24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1406:4813:3617:1220:1521:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. اتحاد معلمي ألمانيا يطالب المدارس بإفطار الأطفال (5.00)

  2. "أمعاء فارغة" وأشكال احتجاجية .. خطوات تصعيدية لمعتقلي الريف‬ (5.00)

  3. نقائص في تدبير الشأن الديني (5.00)

  4. شعبوية (5.00)

  5. لقاء بوجدة يستحضر انتفاضة 16 غشت 1953 (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | هل تسعى السعودية لامتلاك سلاح نووي؟

هل تسعى السعودية لامتلاك سلاح نووي؟

هل تسعى السعودية لامتلاك سلاح نووي؟

تحدث التقارير الإعلامية منذ منتصف تسعينيات القرن المنصرم عن سعي المملكة العربية السعودية نحو تطوير برنامج لصنع الأسلحة النووية، وقد تعزز هذا الأمر مع اندلاع أزمة البرنامج النووي الإيراني، حيث رأى كثيرٌ من المحللين أن نجاح إيران في امتلاك السلاح النووي سوف يدفع دولاً عربية عديدة، ومن بينها المملكة العربية السعودية، إلى السعي نحو امتلاك أسلحة دمار شامل لموازنة القوة الإيرانية. وقد ظهرت بوادر هذا الأمر مع تعبير السعودية في الآونة الأخيرة عن رغبتها في تطوير برنامج سلمي للطاقة النووية، وقيامها، بالتعاون مع باقي دول مجلس التعاون الخليجي، بإطلاق مبادرة لتطوير برنامجًا مشتركًا للطاقة النووية، فضلاً عن توقيع المسئولين السعوديين مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية، في مايو 2008، بخصوص التعاون في مجال الطاقة النووية.

وفي هذا الإطار تحاول "كاتي أملن" Kate Amlin ، الباحثة في مركز جيمس مارتن لدراسات منع الانتشار النووي، استكشاف مدى جدية السعي السعودي نحو امتلاك السلاح النووي، في دراسة لها تحت عنوان "هل ستمتلك المملكة العربية السعودية أسلحة نووية؟" Will Saudi Arabia Acquire Nuclear Weapons?.

هل مِن مساعٍ سعودية لامتلاك تكنولوجيا نووية؟

تفتقر السعودية بصورة عامة، بحسب "كاتي أملن" للموارد الطبيعية والقدرات التكنولوجية والخبرة العلمية اللازمة لتطوير برنامج متقدم لصنع السلاح النووي، فعلى سبيل المثال لا يمتلك العلماء السعوديون الخبرة الكافية في عديد من المجالات من قبيل تخصيب اليورانيوم أو عملية تحويل الوقود النووي، أو في تشغيل المفاعلات النووية، ويبدو هذا منطقيًّا لكون السعودية لا تقوم بتشغيل مرافق للطاقة النووية.

ونظرًا لعدم امتلاك السعودية للقدرات المحلية التي تمكنها من تطوير برنامج لصنع الأسلحة النووية، فإن بعض الخبراء المعنيين بقضايا عدم الانتشار النووي يبدون قلقهم من إمكانية قيام السعودية بامتلاك سلاح نووي عبر شرائه من دول أخرى، وتُطرح باكستان بقوة في هذا الإطار.

فقد تقوم باكستان بمساعدة السعودية في تطوير السلاح النووي عن طريق إمدادها بالمواد الانشطارية اللازمة لصنع الأسلحة النووية، فضلاً عن تدريب الكوادر السعودية في مجال تطوير الأسلحة النووية، أو حتى تقوم السعودية بتطوير أسلحة نووية بالاشتراك مع باكستان.

غير أن عديدً من الخبراء يستبعدون مثل هذا السيناريو، فإسلام آباد تنظر إلى ترسانتها النووية بوصفها مضادة للهند وليس لأي غرض آخر ومن ثم قد لا ترغب في إمداد السعودية بالتقنية أو الأسلحة النووية، بالإضافة إلى ذلك فإن السعودية لن تخاطر بتعريض نفسها للعزلة الدولية التي قد تنجم عن مثل هذه الصفقة مع باكستان، ممَّا قد يلحق الضرر بعلاقاتها السياسية والاقتصادية.

وذهب البعض إلى أن قيام السعودية بعقد صفقة مع الصين عام 1986، بموجبها تشتري السعودية حوالي 36 صاروخًا متوسط المدى من نوع "سي إس إس 2" CSS-2، دليل على رغبة السعودية في الحصول على نظم إيصال الرؤوس النووية، ومن ثم رغبتها في امتلاك السلاح النووي.

وقد عزز من هذا الأمر ارتفاع نسبة الخطأ في مدى مقدرة هذه الصواريخ على إصابة أهدافها عالية، ما يجعلها أكثر دمارًا عندما تحمل رؤوسًا حربية غير تقليدية (نووية مثلاً)، إلا أن "أملن" تشير إلى أن الصين قامت بتعديل الصواريخ لتحمل رؤوسًا حربية تقليدية كبيرة، قبل بيعها إلى السعودية، كما أن هذه الصواريخ مزودة الآن برؤوس حربية تقليدية ولا يوجد دليل على أن الرياض تحاول استخدامها لحمل أسلحة دمار شامل.

وبالنظر إلى القدرات التقنية التي تمتلكها السعودية اللازمة لتطوير سلاح نووي، يتبين أن المملكة تفتقر إلى الموارد المحلية والقدرات التقنية المطلوبة لبناء ترسانة نووية متقدمة، وبالإضافة على ذلك لا يوجد دليل على أن السعودية حاولت شراء أسلحة نووية من الموردين في الماضي.

محفزات السعي السعودي لامتلاك تكنولوجيا نووية

يعتبر كثيرٌ من المحللين الاعتبارات الأمنية هي المحفز الأساسي وراء احتمال سعي المملكة العربية السعودية لامتلاك السلاح النووي، اعتمادًا على افتراض أن الأسلحة النووية ستجعل السعودية أكثر قوة وردعًا للأعداء، ولكن حتى الآن لا تشير تصريحات المسئولين السعوديين أو حتى الأفعال السعودية ذات الصلة، إلى أن مثل هذه العوامل تدفع المملكة إلى السعي نحو امتلاك الردع النووي، أو أن مثل هذه العوامل قادت السعودية في السابق لتطوير أسلحة نووية.

وفي إطار هذه الاعتبارات الأمنية، هناك عاملان يجعلان السعودية أكثر عرضة للهجمات الإقليمية: الأول هو امتلاك السعودية لموارد طبيعية مكشوفة أمام الهجمات الخارجية، فمساحة المملكة تبلغ حوالي 2 كم مربع، أي خمس مساحة الولايات المتحدة الأمريكية، وتقع الرياض العاصمة في المركز، ولكن المدن الرئيسة الأخرى والأصول الاقتصادية، حقول النفط السعودية ومحطات تحلية المياه، تقع على حدود المملكة خاصة على طول شواطئ البحر الأحمر والخليج العربي، ما يجعلها أكثر عرضة للهجوم.

يتمثل العامل الثاني في امتلاك السعودية لـ20% من الاحتياطيات العالمية للنفط، إلى جانب أنها تنتج أكثر من أي عضو آخر في منظمة الدول المنتجة للنفط (أوبك). وبالتالي فإن هاتين الخاصيتين "الجيواستراتيجيتين" تجعلان السعودية أكثر عرضة للتهديدات بواسطة الجيران الأقوياء.


وبخلاف الاعتبارات الأمنية، يعتبر موقع السعودية أيضًا في منطقة الشرق الأوسط محفزًا محتملاً للمملكة لامتلاك الأسلحة النووية، فالسعودية ضعيفة نسبيًّا من الناحية العسكرية، فضلاً عن أنها تقع بالقرب من عديد من الأعداء الأقوياء مثل إسرائيل وإيران.

وعلى الرغم من أن السعودية لا تواجه أي تهديد حالي يتعلق بوحدة أراضيها، فإن السعوديين يخشون من تطويق أعدائهم لهم، حيث مازال السعوديون يقلقون من احتمال تعرض بلادهم لغزو خارجي، منذ قيام العراق بغزو الكويت عام 1990.

ومع أن السعودية قد قامت بشراء عديد من الأسلحة التقليدية المتقدمة من أجل الحد من أوجه القصور لديها، فإن قدراتها العسكرية التقليدية ما تزال أقل من المستوى المطلوب مقارنة بدول أخرى في المنطقة، وذلك نظرًا لقلة عدد سكانها.

وبالإضافة إلى ما سبق فإن نجاح المنافسين التقليدين للمملكة، خاصة إسرائيل في نهاية الخمسينيات وإيران حديثًا، في تطوير أسلحة الدمار الشامل، قد أدى إلى تصاعد المخاوف السعودية.

وفي ظل تعدد التهديدات الأمنية للمملكة العربية السعودية، فإن الرياض قد تقرر تطوير أسلحة دمار شامل لتدعيم نفسها أمام التهديدات الأمنية الإقليمية، ولكن ينبغي إعادة التأكيد على أنه لا يوجد أي أدلة متاحة على سعي السعودية سعيًا حقيقيًّا لتطوير ترسانة أسلحة نووية.

إيران كمحفز لسعودية نووية


يذهب بعض المحللين إلى أن السعودية ستقوم بتطوير أسلحة نووية إذا نجحت إيران في امتلاك مثل هذه الأسلحة، فالدولتان يجمعهما تاريخٌ من العداء، ازدادت حدته مع قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، ومنذ ذلك الحين تراقب السعودية تصاعد النفوذ الإيراني بقلق.

وبجانب هذا العداء التاريخي، فإن البلدين يُعتبران خصمين إقليميين، حيث ينظر إلى السعودية على أنها عاصمة الإسلام السُّني، بينما يقع النظام الشيعي في إيران في قلب "الهلال الشيعي"، ويبدي المسئولون السعوديون قلقهم من أن تنامي النفوذ السياسي للشيعة في المناطق المحيطة بمملكتهم سيتحول إلى تهديد وجودي يستهدف بقاء النظام الحاكم.

كما يبدون قلقهم أيضًا من أن إيران تكسب مزيدًا من النفوذ في أماكن مثل أفغانستان ولبنان والعراق، وأنها بعد ذلك قد تهدد أمن السعودية، فضلاً عن احتمال قيام طهران بتعزيز روابطها مع الشيعة في المنطقة الشرقية من السعودية، بشكل قد يؤدي إلى تحدي سلطة النظام السعودي.

ويُعنى المسئولون السعوديون بصورة أساسية بالتأثير الذي قد يحدثه امتلاك إيران لبرنامج نووي على أمن بلادهم، فالتطورات التي يشهدها البرنامج النووي الإيراني يُنظر إليها في السعودية على أنها دليل مادي على تنامي الخطر الشيعي في المنطقة، وبرغم عدم وضوح النوايا النووية الإيرانية، فإن السعوديين يخشون من أنه في حالة امتلاك إيران للسلاح النووي، فإن ذلك قد يمثل تقويضًا للأمن القومي السعودي.

ورغم ذلك لا يوجد دليل على أن القادة السعوديين قرروا حقيقةً امتلاك الردع النووي كرد فعل على أنشطة إيران النووية، ولكن إذا نجحت إيران في امتلاك أسلحة نووية، فإن الموقف السعودي قد يتغير.


الإدراك السعودي لإسرائيل النووية

تُطرح إسرائيل في بعض الأحيان بوصفها محفزًا محتملاً لاتجاه السعودية نحو امتلاك السلاح النووي، حيث تمثل إسرائيل النووية ذات القدرات النووية الباليستية والمنافس الإقليمي للسعودية، عنصرَ تهديدٍ محتملاً للسعودية.

هل تسعى السعودية لامتلاك سلاح نووي؟

ويتضح ذلك في المواقف السعودية حيث يرفض المسئولون السعوديون الاعتراف رسميًّا بإسرائيل كدولة ذات سيادة، حتى تُكمل انسحابها من الأراضي التي احتلتها في حرب الستة أيام عام 1967، كما يعتبر السعوديون الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، والترسانة النووية غير المعلنة التي تمتلكها إسرائيل عقبة أساسية أمام تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وتتسم العلاقات السعودية الإسرائيلية بالتعقيد، فرغم أن السعودية قد تجنبت تاريخيًّا الدخول في مواجهة مباشرة مع إسرائيل، فإنها قدمت الدعم لدول عربية مثل مصر وسوريا في مواجهتها مع إسرائيل. وفي الوقت الحاضر تدعم السعودية مقترحات لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وهو ما قد يعبر عن رغبة سعودية في الاعتراف بإسرائيل، بشكل لا يؤدي إلى فقدان الحلفاء العرب، وتشير هذه الرغبة في الوصول إلى تسوية إلى أن إسرائيل ليست محفزًا مباشرًا للسعودية لامتلاك سلاح نووي.

عقبات محتملة

ترى "كاتي" أن هناك عديدًا من العقبات التي تقف أمام سعي السعودية لامتلاك سلاح نووي، وأول هذه العقبات علاقات السعودية الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، فالسعودية، في ظل البيئة الأمنية الحالية، قد لا ترغب في امتلاك أسلحة نووية لأن ذلك سيؤدي إلى قلقة علاقاتها مع الولايات المتحدة، المورد الرئيس للأسلحة التقليدية للملكة، إلى الدرجة القصوى. وتتمثل العقبة الثانية في الإدانة الدولية التي ستواجهها السعودية في حالة تطويرها لأسلحة نووية، والتي قد تثني السعودية عن هذا الأمر، حيث ترغب السعودية في مزيد من حرية الدخول إلى الأسواق العالمية، وجذب الاستثمارات الأجنبية نظرًا للزيادة السكانية الحالية التي أضعفت الاقتصاد السعودي، وأدت إلى ارتفاع معدلات البطالة، وانخفاض نصيب الفرد من الدخل القومي، على الرغم من الارتفاع الكبير في أسعار النفط. وبالتالي قد تميل للامتناع عن تطوير أسلحة نووية، نتيجة القلق من أن يحدث هذا الأمر ضررًا كبيرًا بعلاقاتها السياسية والاقتصادية مع الدول الأخرى، وقدرتها على جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى داخل البلاد.

وتكمن العقبة الثالثة في أن السعودية عضو بمعاهدة منع الانتشار النووي منذ عام 1988، كما أنها وقعت عديدًا من الاتفاقيات الإضافية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 2005، ما يعني أن السعودية مطلعة بشكل كبير على التقاليد الدولية الخاصة بمنع الانتشار النووي. وتعتبر الدوافع الشخصية لدى أعضاء الأسرة المالكة السعودية للمحافظة على بقاء النظام، من وجهة نظر "أملن" عقبة أخرى أمام سعي السعودية لتطوير أسلحة نووية، فالقادة السعوديون منخرطون في الفترة الحالية في حملة عنيفة ضد الجماعات الإرهابية المحلية التي لا تدعم النظام السعودي، وبالتالي فإن الأسرة المالكة في السعودية قلقة من استهداف هذه الجماعات للمنشآت النفطية، ما يجعل القادة السعوديين حذرين من تطوير أسلحة نووية قد تستخدم ضد مواطنيهم، أو تقع في أيدي الإرهابيين.

عوامل مستقبلية تحدد قرار المملكة

وتخلص "أملن" إلى أنه بالنظر إلى البيئة الأمنية الحالية المحيطة بالسعودية، فإن السعودية لن تميل إلى تطوير أسلحة نووية في المدى القصير، لأن كلفة تطوير مثل هذه الأسلحة تفوق بكثير المحفزات الأمنية الدافعة لها، ولكنها تعود لتؤكد على وجود ثلاثة عوامل قد تغير من الموقف السعودي الحالي. يتمثل أولها: في احتمالية التوتر في العلاقات السعودية الأمريكية، ولن يتحقق مثل هذا السيناريو إلا في حالة فقدان القادة السعوديين للثقة في قيام الولايات المتحدة بالدفاع عنهم في حالة حدوث أي أزمات مستقبلية، ما سيدفع السعودية إلى السعي نحو تطوير الأسلحة النووي لردع أي عدوان خارجي.

أما العامل الثاني فيتعلق بنجاح طهران في امتلاك ترسانة نووية، ما قد يدفع لاتخاذ القرار بتطوير ترسانتها النووية، خاصة إذا صَاحَبَ هذا النجاح الإيراني تدهورًا في العلاقات السعودية الأمريكية، إلا أن الخوف من الحصار السياسي والاقتصادي الذي ستتعرض له المملكة في حالة اتخاذها مثل هذا القرار، قد يؤثر على صناع القرار السعوديين ويدفعهم إلى عدم اتخاذ قرار من هذا القبيل.

ويكمن العامل الثالث في القيادة التي ستخلف الملك عبد الله في الحكم، والتي تنحصر إما في الأمير سلطان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي، أو في أحد أحفاد الملك عبد العزيز من الجيل الثاني. وقد يُحدثُ التغيرُ في القيادة تحولاً في الإدراك السعودي للمكاسب الناجمة عن تطوير أسلحة نووية، خاصة وأن الأمير سلطان يُشاعُ أنه كان العقل الموجه لبرنامج الأسلحة النووية السعودي المزعوم في السبعينيات، الذي كشف عنه الدبلوماسي السعودي السابق محمد خيلوي الذي فرَّ إلى الولايات المتحدة عام 1994، وبالتالي فإنه في حالة توليه الحكم سيجعل السعودية أكثر ميلاً لتطوير السلاح النووي. ورغم أنه ليس من الواضح الآن كيفية تعامل حاكم من الجيل الأصغر من آل سعود مع قضية الانتشار النووي، فإنه من المهم الأخذ في الاعتبار أن الحاكم الجديد في المملكة سوف يكون له تأثير هام في نزوع المملكة نحو امتلاك سلاح نووي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - تونسي عربي الخميس 08 يناير 2009 - 11:19

الملاحظ في تعليقات الاخوة المغاربة انها تحوي السباب والشتائم والالفاظ البذيئة ، وخاصة اذا كان الموضوع يتعلق بدول عربية
فبالامس هوجمت سوريا في هذا الموقع ثم مصر ثم دول الخليج ، والرابط المشترك بينها انها دول عربية
والمتتبع لردود المعلقين يجد ان من يقوم بالسب والشتائم هم من بعض غلاة الامازيغ والذين يحملون حقدا دفينا على الدول العربية دون مبرر وكان تلك الدول هي سبب محنتهم وتهميشهم في بلدهم
ارجو النشر
2 - مسفيوي بعثي الخميس 08 يناير 2009 - 11:21
من ممكن اجل ام عاجلا تمتلك السعودية السلاح النووي فبالمال ممكن جلب علماء من اي دولة و هذا سهل . ولكن ان هددت السعودية فالدول الاخرى لن تسكت لان المغرب العربي و بلد الشام و مصر و شبه جزيرة عربية ستشعر بتهديد و قد تقوم حرب عالمية الامر ليس سهل و لكن من المرجح ان تسعى السعودية لمتلاك النووي لوجود ايران و ايسرائيل و الهند التي هي طرف في الصراع .
3 - سعودى الخميس 08 يناير 2009 - 11:23
والسعودية قادرة باذن الله على ان تفعل ماتريده وباى وقته تريده وليخسا الخاسئون
4 - فضولي الخميس 08 يناير 2009 - 11:25
حتى إذا أعطيت القنبلة الذرية جاهزة لأصحاب الأصفار ما يعرفو ما يديرو بها.
واش دوك المكلخين عندهوم علماء إيران؟
5 - حنظلة الخميس 08 يناير 2009 - 11:27
لماذا تسعى السعودية لامتلاك السلاح النووي ؟ فالقنبلة النووية التي تملكها سيدتنا إسرائيل في مصلحة السعودية ؟ فالموساد الاسرائيلى موجود في الرياض وهو اللذي يحمي دولة آل سعود
6 - Sohail الخميس 08 يناير 2009 - 11:29
السواعدة لديهم سلاح نووي و بيولوجي كمان، هن طوروه في المرحاض
إنه سلاح خطير راح يدربوا بيه إسرائيل و يحرروا فلسطين. إيران
تاوج فوق راسكم يا سواعدة.
7 - مناف السعودية الخميس 08 يناير 2009 - 11:31
الله يهديكم يا اخواننا المغاربة حقيقة (بعض) التعليقات لا تعكس سوى نفوس مريضة بليدة متشائمة ذليلة انهزامية وواقع تعيس بلا بارقة امل يمكن ان ترى في آخر النفق الطويل :)
لو صاحب المقال قدمه بشكل معاكس وان السعودية لا تسعى لهذا الامر لقامت قائمة هؤلاء الفضوليين بالصياح والنياح ولطم الخدود وفي الاتجاه المضاد الحقيقة ان هناك فئة من المعلقين ليس لها هدف سوى رفع شعار خالف تعرف مع احترامي لباقي المغاربة الشرفاء وهم كثر ولله الحمد.
8 - دحدوح الخميس 08 يناير 2009 - 11:33
بقا ليكم النووي .
9 - مصطي ادريسي الخميس 08 يناير 2009 - 11:35
هههههههههههههه والله أني اضحك من قلبي
هؤلاء أعراب ليس لديهم أي شي يفتخرون به في مجال التكنولوجيا فكل شيئ لديهم مستورد حتى عمائمهم المسمىب(الشماغ)) مستورد فيصنع في انجلترا وغيرها
هؤلاء يسعون لامتلاك نووي صحيح وأنا مع الكاتب ولكن ليس سلاح حربي بل سلاح نفاق ألا تلاحظون بأنهم يتدخلون في كل شيء واعتبروا نفسهم هم المتحدثين بلسان العرب والان لم نرى لهم دور في غزة ولا في اسرائيل بل نسمع علمائهم يحرمون الدعاء لحزب الله ؟ ويعانقون اليهود ورئيسهم يشرب الخمر مع بوش
علنا؟؟؟!!!!
هؤلاء خلقوا ليربحوا شركات السيارات الامريكية واليابانية ورأفة بالانعام يرعونها ثلاث أرباع دولتهم أجانب لو لا الاجانب لما تطوروا فهذا التطور بأيدي أجانب
لو لا النفط لبقوا كماهم في غياهب الصحراء يركضون وراء الضب والجربوع
حفاه عراه
واالان والنفط لديهم وفي ارضهم أمريكا التي تديره على مزاجها ومتحكمة في الشركات ولا يوجد خبراء نفط من جماعة الحولي ابدا.كلهم امريكان .
ويريدون نووي هههههههههههههه
10 - علال المغربي الخميس 08 يناير 2009 - 11:37
السماو ي الله يداوي اصحاب الحال النووي ربما السعودية تنوي صنع السلاح النووي من نواة التمر يجب التأكد عن أي نواة يتحدثون
11 - said الخميس 08 يناير 2009 - 11:39
و لما رأيت الجهل في الناس فاشيا تجاهلت حتى ظن اني جاهل
12 - HassaN NasrallaH الخميس 08 يناير 2009 - 11:41
بالاضافة الى توفر السعودية عللى أكبر مخزون من البترول فهي أيضا لها شرف احنضان أكبر مخزون من الكلاخ فأبناء ال سعود دخلوا القرية فأفسدوها 7000 أمير من مدير مدرسة الى وزير يستولون على جميع المناصب المهمة
مادا فعلت المملكة بطائرات خردة صفقة اليمامة لم تستخدم سوى في محاربة المهاجرين اليمنيين أو الصوماليين
أما السلاح النووي فهدفه خلق توازن رعب مع ايران و ليس الكيان الغاصب
13 - خليجي حولي! الخميس 08 يناير 2009 - 11:43
عندما اقرأ تعليقات المغاربه في هذا الموقع ، ينتابني الضحك كثيرا خصوصا عندما يتعلق الموضوع بالخليج .. فهم يسفهوون وينعقون بما لايدركون .. وينظرون للعالم باجمعه نظرة دونيه! .. متناسين تماما انهم يتكلمون من الماخور الكبير ! .. ربما تعليقاتهم المضحكه واللامنطقيه ناتجة عن نشوة الحشيش ههههههه
14 - عبد الله بوفيم الخميس 08 يناير 2009 - 11:45
أرى أنه من حق المملكة العربية السعودية أن تحصل على المفاعل النووي وأن تصنح قنابل انشطارية نووية. الدولة تملك تروات اقتصادية مهمة, وتعتبر هدفا واضحا للعديد من الاعداء المحيطين بها, والذين يزحفون نحوها بشكل خطير. لها الحق وكل الحق في أن تسلح نفسها وتعتمد على قدراتها الردعية, لصد كل عدو غاشم يستهدف سلامة وطنها وحدودها.
النصارى واليهود, يحاولن منعنا من التسلح ليتسنى لهم السيطرة علينا وإلى الأبد. اليوم لهم علينا قوة وغلب, لكننا لم نرضخ بالصورة التي يتوقعون. للاسلام طاقات عاقلة, رجال ونساء اتكتسبوا علوما, وأصبح العلماء المسلمون يتربعون على كراسي الريادة في العديد من العلوم. اليوم نحن ضعاف, لكننا نسير في السبيل الصحيح, سبيل القوة والغلب والسيطرة. لذلك يحاربوننا ويستهدفون إبادتنا لأننا نشكل خطرا عليهم. لم يحدث في التاريخ أن تحالفا وقع ضد ضعيف, يهزم المتحالف عليه, لكنه بعد حين يتقوى ويكسب قوة تمكنة من هزم المتحالفين عليه سابقا. يهزم المتحالف عليه, إن لم يكن يتوقع تحالفهم عليه, أو ربما لأنهم يعاجلونه قبل أن يتقوى بالمستوى المطلوب.
15 - human الخميس 08 يناير 2009 - 11:47
chronological order of events since 1900 and the beginning of the Saudi Monarchy: go to tvshack.net web site then to documentaries page and look for Frontline__House_of_Saud documentary.
16 - منصور السالم الخميس 08 يناير 2009 - 11:49
السعوديه تشتري العالم اجمع بالبترودولار
لاحاجه لها للنووي
امريكا جاءت بشبابها لكي يموتوا بدل السعوديين في اخراج العراق من الكويت وذلك بالريال
لله الحمدوالمنه اولا واخرا
فلدى السعوديه من الكنوز ماليس عندالعالم
ويركع العالم لهم
17 - خليجي حولي ! الخميس 08 يناير 2009 - 11:51
انها دعوة ابينا ابراهيم عليه السلام ... ربنا اجعل هذا بلدا امنا وارزق اهله ..
" ومن يرد فيه بالحاد ظلم نذقه من عذاب اليم "
وليخسأ الخاسئون
18 - زكرياء الخميس 08 يناير 2009 - 11:53
النظام الوهابي السلفي التكفيري في أرض الحجاز;لا يقلُّ عمالة عن غيره من الأنظمة العربية ل(إسرائيل) وأمريكا,وهذا على عكس ما تعتقده العامية عندنا,نظرا لوجود أمكنة مقدسة هنالك...
مملكة آل سعود حاربت إلى جانب الصهاينة ضد حزب الله في صيف2006,وهاهي اليوم تحارب إلى جانبهم ضد أطفال غزة المشوهة أجسادهم من جراء التآمر العربي الخسيس.
أفيقوا من غفوتكم يرحمكم الله أيها المسلمون.
أرجو النشر و إلى سيكون أخر يوم أتصفح فيه الهسبريس وشكر.
19 - مغربي الخميس 08 يناير 2009 - 11:55
الموقف السعودي ابان حرب تموز 2006 هو ان قرار الحرب يجب ان يكون بتوافق جميع الاطراف والقوى اللبنانية والبرلمان والحكومة اللبنانية وان لا يتم اتخاده من قبل طرف بشكل منفرد نتيجة لاملاءات اجنبية وحرب بالوكالة عن الاخر والا سوف تسير السفينة في البحر وهي متقوبة وبلا ربان وهو نفس قرار مصر والمغرب والادن ودول الاعتدال
20 - المهاجر الخميس 08 يناير 2009 - 11:57
باسم الله الرحمن الرحيم أما بعد لماذا تريد السعودية امتلاك السلاح النووي هل تريد ضرب إسرائيل أم هو فقط للتشهير و التزيين. ماذا فعلت إيران بسلاحها النووي هل دمرت إسرائيل.؟؟ ألم نسمع رئيس دولة إيران مرارا تكرارا أنه سيمحو دولة إسرائيل من الوجود ليطل علينا في المرة الأخيرة ليقول أن سلاحه لا يشكل أي خطر على أية دولة جوار بما فيهم إسرائيل. اللهم افتح لعبادك الصالحين فتحا مبينا
21 - بعثي مغربي الخميس 08 يناير 2009 - 11:59
نكتة السنة النظام السعودي لن يملك الجراة على امر جنوده باطلاق رصاصة من قطعة كلاشنكوف فما بالك الصواريخ البلستية المحملة برؤوس نووية
نظام همه الكرسي المذهب ولا تهمه المصالح الاستراتيجية للامة العربية
22 - جداوي الخميس 08 يناير 2009 - 12:01
ههههه اقول يا حلوك ساكت تنفع محلل سياسي عسكري في قناة سبايس تون.
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال