24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1106:4613:3717:1420:1921:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حملة شعبية في إيران تناهض شنق المتظاهرين (5.00)

  2. المغرب يتصدّر شمال إفريقيا والشرق الأوسط في صناعة السيارات (5.00)

  3. ملجأ الكلاب الضالة (5.00)

  4. ارتفاع الحالات الحرجة لكورونا يعقد مهام أطباء الإنعاش بالمغرب (5.00)

  5. رعاية الأمهات العازبات (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | هكذا جنّد الاستعمار الفرنسي مخبرين لاختراق بنية المجتمع المغربي

هكذا جنّد الاستعمار الفرنسي مخبرين لاختراق بنية المجتمع المغربي

هكذا جنّد الاستعمار الفرنسي مخبرين لاختراق بنية المجتمع المغربي

سيناريو آخر ذلك الذي كانت عليه أطماع فرنسا الاستعمارية في المغرب منذ نهاية القرن التاسع عشر، فضلاً عن جدل أسئلة وتخوفات حول ما من شأنه اعتراض سبيل اختراق بنية مجتمع ممتدة ومجال كبير بتوزع وتباين ثقافة.

وعليه، إلى جانب ما اعتمدته من نهج ضغط جمع بين حبال سياسة واقتصاد وتعاقد وقوة عسكرية لبلوغ حلم شمال إفريقي تابع، ولتحقيق توسع بأقل كلفة مادية وزمنية ممكنة مستفيدة من تجربتها بالجزائر، ارتأت الآلة الفرنسية سلاح تعَرُّفٍ شمل مجال وإنسان وتاريخ وثقافة وقدرات بلاد، ما توجهت صوبه ورتبته عبر مخبرين هنا وهناك ناهيك عن رحالة وسياسيين ومبشرين وعسكريين، سواء قبل أو بعد فرض الحماية وخاصة خلال فترة ما عُرف بالتهدئة مكراً.

سياق يمكن الحديث فيه عن ورش مسح معرفي واسع، تقاسمه عمل فردي مغامراتي وآخر بمهام أكثر تحديداً هو ما أنيط بضباط عسكريين وضعوا تحت المجهر مناطق ومدن وبوادٍ وقبائل وقضايا عديدة، فكانوا بعميق أثر ودور فيما حصل من كشف وإبراز ورصد، مستفيدين مما تلقوه من تكوين وإعداد وسند وتوجيه، فضلاً عما تحقق عبرهم من تقارير ودراسات كانت على درجة من الأهمية الإستراتيجية لفائدة عمليات عسكرية وبسط نفوذ.

وبقدر ما كان عليه سلاح التعرُّف الاستعماري من رهان فتك بوضع بلاد، بقدر ما استهدفت الأطماع الفرنسية من خلاله إضفاء شرعية وجود مع جميع ما هو لاحق من أنشطة وفق رؤية ليوطي وهندسة تهدئة بين قوسين. فالمعلومة في قناعة هذا الأخير حول وجهات يراد اقتحامها هي جزء من ربح عمليات ونجاحها، فضلاً عن أهميتها في زعزعة بنيان قبل إعادة هيكلته وإعداده على أساس ما هو محدد من مقاصد.

وكان جورج هاردي، مدير التعليم ومهندس ناشئة سنوات الحماية الأولى، قد أورد أن جميع ما يكتب حول ما هو مجالي وتاريخي وأركيولوجي وإثنوغرافي وفني..، يبقى بهدف أساسي يخص بلوغ روح البلد (المغرب)، هكذا كان التعرف Reconnaissance بدور في تهدئة مغرب ومغاربة وفرض أمر واقع بعد ما حصل من احتلال.

ولا شك في أن ما خلفته الآلة الاستعمارية من أرشيف كان نتاج عمل أطراف عديدة، كما بالنسبة لضباط عسكريين شملت أنشطتهم ومهماتهم التعرفية كل جهات البلاد على امتداد حوالي المائة سنة، مع أهمية الإشارة إلى أنه من خلال ما كتب حول مغرب الحماية وقبلها، يتبين أن ما هو زمن تاريخي فيه كان بدرجة عناية وتراكم أكبر متبوعاً بما هو سوسيولوجيا وفنون وأركيولوجيا وإثنوغرافيا وغيرها. بل وحتى عند التأمل فيما احتوته مجلة هسبريس مثلاً زمن الحماية نجد هيمنة أبحاث ودراسات بطبيعة تاريخية، ما يعني أن شغل الأطماع الاستعمارية الشاغل لهذه الفترة كان بالدرجة الأولى جعل ماضي البلاد أداة تحكم في حاضرها وفي نوازل ما باتت عليه من وضع جديد.

إشارات بمختصر مفيد لا شك في أنها غير خافية على باحثين مؤرخين، ارتأيناها مدخلاً لتسليط بعض الضوء حول نموذج كتابة كولونيالية ووثيقة تعرفية بطبيعة مونوغرافية عن زمن الحماية. تخص واحدة من مدن المغرب القديمة التي كان ممرها دوماً متحكما فاصلاً بين شرق البلاد وغربها، وواحدة من قبائل ممر شهير بأعالي إيناون عرفت بسلطة جبل وبتدافع وردود أفعال وتقاليد قتال طبعتها منذ قرون. يتعلق الأمر بتازة وبممر تازة وبقبيلة غياتة، وبمؤلف موسوم بـ"تازة وغياتة" للنقيب فوانو ذلك الذي تم إعداده منذ مائة سنة بالتمام والكمال.

مؤلف/ وثيقة كانت ولا يزال مرجعاً على قدر كبير من الأهمية أمام ما هو كائن من تواضع عدد أبحاث ودراسات، رغم ما يسجل من إضافة في هذا الباب من قبل مهتمين وباحثين. وهنا وجه غرابة وسؤال حول واقع حال مدينة ومنطقة معاً، بحيث بقدر قِدم تازة ومحورية ووقع ممرها عبر تاريخ البلاد على الأقل منذ العصر الوسيط، وما كانت عليه من أدوار وتوجيه لوقائع ومعارك نفوذ ونشأة وانهيار دول.. كذا من مهمة حجاب وستار لفاس العاصمة من جهة الشرق. بقدر ما لم تجد المدينة من ينصت لزمنها بما هو كاف ويبرز تاريخها خلال فترة الحماية عبر ما هو شاف من دراسة أو مصنف حقيقي مُلم يسمح محتواه بالتعرف على جوانب عميقة متكاملة، ومن هنا أهمية وقيمة ومكانة مؤلف "تازة وغياتة" للضابط الفرنسي فوانو الذي لم يكن عمله بأهداف علمية صرفة.

ويدخل مؤلف فوانو حول مدينة تازة وقبيلة غياتة ضمن وثائق مكاتب ما عرف على عهد الحماية بالشؤون الأهلية، ولعلها تقارير ودراسات أنجزها هنا وهناك عدد من الفرنسيين المدنيين والعسكريين عن الإدارة الاستعمارية ودواليبها. ما كانت عليه من تحريات ميدانية وحرص على جمع معلومة وفق ما ينبغي من حقيقة ودقة، جعل حجم تراكمها كأرشيف أجنبي بدهشة باحثين ومؤرخين. وكغيره ممن توجهوا بالعناية لمجال التعرف على المغرب ضمن أهداف محددة، كان فوانو شغوفا بتعلم اللغة العربية والأمازيغية وبمعرفة تاريخ البلاد، كذا بخبرة في الكتابة وجمع المعطيات من خلال ما أعده من أعمال بحث سابقة سواء بالجزائر أم بالمغرب الشرقي، فضلاً عما كان عليه من تناغم مع عقيدة عسكرية فرنسية ومن انضباط لأهدافها، فقد كانت تحركه رغبة إسهام في تحقيق مجد فرنسي فيما وراء البحار وبالمغرب تحديداً.

ويرتب عمل فوانو (1869- 1960)حول تازة وغياتة ضمن ما تم إعداده حول المغرب من نصوص وتقارير منذ أواخر القرن التاسع عشر حتى العقود الأولى من زمن الحماية على البلاد، ما شكل جزءا من أثاث استعماري جمع بين ما هو اقتصادي ومالي واقتصادي وعسكري وثقافي علمي، مع أهمية الإشارة في هذا الباب إلى أنه بقدر ما لا تخلو هذه النصوص عموما من أهمية معرفية حول ماضي المغرب بقدر ما كان هاجس أصحابها يراوح بين جمع أكبر قدر من المعطيات حول البلاد وتقديم تقارير، بقدر ما كانت أيضاً تمهيدا لعمليات عسكرية وترسيخاً لأساليب استغلال وتبريراً لسياسة مستعمر تجاه اقتصاد ومجتمع وثقافة.

كتاب فوانو هذا هو بحوالي مائتي صفحة من قطع متوسط وبثلاثة فصول تقاسمتها مباحث وقد صدر عن مطبعة وهران بالجزائر عام 1920، لكل متصفح يتبين أنه تأسس على مصادر ومراجع لتقديم حقائق تاريخية ومعطيات مجالية وبشرية بقدر مما هو تنقيب وتحرٍّ ودقة علمية وحرص على إحالة. ففي فصل أول من ص 2 إلى ص 60 توجه فوانو بعنايته كما في جل سابق أعماله، إلى ما هو فيزيائي وإنساني يخص تازة موقعاً وموضعاً وممراً وجواراً، ثم إلى ما هو تاريخي جمع بين بقايا أثرية ووثائق مختلفة وتنقيبات وأسوار قديمة ومصادر مياه وأبواب وأحياء وسكن وسكان من مسلمين ويهود وبنايات وأسواق ومعالم أثر ديني وفكري ودفاعي من مساجد وأضرحة ومدارس وحصون، مع أهمية الإشارة إلى ما ذكره وأقحمه في هذا الفصل حول احتلال تازة من قبل الفرنسيين وما قال عنه أنه أنهى فترة عدم استقرار.

ومن خلال صفحات معدودة مثيرة للسؤال في فصل ثان من المؤلف عنونه فوانو بـ"غياتة"، تحدث عن موقع ومجال قبيلة وطبيعة جبل وقمم ومناخ وينابيع مائية ومجارٍ، خاصة وادي ايناون وروافده، فضلاً عما أورده حول سكن أهل غياتة التي قال بأصولها الأمازيغية وبأنها كانت على دين يهودية قبل الفتح الإسلامي معتمداً في ذلك على ما جاء عند ابن خلدون؛ بل ربما وبخلفية ما أضاف أنNohum Slouschz قال إن غياب أصول جنيالوجية لغياتة يجعل الاعتقاد قائما حول كونها تكونت من لاجئين يهود انتهوا إلى تجمع وتقرب من البربر، ولا ندري لماذا أدرج فوانو الفكرة قبل أن ينتهي إلى القول بصعوبة الاطمئنان إليها. وقبل أن يقول بوجود عناصر يهودية في القبيلة إنما بعمق أمازيغي. وبشكل محدود من حيث الدراسة والمعلومة التاريخية في نفس الفصل، أشار فوانو إلى فروع القبيلة وفرقها ولِما قاله دوفوكو حول قوتها وعدد فرسانها وسلاحها وعدد أفرادها.

أما في فصل ثالث من ص 80 إلى ص 160، وهو الجزء الأهم في المؤلف من حيث الحجم، فقد تناول فوانو مكونين أساسين هما تاريخ المغرب ثم موقع تازة، مستحضراً جملة نقاط لا تخلو من إشارات دفينة وخلفيات، وهو ما توزع على أزمنة قديمة جمع فيها بين مرحلة الرومان والمغرب والعادات والتقاليد الإسلامية، قبل أن يعرج بعناية معبرة عن الدولة الإدريسية وقبيلة مكناسة وفترة المرابطين والموحدين والمرينيين والسعديين والعلويين، وقبل أن يتوقف على وقائع قبيلة غياتة خلال القرن التاسع عشر؛ وهو ما تذكره مصادر مغربية عديدة، وقبل أن يتحدث عن ثورة الفقيه الزرهوني (بوحمارة) وأحداث فاس الدامية ثم احتلال تازة 1914.

ويسجل منهجيا أن مؤلف "تازة وغياتة" هو ببليوغرافيا مهمة حرص فوانو على وضعها لطبع عمله بما ينبغي من تقاليد بحث وأخلاقيات، بل عمل على إبراز ما تأسست عليه معطياته من مراجع ومصادر مغربية باللغة الفرنسية، فضلاً عن تقارير لفرنسيين ورحالة وهي بالعشرات. هذا إضافة إلى خرائط طوبوغرافية تخص تازة مع جداول تقاسمتها معطيات مجال المدينة، كذا خريطة تخص قبيلة غياتة وملحقات حول أعمال أركيولوجية ذات صلة.

ويتبين أن صورة تاريخ محلي منتظم ممنهج ببلادنا لم تتبلور سوى بعد فرض الحماية عليها، بالنظر إلى ما أنجز من منوغرافيات تناولت قبائل وبوادي ومدن ومناطق وقضايا أطرتها أهداف استعمارية بالدرجة الأولى، دعماً لعمليات عسكرية وإعداداً لأوراش لاحقة بطبيعة إدارية واقتصادية وثقافية وغيرها. ونادرة هي الكتابات التي اهتمت بتازة بشكل مفصل، بعد احتلال المدينة. ومن هنا، يبقى مؤلف "تازة وغياتة"، على أساس ما ورد فيه من معطيات وتحليل وتفاصيل، الوحيد الذي توجه بعناية إلى المنطقة في إطار عمل مونوغرافي، بعد جملة أعمال أعدها فوانو حول وجدة وتدكلت، فضلا عن تقارير إثنوغرافية عديدة حول قبائل مغربية وعمليات عسكرية خاضتها القوات الفرنسية منذ 1912، ناهيك عن مؤلف الآثار المجيدة للمهدئين وغيره من الأعمال التي صدرت بوهران.

يذكر أن ما أعده فوانو من مؤلفات حول تاريخ المغرب بعد فرض الحماية عليه كان ورش دراسة تحليلية نقدية مقارنة اشتغل عليها لسنوات الأستاذ عبد اللطيف الدقشي، ما قطع فيه شوطاً مهما مستحضراً ما هو بتماسات مع تازة موقعاً وممراً ووقائع وقبائل، لو اكتمل وتحقق هذا العمل كلحظة علمية لشكل بحق قيمة مضافة مهمة للخزانة التاريخية المغربية عموماً ولنصوص خزانة تازة تحديداً، خاصة أن الباحث هو بتكوين لغوي فرنسي متين ومواكبة أكاديمية وإلمام مفاهيمي وكفاءة ترجمة عالية، علماً أنه كان أول من ولج سلك الدراسات العليا بعد الإجازة نهاية سبعينيات القرن الماضي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بفاس.

وإلى حين اكتمال هذا العمل العلمي التركيبي المقارن بعد تجاوز صاحبه لمحنة مرض شفاه الله، تبقى أهمية الإشارة إلى أن اعتماد مؤلف "تازة وغياتة" في أبحاث تاريخية مغربية كغيره من النصوص ذات الشبه يطرح مسألة درجة صدقية وسبل تعامل مع وعاء معلومة تاريخية واردة بمؤلفات أجنبية عن تاريخ المغرب، وخاصة خلال فترات دقيقة حرجة كما أواخر القرن التاسع عشر وفترة الحماية، علما أنها كانت على قدر معبر من جهد وتحري وتنوير حول ما هو وطني ومحلي.

ولا شك في أن مؤلف "تازة وغياتة" لـفوانو جاء في خضم توسع وتوغل وتسرب استعماري- مفاهيم بدلالة واحدة ضمن بعد تاريخي وليس مدرسي-، في نواحي تازة وخاصة بجنوبها الجبلي حيث غياتة والأطلس المتوسط؛ وهو ما كان بحاجة إلى معطيات مجالية وبشرية دقيقة داعمة لعمليات عسكرية، من أجل بسط سيطرة على نقاط قوة وجبل واخضاع قبيلة.

يبقى أنه ضمن زخم تقارير ودراسات كولونيالية حول المغرب كانت فرنسا قد جندت ضباطها لإعدادها من أجل أهداف محددة، نعتقد أنه من المفيد للباحثين والمهتمين استثمار ما يحتويه مؤلف "تازة وغياتة لفوانو من نتاج عمل ميداني وجوانب موضوعية على علة ما قد يسجل حوله، دون نسيان كون من كتب من المؤرخين الأجانب حول تاريخ مغرب الحماية كثيرا ما رددوا نغمة سوء حظ البلاد في علاقتها بحكم رومان واعتناق اسلام وهجمة بني هلال..، بيد أن سوء حظها الحقيقي- يقول العروي- هو أن تاريخها كتبه هواة دون تأهيل وموظفون ادعوا عِلماً وعسكريون تظاهروا بثقافة..، وعموماً مؤرخون دون تكوين لغوي وأركيولوجيون دون تأهيل تاريخي، يحيل بعضهم على بعض ويعتمد هذا على ذاك لفرض افتراضات بعيدة كحقائق مقررة وحبك خيوط مؤامرة. هكذا، جندت فرنسا ضباطها صوب تاريخ المغرب، وهكذا كان بعض من مؤلَّف "تازة وغياتة" بين مهمة تعَرُّف ودسائس التفاتة.

*مركز ابن بري للدراسات والأبحاث وحماية التراث


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - مغربي حر الاثنين 06 يوليوز 2020 - 03:54
الحقيقة المرة هي ان يوجد من الخائنين لبلدي و ارضي المغرب اكبر من هم مغاربة احرار و الكارثة العضمى هي ان هؤولاء الخونة هم من يسيطرون على دواليب الحساسة ديال الدولة و الطامة الكبرى هي ان من ارسوا قدمهم في هذه المناصب هم المغاربة الاحرار .
لنبدإ على بركة الله هل رأيتم في المدارس الخاصة او ربما حتى العمومية يمجدون و يفتخرون بالنشيد المغربي ؟ هل لما يكبر هذا الطفل المغربي يعلم اي شيء على مغربيته سوى الاشياء الغير المعتبرة من الاساس؟
هل المغربي الحر الذي يتقن لغة المستعمر ام لا ينال وظيفة مسؤول داخل الدولة ؟ طبعا في الحلم .
ادافع عن العربية مع علمي الحمدلله اتقن لغة الانجليزية بطلاقة لان اتقنها لمعرفة الاخر في العالم اما المفترسين المفرنسين في المغرب يتقنون لغة الفرنسية لخدمة فرنسا و يضعون رجلها اليمنى في قلب المغرب و هذا خطير جدا .
وزراء يحملون جوزات سفر ليس لاي سبب من غير انه يسرق و يخطف و يقتل و يخون و هو محمي بجوزه .
ما يوجعوني حقا هو ابي في 97 سنة اعطى ما فيه الكفاية لهذا البلد و في الاخير رموه و اولاده حتى صاروا يطلبون فقط معاونة 800 درهم و لم تقدم له لانها طبعا مسروق الشفار
اه ياد
2 - البركاني الاثنين 06 يوليوز 2020 - 04:29
مقال قيم جدا يستحق التنويه لقد تعودنا على مقالاتك العميقة اخي الكريم والتي تنور بها القراء والمبحرين في الفضاء الازرق من خلال جريدة هسبريس الرائدة التي تسمح لنا باللقاء والتواصل في الافتراضي. تحية لك اخي السي عبد السلام من صديق فترة الجامعة بكلية وجدة، لقد كنت في البداية مسجلا في شعبة الانجليزية ثم غيرت الشعبة واخترت التاريخ والجغرافيا التي لم تكن في هذه الكلية، وكان معنا السي محمد السنوتي المناضل من تازة والسي رشيد كولو من تازة وكثير من الاخوان الطيبين ، ما اجملها من فترة. تتحفنا بمقالاتك الرائعة حول تاريخ المغرب وحول تاريخ مدينة تازة. اتمنى لكم مزيدا من العطاء. شكرا لكم على هذا المجهود وعلى المقالات العميقة التي تساهمون بها باستمرار نحن نقرا كل شيء ونتقاسم كل المقالات مع الاحبة الاصدقاء والاساتذة في الداخل والخارج ... شكرا لك ولهسبريس
3 - الغياتي الاثنين 06 يوليوز 2020 - 04:53
اتفق معكم يا استاذ تماما في ما ذكرتم حول تازة وتاريخها وقد اعجبتني هذه الفقرة القيمة من مقالكم ( مؤلف/ وثيقة كانت ولا تزال مرجعاً على قدر كبير من الأهمية أمام ما هو كائن من تواضع عدد أبحاث ودراسات، رغم ما يسجل من إضافة في هذا الباب من قبل مهتمين وباحثين. وهنا وجه غرابة وسؤال حول واقع حال مدينة ومنطقة معاً، بحيث بقدر قِدم تازة ومحورية ووقع ممرها عبر تاريخ البلاد على الأقل منذ العصر الوسيط، وما كانت عليه من أدوار وتوجيه لوقائع ومعارك نفوذ ونشأة وانهيار دول.. كذا من مهمة حجاب وستار لفاس العاصمة من جهة الشرق. بقدر ما لم تجد المدينة من ينصت لزمنها بما هو كاف ويبرز تاريخها خلال فترة الحماية عبر ما هو شاف من دراسة أو مصنف حقيقي مُلم يسمح محتواه بالتعرف على جوانب عميقة متكاملة، ومن هنا أهمية وقيمة ومكانة مؤلف "تازة وغياتة" للضابط الفرنسي فوانو الذي لم يكن عمله بأهداف علمية صرفة.) هذا الفرنسي كتب كتابا حول تازة ولبناء تازة خلال فترة الاستعمار لم يكتبوا اي شيء، امر غريب صحيح؟؟؟ شكرا لك استاذي وشكرا لهسبريس
4 - ورايني الاثنين 06 يوليوز 2020 - 05:26
نتمنى الشفاء للاستاذ عبد اللطيف الدقشي لقد درسنا في ثانوية سيدي عزوز في السنوات الاولى من الثمانينيات وكان استاذا نموذجيا لمادة الاجتماعيات اتذكر انه كان انيقا جدا وجميلا في سحنته وكانت ثقافته واسعة ودرسه كانه درس في الجامعة، كان من احسن الاساتذة انذاك جديا في العمل وصارما في القسم ولكن الحقيقة انه كان محبوبا عند التلاميد لانه كان يوزع علينا احيانا مجلات وكتب وبفيدنا بنصوص تاريخية وجغرافية بالفرنسية، لقد كنا نستفيد منه في مادة التاريخ ةالجغرافيا ونستفيد منه في اللغة الفرنسية كانه استاذ للفرنسية. ولم اكن اعلم انه اول من ولج الدراسات العليا في جامعة فاس، لكن لم افاجئ بذاك لانه كان يظهر بثقافة واسعة. هذا استاذ عظيم قضينا معه سنوات الثانوي في تازة حبب الينا مادة الجغرافيا خاصة، وكان يحفزنا على الاجتهاد. السي عبد اللطيف استاذ اخلاقه فاضلة يحس بالفقير والضعفاء وكان يدعم التلاميذ الفقراء بالدفاتر والكتب وحتى بالنقود جواه الله خيرا. وحفظه الله
5 - بائع الفول الاثنين 06 يوليوز 2020 - 06:46
هكذا جنّد الاستعمار الفرنسي مخبرين لاختراق بنية المجتمع المغربي ومازال مجندهم الى يومنا هذا فكل شيء أصبح مفرنس إدارات مستشفيات مطارات مدارس مطاعم وحتى في الشارع
فرنسا لا زالت تحكم قبضتها على المغرب لا يستطيع فعل اي شيء بدون ضوء أخضر من فرنسا
هذا لا ينطبق على المغرب فقط وإنما على جميع دول المغرب العربي فلا زلنا عبيدا لفرنسا
فمثلا الجزائر أرجعت بعض الجماجم للشهداء واعتبر رئيسها أن هذا إنجاز كبير وهو ينتظر الاعتذار على الجرائم إنه الحلم بالنهار فنحن نعلم بأن مقابل هذه الجماجم أعطيت فرنسا مشاريع بالملايين إذن على من تضحكون لا زالت فرنسا هي الامر وهي الناهي وسكرا هسبريس
6 - Mustapha Azoum الاثنين 06 يوليوز 2020 - 07:50
كتب Roger Gruner مؤلفا تحت عنوان من المغرب التقليدي إلى المغرب العصري 1912-1956 من خلال هذا الكتاب يبين صاحبه طرق جمع المعلومات حول الإقتصاد والإجتماع والحضارة المغربية من خلال المراقبين المدنيين . باختصار أدركت فرنسا ميكانيزمات التخلف في بلادنا من هنا كسرت شوكة الحضارة المغربية من إقتصاد واجتماع وثقافة وحاربت من يريد التقدم عن طريق إحياء الماضي أو الأخذ بالحداثة فأضحت عجلة التنمية عاجزة عن السير إلى الأمام بل ظلت البلاد إلى وقتنا الحالي في نكوص وانحطاط فلا نحن مع الماضي ولا مع الحداثة .
7 - تشيغيفارا الاثنين 06 يوليوز 2020 - 07:51
هاد المخبرين (البركاكة) باقيين الى يومنا هذا...فالادارات و الازقة والدروب يتميزون
بأرذل الخصال : التملق، الحسد ، النفاق
خير خلف لخير سلف
الله ياخد فيهم الحق
8 - باب النوادر الاثنين 06 يوليوز 2020 - 07:54
أجمل ما خلص اليه المقال: "دون نسيان كون من كتب من المؤرخين الأجانب حول تاريخ مغرب الحماية كثيرا ما رددوا نغمة سوء حظ البلاد في علاقتها بحكم رومان واعتناق اسلام وهجمة بني هلال..، بيد أن سوء حظها الحقيقي- يقول العروي- هو أن تاريخها كتبه هواة دون تأهيل وموظفون ادعوا عِلماً وعسكريون تظاهروا بثقافة..، وعموماً مؤرخون دون تكوين لغوي وأركيولوجيون دون تأهيل تاريخي، يحيل بعضهم على بعض ويعتمد هذا على ذاك لفرض افتراضات بعيدة كحقائق مقررة وحبك خيوط مؤامرة. هكذا، جندت فرنسا ضباطها صوب تاريخ المغرب، وهكذا كان بعض من مؤلَّف "تازة وغياتة" بين مهمة تعَرُّف ودسائس التفاتة.". اطال الله غي عمر الاستاذ عبد الله العروي للاسف مثل هذه الكاريزمات العلمية والقامات لم يعد لها أثر في الجامعة المغربية، الجيل الجديد من الاساتذة الجامعيين مجرد مدرسين، الا القليل والقليل النادر، شكرا لصاحب المقال ولجريدة هسبريس
9 - متتبع الاثنين 06 يوليوز 2020 - 08:26
اما اليوم فقد تغير الحال فاصبحوا من بني جلدتنا وهم على صنفين.الاول في مراكز التعليم والتوجيه والدراسة من جامعات ومراكز للدراسات لغوية واثنية ومؤسسات التواصل.ووو.والصنف الثاني في الجمعيات حقوقية واجتماعية ونسوية وتربية النشىء وصحافة مكتوبة وتواصلية.ووو .تراهم يتسابقون للوقفات والاحتجاجات والتحريض وتسريب المعلولة الملغومة السامة والهامة.وهذا هو النوع البشري كما صنفته سورة البقرة من اول اياتها.مؤمنون كافرون ومنافقون وهذه التصنيفات ليست عقادية ودينية بالضرورة بل تتعلق بتصرف النوع البشري ايا كان موطن التصرف.اي كانت عقيدته وموطنه ومرتبته الاجتماعية.
10 - لاهاي الاثنين 06 يوليوز 2020 - 08:48
اًنا لم افهم شيء مرة تقولون هي حماية ومرة اًخرى استعمار واًنا اًقول استعمار وليس حماية لاًني عشت تلك الفطرة كان المستعمر ينظر فيك كعبده وينظر اليك باحتقار ويصغرك في عينه ولهذا انه مستعمر وسارق ثرواطك.
11 - عمق الممر الاثنين 06 يوليوز 2020 - 08:57
مقال قيم بإشارات وإفادات تاريخية هامة حول الكتابات الفرنسية الاستعمارية التي مهدت لاحتلال المغرب واستغلاله وكما عودنا الاستاذ عبد السلام ومركز ابن بري التازي للدراسات والأبحاث وحماية التراث فالاجتهاد مستمر والتراكم متواصل بحيث أصبحت تلك المواد مراجع حقيقية للباحثين والمهتمين بدل القراءات المدرسية المستهلكة والمتخمة بالمفاهيم الجاهزة والإطارات الفكرية السهلة وبالمناسبة نحيي ابن تازة الأستاذ عبد اللطيف الدقشي أستاذ مادة الاجتماعيات بثانويتي سيدي عزوز وعلي بن بري سابقا ونتمنى له الشفاء العاجل اللهم شفاء يذهب سقما وتحيات للأستاذ عبد السلام والأستاذ بسكمار وتشكراتنا هسبريس الغراء
12 - العيد الاثنين 06 يوليوز 2020 - 08:59
من خلال الصورة الاولى يتبين ان الفرسان المغاربة الحركى العملاء اكثر من الفرسان الفرنسييين المحتلين الاعداء حلل وناقش.
13 - مغربي الاثنين 06 يوليوز 2020 - 09:47
كان البحث التاريخي والاثني والاجتماعي...من دعائم الاحتلال الفرنسي للمغرب،وقد جند له طاقات لايستهان بها علميا ومعرفيا،وماتزاال تلك الكتابات- على علاتها -تفرض وجودها في مجال الابحاث التاريخية ،اتمنى للجهود المذكورة لتجميع وتنقيح واستثمار تلك المادة ان تكلل بالنجاح واتمنى لصاحبها الشفاء والعافية لاتمام ما بدأ.
14 - سمير الاثنين 06 يوليوز 2020 - 10:25
خير امه اخرجت للناس تأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ......يقولون عن أنفسهم.
15 - حسن الاثنين 06 يوليوز 2020 - 10:32
المخبريين و عملاء فرنسا هم من يسيطر على الاقتصاد و القضاء و التعليم احد الان لقد نهبوا و سرقوا وافقروا الشعب و اوصلوا المغرب الى الدرك الاسفل في جميع المجالات فرنسا هي اول من اطلع على النمودج التنموي الجديد فبل الحكومة و الاحزاب ما دامالعملاء والمخبريين يسيطرون فلا ننتظر الا مزيدا من التخلف و التبعية العمياء و الفقر و البطالة و المخدرات وهجرة الادمغة
16 - شمسي الاثنين 06 يوليوز 2020 - 11:54
نجد كتبا ومؤلفات لعسكريين فرنسيين واسبان حول كثير من المدن والقيائل بالمغرب، والمعلومات التي جاءت فيها ليست كلها صحيحة ودقيقة فهؤلاء كانوا يختارون مترجمين متعاونين معهم وفي نفس الوقت مصدر للمعلومات، ولكن هؤلاء المترجمرين والرواة منهم من كان يعطي المعلومات صحيحة ومنهم من كان يعطي المهلومات خاطئة. ولهذا لا يجب التقة كاملا بما جاء في هذه الكتب فنجد بعض الدروب خاطئة وكذلك الاماكن العامة والجبال والمدارس لان هؤلاء العسكرين كانوا عليهم ضغط الوقت والسرعة من اجل اعاداد تقاريرهم ولهذا كانت فيها اخطاء جسيمة لا تصدق للاسف نجد بعض الكتاب الباحثين لا يفحصون هذه المعلومات ويتبنونها وكانها صحيحة. ولهذا يكتبون اشياء غير صحيحة على مدنهم وقبائلهم ويساهمون في ترسيخ اشياء لا علاقة لها بالتاريخ، يجب اخذ الاحتياط عند التعامل مع مثل هذه الكتب لانها مملوءة بالاخطاء وشكرا
17 - جغرافي الاثنين 06 يوليوز 2020 - 12:15
نتمنى الشفاء للاستاذ الفاضل السي عبد اللطيف الدقشي اعرفه من فترة الدراسة في الجامعة بفاس، لقد كان طالبا متميزا جدا وحتى في فترة الباكالويا بثانوية علي بن بري كان تلميدا متفوقا دائما كان ينوه به الاساتذة وخاصة الاساتدة الفرنسيين الذين كانوا يدرسون بالثانوية وكان يأخذ النقطة الاولى ، في الجامعة كان متفوقا جدا وحصل على نقط الاولى ولهدا تم قبوله في السلك الثالث شعبة الجغرافيا وكان اول من نجح في السلك الثالث ويدرسه الاساتذة لوحده في الكلية. للاسف لم يكمل دراساته والتحق بالتعليم وهذا خطأكبير ارتكبه، السي الدقشي كان سيكون استاذا جامعيا ناجحا جدا وباحثا جيدا في الجغرافيا، بل من الأول والرواد في شعبة الجغرافيا التي كان فيها فقط الفطاحلة من المغرب وفرنسا والمشرق العربي. السي عبد اللطيف الدقشي له ذكاء خارق في الدراسة، يستوعب كل شيء بسهولة. نتمنى له الشفاء وشكرا لهسبريس
18 - بن بري 1986 الاثنين 06 يوليوز 2020 - 12:49
نتمنى الشفاء للاستاذ الدقشي هذا استاذنا درسنا عنده في ثانوية علي بن بري قبل في نهاية الثمانينيات، استاذ عظيم وثقافته واسعة وطريقته في التدريس رائعة جدا لم ار مثلها عند اي استاذ بكل صراحة، هو استاذ كان يجمع بين الصرامة والضبط وبين الجدية والتعامل الجيد واعطاء الدروس القيمة. من الاساتذة الذين كانوا يهتمون بهندامهم كثيرا، فعكس الآخرين كان الاستاذ الدقشي بلبس البسة جيدة الغالية الثمن في ذاك الوقت وعندما كان يمر بالصفوف كانت له هيبة خاصة، فهو استاذ بمعنى الكلمة ثقافته واسعة وراسو عامر كما يقال بالدراجة. تعلمنا منه كثيرا، الانصباط والاجتهاد والمطالعة وحب المعرفة، استاذ احترمه كثيرا ولم اراه كمنذ دلك التاريخ، اتمنى له الشفاء واتمنى ان ينهي الكتاب الذي كان يشتغل عليه ونتمنى ان نقرا هذا الكتاب قريبا، فهو استاذ متمكن جدا دائما كان يأتي لنا بالكتب الجديدة في التاريخ وكذلك المجلات بالقرنسية. وكنا نلاحظ فرقا كبيرا بينه وبين الآخرين. شكرا لصاحب المقال القيم.
19 - درب الزاوية الاثنين 06 يوليوز 2020 - 13:12
في ثانوية سيدي عزوز بتازة العليا اتذكر ان الاستاذ الدقشي كان يضرب به المثل وعندما كنا نخرج من حصته ونلتقي مع اصدقاءنا في الساحة كنا نشعر اننا محضوضين لاننا ندرس هند الاستاذ الدقشي، فهو كان استاذ موسوعي ومثقف كبير ومستواه كانوا يظهر لنا عاليا. والحقيقة لم نكن نعرف انه كان يتابع الدراسة في السلك الثالث لاول مرة اعرفها عندما ذكرها صاحب هذا المقال، وربما هذا هو الذي جعله مختلفا عن الاساتذة الآخرين فقد كان استاذا بارعا في الفرنسية والترجمة من العربية الى الفرنسية ومن الفرنسية الى العربية. كنا نحترمه كثيرا ونتمنى ان نكون اساتذة مثله في المستقبل لاننا تأثرنا به، استاذ رائع جدا كون اجيال واجبال ودائما كان يجتهد وفرق كبير بينه وبين الاساتذة الآخرين. الحقيقة انه فرق كبير بين اساتذة الماضي واساتذة الآن، من حيق الثقافة والسلوك والكفاءة والضمير المهني. كنا نشعر بالفخر عندما نأخد صورة معه في حفل ابو المئة الذي كان ينظم في فصل الربيع. الحقيقة الاستاذ الدقشي كان رائعا جدا ومحبوبا كثيرا عند الترميد.
20 - البيضاء الاثنين 06 يوليوز 2020 - 13:59
(دراسة تحليلية نقدية مقارنة اشتغل عليها لسنوات الأستاذ عبد اللطيف الدقشي، ما قطع فيه شوطاً مهما مستحضراً ما هو بتماسات مع تازة موقعاً وممراً ووقائع وقبائل، لو اكتمل وتحقق هذا العمل كلحظة علمية لشكل بحق قيمة مضافة مهمة للخزانة التاريخية المغربية عموماً ولنصوص خزانة تازة تحديداً، خاصة أن الباحث هو بتكوين لغوي فرنسي متين ومواكبة أكاديمية وإلمام مفاهيمي وكفاءة ترجمة عالية، علماً أنه كان أول من ولج سلك الدراسات العليا بعد الإجازة نهاية سبعينيات القرن الماضي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بفاس.) اثارتني هده الفقرة وارجعتني الى الماضي، كنت احترم هذا الاستاذ كثيرا، وكنا ننتظر متى تأتي حصته لانها كانت تمر بسرعة وفيها فائدة كبيرة، ومستوى هذا الاستاذ كان عاليا، وفي الرتبة الثانية بعده كان الاستاذ القنديل. ندعو لاستاذنا بالشفاء العاجل.
21 - الركيعي الاثنين 06 يوليوز 2020 - 14:54
الوثائق الاجنبية في البحث التاريخي مهمة ومفيدة ولكن لابد من غربلتها حتى نغرق في الاخطاء. ولابد من الوثائق الوطنية لانها محلية ومهمة في البحث. للاسف الكثير من الباحثين يستمدون معلوماتهم من الارشيف الاجنبي الاستعماري، ويتحول عملهم الى مجرد اعادة تدوير ما قاله الاجانب وهذا غير مفيد وليست فيه اية اضافة، والكتب الاجنبية ليست مرجعا لوحدها وشكرا.
22 - حموطي الاثنين 06 يوليوز 2020 - 15:11
في مغرب 2020 ابناء واحفاد جواسيس فرنسا يسيطرون على مفاصل الدولة.يحافظون على مصالحها الاقتصادية .ويفرضون لغتها الميتة على المغاربة
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.