24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3606:2213:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | هكذا تأرجح اليهود في تازة بين أوضاع الملاحات وجاذبية الهجرات

هكذا تأرجح اليهود في تازة بين أوضاع الملاحات وجاذبية الهجرات

هكذا تأرجح اليهود في تازة بين أوضاع الملاحات وجاذبية الهجرات

لا شك أن تاريخ اليهود بالمغرب، كان ولا يزال مفتوحا على الأسئلة والإشكالات التي تطرح على الباحثين بحدة، وهي لا تقل صعوبة عن دراسة تاريخ أي مكون أو رافد أساسي من روافد النسيج الاجتماعي والبشري والثقافي بالمغرب، ومن باب الشطط المنهجي فصل هذا التاريخ عن مجمل تاريخ المغرب، بكل تجاذباته وأسئلته وهو فصل يتم لسبب أو لآخر، قد تلتبس معه بعض الكليشيهات أو المفاهيم السهلة والجاهزة وحتى بعض القراءات التي تزيد السؤال التاريخي التباسا وتعقيدا، ففضلا عن إشكالية الوثائق وطبيعة الحوليات اليهودية المغربية، وكيفية تعامل الباحثين مع الحضور اليهودي عبر تاريخ المغرب، هناك صعوبة أخرى تتعلق بفض الاشتباك بين تلك المفاهيم والأطروحات نفسها من جهة، وبعض الوقائع ذات الطابع التاريخي والتي يمكن أن تخلف انطباعا معينا أو تأويلا ما لدى الباحث، بسبب الحضور الطاغي للإشكالات الراهنة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية العادلة دون شك من جهة أخرى.

تأسيسا عليه، تتضح إذن صعوبة مقاربة القضايا والأسئلة المتعلقة بالحضور اليهودي في المجتمع والثقافة المغربيين، ففضلا عن قدم هذا الحضور الذي يعيده الباحثون إما إلى تأسيس إمبراطورية قرطاج في القرن التاسع قبل الميلاد، والتي تعد في الحقيقة امتدادا عسكريا وسياسيا للنفوذ التجاري الفينيقي، أو إلى ما نعت بتدمير الهيكل (الموصوف بالسبي البابلي سنة 587 ق م) على يد نبوخد نصر الثاني Nabuchodonosor II، وقد لعب اليهود طيلة مسار تاريخ المغرب أدوارا كبيرة على مستوى الاقتصاد كالصيرفة والتجارة أساسا بأنواعها، ثم بعض الحرف والصنائع، وكذا ضمن النسق السياسي والثقافي، فقد ظهر بينهم السفراء والوزراء والحجاب، بل منهم من أسلم وأصبح من فقهاء المغرب وعلمائه يكفي أن نقرأ ظاهرة "البلديين" أو "الإسلاميين" أي أولئك اليهود الذين دخلوا إلى الإسلام، إما عن تعلق وإيمان أو لمجرد التظاهر والتقية حفاظا على مصالحهم، وهو المفهوم التاريخي الصحيح للفظ "إسلامي" وليس هو الشخص الأصولي أو المنتمي لتيار الإسلام السياسي كما هو مشاع حاليا عن خطأ طبعا.

وبين هؤلاء البلديين عدد من الأسر الفاسية ذات الأصول اليهودية كما لا يخفى، وهذا ما يؤكد نسقية الثقافة المغربية الغنية بروافدها المختلفة، وكذا أهمية الرافد العبري في الحضارة المغربية ككل، والغريب أن عموم أهل الإسلام بالمغرب خلال فترات تاريخية محددة، شهدت التهافت الإمبريالي على المغرب كمؤتمر مدريد وعقد الخزيرات والتآمر المختلف الأوجه بين الدول الاستعمارية، عموم أهل "الداخل" شكلوا مشهدا تاريخيا فريدا من نوعه للمغرب العميق أي المناطق الداخلية.

فقد كان مجال التسامح كبيرا تجاه اليهود دون النصارى المسيحيين في عمق البلاد المغربية، وكنموذج، نذكر تنكر الراهب الرحالة الجاسوس الفرنسي شارل دوفوكو في زي يهودي مما سهل مهمته الأساس كالتعرف على تضاريس البلاد وقبائلها وقواها المسلحة وعلاقاتها بينها ومع المخزن المركزي واكتشاف عاداتها وأعرافها وتسجيل ظواهر السيبة وما إلى ذلك، والأهم تأمين قافلته وعدم تعرضها للهجوم بادعاء وجود شخص نصراني فيها (...)، حتى وصل في رحلته إلى المناطق الشرقية عبر فاس وتازة ثم عمق الأطلس المتوسط وسلك سهل تادلة نحو مناطق جنوبية وصحراوية وكل ذلك في أمن وأمان.

هذا إضافة إلى "الرفقة" إذا جاز القول فلتجنب أخطار الطريق يلجأ الرحالة الأوروبي في شبه مسلك معتاد إلى شرفاء وزان (دار الضمانة)، علاوة على عدد من اليهود يساعدونه في معرفة البلاد وترجمة اللهجات المغربية.

فضلا عما ذكرنا، فالحضور اليهودي وسط المجتمع المغربي تميز بالتأثير والتأثر الإيجابيين غالبا، والسلبيين أحيانا، بسبب بعض فترات سوء التفاهم أو حتى الصراع بين عموم المسلمين واليهود، من خلال وضعية الملاحات عبر التاريخ ومنذ نهاية القرن السابع الهجري/ نهاية الثالث عشر الميلادي، والتجاذبات الاقتصادية أساسا والتي قد تُغلَّف بطابع عقدي أو رمزي في بعض المفاصل الحاسمة من تاريخ البلاد.

واليهود المغاربة كأقلية مجتمعية، شأنهم شأن غالبية الساكنة المسلمة، لم يكونوا نسيجا اجتماعيا واحدا أو منسجما فقد برز بينهم مشاهير التجار كتجار السلطان وكبار الوسطاء وعدد من المحميين مثلا، والوزراء والعلماء وفي المقابل، كانت هناك شرائح الحرفيين والصناع بل وحشود اليهود الفقراء والمحرومين، التي انتشرت في ملاحات المدن المغربية العتيقة وعانت من نفس الجوائح والترديات والمظالم والأزمات التي شملت شرائح الفقراء وسط عامة المسلمين، أي ببساطة شملت مجموع المجتمع المغربي باستثناء الأغنياء والموسرين من الطرفين.

كما شارك يهود الملاح إخوانهم في العيش المشترك أي المسلمين، شاركوا أفراحهم وأتراحهم، وفيما برزت حرفة اليهودي "العطايري" في البوادي، ومنها بوادي تازة، ونقصد بائع العطور على الدابة (الحمار) والذي كان يتجول بين القبائل، وهو أمر طبيعي كإفراز لتاريخ موشوم بالسيبة وصراع القبائل في ما بينها وبينها وبين المخزن أيضا، مقابل هذا، انتشرت في المدن الحرف المرتبطة باليهود كالصيرفة والصياغة والخياطة بخيوط الذهب والنقارة أي النقش والتنميق على "النقرة" كما هو الحال بالنسبة إلى كثير من يهود تازة.

ورغم ما أحيط به العصر الموحدي خاصة من قراءات في هذا الاتجاه أو ذاك، ومنه فرضية اضطهاد اليهود ومعاناتهم التمييز بمفهومه اللغوي والاصطلاحي في ذلك العصر (التمييز تم خلاله استئصال كل من لم يكن موحديا) من قبل الخلفاء الموحدين، فإن أسماء عبرية لعلماء يهود نبغت حتى حدود القرن الثاني عشر الميلادي كإسحاق الفاسي ويوسف بن عقنين وزكريا بن يهودا الأغماتي.

وفي العصر المريني، احتل اليهود مناصب رفيعة في الدولة وبجانب السلطان، لكن التجاذبات الاقتصادية أساسا كنت وراء أحداث قيسارية فاس ومن ثمة، قرر السلطان المريني أبو يوسف يعقوب بناء حي خاص باليهود سمي منذ ذلك الوقت "الملاح" بجانب قصره بفاس الجديد أو فاس المرينيين سنة 674 هــ / 1275 م، وأكيد أن كلمة "الملاح" العربية على المستوى الطوبونيمي (صيغة مبالغة على وزن فعَّال تحولت تدريجيا إلى اسم متمكن) لها علاقة بمادة الملح وهنا يختلف الباحثون، هل يتعلق الأمر ببيع المادة فحسب والتي اختص بها اليهود في البادية إلى جانب التوابل والمواد الأخرى؟ أم أن المعنى هو تمليح الرؤوس المقطوعة تمهيدا لتعليقها على أبواب المدن كي تكون درسا بليغا لكل من عصا وتمرد (.... !!!)؟

من أهم العائلات اليهودية التي امتهنت الحجابة في العصر المريني عائلة بني وقاصة وهناك عائلة بن سوسان من تازة التي أصبحت من أبرز العائلات المخزنية في العصور اللاحقة، والمعروف أن عبد الحق آخر سلاطين بني مرين اعتمد على اليهود، وكان تدهور الأحوال العامة واحتلال الشواطئ المغربية من طرف الاستعمار الصليبي الإيبيري سببا في صعود الوزراء الوطاسيين وأهمهم أبو زكريا، وبالتزامن مع اكتشاف قبر إدريس الثاني بفاس، وقعت التجاذبات التاريخية المعروفة والتي أدت إلى مقتل السلطان عبد الحق وبدء دولة الوطاسيين، اعتبارا من 877 هــ/ 1472 م تاريخ دخول محمد الشيخ الوطاسي إلى فاس.

وبما أن الشيء بالشيء يذكر فقد رُمي الشيخ أحمد زروق البرنوسي (الملقب بمحتسب الأولياء والذي توفي سنة 899 هــ / 1493) من طرف الجهلة والعامة باليهودية (وكان وقتذاك أي 866 هــ/ 1461م شابا لم يتضلع في شؤون الشريعة والحقيقة بعد)، بسبب موقفه السياسي لصالح السلطان عبد الحق، وضد ما اعتبره فتنة لا تبقي ولا تذر، هذا علما بأن الوطاسيين أنفسهم اعتمدوا على التجار اليهود لتمويل حملاتهم الجهادية، التي كانوا يرومون منها تحرير الشواطئ المغربية من الاحتلال البرتغالي واكتساب شرعية سياسية، ثم لحاجتهم الملحة إلى الأموال.

وإلى حدود 1862م كان العيش المشترك هو القاعدة، قبل أن يشرع في تأسيس ما سمي بـ"مدارس الرابطة الإسرائيلية"، والتي تغلغل عبرها نوع من الفكر الصهيوني، ما أدى إلى تداعيات كثيرة لا مجال لحصرها، أثرت على هذا العيش المشترك الذي كان بشكل عام من النوع النموذجي الرفيع فعلا.

وعود على بدء، فبعد سقوط الأندلس العربية الإسلامية بيد الملكين الكاثوليكيين فرديناند وإيزابيلا، هاجر العديد من اليهود بسبب الاضطهاد الذي تعرضوا له، مثلما تعرض له نظراؤهم المسلمون وفتحت صفحة جديدة من تاريخ المغرب وتاريخ مساهمة اليهود المغاربة في حضارة وثقافة الغرب الإسلامي، ثم لعب بعض اليهود دور الوساطة التجارية لدى السلاطين وكذا مهام السفارات، فيما استمرت أوضاع الفئات اليهودية الكادحة على حالها بالملاحات وعلى الأرجح فقد كانت أحوالها تسوء شيئا فشيئا على غرار غالبية الساكنة المسلمة.

ترتبط تلك الملاحات في المدن العتيقة بسكنيات وأشكال معمارية تخص اليهود المغاربة، ولكنها تحيل أيضا على أحداث جسيمة، عاشتها البلاد منذ ظهور تلك الملاحات وإلى غاية الهجرة الجماعية والفردية لليهود نحو بلاد ومناطق معلومة، بعد استقلال المغرب وخاصة إثر مشاكل وصراعات الشرق الأوسط.

تركزت الأقلية البورجوازية بالأحياء الراقية للمدن الكبرى والمتوسطة، فيما قطنت غالبية الساكنة اليهودية إذن بملاحات المدن العتيقة كفاس ومراكش ومكناس والرباط وسلا والصويرة وتطوان ثم بمدن أخرى كطنجة ودبدو (التي كانت تنعت في وقت ما بعاصمة اليهود عند كثير من المغاربة) وأبي الجعد وقصبة بني ملال ودمنات وصفرو والقصر الكبير وتازة، هذه الأخيرة ضمت أقلية يهودية معتبرة تبعا لحجم المدينة المتوسط، ساهمت في اقتصاد المنطقة وإغناء موروثها الرمزي المتنوع بل وشاركت أو عانت جراء أحداث سياسية أحيانا.

بلغت الأقلية اليهودية المغربية حجما لا بأس به في بعض فترات تاريخ المغرب وحتى العقد الأول قبل الحماية تقريبا، فقد شكل اليهود نهاية القرن التاسع عشر حسب شارل دوفوكو معظم ساكنة دبدو وثلث ساكنة صفرو ووصل عددهم بفاس إلى 3000 يهودي وبأبي الجعد وتازة إلى 200، لكن هذه الأعداد كانت في مد وجزر حسب الأزمات والمنعطفات التاريخية، ومن نماذجها مثلا هجرة يهود تازة وإخلاء الملاح، كما سنتعرض له لاحقا في أوج الحرب الأهلية التي شهدها المغرب بدءا من خريف 1902 وكان محورها التدخل الأجنبي ومسألة ولاية العرش والضعف العام للبلاد ككل.

تتوزع أشتات أخبار يهود تازة وبعض المعلومات المتفرقة عنهم، عبر المظان كنزهة الحادي ونشر المثاني وسيرة زروق والاستقصا، ثم الكتابات التاريخية المختلفة وبينها الوثائق الفرنسية والأجنبية ونذكر هنا فوانو في كتابه "تازة وغياثة"Voinot " TAZA et Les RIATA " وكذا كتابات G .Marcy والحسن بن محمد الوزان / ليون الإفريقي، أما الكتابات والحوليات اليهودية فقد قدم بعضها تازة بارتباط مع يهودها، وبشكل ملتبس أحيانا يطرح أكثر من سؤال، بينما ذكرها البعض الآخر عرَضا في سياق بعض الانتفاضات كجرمان عياش مثلا، ومن نمط الكتابات اليهودية التي خصصت حيزا لا بأس به لتازة وأقليتها اليهودية ناحوم شولشز الأستاذ الفرنسي (من أصل يهودي) المتخصص في الدراسات اليهودية بجامعة السوربون ضمن كتابه "أسفار في شمال إفريقيا".

ومن الباحثين شبه المتخصصين في تاريخ اليهود بالمغرب والذين أوردوا تازة بشكل عابر محمد كنبيب ومحمد الحاتمي وحاييم الزعفراني وروبير أصراف، إضافة إلى العديد من أنماط الوثائق الأخرى التي يستوجبها الانفتاح الضروري على مختلف حقول المعرفة المساعدة للمؤرخ كالحوالات الحسبية والظهائر السلطانية والفتاوى وكتب الرحلات، وهذه الشذرات حول يهود تازة تحتاج في الواقع إلى عناء كبير وربما إلى عمل فريق كامل، من أجل تجميعها وتعزيزها بروايات شفوية وشواهد مادية، ومن ثمة طرح بعض القضايا المتعلقة بهذه الأقلية التي انتمت للمغرب ونشطت اقتصاده وأغنت ثقافته في كل الأحوال طيلة فترات ممتدة.

يتبع...

*رئيس مركز ابن بري التازي للدراسات والأبحاث وحماية التراث


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - مواطن2 الاثنين 22 يونيو 2020 - 06:56
الحديث بايجابية عن اليهود قد يجلب الانتقادات الكثيرة. انهم قوم عاشوا متشتتين في العالم باسره وكانت معاناتهم كبيرة في المانيا خاصة ايام النظام الهتليري. وبغض النظر عما وصلوا اليه في عصرنا هذا بمساندة الدول العظمى التي جعلت منهم " شعبا ودولة " يجب الاعتراف بانهم كانوا مسالمين - واقصد اليهود المغاربة - عاشوا جنبا الى جنب مع المغاربة في احياء شعبية في انسجام تام الى درجة انهم ربطوا علاقات ودية مع الجيران واستطاعوا ان يتعايشوا مع جميع الوان المغاربة.شخصيا قضيت مدة دراسية في مدينة فاس وسكنت الملاح رفقة اصدقاء طلبة ولم نشعر في يوم من الايام بكراهيتنا لهم او العكس.مسالمون لدرجة لم تترك مجالا للتفكير بانهم يهود.اما الحديث عن حياتهم ومعيشتهم فقد كانت بسيطة جدا تعتمد على التجارة او الحرف. ومن المعروف انهم توغلوا في البوادي وكانوا اصحاب حرف انتفع منها سكان البوادي .كالصناعات اليدوية والفلاحة.تغيرنمط تفكيرهم لما جعلت منهم الدول العظمى دولة برعت في كل شيء لدرجة انها اصبحت من الدول العظمى تكنولوجيا.اليهود اجتهدوا واخلصوا لكيانهم واصبحوا في موقع يحسب له الف حساب.
2 - البيضاء الاثنين 22 يونيو 2020 - 07:20
حياك الله يا استاذ وأكثر من امثالك وزاد من زادك العلمي التاريخي وقوى بحثك واجتهادك وانار طريقك ووفقك لخير البحث والعلم والتنقيب والتصحيح ومتعك بالصحة والعافية خدمة للتاريخ المحلي لتازة الغراء ولتاريخ المغرب الغني. تتحفنا بمقالاتك المفيدة وقلمك العلمي الفياض واسلوبك التعبيري التاريخي الرائع. تتحفنا بمعلومات تاريخية عن مسقط راسنا ومدينتنا وموطن اجدادنا تازة الغراء التي تسكن في قلبنا وفي ذلك الجبل. هذه المقالات لما نقراها نشعر بالفخر وبالاعتزازوبتازة التي كانت دائما في قلب تاريخ بلدنا منذ القدم. ونعتز بتازة لانها ارض تربط بين شرق البلاد وغربها وقد مر بها السياسيون والعلماء والرحالة والمفكرون والسلاطين، وكان لها دور في قوة الدول ونشاتها وانهيارها مند القدم. شكر الله لك هذا المقال معلوماتك حول تازة اقرأها لأول مرة. شكرا لجريدة هسبريس
3 - متتبع من كازا الاثنين 22 يونيو 2020 - 08:57
انا من مواليد مدينة تازة
كان فيها في الخمسينات من القرن الماضي،طبيب يهودي يعمل في القطاع الخاص.
اسمه دكتور حسون
اشتهر بسمعة طيبة بين الساكتة . فهل من معلومة اضافية عنه سيدي الكاتب وشكرا
4 - Arsad الاثنين 22 يونيو 2020 - 09:01
مند ان تشكلت تلك الاحياء الخاصة باليهود والتي تسمى بالملاح بدأ التخطيط لتهجير اليهود الى فلسطين وبدأ الترتيب السياسي لهم ومع تشكيل المدارس الخاصة بهم والدخول الصهيونية لمقرارتهم بدأ العمل على تأهيل اليهود وغسل لأدمغتهم ومسح ثقافتهم المغربية وترويضهم على الفكر الصهيوني المبني على العنصرية والحقد الشوفينية
5 - ابو انس ج- الاثنين 22 يونيو 2020 - 09:24
في المغرب لا علاقة لنا بالنصارى الا علاقات توتر و حروب- بخلاف علاقتنا باليهود او اليهودية بحيث تعتبر اليهودية المغربية من التيارات اليهودية الاصيلة التي حافظت على اصالتها و تقاليدها و رغم القيل و القال فاليهود هم الاقرب الينا كمسلمين بل ان الامر احيانا ليختلط و لا تكاد تميز المسلم عن اليهودي (القح الاصلي الثوراتي) الا بالكاد- فلنا نفس التقاليد و نفس الديانة تقريبا (لا تختلفان الا قليلا و في امور جانبية) و القرآن الكريم يخاطب اليهود مباشرة و هو بهذا يعنيهم ايضا اي ان القرآن الكريم هو ايضا لليهود (الاصلاء الحقيقيون الربانيون) و المسلم لا يعتبر اليهودي عدوا ابدا بل هو من اهل الكتاب و لهم مكانة عالية في الكتاب الحكيم- و الدليل ان اليهود عاشوا افضل فترات تاريخهم في ضلال الامم المسلمة بحيث كانوا يتقلدون ارفع المناصب و من كبار التجار و الحرفيين و الاطباء و العلماء و الفلاسفة- و لم تكن ابدا عداوة لليهود في اطار الامم المسلمة و الدليل طريقة تسمية العلماء اليهود قديما. مثلا: دليل الحائرين- لابي موسى بن ميمون بن كذا و كذا القطب الرباني العالم الاوحد بحر العلوم القرطبي الاسرائيلي- الامثلة كثيرة
6 - Omar الاثنين 22 يونيو 2020 - 09:44
ما عاشه اليهود في المغرب هو ما يعيشه الان المغاربة في اوروبا .
تتجادبهم التيارات السياسية من اليمين الى اليسار و اليمين المتطرف يتم استغلالهم في امور سياسة وكورقة ظغط في داخل اوروبا او على المغرب نفسه نتمكن من الوصول الى بعض المراكز التي يسمح بعدها السكان الاصليون او ان رأو فيها منفعة لهم و نحن اغلبنا وحدجوده في اوروبا بدافع مادي اقتصادي بحث اما الحرية وحقوق الفرد والانسان وووو فهده امور ثانوية و سكان تداوروبا لا زالو ينظرون الينا اننا مختلفين عنهم وسنبقى كدالك.فانا لا ارى فرق بين عيس اليهودي ٤دفي المغرب و عيش المغربي في اوروبا
7 - مصطفى casablanca الاثنين 22 يونيو 2020 - 09:48
يقول المتل الشعبى المغربى ...سوق بلا يهود بحال القاضى بلا شهود....اليهود المغاربة جزء لا يتجزء من التقافة المغربية.... اليهود المغاربة لم ينسوا وطنهم المملكة المغربية الشريفة ... رغم هجرتهم الى كل بقاع العالم .....يدافعون عن المملكة فى كل المحافل الدولية .....و يزورون المغرب بالاف كل سنة بمناسبة الهيلولة....و اللهم ادمها محبة و اخاء بينا و بين اخواننا اليهود المغاربة .....اخواننا فى الوطن....
8 - Amazarb الاثنين 22 يونيو 2020 - 10:18
Merci a l auteur,j espere que dans la prochaine episode,on aura des eclaircissements sur la composante babeleanne(l iraque)des juifs marocains,et aussi l elucidation de l hypothese selon laquelle,parmi les endroits proposes pour etablir le futur etat d israel au debut du 20iem siecle,fut la region du nord ouest marocain au meme titre que la palestine,l ethiopie,le canada ou l afrique du sud .
9 - جبيلو الاثنين 22 يونيو 2020 - 11:08
كثير من اليهود في المغرب هم امازيغ وهذا دليل اخر ان الامازيغ(الاطلس و سوس) اصلهم من الشرق و اليمن حيث كان الكثير من اليهود يعيشون في اليمن.
10 - Citoyen الاثنين 22 يونيو 2020 - 12:20
مقال غني بالمعلومات و المصادر التاريخية. هذا ما عهدناه في أستاذي الكريم. في الحقيقة كل مقال يكتبه، يفتح الباب و المجال للطلبة "الباحثين"، أي الباحثين عن موضوع الاشتغال الجامعي و الأكاديمي و أيضا الدارسين و المنهمكين في البحث العلمي.
فقط عندي ملاحظة عن خروج الغالبية العظمى من اليهود المغاربة من البلاد. هل هي هجرة أم عملية تهجير؟ هل كانت اختيارات شخصية أم قرارات جماعية؟ الأكيد أن للحركة الصهيونية و بعض الأطراف الأخرى دور ما في القضية؟
اليهود الشرقيين أو"السيفراد" معروف عنهم قسوتهم و تطرفهم تجاه الفلسطينيين و العرب رغم ماضي العيش المشترك. هل هو انتقام أم محاولة نفسية جماعية لتجاوز مركب النقص أمام سيطرت و عنصرية" الإشكناز" الغربيين؟ هل يمكن اعتبار هجرة اليهود أو تهجيرهم بمثابة شتات ثاني؛ يمكن أن تترتب عنه العودة في يوم ما؟
فكرتنا ب"العطار" يصول و يجول: ها اللي عطار... ها اللي عطار... السوبر مارشي على ظهر حمار
11 - ابو عبدالله الاثنين 22 يونيو 2020 - 13:08
موضوع مهمة.ماأحوجنا إلى التاريخ الخاص للمغرب.
12 - عمر الاثنين 22 يونيو 2020 - 14:35
اليهود الذين هاجروا إلى فلسطين وشاركوا في اضطهاد وقتل الفلسطينيين لا يجب استقبالهم بالمغرب لأنهم تخلوا عن مغربيتهم وأصبحوا صهاينة إسرائيليين. اما اليهود المغاربة فهم الذين يعيشون بوطنهم المغرب أو الذين يعيشون في دول أخرى ويرفضوا أن يكونوا إسرائيليين.
13 - مسلم لا يكره اليهود الاثنين 22 يونيو 2020 - 14:58
حضارة اليهود لا يستهان بها
وهم اصلا بنو عمومة المسلمين دم متقارب
الله يبعد غير الشيطان ويلعنو
ناس كاتقرا وتخدم وعندها تاريخ فايت الخمسالاف وخمسمية سنة
وتعايشت مع جميع الشعوب في شمال افريقيا اول الصناع والتجار في المغرب كانو يهود صنعو حتى الدلاء والحبال الى جانب المسكوكان الفضية والذهبية ناس كتخدم بالمعقول
حنا كانكرهوهم لان جدتهم ضرة جدتنا في عصمة سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام
اما القدس فللجميع
لا يمكن السيطرة على صلواتهم وكنائسهم
ولا يمكنهم ان يسيطروا على مسجدنا
مادامو يومنون بنفس الاله الذي نومن به نحن فأكيد ءامنو برسول الله ويمنعهم من اعلانه مافيهم من الكره لابناء ضرة جدتهم في عصمة سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام
14 - Rachid الاثنين 22 يونيو 2020 - 15:27
شكرا على المجهودات والمعلومات المهمة التي تم تقديمها في هاته الورقة.
15 - البوغازي الاثنين 22 يونيو 2020 - 15:46
تفيدنا الأستاذ عبد الاله بمادة هامة من تاريخ المغرب وتاريخ تازة، تقلب الاوراق بمقالاتك وتفيد القراء وابناء تازة، احداث كثيرة لا نعرف عنها تقريا أي شيء. كنا نسمع فقط عن الثريا وبوحمارة في تازة، واصبحنا نقرا ان تازة لها تاريخ كبير ودور في الماضي، للاسف ان الناس خارج تازة لا يعرفون عن تازة أي أي شيء لان الطريق الرئيسي لا يمر وسطها، ولان ما كان يكتب عنها خاصة بوحمارة و... و. جعل الناس يختزلون تاريخ هذه المدينة العريقة في هذه الاحداث للاسف. بمقالاتك الغيورة الجديدة تصنع صورة تاريخية جديدة لتازة. اعانك الله ووفقك. وشكرا هسبريس.
16 - المغرب الاثنين 22 يونيو 2020 - 15:59
استاذ العزيز عبد الاه بسكمار درست عنده اللغة العربية التعليم الأصيل 99 2000 حفظك الله
وان عدتم عدنا دائما كان يرددها
الله يسمحنا من الأساتذة المحترمين ضلمناهم فضلمنا أنفسنا...
17 - جامع الفنا الاثنين 22 يونيو 2020 - 18:38
هذا موضوع يستحق القراءة والافتخار به والافتخار بابناء تازة المفكرين المجتهدين مقال ليس تاريخي فقط ولكن انساني وثقافي وسسيولوجي. لا يعرف عنه الناس ابناء المنطقة اي شيء. وهذا يستحق يكًول انه تيكتب التاريخ المحلي. وتازة معروف انها مدينة عريقة جدا في تاريخ المغرب وتسحق الكتابة التاريخية وقد اغجبني كتاب عنها اقتنيته من الرباط يحمل عنوان تازة صفحات من تاريخ مدينة وقد امتعني واشفى لي الغليل حول مدينتي التي ودعتها اكثر من ثلاثين سنة. شكرا للاستاذ على هذا المقال القيم ولتفق مع التعليق السابق للاسف لم نكن نسمع عن تازة سوى بوحمارة وقصر بوحمارة وبوحمارة الفتان، ولا اضن ان يكتب مثل هذه الترهات يعرف الموضوع جيدا، وهل له الشجاعة للكتابة فيه حقا، هناك مواضيع جيدة ومفيدة يمكن افادة الناس بها عوض بوحمارة. اضن ان الذي لا يعرف في تاريخ تازة اي شبء هو الذي يكتب عن بوحمارة وعن الثريا وباب الجمعة وهلم جرى. تحية لابن تازة السي عبد اللاله. وتحية لهسبريس
18 - النسر البربري الاثنين 22 يونيو 2020 - 22:22
اليهود والمسيح المغاربة هم امازيغ مغاربة تعرضو للقتل والتهجير والنهب والتهميش والسرقة على يد العباسيين والامويين المغاربة ذو الاصول الكنعانية.
19 - اللمطي الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 11:51
لم اكن اعرف ان في تازة عاش اليهود وكان فيها ملاح لهم، لان تازة مدينة بعيدة وصغيرة. وتازة لا نعرف عنها الا انها كان فيها بوحمارة الثائر الذي وضعه السلطان عبد الحفيظ في القفص وقدمه للاسود. وبالمناسبة اشكر هذا الاستاذ الباحث الذي تعودت على قراءة مقالاته الفكرية والتاريخية حول المغرب وخاصة تازة التي لا نعرف عنها اي شيئ سوى بوجمارة الثائر. هذا مقال جيد وفي المدن التي فيها ملاحات كبيرة لليهود مثل الرباط ليست هناك مقالات عنها ولهذا فهذا المقال هو ربما الاول في المغرب حول تاريخ البهود في الملاح. ومرة اخرى الشكر الجزيل للاستاذ ولهسبريس، هكذا يجب التعريف بتاريخ المدن والتعايش خاصة بالنسبة للذين لا يعرفون ذلك.
20 - باريس الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 12:32
تحية عالية للاستاذ بسكمر هكذا يكون البحث والنيش في التاريخ المحلي الذي غاب بسنوات عديدة وافتقر له الناس من ابناء المنطقة، وهكذا يكون الحفر في التاريخ الذي عجزت عنه المؤسسات للاسف التي اختارت السهل والسور القصير والبهرجة. يحق لك الافتخار بقلمك التاريخي كباحث في التاريخ فعلي وليس خيالي وافتراضي. ويحق لتازة الافتخار بك لانك تعرف بها احسن التعريف، فقد كان انتقالك من الشعر والادب الى عالم التاريخ مباركا وخيرا، وكان انتقالك بتاريخ تازة من تاريخ بوحمارة الى تاريخ المجتمع والحقائق والقفافة والمغرفة المفيدة، انتقالا مباركا انقد تاريخ تازة من الخزعبلات الى بر الأمان، شكر الله لك عملك وتحية لك من كل التوازة داخل المغرب وخارجه.
21 - Citoyen الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 13:02
إلى صاحب التعليق 18.
تعاليق مقالات الأستاذ المحترم ليست منبرا لتصريف حقدك الضغين و عنصريتك المقيتة. إقرأ لك شيئا من التاريخ و الأدب العالمي لتتعلم سبل التفكير السليم و التعبير المتأدب. الأمازيع و العرب سطروا معا الملاحم في الزلاقة و الأرك و وادي المخازن. هم النسور الكواسر الحقيقيون. أما أنت و أمثالك من العنصريين فأنتم خارج روح و قيم العصر. هذا ما تعلمته تلميذا أمام أستاذي الكريم صاحب المقال. أنت ضيعت ما تعلمته أو لم تتعلم شيئا. راجع تعليقك و صحح ما به من فضاعات لغوية قبل إرساله.التفكير السليم بالتعبير السليم؛ و الفكر السليم في/ و بالعقل السليم.
22 - العميريري الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 15:13
بوحمارة الذي ارتبط اسمه بتازة تذكرك الكتب المدرسية في الثانوية وهذا تاريخ سياسي موجه للتلاميذ من اجل اغراض محددة يقوم عليها منهاج تدريس مادة التاريخ، فالتلاميذ لا يدرسون التاريخ بل شيء يشبه التاريخ ومن شدة تكرار ما يدرسون ويسمعون دون فهم يبقى هذا في دهنهم وكانه الحقيقة المطلقة، وعندما يكبرون يكتشفون من خلال قراءاتهم ان هناك معلومات اخرى مختلفة عن ما سمعوه في الاقسام. فمثلا بوحمارة مذكور في الكتاب المدرسي على انه كان في تازة، مع العلم انه كان في زرهون وفاس ووجدو والعيون الشرقية وكرسيف وسلوان وتاونات وتازة، ولا نعرف لما هذه الشخصية الصقت بتازة. لا حول ولا قوة الا بالله وكان تازة ليس فيها تاريخ ولا رجال ولا فقهاء ولا اعلام ولا ملاحم وطنية. فقط بوحمارة.
23 - معلم الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 16:29
الى صاحب التعليق 22 ، يل لخي الكتاب المدرسي يقوم بالدور المنوط به والدرسة مدرسة وليس شيئا آخر سوى انها مدرسة في اطار سسيولوجبا معينة، بينما الثقافة التاريخية والمعرفة التاريخية ووالكتابة التاريخية هو ما ينتجه الباحثون والمؤرخون. واما تاريخ المدن ومنها تازة ومكناس وسلا وفاس ومراكش.. هو ما يجب ان يكتب من طرف ابناءها لابراز ما يحق ابرازه وتصحيح ما يمكن تصحيحة. وحول بوحمارة فهذا موضوع لم يكتب عنه اي شيء تقريبا فقط نتف من الكلام الذي يحتاج الى التدقيق، والمشكل هو اين هي الوثائق وهذا عمل شاق ليس من السهل المغامرة فيه. وتاريخ تازة هو تاريخ واسع فتازة انجبت العلماء وساهمت في ملاحم كبيرة ولا يمكن احتزال تاريخها في بوحمارة وشكرا
24 - النسر البربري الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 23:33
الى 21
استسمحك سيدي الفاضل فان التغاضي عن جريمة ومحرقة العباسيين والامويين ضد اجدادنا الامازيغ اليهود والمسبحيين يجب ان يصنع له تذكار رمزي لكي لا تنساه الاجيال المقبلة فكيف لك سيدي الفاصل ان الكل يتباهى بفتوحات العباسيين والامويين في الولايات المتحدة الامازيغية وتتناسى سبدي الفاضل ان الامازيغ قبل الاسلام كانو يهودا ومسبحيين نسبة الى قبر سيدنا حام عليه السلام في مدينة اسفي ونسبة ايضا الى تحوت الاطلنتي اي المغربي اي سبدنا ادريس عليه السلام وكذالك نسبة الى ماقبلهم ومابعدهم من انبياء مغاربة لم يذكر شيء عنهم في التراث الا اسماءهم"انصر موقع اطلنتيس في خريطة هيريدوت"
ثانيا:ليس في المغرب عرب من اصول سعوديين ولاكويتيين ولااماراتيين ولاغيرهم بل هنا عباسيين وامويين من اصول كنعانية و رغم ذالك فان اجدادنا الامازيغ مدو يد العون لادريس الاول في ملحمة قل نضيره في ذالك الناريخ لكي لايقتله العباسيين وكذالك لجوء أبو المطرف عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك الأموي القرشي الى امازيغ المغرب مخافة من العباسبين فهنا حدث ولاحرج فهي قصة من الخيال ولكن كانت حقيقية.
ازول افلاون
25 - عمق الممر الأربعاء 24 يونيو 2020 - 11:24
إلى 24
لفظ " أمازيغ " نفسه وبالشكل الذي تستعمله انت ومن معك غير علمي وغير تاريخي لا نستشهد بالمؤرخين المسلمين المغاربة كابن خلدون مثلا الذي يستعمل لفظ " البربر " للدلالة على المغاربة حتى لا تصفهم عاود ثاني بالسعوديين والإماراتيين ههههههه نستشهد فقط بالوثيقة الفرنسية ومثلها بالوثيقة الانجليزية والاسبانية ياك هاذو أجانب عن المغرب؟ فكلهم يعتمدون لفظ "berbères " او المورأي البربر ليس بمعنى المتوحشين ولكن بالمعنى الذي ذكرنا وإذا استعمل أحدهم مثله في ذلك مثل المؤرخين المغاربة لفظ " أمازيغ " فإنما للدلالة على اللهجات البربرية فقط ولا يقصدون الجنس أو العرق كما تقصد أنت التمس منك أن تقرأ فليس عيبا أن يجهل الإنسان ولكن العيب أن يصر على جهله أو أن يكون ذا حهل مركب ونكون ممتنين لك إذا أعطيتنا تفاصيل هؤلاء الأجداد الامازيغ من هم ؟ كيف كانوا يعيشون؟ ما هي قبائلهم ؟ وحضارتهم ؟مرة أخرى الجهل والتجاهل آفة الآفات إذا كان أجدادك الأمازيغ لم يروا أي تناقض بين عرقهم وثقافتهم العربية الإسلامية فات لنا بتاريخ بديل يخص اجدادك الأمازيغ و"عند الفورا يبان الحساب " تحياتي هسبريس
26 - النسر البربري الأربعاء 24 يونيو 2020 - 19:25
الى 25
صحيح ان العباسيين والامويين المغاربة سمونا بالبربر وهذا ليس عيب بل هو اصلا مصطلح علمي انربولوجي يدل على اول انسان عاقل على وجه الارض.حتى ادريس الاول رحمه الله عندما قام رشيد الاوربي اي اخ الملكة الامازيغية كنزة الاوربة بتهريبه في عودته في قافلة الحج الى المغرب مخافة من العباسيين في قتل ادرييس الاول "هنا احدثك ان رشيد الاوربي قام بالحج قبل وصول ادريس الاول الى المغرب؟!هذا الاخير سمانا ايضا بالبرابرة
انضر خطاب ادريس الاول مباشرة بعد مبايعته من طرف الامازيغ المغاربة.
خطاب إدريس بن عبد الله
"وقد خانت جبابرة في الآفاق شرقا وغربا، وأظهروا الفساد وامتلأت الأرض ظلماً وجوراً. فليس للناس ملجأ ولا لهم عند أعدائهم حسن رجاء. فعسى أن تكونوا معاشر إخواننا من البربر اليد الحاصدة للظلم والجور، وأنصار الكتاب والسنة، القائمين بحق المظلومين من ذرية النبيين. فكونوا عند الله بمنزلة من جاهد مع المرسلين ونصر الله مع النبيين. واعلموا معاشر البربر أني أتيتكم، وأنا المظلوم الملهوف، الطريد الشريد، الخائف الموتور الذي كثر واتره وقل ناصره، وقتل إخوته وأبوه وجده وأهلوه فأجيبوا داعي الله. فقد دعاكم إلى الله
27 - النسر البربري الأربعاء 24 يونيو 2020 - 19:53
تابع الى 25
نحن نريد ان نساعد هذا الاستاذ في بحثه وتعميقه في هذا التاريخ الحافل لاجدادنا الامازيغ اليهود لانه ترك في موضوعه هذا كثير من الاسءلة.
اذا كان الرسول سيدنا مخمد عليه افصل الصلوات من الجزيرة فانه من الطبيعي ان تكون الجزيرة هي ام الاسلام فان كان كذالك فانه من البديهي ان تكون انذاك الولايات المتحدة الامازبغية في شمال افريقيا هي ام اليهودية حيث مسقط رءس سبدنا موسى عليه السلام وهاجر ام اسماعيل وسيدنا ادريس وادم عليه السلام وقابيل وهابيل وسيدنا شيث عليه السلام وغيرهم .
ينقسم المغاربة اليهود إلى قسمين: (الطشابيم) أي أمازيغ المغرب قبل الفتح العربي الإسلامي، بعد اعتناقهم اليهودية، و(المغوراشيم)، ومعناها بالعبرية “المطاردون”، الذين هربوا من إسبانيا والبرتغال (الأندلس)، وهم ايضا امازبغ "مور" بعد طردهم من قبل الملكين فرديناند وإيزابيلا واذا كنت تريد ان تعرف من هم واسماؤهم عد الى ارشيف ساكنة احياء الملاح في المغرب. ان لم تجد شيء فكن على يقين ان العباسيين ولامويين لم يكونو يدونون سكانهم كما كانت تفعل الشعوب الاخرى بل كانت دولة السيبة جاءت للنهب والسرقة ليس الا.
تابع
28 - النسر البربري الأربعاء 24 يونيو 2020 - 21:44
تابع الى 25
وعند تم مبايغة ادريس الاول من طرف اجدادي الامازيغ بعد ان تم التاكد من شخصية ادريس الاول فاجدادي لم يكونو اغبياء اوسذج لقدرتهم المعرفية بعلوم الخمياء والسمياء والاسقاط النجمي تاكد لهم ان ادريس الاول سبط النبي الكريم ولا مجال هنا في التاويل.
فالعجيب في الامر ان ادريس الاول رحمه الله اختار التوجه بجيشه الامازيغي نحو الشرق الى ان وصلو مشارف مصر مما ادى بهارون الرشيد ان يسلك طريقة اغتيال ادريس الاول لان جيش هارون الرشيد لم يكن قادرا على محاربة الجيش الامازيغي المغربي.
فطموح ادريس الاول وجيشه الامازيغي المغربي العضيم كان اذن ه" عرش هارون الرشبد "
وبعد ما اغتيل ادىيس الاول كانت الملكة الامازيغية كنزة الاوربة في الشهر الثامن من ادريس وساتركك بخيالك الواسع مع الملكة الامازيغية كنزة الاوربة ومع احفادها من سبط الرسول ومن بطن الامازيغ الاحرار
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.