24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:0913:4616:4719:1620:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. رصيف الصحافة: كولونيل وجنود يتورطون في اختلاس مواد غذائية (5.00)

  2. ترامب والكونغرس يتفقان على اعتبار جهة الصحراء جزءاً من المغرب (5.00)

  3. كتابات جواد مبروكي تحت المجهر (5.00)

  4. مبادرة إحسانية تهب رجلين اصطناعيتين لتلميذ مبتور القدمين بفاس (5.00)

  5. الفيلسوف ماريون يُجْلي "سوء الفهم الكبير" عن معاني العلمانية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | مشعل: " آن لكم أن تتعاملوا مع حماس "

مشعل: " آن لكم أن تتعاملوا مع حماس "

مشعل:

مشعل: معركة غزة نقطة تحوّل في الصراع مع العدو تؤسس لإستراتيجية جادة للتحرير

أكد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن ما جرى في قطاع غزة هو "أول حرب حقيقية وكبيرة ينتصر فيها شعبنا على أرضه، لذلك معركة غزة نقطة تحوّل في الصراع مع العدو الصهيوني".

وقال مشعل، في خطاب متلفز وجهه إلى أهل غزة والأمة العربية والإسلامية بمناسبة نصر الشعب الفلسطيني في قطاع غزة مساء أمس الأربعاء: "إن هذه المعركة تؤسس بدلالاتها وانجازاتها وبتوقيتها وبعظمتها لإستراتيجية جادة وفاعلة للتحرير تبدأ من فلسطين وتمتد بدعم الأمة في كل مكان، هي بالفعل وبحق حرب فرقان كما سماها أبطال المقاومة بين الحق والباطل، بين المقاومة والتسوية بين ما قبل غزة وبعدها".

وأضاف: "معركة غزة هي بداية انتصار حقيقي تقرّب النصر القادم والهدف القادم"، مؤكداً على أن تحرير فلسطين "لم يعد مجرد حلم، بل واقع نراه، فمعركة غزة رفعتنا إلى الأعلى فرأينا النصر القادم إن شاء الله".

فشل العدو .. وانتصرت المقاومة

وتابع مشعل: "نعم وانتصرت غزة .. نعم وفشل العدو وانتصرت المقاومة وانتصر معها شعبنا وأمتنا، الحمد لله أن انتصارنا في غزة جاء أكبر وأوضح من مزاعم المعتدين ومن تشكيكات المتواطئين والمتخاذلين"، وتابع: "ألا يكفي أن أهداف العدو لم تتحقق. فشل الاحتلال في الميدان كما فشل في السياسة فاضطر بعد ثلاثة أسابيع لوقف النار والانسحاب من طرف واحد دون أي اتفاق أو شروط تلزم المقاومة أو تقيدها".

ولفت الانتباه إلى أنه قبل عشرة أيام سبقت وقف العدوان؛ "حاول الكيان الصهيوني عبر وسطاء أن يفرضوا علينا شروط الهزيمة، إخراج غزة من المقاومة عبر تهدئة دائمة وسحب سلاح المقاومة، ولكننا صمدنا في السياسة كما صمدنا في الميدان، رفضنا الشروط فاضطروا أن يوقفوا عدوانهم وانسحبوا مدحورين بلا أية شروط، كان رفضنا عنيداً لأننا مؤتمنون على خيارات وحقوق شعبنا".

ولم يغفل رئيس المكتب السياسي لـ "حماس" قضية أسر الجنود الصهاينة، فأشار إلى محاولات مجاهدي "كتائب القسام" خلال المعركة بأسر عدد من الجنود الصهاينة، وقال "سنعاود المحاولة في أسر الجنود الصهاينة لأجل تحرير الأسرى".

معركتا الحصار وفتح المعابر

وأكد القيادي الفلسطيني البارز أنه بعد هذا النصر لقطاع غزة؛ "بقيت لنا معركتان: الأولى كسر الحصار والثانية فتح المعابر وفي مقدمتها معبر رفح، فهذا المعبر ليس ثانوياً، معبر رفح هو بوابتنا إلى العالم وشريان حياتنا لذلك له الأولوي،ة ونحن نطلب من أمتنا لا من عدونا الصهيوني أن يفتح معابره، وإن كان هذا حقنا لأنه يحتل أرضنا".

وقال: "إن شاء الله كما انتصرنا في معركة غزة؛ "سوف ننتصر في معركتي كسر الحصار وفتح المعابر، وهذه مقدمة للانتصار نحو تحرير الأرض والعودة وتحرير القدس والتخلص من الاحتلال".

وشدد مشعل في خطابه على ضرورة أن تبقي المقاومة الفلسطينية يدها على الزناد وأن تكون يقظة "فالعدو مخادع والانتقام يجري في دمه بعد توالي هزائمه".

مشروع التعمير

وأكد خالد مشعل في خطابه أن حركة "حماس" وحكومة إسماعيل هنية، الحكومة الشرعية، ستتحمل كافة مسؤولياتها تجاه أهل غزة، "سوف نتحمل كامل المسؤولية، سوف نداوي الجرحى جميعاً، ونعوّض المشردين بما نستطيع".

وأشار إلى أن حركة "حماس" وحكومة إسماعيل هنية "بدؤوا بالتحرك من أجل إنجاز مشروع التعمير وإعادة البناء والإيواء والتعويض ومعالجة الجرحى"، وقال: "اتصلنا بالدول وزرنا بعضها ونسقنا، والجميع خلية نحل من أجل أهل غزة".

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إن هناك مسارين في هذا البرنامج، الأول وهو مسار عاجل يتمثل بإعطاء عوائل الشهداء والجرحى والعائلات المشردة التي فقدت بيوتها مبالغ مالية محدودة "أترك تفاصيلها لحكومة إسماعيل هنية"، إضافة إلى معالجة الجرحى، حسب تأكيده.

أما المسار اللاحق، بحسب ما أوضح مشعل، فهو "القيام ببرنامج إعمار نعوض فيه عما فات ونبني ما هُدم".

الدعم المادي .. وتحذير من الفاسدين

وأثنى مشعل في خطابه على الدول والمؤسسات العربية والإسلامية والدولية التي قررت تقديم مئات الملايين لإعادة إعمار قطاع غزة، لكنه حذّر من وضع هذه الأموال في "أيدي الفاسدين".

وحدد وجهة هذه الأموال بأمرين، إما إعطائها للحكومة الفلسطينية الشرعية برئاسة إسماعيل هنية "ذات الأيدي النظيفة والخبرة في خدمة الشعب حيث ستتولى الاعمار تحت إشرافكم (الدول والجهات التي تقدّم الأموال)"، والجهة الأخرى أن تقوم هذه الجهات التي تعتزم تقديم الأموال الإشراف بنفسها وبأي طريقة تراها لإعادة إعمار غزة، وقال: "كل فلسطيني اليوم لا يقبل أن توضع هذه الأموال في أيدي الفاسدين .. وأنتم تعرفون الحقيقية".

وتابع مشعل: "أقول للبعض في الساحة الفلسطينية الذي يحاول أن يزايد؛ شعبنا لا يُخدع، والتلويح بالمال من هذا البعض الفلسطيني لن يمسح عار الخذلان والتواطؤ في المعركة الضارية التي وقعت في غزة".

المشاركون في النصر والإنجازات

وقال مشعل إن النصر الذي حُقق في قطاع غزة كان له ثلاثة أطراف: أولها المقاومة الفلسطينية بكل أشكالها وفصائلها، والثاني وهو الشعب الفلسطيني في قطاع غزة "الذي التحم مع المقاومة ولم يتراجع ولم ينكسر"، والطرف الثالث هي الأمة العربية والإسلامية "التي خرجت إلى الشارع ومعها أحرار العالم ينتصرون لغزة وللمقاومة ويقفون في وجه العدوان".

وأضاف: "هذا النصر العظيم حققنا فيه أهدافاً مهمة: أجبرنا العدو على وقف النار والعدوان وعلى الانسحاب دون أن يحقق شيئاً".

وتابع: "أراد قادة العدو في الميدان جملة أهداف، كسر المقاومة وهزيمتها وإخراجها من غزة، فرض الهزيمة على شعبنا، إنهاء حكم حماس، وقف الصواريخ، فماذا كانت النتيجة؛ صمدت المقاومة وكانت نداً رغم فارق الإمكانات، واستمرت الصواريخ، وصمد شعبنا والتف حول المقاومة، وتعززت حماس التي أرادوا إنهاءها ودخلت والمقاومة كل بيت، وأصبحت عنواناً عاماً في الأمة والعالم".

ملف المصالحة

وتطرّق مشعل في خطابه إلى ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية، وقال: "كما فرحنا ببدء مصالحة عربية التي لم تكتمل، نريد مصالحة فلسطينية، ولكن بعد درس غزة نريدها على قاعدة المقاومة والتمسك بالحقوق وليس على قاعدة المفاوضات العبثية والتسوية وشروط الرباعية".

وأضاف: "نعم نحن مع الحوار الفلسطيني - الفلسطيني ولكن حتى نؤسس لحوار لا بد من الإفراج عن المعتقلين السياسيين ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال. نريد للضفة أن تثور وتقاوم حتى تنتصر كما غزة، وهذا لا يتم إلا بالإفراج عن المقاومة والتعامل مع سلاح المقاومة على أنه سلاح شرعي وشريف".

عار على أوروبا

ووجه مشعل رسالة إلى الدول الأوروبية التي تجتمع في بروكسيل، قائلاً: "عار عليكم، هذه جريمة أن تعجزوا عن وقف العدوان عنا ثم لا تسمحوا لنا بسلاح المقاومة هذا عار في جبين أوروبا وكل الكيانات الغربية إذا ظلت على هذه السياسية".

وقال إن للمعركة على أرض غزة دلالتين واضحتين: الأولى "لكل ذي لب ولكل صاحب ضمير، أن الكيان الصهيوني لم ينتصر على شعبنا وأن القوة وحدها لا تصنع الأمن للكيان الصهيوني وأن السلام لن يكون على حقوق الشعب الفلسطيني، هذا درس لعقلاء المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية الجدية برئاسة أوباما، إسرائيل عاجزة عن حماية نفسها وأنه لا مستقبل للاحتلال والعدوان".

أما الدلالة الثانية فهي "يكفي ثلاث سنوات في محاولة إقصاء حماس عبر الفوضى الأمنية والتجويع وإغلاق المعابر ثم عبر الحرب، وانتصرت غزة على الكي وعلى السيف والسلاح الصهيوني، آن لكم أن تتعاملوا مع "حماس" التي أخذت شرعية النضال وصناديق الاقتراع، نحن مطلبنا وطني ولم نفرض أنفسنا على أحد".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - محمد. الخميس 22 يناير 2009 - 11:15
للاسف البعض لا يعرف معــنى الانتصار .. الانتصار هو ان تجر العدو في معركة غير متكافئة 22 يوما .. و العدو لديه ما لديه من ترسانة صواريخ حديثة و مطورة و نووية رغم ذلك لم يحققوا هدفهم امام المقاومة الباسلة التي صدمت لاجل الارض و الاقصى و ليس الكراسي الزائلة القياديين /صيام و ريان/ لو نفقت مثل جبل -أحد- ذهبا ما بلغ مد احدهما فرحمة الله على الشهداء و الى جنات المولى امام نحن فسنبقى بين الطين و الوحل و المتصهينين نتخبط
2 - ياسين الخميس 22 يناير 2009 - 11:17
دام لك النصر والعزة يا خالد
والله يحفضك و الله معكم فكلنا غزة كلنا غزة
3 - mohe الخميس 22 يناير 2009 - 11:19
قدم الجراح الفرنسي البروفيسور كريستوف أوبرلان شهادة إنسانية وسياسية حول نتائج مذبحة غزة، بعد عودته من هناك، حيث قام بزيارة للقطاع في إطار مهمة طبية بين الحادي عشر والثامن عشر من الشهر الحالي، أجرى خلالها والفريق المرافق له العديد من العمليات للجرحى في رفح وخان يونس تحت القصف. وقال اوبرلان في لقاء مفتوح دعت لحضوره هيئات فرنسية للتضامن مع الشعب الفلسطيني أمس الأول في باريس، انه عاد من غزة وسط شعور شامل بالنصر لدى أهلها. وأشار إلى أن معنويات الفلسطينيين في القطاع عالية جدا، وهم يتابعون الأخبار باهتمام شديد، وعلى عكس ما يحاول البعض أن يشيع فهم يغمرهم إحساس بأنهم ربحوا هذه الجولة، رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدوها على المستويات كافة. وتحدث اوبرلان بصراحة من واقع تجربته الطويلة ومعرفته بغزة التي يزورها بشكل دوري منذ ،2001 حيث عمل على تأهيل العديد من الأطباء الفلسطينيين، ومساعدة المستشفيات
4 - حسن ماشي اليعقوبي الخميس 22 يناير 2009 - 11:21
ما إن أنهيت قراءة تعليق السيد"أوبيهي" عن موضوع "سياسة الترقيع" لشبحه "الراجي، حتى وجدت تعليقه على "خالد مشعل".
وإذا كان في تعليقه الأول يشجع الراجي على العودة إلى المواضيع الأهم -برأيه- ويبتعد عن المواضيع ذات الصلة بغزة وغيرها...فلماذا يكلف نفسه عناء قراءة خطاب مشعل؟
الأن ظهرت على حقيقتك
5 - moslim+ الخميس 22 يناير 2009 - 11:23
إلى الديوتيين الدين يها جمون حماس النصر واضح لقد إنتصرت القضية وهدا أهم إنتصار أما الضحايا فهم شهداء عند ربهم وثمن الحرية ليس سهل 3ملاين فرنسي في التورة الفرنسية 1.5مليون جزائري وآلاف المغاربة وتدكروا المجاهد عبد الكريم الخطابي رغم إستعمال إسبانيا لأسلحة كميائية شمال المغرب لم يستسلم . الكرامة غالية وثمنها باهض فالديوت لا يعرف معنى النصر لأنه يحرس على الحياة حتى ولو كانت حياة الدل والهوان يبيع عرضه من أجل حياته من باع الأرض سيبيع العرض والدين بدعوى السلام وماهو إلا إستسلام فقط قبل مهاجمة حماس حرروا أخواتكم من أحضان الفرنسيين والخليجيين وبعد دلك يمكنكم .....
6 - حماسي الخميس 22 يناير 2009 - 11:25
ان انتصار المقاومة في غزة بكل فصائلها وشعبها الذي لايستطيع لا القلم و لا اللسان اعطاء تعبيراو وصف عن مدى شجاعتهم و بسالتهم كشفوا لنا حقيقة القادة العرب الماكثين بين احضان امريكا واسرائيل ،فاذا كان الشعب العربي يظن ان من ينتخبهم و يضعهم على كرسي )الاحتياط الامريكيي) الرئاسة لحمايتهم و حماية الوطن فهو يتوهم ، لقد حان وقت تغيير البنيات الفوقية................
7 - THERMOMETER OF VICTORY الخميس 22 يناير 2009 - 11:27
لقد إختلطت علي الأمور ,لم أعد أعرف ما معنى مصطلحي : الإنتصار أو الهزيمة ؟؟؟؟؟
على حد فهمي وما هو موجود في القاومس اللغوي فالإنتصار= la victoire والهزيمة = la defeate
ولكن ما نراه في واقع العرب والمسلمين أنهم يستعملون الانتصار للدلالة على الهزيمة ,هل تغير معنى هذا المصطلح في المنجد دون علمي؟؟؟ أم أن 'ترمومترTHERMOMETRE قياس الهزيمة عند العرب أصبح معطل ولم يعد صالحا للإستعمال ؛ووجب إصلاحه حتى نتكن من رصد بدقة درجة الهزيمة أو درجة الإنتصار
8 - American king الخميس 22 يناير 2009 - 11:29
نعم إنتصرت حماس لأنهم أحياء يرزقون وخسر الشعب البسيط الأبناء والنساء والأجداد مع فوز قادم أخر يكون فيه الفوز واضح ربما دفن كل الغزاويين سبحان الله في قوم حولوا الهزيمة إلى نصر وبكاء الأطفال إلى نشيد وصوت القنابل إلى زغاريد دمتم منتصرين فأنتم تمثلون الأمة العربية الضعيفة التي تضع مؤخرتها في الأرض لتعلن الشفوي حربا لقد صدق الشاعر عندما نعت الأمة المريضة:
أمتي هل لك بين الأمم ............. منبر للسيف أو للقلم ِ!
أتلَقّاك وطرفي مطرق...........خجلاً من أمسك المنصرم
وصدق في وصف الغرب بالذئب والعرب بالرعية التي تبكي وتشكي فقط والحكام العابدون لدرهم:
لا يُلام الذئبُ في عدوانه......... إن يكُ الراعي عدوَّ الغنم ِ
فاحبسي الشكوى فلولاك لما......كان في الحكم عبيد الدرهمِ
9 - ياسين الخميس 22 يناير 2009 - 11:31
دام لك النصر والعزة يا خالد
والله يحفضك و الله معكم فكلنا غزة كلنا غزة
10 - اسد الاسلام ابو ليث الافرنجي الخميس 22 يناير 2009 - 11:33
السلام عليكم يا اسماعيل هنيةالمرابط في ارض العزة.لقد رفعتم رؤوسنا بالمقاومة نحن معكم وكل الامة الاسلامية والعربية وكل احرار العالم فالمجد والنصر والعزة لكم لقد احييتم روح المقاومة في الشعوب العربية واحييتم القضية الفلسطينية بعدان اغتالها عباس وزبانيته ومبارك وابوالغيط وحاشيتهم فيا رب فيا االله ارنا عجائب اياتك في هولاء الثلاثة عباس ومبارك وابو الغيط اللهم افعل بهم كما فعلت بشارون وفرعون اللهم شل ايديهم وارجلهم امين انك على كل شيئ قدير
11 - زكرياء الخميس 22 يناير 2009 - 11:35
تحية إلى خالد,تحية إلى هنية,تحية إلى أبطال المقاومة فرداً فردا.
تحية وألف تحية إلى غزة الصمود إلى غزة العِزَّةْ.
تحية إلى أرواح الشهداء,طوبى لكم فقد فُزتم و ربِّي الكعبة.
تحية إلى الجرحى و المعطوبين.
تحية إلى الصامدين فوق أرض الرباط.
تحية لأولائك الذين يُعبدُّون بجماجمهم وجلودهم الطريق إلى أورشليم.
12 - متساءل الخميس 22 يناير 2009 - 11:37
آن لكم أن تتعاملوا مع حماس
آن لكم أن تتعاملوا مع حماس
آن لكم أن تتعاملوا مع حماس
آن لكم أن تتعاملوا مع حماس
آن لكم أن تتعاملوا مع حماس
و سيتعامل الجميع مع حماس
و الزمن بيننا.
13 - محمد الخميس 22 يناير 2009 - 11:39
عن اي نصر تتحدت يا هدا.
نصر في الاحلام.
14 - امحمد الخميس 22 يناير 2009 - 11:41
خطاب متكامل وضع النقط على الحروف وفضح الخونة واكد ان الهمجية لن تنتصر ابداوان المقاومةشرعية وستنتصر .النصر للمقاومة .قتلت اسرائيل الصهيونية الهمجية الاطفال والنساء والشيوخ ودمرت المنازل والمنشات والمخازن .لكن لم تمس شبرا واحدا من المقاومة.بل انفضحت امام العالم انها لم تعد تستحق ذلك التعاطف الامريكي الغربي لانها تجاوزت الحدود في همجيتها.تدعيم لم يعد له مبرر.فكل شعوب العالم تكره اسرائيل.وهذا اكبر نصر للمقاومة.
15 - sabar الخميس 22 يناير 2009 - 11:43
وهدا لم يرق لعباس وعصابته في الضفة الغربية وسال لعابهم لما سمعو الملا ين من الدلاراة , وبدؤ يتهمون حماس بسرقة المسعداة وبيعها في اسواق كما كان يفعل دحلال وعصابته
16 - tiers mondiste الخميس 22 يناير 2009 - 11:45
اسي.....واش الشعب الجزائري صوت للخوانجية.!! !!!فينا هوما ???..كيحكموا???;;.;راهوم فالحبس ......شكون لي ما بغاهومش...ben bien sur c'est les français ki dit la france dit l'europe....bien sue les USA aussi...شكون لي دار المشاكل بين فتح و حماس ملي الشعب صوت على حماس .......C'EST EUX l'europe et les usa ماكاين لا ديموقراطية لا حقوق..... لا علمانية...كاين سياسة ومصالح اقتصادية وهيمنة...كاين التبزنيس... كل اوجهدوا
17 - اوبيهي الخميس 22 يناير 2009 - 11:47
بهدا الخطاب ظهر مشعل وحركته على حقيقته وحقيقة رميئه لابناء غزة المدنيين في وجه محرقة القوات الاسرائلية.
ان حماس دخلت في حرب غير متكافئة مع اسرائيل حتى تقول للعالم العربي تعاملوا معي واعترفوا به اني مثلكم مستعد للتضحية بالشعب من اجل الكراسي.فهم يقسمون انهم لن يتنمازلوا عن كراسي الحكم وان بقائهم فيه هو بمثابة انتصار وتحرير للارض -سيرا على منوال اخوانهم الزعماء العرب-.ان قادة حماس الدين بالمناسبة لم يفقدوا في هده الحرب سوى رجلين*ويا الغرابة 2في مقابل 1300 من الشعب*يتهافتون على الغنيمة والاموال التي ستجود بها الدول البترولية كتهافت الضباع على الفريسة.ان دماء الابرياء ما زالت لم تجف بعد حتى ظهر هدا الرجل يدعوا الى منحه ولرفاقه فقط اموال _اعادة الاعمار- وليس لغير.فاي احترام لدماء ابناء الشعب يا رجل.
18 - مغربي حر الخميس 22 يناير 2009 - 11:49
هنيئا نصركم أيها الأبطال الصامدون هناك لقد رفعتم رأس الأمة عاليا..
وليخسأالمتواطؤون ولا نامت أعين الجبناء
19 - امال الخميس 22 يناير 2009 - 11:51
سأبدا بمثال شعبي عربي يلخص ما أريد الوصول اليه وهو:"أن من لا يرى من الغربال فهو-عفوا-أعمى".فهذا المثال ينطبق للاسف على كل من لا يعترف بانتصار حماس والمقاومة في غزة، لان الانتصار ليس هو بعدد القتلى من المدنيين، فاسرائيل لما لم تصل الى اهدافها، عز عليها ان تخرج من هذه الحرب -الاصح هذا الاعتداء- بخفي حنين.كما ان الفرق واضح بين قدرات المقاومة، التي تكالبت عليها كل الانظمة العربية وحاصرتها ووقفت الى صف العدو بشكل مهين.في حين تمتلك اسرائيل ترسانة عسكرية كبيرة ومتطورة،وطبعا معها كل اقوياء العالم وعلى راسهم امريكا.بالله عليكم هل يتصورعاقل ان ميزان قوى مائل الى هذه الدرجة ما ذا تراه يعطي كنتيجة نهائية في اعتداء مماثل؟
اريد ان انوه على شجاعة المقاومة وعلى راسها حماس التي لن يستطيع احد ان يقلل من قيمة انتصارها مهما حاول المغرضون ان يصوروا لنا،والمسالة واضحة لمن يشغل عقله ، والسبب واضح وجلي، اذ ان رغم كل ما ذكرت سابقا، من عدم تكافؤ ميزان القوة، صمدت المقاومة لمدة 22 يوما، في حين تعبت اسرائيل ذات الترسانة التي تسبب الرهاب للحكومات العربية.وسأدرج مثالا بسيطا، وهو انه في حرب الايام الستة،الم تستسلم الدول التي كانت في حرب مع اسرائيل، وهي الدول ذات السيادة، وذات الجيش المدجج بالسلاح؟لن نقول هزمت لان الوقت الذي بقيت فيه بالحرب وهو 6 ايام لم يكن كافيا للحرب، بل كان استسلاما من طرف هذه الدول.كل هذا، الم يوضح الى اي حد كانت المقاومة صامدة ومرابطة بارض الرباط المقدسة؟
اضافة الى العدو الظاهر الذي هو اسرائيل، كانت كل الانظمة العربية-تقريبا-التي من المفترض ان تقدم الدعم للمقاومة على اعتبار انها تحارب الصهيونية بالنيابة عنها، تقف للاسف الى جانب المعتدي الملوث أياديه بدم الاطفال والشيوخ والنساء، دون اقامة اية حرمة لكون الدم الذي يجري في عروق هؤلاء الضحايا،هو دم عربي اسلامي، ليس له من ذنب ،سوى كونه ابتلاه الله دونا عن الامة باعتداء هؤلاء الصهاينة،ومن قبلهم الاستعمار، كما جل الدول العربية الاخرى.
هذا من جانب، اما من جانب اخر، فان المقاومة حتى لو كانت هزمت – لا سمح الله- فهي على أي حال لم تكن هي المعتدية،او المبادرة للحرب- كما يصور لنا المنحازون الى اسرائيل-بل كانت مدافعة عن ارضها وكرامة اهلها بكل ما وفر لها من امكانيات بسيطة - بالمقارنة مع امكانيات الخصم-ام تر انه كان من المفروض عليها ان تقبل بشروط العدوالذي لا يراعي حرمة اية معاهدات معه؟وحتى هذا الحل، أي التفاوض، بالله ما ذا جنت حكومة عباس بعد اكثر من 15 سنة من المفاوضات الماراطونية؟ اكيد ان حماس لن تقبل بهاذا الجري لان هدفها هو تحرير الارض ، في حين تقبل حكومة عباس هذا الامر لان ما يهمها هو كسب الوقت والمال ووو
اما من يدعي بان المقاومة اختفت اثناء المعركة، فاقول له ان ممثلي حركة حماس لم يخرجو من ارض غزة الى اية بقعة اخرى في العال، بل هم كانوا مع اهلهم مرابطين،واظن ان هذا التفكير يضحده كون حماس قدمت خيرة كوادرها قبل الحرب واثناءها وهذا لن يدع مجالا للشك في نزاهتها، لكن من يقولون العكس كانوا مثل اسرائيل يتمنون النيل من القيادات حتى يكسروا شوكة المقاومة ويسببوا احباطا للشعب في غزة، لكن لهؤلاء اقول، حتى لو هذا حصل – لا قدر الله –فاني اطمئنكم الى ان المقاومة لم تكن لتستسلم، فجهازها لم يكن مبني على افراد،. فهذا الشيخ ياسين، كنا نظن برحيله ستهتز المقاومة، لكن الحمد لله كل ابناءها في مستوى قيادتها.
نشكر الله ان اخرج لنا هذه المقاومة في هذا التوقيت بالذات، والشعوب العربية والاسلامية تعاني من احباطات- بسبب سلوكات حكامها-حتى تعطي درسا في الصبر والثبات، والتيقن بان القوة وحدها ابدا لن تصنع نصرا، اذا جردت من القيم والايمان بعدالة القضية.
ومعذرة للاطالة
20 - اوبيهي الخميس 22 يناير 2009 - 11:53
عن اي انتصار تتحدث انت ورفاقك في حماس .لما الكدب على النفس وعدم قبول الحقيقة.ان ما جرى في غزة هوقمة الانهزام.لقد
تفرق ما تبقى من لحمة لدى ما يسمى بالعرب.ان الانتصار هو تحرير الارض وليس بقاء حماس في الكراسي رغم 1300قتيل مدني.ان اول شيء يجب فعله ادا اردنا الانتصار مستقبلا هومحاسبة الدات والنقد الداتي حول جميع الحروب التي خاضها العالم العربي ضد اسرائيل.ابتداءا من 48 ومروراا ب56 و67 الى 73 الى الان.
في48قالوا كما الان قالوا للفلسطينيين اخلوا الارض حتى نرمي اليهود في البحر.وما النتيجة 4مليون لاجيء.ما هده الغباوة اي شعب يترك ارضه.-في 67 فقد العرب 5اضعاف ما كانوا يودون تحريره ولم يعدم عبدالناصر او يحاكم بل خرج امثالك الى الشارع مهللين به.
في 56 فقد عبدالناصر مدينة ايلات وغزة و... ورغم دلك سميتموه انتصارا.والان فقدت الارض والانساء وما زال البعض يسميه انتصارا.
21 - متالم الخميس 22 يناير 2009 - 11:55
تدكرني هده الصوره بيوم القاء القبض على صدام وهم يبحثون عن القمل والصراصير في شعره
ولاكن نجانا الله من الفضيحه
رحم الله شهداء غزه من الاطفال والنساء والشيوخ
ونجانا الله من قائد استشهد مع 4 من زوجاته في دروت الحرب وهو يؤدي جهاد السرير
22 - عمر نور الخميس 22 يناير 2009 - 11:57
لتخرج حماس بقطاع غزة المدمر المخرب المحروق من عنق الزجاجة عليها أن تقدم تنازلات كما حددتها مصر .. لفك الحصار والعزلة لابد من الاستجابة لتلك الشروط التي حددها النظام المصري التي لن يقبل اقل من تعاون امني ومراقبة لمعبر رفح اسرائيلي وفلسطيني المقصود سلطة عباس مع عودة مظفرة للدحلانين وما أدراك ماهم وحضور اوربي منحاز دائما بل شريك في المؤامرة للاسف هذا ما سيقع
23 - meknes الخميس 22 يناير 2009 - 11:59
من هو العدو الحقيقي لحركة حماس طبعا محمود عباس وهدا الاخير ايضا عدوه الاول هو خالد مشعل المهم من هو صانع هدا العداء صدقوني انهما الاسد ونجاد وقطعة اسمها حسن لا نصره الله
24 - كريم الخميس 22 يناير 2009 - 12:01
من يستمع إلى السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي ل"حماس" يلقي خطبة "الأنتصار" في حرب غزة، يعتقد أن الجيش الفلسطيني يطوق تل أبيب وأنه في طريقه إلى استعادة القدس وحيفا ويافا... وصولا إلى الجليل شمالا والنقب جنوبا. أذا كان ما حل بغزة أنتصارا، فما هي إذا الهزائم وما مفهوم السيد مشعل للهزائم؟
معيب أن يكون هناك سكوت عربي على "حماس" بعد حرب غزة التي ذهب ضحيتها هذا العدد الكبير من الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني لمجرد أن "حماس" تعتقد أن أطلاق الصواريخ صار "مقاومة". من يتحدث عن "أنتصار" ألهي أو غير ألهي بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، أنما يكذب على نفسه أوّلا ويسعى إلى بيع الشعب الفلسطيني الأوهام ثانيا. أنه تمهيد لكارثة جديدة تحل بالشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الحرجة التي تمر فيها المنطقة العربية من المحيط إلى الخليج، عفوا من المحيط الهادر إلى الخليج الثائر. هناك من يريد استخدام الشعب الفلسطيني مجددا وقودا في معاركه من أجل بقاء هذا الشعب من دون دولة. هناك بكل بساطة من يراهن على أن الفلسطينيين لا يمكن أن يمتلكوا مشروعا سياسيا قابلا للحياة وأن عليهم أن يظلوا إلى أبد الآبدين بضاعة يتاجر بها هذا الطرف العربي أو غير العربي أو ذاك لأغراض مرتبطة بالصراعات الأقليمية أولا وأخيرا وبكل ما لا علاقة له بالقضية الفلسطينية.
25 - نسان من فلسطين الخميس 22 يناير 2009 - 12:03
الي مشغل نحن من صنعا الارجال انتا من صنعك الموساد اتزكر الاردن كيفه عملته العبه انتا ولا موساد والملك حسين انتا ترتمي في احطان سوريه سوره لن ننسا احراش جرش ماذا فعلتم فينا انتم والاردن مشعل صناعه صهيونيه يا عرب مرم غزه عار ان تتكلم عن النتصار انتا يا مشعل من لهو الحق في الكلام اطفال غزه الشهاء يا كلبه سوريه يا موسا اسرائيلي
26 - طه الخميس 22 يناير 2009 - 12:05
اقول - ايها الاخ الكريم نم فما فاز الا النوم & وان قيل هداحسبك فقل علقم
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال