24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.83

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | هل تصبح إيران فرصة أردوغان الوحيدة للبقاء في السلطة؟

هل تصبح إيران فرصة أردوغان الوحيدة للبقاء في السلطة؟

هل تصبح إيران فرصة أردوغان الوحيدة للبقاء في السلطة؟

فضيحة رشوة وفساد أسقطت تركيا في أزمة، وجعلت سلطة رئيس الوزراء، رجب طيب أردوغان، تقف على المحك. أصبح أردوغان اليوم في مواجهة تحديات خطيرة، من جهة العلمانيون المعارضون لأجندته الإسلامية، ومن جهة ثانية حليفه سابقا ومنافسه حاليا، رجل الدين "فتح الله غولن"، الذي يقود حركة إسلامية قوية من موقعه في ولاية "بنسيلڤينيا"، إضافة إلى النمو الاقتصادي الذي أصبح بطيئا بسبب الأزمة، ونكسات السياسة الخارجية التي زادت من حدة الانتقادات.

ومن غير المرجح أن تتوقف المشاحنات السياسية قبل الانتخابات الرئاسية الحاسمة في العام المقبل، والتي من المتوقع أن يترشح لها أردوغان. ولابد أنه سيمر بوقت عصيب في محاولات إصلاح صورة حزب "العدالة والتنمية" التي اهتزت. قد لا يساعده الاقتصاد على ذلك، ولكن سياسته الخارجية قد تعطيه دفعة قوية إن استطاع أن يظهر مرة أخرى قدرة تركيا على لعب دور محوري في الشرق الأوسط.

سياسات أردوغان الخارجية

لأكثر من عقد، قوت تركيا علاقتها مع الجيران العرب. وتنقل الدبلوماسيون ورجال الأعمال الأتراك بين كل بلدان المنطقة، وتم فتح الحدود وطرق التجارة، وتشجيع رجال الأعمال على السمسرة، وعقد الصفقات السياسية. وقد أشاد الكل بتركيا وديمقراطيتها كبلد مسلم مستقر وكنموذج للمنطقة بأكملها.

في العام الماضي، عرفت سياسة أردوغان اضطرابات، مما أدى إلى تراجع نفوذ تركيا بالمنطقة، بسبب الخلافات حول الجماعات المقاومة بسوريا، وموقفها مما حدث في مصر، بدعمها للإخوان، وبالتالي خلق خلافا حادا خاصة مع السعودية التي ساعدت الجيش والعلمانيين المصريين للتخلص من الإخوان المسلمين. كما ظلت علاقة تركيا متوترة مع إسرائيل منذ وقوع اشتباك عام 2010 حول قافلة مساعدات لغزة.

فرصة أردوغان

الآن، في خضم النقاش القائم بين أمريكا وإيران حول الملف النووي، ودعوة أمريكا إيران إلى استعمال بحوثها النووية في صناعات علمية بدل الأسلحة، قد يتغير حظ أردوغان، إن وافقت على العمل كجسر توافق بين الغرب وإيران وإسرائيل، وبوابة للعالم لإخراج طهران من العزلة.

وتحتاج تركيا أيضا لإيران، إذ أن لإيران نفوذا على الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة، ولديها نفوذا على النخبة العلوية في سوريا. وهكذا، فإن تحالف تركيا مع إيران سيمكنها أولا من صفقات نفط حاسمة بينها وبين العراق، كما سيساعدها على ضمان نهاية الحرب الأهلية في سوريا، وبالتالي إلى استقرار على الحدود.

وتعد العلاقات الاقتصادية بين تركيا وإيران قوية، بتجارة تقدر بحوالي 20 مليار دولار، كما أن تركيا تعتمد على إيران فيما يخص النفط والغاز.

ولأن المنطقة تعد أرضا خصبة للانقسامات الطائفية، فإن دول الخليج ستصبح أكثر تخوفا من مواجهة أطماع إيرانية في المنطقة. ثم مع تراجع النفوذ الأمريكي، واتحاد دول الخليج مع إسرائيل في مواجهة إيران، لا يمكن لتركيا إلا أن تلعب دورا مركزيا هاما في المنطقة، للهدنة والتواصل، إن استطاعت تقوية علاقتها مع إيران...هكذا يرى الغرب خيار أردوغان الوحيد للبقاء في السلطة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - mohamedop الاثنين 06 يناير 2014 - 13:04
لااظن دالك فالايرانيين ادكياء كيف يساعدو حليف امريكا واسرائيل
2 - منير الاثنين 06 يناير 2014 - 13:19
اردوغان غامر بعلاقاته مع الغرب بتوجهه نحو العرب .مغامرة قد تدفع الغرب لتغيير اردوغان باي شخص دمية كما تفعل مع كل دول العرب. تحالفه مع ايران مكسب قد ينتشله من الوحل العربي الذي رمى بنفسه فيه. وسيعرف ان العرب اول من سينقلب عليه اذا امرهم اسيادهم بذالك .لقد نبذ العالم الشعوب العربية حين ادرك انهم بسبب عروبتهم وتخلفهم وثقافتهم ليس لهم القابلية الا للعبودية والعبودية فقط.فهم تربوا على ذالك من قرون وقرون.واردوغان سيخسر كل شيئ اذا انحاز الى صف العبيد
3 - ابورفيدة الاثنين 06 يناير 2014 - 13:55
يعتبر رجب طيب اردغان رجل الموقف .يمتاز بالحكمة والتبصر ،هذا مما جعله الموقفىالذي يحسد عليه .فمن احسن نقول له احسنت ،ومن اساء نقول له اسات ،هذا هوالعدل الذي تعلمناه من ديننا الحنيف والسلام.
4 - جواد الاثنين 06 يناير 2014 - 14:37
في الحقيقة تركيا تشكر على مواقفها في القضية الفلسطنية والقضاية العربية لاكن للاسف ان العرب مازالو بعيدين عن ادراك حقائق الامور ويلعبون خارج الزمان والمكان فمن الافضل لتركيا لاتعتمد على العرب ونسأ ل الله ان يرد هده الامة الى رشدها
5 - مولع الاثنين 06 يناير 2014 - 14:41
الشعب التركي هو الكفيل الوحيد القادر على إبقاء أردغان في السلطة من عدمه أما ما تبقى فكل يبحث عن مصالحه سواء إيران أو الغرب . أما بالنسبة للعرب فلا دور لهم على المدى القصير باعتبار أنهم يمرون بفترة انتقال حاسمة تتمثل في ربيعهم الذي ىسيزهر بدون شك باجتثات الأنظمة المستبدة و تحقيق الديمقراطية
و العدالة الاجتماعية
6 - عالم الاثنين 06 يناير 2014 - 17:35
يقال في المغرب نحلة من العسل خير من الاف حشرة الذباب
هذا ماينطبق علئ النظام الايراني و باقي الانظمة العربية تركيا تتصرف بحكمة
فهل ستمد يدها للشرذيمة العربية
هل ايران تضحك علئ ابناء شعبها وتدرس 4 افواج بمعلم واحد
كما يفعل المغرب و هل ايران تبتز اهلها كما تفعل الجزيرة القطرية
ان الدولة العباسية قادمة احب من احب و كره من كره و الدولة العثمانية
قادمة و لنتفرج نحن كما سنتفرج في كاس العالم بدون منتخبنا
الناس كتخدم و حنا كانتفرجوا و نعلقوا عليهم
7 - Nadorif الاثنين 06 يناير 2014 - 18:50
Salam

Franchement, c'est pour quand que vous allez nous mettre des vrais analyses de chez des vrais analystes, le rédacteur de cette article manque de profesionalisme,d'experiences et la bonne vision des choses, ou c'est fait expret pour en déduire certains gens en erreur

L'Iran c'est un pays sérieux, et ce ci depuis des années, et une autre chose, pourquoi vous parlez de chiisme ? ca na rien a voir

Merci
8 - jamal الاثنين 06 يناير 2014 - 18:51
je suis tout a fait d accord avec mounir intervention n 2 et j ajoute qu il ya pas les exlaves dans les arabes mais aussi les hypocrites
9 - tanjawi الاثنين 06 يناير 2014 - 20:45
اين هو نباح اردوغان الاسد ساقط في ايام معدودة و قد مرت ثلاث سنوات اين هو نباح اروغان عن اسرائيل بينما تركيا هي اقوى حليف للدولة العبرية اقتصاديا بالمنطقة سقط المشروع التركي القطري تحت الوصاية الامريكية على يد روسيا و الصين و ايران
10 - amazighat الاثنين 06 يناير 2014 - 21:10
iran + turquie un vrai poison pour les sionisti-americani
11 - الحقيقة الثلاثاء 07 يناير 2014 - 00:03
حكومة أوردغان واسرائيل يضحكون علي المسلمين
وكالات - ارتفع حجم الاستيراد التركي من البضائع والسلع الإسرائيلية خلال النصف الأول من العام الحالي(2013) بنسبة 56% قياسا بذات الفترة الزمنية من العام الماضي.

وبلغ حجم الاستيراد التركي من بضائع وسلع إسرائيلية في الفترة الزمنية المذكورة 1.2 مليار دولار ما وضعها في موقع ثالث اكبر مستورد للبضائع الإسرائيلية وثالث أهم هدف للبضائع الإسرائيلية، وفقا لمعطيات معهد التصدير الإسرائيلي الذي نشر المعطيات المتعلقة بتركيا وحجم التبادل التجاري معها.

ويتضح من المعطيات الإحصائية التي نشرها "معهد التصدير" ان بريطانيا تحتل المرتبة الثانية على سلم أهداف البضائع الإسرائيلية المصدرة، فيما تحتل الولايات المتحدة المرتبة الأولى لتأتي تركيا في المرتبة الثالثة.
===
إسرائيل تتحوّل إلى ترانزيت إقليمي للتجارة التركية الإقليمية

تصطف أكثر من 20 شاحنة على الحدود الأردنية - الإسرائيلية، تحمل بضائع تركية تتراوح بين الجزر والأقمشة إلى الفولاذ.
وهناك شاحنتان تحملان الملابس، تسيران في الاتجاه المعاكس عائدتين إلى ميناء حيفا في إسرائيل، ومن هناك ستتجهان إلى تركيا.
12 - O'shen الثلاثاء 07 يناير 2014 - 04:31
لهذا نستخلص أن الأتراك يحكمون شبه جزيرة الأناضول بأنفسهم
ويختارون حاكمهم بعناية لخدمة مصالحهم ومصلحة بلادهم
وأي أخطاء ترتكب يدفع الحاكم ثمنها غـــــــــــالياً.

*أما العرب فيرون عالمهم بشكل عكسي تماماً
بحيث حكامهم لا يحاسبون، ولا ينتقدون ...إلخ، ومن ينتقد سياستهم يعتبر خائن وكافر مدعم من جهات معادية لضرب إستقراهم ومقدساتهم....

*أخطائهم الفضيعة يدفع ثمنها الشعب غاليــاً
أما تغيير الرئيس عندهم فهي الثورة بدونها يبقى الرئيس
يحكم حتى يرث إبنه الحكم عن أبيه.

*الإنتخابات فلا جدوى منها لأنها تحرض على الفتنة فنتائجها قد أبتكرت وحسمت سلفاً في المختبر للإستعراض الدوري المعد فقط لتزيين القنوات النظامية أمام العالم.

هذا هو حال العرب المختصر.
13 - Hata ana الثلاثاء 07 يناير 2014 - 07:13
Los arabes atrasados diotas quando escochar lajente arabi decen tenen qe savec qi yo este jente semre apollan atro este jente no apuede acer nada ardugan no es arabi se apuedi
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال