24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مراكز جهوية لتحاقن الدم تواجه نقصا فادحا في أعداد المتبرعين (5.00)

  2. سابقة مغربية .. الفردوس يقرب الأمازيغية من عمل أكاديمية المملكة (5.00)

  3. "مقصيون خارج السلم" يضربون ويطالبون وزارة أمزازي بحق الترقية (5.00)

  4. المنطقة العازلة تتحول إلى متنفّس "الجبهة" لمواجهة "تمرّد الرابوني" (5.00)

  5. سلطات اشتوكة تلتمس إعطاء المنحة لكافة الطلبة (5.00)

قيم هذا المقال

3.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | أول ملتمس للرقابة في تاريخ المغرب .. آخر العلاج الكي

أول ملتمس للرقابة في تاريخ المغرب .. آخر العلاج الكي

أول ملتمس للرقابة في تاريخ المغرب .. آخر العلاج الكي

عندما قدم أول ملتمس للرقابة في تاريخ المغرب الحديث، ربط النظام المغربي آنذاك تقديم حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية للملتمس بأجندة جزائرية، اليوم والمغرب يقف على عتبة تقديم ملتمس الرقابة، تنعكس الآية، فشباط المتسبب في هذه التوقعات، سبق له الانسحاب من الحكومة باتهام الجزائر.

عقب أحداث ما سمي آنذاك بـ"مؤامرة 63" التي اتهم فيها عدد كبير من قيادات حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، بمحاولة قلب النظام والتآمر مع الجزائر ضد المصلحة العليا للبلاد، وقع نواب الحزب، وعلى رأسهم عبد الرحيم بوعبيد والمهدي العلوي ومحمد الحبابي وعبد الواحد الراضي، والمعطي بوعبيد وعبد الحميد القاسمي وعبد القادر الصحراوي..وآخرون على سحب الثقة من الحكومة، ورغم أن النظام المغربي آنذاك ومعه جملة من الفاعلين الموالين له ربطوا تقديم الملتمس بخدمة جهات خارجية في إيماء إلى الجزائر، إلا أن الفريق النيابي الاتحادي سيرهن تقديم ملتمس الرقابة بتردي الأوضاع الاقتصادية، خصوصا الزيادة في أسعار المواد الاستهلاكية، وفي مقدمتها السكر والزيت والدقيق.

تبادل الاتهامات

تشكيل حكومة الحاج أحمد اباحنيني في نونبر 1963 جاء في ظروف سياسية استثنائية، فقد كانت الحكومة من قبله في يد الملك الحسن الثاني، وعلى مستوى آخر كان حزب الاستقلال يعاني من خروج حزب يساري من رحمه، كما أن إغراق الحكومة بعدد من رجال الجيش ساهم في توتر الوضع، كان جنرالات القوات المسلحة الملكية قد تغلغلوا في الحكومة فأصبح الجنرال المذبوح وزيرا للبريد، وأوفقير وزيرا للداخلية، والماريشال أمزيان وزيرا للفلاحة.

الاتحاد الوطني للقوات الشعبية سيستعمل الفصل 81 من دستور 1962، الذي ينص على إمكانية الاعتراض على مواصلة الحكومة لمسؤولياتها، من خلال تقديم ملتمس يوقعه عُشر الأعضاء في مجلس النواب، لكنه لا يصبح ساري المفعول إلا بعد إقرار من لدن أغلبية الأعضاء، بعد أن اتهم النواب الاتحاديون حكومة باحنيني، بحماية الرأسمال الأجنبي الذي تضمن له الاستمرار والاستثمار، وإضعاف القدرات الشرائية للمواطنين.

الاتجاه الذي رفض اللجوء إلى ملتمس الرقابة كان له نفس رأي الدولة متهما الاتحاد الوطني بالارتباط بأجندة جزائرية، وهو سجال سياسي عنيف كانت له جذور منذ طرح دستور 1962 الذي قاطعه الاتحاد الوطني للقوات الشعبية والمحجوب بن الصديق، الذي كان على رأس أكبر نقابة آنذاك (الاتحاد المغربي للشغل) وحزب الشورى والاستقلال. وكان أشهر من رفع لواء التخوين ضد مقدمي الملتمس المذكور، احمد رضا اكديرة الذي تقلد حقيبة وزارة الشؤون الخارجية في حكومة الحاج أحمد اباحنيني، والتي بدا أن الفريق النيابي للاتحاد الوطني يجابهها على عدة واجهات.

وخلال السجال الذي تلا تقديم الملتمس، كان اكديرة الذي أسس ما سمي بـ"جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية"، يمارس نوعا من البروباغاندا، مثيرا الانتباه إلى دسيسة ما.. هو الذي صرح حينئذ: "ملتمس الرقابة شيء طبيعي بالنسبة إلينا نحن أعضاء الحكومة، نحن الذين ساهمنا مساهمة فعالة في تحضير الدستور والتصويت عليه"، وبدأ يومئ إلى ما يجري بين قيادات البلدين المغرب والجزائر. وقال بهذا الصدد: "في اليوم الذي وضع فيه ملتمس الرقابة، حل بالقصر الملكي بالرباط مرسول من لدن الرئيس الجزائري أحمد بن بلة، وكان في الجزائر إدريس المحمدي مرسولا من الملك الحسن الثاني. وهناك صلة بين الإرادة التي أبداها بن بلة على أنه لن يعين أي حركة في هذه البلاد، وبين توقيت طرح ملتمس الرقابة.." كان الرجل الذي أصبح مستشارا للملك الحسن الثاني فيما بعد، يتحدى الاتحاديين في الإجابة عن اتهام كهذا.

الملتمس الثاني شروط جاهزة

في سنة 1990 سيعود ملتمس الرقابة للظهور في البرلمان المغربي، وهو ما كان متوقعا قبل 1990 بسنوات حين سيكون الملك الحسن الثاني يهيئ لخارطة سياسية جديدة، إذ سينفذ رفقة أحمد رضا كديرة وإدريس البصري والقيادي الاتحادي الذي خرج من حزب الاتحاد الاشتراكي، المعطي بوعبيد خطة تأسيس حزب الاتحاد الدستوري، ومشددا في تعليماته على ضرورة فوز هذا الحزب بالأغلبية البرلمانية والبلدية، في الوقت نفسه كانت العلاقات بين حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي متوترة وفاترة.

الصحافي محمود معروف يكتب عن هذه الفترة ".. التقارب سيصبح ممكنا مع التطورات التي ستعرفها قضية الصحراء وتدهور الوضع الاجتماعي، وسيبدأ بالتنسيق بين الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد العام للشغالين، وسيتعزز هذا التنسيق بإضراب ديسمبر 1990 الذي دعت إليه النقابتان، والذي سيعرف مواجهات دموية في فاس وطنجة، حيث قامت السلطة بتدخل زجري عنيف، وستضطر السلطة إلى القبول بلجنة لتقصي الحقائق شكلها البرلمان وإلى جانب العمل النقابي المشترك، كان التنسيق يتم أيضا في البرلمان، وسيصل سنة 1990 إلى تقديم ملتمس للرقابة ضد الحكومة.

وكان ذلك مناسبة لطرح المشكل الدستوري والإصلاحات السياسية. وقد ترك النقاش حول القضايا التي طرحت داخل البرلمان أثرا كبيرا على الحياة السياسية في البلاد، خصوصا وأن مستواه كان رفيعا".

في هذه المرحلة أيضا كان طبيعيا أن تعرف الحركية السياسية تناميا كبيرا، فقد عرفت فيها قضية الصحراء تطورات ملفتة، بعد قبول مخطط السلام ديكويلار، الذي كان يقتضي أن يكون المغاربة صفا واحدا، وأن يكون هناك تماسك داخل المجتمع، بالإضافة إلى ما عرفه الشرق العربي من أحداث بعد 2 غشت ودخول العراق إلى الكويت، والذي عرف ردود فعل مغربية تجلت في تنظيم تظاهرة شعبية حاشدة في الرباط لم يسبق لها مثيل دعما للعراق.

كل ذلك، دفع إلى أن تعرف العلاقات الداخلية نزوعا نحو التهدئة وعدم التوتر، خاصة بعد محاولة الحسن الثاني التوفيق بين موقفه الداعم عمليا للكويت والعربية السعودية، وموقف الشعب الداعم للعراق الذي كانت تربطه علاقات عميقة ومتينة بالمغرب والمغاربة، منذ دعم السلطة في بلاد الرافدين لحركة التحرير المغربية أيام المقاومة، وحتى حدود رفضها دعم الانفصال في الصحراء في الثمانينيات من القرن الماضي.

في هذه الظرفية ستعود أحزاب الكتلة للتنسيق فيما بينها، فالاتحاد الاشتراكي مع حزب الاستقلال وبعد شهور من النقاش والحوار، سيتوصلان إلى اتفاق لم يخرج إلى العلن كما أسر بذلك مصدر من الاستقلال لـ"مجلة هسبريس" لكنه على المستوى العملي سيظهر في محطات عديدة، بمضمون واحد سيتفق الحزبان العتيدان، إما أن نشارك سويا في الحكومة أو نكون سويا في مقاعد المعارضة، وكان من حرر المسودة الأولى لهذا الاتفاق، الواقع في صفحة واحدة، هو محمد جسوس، بينما أمضاه الأمين العام لحزب الاستقلال امحمد بوستة والكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي عبد الرحيم بوعبيد.

يتذكر المغاربة كيف كان نواب الاتحاد الاشتراكي وخصوصا فتح الله ولعلو، وامحمد الخليفة عن حزب الاستقلال، يرغيان ويزبدان دفاعا، عن الملتمس، الذي اختلف عن سابقه (ملتمس 1964) بأن الأول قدمه حزب واحد وفي سنة 1990 قدمه حزبان كبيران، وأن السالف كان من أجل مطالب اجتماعية واقتصادية، بينما ركز المطالبون بسحب الثقة في سنة 1990، على الإصلاحات الدستورية التي لم تظهر ملامحها بالكامل لا في دستور 1992 ولا في دستور 1996، فهل دستور 2011 يجيب عن هذه الأسئلة؟؟

مؤطر: ملتمس لا يسقط الحكومة

لم يستعمل ملتمس الرقابة إلا مرتين اثنتين(ملتمس 1964 وملتمس 1990)، وكان ذلك في ظروف سياسية مخصوصة، وفي الحالتين معا لم يؤدي طرحه إلى إسقاط الحكومة، ولعل السبب يعود في الأساس إلى الشروط التعجيزية المقيد بها نتيجة الملتمس، حيث إن الأغلبية الحكومية في الممارسة المغربية، أغلبية مريحة جدا، فالحكومة عندما تكون مساندة بأغلبية تلك طبيعتها، وتكون المعارضة لا تمثل مجتمعة نصاب الربع كشرط أساس لمجرد التقدم بالطلب فإن هذه الوسيلة تفقد جاذبيتها، خاصة وأن الموافقة على الملتمس لا تتم إلا بتصويت الأغلبية، وحتى إذا ما توفر النصاب فإن التقدم بملتمس الرقابة لن يكون الغرض منه هو إسقاط الحكومة، بقدر ما يكون مناسبة لفتح نقاش مثير للرأي العام تستطيع من خلاله الأقلية البرلمانية تسويق نفسها كبديل في الاستحقاقات القادمة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - الهروشي التطواني السبت 13 يوليوز 2013 - 12:39
أظن أن الصورة أكثر اثاة للانتباه من المقال
صراحة حان الوقت ليعلم هذا الملك أن هذا زمن الحداثة وصار مجبرا أن يصدرا قرارا ملكيا بمنع الركوع وتقبيل الأيدي ...انه تاريخ المخزن لتكريس الذل والعار ...الوقت الآن تغير وصار من المفروض الغاء هذه الطقوس المذلة في زمن ثورة حرية الشعوب...
2 - simoh السبت 13 يوليوز 2013 - 12:42
C'est triste de voir un dictateur sanguinaire vouloir humilier son peuple en obligeant le monde à se courber devant lui. Hassan II n'avait aucun respect pour les Marocains et c'est la raison pour laquelle il y avait beaucoup d'opposants
3 - khitanos السبت 13 يوليوز 2013 - 12:46
حزب الإستقلال و معه الإتحاد الإشتراكي لم يقدما أي شيء يذكر للوطن . التاريخ شاهد على ما اقول.بل كانا و لازالو حجر عثرة في وجه الإصلاح
أحلك و أصعب القرارات التي أتخذت و لا زال المغرب يعاني من ويلاتها كانت في زمن حكم هاذين الحزبين،
4 - أبوأديب السبت 13 يوليوز 2013 - 13:00
غالبا ما يتم الحديث عن الملتمس في ظرفية اقتصادية و سياسية دقيقة و ذلك لمحاولة إلهاء مكونات المجتمع و تعويم المشهد السياسي و هو الحدث الذي يأخد وقتا طويلا في الشد و الجدب
5 - سمحولي السبت 13 يوليوز 2013 - 14:07
والله مهمت شي وزا نيت مباغيش تفهم هية شفارة من بكري يحسن عونك يبلادي اأوووووف أووووووف كنت فرحان لقبل ا الوقت دبا طالع ليا المورال ناري اشمت ارض غدي نشد حيت كاراه ياربي تسكن في قلبي الامان وبدلي احوالي من هاد الشفارة خائنين الوطن قولو اميييين
6 - ahmed السبت 13 يوليوز 2013 - 14:19
الفصل 105 من الدستور المغربي2013
** لمجلس النواب ان يعارض في مواصلة الحكومة تحمل مسؤوليتها ، بالتصويت على ملتمس للرقابة ، ولا يقبل هذا الملتمس الا اذا وقعه على الاقل خمس الاعضاء الذينيتالف منهم المجلس.
لاتصح الموافقة على ملتمس الرقابة من قبل مجلس النواب الا بتصويت الاغلبية المطلقة للاعضاء الذين يتالف منهم
لا يقع التصويت الا بعد مضي ثلاثة ايام كاملة على ايداع الملتمس ، وتؤدي الموافقة على ملتمس الرقابة الى استقالة الحكومة استقالة جماعية
اذا وقعت موافقة مجلس النواب على ملتمس الرقابة ، فلا يقبل بعد ذلك تقديم اي ملتمس رقابة امامه طيلة سنة ..**
.
.
.
.
راي خاص : المعارضة الحالية ليست لها القدرة على الاطاحة بالحكومة عن طريق تقديم ملتمس الرقابة لانها لا تملك الاغلبية من جهة ومن جهة ثانية فاغلب نواب المعارضة لا يحضرون اصلا جلسات المجلس فكيف لهم ان يسقطوا الحكومة وهم غائبون او نائمون .
7 - ليالي السبت 13 يوليوز 2013 - 14:36
المغرب صراحة ليس في حاجة الى مثل هذه الازمات، لكن مع وجود بنكيران في رئاسة الحكومة وبالعقلية التي تابعها كل المغاربة على شاشات التلفزة وفي الاذاعة وبالعقم الذي يعرفه عمل الحكومة، أعتقد أنه لا مفر وقف هذه التجربة اليوم قبل الغد وسيكون بنكيران هو السبب الوحيد
8 - Samir السبت 13 يوليوز 2013 - 16:18
والحقيقة هي أن الاستقلال أعطي للمغرب ولم يتم انتزاعه كما أوهمونا بذلك دائما في مقررات التاريخ. طبعا، لم يعط الاستقلال لوجه الله، فقد أعطي بشروط. وأول هذه الشروط التي قبل بها المفاوضون في «إكس ليبان» ووقعوا عليها معاهدة تعتبر إلى اليوم من أسرار الدولة الفرنسية التي لا يجب رفع السرية عنها، هو أن يحافظ حزب الاستقلال على مصالح فرنسا في المغرب لمدة مائة عام من تاريخ إعلان الاستقلال أو ما سماه «غي مولي»، رئيس الوفد المغربي المفاوض في «إكس ليبان» ورئيس مجلس الوزراء الفرنسي، بالاستقلال داخل الاستقلال.
وطبعا، ليست هناك من وسيلة للمحافظة على مصالح فرنسا الاقتصادية في المغرب غير تقوية التعليم واللغة الفرنسية. وهكذا رأينا كيف ظل زعماء حزب الاستقلال أوفياء لهذا العهد إلى اليوم، وظلوا حريصين على تعليم أبنائهم في مدارس البعثة الفرنسية وإرسالهم إلى فرنسا لاستكمال دراستهم العليا هناك، ثم العودة إلى المغرب لاحتلال مناصب المسؤولية التي يخدمون من خلالها فرنسا ومصالحها في المغرب. تتبع
9 - AZZOUZ السبت 13 يوليوز 2013 - 18:55
ردا على صاحب التعليق رقم 1
اظن انه لا يوجد اي قانون يجبر اي مواطن ان يركع للملك وانما يقومون بها طواعية احتراما له . و اذا اتيحت لك الفرصة ووقفت امام الملك فلن يجبرك احد على الركوع و لن يلومك احد
10 - الفيلسوف السبت 13 يوليوز 2013 - 23:08
من علامات الساعة ان يتحدث alkhitanos في السياسة,
11 - علال البوجطي الأحد 14 يوليوز 2013 - 00:14
الاتحاد الاشتراكي في كلتا الحالتين يعرض للنقض والشيطنة كما يفعل بالاخوان المسلمين في مصر الاتحاد الاشتراكي لا يهمه الكراسي وهدا مبدء الاتحاد ومن يرى غير دلك فننصحه بارتداء نضارة غير التي يرى بها الآن وأضن أن الاتحاد الاشتراكي لو كانو يريدون المناصب الحكومية لقبلو بتسخين "كتاف بنكيران" على العموم لا أنصح الاتحاد بالدخول حاليا في الحكومة لأن شعبيتهم ستتراجع إلى دون المستوى الدي يليق بحزب له تاريخ كبير والعالم العربي والاسلامي يشهد لهم بدالي وأنا معهم أما رئيي حول مايحدث في المشهد السياسي فهي مراهقة سياسية وخلافات ضيقة وهدا تسبب فيه سياسة بن كيران الاقصائية القائمة على الاستفراد بالقرارات وإقصاء الموالين لهم قبل المعارضة وهدا مادفع بحزب الاستقلال التاريخي إلى الانسحاب الآن أضن أن بن كيران سوف يقوم بترقيع للحكومة لأنه لا يؤمن إلا بنفسه فقط ولن يلتفت إلى الكفاءات الحزبية التي يمكن من خلالها إنقاد المغرب مما فيه وأضن أن سياسة بن كيران ستعيدنا إلى نقطة الصفر أي إلى سنوات الرصاص والجمر والله يحفظ
12 - hamid الأحد 14 يوليوز 2013 - 01:03
أظن أن الوقت مناسب لتقديم ملتمس الرقابة ، عمليا هذه الحكومة لم تعد لديها الأغلبية العددية ، وإذا ما أقدمت على التحالف مع حزب معين ، أخلاقيا وسياسيا هذه انتكاسة خطيرة في المشهد السياسي المغربي الأعرج من الأصل، فلا قوانين تطبق ولا قانون يحترم ويفعل ، يلزم من حزب العدالة والتنمية أن يتأطر أكثر فأكثر قبل تدبير الشأن العام فقد أظهر عقما و سلبية في تدبير الشأن العام وتسيير المؤسسات الوقت قد حان لإنهاء هذه المهزلة والتي يتسبب فيها الأصوات التي وضعت ثقتها في التغيير للأفضل وتحسن أوضاعها المعيشية وليس التراجعات الخطيرة في كل شيء ، أود لو لديكم الشجاعة السياسية للاستقالة فلم تحققو ولو بنذا واحدا من شعاراتكم المدوية من تحت الفارغة من فوق لقد مللنا من رؤية مهازلكم وكذبكم هلا غادرتمونا
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال