24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3305:1712:2916:0919:3321:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟
  1. "التوحيد والإصلاح" تطالب بالإفراج عن دعاة سعوديين (5.00)

  2. قصة سجينة مع القرآن .. عندما تفيض الزنزانة بالخشوع والإيمان (5.00)

  3. الوديي: الماركسيون آمنوا بقيام الثورة .. والطموح "ديكتاتورية العمال" (5.00)

  4. قصص قرآنية: سجينة عكاشة (5.00)

  5. ريفيو الخارج يصوّتون على "داعمي الحراك" لولوج البرلمان الأوروبي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | التلموديون في مواجهة عرب بوس الواوا

التلموديون في مواجهة عرب بوس الواوا

التلموديون في مواجهة عرب بوس الواوا

(من جاء ليقتلك بكّر فأقتله) هكذا تحدث التلمود ولا يزال يهمس في قلوب وآذان اليهود، وهكذا يردد حاخامات الكيان الصهيوني المتعطشون لدم غيرهم، في فتاويهم ودروسهم ومعابدهم وصلواتهم، وهم الذين يسيطرون كاملا على الحكم والدولة الصهيونية، فلا وزير ولا جنرال ولا رئيس حزب ولا عضو كنيست ولا سفير يمكنه أن يتجاوز فتاوى شموئيل الياهو التي تدعو إلى إبادة العرب تقربا لذلك الرب الذي أوحى لهم: (يقف القمر معاتبا للرب قائلا: لماذا خلقتني أصغر من الشمس؟ ويكررها حتى يبكي الرب ويجمع الملائكة قائلا لهم: كيف أكفر عن خطيئتي في حق القمر؟ فتقول الملائكة: أكرم اليهود، فيقول لهم: هم شعبي المختار، فتقول الملائكة: أكرم اليهود، فيقول: هم أسياد البشر، فيقولون له: أكرم اليهود، فيقول: هم أبنائي لا إثم عليهم في الدنيا والآخرة يفعلون ما يريدون)...

أنصار رجال الدين اليهود صاروا يشكلون الأغلبية في "الدولة" العبرية، بسبب إنتشار دعواتهم الدموية وسط شبابهم الذين يعانون من أزمات نفسية وعقدية واجتماعية وأخلاقية، وكذلك بسبب التكاثر الذي تشهده عوائلهم والراجع إلى أمر مقدس بينهم (كن خصبا وكثير النسل)، مقابل نقص الخصوبة لدى العلمانيين ومن يواليهم... والمتأمل في الفتاوى اليهودية التي تصدر في هذا الظرف العصيب خاصة، سيجدها تدعو إلى القتل ومن دون مراعاة لأي ظرف ولا احترام لأي قانون أو دين آخر أو إنسانية، والمعيار والمهم في كل ذلك هو الحفاظ على حياة اليهودي التي لا تقدر بثمن، ولو كان ذلك يؤدي إلى قتل ملايين الأطفال من غير اليهود مقابل خدوش في الوجه... ولهذا فحربهم على غزّة هي استجابة لذلك النص التلمودي الذي إفتتحنا به حديثنا، ونهبهم للأموال والممتلكات هو خضوع لنص آخر، حيث ينقلون حديثا لموسى بن ميمون: (ما يفقده الجوييم من أموال من حقك، ولو أعدته فقد إرتكبت ذنبا لا يغتفر)، والجوييم هم بقية الناس من غير اليهود الذين خلقوا لخدمة شعب الله المختار حسب عقائدهم طبعا.

بل أن الحاخامات يفتون بتحريم السلام مع العرب، وأن الأرض التي إنسحبوا منها – مثل غزة والجنوب اللبناني وسيناء - يجب أن ترجع إليهم لأن في ذلك خيانة للرب لا يمكن أن تغتفر إلا بالعودة !!، ويرون أيضا أن الأطفال العرب هم تلك المشاريع "الإرهابية" التي وجب نسفها قبل فوات الآوان، وكل جندي صهيوني يتردد في ذلك الفعل بينه وبين نفسه فقط، فهو ضحية وساوس شيطانية يجب عليه طردها فورا حتى لا تثنيه عن إنجاز مهمته المقدسة، لأن الحرب التي تجري مع العرب هي حرب دينية مقدسة... دماء اليهود مقدسة... الأرض مقدسة... كل شيء في صالحهم مقدس ولا يوجد مقدس سواه، وما دونهم فهم عبيدهم الذين ليس لهم الحق في الحياة والتنفس.

هذه بعض الرؤية المختصرة جدا عما يتم تداوله بين حاخامات اليهود من تصورات، وهذه طبيعة حربهم على غزة وعلى غيرها، فليس ما يجري هو صراع سياسي أو عسكري بحت كما يخيل للبعض، بل هي حرب دينية ترسم أبعادها الروحية في المعابد وينفذها عسكريون ومسؤولون مقتنعون أن غضب رجال الدين من غضب الله، وأن سخطهم هو الموت بعينه، بل أن آرييل شارون ظل يردد في كل خطبه أحد النصوص التلمودية (لو نسيتك يا أورشليم... تقطع يميني)...

فهل من الممكن أن يهزم – بضم الأول - المتدين الذي يرى حربه مقدسة تمليها عليه نصوص مقتنع لحد الهوس والجنون أنها من الله، ومن طرف آخر لا يملك سوى الشعارات الفارغة والطنّانة والفضفاضة؟ !!

هل من الممكن تحقيق سلام مع طرف يرى أن العرب ليسوا آدميين وقتلهم هو تطهير للأرض منهم؟ !!

هل من الممكن ردع جندي يبطش ويجهز على الأطفال لأنهم مشاريع "إرهابية" عن طريق المفاوضات ومبادرات سياسية أو قوانين صدرت في جنيف أو اتفاقات ثنائية وقعت في شرم الشيخ؟ !!

هل من الممكن الانتصار على جيش يتحرك بقوة عسكرية رهيبة ومعتقدات تلمودية دموية مرعبة، عن طريق الجيوش العربية التي تحولت ثكناتهم إلى أسوار للفساد والدعارة والمثلية الجنسية والسرقة والمخدرات والنصب والاحتيال، ولا يذكرون الله إلا في أعراض الزكام أو الامتناع عن الجماع أثناء الحيض والنفاس؟ !!

هل من الممكن الوقوف في وجه جيش ينطلق جنوده من فتاوى حاخاماتهم الذين يلوون نصوص التلمود حسب أهوائهم وبما يدغدغ مشاريعهم الدينية، ومن طرف من تساندهم راقصات ومطربون من أمثال هيفاء وهبي وشعبولا؟ !!

هل من الممكن أن يحرر بيت المقدس من طرف محمود عباس الذي يرى تدين حماس شرّ على الفلسطينيين، في حين إيهود باراك لا يتجرأ ولو في غرفة نومه على تجاوز تلك الخطوط التي رسمها له حاخامات غلاة؟ !!

إن ما يجري في غزة ليس عدوانا من طرف دولة على أخرى... ولا هو بسبب الصراع على ريع الحكم بين حماس وفتح... ولا هو وجه آخر لحرب بين الأنظمة الموالية والأخرى المتمردة... ولا هي حملة عسكرية صهيونية من أجل القضاء على صورايخ القسّام... إن ما يجري في غزة هي حرب الحاخامات على العرب والمسلمين... هي حرب نظّر لها هؤلاء وأفتوا بقداستها... فترى هل من الممكن أن يتراجع هؤلاء عن البطش بغزّة عن طريق الدموع والمسيرات، والحاخامات يشحذون سكاكين التكفير لكل من سيتجرأ على تجاوز فتاويهم ولو أثناء قضاء الحاجة في بيوت الخلاء؟ !!

هل من الممكن أن يعودوا من حيث أتوا عن طريق اتصالات هاتفية يجريها محمود عباس مع أولمرت؟ !!

هل من الممكن أن نحمي أطفال غزّة ونسائها والمتحرش بشرب دمهم من أولئك الذين إستفتوا الحاخامات قبل أن يمتطوا دباباتهم ويتقلدوا سيوفهم؟ !!

هل من الممكن أن نحميهم عن طريق مبادرة حسني مبارك التي حررت سطورها في تل أبيب وكتبت على جهاز كمبيوتر في البيت الأبيض وأرسلت لفلسطين عبر بريد شرم الشيخ؟ !!

هل من الممكن أن تثبت المقاومة في الداخل وهي محاصرة ما بين محتل يطوق حدودها ونظام عربي يغلق عليها المعابر وفلسطيني في الداخل وتحت الجحيم يحملها مسؤولية الحرب والدمار؟ !!

من يتخيل بأن ما يجري في غزة لن يتكرر على غيرها فهو واهم... ومن يزعم أن الصهاينة يمكن أن يستجيبوا للسلام فهو مخبول... ومن يتخيل أنه من الممكن قيام دولة فلسطينية وبقربها أخرى صهيونية فهو معتوه... ومن يفكر في تحرير بيت المقدس عن طريق المجتمع الدولي فهو جاهل... ومن يظنّ أن الصهاينة قد يتنازلون عن حلم الفرات والنيل فهو أحمق... ومن يعتقد أن الشعوب العربية التي هبت في مسيرات تعبر عن غضبهم قد يفعلون أكثر من ذلك فهو مسحور... ومن يحلم أن الحكام العرب قد يعتبرون فهو غبي ومتخلف... ومن يتمنى أن لا تطاله نبال الصهاينة ومهما كان موقعه فهو خائب جبان... ومن يتوهم أن النصر على التلموديين برقص "بوس الواوا" أو غنج "أخاصمك آه" فيستحق الموت بالفسفور الأبيض...

إن الحقائق التاريخية والعلوم البشرية ومنطق زوال الإمبراطوريات وبنائها أكد على أن حروب رجال الدين والعقائد لا تهزمها حروب رجال النهود والوسائد، لأن المحارب الذي يستمد قوته الروحية من نصوص يراها آتية من السماء ومن قوة أزلية يراها ببصره وبصيرته أنها تؤيده، لا يمكن أن ترده بمحارب يخرج لأجل عيون أنثى يعشقها أو غنيمة يرغب في حمايتها أو إمتيازات يبتغي تحصيلها... فالحروب الصليبية خرجت من الكنائس ورعاها القسيسون والرهبان، والفتوحات الإسلامية صنعت في المساجد وقادها الأئمة والعلماء، وحتى الحروب القديمة التي عرفتها البشرية كان يقودها رجال الدين... لأن الذي يرى حربه على الآخر قدستها ديانته، سينتصر حتما على من لا يراها سوى مهمة فرضتها الظروف وأملتها أوامر القادة المغضوب عليهم في الغالب.

أنا على يقين أن الصهاينة لن يتمكنوا من إبادة المقاومة، لأن ذلك يعني إبادة كل الشعوب العربية والإسلامية وهذا صعب المنال، وحتى وإن تمكنوا من حماس غزة فلن يتمكنوا من حماس الشعوب الذين صاروا على يقين أن خيارات هذه الحركة في الوقت الراهن لا يمكن إلا الإشادة بها، فأن تلوم من الفنادق الفاخرة ذلك الذي يتمرغ في الخنادق ويواجه بصدره البراكين، هي لعمري خيانة... دياثة... عمالة... ذل... هوان لا يغتفر، فالواجب الآن أن ننتصر لحماس ونمدها بكل العون سواء كان عسكريا أو سياسيا أو دينيا، ومن يريد أن يفتح ملفات غير الإنتصار لها فهو خائن مثبط يجب أن يحارب كما يحارب الصهاينة أو أكثر...

إن الصهاينة هجموا علينا والتلمود في قلوبهم وفوق رؤوسهم وفي جيوب بذلاتهم العسكرية، بل يرافقهم كما هو حال الرشاش والذخيرة، ومن يريد مقاومتهم يجب أن يكون لديه إلى جانب السلاح ماهو أقوى من تلمودهم وخرافات حاخاماتهم... فترى هل هو معاهدة كامب ديفيد؟ هل هو القانون الداخلي لحركة فتح؟ هل هو دستور الحكم الذاتي؟ هل هو خطابات حسني مبارك ومحمود عباس؟ هل هو مراسيم الحكومات والملوك والرؤساء العرب؟ هل هو الكتاب الأخضر؟ هل هو فتاوى السيستاني ورجال قم والنجف؟ هل هو الشرعية الدولية؟ !!... نترك الجواب للقارئ الكريم.

للنصر طرق واضحة بينة لا يمكن تجاهلها أو القفز والتدليس عليها: - الطريق الأول وهو العقيدة ومن ينصر الله ولو برباط الخيل ينصره فهل نصر العرب والمسلمون الله؟ !! الواقع الذي عليه حالنا خير دليل – الطريق الثاني وهو القوة العسكرية فهل لنا من العتاد والسلاح ما يحقق ذلك؟ !!...

أخيرا وليس آخرا:

إن الحرب الآن عقدية وستزداد أكثر وأكثر مع مرور الأيام لأنها سنة الله في خلقه، فترى ماذا أعددتم لها أيها المسلمون؟ هل سنهزم أبناء التلمود بالقبلات ومص الخدود كما يفعل محمود عباس مع صديقه الحميم أولمرت، أو يفعل حسني مبارك مع الشمطاء رايس أو الشقراء ليفني؟ !!

هل سنتحرر من مخططات وبروتوكولات الصهاينة التي رسموها منذ عهد طويل ولا يزالون ينفذونها بحذافيرها، وشعوبنا صارت تنتظر تصريحات نانسي عجرم أو بيانات هيفاء وهبي؟ !! أم أنه لو كانت حدود للجزائر مع فلسطين مع عشنا مأساة غزة؟ !!... وللحديث بقية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - حسان الاثنين 12 يناير 2009 - 00:08
بسم الله الرحمان الرحيم
اخواني في الجزائر والمغرب كفاكم التنابز والقدف في بعضكم بعض وهذا ليس من شيم الأخلاق وألأخوه تتقادفون باعمال قادتكم وأنسابكم وهذا يولد الأحقاد والكراهية اخواني ان قضية غزة أنستكم فلسطين وأصبحتم تنظروا وكأن الشعب الفلسطيني وكأنه غزه لاغير كما قال المثل أضربه على التبن ينسى الشعير اخواني الرجاء منكم كل واحد يصلح من عيوبه والمشاكل الكبرى أتركوها للكبار فهم ادرى بها من المواطن البسيط ولكن والحمد لله انكم كلكم لكم حماس في التعبير والشعور بالحقره ولكن ماكل ماتشعر به صح ومايشعربه الأخر غلط وماقام به ألأخر غلط لأنه لايصب في مصلحتك ونصبح كالصبيان من يعطيه الحلوى هو أخوه حتى لو قتل أبوه اخواني كل واحد يجلس مع نفسه ويقلب في جميع الأمور ويضع نصب عينه مصلحة الأمه العربية والاسلامية هدفه .
وهنا أجب على احدمن الاخوة في المغرب وأقول له يابني المغرب هي الجزائر والجزائر هي المغرب أما المشاكل لايوجد مكان فوق الأرض مافهش مشاكل ولكل مشكل حل لما نقبل التحاور والتناظر ونقول للمخطئ أخطأت ونتقبل النقض برحب صدر ولانقول أنت فعلت بل نقل فعلنا وشكرا للجميع بدون تجريح والعفو مسبقا ان كان فيه سؤ فهم .
2 - عبد الله بوفيم الاثنين 12 يناير 2009 - 00:10
لقد وضعت اصبعك على مكمن الذاء, كيف يمكن لمن يتغنى بالشعارات أن يهزم من يحارب منطلقا من العقيدة؟. عقيدة التلمود تفرض على الاسرائليين الحرب والقتال. حبث قال عالمهم, " نيشه" إذا عم السلام أعلن المحارب الحرب على نفسه" على الاسرائيلي أن يكون دائما في حالة حرب, وإلا فسيعلن الحرب على نفسه. لن نستطيع الصمود والانتصار ما دمنا بعيدين على عقيدتنا, وديننا الاسلامي الحنيف. عندما نتشبت به إن شاء الله حق التشبت, سننتصر ويهزم جند التلموديين إن شاء الله, لأن الفرق بيننا وبينهم, هو أننا أكرمنا نبينا وصدقناه وحافظنا على الكتاب الذي أنزل عليه, وسرنا على منهاجه, وهم قتلوا انبياءهم ورسلهم, وزورا الكتاب إلذي أنزل على سيدنا موسى عليه السلام. وهم لليوم يحرفون ما ستطاعوا. هم متشبتون يعقيدة فاسدة مزورة محرفة, ونحن والحمد لله لنا عقيدة صادقة سليمة, تكفل الله عز وجل بحفظها من التحريف والتزوير.
3 - alhabiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiib الاثنين 12 يناير 2009 - 00:12
بسم الله الرحمان الرحيم اللهم انصر اخواننا المرابطين في غزة و دمر اعداءك اعداء الدين و أعل كلمة الدين يارب هولاء هم اليهود الدين طغوا وعتوا في الارض فسادا و هنا دذكرت قولة هتلر الذي قال كان باستطاعتي ان ابيد كل يهود العالم و لكني تركت بعضا منهم لتعرفوا لماذا كنت ابيدهم فاينك يا هتلر
4 - هدهد سليمان الاثنين 12 يناير 2009 - 00:14
أنت تعرف بأن الصهاينة من غلاة اليهود مثل فرقة الفارسيين لا يعتمدون في دينهم فقط على الثوراة أو التلمود، ولكن لهم كتبا إضافية أخرى أغلبها شروح التلمود و شروح الشروح و شرح شرح الشروح الى ما لا نهاية، أو ما يعرف بالمشناة و الجمارا، وهي معروفة عند المتتبعين و الدارسين لليهود و اليهودية.
لكن من البلادة و الغباء أن نجعل كل اليهود في سلة واحدة و نصفهم جميعا بالعنصريين و أعداء البشرية، لأن هذا غير صحيح، فالقرآن الكريم هو كلام الله، و الله هو الحق و هو العدل و هو الذي يقول في حق اليهود ((" ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده اليك، ومنهم من إن تأمنه بقنطار لا يؤديه اليك إلا ما دمت عليه قائما، ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ))" فمن اليهود من يفعل الخير و يؤمن بالله و يعمل الصالح و الأمثلة كثيرة و عبر التاريخ.
كما أنه لا يجب أن نجعل من ترهات سفسطائي اليهود وخزعبلاتهم حقائقا تخيفنا ، لأنك لو إتبعت كلامهم و هذيانهم ، لتركنا كلام الله فيهم و لقالوا لنا بأن الله يعمل بأوامرهم وهذا أيضا غير معقول و غير صحيح.
الواقع يا سيد أنور هو أنك لا يمكنك أن تغطي على جرائم اليهود الحقيقيين الذين أصابتنا كل المصائب بسبب خيانتهم و تواطوئهم و عمالتهم للإمبريالية و الصهيونية العالمية، وتحالفهم الأخير مع إسرائيل في إبادة أهل غزة ، بعد أن كانوا تآمروا كلهم على عراق العز و الشموخ، و أقصد ، آل سعود وآل الصباح و أمراء الخيانة و المؤامرة العرب ، كل الحكام العرب. هم اليهود الأشد فتكا و خطرا على الأمتين العربية و الإسلامية ، نعم لا يمكنك التغطية عليهم باللجوء الى الحديث عن يهود كلامهم خرافي، لا يدل إلا عن حالة مسكنتهم وخوفهم ، يدونونه كما يحلوا لرهبانييهم و أحبارهم .
لا تحاول التغطية على الحقيقة بالخرافة.
5 - سرميم الاثنين 12 يناير 2009 - 00:16
السلام عليكم
الحمد لله الذي اظهر الحق. دائما كنت اتسائل ان كان المسلمون يعرفون هذا الكتاب الذي مكانته اكبرمن مكانة التورات. فلقد سبق لي ان كتبت عن التلموذ في تعليق من تعاليقي للذين يجهلون اليهود و يضنونهم اناس طيبون . لكن تعليقي لم يوضع فضننت ان هناك اياد خفية لا تريد نشر تلك الحقيقة. و لله الحمد جاء الوقت الذي ظهرت فيه حقيقة التلموذ. انصحكم بقراءة التلموذ فسوف تفاجؤون بمحتواه العنصري. هنا في الغرب لا يسمحون بان يتحدث احد عن التلموذ لاخفاء نواياهم و ان دل هذا علي شيء فانما يدل عن حقيقة من يحكم هنا و السلام
6 - عابر سبيل الاثنين 12 يناير 2009 - 00:18
شكرا جزيلا على هذا الموضوع الجميل و المفيذ جدا، أتمنى المزيد من هذا النوع من المواضيع التي تزيل القناع عن ذلك الوحش الذي يتحرك بسرعة تكاد لاتظهرالا لمن يفقه حقيقة التلموديين . شكرا
7 - rita الاثنين 12 يناير 2009 - 00:20
اسلام عليكم .ولله انا فخورة بمقال الدي كتبته يا أخ انور وبارك الله فيك.واتمنى لو ان الأخ الراجي يقرؤه.
8 - بعثي مغربي الاثنين 12 يناير 2009 - 00:22
الصهاينة تحركهم عقيدتهم الفاسدة اما العرب يحركهم قادتهم العملاء هاته هي المعادلة باختصار
ستختل هاته المعادلة لو كان العرب يعيشون في ظل الديمقراطية
9 - سعيد ابن عمرو الاثنين 12 يناير 2009 - 00:24
خرجت الجماهير في أقصى الأرض و في أدناها تشجب و تندد , لأن غزة تسلب , و رضيعها يصلب , بل حتى النطفة في الرحم لم تسلم و بطن الأم يبقر , ترى لو أعيد بث المجازر مند 1947 إلى الآن , مدبحة القدس ’ دير ياسين , صبرا و شاتيلا و زيد و زيد مجازر تؤكد ان المحرقة النازية اما م معانات العرب ما هي سوى قطرة من بحر , هذا أن سلمنا بصحتها و الحقيقة غير ذلك ’ شخصيا ابق شيء من الود لبعض اليهود و افصل بين الصهيونية و اليهودية , بل و ارق لليهود و هم ضحية مخطط خطير لا يعرفون عواقبه , فالمحرقة لم تكن سوى خدعة و قعت تحت اتفاق هتلر داته و قادة من عصابات اسرئيل في الاربعينيات من جهة و مع موسولوني من جهة اخرى دون تناسي احتمال وجود اياد خفية في كل البقاع كان الهدف منها ترغيب و ترهيب اليهود للسفر الى فلسطين احرقت لفرضها على العالم بضع اشخاص شيوخا و مرضى و عجزة كانوا كبش الفداء لاثبات امر لا بد منه
فكرة ساندتها كل قوى الشر اولا لحل قضية اليهود التي اصبحت تهدد الشخصية الفرنسية مثلا او البريطانية ثم ضمان استمرار الاستعمار بطريقة أخرى و إبقاء المشاكل قائمة شوكة في ظهر أي بلد عربي . ليس من المغرب الى الهند بل الشخصية العربية متابعة حتي في عقر دار صانعي القرارات العالمية
أحالتني الكلمة الى كلمة أخرى بدارجتنا La shoa ou la choah كلما تاملت المجازر و بالخصوص الكلمة اللاتينية
المغربية الشوهة و كان لا شوه في المانيا هي في الحقيقة شوهة بصورة اعمق في غزة و ليت غزة اخر العقد لان الصهاينة شعب يخاف ما يحشم و ما لم تنهض هده الأمة و تخرج من سباتها الذي طال
والخروج من السبات ليس بوضع اليد على الأسلحة النووية بل يكفي ان تتجاوز الدول العربية خلافاتها و نحن نتكلم عن صلاح الدين الايوبي نجهل انه رص الصفوف اولا قبل توجيهها للقتال و اقام الصلح بين جهات كانت في حربها لبعضا قوة للعدو
شتي انا كانقول خطينا من الفلسفة و ما يمكن نكونو عرب او مسلمين حتى نكونو في مستوى حل النزاعات الحدودية نهار ما يبقاش بوليزاريو و ماتبقاش دارفور و ما تبقاش لعداوة بين لخوت تم عاد نقولو ممكن نتاحدوا و نتازروا
اما دابا فانا عندي شي يهود احسن من شي عرب و ابقي الود لهم لانهم ضحية جماعة متطرفة هي الصهيونية
10 - القرش الاثنين 12 يناير 2009 - 00:26
طال الزمن ام قصر فالنصر للاسلام فلا خوف عليك ورحم الله الشهداءغزة. فدوام الحال من المحال, اميكا قوية اسرائل قوية عندما تضعف امريكاتضعف اسرائيل بالضرورة والالتزام.
11 - عبد مدنب الاثنين 12 يناير 2009 - 00:28
ماذا ننتظر من قوم قتلوا انبياءهم؟
و حرفوا دينهم و نقدوا عهودهم.و خدعوا العالم أجمع و صخروه لصالحهم؟
كان اليهود العرب يسبون بعضهم بالرب و الدين و الملة ,فسمعهم العرب و صارالسفهاء يرددون الشتائم ويسبون الرب و الدين و الملة.
و تعددت بعد ذلك الوسائل لاضعاف عقيدتنا.فيما يزالون يستعدون للمواجهة الحاسمة ونحن لم نبدأ بعد.فماذا ننتظر؟
12 - كوثر من المغرب حاشاك الاثنين 12 يناير 2009 - 00:30
وفي الاخير النصر للمسلمين لكن متى سيبدا هدا النصر ومن من الحكام سيبدا
13 - HassaN NasrallaH الاثنين 12 يناير 2009 - 00:32
أولا أيد الاستفسار عن اسم الكاتب أهو أنس مالك أم أن هناك خطأمطبعي لأني لم أعهد من هذا الكاتب النظر للأمور من هذه النظرة التي هي أقرب الى الراديكاليين أمتالي فقد عاهدت الكاتب أنه علماني
سنة 2006 اختار أغلب القادة العرب التودد الى هيفا بينما كان حسن نصر الله في حرب مع حيفا و ما بعد بعد حيفا
خرجت فتوى من علماء ال سعود الوهابيين تحرم الدعاء لنصرة حزب الله الشيعي لتكرس التفرقة بين المسلمين
لكن خاب أمل ال سعود و خادم الحرميين اسرائيل و أمريكاعندما انتصر حزب الله بعقيدته التي من أركانها اتباع سنة حميدة و هي الاستشهادعلى غرار علي كم الله وجهه و كذا أبنائه الحسن و الحسين
أما نخن بالمغرب فرغم أننا أغلقنا السفارة الا أن قناة أزولاي مفتوحة
و هو ينظم لنا سهراته الماجنة جزاه الله شرا لكي ننسى أحزان غزة
14 - امازيغي مسلم الاثنين 12 يناير 2009 - 00:34
يجب ان لا ننسى ان المسلمين هم من يساعدهم على تحقيق بروتكولاتهم فبغض النضر عن الحكام
يجب على كل مسلم ان يعرف وهو في طريقه لشراء قنينة خمر وهو يستمع الى الاغاني ويتمتع برقص ساقطة جلبها من الشارع انه ينجح خططهم .
فكما يعرف الجميع فالحاكم من جنس المحكوم ولا يمكن ان نلقي
بكل الاخطاء على الحاكم.
فمن بين مقولات اعداء الاسلام ( كأس وغانية تفعلان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع ، فأغرقوها في حب الملدات والشهوات )
فالحل ادن في محاربة فكرهم هو التشبت بمبادئ الاسلام و ليس فقط
ادعاء الاسلام واستعماله لمصادرة حقوق الاخرين.
15 - bendriss الاثنين 12 يناير 2009 - 00:36
ألف شكر للكاتب....بدون تعليق
16 - omo omar الاثنين 12 يناير 2009 - 00:38
This is wallah the the true story of what`s going on in GAZA,I hope that this war will be the cause to wake up the Muslims from their long sleep.thanks again
17 - Fifi الاثنين 12 يناير 2009 - 00:40
SOS a la recherche de Monsieur M"" maghribi daz man hna" .
18 - Al bouhali الاثنين 12 يناير 2009 - 00:42
ألسلام ..
اخي الكريم مشكلتنا تكمن في الحكام الموالون للصهاينة و الصلبيين,هم سكاكين في رقاب الشعوب التي استضعفوها بالقمع و القهر و التعديب..مشكلتنا قبل ان تكون مع ا لصهاينة و الصلبيين فهي اولا مع الحكام الدين يجب التخلص منهم او الضغط عليهم بتكثيف الاحتجاجات و المضاهرات في كل شبر اسلامي من العالم مع ايقاف كل الانشطة كيفما كانت الى ان يرضخوا للمطالب..
19 - المهاجر الاثنين 12 يناير 2009 - 00:44
هذا هو تلموذ نصاصي الدماء وأكالوا اللحوم البشرية إذ لم يوجد لفا (( دراكولا )) ولا (( كانيباليسم ))بل أكذوبات خلقوها حتى يخبوا و يغطوا عن شرورهم
قاتلهم الله سلط الله عليهم جنوده التي لات ترى لا بالرادارات ولا بالكاميرات
20 - Fifi الاثنين 12 يناير 2009 - 00:46
"je cherche partout Monsieur Maghribi daz man hna " qui a ecris le commentaire si-dessus.....celui ou celle qui le trouve me le ramene merci.
21 - Fifi الاثنين 12 يناير 2009 - 00:48
je cherche partout Monsieur Maghribi daz man hna " qui a ecris le commentaire si-dessus.....celui ou celle qui le trouve me le ramene merci
22 - سرميم الاثنين 12 يناير 2009 - 00:50
السلام عليكم
الحمد لله الذي اظهر الحق. دائما كنت اتسائل ان كان المسلمون يعرفون هذا الكتاب الذي مكانته اكبرمن مكانة التورات. فلقد سبق لي ان كتبت عن التلموذ في تعليق من تعاليقي للذين يجهلون اليهود و يضنونهم اناس طيبون . لكن تعليقي لم يوضع فضننت ان هناك اياد خفية لا تريد نشر تلك الحقيقة. و لله الحمد جاء الوقت الذي ظهرت فيه حقيقة التلموذ. انصحكم بقراءة التلموذ فسوف تفاجؤون بمحتواه العنصري. هنا في الغرب لا يسمحون بان يتحدث احد عن التلموذ لاخفاء نواياهم و ان دل هذا علي شيء فانما يدل عن حقيقة من يحكم هنا و السلام
23 - ليزراب ليطارطار الاثنين 12 يناير 2009 - 00:52
لمشكل أنهم يدرسون هدا في برامجهم الدراسيه ونحن نغير برامجنا الدراسيه الدينيه لأنها كما يدعون تحرض على العنف وندعن لقراراتهم رغم أنه شتان بين العقيدتين فلمادا هم لا يغيرون برامجهم وعقيدتهم هي سبب الفتنه في العالم أو غير حنى
24 - مهتم الاثنين 12 يناير 2009 - 00:54
رواية جميلة لرائد القصة الاسلامية نجيب الكيلاني تعبر باسلوب ادبي راقي مضمونا عن تعاليم التلمود الدموية و الرهيبة ادعو كافة الهسبريسيين الى قراءتها و الشكر لكاتبنا المتالق انور مالك على هذا المقال الرائع.سعداء بمقالاتك ايها المفكر الشهم.
25 - moslim+ الاثنين 12 يناير 2009 - 00:56
إنمه قتلة الأنبياء أهل المكر والغدر لكن يجب أن تعلم أن اليهود لا يواجهون عرب بوسي الواوا وإنما يواجهون كل مسلم غيور على هدا الدين سواء كان عربيا أو أجنبيا أما بوسي الواوا فإنهم عملائهم وأكتر تصهينا من اليهود أنفسهم
26 - kasm الاثنين 12 يناير 2009 - 00:58
شكرا لك ايها الاخ الكريم على هدا الموضوع الدى افرز الحقيقة لمن يريدها وانصح الاخ الراجى بقراءته وكدا الاخ الامازيغى الاصيل .
27 - oui الاثنين 12 يناير 2009 - 01:00
merci pour cette article
28 - salim الاثنين 12 يناير 2009 - 01:02
إنهم يعملون بإستراتيجية ،فهم لا يقتلون اللأطفال خطا بل لترهيب شعوب المنطقة خاصة لبنان ثم لتقليص عدد الفلسطينيين ثم كذلك الضغط على العرب للإستسلام أمام جبروت القوة الإسرائيلية
29 - المـــهاجر Fr الاثنين 12 يناير 2009 - 01:04
مقال أكتر من راءع مشكور أخي الكــاتب !!!
30 - karim_marokino الاثنين 12 يناير 2009 - 01:06
ومن يعتقد أن الشعوب العربية التي هبت في مسيرات تعبر عن غضبهم قد يفعلون أكثر من ذلك فهو مسحور
*********
وحتى وإن تمكنوا من حماس غزة فلن يتمكنوا من حماس الشعوب الذين صاروا على يقين أن خيارات هذه الحركة في الوقت الراهن لا يمكن إلا الإشادة بها.
*******************
ومع ذلك فانا اشكرك عل الموضوع المميز والذي يفسر حرب الصهاينة عل غزة وفلسطين
وان كان رجال الدين والحاخامات اليهود يباركون الحروب وقتل الدماء
فنحن لنا القرآن وسنة النبي واحاديثه التي تحثنا على الدفاع عن الارض والمسلمون
ولكن علماء الدين عندنا يفتون بتصاريح تشجب الخروج للتضاهر مساندة لغزة وتصف ذلك ب(الغوغائيين) والمصيبة انه مفتي اطهر بقعة على وجه الكرة الارضية
31 - hakika الاثنين 12 يناير 2009 - 01:08
احسن الله إليك أيها الخ الفاضل على هذه المعلومات القيمة .الحل في هذه القضيه هو الرجوع إلى الأصل ألآوهو القرآن والسنه.وأن نحكم بما انزل الله .وإلا كما قال المصطفى صلوات الله عليه يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت.حديث صحيح في سنن أبي داود
32 - محمد أفوريد الاثنين 12 يناير 2009 - 01:10
ما جاء في مقال الأخ صحيح...لكن يجب ان نفرق بين اليهود والصهاينة...هذا واقع يعيشه اليهود انفسهم...هناك طوائف يهودية لا تسير مع عقيدة الصهاينة او اليهود التلموديون...وما رأيناه من بعضهم حين تظاهروا في لندن دليل على ذلك...شخصيا لست ضد اي يهودي او حتى صهيوني ما لم يمسني بسوء...اما وقد قتل اخوة لي من اطفال ونساء وشيوخ وابرياء واغتصب ارضا هي لهؤلاء الاخوة واستباح اولى القبلتين وثالث الحرمين فما بيني وبين الصهاينة الا قول الله تعالى:" لتجدن اشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود..."، لقد عاش اليهود بيننا في مختلف ربوع البلاد العربية والاسلامية في امن واطمئنان...عاشوا في مختلف ربوع المغرب: بالصويرة وفاس وتطوان وسلا وورزازات والرباط ووزان والمغرب الشرقي...عاشوا كمواطنين لهم ما لنا وعليهم ما علينا ولا زالوا كذلك ان لم يكن افضل منافي اوضاعهم المعيشية...عندما تم تهجيرهم من اسبانياومن بعض دول اوروبا الأخرى احتضنتهم ارض المغرب وتونس والجزائر ومصر وتركيا العثمانية وغيرها من بقاع العالم الاسلامي...عاشوا مطمئنين الى ان ظهرت افكار الصهيونية في القرن التاسع عشر وادت الى ما ادت اليه مما نراه الآن...الخلاصة انني لا احقد على اي مخالف لي في العقيدة ما دمت آمنا لشره وغدره وما دام لا يعتدي على حقوقي وحقوق اخوة لي اينما وجدوا...فالمؤمنون اخوة...وما أراه من تقتيل للأبرياء في فلسطين وغزة بالتحديد يجعلني ازداد كرها ومقتا لأي صهيوني ولا ارى فيه الا ظالما جائرا طاغية سيأتي يوم يقتص فيه منه الحق سبحانه مهما طال طغيانه وجبروته...
33 - Al bouhali الاثنين 12 يناير 2009 - 01:12
ألسلام ..
اخي الكريم مشكلتنا تكمن في الحكام الموالون للصهاينة و الصلبيين,هم سكاكين في رقاب الشعوب التي استضعفوها بالقمع و القهر و التعديب..مشكلتنا قبل ان تكون مع ا لصهاينة و الصلبيين فهي اولا مع الحكام الدين يجب التخلص منهم او الضغط عليهم بتكثيف الاحتجاجات و المضاهرات في كل شبر اسلامي من العالم مع ايقاف كل الانشطة كيفما كانت الى ان يرضخوا للمطالب..
34 - امازيغية اصيلة الاثنين 12 يناير 2009 - 01:14
اليهود انجس و اخبث شعب لذلك مسخهم الله عز و جل قرود و خنازير و لا يوجد هناك شعب في العالم غير اليهود جعل الله منهم القردة و الخنازير لحقدهم و خبثهم و مكرهم و نفاقهم
و ابطال المقاومة الاسلامية لهم بالمرصاد فهم رجال الامة الصامدون الذين قال عنهم عليه الصلاة و السلام "لا تزال عصابة من امتي يقاتلون في سبيل الله لا يضرهم من خذلهم و لا من خالفهم حتى يقاتل اخرهم الدجال"
35 - مسفيوي بعثي الاثنين 12 يناير 2009 - 01:16
لابد من امتلاك السلاح النووي و الهدروجيني و ان نطوره للقضاء على المغضوب عليهم و لا الضالين امين
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

التعليقات مغلقة على هذا المقال