24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | التاريخ المحاصر ـ 20 ـ .. علاقة الخطابي مع الطبقة السياسية بالمغرب

التاريخ المحاصر ـ 20 ـ .. علاقة الخطابي مع الطبقة السياسية بالمغرب

التاريخ المحاصر ـ 20 ـ .. علاقة الخطابي مع الطبقة السياسية بالمغرب

تقدم جريدة هسبريس لقرائها الأوفياء، داخل المغرب وخارجه، كتاب "عبد الكريم الخطابي، التاريخ المحاصر" لمؤلفه الدكتور علي الإدريسي، في حلقات، خلال شهر رمضان الكريم.

هذا الكتاب، الذي تنشره هسبريس بترخيص من مؤلفه الدكتور علي الإدريسي منجما على حلقات، لقي ترحابا واسعا من قبل القراء المغاربة ولا يزال، إلى درجة أن الطبعتين الأولى والثانية نفدتا من المكتبات والأكشاك؛ بالنظر إلى شجاعة المؤلف في عرض الأحداث، وجرأته في تحليل الوقائع بنزاهة وموضوعية.

الكتاب من أوله إلى آخره اعتمد الوثائق النادرة في التأريخ للزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي بأفق وطني يتسع لجميع المواطنين المغاربة، على عكس الطريقة التي "اعتاد عليها أولئك الذين حاولوا احتكار الوطنية وتأميم مستقبل المغرب، والتحكم في مصير أبنائه قرونا أخرى"، يضيف على الإدريسي في تقديم الكتاب.

الحلقة 20

علاقة الخطابي مع الطبقة السياسية المغربية

من المؤكد أن تجربة الخطابي في التحرر من قوى الاستعمار كانت نبراسا لعدد من الحركات التحررية، في الصين مثلا، وفي الفيتنام، وفي كوبا، وغيرها من الحركات. وقد سبق أن قرأنا شهادة علال الفاسي عن مكانة الخطابي لدى السوريين والعراقيين. وقلما حدث أن أنجزت دراسات وأبحاث تاريخية، كما ونوعا، دونما إشراف أو توجيه من أي جهة كانت، كتلك التي أنجزت عن وحول، الخطابي. ففي إحصاء أولي أنجزه الباحث مصطفى اللوه، تم رصد حوالي 2000 مؤلف وبحث ودراسة ومقال علمي، تناولت كلها مساهمة الرجل ورفاقه ، كمنطلق لتأسيس وعي جديد عند الشعوب المستعمَرة، استطاعت من خلاله أن تستعيد إيمانها بقدرتها على نفض الغبار الاستعماري ، والتمرد على نزعة الاستسلام لمجريات الأحداث، والتواكل والتقاعس عن عدم القيام بالواجب. وقد عبر الخطابي نفسه عن ذلك بقوله: «عدم الإحساس بالمسؤولية هو السبب في الفشل، فكل منا ينتظر أن يبدأ غيره.» .فكيف نظر إليه قياديو ما سمي بالعمل الوطني في المغرب؟

منهج عبد الكريم ومنهج أحزاب الحركات الوطنية السياسية في المقاومة

إن الوعي بالمسؤولية التاريخية، المقرون بإدراك واقع الضعف الاجتماعي والاقتصادي الناجم عن الانسحاب منذ قرون من حركية التاريخ، يتطلب البحث عن أساليب جديدة لإعادة الاعتبار للذات ودحر القوى الاستعمارية؛ هذه القوى التي وظفت تفوقها الصناعي والتقني والعسكري والتنظيمي لغزو الشعوب الأقل تطورا لأسباب معروفة، لتنهب موادها الخام، وتستغل يدها العاملة الرخيصة، وتفتح أسواقها لمنتجاتها الصناعية؛ وكان لابد أن تكون تلك الوسيلة مخالفة للمناهج العسكرية الاستعمارية، نظرا لغياب الحد الأدنى من التناسب بين قوتي الفريقين في كل المناحي التي أشرنا إليها؛ ولم تكن تلك الوسيلة إلا ما اصطلح عليه لاحقا بـ "حرب العصابات"، أو الحرب الثورية، التي تعتمد على القلة الفاعلة العارفة بتضاريس الأرض التي تجري فيها المعارك، وتجعل من المسالك الجبلية بحرها الذي تسبح فيه بمهارة لا يتقنها الغزاة، ومن منحنياتها الشديدة الوعورة طوق نجاتها الآمنة، التي توفر للوطنيين الفاعلية في العمل، وإحداث الخلخلة في صفوف العدو، وإلحاق الخسائر الموجعة به، على الرغم من تفوقه في العدد والعتاد.

ولذلك تركزت جل الأبحاث والدراسات، المشار إليها، عن إنجازات الأمير الخطابي الحربية والإستراتيجية والمنهجية الجديدة في مقاومة الاستعمار وتحرير الأوطان. وقلما تعرضت تلك الدراسات إلى المرحلة اللاحقة، مرحلة القاهرة الممتدة من صيف سنة 1947 إلى تاريخ وفاته يوم 6 فبراير 1963، وبصفة أخص المرحلة التي كانت فيها القاهرة مركزا مهما للحركات الوطنية السياسية المغاربية (حركات المغرب والجزائر وتونس). فقد أسست هذه الحركات في بداية سنة 1947 "مكتب المغرب العربي"، قصد التعريف بقضايا شمال إفريقيا ونضالات شعوبه ضد الاحتلال الفرنسي والإسباني. وتعززت تلك النضالات بلجوء الأمير الخطابي إلى أرض مصر في 31 مايو 1947؛ حيث التفّ حوله زعماء تلك الحركات الذين شاركوا، كل بطريقته، في عملية " تحريره" من الأسر والنفي؛ فكيف تطورت علاقة هؤلاء به، وكيف كانت علاقته هو بهم؟ ثم لماذا صار اسمه غداة الاستقلال محرم التداول بين المغاربة بأمر من قادة حزب الاستقلال؟ وصار بالتالي كل من ظهر عليه شيء من التعاطف معه، أو وجدوا عنده مقالا من مقالاته، أو نداء من نداءاته الوطنية، إلى مصير مجهول؟

تأسيس مكتب المغرب العربي، من اليمين إلى اليسار: إدريس السلاوي، امحمد بنعبود، حسن التريكي، عبد الكريم غلاب، رشيد إدريس (في الوسط)، الفهري الفاسي، إبراهيم طوبال، عبد المجيد بنجلون، الشادلي المكي، عز الدين عزوز.

ومن الملاحظ أن عملية التأسيس لم يحضرها أي زعيم سياسي قيادي.

نحاول أن نوجز القصة من بدايتها. فمما لا شك فيه أن شخصية الخطابي ليست من النوع الذي يركن إلى الراحة ووطنه لا يزال مستعمرا، وليس من الصنف الذي يقنع بالعمل الإعلامي والسياسي كمنهجية للتحرر الوطني. ولذلك، وبمجرّد أن تعرف بدقة أكثر على أوضاع الأقطار المغاربية، بعد لجوئه إلى مصر، بادر إلى تأسيس "لجنة تحرير المغرب العربي" بـ"مشاركة" و"مباركة" زعماء الحركات الوطنية، كما بادر، في الوقت نفسه، إلى إنشاء نواة جيش تحرير المغرب العربي لتفعيل ميثاق لجنة تحرير المغرب العربي، ولإيمانه الراسخ بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة. وهنا وقع أول خلاف بينه وبين زعماء الأحزاب الذين اعتبروا أحزابهم «أحزابا شرعية دستورية» ترفض اللجوء إلى العمل المسلح.

وتطلعنا الأحداث التي وقعت في الإبّان، والوثائق المتوافرة اليوم أن الوئام الذي ساد بين الخطابي والزعماء السياسيين في الشهور الأولى من استقراره في مصر لم يدم طويلا، خاصة مع جناح من الحركة الوطنية السياسية المغربية بزعامة علال الفاسي، وجناح بورقيبة في الحركة الوطنية التونسية؛ إذ سرعان ما تمت مقاطعة أشغال لجنة تحرير المغرب العربي من قبل هذين الجناحين. لقد ظهر ذلك، بداية، في غياب هذين الجناحين وعدم مشاركتهما في الإعداد للمقاومة المسلحة لتحرير أقطار الشمال الإفريقي التي كان يرى فيها الخطابي الخلاص الأكثر نجاعة من الاستعمار، والضامن الأساس لاسترجاع كل التراب الوطني، والخطوة الأكثر إيجابية نحو تحقيق الوحدة المغاربية التي تفككت منذ نهاية دولة الموحدين في القرن الثالث عشر. في حين كان الزعيم علال الفاسي يؤمن بالعمل السياسي السلمي، ولا يعطي للسلاح المقام الأول في العمل الوطني.

ومن جانب آخر بقي الزعيم التونسي الحبيب بورقيبة وفيا لخطته السياسية لتحرير بلده من الاستعمار الفرنسي، التي كان قد قدمها إلى المؤتمر الثاني للحزب الدستوري الجديد، سنة 1937، حين توجه إلى المؤتمرين قائلا: «إن الاستقلال لن يتحقق إلا بثلاث طرق؛ وتتمثل الأولى في ثورة شعبية عنيفة عارمة تقضي على الحماية، والثانية في هزيمة فرنسا في حربها ضد دولة أخرى؛ أما الثالثة فتنطوي على حل سلمي على مراحل بمساعدة فرنسا نفسها، وتحت إشرافها. إلا أن اختلال توازن القوى بين الشعبين التونسي وفرنسا يلغي أي حظ في انتصار شعبي، كما أن أي هزيمة عسكرية على يد دولة أخرى لن تساعد عملية الاستقلال، بل تسقطنا بين مخالب استعمار جديد؛ فلا مجال، إذن، للخلاص إلا بالطرق السلمية وتحت رعاية فرنسا.»

من اليمين إلى اليسار: إبراهيم طوبال (تونس)، عمر سليمان (مصر)، علال الفاسي(المغرب)

تطورَ الاختلاف حول منهجية التحرير الوطني بين عبد الكريم الخطابي وبين قادة حزب الاستقلال والحزب الدستوري الجديد إلى خلاف مستحكم، مما أدى في نهاية المطاف إلى قطيعة عدائية لخطط رئيسها، ولشخصه بالذات؛ الأمر الذي جعل اللجنة تتخذ قراراتها من قبل رئيسها الأمير الخطابي وشقيقه السي امحمد بصفته رئيسا للجنة الدفاع، مع حضور واضح للجناح الثوري في الحركة الوطنية الجزائرية.

علل المؤرخ المغربي محمد زنيبر ما آل إليه الأمر بين الخطابي وقادة الحركات الوطنية السياسية في موضوع مسألة القيادة، فاستخلص أن هؤلاء الزعماء اعتبروا «عبد الكريم قيمة تاريخية وأسطورة يجب استغلالها، لكن أن يضعوا أنفسهم تحت إمرة عجوز يضطلع بالقيادة وتكون له الكلمة الأخيرة، فتلك مسألة لم تكن مطروحة؛ كان على عبد الكريم، في نظرهم، أن يقبل بدور صوري فخري، دور الشيخ الحكيم الذي يصغون إليه باحترام وإجلال، دون أن يكونوا ملزمين تجاهه بأي أمر. من جانبه لم يكن البطل الريفي يهدف للدخول في هذه اللعبة، فشخصيته القوية لم تكن لتتيح له القيام بهذا الدور؛ إنه كان يريد الاضطلاع كليا بمسؤولياته كزعيم قائد.»

الواقع أن منطق استغلال " أسطورة "عبد الكريم بعيدا عن منهجه في التحرير الوطني كان حاضرا بقوة في خطط الزعيم علال الفاسي؛ فهو حين يقيم أهمية "تحرير" الأمير الخطابي من أسر المنفى الفرنسي يقر بأن ذلك كان من أجل «السماح لحركتنا بالاستفادة من مجده وتجربته وشهرته العالمية الكبرى» . ويشير الزعيم الحبيب بورقيبة إلى هذا المنطق الاستغلالي، حين أقر في شهادته التي أدلى بها لملتقى باريس لسنة 1973 حول عبد الكريم بأن «تطور العلاقة بينهم ـ( الزعماء) ـ وبين عبد الكريم الخطابي يعود إلى مجابهة بين عصرين؛ فعبد الكريم كان يمثل عصر التحرك المباشر: عصر الحرب. أما الآخرون فكانوا من الوطنيين ممن أسسوا أحزابا شرعية دستورية الذين كانت لهم إستراتيجيتهم المختلفة؛ ولم يكن باستطاعتنا التفاهم، فالاستراتيجيات كانت مختلفة». وهذا يعني أن قادة هذه الأحزاب كانوا بحاجة إلى استغلال سمعة عبد الكريم في العالم، وليس إلى منهجيته التي رحلت إلى الفيتنام مع هوشي منه، وإلى الصين مع ماوتسي تونغ، وإلى أمريكا اللاتينية مع تشي جيفارا.

وأهم مجال تم فيه استغلال سمعة عبد الكريم الخطابي هو الضغط على فرنسا بأن تتفاهم معهم هم، من أن تواجه الخطابي في الميدان مجددا. وقد أقلقت خطط الخطابي فعلا القيادة الفرنسية، وسببت لهم أرقا سياسيا كبيرا، كما تشير إلى ذلك مذكراتهم حول الأزمة المغربية.

نعتقد أنه لم يكن هذا كل ما في الأمر؛ فقادة الحركة الوطنية السياسية لم يجعلوا حركة عبد الكريم الخطابي ومنجزاتها، ما بين 1921 و1926، مرجعا لأدبياتهم السياسية، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، خاصة «أن غالبية سكان المدن والمثقفين من البرجوازية الصغيرة من القادة لم يفكروا قط في الخروج عن طـريق التحرك السلمي والشرعي»، على حد تعبير المؤرخ زنيبر. لكن هؤلاء القادة كانوا يتوجسون خيفة من قواعدهم النضالية التي كانت تميل إلى منهج الخطابي أكثر مما تثق في منهج الأحزاب الخاص بموضوع التحرر الوطني. هذا ما لمسناه في أحاديث قدماء القواعد النضالية للحركة الوطنية المغربية، خلال مشاركاتنا في الملتقيات التي كان ينظمها المجلس الوطني لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير. ومن جهة أخرى أثار غياب حركة الخطابي في خطاب الحركة الوطنية تساؤلا محيرا لدى المؤرخين المغاربة المعاصرين. فعبد الله العروي، بعد أن سجل إغفال قيادة الحركة الوطنية السياسية لمرحلة 1926 و 1947 التجربة الريفية، يتعجب كيف أن ما بقي من إنجازات تلك المرحلة الوطنية التي قادها الأمير الخطابي في ذاكرة جيل الحركة الوطنية يغلب عليه، بشكل حاسم، «العنصر العسكري والعاطـفي أو الأسطوري، ويطغى على أي تحليل سياسي موضوعي، مفصل، يتناول نقاط القوة عند عبد الكريم ومكامن ضعفه»، إلى أن يقول: «إننا لا نجد عمليا في خلال الفترة التي سبقت 1947، أي قبل عودة عبد الكريم إلى المسرح السياسي، شيئا ذا شأن حول الأسطورة الريفية؛ وأن هذا الغياب شمل التيارين الوطـنيين في المغرب.»

من الصعب، إذن، استبعاد أثر تلك القطيعة، بين الحركة الوطنية المسلحة التي طغت عليها منهجية الخطابي، القائمة على الكفاح المسلح، وبين منهجية الحركة الوطنية السياسية بزعامة علال الفاسي، القائمة على "المقاومة" السلمية، على استقلال المغرب وعلى ما واجهته من مشكلات خطيرة، أهمها تلك المعاناة التي لا يزال المغاربة يعانونها في استكمال وحدتهم الترابية، جنوبا وشمالا، وبناء دولتهم الديمقراطية التي تكفل حقوق المواطنة والكرامة لكل المواطنين دون استثناء أو إقصاء. ولعل هذه المعاناة هي التي جعلت العروي يتمنى على المغاربة العمل على فهم رسائل وكلام الخطابي وعلال الفاسي والأخذ بهما معا، والعمل بهما وطنيا، قصد تجاوز كل ما من شانه أن يعزز التوجهات الفئوية أو الجهوية، التي وقع المغرب في فخها عشية الاستقلال، وأثرت سلبا على بناء الدولة الوطنية الحديثة. فالخطابي وعلال الفاسي، بالنسبة للعروي، «شخصيتان مرموقتان، وجهان عرفا العظمة، ولكنهما عرفا الفشل: الأول في ساحة المعركة، والثاني لاحقا، وبشكل قد يكون أكثر مأساويا، على طاولة المفاوضات. ولم ينهض المغرب من هذا الفشل المزدوج؛ أما نحن، نحن الذين علينا بناء هذا المغرب المهدوم...، طـالما سمعنا رسالة علال الفاسي، أما آن لنا القيام بحل رموز الكلام المتقطع لعبد الكريم الريفي؟»


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - هذا الكلام ... الثلاثاء 05 يونيو 2018 - 05:11
..(دحر القوى الاستعمارية؛ هذه القوى التي وظفت تفوقها الصناعي والتقني والعسكري والتنظيمي لغزو الشعوب الأقل تطورا لأسباب معروفة، لتنهب موادها الخام، وتستغل يدها العاملة الرخيصة).
الوارد في المقال ،
كان مقبولا في العقدين السادس والسابع من القرن 20 ، أما بعد وفاة المذهب الماركسي وتنظيماته إثر سقوط جدار برلين1989 و الزلزال الذي فكك المعسكر السوفياتي 1990، ثم بعد ذلك انهيار الدولة في ليبيا و سوريا واليمن واضطرابها في تونس ومصر2011 بسبب انتفاضات الشعوب ، فإن هذا الكلام صار متجاوزا.
فبماذا أفاد النفط وهو تحت الأرض ملايين السنين ، سكان الصحراء في بلدان المشرق؟.
أليست ابتكارات البحث العلمي هي التي جعلت منه مادة مطلوبة ؟
وهل لسكان تلك الأراضي القدرة العلمية والمالية لاستغلال تلك الثروة ؟
ألم ترخص الدولة في المغرب لشركات عالمية للتنقيب عن نفس المادة في أعماق الأرض مكتفية بالحصول على نسبة 25 % فقط من الأرباح ؟
ألا تبحث كل حكومات العالم عن الإستثمارات الدولية من أجل توفير فرص الشغل لشباب بلدانها ؟
ألا يبحث رأس المال في كل بلاد العالم عن اليد العاملة الرخيصة ؟
2 - تابع هذا الكلام ... الثلاثاء 05 يونيو 2018 - 05:42
كل هذا دليل على أن البلدان المتخلفة فشلت في تدبير أمورها بعد الإستقلال وبقيت مرتبطة بابتكارات ومصنوعات الدول المتقدمة التي استعمرتها.
حتى الحكومات التقدمية التي فكت الإرتباط بالحلف الغربي ارتمت في أحضان المعسكر السوفياتي ، مع العلم أن تكنولوجيا الأنظمة الإشتراكية أقل جودة من تكنولوجبا الدول الغربية الليبيرالية .
وها هم قادة الجزائر ينافسون المغرب في جلب الشركات الفرنسية لصناعة السيارات للإستثمار في بلدهم ، مع العلم أنهم كانوا يتهمون المغرب بكونه عميلا للأمبريالية وتابعا لفرنسا ؟
ولهذا صارت بطولات التحرير والإستقلال وهم غير مطابق للواقع لكون تلك البطولات لم تحقق أهدافها بسبب عدم تحكم المجتمعات المتخلفة في علوم ومعارف التقدم ، ولذلك لا تستحق التمجيد.
3 - النكوري الثلاثاء 05 يونيو 2018 - 06:41
هناك فرق كبير بين من يعترف بشرعية الاستعمار و شارك في استقدامه و اصبح مواطنا فرنسيا و كون حزبا معارضا فرنسيا كما هو الشأن بالنسبة للحركة الوطنية و بين مجاهد يريد تحرير بلاده من الاستعمار و التبعية الاجنبية و يريد الحرية التامة لشعبه كالمنصور الخطابي
فحتى في عصرنا هناك دولا لا تريد حتى الشراكة تحت إمرة و هيمنة امريكا و نظامها كروسيا و كوريا الشمالية و لذلك تفضل هذه الدول الاستقلال التام و لا تريد ان تتحكم فيها امريكا و لا تقبل بوضع شريك ضعيف تحت قيادة الغرب
هذه الشعوب لها انفة و كبرياء و لها تاريخ و اعتزاز بنفسها
4 - BOP35 الثلاثاء 05 يونيو 2018 - 08:33
كل للي كانو كايحربو الاستعمار كان هدفهم الوحيد الاستلاء على السلطة وقمع الشعوب, لانه ماكانش عندهم: لا برنامج اقتصادي ولا اجتماعي لا مخطط تنموي...لو كاان ما جاب الله الاستعمار دار لينا المرافق الحيوية في جميع القطاعات لو كان رحنا ف لاميزير...
5 - Anir الثلاثاء 05 يونيو 2018 - 10:54
واضح من اتبع سياسه مغازله المستعمر كالمغرب وتونس حصلو على استقلال شكلى مع ضياع اجزاء هامه من اراضيهم.
ومن اتبع نهج اسد الريف كالجزائر تمكنو من تحرير جميع الاراضي مع مكافئتهم باراضي اضافيه.
فالجزائر تعرف انها حصلت على اجزاء هامه من الاراضي كانت تابعه للمغرب وتونس لكن اصبحت اراضيها بعد ان تخلو عنها المتقاعسون في كل من المغرب وتونس لصالح فرنسا.
فعلا الخطابي فطن منذ البدايه ان الاحزاب التي ترعرعت في احضان الاستعمار وشربت من ثديه وتفرنست إلى حد يعيد لا يمكن الاعتماد عليها لنيل استقلال حقيقي
وهذا ما حصل فعلا.
رحم الله جدنا السي محند.والسلام
6 - الغلبة والمجد ... الثلاثاء 05 يونيو 2018 - 13:36
... للعقل والعلوم والمعارف النافعة.
كل العقلاء الذين استسلموا للزحف الإستعماري، لم يفعلوا ذلك خوفا أو جبنا ، وإنما اعترافا بالتفوق العلمي لقوم طرقوا بابهم وطلبوا منهم الركوب في القطار الحضاري الجديد.
فكل الذين استقبلوا الزحف الحضاري بالرفض وحاربوه بالسلاح انهزموا واستسلموا بعد أن قادوا أتباعهم إلى التهلكة .
وكل الذين حصلوا على استقلالهم السياسي بالتفاوض والمسالمة أحسن حالا اليوم ، ممن تعنت وحارب وقاد الشعب إلى تقديم ملايين الضحايا في سبيل ذلك.
فبماذا أفادت الشعب الجزائري شساعة أراضي بلاده ؟
اؤلئك القادة المتطرفين الذين رفضوا استقلال الجزائر بدون الصحراء وساندهم المغرب في مطلبهم ، هم الذين غدروا بالمغرب ورفضوا أن يسترجع صحرائه.
وكما غدروا بالمغرب غدروا بالشعب الجزائري ، فأضافوا إلى مليون ونصف مليون شهيد ، 250 ألف من الضحايا خلفوا مليون أرملة ويتيم.
وبماذا أفادت الشعب الجزائري المكلوم بجهالة قادته ثروته النفطية والغازية ، إذا كان الحلم الوحيد لشبابه هو الهجرة إلى اوروبا؟
ألم تبق بلدان مهد الحضارة المعاصرة ،هي قبلة كل شباب البلدان المتخلفة بعد استقلالها سواء للعمل أو الدراسة ؟
7 - Anir الثلاثاء 05 يونيو 2018 - 16:39
الانهزامي دائما تراه يفعل كل ما في جهده وما فى وسعه لتبرير تخاذله وتقاعسه في يوم من الايام.
لم اسمع قط لا من الشعب الجزائري او الفييتنامي او من شعب أخر قدم قوافل هائله من الشهداء من اجل تحرير بلاده انه ندم بما قامو به بل العكس هو الصحيح.تجدهم دائما يفتخرون بما قدمو من تضحيات جمه لتحرير بلادهم ولا يترددون لتقديم المزيد ان اعتدي عليهم مره اخرى.
فعلا الشعب الجزائري لم يقبل بوقف اطلاق النار بدون صحرائه. انتم بالمقابل قبلتم بذالك وها هي النتيجه بين اعيننا. حرب وتوتر ومشكل عويص عمره اربعون سنه وما زال.
انتم العقلاء وغيركم اغبياء ماشاالله. والسلام
8 - أخي Anir الثلاثاء 05 يونيو 2018 - 21:56
يجب إخضاع الامور لميزان العقل وليس الأهواء.
كما يجب المفاضلة بين القادة على أساس ما يميز طباعهم من عقل وحكمة أو حماسة وتهور.
مشروع الخطابي كما عرضه الكاتب ، مشروع فشل بالتجربة لأنه مبني على الثورة والمواجهة العسكرية في معادلة انعدم فيها تكافؤ القوى.
فلقد فشلت حربه ما بين 1921 و1926 ولم تحقق أهدافها.
كما فشلت مشاريع الثوار الذين استلهموا منه أسلوب حرب العصابات أمثال لينين و ماوتسي تونغ وهوتشي مينه وشي غيفارا.
فها هي بلاد روسيا بعد وفاة الإتحاد السوفياتي وجلاء أضغاث أحلام لينين وأصحابه وخلفائه ، يحاول جهاز ل (كاجيبي) بقيادة بوتين لملمة جراحها ، وجبر كسورها.
وها هي الصين بعد نهاية أسطورة ماو تسي تونغ وفشل ثورته فتحت أبوابها للشركات الأوروبية والأمريكية.
وها هو الوزير الأول الجزائري يطلب اليوم من الفرنسيين المولودين في الجزائرالرجوع للإستثمار فيها ، ولا شك أنه غدا ستدفعه الضرورة الإقتصادية لفتح الحدود وطلب نفس الشيء من المغاربة فتذوب نزاعات الحدود.
أنظر ماذا فعلت أم معارك صدام بالعراق ، وكيف تم الإنتقام من تلك الصواريخ التي ضرب بها إسرائيل.
وكذلك ستكون عاقبة حزب الله وإيران.
9 - صحفي الصغير الأربعاء 06 يونيو 2018 - 02:49
كان علاقة الملك محمد الخامس برجال الحركة الوطنية متينة حيث عملا جنبا إلى جنبي من أجل لاستقلال مما جعل سلطات الفرنسية تنفي الملك ولأسرته إلى جزيرة مدغشقر سنة1953 في 11 غشت ونصبت ابن عمه محمد بن عرفة واليا على المغرب وأسس جيش التحرير سنة 1955 وعمل المغرب على استرجاع وحدته الترابية ونهج المغب بعد استقلاله الديموقراطية وأكد ذللك خطاب العرش
10 - Anir الأربعاء 06 يونيو 2018 - 05:46
تحرير شمال المغرب باكمله بالحديد والنار دليل قاطع بان الخطابي ورجاله الاحرلر حققو أهدافهم كامله.
اذكر لي ان حدثت في المغرب وعبر التاريخ معركه كمعركه انوال يتم فيه تدمير جيش ضخم باكمله كالاسباني. عشرون الف قتيل والاف اخرى من الجرحى والاسرى وقتل قائد ذالك الجيش الذي كان صرح في صباح ذالك اليوم بانه سيشرب الشاي في اجدير مسائا
انا جد مناكد لو انظم من كانو في المناطق الفرنسيه الى الخطابي والتحمو معه لدحرنا الاستعمار وحررنا اراضينا كامله كما فعل الشعب الجزائري الشقيق.
صدام حسين مجرد دكناتور متهور ضهر على الساحه عقب انقلاب عسكري ولم يوجد لتحرير اي شيئ .والبتالي لا علاقه له بهذا الموضوع.
اما الروايات المخزنيه التي مازال يكررها هنا البعض لم يعود يصدقها حتى الأطفال الصغار. والسلام
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.