24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:4013:1616:1518:4319:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  2. موسم الزّيتون ينطلق في "جبالة" .. "خيرات الأرض" تبهج الفلاحين (5.00)

  3. شرطة مكناس تفكك شبكة لقرصنة الحسابات البنكية (5.00)

  4. عناصر لفهم معضلة المسلمين في السياق الغربي (4.67)

  5. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | قضية "الحاج ثابت" .. هكذا أعْدمَ الرّأي العام أشهر "كوميسير" بالمغرب

قضية "الحاج ثابت" .. هكذا أعْدمَ الرّأي العام أشهر "كوميسير" بالمغرب

قضية "الحاج ثابت" .. هكذا أعْدمَ الرّأي العام أشهر "كوميسير" بالمغرب

على طول السّنوات الفائتة، ظلّ المغاربة يسمعون عن أحكام الإعدام تُتلى على منصّات المحاكم دون أن تلقى طريقها إلى التّنفيذ، فمن جريمة "شمهروش" التي حكمَ فيها القضاء المغربي بالإعدام في حقّ المتّهمين الثّلاثة الرّئيسيين، إلى حوادث أخرى مرتبطة بالاغتصاب والقتل العمد، تصدرُ أحكامٌ قضائية كثيرة بالإعدام لكنّها لا تنفّذ. وكانت آخر مرة نفّذت العقوبة سنة 1993، في حق "الكوميسير" ثابت محمد مصطفى، الشّهير باسم "الحاج ثابت".

ومع تفجّر حادث مقتل واغتصاب الطّفل "عدنان" البالغ من العمر 11 سنة، طفت على السّطح دعوات لتطبيق عقوبة الإعدام على المجرم، بحيث تحوّل الأمر إلى ما يشبهُ مطلبا "شعبيا"، بالنّظر إلى بشاعة الفعل الجرمي الذي أقدمَ عليه المتّهم، في حقّ الطّفل القاصر، بينما معروف أنّ القانون الجنائي المغربي ينصّ في بعض فصوله على عقوبة الإعدام.

وحتّى إذا كان الأمر يتعلّق بـ"هيجان" شعبي عقبَ ظهور تفاصيل جديدة حول تعرّض الطّفل "عدنان" للاغتصاب والقتل وما ولّدته من شعور جماعي بضرورة الانتقام وردّ الاعتبار لأسرة الضّحية عبر تشجيع تطبيق عقوبة الإعدام، فإنّ الدّولة المغربية، وهي مرتبطة بالتزامات حقوقية على المستوى الدّولي، تخضعُ تفعيل هذه العقوبة لحسابات الخسارة والرّبح.

ويعود تاريخ تنفيذ آخر حكم بالإعدام في المغرب إلى سنة 1993، في قضية شهيرة تورّط فيها قائد الشّرطة الشهير بـ"الحاج ثابت"، الذي نُفِّذ في حقه الإعدام بتهم تتعلق بالفساد والاغتصاب والاختطاف.

وفي تفاصيل القضيّة التي تَابعها الملك الرّاحل الحسن الثّاني عن بعد، عبر كاميرات كانت منصوبة في قاعة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، تمّت متابعة "الكوميسير" بتهم مرتبطة بالاغتصاب والاحتجاز والاتجار بالبشر، وذلك بعدما تقدّمت سيّدة بشكاية ضدّ شخص ادّعت أنه يعمل في إيطاليا، تتهمه في مضمونها بالاحتجاز والاغتصاب في إحدى شقق الدّار البيضاء.

وبعد البحث الذي باشرته الشّرطة القضائية تبيّن أن الأمر يتعلّق بمحمد مصطفى ثابت، المعروف بلقب "الحاج ثابت"، الذي كان يشغل منصب رئيس الاستعلامات العامة لأمن الحي المحمدي عين السبع، والذي اعترفَ خلال البحث التّمهيدي بأنّه "كان يتوجه إلى أبواب المدارس والكليات أو الشوارع على متن سيارته ويعرض على المارات مرافقته، وكلما ركبت معه إحداهن يتحايل عليها، ومن رفضت يهددها ويذهب بها إلى شقته الموجودة بشارع عبد الله بن ياسين، فإن رضيت مارس معها الجنس وإن رفضت أرغمها على الاستسلام له".

وأظهرت التّحقيقات أنّ الجاني الذي اعترف بالمنسوب إليه مارس الجنس مع حوالي 500 امرأة وفتاة قاصر، وكان يعمدُ إلى تصوير جميع أفعاله الجنسية التي كانت تجمعه بالنّساء والفتيات ويضمّها إلى أشرطة مصوّرة توثّق الجرائم التي توبع بها، بحيث كان يحتفظُ بها في شقّته.

وبتاريخ 15 مارس 1993، أصدرت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء، حضوريا ونهائيا، حكما بالإعدام على ثابت محمد، مع تحمل الصائر والإجبار في الأدنى وبإتلاف الأشرطة المحجوزة ومصادرة المحجوزات: الكاميرا والتلفزة والفيديو والسيارة لفائدة الدولة، وبإغلاق الشقة الكائنة بشارع عبد الله بن ياسين بالبيضاء. وتم تنفيذ عملية الإعدام في حق الحاج ثابت فجر الأحد 5 شتنبر 1993 بسجن القنيطرة.

ولم يلغِ المغرب عقوبة الإعدام من ترسانته القانونية، وهي موجودة في القانون الجنائي باعتبارها "عقوبة جنائية أصلية"، بينما يطالبُ حقوقيون مغاربة بإلغائها وعدم تطبيقها على اعتبار أنّ الحركية الكونية لحقوق الإنسان أنهت بشكل كليّ هذه الأحكام، ولم تعد موجودة في عدد من الدّول.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (99)

1 - ذاكرة ضعيفة الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:09
جميعنا نسينا سفاح تارودانت الذي هتك عرض وقتل بدم بارد العديد من الأطفال الابرياء و هو لحد الساعة لا يزال على قيد الحياة
2 - Hassan الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:18
لم يثم اعدام بوصمة الذي ازهق ثمانية عشر روحا بطريقة بشعة، ولم يثم اعدام سفاح تارودانت الذي اغتصب و قتل عدد كبير من الاطفال، و لم يثم اعدام سفاح طنجة الذي ذبح تلاثة نساء و قبلهن بسنوات ذبح مشغله وافلت من العقاب، فهل سيثم اعدام من قتل طفل واحد فقط
3 - مهدي الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:19
نعم يجب تطبيق الحكم بالإعدام ليكون عبرة لمن خولت له نفسه قتل نفس بغير حق يجب إعادة النظر في قانون العقوبات لدار الذنب يستاهل أشد العقوبات إن الله غفور رحيم وكذالك إن الله شديد العقاب
4 - الغريب الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:20
الإعدام من الأحكام التي أمر الله سبحانه وتعالى بتطبيقها ليستقر أمر الأنسانية في الأرض والبشرية لاتخاف ولاتتعض إلا ب الشدة
5 - abdou الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:25
من المعروف لذى علماء النفس أن إحساس المرئ بتوفره على سلطة مطلقة دون حساب قد يؤدي به مع الوقت إلى التسلط والعبث خاصة إذا لم تكن بداخله قناعات أخلاقية وفكرية قوية تكبح جماح النزعات السلطوية.
6 - ناجز الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:26
من يطالبون بالغاء عقوبة الااعدام فليطالبوا فقط بذلك اذا كان الامر يتعلق باحد ذويهم وليتنازلوا عن عقوبة الاعدام.
اما اذا تعلق الامر بغيرهم فلا يمكن ان ينصبوا انفسهم اوصياء على ذوي الضحايا الذين لهم الحق الكامل في العدالة والقصاص.
7 - غصون ترسم الظل الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:29
من أمن العقوبة أساء الأدب.
8 - نعمان الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:30
أولا :الحكم بالإعدام و تنفيذه ليس إنتقام كما ورد في المقال، بل هو تنفيذ للقانون المغربي الذي ينص على الحكم الإعدام في حال ارتكاب بعض الجرائم
ثانيا : الحركة الكونية لحقوق الإنسان و ممثلوها بالمغرب يجب أن يقبلوا بالديمقراطية و طرح مسألة الحكم بالإعدام وتطبيقه إلى استفتاء شعبي
ثالثا : إذا كان الحق في الحياة مقدس فلماذا تشجع هذه الحركة الكونية و ممثلوها في المغرب على الإجاض و قتل نفس بريئة و تعتبر ذلك حق من حقوق المرأة بينما تطالب بحق قاتل مغتصب في الحياة ؟؟؟ أليس هذا تناقض غريب في موقفهم؟
رابعا : ماذا سيستفيد المجتمع المغربي من بقاء قاتل مغتصب على قيد الحياة ؟
خامسا : مادام القاتل المغتصب على قيد الحياة فستبقى عائلته و عائلة الضحية معذبين
سادسا : الحكم بالإعدام سيدفع مجرمين آخرين إلى التفكير ألف مرة قبل تنفيذ الجريمة،
سابعا : إذا كان الحكم بالإعدام لا ينهي مثل هذه الجرائم فهل إنتهت هذه الجرائم في الدول التي لا تحكم بالإعدام ؟ طبعا لا ففي الدول التي لا تطبق حكم الإعدام لا زالت هناك جرائم الإغتصاب و القتل موجودة
في آخر استطلاع رأي بفرنسا طالب غالبية المستجوبين بالرجوع إلى تطبيق الإعدام
9 - الردع الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:32
ماذا لو لم يعدم الحاج ثابت ؟ لكان حرا طليقا بعد 10 او 15 سنة و لأعاد جرائمه و تعددت ضحاياه . بإعدامه خاف كثيرون من عاقبة الاغتصاب ...
10 - فاس الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:33
محاكمة الكوميسير ثابت كانت سياسية لانها كانت تحمل في خفاياها اسماء شخصيات بارزة في الدولة . لدلك تم إعدامه .ام الراي العام ليس له تاثير في هذا النوع من المحاكمات.لان المغرب له اتفاقيات دولية لحقوق الانسان يجب أن يحترمها احب ام كره
11 - Maroc 412 الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:36
الفال و العقوبه لقاتل عدنان ان شاء الله. و لكل مغتصب و سفاح و فاسد و قاتل....الخ
12 - مواطن غيور1 الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:39
السلام عليكم
باختصار شديد، الدولة ( الحكومة) معها البرلمان يجب أن يعيدا صياغة القانون الجنائي المغربي.
في ااسابق لم نكن نسمع عن منظمات إجرامية دولية خطيرة، الإرهاب، القتل بالتسلسل المتكرر ، قتل الأطفال و اغتصابهم، النصب الجماعية عن آلاف المواطنين ( قضية باب دارنا) ...
لا يعقل هتك العرض بالإحتجاز و الإختطاف 5 سنوات، و غالبا ما يحكم الجاني بسنة رأفة عليه و هو لم يرحم توسلات طفل صغير.. و إدا كان الضحية يبلغ 16 سنة فهو متواطء مع الجاني و قد نتابعه بالشدود و هو ضحية مجرم خطير..
13 - lacel الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:39
ادا كان اعدام شخص واحد يمنح الحياة لاتنين فةهلا وسهلا بعقوبة الاعدام التي اصبحت مطلبا شعبيا لكف غليان الشارع و احتقان الفئات المظلومة التي لا عوض لها عن مفقودها الا الاعدام ربما قد يصبح الاعدام رادعا للعديد من الجرائم التي تفشت في المجتمع من بينها الاغتصاب و القتل و اعتراض السبيل و التهديد بالسلاح .
14 - القصاص الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:42
و لكم في القصاص حياة يا أولي الألباب.
طيرو وتنزلو حكم الله هو من سينظف الأرض من هؤلاء الجراثيم و الفيروسات. عدنان ما هو إلا النقطة التي أفاضت الكأس.
فهناك مئات عدنان.... وجب تغييير الأحكام القضائية إلى أحكام زجرية. مثلا البارحة قام سكير بترويع الحي بأكمله. جاءت الشرطة أخذته لنتفاجأ به يصول و يجول في اليوم التالي!!!!!!!! هل من تفسير.
15 - مغربي بالصين الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:42
قل لهؤلاء الحقوقيين ان يزورو الصين و كوريا و اليابان دول حيث معدل الجرائم منخفض إلى حد غير منطقي و السبب هو ان عقوبة الفساد الإداري و تهريب المخدرات و الاتجار بها هي الإعدام ألم يحن الوقت لكي تكون الترسانة القانونية المغربية اكثر حزما أم أننا سنتبع الغرب في اتجاه بدأنا نرى نتيجته المأساوية من الأن
16 - أدربال الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:43
السؤال الدي لن نجد له جوابا مُقنعا هو
هل أٌعدِم الحاج تطبيقا للقانون ؟
أم هي تصفية حسابات ؟
لأنه و بكل بساطة كان كل من له سلطة و لو في أدنى درجاتها
لا يتوانى في الإعتداء على بنات الناس .
بمعنى لو بحثنا لًَوَجدنا أن هناك في كل مخفر للشرطة او مقاطعة او بلدية و في المحاكم و مقرات رجال الدرك نٌسَخََا للحاج تابث !
فلمادا تم تطبيق القانون في حقه دون غيره ؟
17 - abdou الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:43
ما فائدة عقوبة الإعدام المكتوبة في القانون المغربي إن لم يتم تفعيلها وتطبيقها ؟!!!
18 - Morad الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:44
حقوق الإنسان أنهت بشكل كلي هذه الأحكام في حق المجرمين و كأن من يغتصب أو يقتل أو ويتسبب له في عاهات مستديمة و صدمات نفسية لا تزول ليسوا بأناس يا له من تناقض نستحضر حقوق الإنسان كلما تعلق الامر بعقوبة الاعدام في حق القتلة المجرمين في حين أنهم لا يستحضرون أي رحمة في حق الأبرياء. من حرم نفس من الحياة يجب أن يحرم من الحياة كذلك
19 - ملاحظ الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:44
لننظر الى الولايات المتحدة الامريكية،الراعي الرسمي لحقوق الانسان والدولة التي تستعمل هذه الحقوق كذريعة للتدخل في شؤون اي دولة والضغط عليها،الا توجد في ترسانتها القانونية عقوبة للاعدام؟؟الا تتفنن في اساليب الاعدام من الكرسي الكهربائي الى غرفة الغاز الى الحقنة المميتة(كل ولاية بحسب تشريعها)؟؟ألا تتشدد في العقوبات خاصة كل ما يتعلق بالعنف ضد الاطفال و النساء؟لماذا لا يُتَّخَذُ قانونها الجنائي قدوة في التعامل مع المجرمين؟اظن ان العقاب يكون بحسب فضاعة الجرم.لا يمكن لمن اعتدى و أزهق روحا بأن يطالب بالحق في الحياة.أين حق الضحية في الحياة؟؟ولكم واسع النظر.
20 - youness الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:46
الحق في الحياة للقاتل ,واين حق المقتول .حقه في قتل القاتل."ولكم في القصاص حياة"
21 - أستاذة بالإعدادي متقاعدة الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:48
الطفل عدنان الله يرحمو مات طفلا مآله ان شاء الله الجنة لكن اقول للرأي العام ان هناك عدنانات اغتصبوا عنفوا هناك من قتل وهناك من يحمل جراحات غائرة لن تندمل ابدا كان عندي تلميذ في السنة التاسعة اعدادي اغتصب هو وأخوه ظل منغلقا على نفسه منطويا استحال التواصل معه رغم كل المحاولات وهذا الفعل الشنيع أثر على حياته الدراسية حيث المستوى الهزيل والارتباك في العمل للتذكير كان يتتبع حصصا مع طبيب نفساني القضاء يجب أن يعيد النظر في الأحكام الصادرة في حق هؤلاء
22 - مواطن .......... الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:49
اعتقد ان عدم التنفيذ حكم الإعدام في حق مرتكبي مثل هذه الجرائم هو الداعي إلى ارتكاب الجرائم من طرف الآخرين لأنه حسب ظنه و لو حوكم بالإعدام سيتمتع بحقه في الحياة و له الامل من الاستفادة من العفو على عدة مراحل و لكن مثل الجريمة الأخيرة في حق طفل بريء لا يجب التسامح معها و المجرم يجب أن ينفذ فيه جزاؤه حتى يبقى عبرة لمن سولت له نفسه بفعل مثل هذا النوع من الجرائم
23 - متتبع الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:49
نُفِّذ في حق الحاج ثابت الإعدام .. التهم تتعلق بالفساد والاغتصاب والاختطاف .. إلا أنه لم يقتل أحد. قضية عدنان رحمه الله، هناك اغتصاب واغتيال وتقطيع الجثة ودفنها في حديقة عمومية بجوار طريق الرباط (شارع الجيش الملكي) .. نطلب محاكمته محاكمة عادلة وتنفيذ حكم الإعدام في حقه أيام بعد صدوره
24 - مغرب المغتصبين الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:50
المغرب ملئ بالمغتصبين ... كل في مجاله ... مغتصبيين في الإقتصاد ، السياسة ، الدين ، الجنس ... ولكن لا حياة لمن تنادي فوت غي أصحاب الكروش المنتفخة أو كروش الحرام أو آغتاصب مع راسك لي بغيتي ... أخرتها السجن تمشي تاكل أو تشرب تخسر عليك الدولة أموال دافعي الضرائب ...
25 - حنان الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:53
الله سبحانه وتعالى امرنا بالقصاص اذن من يقتل يقتل ومن اغتصب يغتصب الفعل الذي فعله اي مجرم يعذب بمثله ونحن في زمننا هذا يقولون هم مسلمون نعم مسلمون ولكن ليس بمؤمنين لان الاسلام يذل انك مسلم اما الايمان فيذل فيعرفك الصحيح والخطأ والحلال والحرام وماذا امرنا الله تعالى بأن نقوم به لكن اغلب الناس مسلمين وليس بمؤمنين.
26 - عائشة الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:57
نعم فسفاح ترودانت وجد راحته داخل السجن اكل وشرب وستحم ونام تحت سقف السجن الدي يعتبره هو جنة بنسبت له اكل وشرب وستحم دون تعب ولا جهد عوض ان يقوموا بتعذبهم اشدة العقوبات كالاعمال الشاق مثلا
27 - أستاذة بالإعدادي متقاعدة الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:59
الحركية الكونية ألغت الحكم بالإعدام فأمريكا لا زالت تطبق الحكم بالإعدام هي وانجلاترا او لا حلال عليهم حرام علينا حتى تستفحل الجريمة في دولة إسلامية عليها ان تطبق القصاص
28 - صلاح الخميس 17 شتنبر 2020 - 10:00
كم ثابت موجدا الي الان القانون وجد لخدمة المجتمع وليس لحجز الحريات بعد زمن طويل من حادثة المجرم ثابث لم يتغير الوضع كثيرا علي الارض
29 - مرزوك عبدالله الخميس 17 شتنبر 2020 - 10:00
عقوبة الاعدام هي عقوبة الخةنة الذين يؤدون البلاد والعباد ومثل هذه الجرائم هتك اعراض الناس جرم كبير لا يطفيه الا الاعدام انا بالنسبة لي الاعدام يجب ان يبق حتى يرجع المجرمون الى الوراء او يتقلص عددهم بإعدامهم وازالتهم نهائيا
30 - ناظوري الخميس 17 شتنبر 2020 - 10:04
العفو عن الظالم .ظلم للمظلوم
.
31 - متابع بحراره الخميس 17 شتنبر 2020 - 10:04
اذا طالب والد الطفل بطلب تنفید عقوبه الاعدام فدالك سیكون حتما طلبا عادلا فی حق ابنه وحدا للمجرمین وتصفیه لكل مغتصب متبوع بزهق الروح .
32 - يكفينا شرع الله لنعيش بسلام. الخميس 17 شتنبر 2020 - 10:06
قال تعالى في سورة البقرة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178) وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179)
33 - Moulin Chicago الخميس 17 شتنبر 2020 - 10:08
مجلس حقوق الإنسان يجب أن يغلق ويطبق القانون. عصيد و أصدقاء خربوا اليلاد هو متشدد .
34 - عزيز الخميس 17 شتنبر 2020 - 10:14
نريد العدالة و لا نريد الإنتقام..و رحم الله عدنان و رزق أهله الصبر و السلوان.
35 - مهتم الخميس 17 شتنبر 2020 - 10:17
احترام المواثيق الدولية المتعلقة بالإعدام يجب أن تقف عند حد حقوق ضحايا الجرائم المرتكبة لأن الضحية له أيضاً حقوق في هذه المواثيق الدولية وإلا فإن المغرب غير ملزم باحترامها على الأقل في هذا الشق ليُنصَفَ الشخص الضحية حيّاً أو ميتاً لاحترام حقوقه كإنسان
36 - عمر 51 الخميس 17 شتنبر 2020 - 10:19
الحقوقيون الذين يطالبون بإلغاء الإعدام ما هم إلا تابعون لجهات معينة معروفة،
وعندما يقع لأطفالهم ما وقع للطفل عدنان، آنذاك لهم الحق في السماح للمجرم ، أو عدم السماح له. ليس إلا ز
فبتنفيذ حكم الإعدام في حق المجرمين تستقيم الأمور، ويرتاح المواطنون ويطمإنوا على فلذات أكبادهم،
37 - مصطفى كارطيكا الخميس 17 شتنبر 2020 - 10:19
ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون النفس بالنفس والعين بالعين هداشي مفيه لعب سي نو معمرهم الذئاب المتوحشة توقف
38 - najoua naciri الخميس 17 شتنبر 2020 - 10:28
القتل بالقتل لمن قتل الروح البريئة الله يرحمهوم جميعا كفى كفى من هذه الجرائم لمريض يمشي الطبيب هدشي راه عيب في دولة مسلمة قطعوا صوار و افلام الاباحة عار و عيب اما ثابت شيء اخر راه مقتل حتى روح حكم عليه سبحان الله بالاعدام
39 - كمال الخميس 17 شتنبر 2020 - 10:30
نريد استفتاء شعبيا حول تطبيق عقوبة الإعدام فعليا أو إلغائها كليا، يعني نعم أو لا.
40 - abdou الخميس 17 شتنبر 2020 - 10:31
المعدوم كان رجل أمن من منفد السلطة القضائية وهو يعرف جيدا أحكام إجرامه .أرى لزاما أن بعدم مثل هؤلاء. لأنه ليس الذي يعلم والذي ربما لا يعلم . فالقضاء له كلمته لكن تفعيل الأحكام لها شروط أخرى وٱعتبارات أخرى التي نعرف وما لا نعرف. وعليه على الفاعلين والمسؤولين في هذا البلد أن يعملوا لتقليل من هذه الأفعال التي هي قاسية على جل المجتمع. يعود إيجاد الأخلاقيات الإجتماعية داخل وخارج المؤسسات ككل بربط المسؤولية بالمحاسبة.و تفعيل وتنزيل دستور 2011 كما هو. وهذا وحده كفيل بالحد من هذا التناقض الذي نعيشه . وجوب إذاً تنزيل وتفعيل الدستور كما أنزل من أولى الأولويات في الإلتزام وسواه يبقى سراب في سراب لا قدر الله.
41 - المغرب متناقض مع نفسه الخميس 17 شتنبر 2020 - 10:38
من قال أن جميع الدول ألغت حكم الإعدام!!؟؟
أمريكا تطبق حكم الإعدام منذ الأزل، لدرجة أنهم يطبقونه حتى في الشوارع ،كما فعل الشرطي مع (جوي فلويد) ،أم أنكم نسيتم الواقعة التي تفجرت في الولايات المتحدة الأمريكية، يوميا يطبق الإعدام في قائدة العالم المتحضر أمريكا، فلماذا هو حلال عندهم وحرام عندنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
القصاص القصاص القصاص (( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب )) طبقوا حكم الإعدام واتقوا الله.
42 - شر قد إقتربشر قد إقترب الخميس 17 شتنبر 2020 - 10:39
بحق الربح والخسران وباسم الإلتزامات الدولية يُجبر الشعب تجرع مرارة الظلم والإحباط ،هل نغير جلدنا نزولا عند رغبة من لا يحبوننا ولو اتبعنا ملتهم، الشعب المغربي يوحدهم الإسلام ويسندون أمورهم إلى أمير المؤمنين ، إن تمزق هذا الرباط فكبروا وقوفا ثلاثا على الشِّمل والوحدة وحب الوطن، أول المصائب التي سنبتلى بها هو الإنتقام بشرع اليد والثأر.
43 - وعزيز الخميس 17 شتنبر 2020 - 10:42
ليس الرأي العام من اعدمه.....


بل ما اقترف من جرم....



ما لكم تلعبون بالكلمات..... ؟؟؟؟؟



اعدمه القانون.....



و القانون لا يعذر احد بجهله، كما يقال.... هل كان يجهل القانون.... ؟؟؟؟؟


بل كان في منصب يحافظ على القانون و يسعى لتطبيقه.....




الإعدام..... الهدف منه هو ردع " المجرمين" قبل الاقدام على ارتكاب جرم جزاؤه الإعدام....



الذين ينادون بحذف عقوبة الإعدام..... لا يفهمون فلسفة القوانين و العدالة.....



و لكن لو اقترف ضد احد معارفهم ما يستوجب الإعدام.... و ذاقوا ويلات و آلام الجرم الذي أصابهم..... لنسوا ما كانوا ينادون به......




العاطفة..... احيانا تسبق الحقيقة.....


و الحقيقة.... هي الأصل....
44 - سمير الخميس 17 شتنبر 2020 - 10:45
المسألة هو ماذا نحن فاعلون لو تم إكتشاف برائه شخص بعد اعدامه . من سيعيده للحياه.
وهذا حدث ويحدث فعلا في الدول التي تنفذ فيها احكام الاعدام خاصه في الدول المتخلفه التي ضمانتها القانونيه جد.ضعيفه. شهاده الزور فيها تباع عند ابواب المحاكم.
الدول التي ألغت عقوبه الاعدام لم تفعل ذالك رأفه بالمجرمين من قتله وارهابيين . بل مخافه ان تعدم شخص وفي آخر المطاف قد يتضح انه كان بريئا. بإلقاء القبض على المجرم الحقيقي وهذا حدث قي اكثر من مره.
45 - مغربي الخميس 17 شتنبر 2020 - 10:49
لما أرى اناس يعارضون عقوبة الإعدام يتبين ان الدور يلاحقهم
46 - مواطن الخميس 17 شتنبر 2020 - 10:50
الإعدام لجرائم الاغتصاب و القتل العمد بغينا نعيشوا ف الامان و ما نخفوش على ولادنا
47 - محمد الخميس 17 شتنبر 2020 - 10:59
لا إرادة إلى إرادة الشعب، والشعب يريد تنفيد عقوبة الإعدام ليس فقط في قضية عدنان، ولكن في حق كل من سولت له نفسه انتهاك حقوق الإنسان الأساسية، لقد رأينا ما الذي جنيناه بعد سنوات من عدم تنفيذ عقوبة الإعدام لقد تفاقمت بشكل كبير ظاهرة الإجرام بشكل عام، و اختطاف و اغتصاب الإطفال و النساء بشكل خاص.
48 - ماهو رأي المحكمة المختصة؟؟؟؟؟؟ الخميس 17 شتنبر 2020 - 11:04
رحم الله الطفل عدنان واسكنه فسيح جناته؛ ورحم الله جميع من اغتصب وقتل غدرا؛أما في مايخص عقوبة الإعدام في هدا الخصوص فأعتقد جليا أن لم تقرر المحكمة هده العقوبة فعلى الأقل أن تحكم على الجاني بالأعمال الشاقة وايداعه في زنزانة فريدة في عزلة تامة.
49 - الشنق الخميس 17 شتنبر 2020 - 11:17
واش بقى فيكم مجرم سفاح نعلاتو ملاءكة وناس
وغضب من ألله. ما دنب دالك صغير البريء الدي اغتصب
وقتل. باربي لا تمهله ولا تهمله عجل في عقابه
50 - مغربية حرة الخميس 17 شتنبر 2020 - 11:19
من نهار لي دخلات الجمعيات الحقوقية للمغرب وحنى ماشيين للحافة ...غير لي دار شي موصيبة عارف راسو مغيوقع ليه والو اغيكمل حياتو واكل شارب ناعس .اكيد عتكتر الجريمة اغنزيدو حتى نوليو الى بغينا نخرجو نهزو سلاح.باش نحميو انفسنا اوليديتنا..الله الطف بينا ايلطف ببلادنا
51 - الجمعيات العار الخميس 17 شتنبر 2020 - 11:25
يكفي يكفي نفاق ومخالفت سعر الله انحنى البشر نفهم احسن من الله الدي شرع القصاص لا تكفي جائحة كورونا للعودة رشدنا حسبي الله ونعم الوكيل فيكم
52 - النجدة الخميس 17 شتنبر 2020 - 11:27
إلى الحقوقيين ؛ لماذا ترتعشون هلعا لمجرد سماع كلمة الإعدام؟؟؟ هل أنتم متهمون ؟ هل فعلتم ما يستوجب الإعدام؟ عقوبة الإعدام لمن يستحقها ، وانتم مالكم؟ ماديرش ما تخافش ولا لا، وقد أعذر من أنذر، يآآآنااااس راها كاينا عقوبة الإعدام رد بالك تغتصب أو تقتل شي حد ، واش بغيتو اكثر؟ تقتلو الناس وما تعاقبوش ؟ بغينا نعرفو مالكوووم ؟
53 - feta الخميس 17 شتنبر 2020 - 11:31
La différence entre Tabet et les autres il s’agit belle et bien d’une histoire des personnes politiques impliquées dans son affaire plutôt dans les autres des actes de personnels
54 - Abdou الخميس 17 شتنبر 2020 - 11:35
تلك التزامات ستخرب مجتمعاتنا، و الغريب في الأمر أن الدول التي تقترح علينا تلك الإلتزامات تنفذ عقوبة الإعدام، و عقوبات قاسية جدا في ما يخص جرائم السطو و الإعتداء و الإغتصاب و المخدرات. ذلك لتحافظ على أطفالها و شبابها و أمنها و مجتمعها.
55 - mustapha الخميس 17 شتنبر 2020 - 11:36
أعدم المجرم خوفا من أن يبوح بشخصيات نافذة في السلطة وربما حتى من أشخاص من داخل القصر لهذا تم إعدامه بسرعة البرق بعد قعقعة الرعد
56 - فؤاد الخميس 17 شتنبر 2020 - 11:37
أقل عقوبة هي عقوبة الاعدام على الرغم من الاتفاقيات الدولية فهي قاياة في حق الذي ارتكب جرائم متتالية وهم الخطف والاستدراج والاعتداء الجنسي والقتل ثم الدفن بالله عليكم ماذنب الطفل حتى نقول ان هناك تراجع دولي في مسألة تطبيق الاعدام من تعدى على حرية الأفراد في العيش؟ أليس القاتل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟من زرع الرعب في المغرب كله؟ المجرم يستحق الرجم حتى الموت ولايستحق الرحمة أو الشفقة لأنه هو الذي اعتدى على حق الغير في العيش.
57 - ملاحظ الخميس 17 شتنبر 2020 - 11:42
الحاج ثابت أسكت الى الابد كي يفشي أسرار .
58 - حسام الخميس 17 شتنبر 2020 - 11:46
سلام الله عليكم . اين هو دنييل ولا لقانون غير على ولاد لبلاد فين كنتو نهار تلقو لوحش دنييل شعب منافق وتابع . رحمكا الله عدنان وجميع اطفالنا لحوكوما مسؤل الاول على هاد شي .
59 - عزيز مديونة الخميس 17 شتنبر 2020 - 11:46
لابد من تطبيق شرع الله فهو الأولى والأضمن إعدام المجرم...
60 - مواطن الخميس 17 شتنبر 2020 - 11:47
ماذا يعني وجود الفصول التي تنص على عقوبة الإعدام بالقانون المغربي إذا كانت هذه الأخيرة لا تُنفذ ؟ فلا بد أن يتدارس المشرع ويقرر إلغاءها أو إبقاءها مع تنفيذها كالسابق.
61 - lahbil الخميس 17 شتنبر 2020 - 11:55
أعدم الكومسير ثابت وأعدمت معه حقائق لايعلمها إلا الله كيف دلك لأن تطبيق الإعدام في حق الكوميسير خوفا من الإطاحة برؤوس كبيرة في هرم الدولة والتي كانت تشاركه فظائحه وتتستر عليه هدا هو السبب الرئيسي الدي جعل الحكم ينفد في حقه ويطوى الملف نهائيا لكن هناك من قامو باغتصاب وقتل وهم لازالون على قيد الحياة لأن الجمعياة الحقوقية التي تدافع عن عدم تطبيق عقوبة الإعدام فهي تريد من وراء دلك إراحة المجرمين وكأنها تقول لهم لاتخافوا فالجمعية معكم تدافع عليكم وتحميكم من عقوبة الإعدام في الوقت الدي كان عليها أن تقف في صف أطفال أبرياء حرمو من الحياة واغتصبوا في طفولتهم فهي تخالف الرأي العام أقول لهده الجمعيات بأن دول متقدمة تطبق الإعدام فمابالك المغرب هل نحن أرقى منهم لكن في بلد خالف تعرف تقع الكوارث وما أكثرها زلاوال المواطنون يتدكرون الأسوء منها كسفاح تارودانت الدي دخل السجن وهويزن 60 كلغ وبعد مدة وجيوة أصبح وزنه 100 كلغ فهو بخير وعلى خير واكل شارب ناعس ماخدام ماردام فهو مازال لم يعدم وعائلات الضحايات تتألم من حرقة فراق أكبادها
62 - مغربي الخميس 17 شتنبر 2020 - 11:57
و ما مقصود من مقال عنوانه:قضية "الحاج ثابت" .. هكذا أعْدمَ الرّأي العام أشهر "كوميسير" بالمغرب؟؟؟
اولا الرأي العام لا يؤخذ بعين الاعتبار بالمغرب لأننا لسنا بدولة ديمقراطية حقيقية اي (حكم الأغلبية او ماذا نريد غالبية الناس). و لأن ديمقراطية لا تعني العدالة او الحقوق فقط تصويت الأغلبية بالبغض النظر لصالح من أو ضد من؟
اما قضية كومسير ثابت فيها حرييييرة انها تجسد حقيقة الاجهزة بالمغرب لحد الساعة أو شخص في الاجهزة العسكرية و الامنية سيعرف الكثير و عن ظاهرة شذوذ الجنسي عند المسؤولين بالمغرب Nowhere و ليس انذاك في زمن كومسير ثابت. و اعدام كومسير ثابت كانت غاية منها فقط اقفال و اغلاق الملف الى الابد دون ترك اي فرصة للرجوع اليه. لان ثابت كان مأمور و يفعل ما يطلب منه فقط... و فاهم يفهم
63 - ربيع مستور الخميس 17 شتنبر 2020 - 12:03
الإعدام هو الحل . هو الرادع الكفيل بالتفكير ألف مرة ومرة قبل ارتكاب أي جرم من هذا النوع.
كفى من التماس الأعذار للمجرمين. عقوبة الإعدام موجودة في كبريات الدول التي تحكم العالم. فلا داعي للتحجج بالدول المتملقة على حساب أرواح مواطنيها.
64 - Adel الخميس 17 شتنبر 2020 - 12:07
28 ولاية امريكيه تاخد ب احكام الاعدام في حلات القتل المتعمد .ولكن بشروط ,خوفا من اعدام شخص برئ ,المتهم له الحق في استاناف الحكم 6 مرات.وعند استنفادها .لا ينفد فيه حكم الاعدام فوريا,يبقى في السجن بعض السنوات رما يظهر حقائق لها صله بالجريمه.نعم هدا يكلف الدولة من المال العام,ولكن يضمن حقوق المواطنين في محاكمه عادله،
65 - عبداللطيف المغربي الخميس 17 شتنبر 2020 - 12:12
...نعم لتنفيذ شرع الله.ولكن شرع الله تعالى كل لا يتجزء.بمعنى ان نقطع يد السارق.ونرجم الزناة.اما ان ننادي بننفيذ بعضا من شرع الله ونحجم عن بعضه.فهذا نفاق.وتعدي على شرع الله.والا فالاية الكريمة تنطبق على هؤلاء ...اتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعضه..اذن اذا كان لا بد من شرع الله فاليكن.القصاص للقتلة.بقطع الايادي للصوص وناهبي المال العام.والرجم للزناة.وما دام المغرب منخرط في القوانين الوضعية.وله تعهدات ملزمة.فالنترك شرع الله جانبا.ستهدأ النفوس والخواطر بمرور الايام والشهور.كما هدئت مع جرائم افضع تناساهى اغلبية المعلقين او لم يعايشوها....ورحم الله الطفل عدنان.والهم ذويه الصبر والسلوان...
66 - غاضب صامت الخميس 17 شتنبر 2020 - 12:17
شي نهار نسمعو على اتفاقية دولية تلغي شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
نسأل الله العافية
ويمكرون ويمكر الله
والله خير الماكرين
ها المساجد مغلقة
ها صلاة الجماعة منعت
ها صلاة الجمعة صارت في خبر كان
والبقية نسأل الله تعالى ان لا نسمع عنها ولا ان نشهدها
67 - Daka الخميس 17 شتنبر 2020 - 12:30
الحاج تابت نفذ فيه حكم الإعدام لكي لا تفتضح الشخصيات الكبرى التي كانت معه في لاغتصاب الشعب
68 - abdeltiffillali الخميس 17 شتنبر 2020 - 12:37
الاعدام يعد ديمقراطية قائمة بداتها لماذا يطبق بامريكا وكوريا والصين وحتى الشريعة الإسلامية تدعو إلى تطبيق القصاص ثانيا ديمقراطية تقتضي المعاملة بالمثل
69 - المنحوس الخميس 17 شتنبر 2020 - 12:38
الى المواطن المغربي الساذج الذي يذكر الحاكم بان الله شرع القصاص.اذا كنت تعتقد انك امام حاكم مسلم فانت واهم .اما قضية "حجة الله محمد مصطفى ثابت "فانه اعدم وبسرعة ليطوى الملف الذي كان سيجر عشرات المجرمين الساديين امثاله.ولولا ذلك لكان ثابت لا يزلال بيننا يمارس ساديته على البؤساء.
70 - احسن الخميس 17 شتنبر 2020 - 13:08
نريد للقاتل البريئ عدنان الاعدام البطيئ مع التشديد
71 - ا ستفتاء سيبراني الخميس 17 شتنبر 2020 - 13:14
ا ستفتاء سيبراني هو الحل اليوم الكل يتوفر على هاتف ذكي
72 - محمد الخميس 17 شتنبر 2020 - 13:14
لم ننسى سفاح تاردانت ولكن ليس باليد حيلة وهو الآن في السجن ناعس واكل شارب .آلاف لم يرتكبو اي جرم ليس لديهم لا مسكن ولا سرير ولا مأكل ولا مشرب ينبشون القمامة .
آباء اولاءك الأطفال يسمعون عنه مرتاح في السجن
يدرفون الدموع وعصيد وأمثاله يدافعون عن المجرمين ولا يهمهم ضحاياهم.ا
73 - ALHAK الخميس 17 شتنبر 2020 - 13:21
السؤال المطروح

لماذا اعدم الحاج ثابت وحده وبسسرعة رغم انه لم يرتكب جريمة القتل العمد
74 - الدية كحل وسط الخميس 17 شتنبر 2020 - 13:31
لما لا تعطى فرصة أكبر للدية بالتأكيد عليها كبديل، يعفى بها من عقوبة الاعدام المحكوم بها اذا وافقت عائلة المجني عليه وقبلت بها ؟

هكذا تبقى عقوبة الاعدام حاضرة في العقوبات الخطيرة وتبقي على الحق الكوني في القصاص وتبقي القوة الزجرية على الجرائم الخطيرة من جهة تبقي مجالا للتخفيف،

اذا اعتبرنا ان الخطأ في القضاء واردة ولو كانت نادرة، لكن اذا تم تنفيذ حكم الاعدام في بريئ ظهرت براءته متأخرة سوف يكون الأمر صعبا جدا
75 - Ahmed الخميس 17 شتنبر 2020 - 13:36
نعم يجب تطبيق الحكم بالإعدام لماذا في أمريكا يجوز و لا يجوز في بلاد المسلمين
76 - Hassanr الخميس 17 شتنبر 2020 - 13:53
Le criminel de Tanger doit être exécuté 3 fois: la 1ere pour avoir kidnappé le pauvre Adnane, la seconde pour l'avoir violé, la troisième pour l'avoir tué puis enterré. Que ceux qui réclament le respect des droits de l'homme aillent se faire foutre
77 - mohamed zakraoui الخميس 17 شتنبر 2020 - 13:57
اعدام الحاج تابت سنة1983بسرعة لكي يموت معه اسرار كتيرة لشخصيات نافذة شاركوه في الاجرام
78 - عمر الخميس 17 شتنبر 2020 - 14:44
خدوا الأمثلة من اليمن ومن إيران ومن الصين وغيرها من الدول التي تنفد احكام الإعدام فور صدورها..
79 - Samir الخميس 17 شتنبر 2020 - 14:49
لا ادري لماذا تتهرب الدولة في شقها القضائي من تنفيذ الاعدام في حق الجناة التي يتمتعون فيما بعد ،بالتخفيف او العفو.فهذا ضرب لمصداقية واستقلاليته القضاء.لان هناك لوبي اما داخل الدولة او داخل القضاء
يحول دون العقوبات القاسية في حق المجرمين.
اما قضية اعدام ثابت فكان بامر من الحسن الثاني بسبب ضغط الشارع وبسبب ضغط لوبي في اجهزة الدولة على جلالة الملك رحمه الله.لان هناك شخصيات
من اسلاك الدولة وشركاء متورطة في خيوط العملية.لهذا تم اعدام ثابت بسرعة حتى لا تنفضح تلك العصابة.
80 - مواطن حر الخميس 17 شتنبر 2020 - 14:51
المغاربة لم ينسوا قاتل ومغتصب اطفال تارودانت الفقراء ولم ينسوا قاتلي الساءحتين وقاتل حياة بالقنينات في اعضاءها الحساسة وقاتل فتاة ازرو وغيرها من الجراءم الوحشية التي تستدعي تطبيق الاعدام فورا ...منظمات حقوق الانسان لا تراعي حقوق المظلومين والضحايا في هذه الحالة وتقف مع الظالمين القتلة المجرمين .....المطالبة ايضا بالاعمال الشاقة في حق المجرمين الخطرين كاللصوص ومستعملي الاسلحة البيضاء اقل من 40 سنة في سجون في الجنوب الشرقي حتى يتوبوا ويكونوا قدوة
81 - مكلخ مغربي قح الخميس 17 شتنبر 2020 - 14:56
الحاج ثابت اغتصب الكثير من النساء مع انه لم يقتل احدا فاعدم .دانيال الاسباني اغتصب الكثير من الاطفال فاطلق سراحه.سفاح تارودانت اغتصب وقتل الكثير من الاطفال سجن ولم يعدم.
تساوءل :هل هناك خلل وعشواءية في تطبيق الاحكام في المنظومة القضاءية في المغرب ؟فيلاحظ تناقض واضح في الاحكام .هذا يترجم مذا؟الفاهم افهم.
82 - بركاني ابن الشرق الخميس 17 شتنبر 2020 - 15:08
الاقرار بتطبيق الاعدام في حق المتوحشين هو وضع حد لمثل هذه الجرائم وبالتالي هو تنظيف المجتمع من هذه الظاهرة التي يرى مرتكبيها بقائهم على قيد الحياة سواء بتحديد العقوبة او بمؤبدها لكن بتفعيل قرار الاعدام سيجعلهم يفكرون مائة الف مرة قبل ارتكاب جرائمهم الوحشية التي تبقى عاهة على مجتمعنا اذن وان كان الاعدام مسالة رأي بين الرفض والقبول فان استفتاء الشعب له رأي اخر وهو ما قد يشكل الاغلية بدون شك حول تطبيقه اذا اردنا ان يكون مجتمعنا سليما لان بقاء الكلاب المسعورة تجول بحرية قد تصيب بدائها ما يقوي تكاثرها لسلب حرية الانسان وبراءة الطفولة وخلق الذعر في نفوس الاباء والامهات اذن الاعدام سيد الموقف وكل انسان يحس بالم ما يعانيه غيره سيكون من المؤيدين لتطبيقه .
83 - ALINSAF الخميس 17 شتنبر 2020 - 15:14
BON COMMENTAIRE

BRAVO N 81
BRAVO N 81
BRAVO N 81

IL N Y A PAS DE VRAIE JUSTICE AU MAROC
84 - ضد الضد الخميس 17 شتنبر 2020 - 16:40
الحاج ثابت لم يقتل اي أحد و اغلب الضحايا كن من النساء و كن يذهبن معه عن طيب خاطرهن لكنه كان يمارس عليهن الفساد بطريقة وحشية و كان يقوم بتصويرهن و ربما قا بتصوير اشخاصا مرموقين في غرفته تلك لأنه كان يطلب من القاضي الاطلاع على كاسيط مرقمة ليطلع عليها الحضور لكن القاضي لم يشغل تلك الكاسيط امام المحامين و الحاضرين . و كما قلت لم يقتل اي شخص و رغم ذلك تم الحكم عليه بالاعدام و تم تنفيذ الحكم عليه. بينما سفاك تارودانت اختطف و اغتصب و قتل و دفن عدة اطفال و حكم عليه بالاعدام لكنه لا يزال حيا يرزق و يفطر و يتغدى و يتعشى على حساب اموال الشعب و هناك الكثير من امثاله. يجب تطبيق حكم الاعدام في حقهم سيما من قام باغتصاب الاطفال و قتلهم .
85 - تميمي عبد الرزاق الخميس 17 شتنبر 2020 - 17:41
أتمنى أن يتخد القضاء فحق هدا المجرم عقوبة تتنسب مع حقوق الطفل
86 - من أنتم الخميس 17 شتنبر 2020 - 17:58
لماذا يتم يتم تنفيذ الإعدامات دائما في الصباح الباكر بعد الفجر
87 - المهدي الخميس 17 شتنبر 2020 - 18:17
نريد تطبيق حكم الإعدام على كل سفاح مجرم قتال
88 - moha الخميس 17 شتنبر 2020 - 18:44
سيقع الاسوء ما دمنا نتخلی علی قانون الالهي. ..وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179)
89 - مصطفى الخميس 17 شتنبر 2020 - 18:54
شاءت الاقدار ان تكون استاذتي للغة الفرنسية هنا في فرنسا احدى المدافعات الشرسات عن الغاء الاعدام في فرنسا و عملت داخل السجن كمؤطرة لؤلائك المجرمين و نسجت معهم علاقة سمحت لها باستكشاف مكنونة نفوس هؤلاء المجرمين. هذه التجربة اقنعتها ان عقوبة الاعدام افضل لهؤلاء فهم خطرون على المجتمع.
90 - بافيلال الخميس 17 شتنبر 2020 - 19:18
( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب )
صدق الله العضيم.
91 - على سبة من امريكا الخميس 17 شتنبر 2020 - 19:36
500 امراة ؤفتاة يعلم الله شكون هاد النساء ؤالفتايات لي استغلهم هاد الوحش .
92 - البلوشي الخميس 17 شتنبر 2020 - 22:27
الرأي العام لم يكن له يد في التعجيل بإعدام الكوميسير تابث .وقتئد كان الرأي العام شبه منعدم ومحصور في ما تتداوله الجرائد والصحف الورقية ...لم يكن هناك مواقع للتواصل الاجتماعي كما نعرفها الآن ولم تكن هناك جرائد رقمية ....إنما تم التعجيل بالأمر لطي صفحة أريد لها أن لا تظل مفتوحة لوقت طويل لغاية يعرفها أصحاب الشأن .
93 - كبور الخميس 17 شتنبر 2020 - 22:42
من يغتصب ويقتل فهو مريض نفسانيا لكنه يعي ما يفعل ويعرف ان جريمته يعاقب عليها القانون و الدين .لكن مرضه يسيطر عليه لانه انسان ضعيف الشخصية وله عقدة نفسية كان يتوجب عليه القيام بعلاج نفسي لدى ذوي الاختصاص والتغلب على نزواته الحيوانية والعدوانية. الله أعطى الانسان حق الحرية ومن مرتكزاتها المسؤولية عن أفعاله حيث انه عندما يعطي الله الانسان حق الاختيار والتصرف فهو مسؤول عن أفعاله واختيارته اذن الجاني قاتل عدنان فهو على وعي تام بما اقترف من جرم ويعرف ان فعله يعاقب عليه القانون المغربي ومحرم دينيا وجزاءه القصاص وبالتالي يتحمل المسؤولية التامة وقد اعترف بالمنسوب اليه جملة وتفصيلا لذا وجب تنفيذ حكم الاعدام في حقه لانه بالإضافة إلى الطفل قتل عاءلته الكبيرة.
94 - Safita الخميس 17 شتنبر 2020 - 23:02
هاد جمعيات حقوق الانسان اللي خرجات على الوقت حقوق الحيوان وبزاف على شي نماذج لازم عقوبة الإعدام تطبق ايلا ماتطبقاتش غير صلي على البلاد صلاة الجنازة . واحد يغتاصب ويقتل ويدخل للحبس يتقوى ويخرج. داكشي اللي لاقيه فالحبس مالاقيهش فالزنقة. الوقت غاديا وكاتكفس وماحد ماكاين قانون غير صليو على البلاد صلاة الجنازة. اش دارو مع سفاح تارودانت اللي اغتصب شي 11 طفل و قتلهوم والو راه واكل شارب بيخير والدولة كاتصرف عليه 70 درهم فالنهار. مهزلة. هادو راه الإعدام قليل فحقهوم خاص كل مرة يتقطع طرف منو باش يحس بألم الضحية وعائلتو والله ويتطبق حكم الاعدام حتى ايولي اللي بغا يدير شي جريمة يضرب ليها الف حساب
95 - الرأي...أي رأي؟؟؟ الخميس 17 شتنبر 2020 - 23:43
هناك تحامل واضح على المغاربة من خلال الحديث عن الرأي العام الذي أعدم الكوميسير ثابت...هذا غير صحيح لأن متابعة المغاربة لما كان ينشر حول هذا الملف لايعني أنهم هم الذين أصدروا حكم الإعدام، إنما كانت هناك إدانة للرجل حسب مايصل إلى أسماع الناس من معلومات وأخبار، وتجدر الإشارة إلى أن الكثير من المغاربة كانوا يشككون في الكثير من المعطيات واعتبر هؤلاء أن المسألة تتعلق بتصفية حسابات خاصة وأن بعض المعطيات تؤكد أن المحققين في القضية لم يكشفوا عن بعض ماجاء في أشرطة مسجلة كان بإمكانها أن تدين أشخاصا آخرين...خلاصة القول أن الإعدام في القانون المغربي يجب تفعيله وتنفيذه عندما يتعلق بالاعتداء على أعراض المغاربة وبيوتهم وأبنائهم التي يظهر أنها مستهدفة، وطالما لم يتم تفعيله فإن هذه الاعتداءات سوف تتضاعف، وسيصبح المجتمع المغربي غابة بامتياز!!!
96 - Momo الجمعة 18 شتنبر 2020 - 14:02
اعتقد ان من إزهاق روح شخص بريء كعدنان لا ينبغي حتى التردد اسقيه نفس ما سقى به غيره. ثقافات البلدان مختلفة ولا ينبغي تطبيق ما يجري في السويد على ما يجري في المغرب.هذا حيوان آدمي إعدامه يريح أسرته وأسرة الضحية ودرس لمن يعاني من هذا المرض. هؤلاء القتلةالدين حكموا بالإعدام ولا زالوا قابعين في السجون كعبء على البلد التخلص منهم احسن.مثلا هناك مجرمون قتلوا 10 او12ضحية هل من ماتوا دباب حتى نعطي قيمة لروح هدا الحتالة
97 - مواطن السبت 19 شتنبر 2020 - 13:48
أحيانا تثيرون مواضيع أكل عليها الدهر وشرب ، أو تريدون إثارة شيء ما من وراء موضوعكم هذا .
المهم الحاج ثابت أعدم وأقبر معه أسراره وأسرارا أخرى لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى .
وكان عليكم إثارة ما خلفته قضية الحاج تابث من ضحايا آخرين من موظفي الشرطة ، تنكر لهم الجميع ولكل ما اسدوه لهذا المجتمع ، بالمناسبة أحيي من لازال حيا وخاصة السيد بنمغنية ، وأترحم على من فارق الحياة . ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
98 - مصطفى آيت الغربي الأحد 20 شتنبر 2020 - 14:56
البدوفيلايا أوالجنس مع الأطفال معروف في الغرب بالأخص أنه مرض يصاب به الأثرياء وكبار القوم يشبه مل يسمى بمرض الملوك . قضية معقدة حتى أنه يصدر في من يرتكب هده الجرائم العفو.
هل تتدكرون قضية Marc Detroux ببلجيكا؟
مشارك فيها ناس من كبار الدولة ولم تحل تاك المشكلة في بلد الاتتحلد الاوروبي الدي يتكلم عن حقوق الطفل.
99 - مهاجر الخميس 24 شتنبر 2020 - 05:34
لم يعدم .....حبا في الرأي العام ...و إنما اعدم لانه مارس الجنس مع زوجات شخصيات كبيرة ....و قيل آنذاك حتى من القصر ....و تم تصويرهم .....و في التسعينات كانت كاسيط فيديو تباع في ايطاليا ......باسم الحاج القصر .........او قيصر القصر ..........اما عن العدالة و الاعدام في المغرب غير موجود حبا في القوانين والأنظمة الدولية ....و سببها الديون للبنك الدولي ........و.ووو.وووو...و و...قريبا سوف تشاهدون زواج المثليين و السحاقيات في المحاكم المغربية ............و كورونا سوف تربي القوم و ما يأتي بعد كورونا أخطر بكثير...........
المجموع: 99 | عرض: 1 - 99

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.