24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1013:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تنسيق نقابي ينبّه إلى الأوضاع الصحية في برشيد (5.00)

  2. العثماني: تطهير معبر الكركرات تحوّل استراتيجي لإسقاط وهم الانفصال (5.00)

  3. التساقطات الثلجية تعمق "المعاناة الشتوية" لأساتذة في مناطق جبلية‬ (5.00)

  4. طول فترة غياب الرئيس يحبس أنفاس الشعب والعساكر في الجزائر (5.00)

  5. طنجة تحتضن اجتماعاً ليبياً جديداً بين "النواب" و"مجلس الدولة" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | عندما اختار آلاف الجزائريين اللجوء إلى المغرب "زمن الاستعمار"

عندما اختار آلاف الجزائريين اللجوء إلى المغرب "زمن الاستعمار"

عندما اختار آلاف الجزائريين اللجوء إلى المغرب "زمن الاستعمار"

عشرات آلاف الجزائريين غادروا البلاد منذ احتلالها من قبل الفرنسيين ليستقروا كلاجئين بالمغرب، حيث كانوا بمهام وأدوار وأنشطة عدة ومتداخلة على إيقاع ما حصل من تطورات بعد فرض الحماية عليه. ولعل ما وقع من خلال تتبع هجرة ولجوء هؤلاء، توزع على أربع موجات، منها تلك التي بدأت مباشرة بعد احتلال البلاد وقد اتخذت طابعاً فردياً شمل علماء وإداريين وحرفيين...، وآخر جماعيا همَّ قبائل بأكملها أو فروعاً منها مثلما شهدته جهة البلاد الغربية خاصة، علما أن معظم هؤلاء استقروا بمدن وجدة وفاس وتطوان وتازة ومكناس وطنجة، بل وببوادي.

أما ما يخص موجة اللجوء الثانية فقد ارتبطت بحدث احتلال وجدة وفرض الحماية على المغرب، وورد أنها كانت أكثر قوة، خاصة بمنطقة وهران، تحديداً مدن تلمسان وندرومة ومعسكر، في علاقة بحاجة السلطات الفرنسية إلى مهام وساطة وإدارة وترجمة وتواصل بينها وبين المغاربة.

وفي موجة لجوء ثالثة طبعتها إجراءات قانونية تنظيمية، خاصة الفترة ما بين نهاية حرب الريف والحرب العالمية الثانية، بات هؤلاء أقل أهمية وحاجة لمَّا تم تعويضهم بمغاربة في ما كانوا يقومون به من مهام. لتظل رغم ذلك منطقة وهران بدينامية هجرة ولجوء قوي صوب وجدة، التي انتقل عددهم بها من ثلاثة آلاف خلال عشرينات القرن الماضي إلى حوالي خمسة آلاف خلال الثلاثينات منه.

أما في موجة أخيرة امتدت حتى استقلال المغرب وورد أنها شملت بالدرجة الأولى عمالاً باحثين عن العمل، فإن وجدة التي كانت أهم وأقرب وجهة انتقل عدد المهاجرين اللاجئين الجزائريين بها من حوالي تسعة آلاف إلى حوالي أربعة عشرة ألفا مع بداية الخمسينات، علما أن ما حصل ارتبط بحرب استقلال الجزائر 1954 بحيث من لجؤوا واستقروا بالمغرب قُدر عددهم بالآلاف.

وغير خاف تاريخياً عن باحث ومؤرخ ومهتم بالبلدين أن أعيان الغرب الجزائري طلبوا نجدة المغرب بعد الغزو الفرنسي للجزائر 1830، بحكم علاقة تاريخ وعامل قرب ومشترك إسلامي، وأن وفداً عن تلمسان انتقل إلى المغرب لملاقاة السلطان عبد الرحمن بن هشام خلال غشت من السنة نفسها، ثم آخر للغرض نفسه خلال شهر شتنبر، قبل حصول قناعة بإحداث منصب خليفة للسلطان بتلمسان، أثار غضب الطرف الفرنسي الذي هدد بغزو المغرب في حال عدم سحب قواته وممثليه، ما ارتآه نهجاً وانتهى إليه ربيع 1831.

وكان أهالي تلمسان قد اختاروا بيعة سلطان المغرب، على أساس ما كان من روابط دينية وقبلية واجتماعية واقتصادية وثقافية، فضلاً عن نفوذ صوفي مغربي غرب الجزائر منذ أوائل القرن التاسع عشر. مع أهمية الإشارة إلى أن السند الشرعي في عمل انضمام وبيعة لم يكن كافياً لانعدام قدرة حماية مكسب وبادرة، وأن إنهاء تعاقد من قِبل فرنسا وبشكل سريع يعني أن عنصر القوة وعمل الدبلوماسية كانا من آليات تحديد إطار سياسة دولية وترتيب علاقات.

وعلى إثر ما شهدته المنطقة من تطورات ارتبطت بدعم المغرب لثورة الأمير عبد القادر، فضلاً عما ترتب بعد واقعة اسلي من أثر، لجأ عدد كبير من الجزائريين صوب المغرب خوفاً من كل اضطهاد فرنسي، مستفيدين من حق لجوء واستقرار ضمن حسن جوار ورابط دين، ناهيك عما قدمته قبائل المغرب الشرقي، بما في ذلك قبائل تازة، من دعم وإمداد للمقاومة الجزائرية في شخص الأمير عبد القادر، خاصة بعد معاهدة مغنية 1945.

وإذا كان لجوء الجزائريين إلى المغرب قد بدأ منذ ثلاثينات القرن التاسع عشر، فإن من جملة ما تأسس عليه خيارهم كون العيش في بلد يحكمه غير المسلمين أمر غير ممكن. وعليه، بعد حوالي السنتين عن احتلال الجزائر، كانت هناك جالية جزائرية لاجئة بالمغرب من مدينة الجزائر بتطوان ومن وهران ومستغانم بوجدة وتازة ومن تلمسان بفاس، علماً أن عدداً هاماً من أعيان الجزائر من وهران اختاروا فاس وجهة لهم، تبعتهم قبيلة "هاشم" و"بني عامر" التي انتقلت إلى المغرب في إطار لجوء مؤقت.

ولشدة ما تعرضت له قبائل الجزائر من ضغط فرنسي بمنعها من دعم الأمير عبد القادر، اضطرت بطون عدة منها للرحيل إلى المغرب عام 1845، مثلما حصل مع "ولاد ابراهيم" و"ولاد سليمان" و"ذوي عيسى" و"ولاد عيسى" و"ولاد بلاغ" و"ولاد خليفة" و"المهاجة" و"جعفر بن جعفر"، وغيرهم من منطقة بلعباس.

ولعل من أسباب لجوء الجزائريين إلى المغرب، خوفهم مما قد يتعرضون له من تضييق ديني ومساس بتقاليدهم وثقافة عيشهم، معتقدين أن لجوءهم يبقى أمراً مؤقتاً إلى حين جلاء الفرنسيين عن بلادهم. إنما بعدما تبين أن الاحتلال بات أمراً واقعاً لا يبدو أنه سينتهي، عاد جزء منهم إلى الجزائر واختار جلهم البقاء في المغرب، علماً أن حركة هؤلاء تجاه المغرب كانت قائمة منذ زمان، خاصة أهل تلمسان في علاقتهم بفاس العاصمة.

وحصل أن لجأ مئات التلمسانيين مطلع القرن الماضي إلى المغرب بطريقة سرية وغير سرية، ما كان له صدى في الصحافة الفرنسية مصادفاً لاحتجاجات ضد قانون التجنيد الإجباري تناوله البرلمان الفرنسي آنذاك.

وبقدر ما كان لهذا اللجوء من أثر في طبيعة العلاقة الإدارية والسياسية الفرنسية الجزائرية، بقدر ما كان له وقع ضمن إطار إسلامي لكونه جاء رفضاً للاحتلال. وكان لجوء الجزائريين منذ بداياته إلى المغرب موضوع تعليمات سلطانية، تضمنت حسن استقبالهم أينما نزلوا عملاً بروح التضامن والتكافل والتعاون. ومن الرسائل السلطانية، نذكر تلك المؤرخة في 11 جمادي الأولى 1254ه التي من جملة ما ورد فيها: "إن أهل الجزائر ناس غرباء أخرجهم العدو الكافر من أرضهم ووطنهم والتجؤوا إلى إيالتنا واستظلوا بظل عنايتنا، فينبغي لنا أن نؤنس وحشتهم ونعاملهم بما ينسيهم غربتهم لأنهم إخواننا في الدين".

وفي علاقة بهذا اللجوء بعد احتلال فرنسا للجزائر وما حصل من تضييق وتجاوز وخوف، وحول ما تلقاه اللاجئون من حسن استقبال وعون والتفات سلطاني وشعبي زمن عبد الرحمن بن هشام، ورد أن من محاسن هذا الأخير ما سنه لفائدتهم كل سنة من مؤونة قمح قدرت بخمسمائة مد إضافة لخمسمائة مثقال، فضلاً عن صلة الرحم في الأعياد، سواء مع أشرافهم أو عوامهم. بل أمر ولاته بتوقيرهم واحترامهم وعدم مؤاخذتهم بأية كلفة مخزنية ولا مغرمة إحساساً بهجرتهم وتغربهم عن وطنهم، ما استمر العمل به طيلة فترة حكمه وحكم خلفه حتى عهد السلطان الحسن الأول.

وكانت سلطات فرنسا بالجزائر أكثر انشغالا بما حصل من هجرة ولجوء حتى مطلع القرن الماضي لأسباب عدة، منها ما هو أمني خاص بمستعمرتها وما قد يترتب عنه من تأطير وتعبئة وردود فعل تجاه الاحتلال. ومن هنا ما كان عليه الأمر من حساسية وتخوف، وبالتالي من إجراءات للتخفيف منه إن لم نقل للحد منه، ناهيك عما تمت مراعاته من أثر لهذا اللجوء ضمن رؤية فرنسية كنزيف في علاقته بنقص اليد العاملة المعتمدة في أنشطة عدة وخدمات.

وحول وجهات لجوء الجزائريين داخل المغرب، كانت وجدة أول قبلة بل قاعدة لأهم جالية جزائرية به، ما قد يكون سبب ما تعرضت له المدينة من ضغط فرنسي، وبالتالي ما أدى إلى واقعة اسلي وما حصل من تطورات إلى غاية احتلالها 1907.

بعدها نجد كلاً من تطوان التي حلت بها أعداد هامة من الأسر الجزائرية منذ 1830، ثم فاس التي استقبلت هجرة جزائرية عبر فترتين بين 1830 و1842، وقد شملت أسراً من الغرب الجزائري، خاصة تلمسان ووهران ومعسكر، بحوالي خمسة آلاف مهاجر معظمهم علماء وشرفاء، ثم بين 1842 و1844 إثر صدور فتوى تسمح بهجرتهم ولجوئهم. وكان عدد هام من أسر مدن تلمسان ومعسكر ومستغانم قد انتقل إلى فاس، منها من استقرت وهي في طريقها إليه بكل من وجدة وتازة. وقد ورد أن فاس باتت غير قادرة على استيعاب أعدادهم، مما دفع السلطان إلى السماح لهم بالإقامة خارجها.

وبحكم موقع وتماس الحدود وطبيعة العلاقة، توافد على وجدة أكبر عدد من اللاجئين الجزائريين قبل فرض الحماية على المغرب، وما كانوا عليه من دور في دينامية المدينة جعلهم بموقع خاص فيها وبوقع تقوى أكثر إثر ما حصل من لجوء باتجاهها بعد احتلالها إلى درجة أن عدد اللاجئين الجزائريين المقيمين بوجدة عام 1907 بات يشكل تقريباً خمس (1/5) ساكنتها. بل تسجل الدراسات أن هذه المدينة الحدودية كانت تحتضن أواسط ثلاثينات القرن الماضي أكثر من نصف عدد الجزائريين المقيمين بالمغرب (57,5%).

أما من قصد منهم فاس وكان بحوالي خمسة آلاف، فمعظمهم من مدن تلمسان ومعسكر ووهران ومستغانم، أي من الغرب الجزائري. وفضلاً عن توفرهم على نقيب كان يتولى بعض شؤونهم وتدبير خلافاتهم وترتيب صلتهم وتواصلهم مع السلطات، منهم من التحق بالعمل في دار المخزن مثل أسرة "المقري"، ومنهم من اختار التجارة والكتابة والتوثيق والنسيج والخرازة والمقاهي وغيرها.

ومن الأسر الجزائرية اللاجئة التي اختارت فاس وجهة لها بعد واقعة إسلي، نجد "ولاد بن منصور"، ومنهم مؤرخ المملكة عبد الوهاب بن منصور، ثم "ولاد المقري" و"ولاد بن حربيط الحسنيين" و"ولاد بن عبد الجليل" و"ولاد بن الأعرج السليمانيين" و"ولاد بوطالب"، والغبريطيين والمشرفيين والمراجيين والخالديين والمازونيين والبوسعيديين الوادغيريين...، مع أهمية الإشارة إلى أن من الأسر الجزائرية من سكنت مدن الرباط وتطوان ومراكش مثل "ولاد بنونة" و"ولاد داود" و"ولاد جباص" وغيرهم.

وكانت فاس قد استقطبت ثلاثمائة أسرة من بلاد توات مطلع القرن الماضي، وضمن موجة لجوء جزائرية ثانية بعد احتلال وجدة، نجد قضاة وإداريين ومدرسيين وغيرهم. وقد بلغ عدد الجزائريين بالمغرب بعد الحرب العالمية الثانية حوالي أربعين ألف لاجئ، موزعين على مدن وجدة وفاس والدار البيضاء ومكناس والرباط ومراكش وتطوان وغيرها. ويُذكر أن من أشكال دعم وحضن هؤلاء ومؤازرتهم، وبخاصة الفقراء منهم، تحبيس مغاربة لبيوت عليهم وجعلها رهن إشارتهم كما حصل بتطوان.

ومما احتوته رسائل مخزنية لفائدة هؤلاء كلاجئين، ما ورد حول حريتهم في اختيار ما يناسبهم من مهن. ومن هنا ما حصل من اندماج وما كانوا عليه من إسهام في الاقتصاد والثقافة والحرف وغيرها، شأنهم شأن المغاربة دون أية عزلة ولا تهميش، بل منهم من كانت له أدوار هامة في مهام مخزنية.

ولتقوية موقعهم ومكانتهم وتفاعلهم، أقدموا بفاس على مراسلة السلطان محمد بن عبد الرحمن عام 1885 رغبة منهم في تعيين من ينوب عنهم، ما تم قبوله ليتم تعيين أول نقيب لهم "أحمد بن عبد الله بن منصور"، والشيء نفسه حصل بمدينة وجدة وغيرها من مدن المغرب المحتضنة لهم.

وكان هؤلاء اللاجئون بالمغرب ينضوون في جمعيات بمدن الإقامة، ما انبثقت عنه فدرالية خاصة بهم نهاية ثلاثينات القرن الماضي كإطار اهتم بشؤونهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها. ويسجل أن لجوء هؤلاء تجاه المغرب في فترة ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية تضاعف تقريباً أربع مرات، وأن غالبية من كان مقيما منهم بفاس انخرط في حزب الاستقلال، وهو ما شكل جسراً عبر عليه تيار الوطنية بين شرق البلاد وغربها وجعل بعض هؤلاء من قادة الحركة الوطنية الجزائرية بالمغرب.

وقد استقبلت تازة التي تتوسط المجال بين وجدة وفاس، كغيرها من مدن شرق وشمال المغرب، عدداً من هؤلاء، فكان ما كان من تضامن وعيش مشترك أبان عن عمق التآزر والحضن ما يزال عالقاً في ذاكرة أهالي المدينة، خلافاً تماماً لما كانت تروج له الآلة الاستعمارية آنذاك حول العداء بين الشعبين وحول دور هؤلاء في إنجاح مخطط احتلالها للمغرب.

فالرواية الشفوية بتازة ومنها لمغاربة من أصول جزائرية تتحدث على أن من حل بتازة من مهاجرين لاجئين كانوا بحضن رفيع، لِما حصل من اندماج وانخراط في أنشطة عدة ضمن تفاعل مع أحوال الأهالي والمجتمع والاقتصاد والسياسة والثقافة، فضلاً عما كانوا عليه من تنظيم وتلاحم بينهم وبين الآخرين، ناهيك عما كان من انسجام لهؤلاء وسط الأهالي ضمن عيش مشترك وتزاوج وتجاور وأمن واطمئنان دون أي تمييز، بحيث كانوا يسكنون بمختلف أحياء المدينة العتيقة، ومنهم من مارس أنشطة تجارية وحرفية، ومنهم من زاول وظائف تربوية تعليمية وإدارية إسوة بإخوانهم المغاربة.

وفي علاقة بتازة، نذكر من الأسر التازية "المقري"، وهي من أصول جزائرية وممن هاجرت إلى فاس أواسط أربعينات القرن التاسع عشر، إما حفاظاً على دينها ووطنيتها أو خوفاً مما كان يهدد مصيرها. ومن الأسر التازية ذات الأصل الجزائري التي انتقلت إلى فاس نجد "المراحيون" وكان ابناؤهم بتازة، وكذا أسرة "المازونيين" ومنهم القائد أبو بكر الناصري المازوني الذي تولى رئاسة الجيش المغربي بتازة زمن السلطان محمد بن عبد الرحمن.

وفي علاقة بدرجة اندماج من لجأ إلى تازة من الجزائريين وأقام بها، نذكر أن بالمدينة مدرسة شهيرة تحمل اسم خالد بن الوليد، وتعرف أيضاً بمدرسة "كون كودير"، في الأصل كانت جزء من ثكنة عسكرية زمن الحماية وحملت اسم ضابط عسكري فرنسي "coudert" إلى غاية سنة ألف وتسعمائة واثنين وستين. فتحت أبوابها في ثاني أكتوبر ألف وتسعمائة وأربع وأربعين، وكان أول مدير لها من أصل جزائري ممن استقر بتازة وقد عرف بـ"الجيلالي" كما يذكره ويحفظه أرشيف المؤسسة.

وفي إطلالة على بصمات تموقع وتفاعل بعض من كان مقيما بتازة من الجزائريين خلال فترة الحماية وبعد الاستقلال حتى سبعينات وثمانينات القرن الماضي، وإلى حين دراسات شافية تاريخية ثقافية واجتماعية وفق نهج وتتبع ومقاربة وتوثيق وتحليل...، من المفيد الإشارة إلى أن من الموقتين الذين ارتبطوا بجامع تازة الأعظم، هناك الشيخ العلامة الزاهد "عبد الرحمن الهاشمي المعسكري"، نسبة إلى منطقة معسكر بالجزائر، نزيل تازة الذي أخذ عن عدد من العلماء والفقهاء وكان معتكفاً تقريباً في غرفة التوقيت، نادراً ما كان يخرج منقطعاً لعبادة الله حتى وفاته ساجداً في إحدى ليالي شهر رمضان، وقد دفن في صحن الجامع قبل حوالي مائة سنة.

وفي شأن الترفيه، نذكر أن من أولى مقاهي تازة واحدة كانت تعرف في ساحة أحراش بمقهى "عباس"، نسبة إلى شخص من أصول جزائرية، وقد ظلت تعرف بهذا الاسم إلى عهد قريب.

ومن حرف المدينة التي طبعت دينامية هذه الساحة التاريخية وتقاسمت أركانها، نجد التصوير، واحداً من محلاته كان يحمل اسم "استوديو الشباب"، وهو لجزائري ظل نشيطا حتى نهاية سبعينات القرن الماضي.

وضمن أنشطة الترفيه والثقافة من تدبير جزائريين، نجد "السينما"، من خلال مقيم جزائري مالك لإحدى أقدم دور السينما بالمدينة "سينما كوليري"، وكان يحمل اسم "مومن". بل من هؤلاء من استثمر في مجال النقل "حافلات" كما بالنسبة لجزائري عرف بـ"المنكًشي".

ومن الفاعلين السياسيين من أصول جزائرية، نجد "عزوز جريري" الذي تحمل مسؤولية رئاسة المجلس البلدي لتازة لفترة، وكان بطبع وتاريخ وكاريزما خاصة. ناهيك عن آخرين إن خلال فترة الحماية أو بعد استقلال البلاد ممن مارسوا مهاما أخرى من قبيل التعليم والإدارة وغيرها، وفي ذاكرة المدينة كثير مما يحيل من أسماء أسر على لحظة لجوء وانتماء جزائري من قبيل "الوهراني" و"التلمساني" و"المقري" و"الرحماني" وبنصاري وبن عصمان والعباسي والحجوي...، بعض فقط من كل حول إرث رمزي بين بلدين شقيقين على امتداد حوالي قرن ونصف قرن من زمن معاصر، حيث وقع زمن وإنسان وجوار وحضن وتقاسم ووجدان...

إرث رمزي معبر واسع إذن يملأ ذاكرة بلدين جارين، ومن خلالهما روح إنسان ومجال وتماس...، فضلاً عما هناك من أنماط عيش وتقاليد وعادات وتعبير وقرابة بزمن وصل وفعل وتفاعل، ناهيك عن ملاحم تضامن وحضن منذ ثلاثينات القرن التاسع عشر إثر ما حصل من غزو أجنبي وصدمة وصِدام وأطماع وعبث ببنية ماض وتراب بلاد وعباد.

ولعل من شأن ما هو كائن من تلاقح أزمنة بين البلدين ومن مشترك رمزي تاريخي شاهد، وما هناك من بعد نظر ونبل عمل باحثين مؤرخين يروم غدا بوقع موارد زمن، أن يسهم بدور الرافع لحاضر البلدين ومستقبلهما، ماتحاً مستلهما ومنتقيا مستثمراً لِما هو مشرق من جوانب في ماضيهما، وكذا من مساحة تآزر ودفئ وتعاون وتضامن وحضن معبر، من لحظاته ما حصل من لجوء في هذا الاتجاه أو ذاك خلال فترات الشدة والحاجة.

يبقى بقدر ما هناك من علاقات وما طبعها لعقود من الزمن بكل أسف شديد، خلافاً لِما كان ينبغي أن يكون من وحدة مصير ورؤية وجمع وتجميع وتعاون منذ الاستقلال، وبقدر ما هناك من مشترك تاريخي ووطني فضلاً عن جوار وقرابة ودين ولغة وثقافة عيش...، بقدر ما هناك من حاجة لوعي أكثر وأعمق وأصدق بما هو رمزي تاريخي جمعي موحد مُحكِّم وجامع، في أفق واقع وراهن ومستقبل أفضل قيل حوله كثير بين رجال الدين والفكر والثقافة والسياسة والإعلام...، فأي دور تحث إشراف مؤسسات وهيئات في عدة مجالات عن البلدين، من شأنه تناول ما هناك من تعثر من خلال روح ذاكرة ومشترك، لتجاوز ما يجب وتصحيح ما ينبغي وإعادة النظر فيما كان بأثر في دوام أزمة، لا شك أنها عائق لتطلعات بلدين وشعبين شقيقين جارين، أكيد أن الذي يجمع بينهما من موارد زمن وحضارة وإنسان أكثر من ذاك الذي يفرق.

*مركز ابن بري للدراسات والأبحاث وحماية التراث


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (57)

1 - صحراوي مغربي حر الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 07:36
المغرب والجزائر بلاد واحدة وشعب واحد لعن الله من فرق بينهما وزرع الفتن والقلاقل بينهما وذالك على حساب وحدتهما وتقدمهما .فعوض الجلوس على طاولة المفاوضات لحل المشاكل العالقة بين البلدين الشقيقين يأتي الغرباء مثل جنوب افريقيا للمطالبة باندلاع الحرب بين الاشقاء انها فعلا قمة السفاهة والغباء وقلة الوعي .....
2 - سعيد الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 08:00
اتق شر من أحسنت اليه. تبا لكم يا عسكر الجزائر.
3 - مواطن غيور الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 08:12
نشكر الاستاذ على المعلومات القيمة التي وردت في المقال الذي نتمنى ان يطلع عليه الجزائريون الذين التجا اجدادهم الى المغرب في فترات مختلفة واستقبلهم ووفر لهم كل مايحتاجونه ووصل عدد منهم الى مناصب سامية في الدولة المغربية مثل الصدر الاعظم المقري والمؤرخ عبد الوهاب بنمنصور والكاتب الخاص مترجم الملك محمد الخامس قدور بنغبريط... وارتبط تاريخ المغرب بالجزائر منذ 1830 حيث لايمكن دراسة تاريخ المغرب من1830 الى 1956 دون ربطه مع الجزائر. لكن نتساءل حاليا ماذا قدمت الجزائر مقابل ذلك للمغرب ؟ طرد 45 الف اسرة مغربية في عيد الأضحى عام 1975 .دعم خصوم الوحدة الترابية. رفض الاعتراف بضم اراض مغربية الى الجزائر من طرف فرنسا. وينطبق على الجزائر المثل المشهور :"اتق شر من احسنت إليه "
4 - lazaret الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 08:23
الشعب المغربي و الشعب الجزائري أكثر من إخوة، وما يؤدي الأول يؤدي الآخر..
5 - اندماج وترابط ... الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 08:31
... القبائل و الشعوب المغاربية قديم قدم وجودها في شمال افريقيا.
القبائل والشعوب الأمازيغية كانت تعتبر الارض من واحة سوة بمصر الى المحيط مجالها الحيوي بدون حدود .
فلما دخل الفينيقيون الى المنطقة اندمجوا مع الأمازيغ واسسوا قرطاج سنة 814 قبل الميلاد فكانت لهم دكاكين تجارية على طول الساحلين المتوسطي والاطلسي من قرطاج الى أكادير.
وفي عهد الرومان كانت المنطقة موحدة.
وكذلك في عهد الاسلام تاسست امبراطورية المرابطين فوحدت المغربين الاوسط والاقصى وضمت الاندلس , وسعها الموحدون وادمجوا قبائل هلال وسليم ومعقل , ودافع عنها بنو مرين الى ان دخل الاتراك.
دامت هذ الوحدة 460 سنة ودام التضامن الاسلامي ضد الصليبيين 314 سنة.
6 - Karim amazigh الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 08:51
أي جزائري سيقرأ هذا ، لن يخسر عليك سوى : تكدبو يا لمراركة ، أو أو أسوأ من هذا ، سيقول لك أن هؤلاء ليسوا لاجئين بل جاؤوا يعلموكم فنون الطبخ والخياطة و الصناعة الجزائرية يا لمراركة ...
أنا صراحة هادوك الناس غسلت منهم يدي ، مافيهم خير ، ملي كتشوف حتى الما ديال الله اللي شاط من السد نواحي تلمسان كيتغبنو عليه باش ما توصلش لك قطرة منو ، ملي تكون شي ظاهرة طبيعية بحال الجراد ، سماوه الجراد المغربي ، يعني واحد الانحطاط ماشفتش بحالو ، وشوف غير قضية الصحرا ، الجزائريين كيتباكاو على وديعة تافهة مشات لتونس ، وما كاينش فيهم اللي بكا على الملايير اللي تصرفات على تقسيم المغرب ..الصراحة .. ما كينش الضمير
7 - بركانا من فتنة الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 08:58
نعم عادي ألسنا إخوة ياصاحب المقال
عندما نحتاج إليكم في وقت الشدة نلقاكم وعندما تحتاجون إلينا في وقت الشدة تلقونا على سبيل المثال المئات المغارب يدخلون للجزائر للعمل في مجال الزخرفة مثل فهم يشتغلون في بلدهم ثاني الجزائر و الخيرات التي يأخذونها من الجزائر إلى المغرب بسعر رخيس المواد الغذائية و البنزين على سبيل المثال....
الأخ يجب أن يعين أخيه إذا أحتاج إليه أليس كذالك
8 - محمد الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 09:00
الموضوع ممتاز ويستحق القراءة رغم طوله.. ولكنه كتب بأسلوب ركيك لا يليق بمركز ثقافي يجمع نخبة تازة العريقة تاريخيا وثقافيا وعلميا.. فلا المقال مكتوب بلغة عربية فصحى راقية مبنى ومعنى ولا هو مكتوب بلغة دارجة.. ولا هو مكتوب بلغة أجنبية سليمة كما توحي بعض التراكيب بأن الكاتب يفكر بها. ولو كان الموضوع منسوبا إلى شخص بعينه لعذرناه.. ولكنه منسوب إلى مركز يمثل تازة الثقافية.. فكان الواجب أن ينقح قبل نشره.. وان يبرز في حلة جديرة بنسبتها إلى مركز ثقافي يحترم القارئ والباحث الذي سيتخذ الموضوع مرجعا لبحثه.. وأهمية الموضوع في هذه الفترة التي تمر بها العلاقات المغربية الجزائرية تفرض إعطاءه كل ما يستحقه من العناية والاهتمام.
9 - العايق الفايق الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 09:05
لللأسف نسوا كل شيء ولا يتذكرون سوى حرب الرمال .الحقد والحسد والكراهية تعميهم وتقتلهم عاشت المملكة الشريفة وحماها الله من كل مكروه القافلة تسير والكلاب .....
10 - زهير الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 09:09
كل الشعوب العربية كانت تعيش بدون حدود و لا جواز سفر .اما الان هذه الشعوت تريد تقزيم جيرانها بالتقسيم و زرع دويلات جد متخلفة من اجل الهيمنة الفارغة، كما هو ال حال لجارة السوء!!!
11 - علي الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 09:24
مقال ملي باخطاء تارخية . فرنسا لم تحتل تلمسان الا في سنه 1842 فكيف تهدد فرنسا المغرب في 1930 وهي لم تستطع ان تحتل حتى اقرب مدينه من العاصمه وهي البليده الا بعد 7 سنين بسبب المقاومه الشعبية ثم كيف ان تلمسانيين يطالبون بالبيعه بسبب نفوذ الصوفي المغربي في بداية القرن 19 والأحداث هذه حدثت في قرن 18 . ثم كيف ان جزاير تطرد 45 الف مغربي ولو نحسب كل عدد جزايريين الهاربين للمغرب مذكوريين في المقال لن يتحاوزو 30000 علما ان نزوح كان جزائري هو الاكبر للمغرب بسبب احتلال فرنسي وهروبا من القمع فماذا يجعل المغاربة يهربون من مغرب الى جزاير باكثر من 45 الف مغربي وهم. يعيشون في ظروف احسن من جزايريين طبعا حسب مقال . واحد راه يكذب هنا . اسمحولي
12 - إبن مجاهد بلا وطن. الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 09:25
أولائك الجزائريين القاطنيين في المغرب عاد بعض منهم إلى الجزائر واستقرو هناك و استغلو حرفيتهم اللتي اكتسبوها من المغاربة في الميدان الفلاحي والصناعي. لينطلقو بمشاريعهم في الجزائر . واستقرو هناك وعاشو حياة سعيدة .إلى أن أتى قرار الانقلابي بوخروبة ليقوم بطردهم وتشريدهم من ممتلكاتهم ولباسهم ويرميهم في الحدود في ليلة عيد الأضحى المبارك . دنبهم الوحيد أنهم لهم علاقة بالمغرب في فترة الاستعمار .
13 - جندي متقاعد الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 09:40
لَمَّنْ كَتْعَوْدْ زَبُرْكْ يا داود ، هؤلاء لا يفهمون سوى لغة الحديد والنار ، المهم شخصيا لا لفتح الحدود وَلو تراجعو عن خطئهم الصبياني المقيت .
14 - أيام الأخوة الحقيقية الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 09:53
جدي الله يرحمو جزائري و استقر في المغرب و تزوج جدتي المغربية و كان يأت عنده المجاهدون الجزائريون يباتو في المغرب و الغد يرجعو للجزائر في وقت الإستعمار الفرنسي أيام الأخوة الحقيقية و التاريخ الحقيقي الغير مزور الله يرحمو و يرحم جميع أموات المسلمين
15 - شر ما خلق الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 10:02
عجيب غريب أمر هؤلاء يطلبون المساعدة من ج إفريقيا ، رودسيا ، ناميديا ، كوبا ، فيتنام . لمحاربة المملكة المغربية ويقول حنا خوا خوا الله إنعل لِّي مَيحشم ولكن مَعندهومش عْلاش إحشمو .
16 - Hamid الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 10:23
كنت أقرا التعليقات فسمعت بالصدفة اغنية الحسين التولالي من فن الملحون على الراديو تردد على مسامعي:سير يا ناكر الاحسان .. الايام تشيط وراك بالقهر .. ويبان البرهان .. فيك يا من خان حبيبو ..عاشرتك بالصدق والوفا واللي في راك عارفو..
17 - محمد الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 10:29
بإحداث منصب خليفة للسلطان بتلمسان، غضب الطرف الفرنسي
.
هذا هو السبب في معركة اسلي التي انهزم فيها السلطان عبد الرحمان
وليس دعمه للأميرعبد القادر،السلطان اغراه التوسع والطمع في ميراث
الدولة العثمانية احب ان يتمدد فكانت النتيجة معركة اسلي،وهزيمة جيشه
في معركة غير متكافئة بقادة ابنه ضد الفرنسيين بقيادة الجنرال بيجو.وعليه
لا علاقة لدعم الأمير بهذه الواقعة،علاقتها برغبة ( السلطان المغربي) في
توسيع سلطانه هذه هي الخلفية الحقيقية وراء معركة اسلي .
هذه الهجرة اثرت المغرب لأنها كانت هجرة حملت الى المغرب كثير من المعرقة
والمهن،فاستفاد الناس منها،ونفس الشئ وقع في القطرالتونسي من قبل هجرة
الجزائريين،وفي ليبيا( ملكها جزائري )وللهجرة الجزائرية الى مصراثر واضح
وفي الشام ( الأردن وفلسطين وخاصة سوريا ) وجود واضح ومؤثروفيهم من
رجع الى الجزائر بعد استقلالها،حتى في كالدونيا مازلوا الى اليوم.
نحن نقدر الأخوة،ولا نحب المنَّ،كل هؤلاء المهاجرين نقلوا ثقافتهم وكفاءتهم
الى البلدان التي نزلوا فيها ضيوفا،وشكرا لكل من احتضنهم،ووقف الى جانبهم
ولم يكونوا عالة على الناس بل ساهموا في اثراء حياة من هاجروا اليهم.
18 - Redone الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 10:45
نزح الحزايريين.الى المغرب الاقصى هروبا من بطش الاستعمار الفرنسي الغاشم.
اليوم نرى نزوح الاف المغاربه الى الجزاير للبحث عن لقمه عيش رغم ان المغرب مستقل و لا يوجد به استعمار. حلل و ناقش
19 - المغناوي الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 11:15
16 - Hamid

ابقى مع التولالي ....الحدود ستبقى مغلقة .....اي خير... مليون ونصف المليون من الشهداء هم الذين حرروا الجزائر .....
20 - حسن انجلترا الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 11:15
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الدولة الجزائر ية ونظامها العسكري الفاسد تنكروا كل مساعدات المملكة والمغاربة ابان الاستعمار الفرنسي وادعو الجزائريين الى الرجوع الى التاريخ وقراءته ان هو لم يكن مزور.
21 - متابع الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 11:15
لا يمكن وصف سكان منطقة الجزائر باللاجئين لأنهم في بلدهم وقد كانت كذلك منذ ما قبل التاريخ لولا عجز السعديين عن طرد العثمانيين من المنطقة المغاربية والتي فرضت واقعا عمقه الاستعمار الفرنسي ولا نزال نعاني منه
أرجو من الباحثين والمفكرين أن يعودو إلى مراجعة تاريخ المنطقة بفكر وطني بعيد عن الفكر الأوروبي والمشرقي لمحو كثير من الخلفيات بين أبناء الشعب الواحد.
22 - من وهران الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 11:24
الى المسمى كريم رقم 7....
وهل تنكر اننا علمناكم فنون الطبخ واللباس والغناء؟
ولا تحوس غير لي يرضيك...
نعم هاجر الجزائريون اثناء الحرب الى المغرب وهذا لا ينكره أي جزائري..هل تعلم لماذا؟لاننا شعب يقول الحق...
اسأل هل التاريخ في تطوان ومن ادخل الى تطوان فنون الغناء والطبخ...واش هذا تشوفه انت عيب؟
لا يأخي نحن جوارين واخوة حتى في الستينيات وبعد الاستقلال دخلوا المغاربة للجزاير واستقروا فيها...ولحد الان ياتون بالآلاف...ومرحبا بهم...بركات من هذا التعفن والبغض والمستوى المنحط...
أما عن البوليساريوا اقسم بالله العظيم ان الشعب الجزائري لا يبالي بيهم...غير انتم فيكم هذي العقدة وخلاص...
23 - visiteur الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 11:53
تعليقات الجزائرين شر وحقد _ سدو ا على الجزائريين المغاربة صدق من قال شعب ودولة عدوة وحقودة ومعقديين من المغرب والمغاربة قافلتنا تمشي
24 - إلياس الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 12:03
يجب طرد الجزائريين الموجودين في المغرب لانهم يشكلون تهديد خطير للأمم القومي المغربي
25 - اتقي شر من احسنت اليه الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 12:15
قالك علمونا الطبخ وهما باقين تيجيوا المغرب يتصوروا مع البنان وتيمشيوا محطمين نفسيا
26 - OUJDI الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 12:23
Pour le commentaire 11 ALI
juste une recherche sur google
وبعدما طرد الفرنسيون الأتراك من العاصمة الجزائرية، بقيت مدينة وهران تحت إمرة العثمانيين، فوجه السلطان المغربي رسالة إلى ابن عمه ليقول لباي مدينة وهران:

"إن السلطان رحب ببيعة ساكنة مدينة تلمسان والقبائل التي أقدمت على ذلك، بتلقائية، من أجل أن يساعدها السلطان ويجنبها الاقتتال بين الاخوة، أما بخصوص السلطان العثماني الذي أشرتم إليه وباسمه تمارسون الحكم، فلم تعد لكم أي صفة لمباشرة ذلك، لقد كنتم فرعا من شجرة باشا الجزائر، وبما أن الشجرة قد سقطت فإن الفرع قد مات، وفيما إذا صدرت من سلطان الأتراك احتجاجا فإن العاهل المغربي أدرى وأعرف الناس بما يخاطبه به".
وكان باي وهران رجلا مسنا وعليلا بدون أولاد، ولعل هذه الأسباب جعلت الفرنسيين لا يقيمون له وزنا، وأما أبناء البلد الجزائريين فلم يكونوا ينتظرون منه فائدة، مما دعاهم إلى الاحتماء بسلطان المغرب.

بعد ذلك قامت قبائل مسكرة بدافع من الحاجة أو خوفا من التعرض لنفس المصير أو حدوث ما لم يكن بالحسبان، بتوجيه وفد إلى الأمير المغربي بتلمسان، لتقديم الطاعة والولاء للسلطان مولاي عبد الرحمان.
27 - الوجدي الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 12:33
الى الوهراني ، هذي من عند الوجدي
بوتفليقة في احد خطبه قال المغربي بحنش او قرد يجيب اغداه ، و انتمى (اي الحزائريين) وقفوا على الحيط ،
فين الجزائري يعرف يدير شي حاجة ؟
البناء هناك الصينيين ، لحرايفية لكبار من المغرب ، فاس ، و الدار البيضاء ،
ماعندكم لا طبخ زين
لا لباس
لا حرف
وحدة التي تمتهنونها هي Pick Pocket
و اللسان طويل و الدراع بارد
بزاف عليك توصل للمغاربة ، هم بارعين فيًكل الشيء
Le Marocain n’est ps un fainéant
Comme vous Cher voisin
28 - يوسف الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 12:50
المعلقين الجزائريين لا يزال الحقد و الغل في قلوبهم يصطنعون و يركبون على اي كدبة ثم يصدقونها المغاربة الدين يعملون في الجزائر هم حرفيين مهرة لانكم كسالى و لا تتقنون سوى السلب و الاحتيال و النهب و السرقة السلطان المغربي تدخل في الجزائر لانه حفيد النبي و هب لنصرة الدين اسثغاتوا به تلمسان لم تكن ابدا هي و لا وهران الا مغربية حتى احتلها الاتراك حتى في اوائل القرن العشرين كانت خطبة الجمعة يتم الدعاء فيها لسلطان المغرب انا اعرف انه مهما قدكنا من خير و بر و احسان لكم فسمتكم هي الغدر و الخيانة اما عن الطبخ و اللباس و فهي متجدرة في التاريخ المغربي كيف و لا و الامبراطورية المغربية عمرها قرون عكس من جاء زائر في 1962 و لم يكن له حس و لاخبر الا بفضل ماما فرنسا و بالستفتاء المهزلة هههههه قال لك اللباس و الطبخ .
29 - الى الوجدي الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 13:04
الوجدي الله يعطيك العز بردتي ليا قلبي شكرا
30 - الرمشي الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 13:12
جاء في نص المقال :
.
( وكانت فاس قد استقطبت ثلاثمائة أسرة من بلاد توات ...-). يقع إقليم توات في جنوب غرب الصحراء الجزائرية فكيف تدعون ان صحراء الجزائرية كانت جزءا
من المغرب . وبعضكم يقول حدود الجزائر كانت محدودة بالقرب من مدينة الجزائر قبل الدخول الفرنسي . ها انتم تقولون انهم جاءوا من توات وساهموا في تطوير
المغرب . ماذا يقول المنكرون ؟
31 - كريم وهران الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 13:22
للأسف بعدما قام هؤلاء المهاجرين بي خدمة السلطان كمستشارين واعتمد عليهم بي تسير المكتبات و المدارس في الرباط وفاس و وجدة واسسوا مدارس علمية وتقافية وفنية ونشرو الفن الدزيري والغرناطي ..قام الملك حسن تاني بي تأميم اراضي وممتلكات الاجانب بما فيهم 20الف جزائري في ستينات القرن الماضي بي ضهير ملكي ..تم تراجع بغد تهديد فرنسي اسباني وابقوا علي املاكهم بإستتناء الجزائرين ولا تزال تلك القضية تشوش علي علاقة البلدين حتي قامت الجزائر بي اجراء اشد قسوة بي طرد 45الف مغربي وتأميم من كانت لهم منازل او محلات تجارية ..لكن مع انطلاق اتحاد المغرب العربي كان اول مشكل صادف الإتحاد وخضع لي مفاوضات معقدة ولي صعوبة تحديد قيمة ممتلكات الطرفين تما الإتفاق علي ان يقوم المغرب بي تعويض المغاربة وتقوم الجزائر بي تعويض الجزائرين وهاكدا يتنازل الجزائرين عن مقاضاة المغرب ويقوم المغاربة بوقف مقاظاة الجزائر وانطلق الإتحاد المغاربي لي التدكير لم يلتزم المغرب بي تعويض شعبه عكس الجزائر
32 - طه العامري الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 13:54
27 - الوجدي

رجل مؤدب لا يقول هذا ثم هو رئيس دولة لا ينزل الى هذا المستوى لا تكذب
العمالة المغربية في الجزائر تسترزق بأثمان زهيدة لذلك يشغلهم الصنيون.
و الباقي دعك من كلام النسوان والعجائز ......

28 - يوسف

تلك السلبيا الأخلاقية انتم تقولونها في اعلامكم عن مواطنيكم ، اما عن السلطان
المغربي ومعركة اسلي كتب التاريخ هي التي تقول ذلك ، وفي المقال اعلاه
ما يكفي عن خبرة وثقافة الجزائريين الذين هاجروا الى المغرب وساهموا في
مهضته وتطوره،لذلك وجهوا كلامكم الى نص المقال الذي يشهد للجزائؤيين
( وشهد شاهد من اهلها ) هذا يكفي
33 - مدينة البوغاز الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 14:10
مقال تاريخي بطابع صحافي رفيع المستوى فيه معلومات قيمة واشارات تاريخية هامة تخض الماضي التاريخي الذي يجمع الاخوة الجزائريين والمغاربة ويطرح اهمية تحكيم المشترك التاريخي المشرق بين الشعبين الشقيقين للنظر الى المستقبل وتقوية العلاقات لمواجهة التحديات العالمية التي تهدد الجميع في العالم العربي الاسلامي، ما اعجبني المقال قيمته التاريخية اولا ثم اسلوبه الجاذب وطريقة بناء نسقه معرفيا ومنهجيا حيث هناك احترام الكرونولوجيا على معطبات تاريخية ثابتة من خلال اثارة الرسائل السلطانية وما جاء فيها حول الموضوع. تحية تقدير لصاحب المقال على اسلوبه الرائع وشجاعته العلمية والادبية التي يفتقر لها الكثير في طرح مثل هذه القضايا للقراء على اوسع نطاق في العالم من خلال جريدة هسبريس الرائدة.
34 - سمير الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 14:11
أولا عشرات الآلاف من سكان المغرب الأقصى هاجرت للجزائر في هذه الفترة كذلك،ثانيا الهجرات الجزائرية لبلدان الجوار كانت أساسا في فترة التجنيد الاجباري في الجيش الفرنسي وحقبة ثورة نوفمبر المضفرة،ثالثا في ذلك الوقت لم يكن كيان اسمه المغرب،كانت أجزاء مجئة ومتفرقة ومستقلة البعضها عن بعض، سلطنة فاس وسلطنة مراكش وسلطنة سجلماسة ومناطق بلاد السيبة ومناطق تحت الاحتلال الاسباني...
الجزائريين هاجروا أساسا الى تطوان والتي كانت مدينة تحت الاحتلال الاسباني وهاجروا الى فاس والتي كانت داخل سلطنة فاس وهاجروا كذلك الى وجدة والتي كانت محتلة من طرف الفرنسيين وجدة التي كانت جزائرية لقرون عديدة وتابعة لبايلك وهران قبل أن تضمها فرنسا لسلطنة فاس بعد معاهدة للا مغنية...على كل حال عندما استقلت الجزائر كان هناك أكثر من 150 ألف لاجئ من سكان المغرب الأقصى وفي يومنا هذا مئات الآلاف من سكان المغرب الأقصى ما زالول يتدفقون على الجزائر!
35 - حكيمdz الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 14:14
الي وجدي من خان الامير عبد القادر ومن سلم القادة الخمسة للثورة لفرنسا تاريخ باين احد ليس الذي تتخيلة هههههه
36 - مي لالا الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 14:14
الجزاير او غيرها من العرب او الافارقة آش غاذي نعملوا بهم غير يزيدونا تخلف في تخلف خاصنا نتعلموا من التاريخ فقط ونشوفو للقدام بخيرة شبابنا و بثرواثنا ونهضوا بالتعليم ثم التعليم ثم التعليم والبقية تأتي .
37 - محمد الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 14:23
26- OUJDI

ما زدت شيئاعلى تأكيدك تحليلي واسنتاجي في سبب وقوع معركة "اسلي"
وأكدت - بذكرك وهران تحت الحكم العثماني - ان مساحة الجزائر الحالية هي
نفسها في القديم حين يذكر المقال وجود مهاجرين جزائريين من توات ، وتوات
من جنوب غرب الصحراء الجزائرية.
38 - فاس الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 15:03
موضوع تاريخي قيم ومفيد جدا ربما موسوعة من الحديث والمعطيات التاريخية تم تلخيصها في هذا المقال، كل كلمة فيه ذات معنى وكل كلمة في محلها توجد في مكانها على اعتبار حساسية الموضوع التاريخية ، رغم ما كتب حول الموضوع لا يعرف عنه الا القليل وتناوله ليس سهلا. موضوع يستحق التنويه لاسلوبه المشوق الذي يغري بالقراءة ولطريقة بسط الأفكار وتتابعها وتدرجها عبر مدخل ومثن ثم ختام فيه اكثر من رسالة لمن يهمه الامر. مقال قرأته اكثر من مرة واستمتعت بافكاره وتبين لي ان الكتابة في التاريخ وفي مثل هذه المواضيع التي يحكمها الحاضر، ليس امرا سهلا وليست هذه الشجاعة والقدرة والمبادرة في متناول الجميع، ان التاريخ لا يمكن ان يكتب فيه كل من هب ودب، يحتاج لمن يعرف دروبه ومنعطفاته، مقال رائع جدا وجدير بالتنويه شكرا هسبريس
39 - ammar الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 15:17
"البحث"مليء بالمغالطات .العلاقات الجزائرية لايمكن دراستها إلا من خلال الأرشيف الرسمي الوجدي والجزائري بحكم اللغة والقرب والاثنولوجيا وانتروبولوجيا المنطقة ،وكذلك لتواجد أقطاب الحكم الجزائري وعيشها بوجدة لفترة طويلة جدا.وبحكم اللهجة والثقافة والفن والفلكلور.والأرقام كلها خاطئة.إما الحديث عن مقهى عباس وفران علال وطوبيس قدور فهذا تسطيح للبحث التاريخي والعلمي وضرب من ضروب الدجل
40 - مغرب الشعوب الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 15:24
عديد من المغاربة و الجزائريين لا يعلمون ماذا حصل بالضبط قبل طرد المغاربة من الجزائر و كيف?
' الجريدة الرسمية ' للملكة المغربية نشرت خبر بتاريخ 2 مارس 1973 تعلن فيه المملكة المغربية بنزع كل العقارات و الاراضي الزراعية للجزائريين بدون تعويض حينها تم طرد كل من هو جزائري من الاراضي المغربية بدون اي سبب و قضي الامر. و السؤال يبقى مطروح الى يومنا هذا, ما ذنبهم? رغم ان الحكومة الجزائرية طلبت بتعويض عقاراتهم و اراضيهم الزراعية الا الحكومة المغربية لم ترد. و حينا قام ملك المغرب بالمسيرة التي تسمونها الخضراء تعقدت الامور و تراكمت الخلافات و كان الرد من الجزائر في طرد المغاربة من الجزائر ثلث سنوات بعد طرد الجزائريين من المغرب.
حلال عليكم و حرام علينا و في الاخير الشعوب هم من دفعوا الثمن.
41 - الغريب الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 15:33
حياك الله يا استاذ على قلمك وقدرتك على تناول مثل هذه المواضيع الحساسة ،وأكثر الله من امثالك وهم قلة وزاد من زادك العلمي وقوى بحثك واجتهادك وانار طريقك ووفقك ومتعك بالصحة والعافية خدمة للتاريخ، قرات المقال وخاصة ما جاء حول تازة الفيحاء المضيافة ارض المحبة والاخوة. تتحفنا بمقالاتك المفيدة واسلوبك وتعبيرك الراقي. تتحفنا بمعلومات عن مسقط راسنا ومدينتنا وموطن اجدادنا تازة التي تسكن في قلبنا وفي ذلك الجبل. هذه المقالات لما نقراها نشعر بالفخر وبالاعتزاز وبتازة التي كانت دائما في قلب تاريخ بلدنا. والدليل ما قلتم حول الجزائريين الذي عاشوا بتازة وما ذكرته صحيح وقد ارجعتنا لتازة كيف كانت وكيف عشنا فيها قبل مغادرتها. شكر الله لك على هذا الجهد والمقال معلومات حول تازة مفيدة للأجيال الجديدة.
42 - محمد الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 15:36
21- متابع

اقرأوا التاريخ تتعلمون فن السياسة ، العثمانيون هم الذين دعموا السعديين
في معركة القصر الكبير او وادي المخازن او ما يسمى بمعركة الملوك الثلاثة ، إذ ارسلوا اليهم قوة قوامها 14700 الف من بيها 5000 آلاف جزائري من بلاد القبائل ، لمساندة السلطان أبو مروان عبد الملك ( اول سلطان سعدي) ضد
الملك سبستيان البرتغالي والى جانبه محمد المتوكل ابن عم عبد المتوكل، وكان قبل هذا (ابو مروان عبد الملك) قد استعان بالسلطان العثماني لإسترجاع الحكم من محمد المتوكل ، وعليه كيف تقول (...عجز السعديون عن طرد العثمانيين ) والعثما نيون هم من ساعد السعديين في معركة القصر الكبير او الملوك الثلاثة
او وادي المخازن .
43 - الى ...40 الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 15:55
...مغرب الشعوب ...
الحقيقة التي تخفيها وسائل اعلام مخابراتكم العسكرية في المسألة التي ذكرت هو ان حكومة المغرب آنذاك أصدرت قانون استرجاع الاراضي الفلاحية التي كان يستغلعا المعمرون الاجانب وخاصة الفرنسيين وكان من بينهم جزائريون يحملون الجنسية الفرنسية وبتلك الصفة (الفرنسية) كانوا يستغلون تلك الأراضي .
لقد انتزعت منهم الاراضي بصفتهم فرنسيي الجنسية وكان عددهم قليل جدا.
اما الجزائريين الذين كانت لهم عقارات غير فلاحية داخل المدن فلم تنزع منهم حتى وإن كانوا يحملون الجنسية الفرنسية
اما طرد بوخروبة فلقد خص به المغاربة دون غيرهم وجردهم من املاكهم وشردهم وكان عددهم كثير جدا 45 الف أسرة.
44 - izm الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 15:59
quand j'étais jeune enfant beaucoup d'algériens vivaient dans mon quartier, on jouait ou bille a la toupie et au foot. on les appelait LMOUHAJIRIN, le Maroc leur a donné asile et travail, nous ne faisions jamais de différence entr nous, et après l'indépendance la majorité sont parti, et les autres sont restés et sont toujours jusqu’à maintenant des marocains a part entière, ils ont appris beaucoup des marocains, dans la construction, et la cuisine. . entre êtres humains beaucoup de différences peuvent se trouver m^me entre frères et sœurs, et surtout quand les grands parents meurent. Il y a des algériens qui sont lucides et comprennent bien la situation, mais il y a d'autres dont le cerveau a été lavé par la propagande mensongères de boumédinne. qui a chassé. des algériens qui ont des antécédents marocains, il a divisé les familles et a laissé une grande blessure que seul le jour du jugement effacera devant Allah. le conflit crée est politique haineuse de certains dirigeants algé.
45 - محلل الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 16:15
يبدوا أن الباحث نسى الكثير من الجزائريين المغاربة و خاصة بمدينة تازة. نسي عائلات أخرى مشهورة مثل المنكوشي و أحياء أغلبها جزائرية مثل بين جرادي و بيت غلام. نسي انه بالرغم من إصرار التبون و أبناء الحركي لانجيري سد حدوده لا زال هناك جزائريين في قلب نظامه لا زالت لهم أملاك مقدسة بالمغرب و لا زال حنينهم في مدنهم و أحيائهم المغربية. بالرغم من سد حدود جوج ابغال فحدود التواصل الاجتماعي لا زالت تعانق بين الاشقاء. الحركي الجزائري الانفصالي العنصري الذي يدعي توسل المغاربة فتح الحدود يتجاهل و هو يدرك رغبة أحرار الجزائر صلة الرحيم و معانقة الاشقاء و حنين الحضارة و القيم التي تربوا عليها في امتداد بلدهم المغرب الأقصى بلد كل أبناء المغرب الكبير.
46 - un tazi الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 16:19
L’article nous aide à comprendre l’histoire recente de Taza d’après des documents importants, de nombreux événements que nous connaissons peu parce que l’histoire locale n’est pas enseignée au Maroc dans les écoles. l’histoire est plus utile plus difficile, l’auteur n’écrit pas l’imagination et ce que de soi, mais plutôt des documents, des références et des preuves, l’histoire sans référence n’est ni valable ni fiable. Merci Hesperess
47 - عباس الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 16:20
المغرب تراجع في عن تأميم الفرنسيين والإسبان بعد تدخل دولهم،وابقاه على اراضي واملاك20 الف جزائري ، ولم يعوضهم ، وطردهم الخبر بتاريخ 2 مارس 1973 فيالجريدة الرسمية للمملك المغربية ، لا حظوا التاريخ جيداقبل ان تلوموا غيركم
اما طرد المغاربة سببه أخر سنشرحه في غير هذه المناسبة
48 - الى ...34 الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 16:51
.. سمير.
يا اخي هل تعلم أن ثلثي 2/3 سكان الجزائر ينتسبون إلى اعراب قبائل بني هلال وسليم و معقل الوافدين من المشرق.
راجع كتاب المعجب للمؤرخ عبد الواحد المراكشي حينما تحدث عن عبد المؤمن وسمى المغرب الاوسط ببلاد يحيا بن عبد العزيز و ما احدث فيها الاعراب من تخريب .
السكان الاصليون هم في منطقة القبائل بدليل انهم قاطعوا الانتخابات الرئاسية الأخيرة لانهم لا يعترفون بنظام الحزب الواحد. كما أن اغلب المحتجين في حراك 2019 منهم.
ولقد سبق أن انتفضوا سنة 1988 ضد النظام العسكري الذي أسسه و تركه بوخروبة المنتسب لقبيلة بني عدي الهلالية .
49 - فاس المغرب والمحيط الدولي الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 17:00
اعجبتني هذه الفقرة من المقال انها رائعة حقا (ولعل من شأن ما هو كائن من تلاقح أزمنة بين البلدين ومن مشترك رمزي تاريخي شاهد، وما هناك من بعد نظر ونبل عمل باحثين مؤرخين يروم غدا بوقع موارد زمن، أن يسهم بدور الرافع لحاضر البلدين ومستقبلهما، ماتحاً مستلهما ومنتقيا مستثمراً لِما هو مشرق من جوانب في ماضيهما، وكذا من مساحة تآزر ودفئ وتعاون وتضامن وحضن معبر، من لحظاته ما حصل من لجوء في هذا الاتجاه أو ذاك خلال فترات الشدة والحاجة). شكرا للاستاذ الفاضل صاحب المقال على المجهود لجمع وتركيب هذا المقال القيم والتاريخي. وشكرا لهسبريس التي تمتعنا بصفحات هامة من تاريخ بلادنا.
50 - الدار البيضاء الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 17:34
تحية حارة للاخوة الباحثين الاعضاء في مركز ابن بري للدراسات والابحاث وحماية التراث بتازة، على ما كتبوه وتكتبونه حول تازة والمغرب عموما. تاريخ تازة كان لا يتجاوز الثريا الشهيرة وبوحمارة واسوار باب الجمعة وباب الريح وغير ذاك. ورغم بناء جامعة بتازة منذ مدة فهي لم تقدم اي شيء حسب ما يبدو واذا كان هناك شيء فلا نعرفه ولم نفرأ عنه. اما الاخوة في هذا المركز فنعرف انهم نشروا عدة كتب حول تاريخ مدينة تازة وهذه الكتب هي مراجع للطلبة الآن في كل المغرب، وقد اقنيت بعضا منها من المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء. فتحية لابناء تازة نفتخر بكم ونفتخر بمركزكم ومتاباتكم القيمة. دام لكم التوفيق ومزيدا من الاجتهاد والعطاء. تازي متتبع
51 - قبة السوق الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 21:16
موضوع هام ويستحق القراءة والتنويه، وخاصة ما تحدث فيه المقال عن تازة وساحة احراش ونشاط الجزائريين الذين كانوا بكثرة في تازة ايام الاستعمار، وقليل هو الذي مازال في تازة ومنهم ذهب الى فاس والرباط والدار البيضاء ووجدة وغيرها. هذا المقال يعني كان مدينة تازة كان فيها تعايش منذ القديم بين اليهود والمغاربة وبين الاندلسيين والمغاربة وبين الجزائريين والمغاربة. وهذه هي المواضيع التاريخية التي تعرف اكثر بتازة وتبرز ماضيها وحضارتها الغنية. شكرا للاستاذ عبد السلام ابن تازة البار الذي نفتخر به وبمقالاته وكتبه هو والاستاذ بسكمر الكاتب الذي يبحث في تاريخ تازة. شكرا على المقال الجميل والمفيد لكل القراء سواء بتازة او المدن المغربية الاخرى او في الخارج جزاكم الله خيرا ومزيدا من التوفيق حفظكم الله.
52 - الحدود الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 23:23
لقد كانت وجدة على الحدود الشرقية هي القبلة الاولى للمهاجرين الجزائرين الاخوة خلال فترة محنة الاستعمار البغيض الذي شتت الاهل والاحباب وعبث بالتراب المغربي، وفي وجدة استقر اكترهم حتى اعلان الاستقلال وما بعد الاستقلال. نتمنى الصلح وتجاوز الخلافات بين البلدين الجارين وفتح الحدود لصلة الرحم بين العائلات والاهل. وقد اثارتني في هذا المقال القيم ما ذكره صاحبه مشكورا حول الحاجة لوعي أكثر وأعمق وأصدق بما هو رمزي تاريخي جمعي موحد مُحكِّم وجامع، في أفق واقع وراهن ومستقبل أفضل قيل حوله كثير بين رجال الدين والفكر والثقافة والسياسة والإعلام...، إن الذي يجمع البلدين الشقيقين المغرب والجزائر من موارد زمن وحضارة وإنسان أكثر من ذاك الذي يفرق بينهما. شكرا هسبريس
53 - الأديب الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 23:58
في عهد السلطان عبد الرحمان بن هشام حظي المهاجرون الجزائريون كما جاء في المقال بعناية كبيرة، حيث اصبح العلماء الجزائريون المهاجرون في المغرب على قدم المساواة مع العلماء المغاربة في كل المدن المغربية التي قصدوها، ومن العلماء الجزائريين من رشح لمناصب عليا مثل القضاء في وجدة وطنجة ومراكش وغيرها،وقد استمر اهتمام السلاطين المغاربة بالعلماء الجزائريين المهاجرين حتى في عهد محمد الرابع والحسن الأول وهذا ما شجع على هجرة المزيد من العلماء الجزائريين والعائلات الكبرى الى المغرب، وهذا تذكره الابحاث التاريخية في الجامعة الجزائرية.
54 - Hacene الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 12:37
الى 43 - الى ...40
اذا عدنا الى التاريخ و كشفنا الحقائق, نجد ان سلاطين و ملوك المغرب كانت تربطهم علاقة جد حسنة مع كل الدول الامبريالية و مع فرنسا بالخصوص.
لماذا لم ترد الجزائر بالمثل حين اصدر قانون في سنة 1973 بنزع العقارات و الاراضي الزراعية للجزائريين تحت غطاء التاميم و في الاخير تم طردهم?
لماذا لم يرد المغرب حين طلبته الجزائر بالتعويضات و هو حق مشروع?
لماذا اصدر قانون التاميم الا في هذي السنة و بالاخص للجزائريين فقط?
انت تقول بان طبق القانون على الجزائريين الذين يملكون الجنسية الفرنسية فقط و هذا ليس صحيح لانك لم تجد الكلمات و هو نفس السيناريو يكرر نفسه حين طردوا كل الجزائريين من المغرب في 1994 و فرض ملك المغرب التاشيرة رغم ان العملية الارهابية بمدينة مراكش هي مغربية/ مغربية و هذا ما قاله المرحوم ادريس البصري حين كان لاجئا في الجزائر قبل ما يستقر في فرنسا.
طرد المغاربة من الجزائر سببه ملككم حين امر المغاربة باقام مضاهرات في مدن الجزائرية و منعهم من الجنسية الجزائرية و اعلن الحرب جهرا على الجزائر في سنة 1975.
اخير, كل ما قام به ملككم انقلب عليكم و القادم اعظم.
55 - x120 الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 14:22
Hacene
( طرد المغاربة من الجزائر سببه ملككم حين امر المغاربة باقامة مظاهرات في مدن
جزائرية)

هذا يخفونه عن عموم المغاربة،حتى لا يحملون مسؤولية ما وقع للمغاربة للمخزن
كما يخفون سبب غلق الحدود نتيجة عملية قام بها مغاربة حتى لا يحملون نظامهم
المسؤولية .
56 - مدينة الانوار الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 14:44
مقال تاريخي في المستوى المطلوب فيه تذكير لالتاريخ الذي يجمع بين القطرين الشقيقية المغرب والجزائر اللين نتمنى ان يعم السلام والتعاون بينهما خدمة للحاضر وللاجيال القادمة. والجميل في هذا المقال الحساس تاريخيا الذي يصعب المسك به بحكم التراكمات والخلافات للاسف الشديد واختلاف الفهم والرؤية الى الماضي، ليس اسلوبه الشيق لكن ما انتهى اليه وكان هو عين العقل "أكيد أن الذي يجمع بينهما من موارد زمن وحضارة وإنسان أكثر من ذاك الذي يفرق". شكرا للاستاذ الفاضل على المبادرة والشجاعة الادبية والفكرية وتحية للمغاربة والجزائريين اينما كانوا في العالم انكم اخوة انكم اشقاء في الدين. شكرا لهسبريس
57 - tours الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 01:11
ما قاله الاستاذ المحترم في مقاله القيم جدا حول تازة ليس فقط اعجبني بل اثر في كثيرا وارجعني الى فترة الطفولة وبداية الشباب قبل ان اغادر مع اسرتي هذه المدينة الجميلة، تاثرا كثيرا عندما قرات اسماء عئلات جزائرية كانت في تازة وكانت معروفة ومحترمة جدا منها اسرة كان تجاورنا (جيران) وما اطيبها اسرة وتربينا جمبعا مع ابناءها واكلنا جميع وكنا تقريبا اسرة واحدة. واعرف اين كان الجزائري المصور في ساحة احراش وكنت امر قرب مقهى عباس الجزائري والتي كان يجلس فيها والدي رحمه الله. ذكرني هذا المقال بالحب والاحترام والتضامن بين الناس في تازة ويا لها من ايام جميلة. شكرا لك ايها الاستاد المحترم على مقالك على المعلومات التي ذكرتها حول مديني تازة التي اعشقها رغم بعدي عنها، وكل ما ذكرته صحيح ومعلوماتك صحيحة شكرا اعانكم الله
المجموع: 57 | عرض: 1 - 57

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.