24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. طريق مداري يغير معالم عاصمة جهة سوس ماسة (5.00)

  3. مسارات حافلة تقود أسمهان الوافي إلى منصب كبيرة علماء "الفاو" (5.00)

  4. المغرب يسجل 2397 إصابة جديدة مؤكدة بـ"كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  5. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

قيم هذا المقال

2.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | بن عرفة.. "سلطان احتياطي" استهلك "النفحة" ووقّع أمر "منع الكيف"

بن عرفة.. "سلطان احتياطي" استهلك "النفحة" ووقّع أمر "منع الكيف"

بن عرفة.. "سلطان احتياطي" استهلك "النفحة" ووقّع أمر "منع الكيف"

في 17 يوليوز 1976 توفي محمد بن عرفة بفرنسا وهو في التسعين من عمره، حاملا معه أسرار حقبة سريعة، "حكم" فيها المغرب مدة سنتين، من 1953 إلى 1955، ولم يسمح بدفن جثمانه في فاس مع أسلافه إلا في الثمانينات.

لم تكن تلك هي المرة الأولى التي تم فيها البحث من قبل الإقامة العامة الفرنسية عن سلطان آخر غير محمد بن يوسف؛ فقد سبق أن تم اختيار الشخص نفسه ليوضع مكان السلطان المغربي منذ 1951، لكن تلك المحاولة باءت بالفشل، بحسب ما أورده بنمصور، مؤرخ المملكة، في كتابه عن "الحسن الثاني".

وقد التمس الرجل العفو متذرعا بأنه "لم يتصل بالمتآمرين وأن لا صحة لما يروج بشأن ترشيحه للجلوس على العرش، فرد عليه محمد الخامس: آ الشريف، أما وقد حلفت لي في المصحف، فقد آمنا بالله"، كما نقل بن منصور في كتابه.

سليل السلاطين

لم تمض سوى سنتين على تلك الواقعة التي هندسها الجنيرال ألفونس جوان، الذي كان مقيما عاما بالرباط من ماي 1947 إلى يوليوز 1951، حتى تمت المناداة من جديد على هذا الشيخ السبعيني الذي ينحدر هو أيضا من سلالة العلويين.

فمحمد ابن عرفة ليس سوى ابن مولاي عرفة الذي كان أخ المولى الحسن الأول، وجده هو السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمان.

مع ذلك، فإن هذا السلطان الذي نصبته السلطات الفرنسية في عهد المقيم العام الجنيرال أوڭستان ڭيوم قَبِلَ مرة أخرى ليجلس على عرش ابن عمومته بمباركة من بعض الفقهاء مثل عبد الحي الكتاني وبوركبة، وغيرهما، بإعلانه "إماما للمسلمين" أولا ثم بعد ذلك "سلطانا".

بن عرفة والڭلاوي

تسميه بعض المصادر بـ"السلطان الدمية"، وتربط اسمه بالباشا الڭلاوي، الرجل الثري والقوي في التاريخ المغربي، لارتباط تنصيبه بالخلاف الذي كان بين الڭلاوي والسلطان محمد بن يوسف، لكن عبد الصادق الڭلاوي، ابن الباشا الشهير، في كتابه "الأوبة" الذي خصصه لوالده، كتب أن الباشا الڭلاوي لم يتدخل في أي وقت من الأوقات لاختيار السلطان البديل، وأن الأمر انحصر فقط بين الكتاني والإقامة العامة، فقد "اكتفى منذ البداية بالمصادقة من غير أي اعتراض على قرارات الكتاني".

وأضاف عبد الصادق أن "أول تدخل للڭلاوي كان يوم 10 غشت 1953 حين بعث بسيارة من مراكش إلى فاس لنقل المرشح للسلطنة رفقة زوجته لالة هنية وعبد صغير يبلس الخرق البالية".

بين "النفحة" و"الكيف"

يحكي عبد الصادق الڭلاوي في كتابه "الأوبة"، وهو الذي عاصر هذه الأحداث، قائلا: "حين علمت بمجيء ابن عرفة إلينا وأهدافه ما كان رد فعلي ليحترم الحدث، فأنا لم أتصور الرجل ضعيف الشخصية في مرتبة الملوكية، فقد استعدته في ذاكرتي جالسا على نمرقة الدوم (الفرتالة) في مدخل بيته الصغير وفي يده منديل أحمر كبير وعلبة نشوق"، يعني "النفحة".

ثم زاد في هذا الكتاب الذي خصصه عن والده الباشا الڭلاوي: "تذكرت كيف كنت أحيي بن عرفة عند مروري به، كما تعودنا أن نقوم بذلك أمام الشرفاء العجزة الذين لا ننتظر منهم غير الدعاء، ولم أخف دهشتي من المصير الذي اختير له اليوم".

صاحب "الأوبة" أكد أنه يعرف ابن عرفة بشكل جيد رغم فارق العمر، وكتب قائلا: "كنت أعرف جيدا ابن عرفة الذي كان يعيش بفاس في عزلة عن العالم، فخلال الزيارات المتكررة التي كنت أقوم بها لعائلة أمي، وجدته مرارا كما وجدت ابنه مولاي احمد جالسا في نمرقة في عتبة دارهم المتواضعة".

وإن كان الڭلاوي الابن قد ذكر أن بن عرفة كان يستهلك النفحة وهو يجلس فوق الفرتالة، فقد كان هو نفسه "السلطان" الذي وقع ظهير منع استعمال "الكيف"، كما نقرأ في الجريدة الرسمية عدد 2167 بتاريخ 7 ماي 1954.

هذا الظهير الشريف الذي تم تمريره في عهد ابن عرفة ينص على منع "حرث القنب الهندي أو قنب الكيف وكذا حصده وصناعته وتغيير حالته واستخراج خلاصته وتهيئته ومسكه وعرضه وتوزيعه وسمسرته واشترائه وبيعه ونقله واستيراده وإصداره واستهلاكه على أي وجه كان..."، تحت طائلة عقوبات تم سنها لأول مرة.

الظهير الشريف لمنع استهلاك وزرع الكيف في المغرب، بحسب مصادر تاريخية، جاء للرد على حركة اجتماعية كانت سائدة في بعض المدن المغربية تدعو إلى مقاطعة المنتوجات الفرنسية، ومن بينها ما يتم بيعه في "الصاكات" من تبغ وغيره.

سنتان من العنف

لم يهنأ ابن عرفة فوق "عرش العلويين"، فقد كانت تلك السنتان من أكثر سنوات الحكم اضطرابا في المغرب، قال عنها مصطفى قاديري، أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة محمد الخامس بالرباط، في تصريح لهسبريس، إن "فترة بن عرفة عرفت اضطرابات كثيرة بالمغرب، بحيث تعرض لمحاولتي اغتيال، واحدة في مسجد بريمة بمراكش والأخرى في المشور".

وزاد أن "في تلك الحقبة القصيرة التي تم تنصيبه عرفت بعض المدن بروز أحداث المقاومة، ولا أدلَّ على ذلك كون 1 أكتوبر 1955 تاريخ ذهاب بن عرفة إلى طنجة هو نفسه تاريخ بداية عمليات جيش التحرير بأكنول تيزي أوسلي وإموزار".

ابن عرفة يرفض النزول من العرش

رغم العنف الذي استشرى في المغرب في الفترة التي تم تنصيبه خلالها من قبل الفرنسيين مكان السلطان محمد بن يوسف بعد نفيه، ورغم محاولات الاغتيال، إلا أن بن عرفة تمسك بالعرش، ولم يكن إنزاله منه سوى بالقوة.

يحكي قادري لهسبريس أن "ابن عرفة في مراسلات بينه وبين الرئيس الفرنسي وقتها رينيه كوتي أخبره بأن الله هو الذي أعطاه الحكم ومكنه من الملك، وهو الذي يجب أن ينزعه منه وليس شخصا آخر".

وأورد الجامعي المغربي أن "الرئيس الفرنسي كذلك استعمل الخطاب الديني نفسه بحسب ما جاء في كتاب لرولان بارث، وقال لابن عرفة إن مشيئة الله الآن تريد أن تنزع منك الملك والحكم".

وزاد أنه "مع ذلك، فابن عرفة لم يستسلم ورفض الخروج من القصر، ولم يخرجه منه سوى أوفقير بالقوة ورافقه حتى المطار ليرسله نحو طنجة مؤقتا، ثم نحو فرنسا بعد ذلك".

ولد محمد بن عرفة سنة 1886 بفاس، وعاش منفيا بطنجة عندما كانت تحت الحكم الدولي من فاتح أكتوبر 1955 إلى 29 أكتوبر 1956، حيث انتقل للعيش في مدينة نيس الفرنسية إلى أن توفي في 17 يوليوز 1976، وبقي رفاته عشر سنوات في فرنسا إلى أن تمت إعادة دفنه سنة 1986 في إحدى مقابر مدينة فاس.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - الى الهروي الجمعة 17 يوليوز 2020 - 13:27
رحلت فرنسا بعد ان بنت طرق ومستشفيات ومدارس وبنايات وقناطر ومصانع وحتى مساجد كمسجد الحبوس الرائع بهندسته كل هذا في 44 سنة (1912-1956) في مغرب كان ممزقا بطغيان الحكام وثورات القبائل,مابنته فرنسا لازال قائما لجودته وبعد 64 سنة من رحيلها لازالت شركاتها تشغل الالاف من المغاربة ويعيش فيها 3 مليون مغربي يحولون ثلثي العملة الصعبة وعدد سياحها الاكبر نحو المغرب +40 الف طالب مغربي يدرسون مجانا في كلياتها
2 - حميدات سعيد الجمعة 17 يوليوز 2020 - 13:35
تاريخ المغرب في علم الغيب لا يمكن لاي احد ان يدعي انه يمتلك الحقيقة المطلقة !!
فمعروف ان التاريخ يكتبه المنتصرون ! لان الاحداث تروى وتكتب بدون دلائل علمية او مخطوطات موثقة اصيلة فالتاريخ هو اخطر العلوم الانسانية
3 - مغربي من سلالة المرابطين الجمعة 17 يوليوز 2020 - 13:53
رحلت فرنسا بعد ان استنزفت ثرواتنا وقتلت رجالنا ومجاهدينا ووطدت الارض تحت اقدام خدامها وتابعيها وجعلت من اقتصادنا تابعا ذليلا لماما فرنسا وشركاتها ومستثمريها مقابل الفتات الذي يرمى للمغاربة....عجبت لمن يدافع عن من احتل بلده وقتل شعبه الا ان يكون سليل خونة1912 اللذين خانوا بلدهم واهلهم ودينهم.
4 - عنتاب بريك الجمعة 17 يوليوز 2020 - 13:57
الى المعلق الاول "الهروي" فرنسا ضرباتك على الشعا" وانت لا تعرف حقيقية الأشياء نعم فرنسا بنت لكن باي ثمن ؟ انت لا تعرف الفاتورة الرهيبة منذ ذلك الوقت الى سنة 2055 فرنسا تقبض ثمن كل ما بنت من قطار الو فوسفاط الى كهرباء زيادة على ملايين المغاربة الذين ماتوا جوعا أبان الحرب مع ألمانيا حيث صادرت فرنسا كل المحصولات الغذائية وحولتها الى بلدها ومات الالاف من الشباب المغاربة دفاعا عن فرنسا في ألمانيا والفيتنام وقام الشباب المغاربة والأفارقة ببناء فرنسا بعد الحرب ولا زالت فرنسا تسيطر على كل شيء في الباد السياسة المال الاعمال الاقتصاد من جمع الأزبال الى الطجفي !!
فرنسا خربت مستقبل البلد بكل بساطة نتيجة التواطء والمؤمرات ومساندة أذنابها
من الاحسن لك ان تصمت
5 - stop الجمعة 17 يوليوز 2020 - 14:02
بعد رحيل فرنسا صار "ابطال الاستقلال" رؤساء للاستغلال واقتسمو البلاد بينهم وخوصصو ماتركته فرنسا لعائلاتهم وصار ابناء الخرازة والنحاسة والخياطة رجال اعمال وابناء الفلاحة عمال عندهم ويسمون الان البورجوازية
6 - مبارك الجمعة 17 يوليوز 2020 - 14:05
يتم التحدث عن بن عرفة وكأنه سارق، فماذا لو كان هو من تقلد الحكم وبقي أبناءه يرثون العرش؟ انا اقول أن المغاربة سيعشون نفس الشيء. التاريخ يكتبه الغالبون ونحن لا حول لنا ولا قوة.
7 - حقوقي الجمعة 17 يوليوز 2020 - 14:05
النفحة و ما جورها تستعمل إلى يومنا هادا
كاين لي مبلي أو ساكن غير ف السفلى موسع مع راسو. ..
عادية
وحلونا الحدود بغينا ندخلوا على الخوزيرات.
8 - Mohamed errich الجمعة 17 يوليوز 2020 - 14:18
أنا أرى فرنسا نهبت معادن المغرب وقتلت ونهبت وشردت أسر وعائلات . أما عن البنايات والتشييد فذلك بيد عاملة مجانية تحت تهديد الجنود الفرنسيين وبسرقة المعادن النفيسة . لاتمجدوا فرنسا كأنكم تتمنو رجوعها . الحرية ليس لها ثمن .
بالمغربية فرنسا كواتنا بشحمتنا .
9 - hmed الجمعة 17 يوليوز 2020 - 14:30
راك هروي نيت ضحكو عليك دوك اللي قالو ليك فرنسا دارت فيك خير أل الهروي راه بحالك هما اللي خلاو فرنسا مازال تحلب فالمغرب حينت اللي مسيرينو هما أحفاد بن عرفة والكلاوي وبو الركابي ما تخافش ماماك فرنسا خرجات السلاوية وخلات اللفيتات على عينيك
10 - مراقب الجمعة 17 يوليوز 2020 - 14:31
فرنسا خرجت من الباب ودخلت عبر نافذة من خلال عملاءها الذين ينهبون ثروات افريقيا ومنها المغرب ويحولون العملة الصعبة الى البنك المركزي الفرنسي
اقرؤوا التاريخ قبل تحدث عن ماماكم فرنسا
11 - Marocain n’est plus marocain الجمعة 17 يوليوز 2020 - 14:50
اكبر مشكل يعاني منه علم التاريخ أو التءريخ في المغرب هو اقبار فترات تاريخية مهمة و حتى وان ادخلوها ضمن مقررات مادة التاريخ يمرون عليها مرور الكرام و بطريقة مشوهة حتى يتركون في مخيلة المغاربة ان هوءلاء الأشخاص هم أعداء الوطن ...لا يجب ان نخجل أو نخاف من تاريخنا ..التاريخ يجب ان يقراء كله
12 - مغربي الجمعة 17 يوليوز 2020 - 14:58
وزاد أنه "مع ذلك، فابن عرفة لم يستسلم ورفض الخروج من القصر، ولم يخرجه منه سوى أوفقير بالقوة ورافقه حتى المطار ليرسله نحو طنجة مؤقتا، ثم نحو فرنسا بعد ذلك''
مسكين لقد الف عيش القصر
13 - rachid الجمعة 17 يوليوز 2020 - 15:06
En fait les vrais hommes et les vrais combattants ont perdu leurs vies pendant l'indépendance. Ceux qui prétendent être des héros et qui sont en vie savent celà mais n'ont pas l'audace pour le confirmer. Kiette lli jate fih
14 - متضررون الجمعة 17 يوليوز 2020 - 15:11
فرنسا خرجت من الباب ودخلت من النافذة عبر فرض شروطها الاقتصادية على البلد،والسيطرة على الثروات الوطنية وفرض لغتها الفاشلة التي فطن الشعب بخطورتها على الاجيال منذ 2012
15 - يوسف الجمعة 17 يوليوز 2020 - 15:13
نعم فرنسا بنت و شيدت و ادخلت المغرب الى العضر الحديث لكن باي ثمن لولا السيبة و الفتن و الاضطرابات التي كانت تعم المغرب و الخروج عن السلطة المركزية و انهزام المغرب في ايسلي لما تجرات فرنسا على الدخول للمغرب ...ثم لا ننسى ان استعمار المغرب كان يمثابة تلك الرجة العظيمة التي اسقظت المغرب من اوحال القرون الوسطى و الحكم الفيودالي و جعل المغاربة يؤمنون اخيرا ان تلك الصخرة العظيمة التي تكسرت عليها كل محاولات المتربصين بالمغرب قد تكسرت ثم لا ننسى ان المغرب كان شوكة في حلق الاوربيين لانه حكم اسبانيا و نشر الاسلام في افريقيا فكان لا بد من تمزيقه و قطع اوصاله و اهدا نرى ماما فرنسا اقتطعت موريطانيا و الصحراء الشرقية و تلمسان و ووهران و السودان المغربي و بقيت سبتة و مليلية كما الصحراء في يد اسبانيا و لا عجب ان نرى محاولة خلق كيان في الجنوب لقطع المغرب عن عمقه الافريقي.شكرا هسبريس.
16 - جريء الجمعة 17 يوليوز 2020 - 15:19
التاريخ اغلبه، غير صحيح، وبالتالي لا يمكن معرفة المجاهد من الخاءن، انا يهمني واقع اليوم، الذي يقول ان المتحكمين في زمام الامور، راضون على الفساد، و لا يهمهم تطور و تقدم الوطن. اذن اين الخاءن....!!!!!
17 - anass assil الجمعة 17 يوليوز 2020 - 15:25
رحلت فرانسا بعد أن قامت بمجازر و ابادات في حق الشعوب العربية
رحلت بعد تمزيقها للوحدات العربية و الاسلامية دون أن ننسى الابادة في حق اناس بدائيين خلال فترة الاستكشافات الجغرافية مند القرن الخامس عشر
أخي صاحب التعليق رقم 1 بلغتك سأحاول ان اجيبك عن تلك الانجازات التي ذكرتها
فبالنسبة للطرقات التي بنتها فرانسا و اسبانيا في المغرب فهي لأسباب اقتصادية من جهة و سياسية من جهة أخرى فقد بنية لتسهيل استغلال الثروات و لتسهيل تحرك المستعمر. أما بالنسبة للمدارس و المستشفيات التي تتحدث عنها فالغاية منها نشر الثقافة الاستعمارية و تثبيت الجدور لللاستغلال الطويل الأمد.
أما بالنسبة للشركات التي تحدثت عنها فلا زالت الى الان تمتص الاقتصاد المغربي و جيوب المغاربة و دم العمال ..
بالنسبة للخلاصة يمكن القول أن فرانسا أو اي دولة استعمارية لا تبني المنشات حبا في الشعوب بل حبا لمصالحها...
18 - وديع الجمعة 17 يوليوز 2020 - 15:50
فرنسا بدخولها الى المغرب خلخلت البنيات الاجتماعية في المغرب.قلبت كل شئ راسا عن عقب.شتتت القباءل و هدمت الاعراف القبلية السائدة منذ قرون.انها بمثابة اعصار هائل اصاب المغرب فافقر الغني واهين الشريف وشتت الاخوة و ضاعت الارض.فرنسا ادخلت المغرب الى العصر الحديث لاكن الفاتورة كانت باهضة جدا و التكلفة عالية لازالت الاجيال الحالية تؤدي الثمن ربما الى الابد
19 - مواطن مغربي شريف الجمعة 17 يوليوز 2020 - 16:03
لا يزال المغرب محتل اقتصاديا و ثقافيا بتواطؤ مع عملائها بالداخل .......
20 - هروي2/2 الجمعة 17 يوليوز 2020 - 16:14
و لا كان المغاربة متعيرفوا يبنيو لا قناطر و مساجد و لا مستفيات كاع، غير فزنسا لتعرف، تبنيها، ماكان تاحضارة دولة خرى زعما و يتخلصوا باادهب و الفضة الدم المنهوب... على أوربا الملائكة لتنقد العالم هي لي ختارعات العلم و الإنجاز ومعمرهم ما عشوا التخلف و الإنحطاط... فرنسا ملىكي غادي تموت غدي تشرد يا فتى فرنسا هي بنات يابان هي لبنات كوريا و الصين هي لبنات توركيا
21 - تعاليقنا تدل على ... الجمعة 17 يوليوز 2020 - 16:22
... ان ليست لنا عقول نفكر بها ولا اذان نسمع بها .
لا مقارنة بين فرنسا والمغرب.
فرنسا تنتمي إلى المنظومة الغربية التي تطورت فيها العلوم خاصة في القرن 19.
بينما المغرب ينتمي إلى منظومة البلدان المتخلفة المغلوبة على امرها.
الاسباب التي أدت إلى الاستعمار ما تزال قائمة منها الجهل والفقر.
ما زلنا في حاجة الى تكنولوجيا وسلاح الدول المتقدمة وفي حاجة الى استثماراتها.
وما زال شبابنا يغامر بالروح في البحر للوصول إلى اوروبا طلبا للعيش الكريم .
لقد كان نظن ان الاستعمار هو المسؤول عن تأخرنا وبعد الاستقلال تبين أن العيب في عقولنا وفي سوء تفكيرنا وسوء تدبير أمورنا.
22 - babacool الجمعة 17 يوليوز 2020 - 16:29
كلام عبد الصادق لكلاوي مردود عليه ولا يهمنا في شيء وطبيعي انه سيدافع عن براءة ابيه ولكن من حرر الوثيقة -لنزع البيعة عن بن يوسف - والتي طافت جميع المغرب ووقع عليها كل قياد البلاد الا قايد مكناس ولمادا يختزل عبد الصادق لكلاوي كل دلك فيشخص الكتاني لوحده ونحن نعرف ان اللاءحة طويلة من القياد والاعيان الدين جردوا من املاكهم في الدارالبيضاء والرباط حينداك ..وادا اراد احدهم اللاءحة فانها موجودة ..
23 - مغربي الجمعة 17 يوليوز 2020 - 16:41
كل ما فعلته فرنسا كان سياسة تحسيس المواطن أنها تعمل لمصلحته أكثر من بني جلدته الاستعمار الغاشم يبقى استعمارا حتى و إن عانينا من ضلم حكامنا
24 - محمد إدريس الجمعة 17 يوليوز 2020 - 17:10
(لكن عبد الصادق الڭلاوي، ابن الباشا الشهير، في كتابه "الأوبة" الذي خصصه لوالده، كتب أن الباشا الڭلاوي لم يتدخل في أي وقت من الأوقات لاختيار السلطان البديل، وأن الأمر انحصر فقط بين الكتاني والإقامة العامة، فقد "اكتفى منذ البداية بالمصادقة من غير أي اعتراض على قرارات الكتاني")
التاريخ: يوم 19 ماي 1953، أصدر التهامي الكلاوي بيانا أعرب فيه عن صداقته وإخلاصه لفرنسا، مؤكدا أنه إما أن تبادر فرنسا بإبعاد محمد الخامس أو أن تستعد هي للرحيل، ويؤكد المؤرخ عبد الكريم الفيلالي في كتابه "التاريخ السياسي للمغرب العربي الكبير" أنه بعد يومين من هذا البيان، أي في 21 ماي 1953 وقع 270 من الباشاوات والقواد عريضة تأييد للكلاوي جاء فيها: «إننا معشر القواد في مختلف الجهات المغربية ومن في دائرتهم من المغاربة رجال حركة المعارضة والإصلاح الممضين أسفله تحت رئاسة سعادة الباشا الهمام السيد الحاج التهامي المزواري الكلاوي...»
وبعد كشف مؤامرة الكلاوي ضد السلطان، خرجت فتوى محمد بن العربي العلوي بكفر الكلاوي ومن معه وإباحة دمائهم، وهي الفتوى التي تبناها 300 عالم من كل أنحاء المغرب »". انشري يا هسبريس.. شكرا
25 - الاحتلال الجمعة 17 يوليوز 2020 - 17:14
الاحتلال و الاستدمار هو الذي نعيشه حقا منذ ما سمي كذبا الاستقلال، فرنسا لا زالت تحكمنا و لكن فوضت وكلاء أكثر قسوة نصوت عليهم بإرادتنا المسلوبة. الوضع يزداد سوءا و المخزن يزداد تجبرا و الكارثة آتية لا محالة، أنظروا حولكم و سترون أن المزرعة السعيدة إلى الهاوية سائرة.
26 - الأندلسي الجمعة 17 يوليوز 2020 - 17:52
من لم يعرف بعد سبب دخول فرنسا الى المغرب تحت إسم الحماية هو مولاهم حفيظ الذي تنازل لفرنسا عن السيادة مقابل اقبار جمهورية الريف واخماد ثورة عبد الكريم الخطابي .
من يصدق روايات المخزن المفبركة والمزورة ومن يعتمد على الإعلام المخزني سيضل جاهلا ومن يأخد بالكتب والروايات التي ينشر ابناء المخزن والحركيين واحفاد الخونة لن يفهم لو 1% من تاريخ بلده
__كل معارض شرس لنظام يطلقون عليه إسما مشوها ولقبا تحقيريا او نعتا تصغيريا في محاولاتهم لنيل من شهرته وتضليل الشعب الأمي عن الحقيقة ولنا في التاريخ عشرات من الاسماء التي شوهها المخزن لابطال حقيقين مثل عيشة قندشة او الأميرة عائشة وبوحمارة ووو
27 - kaddour الجمعة 17 يوليوز 2020 - 18:06
اللدين يقولون فرنسا رحلت....فرنسا قررت ان تستعمر وتراقب وتستنزف عن بعد تستنزف وتتحكم في كل شيء ...في المغرب الجزائر تونس وافريقيا الفرانكفونية...وكل من حاول فمصيره مصير الاف المغاربة زمن ايام الرصاص...والافارقة زمن الانقلابات العسكرية....فهده حقيقة الدول الغربية والشركات العالمية....اما ان تدخل معهم في اللعبة والا مصيرك الاندتار...غيغبروك...او حصار اقتصادي....والسلام
28 - بنادم الجمعة 17 يوليوز 2020 - 18:52
اتعجب لصاحب التعليق الاول الذي يشيد باعمال فرنسا في المغرب وقت الاستعمار و بعده
يا اخي يجب ان تعرف ان فرنسا قتلت الابرياء و هي و كلابها ظلموا الناس و استولوا على اراضيهم و ممتلكاتهم
المغربي الحر و الوطني لم و ان يمجد فرنسا بل سيكرهها اقرا و ابحث في كتب التاريخ و ستعرف الكثير
و اخيرا اقول لك بدارجتنا المغربية نموت بعزي و لا نعيش مدلول
الى بغيتي تعيش مع فرنسا ديالك سير عندها و تبقى مدلول حياتك كاملة
29 - موفي الجمعة 17 يوليوز 2020 - 18:59
ابن عرفة.كان يفضله عن حكم المغرب شعره معاويه.لو استمر حكمه للمغرب.ربما تطور المغرب الملكيه برلمانيه وكان السلطان يسود ولا يحكم.والامراء يعاملون كالعمال والفقراء امام القضاء. لضعف شخصيته.ولكن التاريخ يكتبه المنتصرون.
30 - Khlil الجمعة 17 يوليوز 2020 - 19:09
الى
(الى الهروي)
لقد دهشت لما كتبت يدك من تمجيد لفرنسا و ما لمنجزاتها اكثر مما مجده غلاة الكولونياليين و أتباعهم
والضيق الوقت ساختصر ردي الى اقصى حد
أنسيت ان فرنسا هي صاحبة فكرة المغرب النافع و المغرب غير النافع و عليها بنت سياستها في انشاء بنيه تحتية تخدم مصالحها بحيث انها بنت طرقا و سكك حديد مقتصرة على نقطة الإنتاج المنجمي و الفلاحي و ربطها حصرا بالموانىء لشحن١ الخيرات الى ماما فرنسا.
أنسيت ان فرنسا بسبب سياسة التعليم الممنهجة التي انتهجتهتا كان الهدف الأساس خلق نخبة مرتبطة فكريا و لغويا و عضويا لماما فرنسا حتى تظمن الحفاظ على مصالحها.
أنسيت ان فرنسا اقتطعت تندوف و مناطق أخرى من ارض المغرب التاريخية و ضمتها ضما الى الجزاير
31 - babacool الجمعة 17 يوليوز 2020 - 19:39
للاخ محمد ادريس / ملاحظة بسيطة ولكنها دات اهمية ودلالة , لم يكن وقت الحماية باشوات كما الان بل باشا واحد هو التهامي الكلاوي والباقون قياد وكدلك القياد كانوا يحصون على رؤوس الاصابع هكدا كان المخزن في تلك الايام من تاريخ المغرب .
32 - Nour tadlaouiج الجمعة 17 يوليوز 2020 - 20:22
كفى من تشويه سمعة رجل مات منذ امد طويل و اظهاره بمظهر نفاح و هذه الخصلة متواجدة في قثور السلاطين العلويين و ليس خاصية بن عرفة وحده.انكم تروجون تاريخ مزور لا علاقة له بالحقائق التاريخية فهناك ملوك علويين كانوا يدخنون الكيف و الكيف منتوج مغربي كان منتشرا في جميع الاوساط
33 - مهاجر من المانيا الجمعة 17 يوليوز 2020 - 20:24
مرحبا في بلاد التناقضدات !!!!!!!!
34 - lou الجمعة 17 يوليوز 2020 - 21:03
qu elle est la difference entre le sultan de france abdel hafid ben youssef et ben arfa rien il son tout fait par la
france et qui a peur au moins il n ecrit pas ds ce sujet
de plus les sultan son devenu des roi apres signier la vente du maroc a leur profielle
il sont tout sous la direction de la france
35 - Taza haut الجمعة 17 يوليوز 2020 - 22:07
في غنى عن الأحداث القديمة و مدى مصداقيتها لن ندخل في تفاصيل لن تفيدنا في زمننا هذا بل على العكس ستزيد من حقدنا و عنصريتنا و تأخذنا إلى السب و التفرقة فهل انتم منتهون فنحمد الله على نعمة الإسلام الذي وحد بين قلوبنا و لا فرق إلا بالتقوى و لنا الثقة في المؤسسة الحاكمة و نتمنى ان تعمل جاهدة على توحيد المغرب و ذلك من خلال العمل الجاد و العدالة و ان تطلق سراح اخواننا في الريف و جرادة و ان تعمل على تحسين البنية التحتية لهذه المناطق و ان يدوم الود و المحبة بين كل أفراد الشعب المغربي بكل اطيافه و لعنة الله على من يحاول ان يفرق بين الأخوة المسلمون و ادخل الله هذا العيد على كل الشعب المغربي بالصحة و المغفرة و عيد مبارك سعيد فلنتعلم التكافل و التضامن و الوحدة و الأخوة بدلا من مواضيع لا تغني من جوع فكلنا لآدم و آدم من تراب
36 - معلق السبت 18 يوليوز 2020 - 04:42
التاريخ يكتبه المنتصر ويصفق له الانتهازي ويرثه المغفلون اعزكم الله
37 - nabil الأحد 19 يوليوز 2020 - 06:49
Mohamed ben arafa est un sultan légitime mais un groupe a tous fait pour le saboter et depuis le maroc est devenu un royaume..
avant les oulémas choisissait leur sultan maintenant c est de père en fils......
38 - Slimane d'Argenteuil الأحد 19 يوليوز 2020 - 15:58
Les responsables français durant le protectorat étaient les vrais dirigeants du Maroc entre 1912 et 1956. Le sultan, lui, n' était qu'une caution morale et religieuse, une sorte de strapontin. Aussi, désigner une personne du palais comme sultan était une habitude et un acte de gouvernance exercés par les Résidents français et acceptés par les notabilités marocaines.
A l'abdication d’Abdelaziz, en août 1912, Lyautey optait et imposait aux gens du Makhzen Youssef comme successeur.
A la mort de ce dernier, en novembre 1927, Steeg jetait son dévolu sur le fils le plus jeune du défunt, Si Hammada. C'était un enfant de 16 ans, timide, sans aucune expérience et, donc, docile. Une fois sur le trône, il a pris comme nom celui de Mohamed ben Youssef.
Disons, pour résumer, que l'intronisation des sultans était une prérogative française avec l'assentiment du Makhzen qui entérinait, sans broncher, les choix du protecteur français.
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.