أيت موسى وداود، ثم غادرت كتيبته نحو إمي نوارڭ بالخيول حيث ترك هذا القبطان سيارته منتصف ليلة أمس، ليقل آليته رفقة الخليفة عائدين نحو سكورة التي بلغوها في تمام الثامنة مساءً، تاركين المخازنية ومعهم المعتقل نايت موديد ليستريحوا في إمي نوارڭ وتستريح الخيول المنهوكة بالمشي وثقل الحمل في الجبال الوعرة والمفازات الصعبة في إمغران، ولم يصلوا سكورة إلا في يوم غد 9 فبراير على الساعة الرابعة مساءً، بحسب ما جاء في التقرير العسكري الفرنسي.

تقول الرواية الشفوية إن الحسين نايت موديد تم جره مقيدا من يديه بواسطة الخيل، من أيت موسى وداود إلى إمي نوارڭ، ثم إلى سكورة، أي مسافة 65 كيلومترا.

نقرأ في المصدر نفسه بأنه "تم استدعاء هذا المرابط (أڭرّام سي موح أولحسن) لمكتب قلعة مڭونة للتحقيق معه، وكانت التهم الموجهة إليه ثقيلة؛ فهو مقدم الزاوية، وشخصية مؤثرة، وتاجر كبير في القلعة، وتم إرساله تحت الحراسة، نحو مكتب سكورة لمواجهته بالحسين نايت موديد".

استأنف القبطان دوريني التحقيق مع السجين الحسين نايت موديد. وحسب ذات الوثيقة، فقد "طُرحت عليه نفس الأسئلة، وحافظ على نفس التصريحات السابقة التي أدلى بها؛ لكنه لم يستطع تحديد اليوم الذي كان فيه بقلعة مڭونة بالضبط".

ثم أضاف: "كان فقط يقول بأنه وصل القلعة في حدود الثامنة مساء، وقصد بيت المرابط سي موح أولحسن نايت سي الحادج، واستقبله في حجرة في فناء إغرم حيث يقطن قرب السوق القديم خميس أولاد بوحيى".

وتنقل هذه الوثيقة تصريحات نايت موديد "كان أڭرام وحيدا، ناولني وجبة العشاء، ثم رافقني إلى الباب حيث أعطاني السلاح، وغادرت المكان نحو مسكني في حدود التاسعة مساءً، وأنا أخفي بندقيتي تحت البرنوص".

ويضيف ضابط الاستعلامات الذي كتب هذا التقرير أن "الحسين نايت موديد غادر قلعة مكونة راجلا نحو أيت زكري، متبعا نفس المسار الذي جاء منه: القلعة، أڭرسيف، إبرغوسن، ثم أيت موسى أوداود".

مردفا: "لقد أكد ذلك بالقول إنه التقى في طريقيه ببائعي الفحم في مكان يدعى أمڭلتات، كما التقى نساء في أڭولتي".

وزاد: "كما أن هذا المرابط سبق أن ترجاه في أكتوبر الماضي ألا يتأخر ويأخذ بندقيته، وكان ذلك يوم أربعاء حيث السوق في قلعة مڭونة".

إلا أنه بعد مقابلة الأڭرام سي موح ولحسن والحسين نايت موديد لم يكتشف القبطان دوريني كما كتب بأن وين أيت موديد ليس فقط "مجرما خطيرا ضلل العدالة طويلا" في نظر الفرنسيين، بل كشفت له تلك المقابلة بينهما وجها لوجه أن هذا الرجل المولود سنة 1910 بأيت زكري يملك موهبة كبيرة في تأليف القصص وحبك السيناريوهات.

يتبع..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - Reda الجمعة 22 ماي 2020 - 20:55
هل يمكن الاطلاع على الوثائق الأصلية؟ شكرا
2 - رشا الجمعة 22 ماي 2020 - 20:59
نود التطرق إلى القائد بوعزة بشكل تجريبي وحيادية بل بكل موضوعية
3 - midou الجمعة 22 ماي 2020 - 21:02
تقومون بتدايس التاريخ وذلك بسرد حكاية اعتمادا على وثاىق العدو. وليس على مؤرخين محليين. الهدف من هذا المقال هو تفريق المغاربة إلى اتنيات وطواىف . العربي الامازيغية بهدف تقسبم المعرب والجزائر على حد سواء. تريده الامارات والفرنسييين.
والمدهش السلطة المغربية تسمح بهذا.
4 - رشيد الجمعة 22 ماي 2020 - 21:28
كل الضمائر الحية لن تسمح بتمرير و نشر مقالات المستمر الغاشم على جرائدنا و قناتنا... مثلكم من لو أدرك الإستعمار لكان خائنا للوطن. المرجو التحلي بالقليل من الوطنية يا أذناب الإستعمار....
5 - حلزون الجمعة 22 ماي 2020 - 21:54
يتم انتزاع هذه التصريحات في الغالب تحت تأثير أنواع من التعذيب، إذ يتفنن أبناء كل منطقة من الموالين لفرنسا في تعذيب بني جلدتهم من المقاومين، للحصول على المعلومات من المعتقلين ونيل المكافآت والترقيات والرضا من لدن ضباط الشؤون الأهلية؛ لكن التقارير التي تم الاطلاع عليها في هذا الصدد لا تشير إلى أي تعذيب، بل تسجل التصريحات دون تدوين طرق....أبناء المنطقة يتفنون في التعذيب .دائما عليك أن لا تفكر في العدو الظاهر العدو الحقيقي يجلس معك بجانبك و لربما انت تناضل من أجله يبيعك بابخس الاثمان .الوثائق المعروض كان من اللازم عرض وجهات نظر مقاومين حاربوا المستعمر .جميع هذه الوثائق للمستعمر .ال توجد وثاىق و شهادات شفوية لمقاومين مغاربة عايشوا هذه الفترة؟
6 - الى المعلقين ... الجمعة 22 ماي 2020 - 22:09
... اللوامين .
الاستاذ ميمون ام العيد قام بمجهود كبير و هو يبحث في الارشيف الفرنسي وفي التقارير المخبارتية عن الاحداث التي وقعت في المنطقة التي ينحدر منها .
فسلسلة مقالاته قد تهم احفاد الذين وردت اسماءهم في التقارير. كما قد تهم تفاصيلها المؤرخين الذين يكتبون تاريخ المنكقة.
فلو ان الاخ ميمون قام بسرد تاريخ السلاطين والاعيان لعاتبتهم واتهمتموه بالتملق للسلطة واهمال تاريخ الشعب .
فمن تحدث او كتب فليقل صوابا او يصمت.
7 - ichouali الجمعة 22 ماي 2020 - 22:22
أقترح على السيد مومن أن يشرع في تدوين أوكتابة تاريخ الأحداث مع الوثائق المعتمدة ما دامت قد أفرج عنها من طرف الاجهزة الفرنسية،لتوضيح أحداث تلك الفترة ولو أن هذا قد يكون نصف الحقيقة لكنه خير من الفراغ الذي تعيشه الذاكرة الوطنية في جهة الأحرار آيت عطا آيت مرغاد واقبلين والحراطين وغيرهم واللفائف التي تسكن المنطقة، والتي صنعت أهم الأحداث الحقيقية والجدية التي عرفها المغرب في سجاله مع فرنسا والمتعاونين آنذاك، بالرغم ممن قد يعرض بسبب الجهل أولا والكيد والحكرة ثانيا.لأن هناك من لا يزال يظن أن المقاومة تنحصر فقط في ما تذكره المناهج المدرسية الشحيحة والمتحيزة جدا جدا.
8 - خالد F الجمعة 22 ماي 2020 - 22:45
نحن هنا بصدد قراءة وثائق تاريخية لسلطات الحماية الفرنسية تهم مناطق معينة خلال حقبة زمنية دقيقة، وما يقوم به كاتب المقال لا يعدو أن يكون نشرا لها، ما لا يفهمه البعض هو أنها تقارير رسمية كان الهدف منها فك شفرة المقاومة المغربية في هذه المناطق التي تعتبر الدفاع والموت عن الأرض خطا أحمرا وعملا مقدسا ولا خلاف في ذلك، وفي ظل غياب مذكرات لأشخاص عاصروا هذه الأحداث تبقى هذه الوثائق مدخلا لسبر جزء من تاريخ ظل مغلفا بالأساطير.
إستمر ميمون أم العبد، وفقك الله.
9 - الفارض الجمعة 22 ماي 2020 - 22:50
أرجو من الأخوة المعلقين أن يتوخوا الحذر في استعمال لوحة مفاتيح الحاسوب، وألا يتماهوا في استعمال اللمات النابية والنتبطة للعزائم.
الفترة التي يكتب عنها السيد ميمون أم العيد ;حسب معلوماتي هو بالمناسبة هوابن المنطقة النقوب،أبائه شاركوا في تلك المعامع،كما كانت والدتي رحم الله الجميع وهي شابة تحمل المؤن صحبة نساء تازارين ليصلن بها الى المجاهدين بصاغروا في تلك الفترة المظلمة من تاريخ هذا البلد، وقد يكون ما حمله على التصدي للكتابة على ضوء الأرشيف الفرنسي هو الغياب التام لأخبار تلك الفترةبدوافع سياسية يعرفها من أراد معرفتها، ويجهلها من لم يحط بها خبرا.
وتاريخ أحداث ما يسمى ب la pacification du Maroc لا تدرس في المقررات المدرسية وأغلبية الأجيال التي تلت الأنجلاء الفرنسي تجهل عنها كل شيء ومن شكك في ما يذكر بدلا من الكلام النافبي، فاليتشجع قليلا ويبحث في الوثائق التي أفرجت عنها أجهزة فرنسا منها ما هو في الجامعات الفرنسية والمكتبة الوطنية بباريز ومكتب الشؤن العربية بباريز وغيرها ويمكن العبور الى هذه المواقع أيضا عبر الشبكة العنكبوتية اذا قالتقم بالبحث عوض تتبيض المجتهدين عفانا الله واياكم.
10 - حسو اوبسلام السبت 23 ماي 2020 - 09:44
انه من المؤسف جدا ان لا يتم ادراج مثل هده الوثائق لتكون نصوصا تاريخية لحقبة المغرب ابان الاحتلال الفرنسي من اجل معرفة حقائق المدافعين عن الوطن والخونة وليستقيم الامر ان اهل الارض والاصل لن يبيعو وطنهم مهما حصل لانهم يعرفون ان وطنهم حقيقي وليسو بمهاجرين مرحلين ,
11 - Ali السبت 23 ماي 2020 - 15:59
نحن هنا بصدد قراءة وثائق تاريخية لسلطات الحماية الفرنسية تهم مناطق معينة خلال حقبة زمنية دقيقة، وما يقوم به كاتب المقال لا يعدو أن يكون نشرا لها، ما لا يفهمه البعض هو أنها تقارير رسمية كان الهدف منها فك شفرة المقاومة المغربية في هذه المناطق التي تعتبر الدفاع والموت عن الأرض خطا أحمرا وعملا مقدسا ولا خلاف في ذلك، وفي ظل غياب مذكرات لأشخاص عاصروا هذه الأحداث تبقى هذه الوثائق مدخلا لسبر جزء من تاريخ ظل مغلفا بالأساطير.
إستمر ميمون أم العبد، وفقك الله
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.