24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4913:3617:1120:1321:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | ريبة إسرائيلية من سيد البيت الأبيض الجديد

ريبة إسرائيلية من سيد البيت الأبيض الجديد

ريبة إسرائيلية من سيد البيت الأبيض الجديد

تل أبيب أوقفت حربها على غزة مع تنصيبه رسميًا

بينما كانت سحب الغبار والدخان تواصل تبددها من سماء غزة، ويواصل المواطنون الفلسطينيون المنكوبون بحثهم بين الركام عن متعلقاتهم الشخصية، ويعالجون جروحهم بكي الذاكرة، على أمل أن يكونوا قادرين على استعادة وهج الروح المنطفئ بفعل الحرب والنار، كان الأميركيون في الجهة المقابلة من العالم يحتفلون بتنصيب رئيسهم الجديد باراك أوباما، الذي على ما يبدو لأجله فقط انحنت إسرائيل بشكل مبطن وأوقفت حربها على القطاع، فاسحة المجال أمام أدائه اليمين الدستورية بهدوء، فكل الأصوات والنداءات التي تبلورت بجلها في مبادرات عربية وأوروبية داعية لوقف إطلاق النار لم تلق من تل أبيب أذن صاغية.

بل أن إسرائيل قزمت كافة الجهود والضغوط عندما وافقت فقط على هدنة يومية مدتها 3ساعات خصصت لنقل الجرحى وجثث الضحايا، وإدخال الحاجات الأساسية للسكان في غزة، وما فتئت هذه الهدنة حتى خرقت من الدولة العبرية، بحجة أن الأجنحة العسكرية الفلسطينية تطلق الصواريخ تجاه بلداتها الجنوبية، رغم إدراك إسرائيل المسبق أنها هدنة من طرفها فقط، إذ أن المسلحين الفلسطينيين أكدوا مرارًا أنهم مستمرون في مقاومة القوات الإسرائيلية ما دامت متواجدة على أرض غزة.

على أي حال، العديد من المراقبين يرون في إيقاف إسرائيل لحربها على غزة قبل قدوم الرئيس الأميركي ذو الأصول الأفريقية لسدة الحكم، دليلا على ريبة وخشية إسرائيلية من سياسة هذا الرئيس الذي بدأ عصره بتوقيع قرار ينص على إغلاق معتقل غوانتنامو.

الريبة الإسرائيلية من عصر أوباما يمكن تلمسها، من خلال استعراض المقالات التي تكتب في الصحف العبرية، إذ يعتبر د.دانييل بايبس، مدير منتدى الشرق الأوسط في الولايات المتحدة خلال مقال نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم"، وعنّون بـ" الديمقراطيون وإسرائيل: إلى أين يسير أوباما؟" أن فريق أوباما يظهر اهتماما بحماس. إضافة إلى ذلك، يوجد لرجاله ميل لإظهار نهج "متوازن" أكثر، وممارسة الضغوط لفرض مفاوضات وتقسيم القدس. باختصار يقول بايبس: "سياسة الإدارة (الأميركية) تجاه الدولة اليهودية سيعاد اختبارها".

ويستشهد بايبس بعبارة قالها مات بروكس، مدير التحالف اليهودي الجمهوري، وهي أن "الديمقراطيين يديرون ظهر المجن لإسرائيل أكثر فأكثر". وهذا الميل بحسب المقال الذي نشر اليوم الخميس يبشر بحلول توتر من شأنه أن يظهر في السنوات الأربع القادمة.
ويتابع بايبس: "التوترات قائمة منذ اليوم. من جهة، رجال اوباما لم ينددوا بحرب إسرائيل ضد حماس، وأضافوا بان ليس في نيتهم عقد اتصالات مع حماس، وان إسرائيل هي الحليف الأساس للولايات المتحدة في الشرق الأوسط وان سياسة الولايات المتحدة ستبقى تراعي الاحتياجات الأمنية لإسرائيل. ومن جهة أخرى، فريق اوباما يظهر اهتماما بحماس. إضافة إلى ذلك، يوجد لرجاله ميل لإظهار نهج "متوازن" أكثر، وممارسة الضغوط لفرض مفاوضات وتقسيم القدس. باختصار، سياسة الإدارة تجاه الدولة اليهودية سيعاد اختبارها".

ومن ناحيته، يكتب آفي رتسون في صحيفة معاريف، مشيرًا إلى أنه لا يوجد أي سبب للحماسة من انتخاب باراك أوباما، بل أنه يرى أن أي رئيس جمهوري للولايات المتحدة كان سيكون أفضل من اوباما لإسرائيل ومصالحها.

ويقول رتسون: "يجب على الساسة وعلى متخذي القرارات (في إسرائيل) أن يحذروا الرئيس الجديد. لأنه يجب قول الحقيقة، وهي أن إسرائيل كانت تستطيع أن تكون أكثر اطمئنانا لو انتخب لولاية رئاسة اقوي قوة في العالم جون ماكين أو إي مرشح جمهوري آخر، لا اوباما أو أي ديمقراطي آخر".

ويضيف: "أن تعيين دينيس روس لمنصب رفيع حول اوباما لا يبشر بالخير أيضا. أن روس سياسي في كل شيء ويحسن الخوف من لعبه بالورق. عندما يضع روس أوراق اللعب على الطاولة، تكون إسرائيل ودائما إسرائيل هي التي تدفع الثمن. وإذا كان روس هو الذي يصرف الأمور دخولا وخروجا في الشرق الأوسط، ويضع على مائدة الرئيس ووزيرة الخارجية الجديدة هيلاري كلينتون ورق اللعب، فقد تبلغ التنازلات الإسرائيلية هذه المرة شارع 443. وعندها لن يحتاج الإرهابيون الفلسطينيون من اجل إسقاط طائرة مقلعة أو هابطة لإل عال أو شركة الخطوط الجوية الأمريكية في مطار بن غوريون، لن يحتاجوا إلى صواريخ قسام او إلى صواريخ غراد غير المحكمة. يكفيهم قناص مسلح ببندقة كلاشينكوف خفيفة متنقلة ليشل دولة كاملة".

أما الكاتب الإسرائيلي عوزي بنزيمان، فلم يخف إعجابه بسياسة أوباما وشخصه، ويقول: "صحيح انه لا يمكن شرح النجاح النيزكي لاوباما دون فهم قدرته على اللعب على وتر تماثل الجمهور الأمريكي. فاوباما يتميز بقدرة نادرة عند السياسيين: فهو يبث أصالة، يبث وطنية، وهو يرتسم كشخص مكترث. يحتمل أن يتبين مع الوقت بان هذه السيماء هي صورة ذكية حاكها له خبراء في العلاقات العامة، ولكن حاليا يثير اوباما الثقة في أن مضمونه كشكلة وان ممثل مخلص للجموع وأن بفضل هذه الميزة وصل إلى البيت الأبيض.

ويضيف بنزيمان: "المرشحون الأساسيون الذين يتنافسون على قيادة الدولة في إسرائيل تعوزهم هذه الميزة (يقصد التي يتحلى بها أوباما): فهم يعتبرون تقنيين سياسيين لا يتميزون عمليا الواحد عن الآخر وليس لدى أي منهم بشرى أصيلة والرسائل التي على ألسنتهم يصوغها مستشارون إعلاميون ومتحمسون لتصميم الصور.

ويتابع: "فضلا عن ذلك بيبي نتنياهو، تسيبي لفني وايهود باراك يبدون كمن يعتبر رئاسة الوزراء هو "مكان عمل"، ما وصف ذلك ايهود اولمرت، أي "جوب"، مهنة، وليس رسالة وطنية أو مهمة إنسانية عاجلة. وفي هذا لا يختلف الثلاثة عن عموم السياسيين في البلاد وفي العالم: مرة واحدة فقط في الجيل يخرج احد ما يسعى إلى القيادة ليس كي يلبي أمنية أنانية، بل لان في عظامه يشتعل إحساس بالرسالة".

إيلاف


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - hamid الجمعة 23 يناير 2009 - 02:00
يقول تعالى " بعضهم أولياء بعض "
2 - عبد الحميد الجمعة 23 يناير 2009 - 02:02
باسم الله ـ ما هي إلا تطبيق للأجاندا الأمريكية أو بالأحرى المسيخ الدجال كما ذكر يهودي إعتنق الإسلام في كتابه حينما قرأ حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حول الدجال فقال لهم إنها أمريكا التي أصبحت تملك العالم بأسره وتتحكم في رقاب الحكام وبالتالي شعوبهم المستضعفة ـ فسواء فلان أو علان كلهم سواسية فملة الكفر واحدة ـ فلنعتصم بحبل الله ولا نتفرق فربنا هو الله الأحد،الفرد الصمد وديننا الإسلام آخر و أحدث الأديان ود ستورنا القرآن ؛ ً الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ً صدق الله العظيم
3 - 2050 الجمعة 23 يناير 2009 - 02:04
لم أقرأ المقال كاملا لكن أعتقد أن أوباما لم يغير شيئا لأنه بكل بساطة يتعرض لضغوطات و الأهم هو ان أمريكا تبدو ديمقراطية الا أن من يحكمها فعلا هو اللوبي اليهودي
أما ايقاف اسرائيل لحربها يا عزيزي لا توجد صدف لدى اليهود الكل مدروس منذ البداية و أعتقد جازما أن الاسرائيليين يعرفون اليوم من سيحكم أمريكا سنة 2050
4 - kggl الجمعة 23 يناير 2009 - 02:06
نحن امة الإسلام فضلنا الله على جميع الأمم المشكل هو اننا ابتغينا العزة في امريكا و العزة لله ورسوله و المؤمنين ورؤساؤنا كلهم علمانيون ولا يريدون نصرة لدين هم أعدائ المسلمين وكلهم خاءفين من كراسيهم باركا من الدل اتجمعوا اباكا من الخلفات الخاوية اما اوباما فهو تفوح منه راءحة كريهة أكثر من الملعون بوش كما قال رءيس فنيزويلا
5 - مول البيصارة الجمعة 23 يناير 2009 - 02:08

واياك من الجيعان إلى شبع
6 - ابونسيبة الجمعة 23 يناير 2009 - 02:10
أوباما ليس إلا واحدا من يهود الفلاشاالأفارقة رغم جنسيته الأمريكية، وأتوقع أن يكون أكثر خبثا ومعاداة من سالفه بوش.
وكما يقول المثل المعروف:ليس في القنافد أملس.
7 - التبرانتي البوشبتي الجمعة 23 يناير 2009 - 02:12
الكفر ملة واحدة لافرق بين هدا وداك
لم ولن نثق في ملتهم سواء اوباما او غيره الى الجحيم هم وادنابهم
الاعتماد على الله لاغير.
8 - hamdi الجمعة 23 يناير 2009 - 02:14
مـذا ينتظر العرب من أوباما؟؟
ومذا تنتظر الأمة العربية من لا حسني ولا بارك الله فيه حاصر غزة العزة
مثل مبرك لا بارك الله فيه كواحد ربط رجل شجاع ماهر بطل ويقول للجبان مثله تعالى اقتله ثم يتبرأ مما فعل
أقول لهذا الجبان البخيل عميل لبني صهيون لو كنت جاداً فيما تقول لما تكلمت كلمتا واحدة وإنما تكون قطعت الغاز والمعالقة مع بني صهيون وفتحت المعبر أما عباس الحقيرالشيطان العميل سيقتل قريبا بيد أشقائه
إنه لوث حركة فتح فمصيره إلى المزبلة امابعض حكام السعودية حدث ولا حرج عملاء بمعنا الكلمة
فحسبنا الله ونعم الوكيل
ولله العزة ولرسوله وللمؤمنبن
9 - reda الجمعة 23 يناير 2009 - 02:16
اوباما او غيره الحقوق تسترد بالقوة وما حك جفنك غير ظفرك
10 - ادم الجمعة 23 يناير 2009 - 02:18
أوباما ليس إلا واحدا من يهود الفلاشاالأفارقة رغم جنسيته الأمريكية، وأتوقع أن يكون أكثر خبثا ومعاداة من سالفه بوش.
وكما يقول المثل المعروف:ليس في القنافد أملس.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال