24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3608:0613:1916:0018:2319:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.06

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | أبو عمران .. إمام مغربي طَرده الحكام بسبب مُحاربته فِكر الزوايا

أبو عمران .. إمام مغربي طَرده الحكام بسبب مُحاربته فِكر الزوايا

أبو عمران .. إمام مغربي طَرده الحكام بسبب مُحاربته فِكر الزوايا

قيل عنه إنه كان واحدا من ألمع الأسماء في تاريخ المغرب العلمي والسياسي على السواء، فهو الفقيه والمُحدث، وكذلك المصلح والسياسي، اضْطُهد بالمغرب لأنه أراد محاربة فكر الزوايا ممن رأى أنهم يبتعدون عن السنة، عاش جل حياته بالقيروان التونسية في القرن الخامس الهجري، حيث كان واحدا من أكبر الأئمة هناك، وعلى يده تتلمذ مؤسسي دولة المرابطين، وأخذوا عنه ضرورة إقرار الدين في كل الجوانب السياسية، إنه الإمام موسى بن أبي حاج.

لا زال زقاق بفاس يعود لعائلته والحديث هنا عن زقاق أبي حاج، الاسم الذي عُرف واشتهر به هو أبو عمران الفاسي، وُلد سنة 365 هجرية، درس أولا بفاس التي كانت مركزا من مراكز العلم، وانتقل بعدها إلى القيروان، ثم إلى قرطبة، فالشرق الإسلامي حيث حجّ مرات كثيرة، وبعد ذلك إلى بغداد التي درس فيها القضاء، واشتهر فيها كواحد من أكبر أئمة المذهب المالكي، حيث قال عنه الشيخ أبو بكر الباقلاني:" لو اجتمعتما في مدرستي أنت والقاضي عبد الوهاب لاجتمع عِلم مالك، أنت تحفظه وهو يُنّظره". وبعدها عاد إلى فاس ليفيد الناس بما تعلّمه من علم أخذت منه دراسته سنوات طويلة.

شغل أبو عمران وقته بالدعوة إلى المعروف والنهي عن المنكر، وهو ما جعله لا يلبث كثيرا في فاس، فقد ضاق به حكام المدينة وأخرجوه عنوة من بيته، والسبب هو أنه أنكر المحدثات وقال إن "الإنفراد عن أهل السنة والجماعة بمسجد خاص يرصد لغير الصلاة وقراءة العلم، مبدأ فرّق كلمة المسلمين وجعل كل حزب بما لديهم متميزين" وذلك في إشارة منه إلى طريقة اشتغال الزوايا التي انتشرت بالمغرب في ذلك الوقت، وهو ما جعل علماء وفقهاء المدينة يؤلبون عليه حكامها، فكان إبعاده عن وطنه إلى القيروان.

"رب ضارة نافعة"..مثل انطبق على حياة أبو عمران بالقيروان، فقد انتشرت فتواه وكَبُرت مكانته الفقهية، فشيّد مدرسة هناك سميت باسمه، قَدِم إليها الطلاب من كل الأقطار الإسلامية، حيث يقول عنه أحد معاصريه حاتم بن محمد: "كان من أحفظ الناس وأعلمهم، جمع المذهب المالكي إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم ومعرفة معانيه، ولم ألق أحدا أوسع منه علما ولا أكثر منه رواية".

شهرة أبو عمران بالقيروان جعلت فقيه وإمام هذه المدينة قبل قدومه، عبد الرحمن الخولاني، يفقد رواده، فحاول محاربة الإمام المغربي، إلا أن مريديه أسخطوه فدعا عليه وهجرهم، وبقي مخاصما لأبي عمران حتى دخل بينهما الكاتب الأندلسي أبو العباس بن رشيق، وأصلح بينهما.

من تلامذة أبي عمران يوجد وَجّاج بن زلو، الذي أخذ عنه قبل رحيله من فاس، ثم تبعه إلى القيروان لكي يشبع نهمه الفقهي والسياسي كذلك، لأن وَجّاج هو شيخ عبد الله بن ياسين، مؤسس الدولة المرابطية، وهو من كلّف هذا الأخير بأن يسافر هو أيضا إلى القيروان لطلب العلم من أبي عمران، قد انعكست الأفكار الإصلاحية لهذا الإمام في الدولة المرابطية التي حاربت ما كانت تراه بدعا اسْتُحدثت عند المسلمين.

لم يُخلّف أبو عمران العديد من الكتب، حيث يقال إن لديه ثلاث كتب توجد بمكتبات اسبانيا منذ عهد الأندلس، فقد اشتغل طول أغلب فترات حياته بالتدريس والفتوى، ويؤكد هنا عبد الله كنون أن عددا من الدول الإسلامية كانت تستفتيه في مجموعة من الأمور، وكثيرا ما لا تأتي فتواه كما يشتهي حكامها، فقد كان يُنّظر في السياسة وينتقد ما يراه طغيانا على العباد.

من الوقائع التي اشتهر بها: أن رجلا من القيروان ادعى أنه خير البرية، فَهمّ الناس بالاعتداء إليه، إلا أنهم قرروا حمله إلى أبي عمران، فسأله هذا الأخير: هل أنت مؤمن، أجاب الرجل: نعم، سأله مرة أخرى: هل تصلي وتصوم وتفعل الخير؟ أجاب نعم، فقال الشيخ: اذهب بسلام فقد قال تعالى:" إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية" فَتَركه الناس في حاله.

ومما يُروى عنه أن ساكنة القيروان اختلفت في مسألة هل الكفار يعرفون الله أم لا، لدرجة أن اقترب الخلاف بينهم إلى درجة الاقتتال، فقرروا الاستعانة بالشيخ المغربي الذي سألهم: "لو قال لكم شخص ما إنه يعرفني، وإنني تاجر في السوق، هل يعرفني فعلا؟ أجابوه: لا فأنت إمام ولم تتاجر أبدا في السوق، فسألهم مرة أخرى: لو قال لكم إنه يعرفني وإنني أدرس العلم وأفتي، فهل يعرفني، أجابوه: نعم، فقال لهم: كذلك الأمر فيما بتعلق بالكافر، إن قال لكم إن الله لديه صاحبة وولد وإن لديه جسم، فهو لا يعرف الله، وإن قال لكم إن الله أحد لم يلد ولم يولد، فقد عرف الله" فانتفضت الجماعة عن هذه المسألة وشكروا الشيخ على مساعدته لهم.

بقي أبو عمران بالقيروان حتى وفاته في 13 رمضان من سنة 430 هجرية، ولا زال قبره إلى حد الساعة بالمدينة التونسية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - Youssef de Fès الخميس 18 يوليوز 2013 - 18:17
مقال جيد و إلتفاة جيدة لعلماء المغرب الربانيين الذين كانوا لا يخافون لومة لائم في كلمة الحق
المرجو مزيد من المقالات عن رجال الدين المغاربة الذين كانوا لهم علم غزير و حكمة و شجاعة
أرجوا من الأمازيغ القيام ببحوث عميقة عن علماء مسلمون أمازيغ مثل المختار السوسي و ليكفوا عن سب نسب النبي و لغة القرأن التي إختارها الله للتحدث بها

شكرا
2 - roudani الخميس 18 يوليوز 2013 - 21:12
اظن ان الزوايا لم تظهر الا في العهد المريني والوطاسي بالمغرب وبلغت ذروة نشاطها السياسي والاجتماعي في عهد الدولة السعدية قد يكون صاحب المقال وقع في خطا معرفي
وقد حاول السلطان المولى سليمان محاربتها في اطار اصلاح ديني شامل الا انه فشل بسبب ثورة ضده مما دفع به الى التخلي عن العرش عام 1820 وتوفي رحمه الله عام1822 بعد عامين قضاهما في السجن
3 - Samir lamsikhit الجمعة 19 يوليوز 2013 - 01:33
عملت دولة المخزن على محاربة الزوايا والحد من سلطتها نظرا لما كانت تشكله من خطر على بقائه ومصادرة ودائعها كوسيلة للحد من قوتها الاقتصادية ونفوذها السياسي. و يؤكد ميشو بيلير على أن الحكم المخزني كثيرا ما كانت تهدده أو تنافسه الزوايا في الساحة السياسية، وهذا ما دفع المولى اسماعيل لخوض " حركات" عديدة ضد مجموعة من الزوايا، وكذا ابنه مولاي زيدان الذي كان حظي بدعم أبا زكريا يحيى الحاحي ضد ابن ابي محلي سنة 1613قبل أن يخل بالاتفاق فثار عليه ابا زكريا وأسس امارة الحاحيين. في حين أن الحسن الأول سعى إلى إخضاع الزوايا لسلطته وتوظيفها لخدمة رؤى السياسة المخزنية، وإضعاف شيوخ الزوايا الذين ينكرون سلطته.
4 - حفيد وجاج بن زلو الجمعة 19 يوليوز 2013 - 01:46
علماء كبار كرسوا حياتهم للعلم و الجهاد و السؤال المطوح هنا لمادا لم تتم الاشارة الى مثل هؤلاء في مقراراتنا الدراسية ? شكرا هسبريس
5 - محمد الجمعة 19 يوليوز 2013 - 01:49
هيهات هيهات لايأتي الزمان بمثل أبي عمران إن الزمان بمثله لبخيل
6 - عبدااللطيف الجمعة 19 يوليوز 2013 - 01:56
و يستمر منهج الحقد و البغض على اولياء الله تعالى خصوصا بعد ظهور
المدهب الوهابي الارهابي التكفيري و لا حول و لا قوة الا بالله
7 - moslih khatae الجمعة 19 يوليوز 2013 - 01:57
الئ كاتب التعليق رقم 1 اذا كنت تجمع سكان الريف في زمرة الذين يسبون الرسول فهذا خطا فاضح لاني عاشرتهم و هم اكثر المغاربة غيرة عن دينهم و هن النبي و عن الصحابة الكرام
اتمنى ان تتوب عن خطئك
8 - karim الجمعة 19 يوليوز 2013 - 02:00
وعلى يده تتلمذ مؤسسي دولة المرابطين،
منذ متى حق للفاعل النصب
اخطاء لم ارتكبها و انا في الابتداءي
9 - amine الجمعة 19 يوليوز 2013 - 02:07
فكر الزوايا بدعة وطرقهم ضلالة تعكس عصر الانحطاط الدي مر ومازال فيه المغرب.
10 - عابر سبيل الجمعة 19 يوليوز 2013 - 02:54
المقال في عمومه جيد لكنه اغفل نقاطا مهمة ، اولا في هذا العهد اي قبل الدولة المرابطية كانت الدولة الفاطمية الشيعية تحكم كل شمال افريقيا و في هذه الفترة عرف المسلمون فتنة عظيمة بعد ان ادخل الفاطميون بدعا كثيرة من بينها تقديس القبور و اولياء الله ، و عندما نقول ان الصوفية هي ابنة الشيعة فذلك هو الواقع، فالذي يعرف الشيعة و الصوفية سيجد انهما متشابهتان في كل شيئ و مختلفتان فقط في المسميات، اما الجوهر الشركي فهو واحد و كلاهما دينين قبوريين، و قد اعتبرت الدولة المرابطية دولة سلفية لانها اعتمدت في دعوتها على محاربة هذه البدع و المستحدثات في الدين و قد نجحوا فعلا في اخماد الكثير من الفتن التي زرعها الفاطميون لهذا كانت دولتهم اقوى دولة في تاريخ المغرب لانهم كانوا الاكثر تمسكا بالسنة و بعد ذلك اتى الموحدون و بدأ التهاون في الدفاع عن السنة حتى بدأت تعود ظاهرة الزواي شيئا فشيئا الى ان اتى المرينيون ثم فترة قليلة للوطاسيين ليجد السعديون مغربا تحكمه الزوايا فكان مصيره التخلف و التدهور الذي بدأ بالضبط مع سقوط الموحدين.
ثانيا دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب و قبله ابن تيمية تشبه ما يوجد في هذا المقال
11 - جحا الجمعة 19 يوليوز 2013 - 03:10
الحمد لله على نعمة الاسلام التي وحدت الاقطار بعدما فرقتها السياسة, هاهو عالم من المغرب يحتضن في تونس لاسلامه ولنبوغه.
12 - salm الجمعة 19 يوليوز 2013 - 03:36
من قال لك ان اصحاب الزوايا ربانيين و أولياء الله ان الولي الصالح العامل لايترك ورائه بدع وضلالة هناك من اصحاب الزوايا من يخصص لنفسه صفة وشأن من صفات الله عز و جل مثل الحمل و الزواج و هل تعلم اخي انا الزوايا وليدة الدين الشيعي انها ابنتها فاغلب الزوايا منذ القدم كانت مهدا للبدع و الظلمات هل كان الرسول صاحب زويا!!! هل كان الصحإبة اصحإب زوايا بل كانو سنيين على منهاج النبوة هم و اتباعهم من السلف الصالح ف محاربة الزويا من طرف العلماء الربانيون مثل ابن تيمية و ابن القيم الجوزي و الامام عبد الوهابو كثير من العلماء المهديين الصالحين كان نابع من العقيدة التي تربو عليها و من السنة النبوية من قال لك ان الوهبيين تكفيريين !!!إن التكفير يتم بالادلة والاثباثات من طار هيئاة قظائية اسلامية سؤال من يعتقد بأن الولي يعطي الرزق او يعطي البنين او..انه على العقيدة فهناك ايات تبين لنا صفة الكفار و المشركين بالله
13 - roudani الجمعة 19 يوليوز 2013 - 04:00
الى صاحب المقال 3 صحح معارفك ابو زكريا الحاحي ثار ضد زيدان بن احمد المنصور الدهبي بعد ان قضى على ثورة ابن ابي محلي بمراكش ثم اسس امارة المنانيين بتارودانت مستقلا بدلك عن الحكم المركزي بمراكش
14 - zakaria الجمعة 19 يوليوز 2013 - 04:50
و متى كانت الهمزة في "الابتدائي" تكتب على السطر. انشغل يا أخي بعيوبك و دعك من تتبع عيوب الناس.
15 - المؤرخ الجمعة 19 يوليوز 2013 - 04:51
وعلى يده تتلمذ مؤسسي دولة المرابطين !!!!
كيف يحارب الزوايا وتلامذته يؤسسونها مع العلم أن الزوايا بالمغرب لم تظهر إلا في العهد المريني أي بعد وفاة أبي عمران بقرون؟

مرة أخرى راجع دروس التاريخ قبل أن تفتتئ على الناس
16 - abdelghani benrahmoune الجمعة 19 يوليوز 2013 - 08:49
ينقسم المغاربة إلى قسمين الذين يعبدون القبور والأموات والذين يعبدون الأحياء المرفحين وليس المزاليط;الإسلام تذبذب حتى وصل للمغرب فدُبح وسُلِخ مثل الشات واحتفظ فقط بالجلد والعظام (قال وأضاف وتذكر عن عن عن العالم العلامة مولانى فقيه البلاط الحافظ المفتي القاضي أنه سمع والله أعلم عن عن عن) والدليل موت أبو عمران في المنفى
17 - الحق الجمعة 19 يوليوز 2013 - 10:10
أبو عمران الفاسي نسبة إلى فاس وليس إلى آل الفاسي عالم أمازيغي إسلامي مالكي المذهب رحل إلى القيروان بتونس للقاء العلماء والتدريس والإفتاء فيها والاستزادة من العلم ولم يرحل إليها لأنه كان ينكر ما بالمغرب من بدع أو زوايا كما ادعى صاحب المقال دون مصادر أو مراجع علمية يزكي بها أقواله .
والمغرب لم يعرف الزوايا إلا في العهد المريني والوطاسي ، وأبو عمران الأمازيغي عاش قبيل العصر المرابطي .
وصاحب المقال يريد خفية أن يسقط مقاله على عصرنا ليقول أنه من عادة الحكام محاربة العلماء المنكرين لفكر الزوايا .
الزوايا يا صاحب المقال هي التي غرست الأخلاق الإسلامية في النفوس وربت وعلمت الناس وفقهتهم في الدين ، الزوايا يا صاحب المقال هي التي كانت تستنفر قبائل السيبا للدفاع عن بيضة المغرب وثغوره حين يتلكأ الحكام عن القيام بواجبهم تجاه الوطن ، الزوايا يا صاحب المقال هي التي جندت العديد من القبائل ذات الشكيمة والتي تهتز عروش الحكام لذكر أسمائها لمحارية الاستعمار الفرنسي والاسباني .الزوايا يا صاحب المقال هي التي احتفظت بتراث من المخطوطات النفيسة .
أما الوهابيون فلم نجن منهم غير التطرف ولا قياس مع وجود الفارق.
18 - hamzahabibi الجمعة 19 يوليوز 2013 - 13:23
: قال رسول الله : "لا يزال أهل المغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
سيأتى على الناس سنوات خداعات ، يُصدّق فيها الكاذب ، و يـُكـذ ّب فيها الصادق ، و يـُؤتمن فيها الخائن ،و يُخوّن فيها الأمين ، و ينطق فيها الرويبضة ( قيل : و ما الرويبضة ؟ قال : الرجل التافه ، يتكلم في أمر العامة )
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن الله قال ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ) رواه البخاري .

للإشارة فإن الثلة الطيبة التي تعترف و تعظم الأولياء هم أصحاب الزوايا، أيضا هل يوجد ولي واحد عند الوهابية؟ أريد أن أعرف إسمه إن كان موجودا أصلا!!!!!
19 - يوسف الجمعة 19 يوليوز 2013 - 14:15
في رأيي يجب القضاء على الزوايا و تدمير كل الأضرحة و بناء مدارس ومستشفيات و معامل في تلك الأراضي و كل من آراد أجراََ أو التقرب من الله سبحانه و تعالى ان يوجه أمواله إلى عمل الخير أو تمويل تلك المشاريع
20 - maghribi1 الجمعة 19 يوليوز 2013 - 14:53
من تلامذة أبي عمران يوجد وَجّاج بن زلو، الذي أخذ عنه قبل رحيله من فاس، ثم تبعه إلى القيروان لكي يشبع نهمه الفقهي والسياسي كذلك، لأن وَجّاج هو شيخ عبد الله بن ياسين، مؤسس الدولة المرابطية، وهو من كلّف هذا الأخير بأن يسافر هو أيضا إلى القيروان لطلب العلم من أبي عمران، قد انعكست الأفكار الإصلاحية لهذا الإمام في الدولة المرابطية التي حاربت ما كانت تراه بدعا اسْتُحدثت عند المسلمين.المرابطون دولة إسلامية حكمت بلاد المغرب والأندلس ما بين 1056 ـ 1147: عند نشأة دولاة المرابطين كا ن عمر أبي عمران حوالي 80 سنة ، فكيف تسنى له محاربة فكر الزوايا ؟ علما بأن تاريخ ظهور الزوايا كان في القرن الثالث عشر للميلاد والله تعالى أعلم
21 - ابوطارق الجمعة 19 يوليوز 2013 - 15:00
من اجل ذلك حورب الامام عبد الوهاب وطرد من طرف ابيه لكنه استطاع رغم ذلك ان يطهر الجزيرة العربية من الشرك -والان نجد بعض الجهال يصدحون بما يسمعون دون البحث في سيرة العلماء قبل القذف والله انها لمن علامات الساعة
22 - عبد الله الجمعة 19 يوليوز 2013 - 15:20
الى صاحب التعليق 6 قولك ان المدهب الوهابي ارهابي دليل على جهلك به او انك مؤيد للاهل البدع
23 - salam الجمعة 19 يوليوز 2013 - 15:44
الى المعلق رقم 18 كان بعض العلماء السنيين مثل العالم الرباني الرفاعي على منهج النبوة وكان يحارب الزوايا و البدع التي تحصل فيه وبعد موته بنو عليه و اقامو زاوية على قبره مع العلم انه كان من الناس الربانيين الموحدين صاحب عقيدة و زاهد في ملذاة الدنيا الوصول إلى درجة الولي الصالح لا تأتي بالبدع والخرفاة بل بالعقيدة و الاخلاق و العمل بالكتاب و السنة مثل الامام عبد الوهاب ان الامام عبد الوهاب كان عالما ربانيا حارب البدع و الزوايا و اشتد عليهم في وقت غلبت على ناس الجزيرة العربية البدع و الطرق الصوفية التي كادة ان تخرج العباد من الملة و الذي قال ان من الوهابيين لايوجد اولياء هل انت اعلم بهم ان الله لايعبد بجهل بل بعلم و ان من الناس الدين تدعونهم بالوهابيين اولياء الله عاملين مصلحين و زاهدين في ملذات الدنيا ليس مثلل أصحاب الزوايا الذين يدعون الصلاح و الولاية الذين يقومون بالرقص و(الزديه) في اوكارهم
24 - عمر الجمعة 19 يوليوز 2013 - 17:14
اخواني يهديكم الله انطلاقا من مبدء فرق تسود استعمل الحكام المغاربة على طول العهود ا لزوايا لتفرقة المسلمين كما نلاحظ في زمننا هذا ما تلعبه هذه الزوايا دور اللوبيات في خدمة مصالح ائمة او نقباء هذه الزويا لهم ولاحفادهم الاسلام دين واضح لا يحثنا على التخندق وراء النقباء اتقوا الله يامن يدعون انفسهم بالشرفاء ويحثون على تفرقت المسلمين
25 - احمد العنبرى الجمعة 19 يوليوز 2013 - 18:11
( و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و ان الله لمع المحسنين)(يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا و سبحوه بكرة و اصيلا هو الذى يصلى عليكم و ملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور و كان بالمومنين رحيما) صدق الله العظيم.... معلوم ان التصوف هو الاحسان و لا شيىء غير ذلك و الاحسان مقام فوق الاسلام.( الاحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فهو يراك) حديث جبريل.احب الصلحين و لست منهم.عموما الذين ينتقدون التصوف لا اعتقد انهم يعرفون عن ما يتحدثون فهم غالبا ما يكونوا ضحية مذهب اخر ليس مذهب المغاربة.فلا نحتاج الى فتاوى تاتينا من المشرق خاصة ان علماء المغرب مشهود لهم بالعلم و المعرفة منذ قرون خلت.و للمغرب عارفين بالله قل نظيرهم فلا تتسرعوا فى الحكم على الاشياء الا بعد التاكد من صحتها و عرضها على الكتاب و السنة النبوية المطهرة.والملاحظ ان كثيرا من الغربيين دخلوا الاسلام عن طريق التصوف .وفى افريقيا مثلا يعد المريدين بعشرات الملايين.و كرامات بعض الصوفية حقيقة و ليست خرافة.هذه شهادة لله.
26 - عبد الله الجمعة 19 يوليوز 2013 - 23:47
اخي عمر - تعليق رقم 24-
انا متفق معك لايهم ان تتوفر على دبلومات وماهلات بل يكفي ان تكون حفيد لنقيب زاوية لترحب بك الادارة المخزنية وتتدرج بكل سلاسة ولما لا نمنح لك حتى منصب وزير في حكومة بنكيران .
انت من صلب شريف تستهل كل خير اما الباقية فهم مسلموا الدرجة الثانية
لاحول ولاقوةالا لله
27 - Hadi السبت 20 يوليوز 2013 - 01:14
أولا اود أن أوضح أنني لست صوفيا ولا ادري ما الصوفية غير أني اعرف أناس منتمين لهذه الطريقة غ وفيهم صنفين: صنف مثقف، طريقة عبادتهم أرى أنها جد سليمة( ذكر، صلوات، دروس، محاضرات... كله لوجه الله) ولا أرى فيها بدع مهما كان الزمن والمكان.
صنف آخر أمي ، جاهل إذا صح التعبير يعتقد بحضوره قدسية المكان والزمان ومن تم الابتعاد عن لب الطريقة وأضيف إلى هؤلاء صنف آخر يدعي انه مثقف وهو في الأصل جاهل بأمور الدين وهنا تظهر البدع.
وأنا لست وهابيا ومع ذلك اعرف أناس وهابيين وهم كذلك صنفين
: وهابي سطحي وهم كثر غالبا ما يملون لتكفير الناس و هم الواقع من يحارب الصوفيين لجهلهم والمفارقة ،و صنف آخر مثقف وعالم يدرك أن الغاية واحدة وهي عبادة الله لا غير ولا مشكلة له مع الصوفي. وتصوروا إذا قضينا على الأضرحة والزوايا فهل يغير ذلك من جهل الناس شيء فهل ما نشاهده يوميا من سلك متدني و أخلاق رذيلة و فساد وعهارة... سببه الزوايا والواهابية يريث لو كنا وهابيين أو صوفيين بمعنى الكلمة. و في الأخير أدعو الجميع للانكباب على العلم قبل الأخدود في التفهات و تضييع الوقت وشر البغض و الحقد المجاني بين أفراد المجتمع عوض تنويرهم
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

التعليقات مغلقة على هذا المقال