24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. من يعلم أكثر، يشقى أكثر! (5.00)

  2. معاقبة رجل وامرأة بـ24 جلدة في إندونيسيا (5.00)

  3. بوريطة: العلاقات المغربية الموريتانية لا ترقى إلى طموحات الملك (5.00)

  4. الفشل في إيجاد مشترين يلقي بمصفاة "سامير" أمام الباب المسدود (5.00)

  5. ترامب: بوش ارتكب أسوأ خطأ في تاريخ أمريكا (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | هل تحتاج فرنسا حركة للحقوق المدنية في ظلّ معاداة المهاجرين؟

هل تحتاج فرنسا حركة للحقوق المدنية في ظلّ معاداة المهاجرين؟

هل تحتاج فرنسا حركة للحقوق المدنية في ظلّ معاداة المهاجرين؟

صحيحٌ أن عام 2013 لا يمكن اعتباره احتفالًا فقط بالذكرى الــ 50 بالسير إلى واشنطن ولكنه كذلك الذكرى الـــ 30 للمسيرة إلى باريس.

قبل ثلاثين عامًا شارك شباب فرنسيون من أصل عربي جاءوا من المدن الكبيرة إلى مدينة النور (باريس) للاحتجاج ضد العنصرية والتمييز، حيث أُطلق على الحركة "مسيرة المساواة ومناهضة العنصرية" إلا أنها أصبحت تُعرف على نطاق واسع باسم (مسيرة الشباب العربي).

بيد أن تصرفات الشرطة ضد سكان في منطقة فينزو الفقيرة في مدينة «ليون» المترفة في صيف عام 1983 أدت إلى تصاعد الأحداث لتصبح انتفاضة اجتماعية، برغم أنه في عام 1981 انتخب الرئيس فرانسوا ميتران مدعومًا بأكثر البرامج تقدمية في التاريخ المعاصر، كما علق الليبراليون والمهاجرون من شمال أفريقيا آمالًا كبيرة عليه، لكن تبين أن آمالهم تتبدد سريعاً.

عندما احتشد عمال مصانع رينو المملوكة للدولة لصناعة السيارات ومعظمهم من أصل جزائري، لم يكترث رئيس الوزراء، بيير موروا، بهم قائلًا "إنهم مُغرر بهم من الإسلاميين المتشددين، وكان الوقت ملائماً للتصعيد إما في صورة أعمال عنف من جيل كامل من الشباب الذين لم تترجم جنسيتهم الفرنسية الرسمية إلى اندماج اجتماعي حقيقي في الإسكان والعمل والتعليم أو في صورة تعبير سلمي عن عزلتهم.

ومن خلال مساعدة قس كاثوليكي وشبكة من المنظمات الشعبية بدأت المسيرة يوم 15 أكتوبر عام 1983 في اتباع لنهج غاندي ومارتن لوثر كينج، وطالب المشاركون في المسيرة ببطاقة خضراء لمدة عشر سنوات، وبالحق في التصويت على المستوى المحلي للسكان الأجانب، لكن مطلبهم المحوري تمثل في الاعتراف الكامل بجنسيتهم بالتساوي في الفرص.

فقد ألقت ذكريات حرب الجزائر وتركتها الثقيلة بظلالها على حياة آبائهم، ووجد الشبان أنفسهم يتعرضون لعقوبة مزدوجة، فهم يدفعون ثمناً للاندماج، وما استتبعه من إحساس بقطع الجذور عن أسلافهم الذين مازالوا مرتبطين ببلدهم الأم، وحتى هذه الكلفة لم توفر لهم الحد الأدنى من الحقوق المكفولة لهم باعتبارهم مواطنين فرنسيين بالميلاد.

برغم أن المسيرة تحركت من مارسيليا، والتي قُتل فيها طفل في منطقة سكان المحرومين من الحقوق فقد سادها جو من البهجة والاعتزاز المدني، وقد انضم إلى المسيرة، في الطريق إلى باريس، آلاف الأشخاص من أبناء المهاجرين، وأيضاً من المتعاطفين من الفرنسيين الذين أزعجهم صعود جين ماري لوبان الشعبوي اليميني المتطرف الذي بدأ خطابه العنصري يلقى تأييداً.

كما أن الاستياء انتشر بعد أن تمت مهاجمة جزائري بوحشية وقتل في قطار دون تدخل من الركاب، وعندما بلغ المحتجون باريس، تحولت المسيرة التي بدأت بحفنة من الشباب العربي إلى موكب قوامه 100 ألف شخص، وقد استقبلهم ميتران في قصر الأليزيه ووعد بالاستجابة لمطالبهم.

ويبدو أن الأمل يحدو المحتجين بأن العنصرية سيجري معالجتها على أعلى مستوى، لكن بعد ذلك بعام نظمت ناشطة شابة تدعى فريدة بلغول مسيرة أخرى إلى باريس مطالبة بنفس المطالب وأعلنت بوضوح قلقها من أن الحركة المعارضة يتم احتواؤها من الحكومة الاشتراكية، حيث كان ميتران بالفعل يناور الجبهة الوطنية، حزب لوبان، حيث أعطاها مساحة سياسية ربما ليقسم تحالفات الجناح اليميني ويشل حركتها.

كما ثبت صدق مخاوف بلغول عندما تم تدشين جماعة ممولة من الحكومة وتلقى رعايتها عشية المسيرة الثانية للشباب العربي، ومن المثير للانتباه أن رئيس الجماعة، هارلم ديزير، لم يكن من أصل عربي أو مسلم بل كان مقربًا من الأغلبية الحكومية، وجذبت الجماعة الرائدة انتباه الجمهور على الفور بشعارها "لا تلمس صديقي".

تعهد معظم من اعتنقوا هذه العبارة المناهضة للعنصرية صادقين بالتخلص من التمييز ضد الفرنسيين الملونين، لكن خلف الستار استحوذت السياسة التقليدية على المبادرة الشعبية وعجز كثيرون من المشاركين الأصليين في المسيرات عن منع الخلافات الداخلية والانقسامات.

والأهم من هذا أن ذكرى التحمس الديمقراطي لديهم لم يرثها أبناؤهم الذين يواجهون وضعًا يتزايد سوءًا دومًا بعد مرور ثلاثة عقود على المسيرة، حيث تشير بيانات في الآونة الأخيرة إلى أنه إذا كان احتمال تعرض المهاجرين للبطالة مثلي احتمال حدوث ذلك للفرنسي من أهل البلاد، فأبناء المهاجرين الذين ولدوا في فرنسا أكثر عرضة للبطالة من آبائهم.

وبرغم مرور ثلاثين عاما على مسيرة الشباب العربي ما زالت صورة فرنسا قاتمة، فقد جاء إلى السلطة رئيس اشتراكي آخر، هولاند، وسياسته في التقشف بالإضافة إلى عوامل أخرى تغذي التصاعد الكبير في معدل البطالة والتأييد الشعبي غير المسبوق لـ«الجبهة الوطنية» وأفكارها المتطرفة.

وتشير استطلاعات الرأي التي أُجريت في الآونة الأخيرة إلى أن 70 بالمائة من السكان يعتقدون أن هناك عددًا زائدًا عن الحد من المهاجرين في فرنسا ومع تقلص الأموال المخصصة لشبكة الرعاية الاجتماعية التي تقدمها الدولة يقولون إن فوائد الرعاية يجب ألا تقدم إلا للمستحقين.

كثيرا ما كانت فرنسا مشاكل مع الهجرة، لكن الأمر الآن يُمثل أزمة ثقافية، وخطاب العار للجبهة الوطنية الذي بلغ ذروته يتخلل الطيف السياسي كله، وعلى خطى الرئيس السابق ساركوزي يسير وزير الداخلية الحالي مانويل فالز الذي يملأ خطبه بالاستعارات المؤيدة لسكان البلد الأصليين وبالإشارات لأولئك الذين لا يريدون الامتزاج في المجتمع.

كما وقَّعت وزيرة العدل كريستيان توبيرا وهي امرأة سوداء ضحية لأوصاف عنصرية بشعة مما يحرج البلاد كلها، قائلة إن "فرنسا في حاجة إلى حركة للحقوق المدنية تمتد جذورها لمسيرة 1983، الأمر شديد الإلحاح".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - marocain de paca السبت 04 يناير 2014 - 08:35
Bonjour et bonne année2014
Le peuple français il est pas raciste plus que les autres.pour moi il faut chercher d ou sa viens cette phénomène étrange a se grand peuple et déterminé notre rôle dans tout ca
2 - Elias السبت 04 يناير 2014 - 08:36
من قال لكم بان فرنسا تكن العداوة و الكره للاجانب ??!

اش هاد المستوى لي وصلتو ليه بالجهل و الكره الاعمى للغرب

اجيو تشوفونا كيفاش عايشين بلاد الكفر او كيفاش الكفار مهليين فينا او عطيينا حقوقنا
3 - Vaudois السبت 04 يناير 2014 - 09:16
Bonjour à tous
La france il a lancé son économie Grace a l'immigration magrhebine et maintenant on parle que ces immigrés ils ne sont pas intégrer ,c'est normale car ils victiment du rassisme on les regroupant dans des HLM .pour finir je dis au gouvernement français et au français que Grace a cette migrations la france est libéré de l'engrenage des allemands .
4 - arebati السبت 04 يناير 2014 - 10:09
غادي اجي واحد النهار الي غدي اجريو فيه على جميع المسلمين و العرب ولافارقة وخا اكون عندهوم جواز سفر دبلوماسي صافي بناو بلدانهوم احفرو جبال امبقا عندهوم ما يديرو بينا اصلا كيبغيو الاجنبي اكون كيف العبد اوا متعجبوش الا شفتو المهاجرين راجعين هير بالملابس الداخلية هادشي الا مرماوش كلشي فلبحر
5 - SAID السبت 04 يناير 2014 - 10:16
لقد تسبب المفسدون في تدمير شعبنا فامتال السيدة بادو كثيرون وخطرون ولعل اخطرهم لايجرئ احد على نعتهم او توجيه التهمة لهم
6 - abdelamine السبت 04 يناير 2014 - 11:07
ya plus de discrinimation en farance et le racisme va réster pour toujoure le probléme ya plus en plus ya des endroit ou la discrimination ses devener normal mais personne t aide un etranger toujoure ses un etranger.je sui né au maroc se quelle mariver dans se paiyédui truc racisme jai demander de l aide elle me disse elle te faux un spésialliste en peux rien faire pour toi ses la honte humaine qui se dévolpe chaque année.
7 - karim lyon السبت 04 يناير 2014 - 12:36
la discrimination en France est une politique très ancienne, c est un fléau tranchant qui n aide pas trop les nouveaux venus a s intégrer facilement dans la société française déjà trop complexe avec sa composition hétérogène,car elle est actuellement sous forme d un brassage ethnique,un vrai mélange de races,il n ya plus de société française de souche,c est une société de français de toutes origines.
A Lyon il ya trop d écart entre les classes social,ce qui s est passé a Vénissieux en 1983 n est qu un exemple des es quartiers de la banlieue de toutes les grandes ville de France,toujours le même système de ghettos isolés et exclu de la vie politicosociale,mais ce que les politiques ont oublié c est que ces citoyens exclus sont des français a part entière,et non pas seulement une simple masse électorale.
8 - نورالدين السبت 04 يناير 2014 - 15:19
فرنسا بنت نفسها بنفسها و بعلم رجالها و نساءها.احسن مدينة في هندستها عندما بني برج تور ايفل و القناطر ووووووو كانت دول المغرب العربي تعيش في تخلف و تخلف عندما صنعت فرنسا الطاءرات كان أجدادنا يركبون ظهور الحمير. ماذا صنعنا لفرنسا فهي من صنعت لنا الطرق وووو والتي هي شاهدة حتى هذا الزمان. من يظن ان الجالية هي التي بنت فرنسا فهو لم يفقه شيءا. فرنسا أتت بعمالة من دول المغرب العربي و غيرها لتعمل وليس لتصنع هاته الجالية كلها جاهلية فرنسا لم يجلب مهندسين و علماء في البناء او في ميادين اخرى. و الموضوع هنا هو العنصرية. ففي كل منا عنصرية العرب لا يحبون الامازيغ الكل لا يحبون السود وووو شرقي ضد غربي جنوبي ضد شمالي وووووووووو. أنا اقول اذا كانت هاته العنصرية لاصقة في كل واحد منا فل الفرنسيين الحق في عنصريتهم اذا كان الاخير في بلدهم يغتنم فيها.
9 - يوسف السبت 04 يناير 2014 - 17:55
العنصرية التي رايتها في المغرب لم أراها في مكان آخر ،، وأقول لك أن العرب أكبر عنصريين في الدنيا و بالدليل .. فأمريكا تعتبر العنصرية جريمة والعقوبة المحددة فيها حتى الآن هي 5 سنوات ،، وو جدت فيها كل حقوقي التي تخولني أن أكون إنسانا ،،بعدما كنت مثل الكلب أتجول بين إداراتكم حاملا لشهاداتي للحصول على عمل بسيييييط تقر به عيني وعين أمي ... فوالله لأفضل أن أعيش عبيدا في أحضانهم على أن أرى بعض الخنازير في تلك الأرض و السلام .
10 - mohamad السبت 04 يناير 2014 - 20:02
العنصرية والتمييز إرتفعت مستوياتها في الأ عوام الأخيرة وبالخصوص في مجالات العمل مع العمال و كدالك في الإدارات و رغم كل هدا فلزال هناك كثيرمن الفرنسين آلشرفاء دات أخلاق العالية.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال