24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0513:1916:0018:2419:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بطل مغربي في إنجلترا (5.00)

  2. الأمير عبد القادر في كنف الإمبراطور (5.00)

  3. القيادات الموريتانية تتجاهل مسؤولي جبهة البوليساريو في نواكشوط (5.00)

  4. العثماني يشارك في حملة تبرع بالدم لسدّ الخصاص (5.00)

  5. الصين تستعد لمهمة جمع عينات من سطح القمر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | عندما اعتبر الجزائريون المغرب وطنا ثانيا خلال "سنوات الاستعمار"

عندما اعتبر الجزائريون المغرب وطنا ثانيا خلال "سنوات الاستعمار"

عندما اعتبر الجزائريون المغرب وطنا ثانيا خلال "سنوات الاستعمار"

من الرمزي التاريخي المشترك المغربي الجزائري ومن ذاكرة بلدين شقيقين ما لا يزال بحاجة إلى مزيد من مقاربة وتحليل وتنوير شافٍ، اللهم ما هناك من إشارات ضمنية في دراسات وأبحاث توجهت بعنايتها إلى قضايا الحركة الوطنية وسنوات الكفاح من أجل الاستقلال- ارتأينا ما حصل من لجوء وتعاون وتضامن زمن الاستعمار.

وغير خاف أن المغرب، منذ أن تعرضت الجارة الجزائر للاحتلال الفرنسي بداية ثلاثينات القرن التاسع عشر، شَكَّل عمقاً إستراتيجياً وقاعدة خلفية ووجهة لجوء جزائري، خاصة على مستوى غرب البلاد بحكم طبيعة قرب وتماس ترابي ووضع جمعي ثقافي؛ بل كان المغرب بمواقف مشرفة عديدة تذكرها أبحاث علمية تاريخية، ضمنها جزائرية جامعية. لعل من تلك المواقف ما أقدم عليه من إجراء نبيل لمَّا فتح أبوابه أمام آلاف اللاجئين الجزائريين، الذين بقدر ما يعد لجوؤهم موضوعاً متشعباً بقدر ما هو بحاجة إلى معرفة عن حقول عديدة، فضلاً عن أرشيف ووثائق تاريخية ومذكرات.

وغير خافِ أيضاً أن اختيار أهل تلمسان، بعد احتلال الجزائر، كان قد وقع على الشيخ محيي الدين الذي اعتذر لهم مشيراً عليهم بولده عبد القادر الذي كانت أول بادرة له دعوته خطباء الجمعة إلى ذكر اسم سلطان المغرب عبد الرحمن بن هشام على المنابر، معبراً بخطوته هذه عن مشاطرته رغبة أهل تلمسان التي طالما أعربوا عنها، شافعاً إياها بإرسال بيعة له أثارت غضب فرنسا التي بعثت سفيرها دو مورناي إلى المغرب، حيث تم استقباله في مارس 1932 بمدينة مكناس التي كانت تحتضن في الوقت نفسه وفداً عن تلمسان.

وكان لما مارسته السلطات الفرنسية، من تشريد وقتل وإبادة وقبضة على ممتلكات الأهالي منذ احتلالها للجزائر، دور كبير في لجوء واسع جزائري صوب المغرب، خاصة من جهة الغرب حيث تلمسان ومعسكر ومستغانم والبليدة ووهران. وإلى جانب مدينة وجدة على الحدود حيث تمَركَز هؤلاء خلال هذه الفترة ثم تطوان لِما كان قائماً من اتصال وروابط قديمة، نجد عاصمة المغرب فاس آنذاك والتي استقبلت أبناء من هذا البلد على دفعتين: الأولى منهما تأسست على مبررات وامتدت طيلة العقد الأول من الاحتلال الفرنسي للجزائر، حيث أحيط من لجأ من الجزائريين الذين قدر عددهم بحوالي خمسة آلاف بعناية معبرة من قِبل المجتمع والسلطة المغربيين معاً. أما الدفعة الثانية من اللجوء والتي أطرتها فتاوى فقهاء مغاربة سمحت بها، فقد امتدت إلى غاية وقعة إيسلي، مع أهمية الإشارة إلى ما حصل من إقبال واسع، إثر ما تعرض له الأمير عبد القادر من هزائم وتضييق فرنسي، والذي لمَّا دخل المغرب من أجل تجميع قوته وتقوية مقاومته اختار عدد من أتباعه الاستقرار به بتوجههم إلى فاس ومنهم عمه أبي طالب المختار.

ومن علماء الغرب الجزائري الذين اختاروا فاس وجهة لهم خلال هذه الفترة وعاشوا به، هناك الفقيه محمد بن الخضير وأحمد ابن الهاشمي المراحي الذي كان قاضياً للقضاة ورئيس مجلس الأمير عبد القادر الخاص، فضلاً عن ابن يخلف الشيباني ومحمد بن عبد الله المجاوي الحسني والشيخ المشرفي وغيرهم كثير.

وبقدر ما اعتبر علماء الجزائر اللاجئون إلى المغرب خلال هذه الفترة الحرجة أن هذا الأخير هو بمثابة وطن ثان لهم، بقدر ما ثمن الأمير عبد القادر ما أفتاه علماء المغرب حول أحقية هجرة الجزائريين صوبه بعدما تعرض له من تراجع.

وفي هذا الإطار، أورد أبو حامد المشرفي: "ولاية أهل النبوة أمان لهذه الأمة من عذاب الدنيا وعذاب الآخرة، وهذا هو أحد الأسباب التي جاءت بنا للمغرب معشر المهاجرين، واخترنا الهجرة إليه دون الهجرة إلى تونس وما وراءها من الأمصار التي يحكم فيها سواهم، وقال عليه الصلاة والسلام: ولاية أهل بيتي أمان لأمتي".

وحول من لجأ إلى فاس بعد استسلام الأمير عبد القادر، ورد أن سلطان المغرب أكرم وفادة من فارقه من علماء وأشراف وأنزلهم من كرامته منزلتهم ونصبهم في صف العلماء وأنجز لهم جرايتهم؛ بل لحجم من قصد فاس من اللاجئين الجزائريين وبأوامر سلطانية تم إدماجهم في مجتمع فاس، من خلال فتح مجال العمل لهم بحسب خبرتهم، حيث عُين على سبيل الذكر أبو محمد العربي المشرفي في التدريس ومحمد المشرفي في القضاء والإفتاء. وقد يكون محمد العربي المشرفي توفي بفاس 1895. أما محمد بن مصطفى المشرفي مؤلف كتاب "الحلل البهية" الذي ولد بمنطقة معسكر 1839، فقد انتقل إلى فاس رفقة والده 1844 حيث تلقى تعليمه والتحق بالقرويين التي أخذ فيها عن علماءها وشيوخها قبل تعيينه قاضياً ببلاد "الحياينة" جوار فاس حتى وفاته 1911.

ولعل مما طبع حياة وتفاعل اللاجئين الجزائريين بفاس، إلى جانب اندماجهم وما كانوا عليه من تماسك، توفرهم على ممثل سُمح لهم به كان يقوم بدور وساطة بينهم وبين المخزن، ما عُرف بـ"النقيب" الذي كان يتم انتخابه من خلال عقد جمع بجامع سيدي بومدين الكائن بدرب سيدي بومدين بحي الرميلة بفاس.

وبقدر ما كان اللاجئون الجزائريون المقيمون بفاس يتوزعون على أنحاء المدينة، مثل رأس الجنان والعيون والقلقليين..، بقدر ما كانوا عليه من تميز، إلى درجة أنهم شكلوا طائفة خاصة من طريقة التهاميين بفاس مع مقدم خاص بهم. وحول اندماجهم داخل مجتمع فاس من المفيد الإشارة إلى ما أسسوه من أنشطة تجارية مزدهرة، وما انخرطوا فيه من عمل إداري مخزني مثلما حصل لأسرة المقري.

ومما يعكس ما كان عليه هؤلاء من حضور قوي واتساع مجال إقامة بفاس، تجمعهم في حومات خاصة (أحياء)؛ منها من كان يحمل اسم موطنهم الأصلي بالجزائر كما بالنسبة لحومة "البليدة"، تلك التي دفن فيها الشيخ العارف والولي الصالح سيدي أحمد التيجاني.

وعلاقة بفاس وباللاجئين الجزائريين بها أواسط القرن الماضي، يُذكر أنه بعد تأسيس حزب الاستقلال بالمدينة انضمت إليه غالبية هؤلاء على أساس رهان البلدين المغرب والجزائر ومشتركهما في مواجهة الاستعمار، عبر ما يجب من عمل وطني وتعاون وتنسيق بين الأحزاب في وقت حصل فيه تواصل بين حزب الشعب الجزائري وحزب الدستور التونسي وحزب الاستقلال المغربي من أجل جبهة موحدة بشمال إفريقيا؛ وهو ما انتهى إلى دعم المغرب للجزائر بعد حصوله على الاستقلال من خلال انخراطه في حربها التحريرية، فضلاً عما كان عليه من إصرار رسمي لإنهاء احتلال الجزائر من قِبل الفرنسيين، بحيث قرر السلطان محمد بن يوسف أن يكون في قلب معركة تحريرها رغم شدة ما كان من تحديات وضغوط فرنسية.

وهنا من المفيد الإشارة إلى أول لقاء جمع بين سلطان المغرب وجبهة التحرير الجزائرية في أبريل 1956، حيث أكد المغرب على فتح حدوده لتمكين الإخوة الجزائريين مما كانوا بحاجة له من سلاح ورجال، كذا السماح لهم باستخدام مناطق الحدود كقواعد خلفية لتفعيل جيش التحرير وتقديم كل التسهيلات من أجل مرور المؤونة والعتاد لفائدتهم، مع مؤازرة كل اللاجئين الجزائريين إلى المغرب بحضنهم والتكفل بمختلف شؤونهم؛ بل كان للمغرب دور في دعم تحرير الجزائر دبلوماسيا وتدويل قضيتها الوطنية، ناهيك عما كانت عليه حدوده الشرقية كقاعدة خلفية لتمرير حاجيات الثورة الجزائرية من أسلحة وإقامة لمراكز تجمع وتدريب وإعداد.

بعض فقط من إرث رمزي تاريخي يملأ ذاكرة بلدين جارين فضلاً عن زمن وماض وتاريخ وقضية وإنسان ومكان ومشترك..، ما ينبغي أن يحضر في راهن شعبين شقيقين ويؤطر كل طموح وتطلع ونماء وبناء، كذا مستقبل مؤسَّس على ما هو نبيل جامع موحد في ذاكرة بلدين مستلهماً روحه من ملاحم تآزر وتضامن، مثلما حصل من دعم بيني خلال فترات صعبة زمن الاستعمار من أجل ما كان منشوداً من تحرر وانعتاق واستقلال، ومثلما حصل من حضن لآلاف الجزائريين ممن اختاروا المغرب قبلة في زمن شدة وحاجة معتبرين إياه وطناً ثانياً لهم، فكان ما كان من تكفل وتضامن وتعايش وكان ما كان من واجب بلادٍ وعِباد.

*مركز ابن بري للدراسات والأبحاث وحماية التراث


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - جليل السبت 21 نونبر 2020 - 03:25
مع كامل الاسف تضمانا الشعببن الشقيقين وقام الشعب المغربي بقيادة ملكه بالواجب اتجاه أخيه الشعب الجزائري انما هذآ الاخير ارغم على ترك التسيير للعصابة التي ابتعدت عن التضامن واختارت الطعن في ظهر المغرب .
2 - اطلس السبت 21 نونبر 2020 - 03:47
من الأخطاء الفادحة التي ارتكبها الاجداد في حق الأجيال التي أتت من بعدهم ،خاصة زعماء حزب الاستقلال ،كيف انطلى عليهم خبث العصابة في الجزائر ولم يقرؤوا ذلك .ماذا جنى المغرب من تعاونهم في استقلال الجزائر بل أكثر من هذا بعض الرموز في بعد اصطفوا إلى جانب العصابة ضدّأ في الوطن مثل الفقيه البصري والمهدي بمباركة وكل شيء موثق في مذكراتهم. والادهى انهم تسببوا في ظهور اللقيطة ..
3 - ben السبت 21 نونبر 2020 - 04:36
انا جدي رحم الله من بين المغاربة الكثريين الذي قاتلو في الجزائر بل أكثر من هذا تزوج زوجته الثانية هناك التي كانت ممرضة في جيش التحرير والتي مازالت على قيد الحياة وتعيش في مدينة وجدة أطال لله في عمرها وهي بمثابة جدة لي ما يجمع الشعب الجزائري والمغربي الدم الدم الدم والسلام
4 - الغرب الجزاءري مغربي تاريخيا السبت 21 نونبر 2020 - 04:54
سكان الغرب الجزاءري قريبون من المغاربة لسببين.. اول الاسباب ان كثيرا منهم اصله من المغرب.. لان المغاربة كانوا يذهبون الى تلمسان زمن حكم المرينيين باعتبارها مدينة مغربية ليس بينها و بين فاس اي فرق.. بل ان كثيرا من المغاربة نقلوا صناعاتهم الى تلمسان و كانوا يبعثونها لباقي مدن المغرب.. تماما كما نشتري اليوم من طنجة او من الرباط او مراكش..
والسبب الثاني هو ان الغرب الجزاءري حكمه المغاربة في عز ابداعهم و تفوقهم التجاري و الصناعي.. فترك ذلك اثره على ذاكرة سكانه.. فكان طبيعيا ان يختاروا المغرب بعد ذلك بعد دخول فرنسا.. لانه ليس امتدادا جغرافيا فقط.. بل هو امتداد في الوجدان..
اذن لجوء سكان الغرب الجزاءري للمغرب هو بضاعتنا ردت الينا.. اذا صح التعبير.. فلا غرابة في الامر..
ولو قدر للغرب الجزاءري ان يبقى مغربيا لكان لجنوب البحر الابيض المتوسط وزن اكثر و سطوة اكبر.. لكن قدر الله و ما شاء فعل.. و نتمنى ان نلتقي مجددا على خير..
5 - Jdist السبت 21 نونبر 2020 - 05:09
الشعب الجزائري والشعب المغربي تربطهم أخوة دينية وتقافية وتاريخية.
وحتى في الأزمة الحالية فأن أغلب الشعب الجزائري الواعي يساند المغرب ويقول أن المشكل ليس مشكلهم وأنهم أولي بالأموال الهائلة التي تصرف على البوليزاريو. كما قال جزائري في مقطع فيديو "الماكلة اللي راه ياكلها البوليزاريو مانيش ناكلها أنا"
أما القلائل اللذين تؤتر فيهم بروباغندا النظام وبعض الأبواق الجنرالية فيجب محادتتهم والتوضيح لهم.
تدخل النظام الجزائزي المنبود من الشعب في الصحراء المغربية أخر تقدم المطقة وتفعيل اتحاد المغرب العربي لعقود كما قال رئيس تونس السابق.
6 - سعيد السبت 21 نونبر 2020 - 05:34
معلومات قيمة تواكب ما يقع من ترام على حقوق المغرب من طرف حكام الجزائر، و خاصة مهزلة الكركارات بحيث زجوا بمدنيين في موقف هزلي. فها انتم توثقون لمدى احتضان المغاربة للشعب الجزائري إبان الاستعمار الفرنسي. فسبحان الله و كأن حكام الجزائر سقطوا من كوكب آخر، فنهبوا شعبهم و كبلوه حريته. بل ترامت يد الشر إلى من قدم لهم يد المساعدة. إذ أن المقاومة المسلحة الجزائرية انطلقت من المغرب قلبا و قالبا.
انني مغربي متقاعد محارب بالصحراء المسترجعة بحيث عانيت من اسقاطات حرب بالوكالة قام بها الجيش الجزائري من خلف البوليزاريو. إذ ذكرني احتلال موقع الكركارات من طرف الجزائر بما وقع بامكالة اوخر السبعينات حيث أسرت القوات المسلحة الملكية 106 من عساكر الجيش الجزائري الفاشل زج بهم بومدين و القدافي في عملية سطو ليس الا. فبالمناسبة اخبركم أنه خلال تطهير موقع الكركارات المغربية فإن جنود المغرب عثروا على بطاقات تعريف رسمية لمواطنين جزائريين و مصريين و انفصاليين... إنها وثائق سيدلى بها إلى الهيئات الأممية من أجل التحقيق و الخبرة. أين شهامة حكام يزجون بشبابهم في غياهب الاسترزاق عبر إرهاب دولة جارة؟ .
7 - محمد محمد السبت 21 نونبر 2020 - 05:39
لا مشكلة نهائيا بين شعوب منطقة المغرب الكبير و خصوصا المتحادين جغرافيا على الخريطة و ليس في ما بينهم تواصليا و اجتماعيا و ثقافيا كالمغرب و الجزائر مثلا لكن العائق الأخلاقي الوحيد الذي يحاول خلق التفرقة و زرع نوع من التنافر بين الشعوب هو تغول الفكر القمعي العسكري الخبيث النظام الذي يجثم على صدور الشعب الجزائري الشقيق و الذي يسعى للهيمنة و التجدر في امتلاك السلطة و تكريس الديكتاتورية العسكرية و توسيع نطاق اطماعها في قضم حق الجيران دون وجه حق و دون استحياء و لا انسانية ، لكن الشعوب ستبقى متآخية متراصة تقاوم الى أن يزف أجل محو أنظمة العسكر الشمولية المقيثة .
8 - أبو محمد السبت 21 نونبر 2020 - 07:46
إصنع المعروف في أهله وفي غير أهله فإن صادف المعروف أهله فهو أهله وإن صادف المعروف غير أهله فأنت أهله
9 - جزائري من المهجر السبت 21 نونبر 2020 - 07:58
الجزائريون الأحرار ما زالوا يعتبرون المغرب وطنا ثانيا

سبحان الله وكأننا مستقلين

الجزائر ما زالت مستعمرة للفرنسيين السمر

خرج الفرنسيين البيض وبقي الفرنسيين السمر وهم أخطر

الفرنسيين السمر يتلقون فقط الأوامر من أسيادهم وراء البحار
10 - مصطفي السبت 21 نونبر 2020 - 08:16
مجموعة وجدة خير دليل الدعم المغربي للثورة اذكر منهم شريف بلقاسم هواري بومدين علي كافي عبد العزيز بوتفليقة الذي ما زال يملك منزلا باسمه في حي حي بودير والعقيد مستغانمي احمد والكثير من الضباط عدا الثوار باعداد كبيرة خاصة في حي كولوش الذي قصفته الطاىرات الفرنسية ، لانه كان قاعدة خلفية لتمويل الثوار
11 - وليد السبت 21 نونبر 2020 - 08:20
نحن من الجزاىريين الذين دخلوا الى المغرب في 1954 بعد نشوب الحرب بحكم تواجدنا على الحدود وايضا ان اجدادي كانت لهم اراضي في منطقة السعيدية ولهذا نحن ولدنا بالمغرب. فالشعب المغربي طيب مثله مثل الشعب الجزائري. اما المخزن فاخد جميع اراضينا دون وجه حق وعشنا في الفقر المدقع ورجعنا الى الوطن الام الجزائر ..ليعلم اهل منطقة الشرق المغربي ان جل للاثرياء هم جزاءريون غيروا جنسيتهم حتى لا يخسروا اراضيهم وثرواتهم
المخزن هو من فرط في الصحراء بسبب سياسة القمع المنتهجة في السبعينات
والعسكر هم من اوى الثوار الصحراويين اصبح كلا الطرفين يستغل القضية لصالح قوى اجنبية ...ولكن الشعوب لا راي لها سوى الترحيب بما يصدره الحكام دون نقاش يعني اصبحنا عبيدا اما للعسكر او للمخزن
12 - مقال في محله ... السبت 21 نونبر 2020 - 08:27
...يستحق التشجيع .
ما أحوج الشباب المغاربي الى مثل هذا التذكير بالتاريخ المشترك منذ عهد الفنيقيين حيث كانت الطرق التجارية تمتد من قرطاج الى أكادير ، كما كانت سالكة في عهد الرومان.
دامت الوحدة المغاربية 460 سنة منذ تأسيس اول امبراطورية سنة (1056م) وكانت عاصمتها مراكش ثم فاس.
لما دخل الاتراك الجزائر ( 1516م) دام التضامن الإسلامي ضد الغزو الصليبي 312 سنة.
ولما احتلت فرنسا الجزائر (1830)دام التضامن المغاربي لمقاومة الاحتلال 132 سنة.
وهل ستتغلب قطيعة 60 سنة من نظام بوخروبة على 9 قرون من التواصل بين الشعوب المغاربية.؟.
13 - المحب لوطنه / ع . السبت 21 نونبر 2020 - 09:01
... لا زالوا متواجدين بيننا لحد الساعة . اختروا المدينة الهادئة والمحافظة والحافظة للسر. ذات التاريخ العريق . منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر . خلفوا ذرية بهذه المدينة العريقة والتي تعايشت معهم اثناء الفترة الاستعمارية . مهم من رجع الى بلاده ومن من بقي لحد الساعة منهم الفقراء ومنهم الاغنياء تصهروا معهنا وفضلوا البقاء . كانت احياء خاصة بهم وهناك مسجد بقلب المدينة غير بعيد عن سور سيدي عبد الوهاب - الصورة - يسمى مسجد لمدارمة وهناك منازل في ملكيتهم زالت موجود ومغلقة لحد الان وهناك منازل انهارت بفعل التعرية وعدم الاهتمام من اصحاب وستضل على حالها حتى يأت الله بالفرج . نحترم من يحترمنا ولا نبالي بمن يعاكسنا ونحترم حسن الجوار .
لقد مر منها كل من اصبحوا حكاما بعد الاستقلال بل تعدى ذلك الى جنوب افريقيا في شخص نيلون منديلا . ولا ندري لماذا ينكرون جميل هذه الارض وجميل لوجادة ؟؟؟.
الحصول الله يهلك الهالك والحاسد ...

- اسألوا الشيخة الريمتي لماذا غنت // يا لالة وجدة كهبلتني التريستي ولامبة اكدي // . والشيخ لخضر // يا لاة وجدة يا الوطنية با ابلاد الخير والنية //

السلام على من ينتظر منا السلام .
14 - موحا السبت 21 نونبر 2020 - 09:18
مع الاسف مع سيطرة بومدين على السلطة في الجزائر كل هذا تم طمسه وتعويضه بشيئ واحد ان المغرب لم يكن يوما مع الجزائر عبر التاريخ بل كان دائما خائنا اتجاهها حيث يتم تلقينه للتلاميذ في المدارس منذ الصغر ونسمعه يوميا في برامجهم التلفزية.
15 - ياسن السبت 21 نونبر 2020 - 09:34
العسكر لا يؤمن بالتاريخ ولا بحسن الجوار. أطماعهم هي توسعية ونشر العداوة بين الشعبين الجارين.
16 - علدالله السبت 21 نونبر 2020 - 09:54
عدد كبير من العاىلات الجزايريه هربت من بطش المستعمر الغاشم.الى تونس و المغرب و تلقت ترحابا كبيرا من قبل الاهالي. كان ذلك.الهروب خوفا من الموت مقتولا على ايدي فرنسا الارهابيه
اليوم مىات الاف المغاربه يقدمون للعمل في الجزاير هربا من البطاله و الجوع في المغرب رغم.عدو وجود استعمار او حرب.
تلك العاىلات الجزايريه اخذت تراثها معها و لقنته للمغاربه الذين يدعون اليوم ان التراث من اختراعهم
انسر من فضلك
17 - بوجمهة السبت 21 نونبر 2020 - 11:05
الجنرالات لا يراعون اخوة ولا دين الدي يوصي بالجار.همهم في الحياة معداة المغرب .وسرقة ريع البترول من الشعب الحزايري
18 - quell dommage السبت 21 نونبر 2020 - 13:11
مع كل الأسف قاداتهم أكلو الغلة و سبو الملة نكرو خير المغرب و نسو مثلهم مثل مؤسسي البوليزاريو البلد الذي ازدادو و ترعرعو فيه و المشكل الكبير غير بومدين التاريخ ليصبح 60% من الشعب الجزائري يكره المغرب ...بومدين كان في مجموعة وجدة و عايش في المغرب مع بوتفليقة و عبد الحفيظ بوصوف و شريف بلقاسم و نور الدين يزيد زرهوني و شكيب خليل الذي ولد بوجدة سنة 1939... وجدة احتضنت بثكنة العربي بن مهيدي في حي كولوش، التي كانت مقرا لقيادة الثورة الجزائرية و مدينة الناضور كان بها ثكنة لجيش التحرير الجزائري ..و في الأخير أول حرب بعد الإستقلال كانت ضد المغرب 1962 و بعده 1975 طرد السكان المغاربة يوم عيد الأضحى و الآن يسلحون عصابة من أجل استعمار صحراء مغربية مند وصول الأمويين للمغرب و المرابطون...
19 - عابر السبت 21 نونبر 2020 - 13:27
مقال شديد الأهمية.
لطالما أحب واحترم المغاربة والجزائريون بعضهم البعض، فهم يجعلون سياسييهم يبدون سخيفين عندما يتحدثون عن العداء بين البلدين.
حرية التنقل هي حق أساسي من حقوق الإنسان ويجب أن يتمتع بها شعب المغرب الكبير
20 - البركاني السبت 21 نونبر 2020 - 13:59
شكرا للاستاذ الفاضل السي عبد السلام على هذا المقال القيم الغني بالاشارات والمعلومات التاريخية التي تؤكد ان الشعب المغربي والشعب الجزائري خاوة خاوة كما يقول الاخوة الجزائريون وان الشعبين عبرا خلال الفترات الصعبة مع الاستعمار البغيض على التعاون والتعايش لمواجهة المشاكل فمن الجوائريين كثير من جاء للمغرب وعاشوا كاخوة دون اي احساس بانهم عرباء ولا يزالون وسط الشعب المغربي يعيشون لحد الآن هم اناس اخوة طيبون محترمون لا فرق بينهم وبين المغاربة الآن، وحتى المغاربة منهم من ذهب الى الجزائر ولا يزالون من اجل العمل او العلاقات العائلية ويشعرون كذلك هناك بالاحترام، الشعبين شعب واحد والهموم واحدة والطموحات واحدة، من حق الجزائريين زيارة المغرب واخوانهم فيه ومن حق المغاربة زيارة الجزائر، وقضية الصحراء واضحة في التاريخ فهي مغربية وهي مغاربية واسلامية، وعلى الجكام الجزائريين الاقتناع بهذا خدمة للشعب الجزائري وخدمة لشعوب المنطقة ككل ولا داعي للصعيد لتجنب الويلات لا قدر الله. تحية ببشعبين الشقيقين وشكرا للاستاذ على المقال وشكرا لهسبريس
21 - الى...11 السبت 21 نونبر 2020 - 14:27
...الاخ وليد.
لا مقارنة بين النظام المخزني الذى تاسس في عهد الموحدين والبلاد المغربية موحدة من المخيط الى الحدود مع مصر اي منذ 9 قرون , ونظام الحزب الواحد والعسكر الذي اسسه بوخروبة بعد انقلابه على الشرعية.
النظام المخزني المغربي وحدوي مسالم والنظام العسكري الجزائري انفصالي عدواني.
اما مسالة الاراضي الفلاحية فان القانون المغربي يطبق في شأنها على جميع الاجانب الذين لا يحق لهم امتلاك الاراضي الفلاحية ولا تمييز في ذلك بين الجزائريين وغيرهم.
اصف الى ذلك ان هناك من الجزائريين من كان يحمل الجنسية الفرنسية فتم اعتبار اراضيهم الفلاحية من الاراضي المسترجعة.
ولا يمكن مقارنة ذلك بجريمة الطرد الجماعي لالاف الاسر المغربية سنة 1975.
22 - الشعبين السبت 21 نونبر 2020 - 14:29
التاريخ سيد العارفين بالقضايا التي توجد ضمن الماضي والمؤرخين الباحثين هم المؤهلون لقول كلمتهم حول الماضي شريطة التوثيق والوثيقة والنزاهة في التحليل. والتاريخ يشهد على عمق العلاقات بين الشعب المغربي والجزائري وتاريخ المنطقة خلال القرن التاسع عشر عندما تعرضت للاستعمار الفرنسي فيه ما يؤكد على التضامن ووحدة وغيرة الشعبين بعضه على بعض. فالمقاومون المغاربة والجزائريون كانوا في خندق واحد من اجل تحقيق الاستقلال ومن المغرب كان يتم دعم الثورة الجزائرية ومن الحدود المغربية ووجدة والناضور وبركان وغيرها كان يدخل السلاح الى المقاومة الجزائرية، وهذا تذكره مذكرات المقاومين من الطرفين، اما هجرة الجزائريين للمغرب وهجرة المغاربة للجزائر فهذا بالنسبة للشعبين امر طبيعي وكانهم يهاجرون الى بلدهم الثاني. الشعب الجزائري يحب الشعب المغربي والشعب المغربي يحب الشعب الجزائري. شكرا
23 - مصطفى السبت 21 نونبر 2020 - 15:49
الحمد لله و الصلاة و السلام على مولانا رسول الله و آله و صحبه ، أخي أنا عشت في تلك الآونة حيث كنت أسكن بحي كولوش أي لونيس ، و رأيت بأم عيني الطائرات التي كانت تقصف منازل المدنيين المغاربة ، لكن الغدر هو من شيم الجبناء و خاصة من جيران السوء
24 - ابن المغرب السبت 21 نونبر 2020 - 21:10
مقال مفعم بالمتعة والفائدة حقائق تنشر لأول مرة حول أشقائنا الجزائريين وإكرام المغاربة لهم إسهامات مركز ابن بري التازي للدراسات والأبحاث وحماية التراث أصبحت منارات حقيقية للمعرفة الأكاديمية وأبعادها الثقافية والسياسية والاجتماعية فألف شكر للمركزولصاحب المقال وشكرا لهسبريس
25 - مدينة البوغاز السبت 21 نونبر 2020 - 21:30
اللله يجازي صاحب هذا المقال، معلومات مستواها رفيع حول الماضي التاريخي الذي يجمع الاخوة الجزائريين والمغاربة ويطرح اهمية تحكيم المشترك التاريخي المشرق بين الشعبين الشقيقين للنظر الى المستقبل وتقوية العلاقات لمواجهة التحديات العالمية التي تهدد الجميع في العالم العربي الاسلامي، ما اعجبني المقال قيمته التاريخية اولا ثم اسلوبه الجاذب وطريقة بناء نسقه معرفيا ومنهجيا هناك كرونولوجيا واثارة ومعطبات تاريخية ثابتة حول الموضوع. تحية تقدير لصاحب المقال على اسلوبه الرائع وشجاعته العلمية التاريخية والادبية وطرحه للموضوع لتنوير القراء على اوسع نطاق بالمغرب والجزائر والعالم من خلال جريدة هسبريس الرائدة.
26 - خاوة خاوة السبت 21 نونبر 2020 - 21:55
حياك الله يا استاذ وأكثر الله من امثالك وزاد من زادك العلمي وقوى من بحثك واجتهادك وانار طريقك ووفقك ومتعك بالصحة والعافية خدمة للثقافة للتاريخ، قرات المقال وخاصة ما جاء حول مدينة فاس الفيحاء المضيافة عاصمة المغرب العلمية والروحية ارض مولاي ادريس وارض المحبة والاخوة والحضارة. تتحفنا بمقالاتك المفيدة واسلوبك وتعبيرك الراقي. تتحفنا بمعلومات عن مدينتنا وموطن اجدادنا فاس التي تسكن في قلبنا وقلب المغاربة. هذه المقالات لما نقراها نشعر بالفخر وبالاعتزاز وبفاس التي كانت دائما في قلب تاريخ بلدنا. والدليل ما قلتم حول الجزائريين الذي عاشوا بفاس معززين مكرمين بين اهل فاس، شكر الله لك على هذا المقال القيم وهذه المعلومات مهمة حول فاس ومفيدة للأجيال الجديدة وللشعبين المغربي والجزائري خاوة خاوة.
27 - البيضاء السبت 21 نونبر 2020 - 22:18
اعجبتني هذه الفقرة من هذا المقال الجميل انها فقرة رائعة حقا ( إرث رمزي تاريخي يملأ ذاكرة بلدين جارين فضلاً عن زمن وماض وتاريخ وقضية وإنسان ومكان ومشترك..، ما ينبغي أن يحضر في راهن شعبين شقيقين ويؤطر كل طموح وتطلع ونماء وبناء، كذا مستقبل مؤسَّس على ما هو نبيل جامع موحد في ذاكرة بلدين مستلهماً روحه من ملاحم تآزر وتضامن، مثلما حصل من دعم بيني خلال فترات صعبة زمن الاستعمار من أجل ما كان منشوداً من تحرر وانعتاق واستقلال، ومثلما حصل من حضن لآلاف الجزائريين ممن اختاروا المغرب قبلة في زمن شدة وحاجة معتبرين إياه وطناً ثانياً لهم، فكان ما كان من تكفل وتضامن وتعايش وكان ما كان من واجب بلادٍ وعِبا). شكرا لصاحب المقال على مقاله القيم . وشكرا لهسبريس التي تمتعنا بصفحات هامة من تاريخ بلادنا وتاريخ العلاقات بين المغاربة والجزائريين.
28 - ملاحظ عابر سبيل السبت 21 نونبر 2020 - 23:42
المغرب آوى الجزائريين و قادة الثورة و الثوار خلال الاحتلال الفرنسي و بومدين بوخروبة طرد عائلات مغربية تقيم في الجزائر و جردها من ممتلكاتها و أموالها.
29 - jugurtha الأحد 22 نونبر 2020 - 19:42
et le maroc aussi vive la kabylie independante
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.