24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3606:2213:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | معركة "أدهار أوبران" .. ملحمة تعلن الطلاق بين الخطابي والإسبان

معركة "أدهار أوبران" .. ملحمة تعلن الطلاق بين الخطابي والإسبان

معركة "أدهار أوبران" .. ملحمة تعلن الطلاق بين الخطابي والإسبان

قال محمد بدواو، الباحث في التاريخ، إن "أدهار أوبران من المعارك التي اكتست صدى وطنيا ودوليا، إذ تعتبر المعركة الأولى بعد انتهاء زمن الود بين إسبانيا والخطابي، إذ كانت نوايا إسبانيا واضحة المعالم أواخر 1918"، وزاد: "ها نحن نقف على الذكرى 99 لهذه الملحمة البطولية التي جرت أحدثها خلال فاتح يونيو 1921، وهو الانتصار الذي دونته نساء الريف قبل الجميع، وذلك عبر قصائد الشعرية ولازمات غنائية معلنة بذلك النصر على الإسبان".

وأضاف بدواو، في مقال يحمل عنوان "في الذكرى 99 لمعركة أبران: أحداث مهدت لمعركة أدهار أوبران"، أن "هذه الملحمة بقيت موشومة في الذكرى الجمعية الريفية إلى يومنا هذا"، مستطردا: "ارتأينا في مقالنا هذا الحديث عن بعض الأحداث التي سبقت معركة أدهار أوبران".

ويذكر الباحث مجموعة الأحداث على الشكل الآتي: يناير 1921: وصل الجنرال سيلبستري إلى أنوال وعمل على تجهيز المنطقة بكل البنيات التحتية وجعلها معقلا له، ونقطة الانطلاق للسيطرة على باقي المناطق خاصة الطرق المؤدية إلى أيث وارياغر.

مارس 1921: الجنرال استحوذ على ثلة من المناطق المجاورة لمنطقة أنوال، وكذلك بسط يده على مرسى سيدي ادريس، الذي جعل منه منفذا بحريا لكل تحركاته، حيث يعتبر نقطة إستراتيجية.

أبريل 1921: مؤتمر جبل القامة الذي يعتبر الأول من نوعه بعد وفاة الخطابي الأب، واكتسى البعد العسكري والسياسي، له حمولة تاريخية مهمة جدا، وحسب بعض المصادر نجد عدد الحاضرين على الشكل التالي: المرابطين 10، أيت عبد الله 10، بني بوعياش 6، بقيوة 4، بالإضافة إلى أعيان أيت توزين وتمسمان.

وخرج المؤتمر بتفويض للخطابي الابن لتولي زمام الأمور وتوحيد القبائل والمجاهدين. وبالحديث عن هذا الجبل، لم يقتصر دوره فقط على أنه مكان اللقاءات، بل تجاوز الأمر وأصبح مدرسة عسكرية فريدة من نوعها باتت مركزا لكل التدريبات العسكرية بشتى أنواعها.

13 أبريل 1921: تم قذف سوق الأربعاء من طرف الإسبان، وتم تصويب المدافع إلى منازل الأعيان والشيوخ. وكرد من أهالي الريف كانوا يترصدون بإحدى السفن الإسبانية التي كانت متجهة نحو النكور، إلا أن محمد بن محمد ازرقان عمل على توقيفهم ومنعهم.

وفي السياق نفسه، أجرى ازرقان عدة لقاءات بينه وبين الإسبان قصد تهدئة نيران الحرب بين الطرفين. ويقول صاحب الظل الوريف أن الخطابي الابن بعث برقية مع ازرقان إلى الإسبان مفادها أن الريف لا يحب إلا الخير للجميع ولا غرض له في مقاتلة الإسبان.

ماي 1921: هنا طلب القائد العام بمليلة سيلبستري إرسال وفد مكون من القبطان كوط وادريس السلاوي – مغربي يشتغل مع الإسبان آنذاك- للتخابر مع امحمد الخطابي، وتم رفض الطلب، وهذا ما تشير إليه مذكرات لاريونيون.

أياما قليلة قبل المعركة، أمام استعدادات الجنرال للزحف نحو آيث وارياغر، معقل المقاومة الريفية، عبر رأسي كيلاطيس وقمة أبران، توصل بثلاث برقيات متعارضة:

-الأولى من الخطابي الابن تنذره وتحذره في حالة تخطيه نهر أمقران من أن المقاومة التمسمانية له بالمرصاد.

-الثانية من المفوض السامي بتطوان دامسو بيرنكيز تعارض سياسته الارتجالية.

-الثالثة من الملك الإسباني الفونسو الثالث عشر تقول: "هيا إني انتظر".

فجر 1 يونيو 1921: وصل الجنود إلى قمة جبل أدهار اوبران، وبلغ عددهم حسب بعض المصادر حولي 1500 جندي، وكانت انطلاقتهم من أنوال، وعملوا على تشييد سور من الحجارة تعلوه أكياس من الرمال تتقدمها الأسلاك الشائكة تحسبا لأي هجوم.

مساء اليوم نفسه: عمد المجاهدون إلى مواجهة الإسبان في هذا المركز الجديد، وفرّ الجنود الإسبان نحو أنوال وسيدي ادريس، حيث لم تستمر فرحة الجنرال بهذه السيطرة سوى سويعات قليلة.

نافلة القول لدى الباحث أن "خسارة أبران رجت الوجود الإسباني في الريف، وحطمت حلم الجنرال الذي كان يود أن يصل ويسيطر على خليج الحسيمة برا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - عقبة بن نافع الفهري الاثنين 08 يونيو 2020 - 03:15
بسم الله الرحمان الرحيم والله اني اتعجب من عدم ذكر اسم المجاهد المغوار البطل الهمام مفخرة المغرب وعزة اهلنا في جبال الريف العالية تغمد الله روحه الطيبة وادخله فسيح جناته كاملا او يذكر حرفيا وكانه نكرة والله انه لتاريخ الامجاد والبطولات ينبغي لكل مغربي ولكل مسلم ان يفتخر به ويجعله قدوة لاجيالنا رغم ان بعض الاوساط ارادت استغلال القبلية ونزعة الجاهلية لنشر الفتنة والانقسام لاكن مولاي امحند البطل الشجاع عبد الكريم بن الخطابي واهلنا في جبال الريف الشامخة كانوا ومازالوا من اشرف المغاربة عزة وقوة وكبرياء فوالله لن ننساكم وان ننسى بطولتكم فليعرف المغاربة انهم شرف هذه الامة وعزتها ولهم بطولات مكتوبة في تاريخنا الاسلامي لن تنسى ابدا
2 - Massin الاثنين 08 يونيو 2020 - 04:41
.... وبعد كل ما قدمه للوطن لم يهب له وطنه ولو شبرا من ارضه لتوارى فيها عضامه بل ليبالغ الوطن في اكرامه حوكم احفاده بعشرين سنة لا لشيئ فقط لأنهم خرجوا مطالبين بعيش افضل لينعتوا بالانفصال او اكثر منه ولاد الصبنيول في الوقت الذي تكرم في وطنه العاهرات والمغنيات و تستغل ثروات البلاد التي سقيت بدماء الشهداء من طرف أحفاد الخونة وأبنائهم الذين ضلوا على عهدهم الوفاء ثم الوفاء ل فرنسا ولكم في شكيب بن موسى خير مثال
3 - نبيل الاثنين 08 يونيو 2020 - 05:16
احداث تاريخية ووقائع حقيقية حدثت على أرض الواقع و تم اقصاءها عمدا ولا يتحدثون عنها لان المخزن يحاول دائما طمس الحقيقة وكتابة تاريخ مزيف يمجد فيه نفسه ويصف ادواره بالبطولية رغم ان التاريخ مازال يشهد على ان من حرر المغرب هم الامازيغ سواء في الريف او الاطلس او الصحراء او الجنوب الشرقي .كل تلك الاراضي سقيت بدماء زكية وارواح طاهرة من اجل تنقيتها من المستعمر الغاشم ولكن المخزن كان ومازال وسيضل ابشع استغلال من الاوروبيين
4 - عبدالرحمان الاثنين 08 يونيو 2020 - 09:10
... في الحقيقة فوجئت بهذا الحدث العظيم و ما اغضبني كون مثل هده الوقائع يتم التعتيم عليها رغم انها تشكل مراحل تاريخية مشرقة و مشرفة في تاريخ المغرب .
و السؤال هو ما الفائدة من اللتعتيم على مثل هذه الاحداث ؟
5 - Azro الاثنين 08 يونيو 2020 - 13:21
لمن يسال لمادا التعتيم على بطولة عبد الكريم الخطابي ،الجواب سهل وبديهي لانه كان يشكل تهديدا للمخزن انداك وكان يتصرف بمفرده وليس باوامر من السلاطين
6 - سام الاثنين 08 يونيو 2020 - 13:52
فكر عبدالكريم الخطابي فكر غامض ليس في مقدور اي باحث ان يفهم فكر ذاك الرجل و عن ماذا كان يخبؤه في حاضره و لمستقبله
فعبد الكريم الخطابي راود ود الاسبان ثم حاربهم ثم لم يقم بتحرير مدينة مليلية في اوج انتصاراته و المدينة في قبضة يد الرجل بعد الانتصار الساحق في معركة انوال
اضف الى هذا و ذاك فان الرجل قام بسك العملة لمنطقة نفوذه رغم تواجد عملة الاسبان بالمنطقة الخليفية فبماذا كان يفكر عبد الركيم الخطابي فهل كان فعلا مجاهدا لتحرير شمال المغرب من الاستعمار الاسباني ام كان مستغلا لمفهوم الجهاد في توحيد صفوف المسلمين للظفر بتاييد الاسبان للقيام بتاسيس جمهوريته الريفية بمؤازرة مستشارين انجليز اعداء الاسبان بمعنى اخر فان عبد الكريم الخطابي لم يكن سوى ذو نزعة انفصالية مستغلا تقسيم البلد الى منطقة خليفية غاب عنها ملك البلاد المتواجد بالمنطقة الشرعية جنوب شمال البلاد
7 - zakaria الاثنين 08 يونيو 2020 - 13:54
لو تعاون محمد عبدالكريم مع الاسبان لكان حال الريف جيد ولكن قاومهم في وقت كان الظروف ضده خسر وخسرنا معه ورحمه الله لانه كان بطلا .
8 - جمال الاثنين 08 يونيو 2020 - 14:59
لصاحب التعليق رقم 6, عبد الكريم كان معه بعض الفلاحين واستطاعوا هزم اسبانيا ولم يحرروا مليلية، سؤالي هو ماذا فعلت الدولة المغربية منذ ذلك الحين الى اليوم بالجيوش والأسلحة المتطورة؟ لماذا لا تطرح هذا السؤال على الدولة المغربية أم انت مغوار وجرئ فقط على الأموات؟؟؟
9 - فاضمة الاثنين 08 يونيو 2020 - 18:01
جزاكم الله خيرا على هذا التعليق.
فعلا دائما يتجاهلون المجاهد عبد الكريم الخطابي
و لا يتكلمون عليه إعلاميا، فهو أعطى الكثير لمنطقة الريف و دافع عليها بشراسة و على المغرب .
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.