24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  2. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  3. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  4. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  5. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

قيم هذا المقال

2.91

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | رضا اكديرة.. صديق الحسن الثاني المؤيد لملكيّة تسود وتحكم

رضا اكديرة.. صديق الحسن الثاني المؤيد لملكيّة تسود وتحكم

رضا اكديرة.. صديق الحسن الثاني المؤيد لملكيّة تسود وتحكم

هو من أشار إلى ضرورة الإبقاء على الملكية التنفيذية وتمكين الحسن الثاني من جميع السلطات، وهو من تزعم التيار الليبرالي في المغرب في وقت تغلغل فيه التيار الاشتراكي في أفكار الكثير من النخب المغربية، وهو من أثر في الملك الراحل وكان يده اليمنى في كثير من قراراته، اختار منذ البداية معسكر القصر على معسكر المعارضة، وحرص شخصيا على تقوية سلطات الملك وتقزيم معارضة الاشتراكيين والاستقلاليين، محمد رضا اكديرة، واحد من أكثر من تقلّد المناصب والمسؤوليات في الدولة المغربية الحديثة، إنه الاسم الذي اصطدم بالجميع في فترات معينة، بداية بالمعارضين، ثم بالمقربين من الملك كالجنرال أوفقير، وحتى بالملك نفسه في وقت من الأوقات قبل أن تعود علاقة الود لسابقها.

نعود هنا إلى شخصية عمومية طبعت تاريخ المغرب الحديث، واحد من "دار المخزن" كما ينعته المعارضون، وواحد من ليبرالي ما بعد الاستقلال كما سماه أصدقاءه، وواحد من مهندسي تحكم الحسن الثاني بالدولة.

عودة السلطان تعادل الاستقلال لدى اكديرة

رغم كونه أحد أصدقاء المؤسسة الملكية في فجر الاستقلال، فأحمد رضا اكديرة لم يترعرع في أحضان أسرة غنية، وُلد سنة 22 في كنف والد بقال بالرباط يبيع السكر والشاي والشمع، كثيرا ما كان يقترض من أخيه كي يتكلف بمصاريف أسرته، ونظرا لنمو أحمد في وقت كان فيه المغرب تحت نيران سلطات الحماية الفرنسية، فقد كان من الحاملين لفكرة خروج فرنسا سياسيا من المغرب، مسترشدا في ذلك بثقافته الواسعة ثم بعلاقته مع رشيد ملين، الذي يرجع له الفضل في إدخال اكديرة إلى المحيط الملكي، بعد تأسيسه لحزب الأحرار المستقلين سنة 1937 وضم اكديرة إليه، وهو الحزب الذي عان تضييقا واسعا من السلطات الفرنسية، شأنه في ذلك شأن حزب الاستقلال.

أحمد اكديرة الذي أضاف 'رضا' إلى اسمه تأثرا بالمصلح المصري أحمد رضا، نجح بصعوبة بالغة في امتحانات الباكالوريا، ليس بسبب كسله أو قلة ذكاءه، ولكن بسبب اهتمامه الواسع بكرة السلة من خلال فريق محلي، وحدها شهادة البكالوريا من جعلته يقطع علاقته بالرياضة، ويصمم على إكمال دراسته في الميدان الذي يريد "القانون"، لذلك درس سنتين في معهد الدراسات العليا المغربية بالرباط، وانتقل إلى فرنسا ليحصل هناك على شهادة الإجازة، وليلتقي كذلك بزوجته الفرنسية الذي أشرّت على اهتمامه الكبير بالثقافة الفرنسية، وهو الذي قرّر مغادرة الحي الجامعي بباريس بعد خلافات بينه وبين الطلبة الاستقلاليين خاصة محمد الدويري.

عندما عاد اكديرة من فرنسا وفتح مكتبه بزنقة 18 يونيو بالرباط، كانت أوّل قضية يُرافع فيها هي الدفاع عن صديقه رشيد ملين أمام سلطات الحماية سنة 52 في وقت وصلت فيه العلاقة بين فرنسا والحركة الوطنية درجة بالغة من التشنج، إلا أن ما جعل اكديرة يختلف عن زعماء الاستقلال كبنبركة وعلال الفاسي، هو صداقته القوية بولي العهد الحسن الثاني، هذا الأخير أحب فيه إخلاصه للملكية ومعرفته الواسعة بالثقافة الفرنسية، وكذلك مطالبته بوقف المقاومة المسلحة بعد عودة محمد الخامس، فبالنسبة لاكديرة، عودة الملك إلى شعبه تساوي الاستقلال ولا حاجة للمغرب بجيش التحرير بعد ذلك حسب المؤرخ المغربي عبد الرحيم الورديغي.

الليبرالي الذي يريد كل شيء بيد القصر

" بعد استقلال المغرب، اعتبر اكديرة كل الأحزاب السياسية لا تتكون إلا على أساس المصلحة والطمع في الحكم، إنها أحزاب دكتاتورية في نظره أكثر مما هي ديمقراطية" يقول عنه صديقه الورديغي، فمباشرة بعد الاستقلال، بدأ النقاش حول مدى إمكانية تقاسم السلطات بين المؤسسة الملكية والحركة الوطنية، وقد كان اكديرة حريصا على تقوية جهة الملكية لأسباب كثيرة، من بينها اعتقاده أن الملكية وجبت أن تسود مغربيا متخلفا وغير قار، وثانيها حمله لمشروع ليبرالي يهدف إلى تقوية العلاقات مع فرنسا وأمريكا ضد النخبة الوطنية آنذاك التي كانت في غالبيتها متأثرة إما بأفكار محافظة أو بأفكار اشتراكية، لذلك، فقد كان القصر الملكي بالنسبة لاكديرة، ضامنا لإرساء أسس الليبرالية المغربية وتقويض بقية التيارات الأخرى، رغم أن الودغيري يصرح في كتابه "اكديرة: زعيم الليبرالية المغربية"، أن إيديولوجية الوفاء والإخلاص إلى الملكية كانت أقوى لديه من أفكاره الليبرالية.

صراعه مع الاستقلال جعل اكديرة يستنجد بالأوساط السياسية الفرنسية من أجل إقناعها بضرورة المساهمة في الحفاظ على الملكية المغربية وإنقاذها مما رآه هيمنة لحزب الاستقلال، ولكي يُقوّض أكثر أي جهة قد يأتي منها بعض القلق للمؤسسة الملكية، حاول إخضاع جيش التحرير للإرادة الملكية لمّا عيّنه محمد الخامس وزيرا للدفاع الوطني، عكس ما كان حزب الاستقلال يريده بإبقاء جيش التحرير مستقلا عن أي مؤسسة، بل إن اكديرة، حسب ما يشير الودغيري، حصل على مساعدة مالية هامة من فرنسا لإنشاء القوات المسلحة الملكية، واستنجد بإطارات فرنسية خبيرة لإنهاء هيمنة جيش التحرير بعدما وجد أن بعض قيادييه يتفقون مع أفكار الاستقلاليين، الذين لم يجدوا حرجا في نعته ب"رجل فرنسا الأول".

لم يكتف اكديرة بما حققه أمنيا، ولكنه انتقل للمجال الإعلامي عندما تم تعيينه وزيرا للإعلام في حكومة بلافريج، حيث قام بوضع قبضته على كل ما يخرج للرأي العام من أجل صناعة رأي موحد يخضع للقصر الملكي. ولمّا تأكد من استقواء الجبهة الاشتراكية خاصة مع قرب تأسيس الاتحاد الوطني للقوات الشعبية من طرف الجناح الاشتراكي داخل الاستقلال، شجّع اكديرة على تأسيس حزب الحركة الشعبية، ثم أسس فيما بعد الفديك (جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية) مع حزب الأحرار والحركة الشعبية وحزب الشورى، لجعلها جبهة ليبرالية ضد الشيوعيين والاشتراكيين.

رجل ضد الاشتراكيين

عندما تم تعيين الحكومة الاشتراكية لعبد الله إبراهيم سنة 58 التي حاولت اقتسام الحكم مع الراحل محمد الخامس، جنّد اكديرة كل أسلحته لمحاربتها، فبعد خروجه من الحكومة وتحوّله إلى ديوان ولي العهد، قام بتأسيس جريدة ليفار التي كانت أغلب مصادرها من أجهزة الأمن كما يخبرنا القيادي الاشتراكي محمد الحبابي، والتي تخصصت في مهاجمة حزب الاستقلال ثم الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، بل إن هذه الجريدة هي من نشرت سنة 59 خبرا يتحدث عن رغبة قياديين اشتراكيين في اغتيال أعضاء استقلاليين، ثم قدّم كتابا أبيضا للملك مضمونه ضرورة إبقاء الملكية قوية لاستقرار المغرب، وكوّن معارضة من الأعيان والمتنفذين في الدولة ضد حكومة عبد الله إبراهيم، ليكون واحدا من المتسببين في إسقاطها وهي التي لم تتجاوز سنة ونصف من الاشتغال الحكومي، حيث يقول الحبابي إن ليفار بدأت تتوقف عن الصدور بعد سقوط حكومة عبد الله إبراهيم، لأنها لم توجد سوى لهذا الهدف.

عندما توفي الراحل محمد الخامس، واعتلاء الحسن الثاني سدة العرش، وجد اكديرة المناخ صافيا لمحاربة المعارضة، فقد عُيّن بداية مديرا عاما للديوان، ثم جمع وزارتي الداخلية والفلاحة وفوّض له الملك السلطة التنظيمية، ليقرر فتح الباب على مصراعيه أمام أفكاره الليبرالية، فناد على التنظيمات الدولية من أجل مساعدة المغرب، ثم حاول الإبقاء على الأراضي في أيدي المعمرين الفرنسيين قبل أن يتراجع تحت ضغط المعارضة، وقام بمنع الإضراب النقابي في الوظيفة العمومية ضدا على توجهات الاتحاد المغربي للشغل، وقوّى سلطات الملكية في دستور 63، ثم اتهم الاتحاد الوطني للقوات الشعبية بالتآمر ضد الملك. باختصار رمى اكديرة كل أسلحته ضد حزب بنبركة وكذلك ضد حزب الاستقلال الذي استقال نتيجة لضغوطه من الحكومة ولجأ إلى المعارضة، وهو الحزب الذي صوّت بنعم على دستور 63.

مع حكومة باحنيني، تحوّل اكديرة إلى وزارة الشؤون الخارجية، وذلك بالنظر إلى الظرف الحساس بين المغرب والجزائر بخصوص قضية حرب الرمال ومسألة الحدود، ثقة الحسن الثاني في اكديرة تعود كذلك إلى عداء هذا الأخير للاشتراكيين المغاربة الذين ساند الكثير منهم موقف الجزائر آنذاك، وقد ساهم اكديرة بشكل كبير في تهدئة الأجواء المغربية-الجزائرية في ذلك الوقت، إلا أن ظهور رجل اسمه أوفقير على الساحة، جعل من أيام أُنس اكديرة مع المؤسسة الملكية تدخل نفقا صعبا.

توتر مع الحسن الثاني

بدأت الدولة المغربية تخصص جزءً كبيرا من نفقاتها للسلاح، وهو ما لم يعجب اكديرة الذي لم يكن يؤمن بالعنف حلا كما كتب عنه الورديغي، لذلك بدأت الخلافات تظهر بينه وبين الحسن الثاني خاصة مع تأميم هذا الأخير للتجارة الخارجية، وهو ما لم يعجب اكديرة، الذي استقال من الداخلية بداية، ثم أتت أزمة بينه وبين زعماء الحركة الشعبية، ليتم حل الفديك، وفي سنة 1965 سيغادر اكديرة نهائيا حكومة باحنيني احتجاجا على وضع المرتشين في محكمة خاصة بعدما كان ينادي بجعلهم يحاكمون في محاكم عادية، وفي نفس السنة، ستقع أحداث 23 مارس التي كان أوفقير مشرفا عليها والتي خلفت عشرات القتلى.

تزايدت حدة توتر الرجل مع الحسن الثاني بسبب حل البرلمان وإعلان حالة الاستثناء نهاية 1965، فأعلن اكديرة أن أوفقير هو المسؤول عمّا عُرف بمؤامرة يوليوز 63، ثم أعلن الحياد في قضية بنبركة رغم أنه لم يخف تأسفه على اغتيال هذا الزعيم الاشتراكي، وبدأ يطلب مصالحة وطنية بين جميع الفرقاء السياسيين، فقد أدرك اكديرة، أنه لا ديمقراطية دون أحزاب وطنية يشارك فيها أبناء الشعب وليس فقط المقربين من القصر.

نهاية أوفقير وعودة اكديرة

"كان الحسن الثاني خليطا بين أوفقير واكديرة" يتحدث المؤرخ المغربي المعطي منجب، وبالفعل، فقد بدأ الملك يحن لاكديرة الذي عاد لبذلة المحاماة بعد سنة 65، ومع فشل المحاولتين الانقلابيتين وإعدام أوفقير، وجد اكديرة الفرصة سانحة ليرجع إلى العمل السياسي سنة 77 من خلال منصب مستشار الملك، وقد عُرف أثناء عودته بمطالبته الحوار مع جبهة البوليساريو، وهو ما أثار ضده عاصفة من الانتقادات، حيث كان يريد فك الارتباط بين هذه الجبهة والنظام الجزائري حسب ما صرّح به لوسائل إعلامية، وعُرف كذلك بمساهمته في إنتاج حوار مغربي-إسرائيلي بعدما كان في وقت سابق من أكثر المشجعين لهجرة اليهود المغاربة نحو ما يسمونه وطنا قوميا لهم، لذلك، كان ينظر إليه على أنه واحد من المطبعين مع الصهاينة، خاصة مع مساهمته في استقبال الملك الحسن الثاني لرئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز في إفران سنة 1986.

بعد فشل الفديك وعدم قدرة الأحزاب الليبرالية المتبقية على مجابهة المعارضة التي قادها الاشتراكي للقوات الشعبية، ساهم اكديرة في تأسيس الاتحاد الدستوري سنة 1980 رفقة المعطي بوعبيد، لأنه لم يكن مرتاحا لحزب التجمع الوطني للأحرار الذي أسسه صهر الملك أحمد عصمان، وحاول بداية سنوات التسعينيات الانفتاح على الكتلة الديمقراطية، إلا أنه وجد في طريقه مرة أخرى، وزير داخلية قريب من فكر أوفقير: إدريس البصري الذي لم تكن علاقته على ما يرام باكديرة، خاصة وأن الحسن الثاني كان يحتاج لرجل بمثل قسوة أوفقير ليكون إلى جانبه، فعادت بعض الخلافات لتطفو على السطح، ليقرر اكديرة سنة 94 التوقف عن العمل، لاسيما مع المرض وعدم قدرته على الاستمرار في صراع مع وزير داخلية كانت لديه صلاحيات واسعة. وبعد سنة من اعتزاله السياسية، ودّع اكديرة هذه الحياة قبل أن يتحقق له واحدا من أكبر أمانيه، وهو أن تضع المعارضة الاشتراكية يدها مع يد الحسن الثاني.

ما لاكديرة وما عليه

ما يُحسب لرضا اكديرة هو أنه لم يفكر في طريق الدم ضد معارضيه، فهو لم يتورط في عمليات قتل كما تورط بذلك أوفقير والبصري، ورغم أنه اتهم أعضاءً اشتراكيين بالتآمر ضد الملك، إلا أنه عاد عن اتهامه وتحدث عن أنها مجرد مؤامرة من أجهزة الأمن، ويُحسب له أنه دافع عن فكرة تعددية الأحزاب عوض الحزب الوحيد الذي كان يرى أن حزب الاستقلال يسير على نهجه، ويُحسب له كذلك أنه انسحب احتجاجا على قرارات لم يكن يتفق معها، رغم أن مكانته في الدولة، كانت تقيه شر أية تداعيات.

لكن في الجانب الآخر، سيذكر التاريخ لاكديرة أنه دافع عن الملكية المطلقة وحاول أن يجعل الملك هو كل شيء في الدولة، لقد أراد أن يكون الحسن الثاني بنفس هيبة حكام آخرين كما يقول الورديغيري، إلا أن الملكية المطلقة وعدم فتح المجال أمام فاعلين سياسيين آخرين هو ما تسبب في سنوات الرصاص التي حاول الحسن الثاني تجاوزها في نهاية حياته، والتي أدت إلى عشرات القتلى والمختفين طوال ثلاث عقود، كما أن التاريخ، سيذكر لاكديرة، مساهمته في التطبيع مع إسرائيل وتشجيعه بناء وطن يهودي في عز الجرح العربي.

تلك كانت جوانب من حياة رجل أثر كثيرا في الملك الراحل.. وأثر كثيرا في الخارطة الحزبية المغربية بما أنه ساهم في تأسيس عدة أحزاب مقربة من القصر..وأثر كذلك في بنية المغرب الاقتصادية التي لم تتخلّ لحد الآن عن الرأسمال الفرنسي..والأكيد أنه أثر حتى في بنية الدولة المغربية التي قدمت شخصية جديدة تحمل الكثير من صفات اكديرة، ويقترن الأمر بفؤاد عالي الهمة مستشار الملك محمد السادس.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - le loup الأربعاء 21 غشت 2013 - 14:46
il vaut mieu choisir un parti politique pour pouvoir commmuniquer a mr benkirane qui travaillait tjs comme ensegnant, l assainissement dans le secteur de l education c est changer le régime marocain et édifier une république si le peuple marocain réforme son systéme de l ensegnement
2 - محمد قيسي الأربعاء 21 غشت 2013 - 14:50
بسم الله الرحمان الرحيم
وهل تريد أن يحكمنا عصيد او شباط أو لشكر ؟؟؟
نعم الملك هو موحد البلاد ولا احد غيره مؤهل للم شملنا والخوف علينا والعطف علينا.حفظه الله ورعاه وسدد خطاه وأبعد عنه بطانة الشر آمين.
3 - دادس الأربعاء 21 غشت 2013 - 15:14
أ ظن من الخطا المقارنة بين كديرة و الهمة
4 - RACHIDA الأربعاء 21 غشت 2013 - 15:33
حافظت الملكية بالمغرب على طابعها فهي لم تتغير منذ الاستقلال قيد انملة فهي التي توحي للذين يخدمونها الاطار الذي يتحركون فيه والافكار التي يجب نشرها بين العامة الى درجة الانصهار فيخيل لخادمي البلاط انها افكارهم ما يسمى بمحيط الملك لايؤثر على الملك بدليل ان هناك رجال كثيرون في الخدمة ولا يظهر منهم الى الواجهة الا واحد في عهد الحسن الثاني كان اكديرة والعهد الحالي الهمة قد يكون الاول تشبع بفكر موال لفرنسا اي خدمة الملكية مع الاحتفاظ بمصالح وامتيازات فرنسا اما الثاني فيتفنن في اشعال القضايا الهامشية لتغييب الشعب.
يوم تدرك الملكية عمق الرابط مع الشعب وكيفية الحفاظ عليه لن تكون في حاجة الى هؤلاء المتحذلقين المتملقين ضمان الاستقرار وصمام الامان للدولة هوضمان العيش الكريم للمواطن في اطار دولة القانون والمساواة
5 - متتبع 1 الأربعاء 21 غشت 2013 - 15:36
ما قاله كديرة لم يكن بالمجان
و كثيرون مثله اليوم
الوطنية المزعومة لكن بمقابل
6 - الحسين بنمنصور الأربعاء 21 غشت 2013 - 16:31
كثير ممن كتبوا عن مراحل تسلق ولي العهد الحسن للوصول بسرعة إلى الحكم ، لايعلمون الحقيقة إذ أنهم يكلون الأمر إلى غيره كما ذكر صاحب المقال .. ذالك أن الحسن لم يكن في حاجة إلا إلى وصوليين أتعبهم واقعهم المزري فتسلقوا ليلحقوا .. وأحمد كديرة منهم فقد كان فقير الحال وتبناه ملين وقدمه وسهر على وصوله .. ثم عاد من فرنسا ليكون (( رسولها )) لتثبيت مصالحها .. وحتى في القصر الذي رأت فرنسا أن ولي العهد يلهث ليصل قبل .. أن يفيق ( من يفيق ) .. وكانت العقبة الكؤود أمام الحسن .. حزب الإستقلال ( بقوتيه : خريجي المدرية الإسىلامية وخريجي الليسيهات الفرنسية )
وكان أحمد كديرة ( كدرة !! ) فعلا طبخت فيها المؤامرات ونشطت فيها المناورات .. واحتكرت منابع المال حتى وإن كانت تلك التي تتغنى (الريجي طابا ) بمنعها .. !! واليوم وقد أفضى لما قدم ، علينا أن نقدمه كما هو .. والله المسؤول أن يجنبنا الزلقات ، وأن يتجاوز عن الجميع ..
7 - مؤسس حزب سياسي الأربعاء 21 غشت 2013 - 16:35
عند بدايتي قراءةهذا الموضوع الهام كنت سأخلص الى ماخلص اليه الكاتب وهو أن فؤاد علي الهمة ربما يسير على نفس نهج المرحوم أكديرة ان لم نقل الوضع السياسي بالمغرب مع فرق صغير وهو تحالف الاستقلال والاتحاد الاشتراكي في مواجهة قوة أخرى فرضها الوضع الحالي وهو "الاسلاميون" . ملاحطة واحدة وهي ان احمد رضا أكديرة قبل مغادرته القصر حاول أن ينقذ الخارجية المغربية من الفشل الدريع والهزائم المتتالية التي منيت بها في عهد الاستقلالي محمد بوستة عند ما كان وزيرا للخارجية .حيث كلف المرحوم الملك الحسن الثاني رضا اكديرة بملف الصحراء ومحاولته ثني الدول الافريقية قبول "الجمهورية الصحراوية"كعضو في منظمة الوحدة الافريقية وعند فشله في ذلك أعلن في خطابه المشهور بأديس أبابا انسحاب المغرب من المنظمة الافريقية وربما كان ذلك آخر مهمة دولة كلف بها رسميا.
8 - ابنادم الأربعاء 21 غشت 2013 - 17:00
اختلفنا معه او العكس لقراءتي ماجاء في هذا المقال اعتبره شخصية تستحق الاحترام على الاقل فهم الامور بدون استعلاء واراد تعددية وجعل الاحزاب والملكية يدا واحدة مع الاسف المعارضة اختارت الاصطدام ما جعل المغرب لحد الان يعيش تبعيات ذلك لو كانوا اكثر نضجا لجنبوا المغرب كل المشاكل بما فيها قضية الصحراء استغرب كيف لحزب مغربي يمكن ان يتحالف مع الخارج خاصة ان كانوا بمكر وخداع مثل الحركي في الجارة الشرقية
9 - مواطن الأربعاء 21 غشت 2013 - 17:04
رضا كديرة أحد أهم الشخصيات المغربية في القرن الماضي.والتاريخ أثبت بان التوجه الذي سلكه المغرب كان هو ألأنجع والأصح. فالفكر الإشتراكي أبان على إفلاسه والديكتاتوريات العسكرية جلبت القمع والدمارلشعوب المنطقة. رحمه الله
10 - omar الأربعاء 21 غشت 2013 - 19:02
pour moi personnellement mohamed guedira reste un grand homme de royaume lah irehmou ou wis3a 3lih
11 - جبل توبقال الأربعاء 21 غشت 2013 - 20:24
رضا اكديرة أخطائه كثيرة ومنها جعل التدبير الشأن السياسي كله بيد الملكية والغاء دور جيش التحرير مما جعل استقلالنا يأتي على شكل جرعات غير كافية وناقصا وتأسيسه للفيديك هو ضربة للأحزاب التي كانت ترفض معاهدة اكس ليبان التي جاءت محبطة لآمالنا كمغاربة وبل كرست مجموعة من الإشاعات المضللة في حق زعماء وطنيين كبار تاريخيين ولا زالت هذه الإشاعات تلقي بضلالها الى اليوم في أوساط الطبقة الشعبية الغير المثقفة وكان لها الاثر السلبي وتغذي افكار مسمومة مشحونة بالطائفية لفائدة القصر على حساب نضال الأحرار الذين قدموا أرواحهم في سبيل انعثاق الوطن من الإستعمار الفرنسي .ماذا لو فكر هذا الشخص باقامة ملكية برلمانية أنذاك .سيكون بمثابة مؤسس مغرب جديد لكن مع الأسف الإرتماء في أحضان الحسابات الضيقة والمنفعة الخاصة أدت الى تقويض مستقبل البلاد بأكملها انشر من فضلك يا هسبريس
12 - وجهة نظر الأربعاء 21 غشت 2013 - 20:54
<<ما يُحسب لرضا اكديرة هو أنه لم يفكر في طريق الدم ضد معارضيه، فهو لم يتورط في عمليات قتل كما تورط بذلك أوفقير والبصري، ويُحسب له كذلك أنه انسحب احتجاجا على قرارات لم يكن يتفق معها، رغم أن مكانته في الدولة، كانت تقيه شر أية تداعيات.>>
هذا هو الاهم اما الباقي فكله سياسة
13 - راي فقيه الخميس 22 غشت 2013 - 00:42
( أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون ( 133 ) تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون ( 134 ) (
يقول تعالى محتجا على المشركين من العرب أبناء إسماعيل ، وعلى الكفار من بني إسرائيل وهو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام بأن يعقوب لما حضرته الوفاة وصى بنيه بعبادة الله وحده لا شريك له ، فقال لهم : ( ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ) وهذا من باب التغليب لأن إسماعيل عمه .
قال النحاس : والعرب تسمي العم أبا ، نقله القرطبي ; وقد استدل بهذه الآية من جعل الجد أبا وحجب به الإخوة ، كما هو قول الصديق . حكاه البخاري عنه من طريق ابن عباس وابن الزبير ، ثم قال البخاري : ولم يختلف عليه ، وإليه ذهبت عائشة أم المؤمنين ، وبه يقول الحسن البصري وطاوس وعطاء ، وهو مذهب أبي حنيفة وغير واحد من علماء السلف والخلف ; وقال مالك والشافعي وأحمد في المشهور عنه أنه يقاسم الإخوة ; وحكى مالك عن عمر وعثمان وعلي وابن مسعود وزيد بن ثابت و.....
14 - M. Azayi الخميس 22 غشت 2013 - 03:32
Ahmed Reda Gdira was a true Moroccan Politician. He understood the motives of those who wanted to destroy the country from within and those who wanted to do the same from without. So he gave them what they deserve but in a very peaceful manner.
15 - رحمة الجمعة 23 غشت 2013 - 19:27
أعجبني فيه أن يديه لم تتلطخ بالدماء .. رجل حتى و أن اختلفنا معه نحترمه على هذا الأمر
16 - Abdallah Bel Haadj السبت 24 غشت 2013 - 14:14
Le meilleur biographe de Si Ahmed Réda Guédira , celui qui l' approché et vécu dans la Médina de Rabat avec lui est l"ancien Résistant de l'armée de Libération si Abderrahim El Ouardighi et non EL Ouadghiri comme disait le texte plus haut.Si Ahmed Guédira par sa formation juridique très poussée et son habileté politique d'Andalous raffiné a sauvé la monarchie alaouite des griffes de voyous et de mercenaires de l'ETRANGER , soit de Moscou ou L'Histoire du Maroc lui sera reconnaissante ....Et si Guédira a essayé de rapprocher Israel du Maroc et du Monde arabe , c'est par son patriotisme et pouramour pour le pacifisme d'Alger
17 - فريد الاثنين 26 غشت 2013 - 11:46
الواقع السياسي زمن محمد رضا اكديرة ليس قطعا هو زمن اليوم ولا حتى تاثير
هذه الشخصية الساسية في الدولة والملك كان حقا انما السرد التاريخي جعلها
كذالك وخاصة السياسي;وما حدث في زمن الرصاص كان مجموع تفاعل جيو
سياسي محض توافقت عليه جميع النخب بدون استثناء فانتج حتما ضحايا
ولانقول ذلك كان غلطة في التاريخ انما لازالت السياسة العملية النفعية تفرضه
علينا حتى الان!
18 - hajar الاثنين 26 غشت 2013 - 17:11
لا فرق بين الامس و اليوم بل استفحلت الهوة كثيرا بين الذي يملك...والفقير واله يحاسب م تسبب في هاذا الفرق وتجبر اهل المال.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال