24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4413:3717:1420:2121:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | هكذا صمدت "مقاومة الخطابي" أمام الجيوش الفرنسية والإسبانية‬

هكذا صمدت "مقاومة الخطابي" أمام الجيوش الفرنسية والإسبانية‬

هكذا صمدت "مقاومة الخطابي" أمام الجيوش الفرنسية والإسبانية‬

قال محمد زاد، باحث في التاريخ المعاصر بالرباط، إن "محمد بن عبد الكريم أدار الحرب ضد الإسبان والفرنسيين – بتعاون مع رفاقه من زعماء الريف وجبالة - بكثير من الحنكة والكفاءة والذكاء السياسي والبراغماتية أيضا، ما شرحه هو نفسه لما سأله الصحافي روجي ماتيو (Roger – Mathieu) كيف أمكنه التحول في رمشة عين من مجرد قاض بسيط إلى قائد عام، وأن يهزم شر هزيمة جيشا منظما".

وأضاف زاد، في مقالة تحت عنوان "خطط وتكتيكات المقاومة الريفية بقيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي"، خصّ بها جريدة هسبريس، أن "من أسباب الانتصارات الباهرة التي حققها الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي قدرته الكبيرة على تحويل عناصر قوة الخصم إلى عوامل ضعفه، والاستفادة القصوى من الإمكانيات المحدودة التي تحت تصرف المقاومة".

وإليكم المقالة:

ليس من المبالغة في شيء القول إن محمد بن عبد الكريم أدار الحرب ضد الإسبان والفرنسيين – بتعاون مع رفاقه من زعماء الريف وجبالة - بكثير من الحنكة والكفاءة والذكاء السياسي والبرغماتية أيضا، ما شرحه هو نفسه لما سأله الصحافي روجي ماتيو (Roger Mathieu) كيف أمكنه التحول في رمشة عين من مجرد قاض بسيط إلى قائد عام، وأن يهزم شر هزيمة جيشا منظما، إذ رد قائلا: "نعم تحولت من قاض إلى قائد حرب [...] ثق بي، إنها مهنة سهلة أن تتولى القيادة في مواجهة العدو.. كان يكفي حسن التقدير والقرار. وكل القادة الذين كانوا معي كانوا سيفعلون نفس الشيء".. ثم استفسره الصحافي عن سر النجاح في تحقيق انتصار باهر في معركة أنوال مع أنه لم يكن يتوفر على قيادة عليا إلى جانبه، كما هو شأن كل الجيوش المحترفة، فرد عليه بالتالي: "هل يجب أن أكرر لك باستمرار أن الشجاعة وحسن التقدير كافيان؟ لقد وجدت دائما من السهل علي قيادة القوات أمام العدو على التعامل مع الأجانب الذين قدموا لرؤيتي".

إن من أسباب الانتصارات الباهرة التي حققها الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي قدرته الكبيرة على تحويل عناصر قوة الخصم إلى عوامل ضعفه، والاستفادة القصوى من الإمكانيات المحدودة التي تحت تصرف المقاومة، فهو مثلا عمد إلى إشعال الحرب على الجبهتين الشرقية والغربية للعدو حتى يتسنى له حرمانه من إمكانية تركيز قواته ضد الحركة الريفية، وحرص على المبادرة إلى الهجوم وتعمد باستمرار نقل جنوده ومقاتليه من جبهة إلى أخرى، لحرمان الجيوش الاستعمارية في نهاية الأمر من أخذ زمام المبادرة.

ثم إن الخطابي جعل من أسلوب التسلل وسط صفوف القبائل الخاضعة للعدو، الذي أثبت نجاعته في الحرب ضد الإسبان، قاعدته الأساسية في محاربة الفرنسيين أيضا، إذ لم تتوقف الدعاية من أجل الجهاد والثورة ضد العدو وسط هذه القبائل والاتصال بأعيانها وزعمائها لضمها إلى الحركة التحريرية.. أما الزعامات التي باعت نفسها للمستعمر فإنه حاول في أول الأمر ثنيها عن أفعالها، ولما تمادت بحث عن زعامات بديلة متعاطفة مع المقاومة وأمدها بدعمه وسلاحه للوقوف في وجه خصومه.

وإذا دققنا النظر في طريقة الحركة التحريرية الريفية في التحضير للمعارك ضد الاحتلال، جاز القول إنها كانت بسيطة في ترتيباتها ويسيرة نوعا ما في تنفيذها؛ فقد شرح محمد بن عبد الكريم أنه كان كلما قرر خوض معركة في منطقة ما إلا ووجه الأمر إلى القبائل المرابطة بها لدعوتها للاستعداد للحرب المقبلة، وفي الآن نفسه كان يعمد إلى إرسال فرقة من الجيش النظامي الريفي لتتولى تأطيرها ودعمها بالمدافع والذخيرة.

كما أن المعطيات المتوفرة حول تنظيم العمليات العسكرية للمقاومة الريفية تفيد بأن هذه الأخيرة بلورت نظامين متميزين أثبتا جدارتهما وقدرتهما على تحقيق النجاحات: نظام للهجوم وآخر للدفاع.

الخطط الهجومية

كتب سيدي أحمد سكيرج، مؤلف كتاب "الظل الوريف في محاربة الريف"، في وصف هذا النظام الهجومي قائلا: "كان الريفيون مغرمين بحصار القشلات، وترصد المؤونات الموجهة للمراكز الحربية في سائر الجهات". وهذا أيضا ما يستشف من رسالة بعث بها محمد بن عبد الكريم الخطابي إلى القايد اليزيد بن صالح بتاريخ 13 صفر 1343ه، حيث خاطبه بالتالي: "سلام واحترام، وبعد: فكن على بال، ولا تغفل عن التضييق بالعدو بهدم ما هناك من القناطر بين الأربعاء ودار اقوبع، والنزول بطرف الطريق، لتنقطع مواصلاته، وكذلك بين القشالي الذي لجهة اشروظة. اعمل المجاهدين في قطع طريقهم كي تقطع عنهم الماء والزاد والمدد، وإياك والغفلة طرفة عين..".

ونهج المقاومون الريفيون أسلوبا لم يحيدوا عنه، سواء في حربهم ضد الإسبان أو ضد الفرنسيين، يقوم على نصب بضعة مدافع على مسافة من مراكز العدو المستهدفة بالهجوم، وحفر الخنادق أمامها وفي الطرق المؤدية إليها؛ ثم يضرب الحصار على المركز من كل الجهات بإطلاق النار عليه وقصفه بالمدفعية بعدما يتم قطع أسلاك الهاتف التي تربطه بالمراكز الأخرى وبالقيادة. ولتشديد الخناق على الجنود المحاصرين، يلجأ المجاهدون إلى قطع موارد الماء عنهم. وما إن تقترب فرق الدعم القادمة بالمؤن والساعية إلى فك الحصار حتى يتصدى لها المقاتلون الريفيون المتمترسون في الخنادق، فلا تنفع معهم أسلحة العدو من طيران ومدفعية ودبابات.

وينتهي الأمر في أغلب الأحيان بتوجيه الدعوة للموجودين بالمركز المحاصر للاستسلام وإلا فإن مآلهم الموت المحقق؛ فمركز "أولاي" العسكري الفرنسي سقط في أيدي المجاهدين يوم ثاني ماي 1925 بعدما تعرض لقصف مدفعي. ولما تدخل الطيران الفرنسي لتحطيم مدفع المجاهدين اكتشف ألا أحد بالمعقل وأن المدفع أزيل من منصته وتم إخفاؤه.. وظل الحصار قائما ولم يفك إلا يوم 15 ماي بعدما وصلت الإمدادات البرية. وعانى مركز "البيبان" بدوره من الحصار مرتين. وقد ابتدأ الحصار الثاني يوم 26 ماي 1925 بقصف كثيف بسبعة مدافع، وتواصل إلى يوم 5 يونيو، إذ في مساء هذا اليوم تم القضاء على آخر الناجين من أفراد الحامية السنغالية بالمركز. وتعرض مركز "دركول" أيضا لقصف بمدافع المجاهدين لأكثر من أسبوع مع محاولات متكررة لاقتحامه إلى أن تم القضاء على جنود الحامية.

ولخص الجنرال "دوس" (Général Dosse) - في دراسة نشرها في المجلة العسكرية الفرنسية سنة 1926 -الأسلوب المعتمد من طرف المجاهدين الريفيين في الصيغة التالية: «إن الهجوم على التحصينات يسبقه دائما قصف بقطعة مدفعية، وكل الحيل تستعمل من طرفهم للاقتراب أكثر من المركز، والويل لمن كان متمترسا بشكل سيء، فالتطويق يتم عموما بداية الليل.. وبعد قصف كثيف، يصل المهاجمون إلى الأسلاك الشائكة ويرمون بالمفرقعات المصنوعة من طرفهم [...] ويسعون لاستفزاز الحامية بتوجيه تهديدات لها ولا ينسحبون إلا بعد محاولات عديدة فاشلة".

وأضاف الجنرال "دوس" أيضا: "إن الأسلوب الأساسي لهجوم الريفيين هو التسلل، مستفيدين من قدراتهم الاستثنائية على التحمل وصلابتهم ومبادراتهم الفردية". فهم يهاجمون كل المجموعات الصغيرة التي تغامر بالخروج من المخيمات، فينصبون الكمائن ويتعقبون الجنود الذين يتوجهون لجلب الماء أو الحطب، تماما كما يقع مع الطريدة؛ وهكذا ينجحون شيئا فشيئا في جعل التجول محفوفا بالمخاطر بل ومستحيلا إلا إذا تم ضمن جماعة كبيرة [...] إنهم يزرعون الرعب في القبائل الخاضعة.

"وهم بأعداد قليلة يصلون إلى نتائج باهرة. وإذا أسلمنا لهذه الوضعية فإن 10 إلى 20 متمردا يعيقون أحيانا مخيما من عدة كتائب [...] وتدريجيا تفقد القبائل الخاضعة ثقتها في الحماية غير الكافية. وتحت تأثير تعرضها لكل الضغوطات، فإنها تصبح معادية لنا، مساعدة للمهاجمين، وموفرة لهم المقاتلين والدعم".

إن من أبرز مناورات المقاومة الريفية أنها، وخلافا لما قد يتبادر للذهن من أول وهلة، لم تكن حريصة على التمسك بالأرض التي تخوض فيها المعركة مهما كلفها ذلك من ثمن، بل لم يكن يدخل ضمن أهدافها خوض حرب تقليدية تكون فيها كثافة عدد الجنود وضخامة وتنوع العتاد هما المحددان، والصحيح أنها آثرت حرب "الكيريا" القائمة على أسلوب قتالي يعتمد على المناوشات ونصب الكمائن؛ فهي تهاجم ثم تنسحب كلما شعرت بضغط العدو، ما كان يعيق استهدافها من طرف سلاحه، وهي إن انسحبت فلتظهر من جديد في مكان آخر يمكنها من الانقضاض على أضعف حلقات الوحدات الفرنسية.

وبفضل هذه الخطط الهجومية تيسر للحركة التحريرية الريفية الاستيلاء على عدد هام جدا من المراكز والثكنات الإسبانية والفرنسية، وغنم ما بها من أسلحة متنوعة وذخيرة ومؤن وآليات؛ بل وأمكن لقوات المقاومة تمريغ سمعة الجيش الإسباني حين وقع مثلا أسر الجنرال "نبارو" (Navarro) الذي اضطر إلى طلب الأمان لنفسه ولرجاله بعدما حوصرت ثكنة "سلوان" التي كان بها، وسلم نفسه هو وضباطه.

الخطط الدفاعية

لتكسير شوكة المقاومة الريفية، اعتمدت إسبانيا وفرنسا على ترسانة متنوعة من الأسلحة المتطورة وفي مقدمتها الطائرات والدبابات ومختلف أنواع المدافع. كما قامت إستراتيجيتهما العسكرية على الدفع بقوات ضخمة عند كل هجوم ضد الثوار. فبخصوص الطيران العسكري مثلا، ما إن انطلقت المواجهة بين الريفيين والفرنسيين حتى بدأت أسراب الطائرات تتوارد على المنطقة من الجزائر العاصمة وسطيف ووهران وتونس وميتز الفرنسية. وحسب معطيات دراسة حول الطيران العسكري الفرنسي في حرب الريف نشرت في العدد 285 من مجلة:(Revue du Nord) يتبين أنه خلال الفترة الممتدة من ماي 1925 إلى ماي 1926 نفذ هذا الطيران 23880 خرجة ومهمة منها 9880 عملية قصف؛ في حين بلغ حجم القذائف المستعملة 1434 طنا و162 كلغ من المتفجرات، وهو رقم مرعب يشي بحجم الدمار الذي ترتب عن هذا القصف، ويؤشر أيضا على الدور الخطير الذي اضطلع به سلاح الطيران في هذه الحرب.

استحضارنا لهذه المعطيات حول ترسانة الجيش الفرنسي هدفه إبراز اللاتكافؤ بين قوات وإمكانيات طرفي الصراع، وبالتالي طرح السؤال: كيف تأتى للمقاومة الريفية بإمكانياتها المحدودة الصمود في وجه جيوش عسكرية كبيرة العدد يقودها أبرز الجنرالات ومجهزة بأحدث وأفتك الأسلحة؟.

أول ما نبهت إليه الدراسات العسكرية المختصة هو خصوصيات أرض ومناخ منطقة الريف، التي شكلت عائقا جديا، حال دون استفادة الجيش الفرنسي من عنصر التفوق في الأعداد والسلاح، فارتفاع الأرض ووعورتها وتمزق تضاريسها وسيادة مناخ حاد في فترة طويلة من السنة جعل من قبيل المستحيل تنفيذ عمليات عسكرية في فصل الأمطار. علاوة على عدم ملائمة أرض المنطقة لتحرك المدرعات والمدافع المنقولة بسبب غياب الطرق المعبدة أو السالكة.

على أن المقاتلين الريفيين من جهتهم أبدعوا خططا وأساليب مكنتهم من امتصاص هجومات العدو وتحقيق نوع من التوازن؛ فمحمد بن عبد الكريم لم يلجأ إلى خلق جيش نظامي بالكامل شبيه بالجيوش الأوروبية، بل اعتمد بالدرجة الأولى على رجال القبائل وأنشأ وحدات نظامية محدودة لتأطيرهم. ولعل من حسنات هذا الاختيار تقليص الكلفة المالية الكبيرة التي يتطلبها إنشاء جيش محترف، وأيضا مواجهة كثافة الجيش الفرنسي وثقل تحركاته بخفة الفرق الصغيرة وسرعة حركتها.

ويبقى العامل الأهم في النظام الدفاعي للمقاومة التحريرية الريفية الذي مكن من كسب المعارك وإلحاق أفدح الخسائر بالعدو هو نظام الخنادق الذي أتاح في نفس الآن الحماية من قصف الطيران، والتصدي لهجمات أرتال الجيش المعادي. وبهذا الخصوص فقد أبدع المقاتلون الريفيون في إعداد هذه الخنادق بدءا من اختيار أحسن المواقع وبناء الخنادق بطريقة جيدة، والأهم جعلها غير مرئية للعدو ولطيرانه. والكثير من القادة العسكريين الفرنسيين اعترفوا بأن التنظيم الريفي نجح بمهارة فائقة في حفر خنادق كانت تأوي المقاتلين وتحميهم ضد قصف المدافع، وأن جزءا قليلا فقط من المخابئ والتحصينات تم التعرف عليها بواسطة المراقبة الجوية أو بواسطة المخبرين.

وفي هذا الصدد، روى محمد عمر القاضي في مؤلفه "أسد الريف: محمد بن عبد الكريم الخطابي. مذكرات عن حرب الريف" كيف أن المجاهد محمد أزذاذ طور شكل الخنادق بجعلها تحتوي على حفرتين بدل الحفرة الواحدة "إحداهما تشبه القبر – يقول – ليختفي فيها المجاهد ممتدا حينما تكون طائرات العدو ومدافعه تطلق عليهم وابلا من القنابل، والآخر يصلح للدفاع وإطلاق النار من بنادقهم حينما يكون الجيش المهاجم قد اقترب منهم وتكون الطائرات والمدافع قد أمسكت قنابلها خوفا من أن تصيب جيشها بذلك".

وقد زكت دراسة نشرت في المجلة العسكرية الفرنسية (Revue militaire française) أنجزها عقيد فرنسي أقوال محمد محمد عمر القاضي؛ فقد كشفت أنه خلال عملية عسكرية يوم 26 شتنبر 1925 لفك حصار المقاومة الريفية لمركز "بوكنوس" (Bou-ganous) بناحية وزان، اكتشفت الفرقة المكلفة بالتمشيط مخابئ يتخذ كل واحد منها شكل خندقين ضيقين يسمحان بالكاد بدخول رجل واحد، ويربط بينهما ممر. وقد أوضح الكاتب أنه كان من المستحيل على مهاجمي أحد الخندقين ألا يعرضوا أنفسهم لنيران من يوجد بالخندق الثاني المجاور، وأنه حتى وإن تم رمي قنبلة يدوية على خندق من الخندقين فلن تخلف إصابات إلا في المتمترس به دون الموجودين بالخندق الثاني. لذا كان الجنود الفرنسيون لا يترددون في وضع أسرى الخندق الأول في المقدمة أمامهم ودفعهم في اتجاه مدخل الخندق الثاني لإرغام الموجودين به على الاستسلام.. ومع ذلك يقول الكاتب، لم يكونوا يستسلمون بل كانوا يطلقون نيران بنادقهم في اتجاه رفاقهم.

على أن نقطة ضعف هذا النظام الدفاعي هي لجوء الفرق المكلفة بالدفاع عند غروب الشمس إلى مغادرة مراكزها ومواقعها ليتوزع أعضاؤها على الدواوير المجاورة أخذا لقسط من الراحة وللحصول على التموين، مكتفين بترك بعض المقاتلين لمراقبة العدو. وهذا الخلل هو ما كانت القيادات العسكرية الفرنسية تسعى للاستفادة منه في عملياتها المسلحة باختيارها التحرك ليلا في اتجاه مواقع المقاومة والهجوم عليها لمباغتة المجاهدين القائمين بالحراسة.

ختاما، إذا كان الجيش الفرنسي متفوقا عددا وعدة، ما مكنه في نهاية الأمر من تحقيق الانتصار على المقاومة الريفية التي أنهكتها الضربات المتوالية من قوتين استعماريتين وعانت من تناقضات داخلية، فإننا نسجل أنها من جهتها كبدت عدوها خسائر كبيرة جسدتها الأعداد الكبيرة للقتلى والجرحى، وتأثير هذا على معنويات الجيش الفرنسي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (42)

1 - حمزاوي حقيقي الخميس 16 يوليوز 2020 - 04:11
التاريخ لا يرحم رغم التدليس فمن خدع هذا الىجل المجاهد ومن تعاون معةالعدو لإسقاط وإخماد ثورة الريف المباركة طبعا المغاربة بغروفون الحقيقة وبعلمون دسائس الخونة وتعاونهم لقتل الثوار بالكيماوي وتجد ءالك في العظؤد من الأمثلة المتداولة التي لها أكثر من معنى المهم ىحم الله الخطابي الثائر وصدق الله العضيم فهم أحياء عند ربهم يرزقون ومن تعاون مع المحتل الى مزبلة التاربخ وفي الآخرة هو من المجرمين إنشاء الله تحية لكل إنسان ثائر في وجه الحكرة ولتهميش مقاوم لكل أشكال الغزو
2 - إبراهيم الخميس 16 يوليوز 2020 - 04:18
رحم الله البطل محمد عبد الكريم الخطابي رحمة واسعة
3 - Hassan الخميس 16 يوليوز 2020 - 07:18
معركة انوال واجهت قوات عبد الكريم الخطابي قوات اسبانية منهكة، لا تتوفر على سلاح ولا مؤن بل ان اغلب الجنود لم يكونو يتوفرون على لباس عسكري .فاستغل الريفيو هذا الةضع وحاصرو قوة اسبانية وابادوها بالكامل.
4 - جبيلو الخميس 16 يوليوز 2020 - 07:27
جبالا العرب قامو يمقاومة الاسبان و الفرنسيين حبا في الوطن وليس لاي اغراض قبلية .ولكن المقاومة الريفية قامت باستغلال الموقف و اعلنت الجمهورية الريفية. جبالا احسو بالغدر ولم يتم حتى ذكر ما قدمته المقاومة الجبلية العربية حيث لم يكن لها اي اطماع سياسية سوى تحرير الارض من المستعمر.
5 - Adnan الخميس 16 يوليوز 2020 - 07:37
الحرب الكيماوية التي شنتها القوات الاسبانية بمساعدة القوات الفرنسية سبب مباشر في اندحار المقاومة الريفية؛
وتبقى معارك ادهار ابران؛. وانوال خالدة وبطولية تحسب لساكنة الريف؛ بقيادة عبد الكريم الخطابي الاب؛ والابن محمد بن عبد الكريم؛
بإضافة لأصل المقاومة الريفية الشريف محمد امزيان الحجر الاساس ل بداية المقاومة الريفية؛؛
ويشهد التاريخ ان المخزن المغربي كان وصمة عار وعقبة في طريق المقاومة الريفية؛؛؛
6 - عبد الله الخميس 16 يوليوز 2020 - 08:25
نعم لقد صمد الخطابي في وجه اﻹستعمار لكن ماذا جنى سكان الريف من هذا الصمود والمقاومة سوى البؤس و الحرمان وخير مثال الزفزافي و رفاقه الذين طلبوا بحق العيش الكريم فكان نصيبهم الزنازن
7 - Rifi الخميس 16 يوليوز 2020 - 08:54
قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249) وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250) فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (251) تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (252) سورة البقرة
8 - مغربي الخميس 16 يوليوز 2020 - 08:58
عبد الكريم الخطابي هو أفضل مقاوم عرفه المغرب في القرن الماضي الذي نزل بشرف المغرب يدافع عن المغرب وأحيا الحقوق التاريخية للمغاربة ووجه صفعة للمستعمر الإسباني في معركة أنوال التي نزل الإسبان بتعداد عسكري يفوق الخمسين ألفا في الجهة المدافعة لا يتجاوز تعدادهم ثلاثة ألاف مقاتل ريفي مغربي حر .
9 - نبيل الخميس 16 يوليوز 2020 - 09:08
الريف تكالبت عليه 3 أنظمة إسبانيا وفرنسا والمخزن
الريف لولا خيانة المخزن لما إستطاعت فرنسا وإسبانيا هزيمة الريف
المخزن قبل بالحماية في مقابل القضاء على حركة أمحمد بن عبد الكريم الخطابي
رغم بشاعة القوة الاستعمارية وعدم تكافؤ القوى بين المجاهدين الريفين وألة الحرب الفرنسية /الإسبانية الأ أنهم صمدوا وكبدوا العدو خسائر بشرية رهيبة وحصلوا على أسلحة متطورة من العدو
في الأخير إضطر القائد إمحمد بن عبد الكريم الخطابي الى توقيع الهدنة بعد لجوء القوى الإستعمارية الى إستعمال قنابل كيماوية محرمة دوليا و غازات سامة تعتبر مجازر ضد الانسانية . 50 قنبلة ألقتها طائرات الاسبان على الريف لقتل البشر والحجر والشجر . هذا دليل على أنهزامها وانتصار الريفيين ولكن غدر المجتمع الدولي وتهاون العالم في إذانة الاعمال الوحشية التي ارتكبتها اسبانيا وفرنسا وكذا المانيا في حق الريفيين هو برهان اخر على ان الامبريالية والرسمالية هي من تقود العالم ولا مجال للحقوق والشعارات والهتافات والمؤتمرات فكل شيء يتم عبر مصالح فقط
10 - SAMIR الخميس 16 يوليوز 2020 - 09:39
ياجبل ما ياهزك ريح. انه الخطابي الاسطوره.
11 - ملاخظ الخميس 16 يوليوز 2020 - 10:00
على الرغم من مشاركة قبائل بشمال المغرب غير ريفية في مقاومة المستعمرين الاسباني والفرنسي تحت قيادة الخطابي ، سميت المقاومة باسم الريف وهذا ظلم ما بعده ظلم.
لقد انخرطت في هذه المقاوة الشريفة القبائل الواقعة على حوض وادي ورغة مثل قبيلة الجايا وقبيلة بني زروال وقبيلة سلاس ، ولهذا فالمطلوب هو تسمية هذه المقاومة بمقاومة القبائل الشمالية ،لانها تضم قبائل عربية وأمازيغية.
12 - مغربي حر الخميس 16 يوليوز 2020 - 10:00
رحم الله بطلنا الخطابي و رحم شهدائنا الافداد. من اطلاعي على تاريخ ثورة هذا البطل يمكن ان اقول ان هذا البطل رغم انتصاراته البطولية ارتكب اخطاء قاتلة منها انه منع جيوشه من احتلال مليلية التي كانت في متناوله و كذا اعلان الجمهورية الريفية حيث ان مواطني "الداخل " اعتبروه انفصاليا و حرموه من الاشتراك في المقاومة. و كل من يقول انه لم يكن انفصاليا فهو يكذب على التاريخ. اذ كيف نسمي اعلانه للجمهورية الريفية بعلمها و عاصمتها و جوازات صفرها و طوابعها البريدية و سفرائها و نشيدها "الوطني" وووو. كيف ما كان الامر فان حركة الخطابي كانت قدوة لكثير من ثوار العالم. وكذا درسا مهما لكل الانفصاليين مثل البوليزاريو ومن يقف معه.
13 - ابن مغرب الخميس 16 يوليوز 2020 - 10:05
من كان وفيا للوطن عاش منفيا في الوطن وخارج الوطن ومن كان خائنا للوطن حكم الوطن وما يزال يقدم تقارير دورية عن الوطن للمستعمر الفرنسي المقيت يوميا.
14 - عباس فريد الخميس 16 يوليوز 2020 - 10:06
لولا خيانة المنظومة وتواطؤها مع فرنسا وإسبانيا بمدها بالألف من المغاربة من قواد المناطق في الوسط والجنوب اذناب الاستعمار لما استطاع المستعمر هزم المقاومة في الريف.
عبر التاريخ كانت أسباب مشاكل البلد هي تواطء أطراف من ابناء البلد سواء في الماضي او الحاضر
15 - السلام عليكم الخميس 16 يوليوز 2020 - 10:24
قصة وحياة محمد بن عبد الكريم الخطابي ومقاومة الريف تستحقان انجاز فيلم بمقاييس عالمية مثل فيلم عمر المختار
16 - MAGHREBI NAFSS الخميس 16 يوليوز 2020 - 10:34
رحمة الله عليك يا أسد الريف و أمير المجاهدين.أتساءل لماذا لم يتم استرجاع رفاته الزكية من مصر ليدفن في وطنه.هذا مطلب كل المغاربة الأحرار
17 - marocaine الخميس 16 يوليوز 2020 - 10:42
يجب ان تعرف جغرافية الريف اولا
الريف ياخي ليس الحسيمة والناظور فقط الريف يبتدؤ من وجدة الى طنجة والى تازة
18 - مغربي الخميس 16 يوليوز 2020 - 10:48
فعلا قباىل جبالة احست بالغدر بعد تاسيس الجمهورية الريفية وبالاخص بعد قتل اميرهم الريسوني الذي كان شيخا هرما ما جعلهم ينسجبون من تحالف الخطابي تاركين فراغا كبيرا في جيشه مما سهل مؤمورية اسبانيا وفرنسا للقضاء عليه وعزله في مناطق صغيرة
19 - الحسيمة الخميس 16 يوليوز 2020 - 10:50
جبالة كانوا متواطئين مع اسبانيا وهم أصلا يفتخرون باسبانيا وجبالة معظمهم حراك في اسبانيا ويتابعون الدوري الاسباني منذ القدم وأي أحد ناقشته يستشهد باسبانيا وزعيم جبالة الريسوني الخائن كان مواليا لإسبانيا وحاربه الخطابي وهزمه هو وأتباعه واقتاده إلى الحسيمة وسجن هناك إلى أن مات ذليلا.

جبالة يحقدون على الريف لأنهم أولا ليسوا أبناء المنطقة فهم هاربون من الأندلس، وثانيا لأن التاريخ لا يتحدث عنهم بل يتحدث عن أبطال الريف وثالثا لأنهم لا وزن لهم في المغرب ولا وزن لهم في الجالية.
لو سألت بولوني أو بلجيكي أو هولندي أو فرنسي فهو يعرف الريفي والريف لكن جبالة لا يعرفهم أحد.
20 - Libre الخميس 16 يوليوز 2020 - 10:54
لا تزوروا التاريخ...
كان اسمها جمهورية الريف ...ولذلك كان هناك تحالف ضده لتدمير المقاومة
21 - visiteur الخميس 16 يوليوز 2020 - 11:16
إلى صاحب تعليق جبالة عرب ليكن في علمك جبالة أمازيغ ابا عن جد وجميع المغاربة أمازيغ فقط استعربو سير قرا ليك شويا تاريخ عاد هضر على جبالة...
22 - zakaria الخميس 16 يوليوز 2020 - 11:21
عبد الكريم كان بطلا عسكريا وليس سياسيا محنكا،كان من الواقع الدولي انذاك الذي ضده ان يفاوض مع اسبانيا بعد انوال، ولكنه عاند وكانت النتيجة احراق الريف .
23 - الرجال الأحرار الخميس 16 يوليوز 2020 - 11:26
أولا جبالة لم يحاربوا الاسبان بل كانوا خاضعين لاسبانيا بل إن قبيلة بني حسان طلبوا من قائد اسباني بناء سجن في قبيلتهم لأن سجن واد لو بعيد...

بعد الإنتصار في معركة أنوال التاريخية كان لهذا الخبر صدى دولي وفرح لهذا الانتصار كل أحرار العالم أنذاك، بعدها تقاطرت القبائل تبايع الخطابي كأمير للحرب، وبعدها بدأ بمطادرة الاسبان وفتح جبهة مع الفرنسيين، وكلما وصل إلى منطقة جديدة تكون هناك فئة منبطحة وموالية للمستعمر وبعض الأحرار الذين يرغبون في نصرة الحق، وهو ما حدث مع منطقة جبالة، التي كان يتزعمها الريسوني الخائن الذي منحته اسبانيا المال والعتاد لتشتيت القبائل في الشمال، فهزمه الخطابي ومن كان معه، وأسره واقتيد إلى تماسينت قرب الحسيمة حيث مات هناك في السجن.
كل المعارك التي حدثت في غرب الريف أو ما يعرف بجبالة كان بسواعد رجال الخطابي مع بعض الرجال من قبائل جبالة، لأنهم قبل مجيئ الخطابي كانوا موالين لاسبانيا واعتقدوا أنه يستحيل مواجهة جيش نظامي بأسلحة متطورة.

الخطابي دخل إلى الشاون وطرد منها اسبانيا وعملائها من جبالة، فلو كانت هناك مقاومة في جبالة فلماذا لم يحرروها وجاء الخطابي وحرر مناطقهم؟
24 - خولة الخميس 16 يوليوز 2020 - 11:26
أحسن الرجال وأفضلهم وهو خير ما أنجبت الريفيات من الرجال بطل مغوار لا يشق له غبار ولولا خيانة المغاربة له لكان المغرب ليس كما هو اليوم , هو بطل لم يهزمه لا الاسبان ولا الفرنسيين ولكنه تعرض لخيانة بتواطووذؤ المخزن مع القوة الغاشمة
هذا كان في الماضي والتاريخ يشهد بذلك لكن السؤال وعلامة الاستفهام الكبيرة أن لا أحد من المغاربة ينكر بطولة ووطنية هذا الرجل والغريب ألا أحد من المغاربة سواء السياسيين او المثقفين طالب باسترجاع رفاته والاعتراف به كمناضل ولماذا يحتفظ بتمثال اليوطي في الرباط ولا يقام له تمثال في المفرب مثل بقية زعماء الشمال الافريقي فالامير عبد القادر له في كل مطينة من مدن الجزائر تمثال وشارع يحمل اسمه بل حتى الاحياء وتم ايترجاع رفاته من دشق بمجرد اعلان الاستقلال فما المانع من استرجاع رفات الخطاني وهو لا يقل شأنا عن الامير عبط القاطر ألأنه قام بتأسيس جمهورية الريف
25 - alam الخميس 16 يوليوز 2020 - 11:58
قد يستفيد الانسان من قوة المغارية في هده المعركة كما كانت معركة وادي المخازن بمنطقها حيث ابعدت عن المغرب سبل الاطماع لولا هزيمة اسلي . فالدول الاستعمارية كانت تضع للمغرب الف حساب من قبل حتى لا تخاطر بجيوشها لكن من حول هده القوة التي اصبح لها معنى اخر. يراودني شعور بانه ما أحوجنا الى هده العزة المغربية التي عبر عليها شكسبير في خاصية عطيل الشهم الدي وان خدع فإن شهامته كانت يضرب بها المثل
26 - رجال الريف الخميس 16 يوليوز 2020 - 11:59
هل تعلم أيها الجبلي أنه بعد انتصار المقاومين في الريف على الجيش الاسباني في معركة أنوال، تأسف شيخك الريسوني زعيم قبائل جبالة لهزيمة اسبانيا؟
هذا الخائن الذي يسميه جبالة الشريف الريسوني عبر عن أسفه بعد اندحار الجيوش الاسبانية، هل رأيتم يوما مقاوما يتأسف لهزيمة المستعمر علما أن أحرار العالم أنذاك كلهم فرحوا لهذا الانتصار في الهند والخليج العربي وأمريكا اللاتينية...
جبالة تاريخيا لم يكن لهم أي دور في المقاومة، بل كانوا موالين لاسبانيا ويعملون مرتزقة في الجيش الاسباني وهذه وقائع تاريخية معروفة، وكانت حجتهم أنه يستحيل مواجهة الجيوش الاسبانية بامكانيات بسيطة.
بعدها بايعوا الخطابي عندما اجتاح مناطقهم التي كانت موالية لاسبانيا وكان معظمهم ينتظر هزيمته، الحقد حتى في الجهاد، يا لطيف.
الخطابي حرر جبالة ومناطق الشاون وتطوان وهم يحقدون عليه لأنه حررهم.

أصلا التاريخ معروف والخطابي يعرفه القاصي والداني حتى عظماء العالم استلهموا تجربتهم ماوتسي تونغ تشي غيفارا الذي ذهب لزيارته في مصر والقائمة طويلة...

الجبلي يحقد على الريفي بسبب منزل جديد أو سيارة أو مال أو رزق، اسألوا كل من عاش في طنجة...
27 - كلمة حق الخميس 16 يوليوز 2020 - 12:36
لا نحتاج إلى مجهود كبير كي نبرهن على أن أهل جبالة أمازيغ أم عرب فبكل بساطة وبمجرد الإمعان في أسماء أغلب مدن وقبائل جبالة يتضح ويتبين بالملوس أنها أمازيغية حتى النخاع فحينما نتحدث عن جبالة فنتحدث عن تطاوين واشاون فمن خلال الكلمتين امازيغيات المدينتين يتضح كل شيء...نعم أغلب سكانها تعربت الا بعض القبائل التي ما تزال تحافض على لسانها الأصلي وهذا موضوع اخر وشأن أخر .حتى في مؤسسات الدولة فمنطقة فجبالة تسمى على الريف بل هي جغرافية الريف تاريخيا وثقافيا واجتماعية..فمؤسسة المياه والغابات بتطوان تسمى بالمديرية الإقليمية للمياه والغابات لجبال الريف...من له حساسية من كلمة الريف أو الأمازيغ فليبحث له عن وطن غير المغرب...
28 - Yan argaz الخميس 16 يوليوز 2020 - 13:07
قرأت في مجلة ألمانية أن من حارب الريفيين لم يكونو فقط الإسبان و الفرنسيين.. بل تم إنزال قرابة 400 ألف جندي من جنسيات أوروبية كألمانيا و بريطانيا و بولندا و دول أخرى كالسنغال. ما حدث أكبر مما يتصوره عقلنا اليوم لأن عبد الكريم الخطابي لم يكن فقط مقاوما محليا بل كان أكبر من تحدى أوربا و المسيحيين في القرن العشرين. عبد الكريم الخطابي بالطبع أمازيغي لكنه كان يحارب كمسلم و لم تكن عنده نظرة عنصرية تجاه العرب و إلا لرفض لقاء محمد الخامس في القاهرة.
29 - alam الخميس 16 يوليوز 2020 - 13:15
المشكل ان البعض -ومن سوء الحظ اصبحوا كثر- يحولون المواضيع من التعاليق على مضمونها الى مضمون اخر وكانهم يريدون ان يجدوا تعليلا في من كان هو الاول هل الدجاجة ام البيضة .اننا نتكلم هنا على الخطابي وليس الامازيغ والعرب فالسيد كان له شق امازيغي هو -امحند -وشق عربي هو -الخطابي -ولا داعي للمزايدة في هدا الشان ثم انه دهب الى القاهرة او حط في القاهرة بعد جزيرة لاغينيون . وكان متحررا من هده النعرة التي تريدون منا ان ننخرط فيها .المشكل الدي بدات المسه بقوة في المغرب وكاننا رجعنا الى ما وضعته فرنسا سنة 1930
30 - كلمة حق الخميس 16 يوليوز 2020 - 13:30
من المؤسف أن أرى كمية الحقد والقومية حول من قاوم ومن لم يقاوم وهي من الحيل الدنيئة التي استعملها المستعمرون لزرع الفتنة والفرقة بين أبناء الوطن الواحد الذي يسع الجميع. وفقط للتذكير فإن كلا الرجلين 'الخطابي' و'الريسوني' قاوما الاستعمار بكل الوسائل لولا مؤامرات الأجانب بعد هزائمهم.
فالمؤرخ مانويل أورتيغا فيقول في كتابه عن الريسوني «عندما نتأمل سيرة هذا الرجل، إمبراطور الجبل، المحتمي بالغابات الطبيعية والجبال، والذي تحدى قوة إنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية رغم الأسلحة والمدافع التي تملكانها، ورغم الذهب الذي ظلتا تغريانه، فإننا ندرك أن الريسوني لم يكن دنيئا».
وفي كتاب «المغرب»، يقول توماس غارسيا فيغيراس: «كان الريسوني يتمتع بذكاء عال ويقظة كبيرة، وله ممارسة سياسية على قدر كبير من النضج ودراية كبيرة بالأوضاع السياسية الدولية والعالم الإسلامي، وكان يطمح إلى رؤية المغرب حرا ومن دون أية وصاية أجنبية». أما فرانسيسكو هيرنانديث مير فيقول: «كانت فرنسا وإسبانيا تدركان قوته وتأثيره في القبائل، لذلك حاولت الدولتان ترويج تهم الخيانة ضده والقول إنه ساعد إسبانيا على احتلال العرائش والقصر الكبير».
31 - عبد الله الخميس 16 يوليوز 2020 - 13:59
محمد بن عبد الكريم كان محظوظا لكونه وجد بجانبه مجاهدا من العيار الثقيل وهو الفقيه بولحية الذي كان وزيرا للعدل وقاءدا ميدانيا مسموع الكلمة و كذلك مجاهدين جبارين لا يخافون الموت مهرة في التسلل عبر الجبال والأدوية كأنهم سباع الغاب فطوبى المجاهدين والمقاولين في كل زمان ومكان
32 - هناك تعاليق ... الخميس 16 يوليوز 2020 - 14:22
... مغرضة تستغل المقالات والاحداث لبث سموم التفرقة العرقية والقبلية بين مختلف مكونات شعب واحد.
ليس من المعقول القفز على كل احقاب تاريخ منطقة الريف وحصرها في حرب الخطابي واعتباره بطل امازيغي يتميز عن الريسوني الجبلي العربي.
منطقة الريف كانت ملجأ الاسر الادريسية التي اضطهدها بن ابي العافية عميل العبيديين الشيعة ، ومن تلك الاسر ينحدر الشريف امزيان والشريف مولاي محند الخطابي والشريف الريسوني .
انهم احفاد مصاهرة ادريس الاول بامازيغ اوربة من زواجه بابنتهم كنزة كريمة عبد الحميد الاوربي.
ولقد سبق ان صرح محمد بن عبد الكريم الخطابي بهذا الانتماء الى الصحافة.
بلاد الريف لم تكن منطقة أبطال الحروب فقط بل نبغ فيها فقهاء وادباء لهم مؤلفات مشهورة في مجالات المعارف الاسلامية باللغة العربية .
33 - الحقيقة كما يراها الجميع الخميس 16 يوليوز 2020 - 16:42
الريف الأشم ، شرف المغاربة و تاج رؤوسهم ، الريف صنع الرجال و الأبطال ، المغرب بدون الريف و رجال الريف لا شيئ
34 - مغربي الخميس 16 يوليوز 2020 - 16:43
الشريف الريسوني حارب الاسبان منذ م
صغره وهو معروف في الروايات العالمية خصوصا بعد ان اختطف زوجة السفير الامريكي حين كان الريسوني شابا قويا مجاهدا كان الخطابي وعائلته يعملون عند الاسبان وكان الخطابي يكتب ضد المقاومة وينعتها بالارهاب ...
مرت السنون وشاخ الريسوني وضعفت قواه واصبح كهلا لياتي الخطابي فيقتله غذرا لان الريسوني رفض تاسيس الجمهورية الانفصالية
اما حذيث عن ان جبالة لا وزن لهم امر مضحك الا ترى كيف اصبحت طنجة جبالة مغاربة وليسوا عنصريين ولا يكثرون من الدجيج لكن باسهم شديد تضنون ان الصراخ يعطيكم قيمة تضنون ان الانفصال يعطيكم وزن ؟! ما هو وزن ميليشيا البوليساريو ؟؟ انها مرمية في تندوف تعاني الجوع والقحط
35 - مغربي من المنفى الخميس 16 يوليوز 2020 - 17:57
عاش الريف كلما اريد ان اقول بان المجاهد عبد الكريم الخطابي والمجاهدين اللذين كانوا معه كانوا مجاهدين بامانهم ويشبهون كثيرا لطالبان التي حاربت السفيات سنين طويلة ولازالوا يحاربون اقوى الجيوش في العالم هذا هو الجهاد في سبيل الله رحمهم الله
36 - مغربي2 الخميس 16 يوليوز 2020 - 18:10
34 - مغربي

البوليساريو منظمة تحررية خاضت الكفاج ضد اسبانيا وليست انفصالية كما تقول ووزنها انها عضو مؤسس في الإتحاد الإفريقي ، اين رفاة الخطابي؟
37 - وناغ الخميس 16 يوليوز 2020 - 18:19
الى 24 خولة
انت
او
انت
لانك احيانا
دكر
واحيانا انتى
لاتهمك
الابطال
ولا الرجال
ولا الريف
ولا سوس
انما
هدفك
هو
دس
السموم
تعاليقك
كلها
تمجدين
النظام العسكري الجزائري
والبوليزاريو
38 - AMIR الخميس 16 يوليوز 2020 - 18:48
البطل القائد السي محند بطولاته اعترف بها العدو قبل الصديق. صداها وصلت الى اقصى الارض وستبقى خالده الى الابد.
39 - bassit الخميس 16 يوليوز 2020 - 19:13
رحم الله الفقيد المجاهد و البطل. وحد القبائل كلها و استطاع أن يقف في وجه أشرس الجيوش و انتصر عليها لولا جبن المستعمر و الغدر و الخيانة.
لم يكن انفصاليا في يوم من الأيام و لا أدل على ذلك من قولته الشهيرة و الدالة :
ً لا أريدها سلطنة ولا إمارة ولا جمهورية و لا محمية...أريدها عدالة اجتماعية و نظاما عادلا يستمد روحه من تراثنا...ً
40 - عبد الله الخميس 16 يوليوز 2020 - 19:50
إن لم تستخي فأفعل ما شئت، و بما أنكً كما يبدو لا تملك ذرة من النخوة و الوطنية فالأفضل لك أن تصمت ولا تتجاوز حدودك. ثورة الريف المجيدة صنعها رجال أشاوس ضحو بكل نفيس من أجل الوطن الأبي وهم فخر لنا كمغاربة أجمعين بغض النظر عن الانتماء القبلي.
على أي عليك أن تترحم على القائد با حدو
41 - الطنجاوي الجمعة 17 يوليوز 2020 - 09:49
المغاربة بقيادة الخطابي قادوا ثورة ضد الإستعمار ، لهم علم مغربي ، ونشيد
ولم ينادي واحد منهم بالإنفصال عن المغرب ، بل بالإنفصال عن الإستعمار ،
وحكم الليوطي وهذا حقهم ، ألم تفعلها شعوب شمال افريقيا ، وهل هو محرم
على المغاربة ان يحكموا انفسهم بأنفسهم ، وهل هي جريمة ان ينادي الخطابي
بذلك ، ألم يغير بورقيبة نظام الحكم في تونس ؟ لماذا نعتبر بورقيبة زعيما ولا
نقبله للخطابي ، لماذ تعاد رفاة المقاومين في الجزائر ويظل الخطابي حبيس
الأرض المصرية ؟ هل هو بطل مصري ؟ الأمير عبد القار رجع الى وطنه وظل
الخطابي غريبا في مدفنه ليس له من يترحم عليه ، التاريخ يتغير ، البشر يتغير
الخرائط تتغير ، الا نحن نظل على نفس الفكر ، ونفس الخوف ، ونفس الإعتقاد
وكأن الكون جامد ، والأرض ثابتة ، وحكم علينا ان السيد يظل سيدا والعبد يظل
عبدا ...لا حول ولا قوة الا بالله.....من يمدح الخطابي كأنه كفر بالله...النشيد
اللبناني هو نفسه نشيد الخطابي اسمعوه لتعلموا قيمة هذا الرجل
42 - زين الدين الأحد 19 يوليوز 2020 - 10:44
معركة التخلص من الاستعمار معركة ديمقراطية يسوسها العلم ويخققهها الجهاد.
المجموع: 42 | عرض: 1 - 42

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.