24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4413:3717:1420:2121:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. خبير مغربي يشكك في نيل "لقاح كورونا الروسي" المعايير المطلوبة (5.00)

  2. فاعلون ثقافيون يحذرون من "ظلام يحاصِر المغرب" (5.00)

  3. المحطة الجديدة في الرباط (5.00)

  4. واتربوري يشرّح "المهمّات المستحيلة" للتعليم العالي بالعالم العربي (5.00)

  5. رئيس جماعة يطلق "استغاثة" لشراء سيارة إسعاف (5.00)

قيم هذا المقال

3.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | مناظرة قديمة بين فودة والغزالي "تتنبأ" بمصر بعد "الثورة"

مناظرة قديمة بين فودة والغزالي "تتنبأ" بمصر بعد "الثورة"

مناظرة قديمة بين فودة والغزالي "تتنبأ" بمصر بعد "الثورة"

أُنشِئت المناظرات الفكرية لتبادل الأفكار، وللتحاور بالحجج والأدلة، وللنقاش الصحي المثمر، حيث ترمي إلى إفادة الجمهور ومساعدته على فهم وإدراك العديد من الأمور، إلا أن مناظرة جرت بداية التسعينات من القرن الماضي بمصر، لم تؤد إلى مثل هذه النتائج الإيجابية رغم القيمة الفكرية الكبيرة التي حملتها، ولم تفْض إلى اتساع رقعة استخدام الحوار بِقدر ما أدت إلى انحسارها..

مناظرة أثارت إشكالية العلاقة بين الدين والسياسة..فكانت من الأسباب المباشرة لاغتيال المفكر المصري فرج فودة بعيار ناري لم يندم عليه صاحبه حتى الآن، كما أشار بذلك أخيرا في عدد من البرامج الحوارية، بعد أن خرج من السجن مستفيدا من العفو عنه.

كما لو أنها تتحدث عن الواقع السياسي لمصر خصوصا، والبلدان الإسلامية عموما، بعد مرحلة ما يسمى ب"الربيع العربي"، حملت تلك المناظرة عنوان: "مصر بين الدولة الدينية والدولة المدنية"، وقد أقيمت على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب في الأول من يونيو 1992، واستضافت عددا من المفكرين والسياسيين البارزين خلال تلك السنوات، هم الشيخ محمد الغزالي، المأمون الهضيبي، محمد أحمد خلف الله، محمد عمارة، و"شهيد" العلمانيين المصريين فرج فودة..واعتبرت كأحد أكثر المناظرات إثارة للجدل بين الإسلاميين والعلمانيين في تاريخ اللقاءات الفكرية بالمنطقة العربية.

الدولة الدينية والديمقراطية الغربية

محمد الغزالي، أحد أشهر الأئمة بمصر خلال النصف الثاني من القرن الماضي، انتقد خلال تلك المناظرة الديمقراطية الغربية، بالنظر إلى أنها قد تجيز الجنس خارج الزواج، وتبيح المثلية الجنسية كما أنها تحقد على الإسلام، معتبرا أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان رئيس دولة، وقائد جيش، إضافة لكونه إمام المسلمين، الأمر الذي يؤكد حسب قوله، وجود الدولة في الإسلام.

وذهب الغزالي إلى أن الحضارة الغربية ما كانت لتستقيم إلا بما أخذته من الدولة الإسلامية التي تعطي لجميع الأقليات حقها، ومثاله في ذلك: الأقباط المصريون الذين وصفهم بأسعد أقلية في العالم.

أما الهضيبي، الناطق الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين سابقا، فقد لفت الانتباه إلى أن غالبية المصريين يدينون بالإسلام، ويحتكمون إلى الشريعة الإسلامية لتنظيم حياتهم، وأن ما ينقصهم دولة لا تنفك عن عقيدة الجماعة وتقوم بتنظيم أمورهم، مشيرا إلى أن القائمين على الحكم، يسألون الناس عن كل شيء، إلا عن رغباتهم الخاصة باختيارهم لمن يحكمونهم، ومشددا على أنهم كجماعة يريدون دولة مدنية تلتزم بالأصول والأحكام الإسلامية.

وبخصوص محمد عمارة، فقد أشار إلى أن العلمانية قد تكون مبررة في الغرب لأن المسيحية ليست دولة، أما الإسلام، فبمقدوره بناء دولة: "لإقامة الاشتراكية، لا بد من حكومة اشتراكية، وكذلك الأمر بالنسبة لليبرالية، فلماذا تحرمون الإسلام من حكومة إسلامية؟ لماذا تحرمون المسلم من أبسط حقوقه..وأن يحكم بالقانون الذي يريد؟" يتساءل عمارة، أحد أبرز المفكرين الإسلاميين، مفيدا بأن ازدهار العلم لدى العرب أتى بعد الخلافة الراشدة، وأن الدستور الذي وضعه الرسول ميّز فيه بين السلطة الدينية وسلطة الدولة المدنية المحكومة بالشريعة.

أما العلماني خلف الله فقد لفت إلى أن الدولة الدينية هي تلك التي يستمد فيها الحاكم السلطة من الله، وأن الأنبياء حكموا بين الناس ولم يحكموا الناس، خاصة أن القرآن الكريم لم يصف الرسول بأنه رئيس دولة على حد قوله، وأن المسلمين اختلفوا يوم وفاة النبي لعدم وجود نص ديني ينظم العملية السياسية، أما الشريعة، فهي تحكم علاقات الناس بعضها ببعض.

حجج فودة التي أدت إلى مقتله

ورغم وجود ضيوف علمانيين، فإن غالبية الحضور كان إسلاميا أو متعاطفا مع المتدخلين الإسلاميين، وكما يدل على ذلك فيديو المحاضرة الموجود على اليوتوب، فقد كان الهتافات تعلو ب "الله أكبر" كلما قدّم ضيف إسلامي حجة يراها الحضور قوية..وهو ما جعل مسير المحاضرة يطلب من الجمهور أن يساهم في إنجاح المناظرة عبر الهدوء والإصغاء، دون انتصار لطرف أو لآخر، خاصة بين فودة والهضيبي اللذان عقبا على بعضهما البعض كثيرا.

"أعطونا مثالا على دولة دينية ناجحة، هل هي إيران؟ السودان؟ السعودية؟" سؤال قدمه فودة مؤكدا في البداية أن الإسلام الدين في أعلى عِلّيين، ولا أحد يختلف على ذلك، إلا أن الدولة، فهي كيان سياسي واقتصادي، وأن استخدام الدين في السياسة، يؤدي به إلى منزلقات ومزايدات خطيرة، معتبرا أن الإسلاميين لا يقدمون برنامجا سياسيا في الحكم، وأنه طوال ثلاث عشر من عمر الخلافة الإسلامية، فشلت جميع الدول الإسلامية في الحكم لغياب اجتهادات فقهية متطورة.

"أليست العِبرة بالخواتيم، إذن كيف انتهت الدولة العثمانية؟ ألستم ضد الاستبداد، إذن حدثوني عن الاستبداد الذي أطاح برؤوس المعارضين طوال أكثر من ألف عام من الخلافة الإسلامية"، يقول فودة مستطردا أنه يَقبل أن تُهان الشيوعية وأن تهان الليبرالية لأنهما مبدآن سياسيان فيهما الصواب والخطأ، ولكنه لا يقبل أن يُهان الإسلام.

ودعا فودة، في نهاية حديثه، الله أن يهتدي الجميع بهدي الإسلام، وأن يضعوه في مكانه العزيز، بعيدا عن الاختلاف والمطامع، ومبديا سعادته بمثل هذا الحوار لأنه "لا يوجد أحد على صواب مطلق..ولا آخر على خطأ مطلق".

وانتهت الندوة بشكل عاد، إلا أن الإمام الغزالي خرج ليعلن أن فودة كافر ارتد عن الإسلام، متفقا في ذلك مع فتوى سابقة لعلماء الأزهر. بعد المناظرة بأسبوع، وتحديدا في الثامن من يونيو، ولمّا كان خارجا من مكتبه، لم يحس فودة إلا برصاصات تخترق صدره، ليسلم الروح إلى بارئها رغم محاولات إنقاذه بالمستشفى. سأل القاضي قاتله في المحكمة: لماذا قتلته؟ فأجابه: لأنه كافر، فعاد القاضي لسؤاله: وكيف عرفت أنه كافر، هل سبق أن قرأت كتبه؟

ليجيبه القاتل: أنا أمي، لا أعرف لا القراءة ولا الكتابة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (95)

1 - الوطن الأحد 20 أكتوبر 2013 - 08:34
اوافق الدكتور فرج فودة رحمه الله لابد من ابعاد الدين عن السياسة فعلا الاسلام دين شامل و يمكنه تنظيم الافراد داخل الدولة لكن يصعب حاليا تطبيقه نظرا للاستغلال المفرط من رجال الدين كل يفتي لنفسه و الكل غرضهم واحد الوصول الى السلطة مع الاسف اصبح هؤلاء الفقهاء يشوهون ديننا البعيد كل البعد عن التطرف و التعصب ...و لهدا ارى من الاحسن بناء دولة مدنية تضمن للفرد حريته و حقوقه
2 - Mohmed الأحد 20 أكتوبر 2013 - 08:40
De nos jours,la partie la plus sanglante sur la planête,c'est le monde musulman.Chaque jour,il y'a. des dizaines de victimes,des centaines de victimes:L'irak,la syrie,L'egypte,Le Soudan,LaSomalie,LePakistan,le Yamen,LaLybie,Tunes...Ce phenomene merite de profondes reflexions courageuses.
3 - Ahmed الأحد 20 أكتوبر 2013 - 08:53
Ce sont les libereaux qui ont commencé par tuer les islamistes. N'est ce pas abdennaser squi a tué Dr Qotb ?!
4 - frost الأحد 20 أكتوبر 2013 - 09:08
Thanks a lot for this article. Mr Fouda was, together with Hamid Abouzeid, one of the first Arab tinkers who could see thru the lies of the muslim brotherhood. Of course, this terrorist assembly and its different henchmen couldn't sensibly and logically argue with Mr Fouda, so they killed him, just like what they did here in Morocco with omar benjelloun. A bunch of cowards and illeterate cattle that believe in nothing but radicalism and ignorance.
5 - أبو محمود الأحد 20 أكتوبر 2013 - 09:21
لايمكن أبدا فصل الدين عن السياسة ، حينما كانت اﻷمة السابقةتحتكم الى شرع ربها وصلت حضارتهم الى أعلى القمم وساد العدل أرجاء البلاد . ولكم أن تراجعوا التاريخ اﻹسﻻمي
6 - slovensko الأحد 20 أكتوبر 2013 - 09:32
هل تعلمون لمادا اغتالو فرج فودة? ابحتو في اليوتوب
7 - جمال الأحد 20 أكتوبر 2013 - 09:59
بعد المناظرة بأسبوع، وتحديدا في الثامن من يونيو، ولمّا كان خارجا من مكتبه، لم يحس فودة إلا برصاصات تخترق صدره، ليسلم الروح إلى بارئها رغم محاولات إنقاذه بالمستشفى. سأل القاضي قاتله في المحكمة: لماذا قتلته؟ فأجابه: لأنه كافر، فعاد القاضي لسؤاله: وكيف عرفت أنه كافر، هل سبق أن قرأت كتبه؟

ليجيبه القاتل: أنا أمي، لا أعرف لا القراءة ولا الكتابة.
8 - الفرآن وكفى الأحد 20 أكتوبر 2013 - 10:10
الإسلام هو الدين عند الله ... وعند الناس أديان كثيرة ... عبدوا قديما بعض الكواكب او تماثيل من حجر ... اليوم يعبدون المال أو االهوى وربما الإعلام و الصور...
خلقنا الله أحرارا ... لسنا ملائكة ... إيماننا باختيارنا ولذلك نحاسب يوم القيامة ... جحيم أبدي أو جنة نعيم .... " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " " مبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا " ... سؤال .... كيف تكون منيرا كالسراج ورحمة للناس وأنت تحمل سلاح الجهل وظلام النفس ... أنظروا إلى العراق وسوريا ووو... أنطروا إلى تاريخ الجهل بسبب الجهل بالتاريخ ... مات الرسول وبقيت الرسالة ... فمتى نقرأها ... متى نتدبرها ؟؟؟!!!
9 - محمد الأحد 20 أكتوبر 2013 - 10:24
بهذه العبارة (قالها شىخنا)اجاب قاتل فودةالقاضي
10 - أستاذ الأحد 20 أكتوبر 2013 - 10:25
كانت مناظرة يعلو فيها الفكر والحجة وانتهت بجريمة قتل أو بالأحرى عملية إرهابية من طرف جاهل أمي يدافع عن دين أول كلمة نزلت من كتابه "إقرأ" ثم نستغرب ونتعجب لماذا الأمم والشعوب تتقدم ونحن نتخلف ؟
11 - M,simmou الأحد 20 أكتوبر 2013 - 10:26
تحدت مفكركم عن مصر بين الدولة الدينية والدولة المدنية,و لم يتحدت عن الدولة العسكرية...
12 - walid الأحد 20 أكتوبر 2013 - 10:37
مقال جميل، ألدين إدا أسيئ استغلاله يصبح أفيونا للشعوب.
13 - عبد المجيد الورزازي الأحد 20 أكتوبر 2013 - 10:41
أرجو عرض الشريط كي نتاكد من صحة كل ما جاء في المقال .... فما يثير شكي هو ما نقل عن الشسخ الغزالي من اتهاغمه لفرج فودة بالكفر . ما هو الدليل على ذلك ؟
14 - سؤال من عبد الرحيم الأحد 20 أكتوبر 2013 - 10:44
القتل هنا اكبر خطأ لأن المقتول ليس كافرا كفر البواح والاختلاف ليس ماذة تدعوا الى القتل بل على العكس ماذة تطري الحقل المعرفي وتنشيؤا أجيالا مثقفة اما بخصوص القاتل فهذا هو سؤالي إلى اي فئة ينتمي 
15 - حمزة الأحد 20 أكتوبر 2013 - 10:52
....وشهيد العلمانن المصريين..يااخي باله عليك,عن اي شهيد تتحدت,يظهر ان صاحب. المقال مع السيسي. قلبا وقابا..اللهم انصر الاسلام والمسلمين,ودمر اعداء الدين اليهود والعلمانيين آمين.
16 - Mohammed الأحد 20 أكتوبر 2013 - 10:57
السياسة هي تلاعب بعواطف الناس لتحقيق مصلحةٍ عامة يشوبها الشك و هي تحتمل الفشل. أما الإسلام فهو منهج و نظام يُغٓلِّب المصلحة العامة على الخاصة بحماية أعراض ، نفوس ، عقول ،دين و أنساب الناس. إذا فالإسلام هو أوسع معنى و أصدق من السياسة و ممارسيها.
17 - مغربي مع وقف التنفيذ الأحد 20 أكتوبر 2013 - 11:02
عنوان للاثارة فقط لا ارى في المقال ما يتنبأ لا بالثورة ولا مابعدها!!!!
اللهم الا اذا كنت قصير الفهم
صاحب المقال اراد فقط الوصول الى نتيجة مفادها ان فودة قتل من طرف الاسلاميين ظلما وجهلا وعلى كل حال اهتموا بقضايا المغرب اولا فاهل مصر ادرى بشعابها
18 - hassan الأحد 20 أكتوبر 2013 - 11:05
من المؤسف أن تطرح الموضوع يا إسماعيل عزام بهذه الطريقة غير الموضوعية والصورة أيضا تظهر أنك منحاز إلى طرف واحد وهو فرج فودة . يؤسفني سي إسماعيل خاصة وأني أحترمك كثيرا.
19 - brawlinx الأحد 20 أكتوبر 2013 - 11:07
شعوب متخلفة وافرادها غارقون في الوهم والتخلف والحلم بدولة دينية يسيطرون فيها على الناس باستخدام الدين يحنون الى ماض مليء بالدم والخلافات والقتل ابتداء من مقتل الخلفاء الراشدين الى مقتل ال البيت والفتنة الكبرى وحرب الجمل ومعركة الحرة وصفين والطف ومعارك العباسيين والامويين وكل هذه الحروب كانت باسم الدين وكل طرف يدعي الاسلام وان خصمه كافر مرتد يجب قتله..آن الاوان لدولة مدنية علمانية لا مكان فيها لاستغلال الدين لقمع الاخر فالدين اعتقاد شخصي لا يجب ان يخرج عن هذا الاطار واذا خرج منه فهدفه تركيع الاخر.الدولة الدينية متجاوزة وتطور الانسانية اوصلنا الى الدولة المواطنة التي تنظر الى المواطن بمقدار مواطنته عليه حقوق وله واجبات وليس بمقدارتدينه و لحيته .والعقبة الاساسية امام الدولة الدينية هي اختلاف فهم الناس للاسلام فكل يدعي امتلاكه للفهم الصحيح.اللهم ابعد عنا خوارج العصر من طالبان وقاعدة والنصرة الارهابيين التكفيريين.
20 - bachir الأحد 20 أكتوبر 2013 - 11:10
مقتل فودة لم يكن نتيجة للمناضرة فقط، ولكن بسبب مجموع مؤلفاته ومقالاته الصحفية التي كانت تقتات من زبالة التاريخ ومن الإسرائيليات. إقرأوا"الحقيقة الغائبة" كنمودج لتشتموا رائحة الحقد الدفين على الإسلام في فكر هذا الرجل.إنما أن تصل الأمور إلى القتل فهذا غير مقبول فمن قتل مسلما متعمدا كأنما قتل الناس جميعا.
21 - جحافل المتعلمين الأحد 20 أكتوبر 2013 - 11:13
" ليجيبه القاتل: أنا أمي، لا أعرف لا القراءة ولا الكتابة."
اليوم يتبين مدى صدق فرج فودة وخطأ الغزالي وأمثاله وفشل التيارات الإسلامية في تدبير شؤون الشعوب والسير بها نحو الحضارة
تلك كانت حالتهم ولا زالت:جحافل من الأميين وأشباه المتعلمين تتم سياقتهم كالدواب مخدرين بأيديولوجية دينية متخلفة لقتل التنوير والمتنورين ولنا في المغرب مثال في المتهجمين والمكفرين لعصيد.
نعم الإسلام في أعلى عليين ،لكن السياسة تحتاج للسياسيين،والغلاة يقتلون العقل ومن تم يقتلون كل أمل في تقدم شعوب المنطقة
نطالب منهم أن يقرأوا مقال هسبريس اليوم حول مدينة برلين :مدينة التقدم والحرية والإزدهار والعلم والحضارة وقبل هدا المقال ليقرأوا مقالات مماثلة عن هامبورغ بألمانيا وعن التعليم بالدول الإسكندنافية ثم ليقارنوا بحال بلدان الإسلام من مشرق الأرض إلى مغربه حيث الأمية والجهل والأوساخ والإرهاب والفقر والأمراض وووو
لا يمكن بناء إنساء متحضر ودولة متحضرة إلا بإرساء الحرية السياسية وحرية التعبير والمدرسة الحديثة المكرسة للعلم ولقيم التسامح والإنسانية والقطع نهائيا مع الدجل والخرافة والإستبداد.
22 - مصراوى الأحد 20 أكتوبر 2013 - 11:27
فرج فوده من اعظم المفكريين المصريين تم اغتياله على يد الجماعات الارهابيه فى فترة التسعنيات
من افضل مقولة لهذا الرجل
تبداء الدائره المفرغة فى دورتها المفزعه ففى غياب المعارضه المدنيه سوف يؤدى الحكم العسكرى الى سلطه دينيه ولن ينتزع السلطه الدينيه من مواقعها الا الانقلاب العسكرى الذى يسلم الامور بدوره بعد زمن يطول او يقصر
الى سله دينيه اخرى وهكذا تدور الدائره المفرغه فى دائرتها فى غياب المعارضه المدنيه القويه
23 - hassan الأحد 20 أكتوبر 2013 - 11:44
لا احد يجادل في كون الاسلام هو حل الامم والقران دستورالامة جامع شامل لكل السياسات لا الداخلية ولا الخارجية فيه الاقتصاد الحر ترك مجالا للاجتهاد حتى لا يقوم احد ويجعله رهين زمانه فالمرجعية الاسلامية على الاقل هي الحل كما نجح المغرب في ذلك لانه تبقى امارة المؤمنين فوق كل اعتبار وهي الفيصل وهذاهو الكنه الديني والمرجع الاساسي في كل السياسات
24 - محمد العمري الأحد 20 أكتوبر 2013 - 11:57
من هو القاتل الحقيقي؟

1 ـ يدعي المنفذ أنه أطلق الرصاص على فرج فودة لأنه كافر.
2 ـ المنفذ أمي: لا يملك كفاءة الحكم بالكفر..
3 ـ إذن هو مجرد أداة للقتل في يد صاحب السلطة الدينية المفتي، مثله مثل البندقية والسكين وكلب البتبول، أو في أحسن الأحوال مثل الجلاد الذي ينفذ الإعدام...
إذن القاتل الحقيقي الذي كان يجب أن يواجه القصاص هو المفتي، هوالشيخ الغزالي.
ولهذا السبب مازال المتهم بالإفتاء بقتل الشهيد عمر بنجلون غير قادر على مواجهة العدالة... أقصد عبد الكريم مطيع.
إذا لم يحاكم الغزالي فلأنه كان يخدم أجندة عصابة مبارك التي تعتبر حرية الرأي تهديدا لامتيازاتها...
لقد أخطأ الرئيس المعزول مرسي حين عفا على مجرم من هذه العينة، لأنه أعطى بذلك إشارة سيئة لكل من يؤمن بحرية الرأي...وأهذر حق عائلة المقتول، وليس من حقه ذلك... والله أعلم. "ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون".(صدق الله العظيم).
من حسن حظ عبد الله نهاري أن فتواه لم تُلتقط من طرف أمي مثل الذي التقط فتوى الغزالي... ومع ذلك فإن الفتوى في حد ذاتها مدانة، لأنها إرهاب، بل يمكن اعتبارُها شروعا في القتل...
25 - عبد العزيز الأحد 20 أكتوبر 2013 - 12:03
يُقتل الالاف من المسلمين على يد بنو علمان و لم تذكروا أحداً فيهم ، يقتل علماني و تحاولون تمجيده ....
طبيعية منكم بما أنكم من طينتهم يا هسبريس
26 - PATRIK الأحد 20 أكتوبر 2013 - 12:11
تكفير الناس ليس بهاته البساطة، و حتى و إن
،فالحديث النبوي:
حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك حدثنا شعبة أنبأني سليمان الأعمش قال سمعت زيد بن وهب عن عبد الله قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق قال إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ثم علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع برزقه وأجله وشقي أو سعيد فوالله إن أحدكم أو الرجل يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها غير باع أو ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع أو ذراعين فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها قال آدم إلا ذراعقررنا أن فلان كافر، فهل قرارنا هذا يمتد حتى نهاية عمره"
فهذا الحديث يوكد أن الكفر قد يكون مرحليا و الإيمان كذلك و من هنا لا يمكن إطلاق كلمة الكفر المطلق على شخص و بالتالي الحكم عليه بالقتل، و الخطير أن هذا الحديث ينبه القاتل ايضا الذي يرى نفسه مؤمنا، أنه ليس ضامنا للجنة،
خلاصة :
ولو سئل القاتل هل ضمنت الجنة لنفسك و هل تيقنت أن القتيل لن يعود عن كفره، لقال لا اعلم
27 - amnay الأحد 20 أكتوبر 2013 - 12:15
-سئل احد المفكرين لماذا تمت تصفية فودة ولم يتلق من هو اشد منه انتقادا للدين الى حد التشكيك- ليس في الدين فقط بل حتى في وجود الخالق عز وجل- نفس المصير .بينما فودة لم يمس قط بحقيقة الدين ولم يشكك يوما في اسسه واركانه ..؟اجاب فرج فودة هبط الى مستوى الجماهير وبدأ يخلخل للمتطرفين خطابهم الايديولوجي الذي استمالوا به البسطاء.فكان لابد من تصفيته اما الآخرون الذين يكتبون بلغة واسلوب لايفهمه الا النخب ذات التعليم العالي لايشكلون خطرا عليهم وعلى مراكزهم بين الجماهير الكادحة الفقيرة
28 - شابة و لكن بفكر راق الأحد 20 أكتوبر 2013 - 12:18
سمحي لي نقول ليك يا أستاد اسماعيل أن على ما يبدو لي أنك كا تلخص لينا المحاضرة فقط من الجانب الدي تراه و ليس الجانب العام لأن على حسب الطريقة لي حللتي بيها كايبان على أنك كاتقول أن فودة مظلوم و تخلينا حنا نقولو آآآآه و راه ل قتلو إرهابيين و كدا صحيح أنني لا أحبد الإغتيالات بهاد الشكل و إنما من خلالمعرفتي لفودة فهو كان رجل فاااسق و يتكلم على أنه يحمي الإسلام من نجاسة الدين يتربصون به و يدعون أنهم يحاربون من أجله . فعنما شاهدت الماضرة تبين لي بشكل واااضح الفرق بين التحليل الدي قمت به و الدي قمت به
29 - يونس السلفي الأحد 20 أكتوبر 2013 - 12:31
فرج فودة كفره المتساهلون في التكفير فلا داعي للتلبيس على خلق الله و من قرأ له و لم يكفره فهو جاهل بأبجديات الإسلام
30 - صامد الأحد 20 أكتوبر 2013 - 12:35
ألحق بهم هزيمة نكراء فكريا بالحجة والدليل فلم يجدوا معه حلا إلا بالرصاص
31 - ابو امين الأحد 20 أكتوبر 2013 - 12:41
كلما احتاج العلمانيون ان يعطوا مثالا للدولة الاسلامية ( الدينية ) يتوجهون الى ذكر ايران و السودان و السعودية لبرهنة فشل النظام الاسلامي في الحكم
هذه الدزل يا سادة جعلت الاسلام شعارا و لم تطبق من بنوده غير الحدود و المظاهر اما الدول
خير مثال للدولة الاسلامية الدينية التي نجحت في الوصول بشعبها الى صفوف متقدمة بين الامم هي ماليزيا و اندونيسيا
32 - ملاحظ الأحد 20 أكتوبر 2013 - 12:44
دس السم في العسل : عنوان جيد لمقالتك , حيث انتقلت من أسلوب التقرير و سرد الوقائع الى الدفاع عن العلمانية . احترمو عقولنا ارجوكم !
33 - محمد احمد الأحد 20 أكتوبر 2013 - 12:44
الحمد لله وحده.
هذا حديث سوف ينكره الكثيرون,لانهم يودون ان يسمعوا ما يحبون,فالنفس تاءنس لما تهواه,وتتعشق لما استقرت عليه,ولو تبينت انه الحق,او توسمت انه الحقيقة ,فاسوء ما يقع لسامع هذا الحديث,ان يبداءه ونفسه مسبقة بالعداء,او متوقعة التجني,واسوء منه موقف الرفض وتحكيم العقل....
فهكذا افتتح الفقيد فرج فودة كتابه وهو يصبو الى حكمة ابن عشير في عقلنة الفكر وترسيخ الذمة بما خص الله اوليائه المتقون_فصك العاشري حكمة العقل في قوله:فحكمنا العقلي قضية بلا وقف على عادة او وضع جلا_فاول ما يلزم من كلفا من نظر ان يعرفا..
فلقد تنباء الفقيد فرج من خلال مجاهدته ومشاهدته الى ما الت اليه الفلسفة الدينية في بلاد الاسلام وخاصة منها الازمة المحقة بمصر.وكان رحمه الله رمزا من رموز البعث العربي الحديث_المتمكن من اساليب الاجتهاد لاظهار مقاصد الشريعة في صك مفاهيم الذيموقراطية عنذ اهل الذمة ورسوخ مفهوم العلمانية عنذ اهل العلم باصول الخلق وتاليف الحيثيات_كما ان له المام واسع بتاريخ الاسلام والمسلمين,من قبل البعث المحمدي وبعده_وكانت له رؤية واضحه في ترسيخ الاصول الشرعية للخلافة وتثبيت اعمدتها;واكثر ثقة بال البيت.
34 - ﻣﺤﻤﺪ الأحد 20 أكتوبر 2013 - 12:53
ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﻳﻪ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﺍﻧﻚ ﺍﺩﺍ ﻫﺎﺟﻤﺖ ﺣﻀﺎﺭﺓ ﻣﺎ ﻓﺎﻧﻚ ﺗﺘﻠﻘﻰ ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻞ ﻋﻨﻴﻔﺔ ﺍﺩ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺍﻟﻤﺘﺸﺒﻌﻴﻦ ﺑﻔﻜﺮ ﻣﺎ ﺍﻭ ﻋﻘﻴﺪﺓ ﻣﺎ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺗﺴﺎءﻝ ﻟﻤﺎﺩﺍ ﻻ ﺗﻨﻬﻴﻬﻢ ﺗﻘﺎﻓﺘﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﻭ ﻫﻜﺎﺩﺍ ﻳﺨﺮﺝ ﺷﺨﺺ ﻣﺎ ﻻﺳﺘﻐﻼﻝ ﺷﺨﺺ ﻣﺎ ﻟﻬﺪﻑ ﻣﺎ ﻭ ﺍﻧﻮﻩ ﻋﻠﻰﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺘﻠﻬﺎ ﺍﻟﺔﺗﻌﺼﺐ ﺍﻟﻴﻤﻴﻨﻲ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻣﺘﺤﺠﺒﺔ ﻭ ﺗﺄﺗﺮ ﺳﻠﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻣﻴﺘﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﺗﻠﺠﺎء ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺎﺿﺮﺓ ﺍﻭ ﺗﺴﺘﻬﺰء ﺑﻘﻴﻢ ﻓﺎﻳﻦ ﺍﻧﺘﻢ ﻣﻦ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ .ﻧﺤﻦ ﻧﺤﺘﺮﻡ ﺍﻻﺧﺮ ﻻﻛﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺧﺮ ﺍﻥ ﻳﺤﺘﺮﻣﻨﺎ ﻭﻻ ﻳﻌﺘﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻳﺎﺗﻨﺎ ﻛﺤﺎﺩﺗﺔ ﺍﻟﺒﻮﺳﺎﻥ ﻳﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﺳﻠﻮﺏ ﻧﻀﺎﻟﻲ ﺣﻘﻴﺮ
35 - رحم الله فودة الأحد 20 أكتوبر 2013 - 12:56
لا سياسة في الدين، انها المقولة التي أؤيد كل من يتلفظ بها. يجب منع أي حزب يريد ان يلعب لعبة ادخال الديني بما هو سياسي. فمن ان اراد ان يكون دعويا فليبتعد عن السياية، ومن اراد ان يمارس فن الممكن فليترك الدين.
كفى تشويها لدين الاسلام ايها الاسلام السياسي.
36 - عزيز من طنجة الأحد 20 أكتوبر 2013 - 13:02
والله العظيم إن الأمة العربية افتقدت مفكرا كبيرا كان يريد تغيير الفكر الإرهابي الذي لا يقبل الحوار إلا بسلاح الغدر كالخونة الجبناء الذين ابتلت بهم المجتمعات الإسلامية .... بماذا استفاد هذا الحقير الذي قتله ، هل ربي سيرضى عنه يوم القيامة ... إن الله هو الذي يحاسب الكافر وليس البشر ... أين هو التسامح والإيخاء بين المسلمين ... لم نعد نرى إلا القتل والدمار في كل مكان ... وتسمع كلمة الله أكبر تخرج من فم المجرمين القتلة ... تترجم مباشرة مشاعر الحقد والجهل لذى هؤلاء المتأسلمين الحالمين بحور العين ... أصبح الإسلام مرادفا للإرهاب والجريمة باسم الدين .... أعود بالله من شر ما خلق.
37 - مجرد رأي الأحد 20 أكتوبر 2013 - 13:03
مع الأسف مازال البعض لم يدرك ولا يريد أن يدرك أن الاختلاف حياة الزمن ولا يفسد للود قضية،وأن المنطق حين يغيب يرتفع الصراخ ويكفر البعض البعض الآخر أما الاسلام رسالة للإنسانية جمعاء يتسع للجميع أما هؤلاء المتفيقهون فعقولهم ضاقت عن تقبل الآخر المختلف عنها فسلبتهم حق الحياة ويزعمون أنهم يؤسسون لفكر الاختلاف وهذا الأمر منهم براء حفظ الله مغربنا ووسطيتنا واعتدالنا.ورحم الله كل شهداء الكلمة بكل أطيافهم.
38 - hassan amkadou الأحد 20 أكتوبر 2013 - 13:29
. في الوقت الذي يدخل فيه علماء الفضاء . و الفزياء . وسياسيوون و كتاب و رياضيون و موسيقيون غربيون الى دين الله افواجا , نلاحظ لهث العرب وراء كل ما هو سلبي في اوربا . فبعدما اصبح عدد الحانات و الملاهي الليلية يفوق عدد السكان في الدول العربية وعدد المدمنين فيها يفوق 5 مرات عدد المدمنين في اوربا . وبلغت محاولات الانتحار رقما قياسيا . ها نحن نفيق في الدول العربية كل صباح على جريمة في حق الانسانية . الزواج المثلي هنا . و التظاهر بالعري هناك . و اغتصاب الاطفال و القاصرات هنالك..يتحدث الغربيون بالادلة العلمية عن الاسلام . كيف ان الصلاة تقوم السلوك و كيف , ان الصيام يهدب النفس . ففي الدانمارك وغيرها يكتبون ايات قرانية تتحدث عن العدل في محكماتهم و في مداخل المنظمات الحقوقية يكتبون ايات من سورة النساء . و في الشارع على اللوحات الاشهارية تقرا حديث النبي (التبسم في وجه اخيك صدقة) . سيدخل الغرب المسيحي الى الاسلام افواجا . و سيرجع العرب الى الاسلام (من باب التقليد) افواجا..اسلم مفكر انجليزي و زار مصر ورئ من الفواحش ما لم يراه في لندن فقال : يا له من دين ينقصه الرجال
39 - مغربي الأحد 20 أكتوبر 2013 - 13:38
سمعنا ذات القصة مرارا وتكرارا، والمؤسف أن اغتيال فودة خلق لنا بطلا وهميا كارتونيا.. ولا أرى في حجج هذا الاخير أي تميز كما يذهب إلى ذلك الكاتب.. فمثلا فودة يتحدث عن النموذج الإسلامي الناجح ونسي أن السعودية مثلا لا تطبق الشريعة بل فقط بعض التطبيقات من الجانب الجنائي للشريعة ولكن في ظل نظام اقتصادي رأسمالي يتعارض قي كثير من مبادئه مع الجانب الاقتصادي في الشريعة.. ثم فلنعكس السؤال، وأي علمانية يريد فودة، هل العلمانية المتطرفة في كل من تركيا والتي اعدم بموجبها المئات من العلماء، أم علمانية فرنسا التي تقمع الحريات الدينية والاعتقادية لكثير من المسلمين هناك؟ أم هي علمانية بروندي وسراليون ودول أخرى علمانية دستورا متخلفة واقعا؟ وبخصوص وفاة فودة والذي تاسفت له الحركات الاسلامية لأنه يخدم خصومها فقط، فذلك كان خطأ صنع بطلا كارطونيا وللاسف الاستغﻻل السياسوي الحقير لهذا الاغتيال لازال قائما..
40 - guoguo الأحد 20 أكتوبر 2013 - 13:56
لا أحد يجادل في أن النظام الإسلامي كان من أنجح النظم التي عرفها التاريخ سواءا على المستوى الإقتصادي أو السياسي أو الإجتماعي فكيف نتخلى عنه لمجرد رغبة الكفار في ذالك.
41 - عدنان يعقوب الأحد 20 أكتوبر 2013 - 14:19
العلمانية في البلاد الإسلامية لا يمكنها أن تحقق دموقراطية لسبب واحد أن الشعب في أغلبيته العظمى مسلم ، مما سيدفع بالعلمانيين إن وصلوا إلى الحكم إلى التحول إلى الإستبداد كي يستطيعوا الإستمرار ، لأن أي دولة يجب أن تكون منسجمة مع ما يأمن به الشعب و إلا فإنها قد تستمر لبعض الوقت لكنها لن تحقق النجاح
42 - ابو مصعب الأحد 20 أكتوبر 2013 - 14:22
لسم الله والصلاةوالسلام على رسول الله.اكتمل الدين وتركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على المحجة البيضاء و الطريق الواضح .قال تركت فيكم ماإن تمسكتم به فلن تضلو بعدي أبدا كتاب الله وسنتي.فاﻹسلام دين ودوله .رسالة سماوية .دين الحق دين العدل .حرر البشرية جمعاء دكرا وانثى اسامت له القلوب .من اسلم وجهه لله فقد استمسك بالعروة الوثقى فالدين يشككون فعدم صلاحية الدين لقيادة الحياة هم واهمون فلن يصلح اخر هده الا مه الا بما صلح به اولها فمن عجز عن قول الحق فلا يقل البطل
43 - خالد الأحد 20 أكتوبر 2013 - 14:27
من خلال قرائتي للمقال فعنوانه لايبث الى مضمونه بثاتا وكاتبه ختمه بالاتهام المباشر من احد الاشخأص لقتل فوذة واعتبر ان مقاله يعد استشرافا لواقع الاحداث بعد ثورة المصريين في حين لم ينتبه صاحب المقال الىمتغيرات طرات بين اعتيال فوذة وبروز الثورات العربية
44 - بن حماني الأحد 20 أكتوبر 2013 - 14:32
لماذا لا نجرب الدين ثم بعد ذلك نحكم !؟. ولننظر الى الدول الديموقراطية نجدها تطبق تعاليم موجودة في ديننا الحنيف:حرية،مساواة،عدل،حقوق،واجبات...قيم
علوم،حضارة.
45 - عبد الكريم الأحد 20 أكتوبر 2013 - 14:54
هناك سؤال مؤرق....لماذا لا يتولى صاحب الفتوى تنفيذ فتواه؟ لماذا يترك الأمر للغوغاء الدهماء القيام بذلك؟أليس في تنفيذ حد الردة على كافر أجر عظيم؟لماذا لم يسارع في نازلة الحال الغزالي صاحب الفتوى إلى هذا الأجر العظيم؟
أهو الخوف من السجن ؟
أهو خوف من أمر آخر؟
أم هو تقاسم أوتوماتيكي للأدوار؟
46 - م. سقراط الأحد 20 أكتوبر 2013 - 15:09
انتهيت حالا من الاستماع للمناظرة على اليوتيوب. كان فرج فودة متألقاً، طرح على مناظريه مجموعة من الأسئلة المحرجة التي لم يجدوا من جواب عليها إلا الصياح والسخرية، وختم بخلاصة قوية جدا، حيث عبر عن احترامه الكبير لمخالفيه، كما عبر عن سعادته بالنتائج التي انتهت إليها المناظرة.
ويمكن للمرء أن يتخيل أي انطباع إلا أن يكون فودة بعيدا عن الإسلام أو قادحا فيه، بل ظل ينوه به ويضعه في أعلى عليين طوال المناظرة.
الشيخ الخزالي كان خارج النقاش: يردد آيات قرأنية ومبادئ إسلامية خارج السؤال، الشيخ عمارة اعتمد الصياح والتهييج والقدح في الخصوم، ولكنه وقع في تناقض صريح مع نفسه ومع حلفائه حين ابتدأ برفض المقابلة بين الدولة الدينية والمدنية ثم تراجع حين تناقض مع الآخرين، وحين احتفل بالتاريخ الإسلامي كله في حين أدانه الآخرون، بل رجع هو نفسه يستثني الحكومة الإسلامية الحالية...
التقط فرج فودة هذه التناقضات والتراجعات ولمسها بلطف حفظ له هيئة العالم النزيه....
وختم بالتنويه بفكرة المناظرة لأنها تقرب بين الأفكار والمواقف المختلفة....
يمكن للمرء أن يتخيل كل شيء إلآ أن يكون الحقد قد ملأ قلب الغزالي وأعمى بصره
47 - omar الأحد 20 أكتوبر 2013 - 15:13
مناظرة ما بين فودة و الغزالي!!! ترى أين هو الغزالي رحمه الله على الصورة؟!
48 - تازي الأحد 20 أكتوبر 2013 - 15:25
يقول الرسول الكريم من خدعنا بالدين خدعنا له و هذا حال الاحزاب الاسلاموية يشدون الانظار اليهم بالدين دون تقديم صورة تقرب الناس منه ..مثال على ذلك الاخوان في مصر او تونس او حتى المغرب ...و كنت اتمنى في التجربة الاسلامية تفوق في ابداع الى ان يتمنى المرء العيش في الدولة الاسلامية دون شرط او قيد ..اما عن فودة فانا ارى ان قاتله كان اكفر منه لذلك كان من الاولى ان يقتل قاتله اولا ليبدع فودة و ينتصر للانسان ..و اي جريمة اكبر من انتسابك الى دين بني على طلب العلم و انت جاهل امي رغم مرور ثلاث الفيتين
49 - MOUNIR الأحد 20 أكتوبر 2013 - 15:27
هناك من يعتقد أن ماليزيا وأندونيسيا دول إسلامية مثل السعودية والسودان !!!
يا أمةً ضحكت من جهلها الأمم، هذه دول مدنية تعترف بحرية إختيار الدين؛
50 - ابن الريف الأحد 20 أكتوبر 2013 - 15:51
إذا كان الهدف حقا ابتغاء الحق بنوع من الموضوعية والإنصاف، فإن الأمر يقتضي -فرضا أن قاتل فودة "العلماني"هو "إسلامي" وهو فرد واحد - تسليط الضوء على من قتل الإسلاميين بالعشرات شنقا ورميا بالرصاص أليس من العدل الإشارة إلى ما فعله بطل هزيمة 1967 رائد الاشتراكية والعلمانية والحداثة في العالم العربي والإسلامي جمال عبد الناصر، أليس إعدام المفكرين والعلماء جريمة حضارية، بماذا يوصف قتل سيد قطب، وعبد القادر عودة وغيرهم؟؟؟

مع مراعاة الفارق فقتل "فودة" تصرف فردي مدان، أما قتل اآخرين فقد تم بشرعية دولة ومباركة نظام.

أم أن الواقفين في الصف الآخر سيتبرأون-كعادتهم- من عبدالناصر وعصابته أبطال النكسة المباركة، رغم أن القتل سلوك مدان، لكن الفرق كبير وكبير جدا بين فرد يقتل آخر، ودولة تقتل أبناءها لا لجرم اقترفوه، بل عقابا لهم على أفكارهم. وهذا هو التاريخ يعيد نفسه العلمانيون دعاة الديموقراطية في مصر يباركون حكم العسكر. اِشهد يا تاريخ.
51 - انساني الأحد 20 أكتوبر 2013 - 16:03
اقوى فقرة في هذا المقال هي هذه :

"سأل القاضي قاتله في المحكمة: لماذا قتلته؟ فأجابه: لأنه كافر، فعاد القاضي لسؤاله: وكيف عرفت أنه كافر، هل سبق أن قرأت كتبه؟ ليجيبه القاتل: أنا أمي، لا أعرف لا القراءة ولا الكتابة. "

هذا يلخص كل شيئ:
- الاسلاميون لا يتبعهم سوى الاميون و هم الاغلبية في المجتمعات الاسلامية التي ترتفع فيها الامية بنوعيها الكتابي و الفكري. (يحفظون الكتب و لا يفهمونها )
- الاسلاميون لا يقبلون بالرأي الاخر و كل من خالفهم يقتل
- الاسلاميون جبناء يبعثون ابناؤهم الى الدراسة في بلاد الكفار يحرضون ابناء الشعب الجهلاء للتكلف بمهام القتل .
كلنا راينا كيف كان الفزازي و الريسوني و النهاري, الذين يتمتعون في الخارج , يحرضون الشباب المغربي الهيسبريسي عاطفيا على قتل عصيد و الغزيوي ,, في حين لا نراهم يفعلون ذلك او يطلبون ذلك من ابنائهم لتطبيق شرع الله .
52 - أبوفردوس الأحد 20 أكتوبر 2013 - 16:14
الإسﻻم دين ونظام حكم.كيف؟
ﻷنه ينظم العﻻقة بين اﻹنسان وربه وبين اﻹنسان وأخيه اﻹنسان.
اﻹسﻻم نظام حكم سماوي.
وهو نظام ديموقراطي يعتمد على الشورى.
يشترط في الحاكم أن يكون قادرا وعالما ووو...
يسمح للرعية أو الشعب أن يعزل الحاكم إذا زاغ عن الصواب.
يضمن الحريات الفردية .
يكفل حقوق العجزة بالنفقة من بيت مال المسلمين.

يفتح باب اﻻجتهاد في الأمور المستعصية.
العيب ليس في النظام بل في الذين يسيئون تأويله.
53 - massine hadouchi الأحد 20 أكتوبر 2013 - 16:25
الحضارة الاءسلامية كانت ناتج لضهور الدعوة الى هاذا الدين في زمن خريف الحضارات الكبرى التي سبقته وانهيارها بسبب الحروب ولتستغل القوة الجديدة التي ضهرت ودعوتها للوحدة هاذا الاءنهيار والتشتت وتجمع كل ابداعاتها وتسمها بالحضارة الاءسلامية وهي في الحقيقة تراكم انساني من مختلف الاعراق والديانات السابقة ولا داعي الى توهيم الناس بان الاءسلام جاء وبنا حضارة من عدم او كما يدعو البعض انها باذن الله الحضارة الاءسلامية عاشت فترتها واندثرت بدورها لصالح الحضارة الغربية الجديدة والتي هي بدور مبنية على تراكم سابق.
54 - arbi الأحد 20 أكتوبر 2013 - 16:27
كل المشاركون في هذه المناظرة هم من بلد واحد,هو مصر, كلهم عرب و مسلمون سنة. ما يجمعهم هو في نفس الوقت ما يفرقهم < الدين >.
seulement certains ont des outils de connaissance modernes qui leur permettent une ouverture sur les autres cultures. les autres ont été séparés par des siècles de léthargie et de conservatisme qui ont couvert leurs esprits d'une couche d'ignorance, et de ce fait ont besoin d'une jouissance religieuse pour renoncer à la culture et se dédommager du renoncement, mais ils gardent un comportement violent qui est l'expression d'une difficulté d'exister et avoir une personnalité suffisamment établie pour se mettre en lien avec les autres. ils construisent leurs identités au sein de collectifs religieux qui les sécurisent individuellement
55 - أسعد حمزة الأحد 20 أكتوبر 2013 - 17:06
أتعجب كتيرا ً لمن يكفر الليبرالي والعلماني واليساري فأسباب الكفر واضحة وجوهر هده التيارات الفكرية لا ينتكهكا أبدا ً ، إلا أن العلمانية التي إخترعها الغرب وإستوردها العرب جعلوها ضد الدين وأبعدوها عن مرادها الأساسي والدي هو حماية الدين ، في الغرب ستعيش في كنفهم وتأتمن على حالك ويصفهم الإسلاميون بالمقابل "كفار" ، أما العلمانيون والليبراليون العرب والدين لا يملكون الا 1 او 2 بالمئة من الشعب التي تناصرهم غالبا ما يأتون على ضهر الدبابات او باساليب خسيسة ليحكموا الشعوب ويفرضو عليها فكرا ً لا يقبلونه بالمقابل الإسلام السياسي ضعيف جدا ً ولا يقوى على مجابهة قروش السياسة ، لمدا ؟ ، فقط لأن 50 بالمئة مما يعتقدونه قد مات و 50 بالمئة الآخر مفهوم بطريقة غير علمية ، كأن تقول لي أن هدفي هو الخلافة الإسلامية وأنت تعيش في الدولة القُطرية ، أو أن تقول لي أن يعطي "الكفار" الجزية ... الخ ، الحقيقة يجب على الكل أن يراجع نفسه وإلا سيأتي الغرب ليتفرج علينا بدل الآثار .
56 - Abou Youssef الأحد 20 أكتوبر 2013 - 17:48
‏‎ ‎الدين لله و الوطن للجميع، هذه هي العدالة الحقيقية¨! كن مسلم أو يهودي أو مسيحي شغلك هذاك معا مولاك، المهم أن تكون مواطنا صالحا!
57 - إبراهيم الشيخ الأحد 20 أكتوبر 2013 - 17:57
نرجو من كاتب المقال أن نحيلنا على المصدر الذي استقى منه تكفير الغزالي لفرج فودة؟ هذه الشائعة تكررت كثيرا إلى درجة أنها أصبحت من المسلمات في حين أنه لا دليل عليها، إلا سؤال طرح على الغزالي بعد مقتل فودة وفي المحكمة وجاء في صيغة عامة من قبيل: ما حكم الشرع في من يقول بأن الإسلام.......؟ ولم تحدد شخصا بعينه يقول بذلك القول.
58 - Laloli الأحد 20 أكتوبر 2013 - 18:11
ساتحدث عن الاقتصاد الاسلامي، لو طبقنا نظام الزكاة في الاسلام اي اخذ٪ ٢.٥ من اموال الاغنياء و ووزعناها على الفقراء لما بقي فقير واحد في المغرب.
59 - Abou Youssef الأحد 20 أكتوبر 2013 - 18:14
‏‎ ‎ الدين لله و الوطن للجميع، هذه هي العدالة الحقيقية¨! كن مسلم أو يهودي أو مسيحي شغلك هذاك معا مولاك، المهم أن تكون مواطنا صالحا!
60 - ayb الأحد 20 أكتوبر 2013 - 18:47
la laïcité n'est pas la séparation de religion de la société car elle n’interdit pas le culte et non plus de la politique du fait qu'une fois le religion est pratiqué elle affecte l'esprit des croyants et influence leur comportement ,mais plutôt la conservation de l'impartialité de l’État à l'égard des ces croyants-citoyens quelle que soit leur religion et l'interdiction de toute exploitation de la religion pour des buts et intérêt politique.
la laïcité n'est pas anti-islamique, par exemple la Turquie est un pays musulman avec un Etat laïc, au contraire il s'avère que sous l'empire dans un régime démocratique laïc, l’islam-politique peut mieux s'exprimer et cela n'est pas exclusive à l'islam mais aussi le cas de la Germanie ou le partie gouvernant est chrétienne
il faut bien signaler que ces deux pays ayant des gouvernements avec des références religieuses ont pu surmonté la crise économique qui ébranle le monde
61 - بدر الأحد 20 أكتوبر 2013 - 19:06
الدولة في هذا العصر الذي نعيش فيه لايمكن أن تكون دينية مادمن نريد التقدم نحو الغد فلا يجب قياس الماضي على الحاضر أما إذا فعلنا هذا الامر فمستقبلنا سيصبح ماضينا وهذا ما لانريد .الاسلام هو دين الفرد بينه و بين ربه أما الدولة فلا دين لها وهذا الذي يجب أن يكون المبتغى مادمنا نريد تجاوز الماضي و الحاضر إلى المستقبل
62 - Khalil الأحد 20 أكتوبر 2013 - 19:06
تلهثون و رائ افكار قديمة لا فائدة منها للرقي بالمجتمع و تطوره انظروا الا اوربا و اليابان و الصين و وامريكا الا تجارونهم في إنجازاتهم العلمية و الصناعية ؟!!!!!
63 - من السياسة ترك السياسة الأحد 20 أكتوبر 2013 - 19:24
قال العلامة الألباني : من السياسة ترك السياسة
وقال ابن خلدون :العلماء الراسخون أبعد مايكون عن السياسة
64 - bassori الأحد 20 أكتوبر 2013 - 19:50
L'Islam vu dans son ensemble en tant qe système de gestion globale des ressources matérielles financière et humaine : gestion des secteurs économiques sociaux peut faire l'affaire si on applique ses principes et valeurs de base : égalité,fraternitè liberté entre autres avant la révolution française de 1789. Ceci est facile à démontrer. Essayonsde voir ccomment la covilisation musulmane s' est rèpandue dans le monde surtout au temps des 4 compagnons du prophète ( Aboubakr, omar, otman et ali) :il suffit de consulter la carte des grandes conquêtes musulmanes en afrique , asie, et l'Europe à l'époque des des almoravides
65 - جمال311 الأحد 20 أكتوبر 2013 - 20:43
ماليزيا وأندونيسيا دول علمانية يعني البلدان سكانهما مسلمين ودولهما علمانية.ففي أندونيسيا لاتتكلف الدولة ببناء المساجد فالسكان هم من يتدبرون بناء المساجد وتكاليف الصيانة والماء والكهرباء وما جاور......حتى لا نخلط .وكذا الحال في تركيا دولة علمانية وحكومة علمانية ذات خلفية إسلامية......
66 - لاديني بالفطرة الأحد 20 أكتوبر 2013 - 21:22
تعليق 44. بن حماني

لا يمكننا ذلك, لأن من يجرب الدين يبقى في مستنقعه, انظر الى افغانستان و باكستان و ايران...هل لهم أي أمل قريب في التغيير؟

"الدين الحنيف" لا يطبق :

1. الحرية : كل مرتد عن الدين يقتل, بأمر من الامام...هذا يجعل الانسان الذي ولد لأبوين مسلمين لا يمتلك الحرية لكي يؤمن و يعتنق ما يشاء. وهذا نقيض الحرية

2. المساواة : لا توجد مساواة بين العبيد و الاحرار في ظل النظام الاسلامي... الكثير من الاحكام تجوز على الاحرار و لا تجوز على العبيد مثلا, كالنقاب الشرعي الذي يجوز على الحرائر, ويكره للاماء...

العبد يقتل بالعبد فقط, و الحر يقتل بالحر فقط... اذا قتل حر عبدا , فليس على اهل العبد الا المطالبة بالدية, وليس لهم الحق في تقرير قتل الحر. كذلك : الانثى لا تقتل الا بالانثى. وهذا نقيض المساواة

3. العدل : اذا سرق السارق 100 درهم , تقطع يده... ما يزيد متسولا في المجتمع. كان الافضل أن يسجن و يتم تأهيله, و نكلف أنفسنا عناء متسول أو معاق آخر في المجتمع ... , مثل هذه العقوبات ليست ردعية... الدليل هو أن الكثير من دول العالم تحكم على القتلة بالاعدام.ومع ذلك فهناك قتلة, وهذا يناقض العدل.
67 - mrnabilfree الأحد 20 أكتوبر 2013 - 22:11
أضف إلى المقال هذه المعلومة :
بعد ثورة 25 يناير ... أُطلق سراح "أبو العلا محمد عبد ربه" أحد الضالعين في جريمة الاغتيال والذي أفرج عنه بعفو بعد قرار الرئيس محمد مرسي، بالإفراج عن عدد من أعضاء الجماعة الإسلامية
68 - أحمد الرواس الأحد 20 أكتوبر 2013 - 23:48
هذا المقال متحيز جدا، و فيه كثير من التدليسات، فالانطباع الذي يخرج به القارئ الذي لا يعرف الحقيقة هي أن فودة قتل عقب المناظرة في حين أنه قتل بعد أسبوع من ذلك، و لا علاقة لرأي الإمام الغزالي بقتله، فالرجل كان معروفا باستفزازه الشديد لمشاعر الشعب المصري المسلم في غالبيتة الكبرى،و كان معروفا باستهزائه من الشريعة الإسلامية التي وصفها كذبا بالتقصير و الجمود و لم يكن يؤمن بربانية مصدر القرآن و إنما كتاباته و تصريحاته تبين بوضوح أنه كان مرتدا عن دين الإسلام و أنه كان ملحدا مجاهرا بإلحاده.
أما المناظرات بين القوميين العلمانيين و الإسلاميين في مصر فقد كانت من أجل تخفيف أجواء التوتر و الوصول إلى تفاهمات و احترام الرأي و عقيدة الآخر.
فرج فودة كان من متطرفي الملاحدة في مصر فهو لم يكن يفتر عن استفزاز مشاعر الشعب المصري بالطعن الصريح في اللقرآن و في السنة المطهرة،وتفضيل القوانين الأوروبية و القوانين الوضعية على الشريعة الإسلامية، و هذا ما أدى إلى اغتياله و ليس رأي الغزالي فيه. فإن الغزالي كان دائما ينهى عن مثل تلك الأعمال.
فشيء من الإنصاف
69 - ayrad الاثنين 21 أكتوبر 2013 - 00:18
هناك من يستدل بمليزيا وأندونيسيا فهما دولتان أقرب منه الى العلمانية من الدولة الدينية. من لم يقتنع فل يبحث ف "عمي" google...
70 - ghadallah الاثنين 21 أكتوبر 2013 - 01:45
لصلحب النعليق 40 - guoguo وغيره ممن ينحون منحاه.
أرجو فقط أن تتذكروا أن هناك فرقا شاسعا جدا بين الإسلام وبين من يتأزرون بحياك الإسلام لأغراض سياسوية، والإسلام بريء منهم براءة الذئب من دم يوسف.
لا أحد يجادل في أن الإسلام دين المبتدإ والمنتهى، لكن أكثر الناس كفرا بهذا الدين الحنيف هم أولئك المتأسلمون الذين وجدوا فيه غايتهم للاغتناء وجمع الحشود من بسطاء الناس وفقرائهم، لغايات لا يعلمها إلا الراسخون في العلم.
من حسنات تكنولوجيا الاتصال والتواصل الاجتماعي أنه أصبح في متناول أي إنسان، مهما كان بسيطا أو قليل المعرفة، أن يتصفح تاريخ البشرية من أولها إلى أخرها، وأن يقرأ أو يشاهد ويستمع إلى جهابذة المعرفة، للاطلاع على الأساليب الخبيثة التي يتبعها الإسلامويون والمتأسلمون للضحك على ذقون الناس، وحتى على ذقون "المتعلمين" منهم، لشديد الأسف.
يا أيها الناس، اسمعوا وعوا، فلا أحد يملك الحقيقة المطلقة، ومن يدعي ذلك فهو أفاق، حتى لو كان شيخا يبدو لكم جليلا بلحيته وكلامه المعسول، فمن ارتقى من هؤلاء الى منصة الخطابة، لا تصدقوا أنه الصادق الأمين، فالصادق الأمين قد مات، وأكمل لنا ديننا وأتم علينا نعمته!
71 - محمد المترجي الاثنين 21 أكتوبر 2013 - 02:36
بعض المعلقين يضهر كرهه لتدخل الاهي في السياسة و بعضهم يحاول ان يقنعنا بالف والدوران حول لب الموضوع الا و هو الاسلام قلايصلح لسيير المجتمع بل يصلح فقط لافراد والله سبحانه قال ياايها الدين امنو ادخلو في السلم كافةاي لا تاخد منه شيئ و تتركوا سيئ و قال تعال لكل جعلنا منكم شرعة و منهاجا هدا كلام واضح،وقال تعال وان احكم بينهم بما انزل الله هنا حاكم و محكومين و مصدر حكم محدد،وقال تعالى افحكم الجاهلية يبغون،ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون ، هنا حكم لقوم في الحياة الدنيا ادا انكار الحكم الالهي من التشريع هوا انكار لايت قرانية واضحة هدا دليلي من الكتاب فما هوا دليلكم من الكتاب لانكم مسلمون،اخطاء الحكام الادمين لاتدل على عدم صلاحية المادة المحكوم بها
72 - ملاحظ حر الاثنين 21 أكتوبر 2013 - 03:48
بعد مشاهدتي للمناظرة في اليوتوب بكل حيادية و موضوعية وجدت ان الغزالي كان متفوقا بشكل هائل على فودة الدي اصبح عاجزا تماما و يردد نفس الاسطوانات المشروخة التي لازال يرددها الى الان العلمانييون
كانت حقا مناظرة بين الحق و الباطل ان الباطل كان زهوقا
73 - دايز وكان الاثنين 21 أكتوبر 2013 - 04:48
صورة المقال توضح موضوعية الكاتب قبل ان اقرا الموضوع =)
اعلق فقط ..
74 - NINI الاثنين 21 أكتوبر 2013 - 10:54
المقال ليس فيه مايثير الإنتباه،نحن كمسلمين ضد القتل من قتل فودة إنسان مجرم وأمي, ولكن لا تنسوا أن الذين بادروا للقتل ومازالوا يقتلون ويحرقون الجثث هم إخواننا العلمانيين,من قتل حسن البنا ومن أعدم سيد قطب صاحب تفسير ضلال في القرآن وآلاف من المسلمين ماتوا في السجون المصرية هم أخواننا العلمانيين,فإذا إختلط عليكم الأمر رأيتم بأعينكم ما فعله إخواننا العلمانيين مع العسكر العلماني في رابعة العدوية ونهضة مصر من إبادة جماعية لأطفال ونساء وشيوخ وحرق للجثث وإعتقال للأطفال وبعد ذلك تجدهم في الفضائيات يبررون القتل ويحرضون على القتل,الحمد لله أن الثورة المصرية كشفتهم وفضحتهم,هم يكرهون الحرية والديموقراطية في الخفاء ويتشدقون فيها في العلن, هم يصنعون الكذب ويصدقون ماصنعوه وبعد ذلك يروجونه ويبيعونه لمن لا يستعمل عقله,إخواني العلمانيون يجب أن تأمنوا أنكم آخر بشر على وجه الأرض من يؤمن بحقوق الإنسان والحرية إنكم أصبحتم حماة الإستبداد والطغاة, لماذا تخافون المبارزة مع خصومكم السياسيين بآليات ديموقراطية لأنكم أصلا لاتؤمنون بالديموقراطية,ندعوكم إلى كلمة سواء الصندوق النزيه هو الفيصل بيننا فإذا فزتم فهنيئا لكم
75 - فيلسوف مغربي الاثنين 21 أكتوبر 2013 - 11:02
ولما انتهت المناظرة كفره وقتل لذالك _ ثم يقولون لك الدولة الاسلامية التي يحكمها الكحهنة _متناقضون التماسيح
76 - بيضاوي الاثنين 21 أكتوبر 2013 - 11:30
الجهل يدمرالعلم .... الأمية تغتال الثقافة .... الهمجية تفني الحضارة .... الظلام يضرد النور .... التخلف يعدم التقدم ... أبو العلا يقتل فودة .... هذا كل ما في الأمر .... أليس كذلك ؟؟؟؟؟
77 - الناسوتي الاثنين 21 أكتوبر 2013 - 13:48
يجب أن تفهم أن كل كوارث البلدان العربية الحديثة ناتجة عن فكر سيد قطب الذي كفر كل العالم الإسلامي وغير الإسلامي في كتابه "جاهلية القرن العشرين". هذا الكتاب وآخر (في ظلال القرآن) أسس للفكر الديني المتطرف حيث كل الجماعات المتطرفة بمصر منشقة في الأصل عن تنظيم الإخوان المسلمين.
إذا سيد قطب مؤسس الحركات الإرهابية في العالم وواضع خريطة طريق إديولوجيتها.
هذا لا يعني أني مع إعدامه لأنه مهما كان متطرفا يبقى رجل فكر، وإن اختلفت معه واعتبرته ضالا من حيث النهج، لكن الحقيقة التاريخية تضعه منبعا للتطرف الفكري الديني.
78 - م. سقراط الاثنين 21 أكتوبر 2013 - 21:03
قال السيد أحمد الرواس تعليق 68:
"إنما كتاباته و تصريحاته تبين بوضوح أنه كان مرتدا عن دين الإسلام و أنه كان ملحدا مجاهرا بإلحاده.".
وَ"فرج فودة كان من متطرفي الملاحدة في مصر فهو لم يكن يفتر عن استفزاز مشاعر الشعب المصري بالطعن الصريح في اللقرآن و في السنة المطهرة..."
وهذا كلام لا أساس له. وأتحداه أن يأتي بنص واحد من كتبه ومقالاته "يجاهر" فيه، كما قال، بلالإلحاد.
وقد تحدى أحد تلاميذ فودة القاتل المفرج عنه أن يدلي بنص من كتب فودة يمس الإسلام أو يلل من شأنه. والمناطرة موجودة عل اليوتيوب.
أم الغزالي فقد أكد تكفيره له أمام المحكمة وطالب بمحاكمة القتلة بتهمة الافتتات ةليس القتل، لأنه، في نظره السقيم، مرتد يستحق القتل!!!
إن الاختلاق والكذب دليل على ....ما يدل عليه... لا فائدة للنقاش مع الكذابين..
أما قوله بأنه لم يقتله بعد المناظرة وإنما بعد أسبوع من وقوعها فلا يحتاج إلى تعليق: يقول المغاربة: "يقتلُ غير نزل مصارنو"!!!
79 - Mohnd الاثنين 21 أكتوبر 2013 - 21:40
أعطونا مثالا على دولة دينية ناجحة، هل هي إيران؟ السودان؟ السعودية؟"
80 - expert الثلاثاء 22 أكتوبر 2013 - 00:44
قرأ فقط يافرج عن دولة عمر ابن عبد العزيز، والقائمة طويلة ياصديقي لعباقرة الإسلام، لترى دلك السحر الذي غاب عنك وتكتشفه في مدة وجيزة لم تصل إلى ثلاث سنوات، أم أن عقلك رحمه الله كان لايعرف إلا تولسطوي وكانط
81 - مجتمع القبلي الثلاثاء 22 أكتوبر 2013 - 08:22
لا اعرف لما يصرون علي ان رسول كان رئيس دولة!؟
رسل جميعها جاءت لتبليغ رسالة فقط
بل حتي اسم رسول او نبي يعني تبليغ ولا يعني سياسة.

وما محمد الا رسول خلت من قبله رسل
وما ارسلناك الا بشرا و نديرا

ولا يمكن اعتبار مجتمع القبلي دولة
كفي تلفيقا وكدبا دين لا علاقة له بالسياسة
82 - لاديني بالفطرة الثلاثاء 22 أكتوبر 2013 - 10:41
80 - expert

لو قرأت كتاب "الحقيقة الغائبة" لفرج فودة، ستجد أنه تكلم عن كل الخلفاء الراشدين، الأمويين والعباسين، وستجد أنه يدحض ما ذكرته في تعليقك عن "السحر الذي غاب عنه"

هذا ملخص لما فيه :

- الخلفاء الراشدون : عمر من أفضل الصحابة كان يعطل الأحكام ، ويخترع منها ما يشاء ...غير ما مرة واحدة أخرج حكماً جديداً لم يكن في عهد الرسول

- علي، عثمان وعائشة وغيرهم كانوا منشغلين بالصراعات السياسية ، موقعة الجمل، أعتقد لا تخفى عليك تلك المصائب التي كان الصحابة أبطالها

- الأمويون : عرفوا الكثير من الخلفاء المتجبرين، الظالمين، نساء ، جواري، عبيد ، خمر ، لدرجة أن بعضهم ينكر ألسنة والقرآن

- العباسيون : لا يختلفون كثيراً عن الأمويين

إبتعد عن المسلسلات الدينية التلفزية، واقرأ في مصادر التراث الإسلامي ، ستجد الذبح والجواري والسبي والغلمان والعبيد...وستجد الغدر والقتل وسفك الدماء
ستجد النفاق، الجبن ، كل ما تريد من أوصاف ستجدها في ملائكتك المقدسة
83 - همام الأربعاء 23 أكتوبر 2013 - 16:06
اولا قبل الحكم للغزالي او لفودة يجب علينا امل قراءة المناظرة او الاستماع اليها من جهتي احبد فكرة الاسلام دين وعقيدة ووطن وحكم وسياسة ونمط عيش الى ان استمع الى المناظرة
84 - مسلم وأفتخر الأربعاء 23 أكتوبر 2013 - 19:46
يقع الكثير من المثقفين المنتمين إلى التيار العلماني في كثير من المغالطات الفكرية إما لجهلهم بالاسلام واصوله وقواعده او جحودا واغلبهم من الفئة الاولى ولعل افضح هذه المغالطات او الملاغطات الخلط بين الدين كدين وكوحي مقدس وبين التشريعات التي جاء بها والتي على اساسها تقوم حياة الناس في كل شؤونهم ومن شؤونهم التي تنظمها التشريعات الإسلامية ما يتعلق بقضية الحكم وحقهم في اختيار من يحكمهم ، إن الحاكم في الإسلام يستمد شرعيته من الشعب لا من التفويض الإلهي كما ذكر خلف الله وعلى هذا الأساس كانت الخلافة الراشدة لهذا على العلمانيين أن يعووا هذا الأمر وأن تكون آراؤهم تتسم ولو بشيء من الموضوعية
85 - سعيد الخميس 24 أكتوبر 2013 - 10:47
السياسة عندما البسوها رداء الدين انتجت القتل والكراهية وخير مثال مصير الخلفاء الراشدين. واما اللذين يستمدون معلوماتهم من قصص الف ليلة وليلة فيتكلمون عن تاريخ مجيد.
قتل فودة استمرارمنطقي لاسلمة السياسة.
86 - جمال الدين العثماني الخميس 24 أكتوبر 2013 - 11:22
يشير الباحث الفرنسي ذو الاصول الجزائرية الراحل محمد اركون ، في كتابه "الفكر الاسلامي نقد واجتهاد": الى مفهومين اساسيين يعيقان تطور الفكر الاسلامي خصوصا في باب الاجتهاد، وهما :
" الدوغمائية": حيث يحيط بالفكر الاسلامي سياج معرفي مغلق يحول دونه ودون الانفتاح على انماط تفكير مغايرة.
" السيكولاستيكية ":اي ان كل ما انتج في باب الاجتهاد لا يتعدى المذاهب الاربعة المعروفة وبعدها اعيد انتاج النسق المعرفي لنفس المدارس .
الخلاصة ان باب الاجتهاد قد اقفل منذ زمن بعيد، وهو ما يشكل ازمة معرفية حقيقية ، فالمشكل ليس في الاسلام في حد ذاته بل هو في انتاج مشروع مجتمعي متكامل ومتفق عليه لايقصي اي طرف على حساب الاخر.
87 - لاديني بالفطرة الخميس 24 أكتوبر 2013 - 15:47
الإسلام ديانة، إذا طبقت شرائعها أسأت إلى سمعتها، أكثر مما كنت ستفعل لو لم تفعل.

الحق قمن أن يقال ... من من الذين يناصرون الشريعة يرغب في العيش في أفغانستان التي تطبقها،

من منكم يرغب في الإقامة الدائمة في السعودية أو إيران?

ولماذا نجد أن من يذهب إلى أوروبا أو أمريكا أكثر ممن يذهب إلى الدول التي تطبق الشريعة؟

لماذا يلجأ بعضكم إلى السفر إلى أوروبا في رمضان؟
88 - Khalid الخميس 24 أكتوبر 2013 - 17:44
La religion a toujours existé pour légitimer le pouvoir et manipuler les gens ... et si les occidentaux vivent mieux maintenant, c'est parce qu'ils se sont débarassé tout simplement de leur religion, et j'attends avec impatience que nous autre on se débarasse de notre religion, et qui veut aller prier il le fait, et celui qui veux manger le ramadan qu'il le fasse aussi ... en tout cas personne, et je dis personne n'est revenu de l'audelà pour nous nous prouver l'existence des 72 houria ou autre connerie ds le genre !!!!!
89 - خديري محمد من ايطاليا الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 16:28
في اواءل التسعينات كنت طالبا جامعيا وكان اهتمامي انذاك قراءة كتابات فرج فودة لا علئ مستوئ مؤلفاته ولا علئ بعض مقالاته التي كانت تنشرها بعض الصحف الوطنية المحسوبة علئ المعارضة وكان اذاك الجذل والنقاش الفكري علئ اشده بين قطبين الاول ذو توجه اسلامي والاخرعلماني والصراع الداءر بينهما هو صراع ايديولوجي من يمتلك الحقيقة لتسييرالعباد علئ مستوئ السلطة السياسية بمفهومها الشامل وكنت اذاك متعاطفا بشكل كبير مع التيار العلماني وانا مازلت في مرحلة المراهقة السياسية باختصار بعد المراجعة الفكرية الذاتية اكتشفت ان التوجه السلامي قادر علئ اكتساح الساحة لو اعطيت له مساحة كافية من الحرية لا اريد القدح في التوجه العلماني حتئ لا اخرج عن الموضوعية ولكن ممرساتهم كشفت عن عوراتهم ويبقئ فرج فودة بزلاته واجابياته كانسان نحترمه ونقدره ولكن كمفكر عليه ما عليه من المحاسبة والنقد الموضوعي واعتدر ان اسات الئ حرية الفكر التي بها نعبر عن افكارنا
90 - hidaya الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 18:19
براكة من النفاق والله ما كاين احسن من الاسلام وتطبيق شرع الله وللى يريدغير شرع الله راه كرشو فيهاالعجينة او ما شى مسلم
91 - ابراهيم السبت 26 أكتوبر 2013 - 00:05
مناظرة فودة رائعة وتعكس مستوى حضاريا عاليا ، لكن القتلة بسبب عجزهم في التفكير والمحاججة ،واجهوا الكلمة باللكمة كما عودونا على ذلك ، وواجهوا الفكر النقدي بالرصاصة كما فعلوا مع فودة.
لا حظوا حتى المدافعين عن الغزالي من أصحاب التعليقات لا يسلمون من هذا الأسلوب القائم على العنف واللاعقل، إنها الطامة الكبرى ،ولا عجب ، لأننا نعيش في القرون الوسطى التي تأبى أن تنتهي ، والذي أطال عمرها عندنا عكس أوربا ،هو الاستبداد والفساد. ما لم نقض على هذين لن نخرج من دائرة الإرهاب بكل أنواعه {التكفير والاغتيال ....}
يا أمة ضحكت من جهلها الأمم....
92 - expert السبت 26 أكتوبر 2013 - 01:04
82 لاديني بالفطرة علميا غير موجودة
إن وصل عمرك ياصديقي 40عاما وأنت مازلت تهتم بفرج فودة ألذي لم يتقن إلا ألتجرؤ على هذا الدين فكبر على عقلك بأربع، وأنصحك بأن تهتم بعلوم التاريخ وتوسع معارفك في كتب لمؤرخين شهد لهم ألعلم والمعرفة ،لا أن تحيلني لقراءة كتب لأستاد فلسفة، دحضت مند زمان.
93 - عبدو ربه السبت 26 أكتوبر 2013 - 16:55
يكفينا تلاعباً بي عقول الناس أردت أن أعرف ما هي التنبؤات حسب ماجاء في عنوان المقال لكن وجدت فكراً متطرفاً يدعو إلى جعل الاسلام دينو إرهاب اتقي الله يا اسماعيل عزام في قرائك حسبي الله و نعم الوكيل فيك أضعت لي الوقت الكتير دون إستفادة
94 - حسن بلعروك الاثنين 28 أكتوبر 2013 - 04:15
المغيبون من العلمانيين سواء في المغرب أو مصر أو تونس يغالطون أنفسهم و يكذبون عليها:
-اللصوص من السياسيين علمانيون .
-الدجالون و الكذابون من الساسة علمانيون.
-الانقلابيون علمانيون .
-الديكتاتوريون و المستبدون علمانيون.
-المنحرفون من الساسة علمانيون.
-المزورون للإنتخابات علمانيون.
-الفشلة من السياسيين علمانيون.
فشل في كل شيء و استبداد و استحمار للشعوب منذ عهد الإستقلال و إلى الآن .
فأين حمرة الخجل؟؟؟؟؟
-من الذي حكم الدول العربية منذ الإستقلال و إلى الآن؟
الإسلاميون أم العلمانيون؟
أين نحن الآن بفضل بني علمان أو بنحس بني علمان؟؟
نحن أصفار على الشمال بنحسهم طبعا!!!1
مع الأسف الشعوب تأخذ وقتا طويلا لتستفيق من سباتها .
تأخذ وقتا طويلا لتكتشف أنها كانت مغيبة و منومة بفعل مصطلحات هي في الحقيقة كبسولات الفاليوم و الهيرون و الكوكايين مثل الإشتراكية و الشيوعية و الليبرالية و التقدمية و الحداثة و ما بعد الحداثة و الديموقراطية و حقوق الإنسان و حقوق الحيوان و حقوق المرأة و حقوق الطفل و حقوق الرجل و..
التاريخ حكم عدل يقول لنا أنكم ايها العلمانيون سرطان هذه الامة و ستكتشف ذلك حتما.
95 - محمد الاثنين 28 أكتوبر 2013 - 12:15
لا يجب فصل الدين عن السياسة بل فصل الدين عن السلطة لان عندما يحكم الحاكم باسم الله تم توجد المشكلة اما السياسيين فلا باس ان يتخدو الدين مرجعية اساسية لممارسة السياسة
المجموع: 95 | عرض: 1 - 95

التعليقات مغلقة على هذا المقال