24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | شارون .. بطل قومي عند الإسرائليين وسفّاح في أعين العرب

شارون .. بطل قومي عند الإسرائليين وسفّاح في أعين العرب

شارون .. بطل قومي عند الإسرائليين وسفّاح في أعين العرب

أخيرا، وبعد 8 سنوات من دخوله في غيبوبة، أعلن مستشفى تل هشومير، قرب تل أبيب، ظهر السبت، وفاة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون رسميا عن عمر ناهز الـ 86 عاما.

وجاء هذا الإعلان ليطوي صفحة رجل مثير للجدل؛ حيث يعتبره الإسرائيليون "بطلا قوميا"، بينما ينظر إليه العرب والفلسطنيون على كونه "سفاح"، حيث يحيون سنويا ذكرى مجارز شارك في ارتكابها وخاصة مجزرة "صبرا وشاتيلا" التي راح ضحيتها المئات من اللاجئين الفلسطينين بلبنان.

في 26 فبراير 1928، ولد شارون في قرية كفار ملال بفلسطين أيام الانتداب البريطاني، وكان والداه من اليهود الأشكناز، الذين هاجروا من شرقي أوروبا، حيث ولد أبوه في بولندا، بينما ولدت أمه في روسيا.

قبل ستة أشهر فقط من عيد ميلاده الثامن والسبعين، أصيب شارون بجلطة دماغية قوية مطلع عام 2006، أدت إلى انهياره فجأة، وفي حينها، نصح الأطباء في مستشفي هاداساه في القدس أسرة رئيس الوزراء الأسبق، بأن يتركوه يموت في سلام، لكن أجهزة العناية الطبية الحديثة، سمحت لشارون بأن يعيش 8 سنوات إضافية، على الأقل بجسده، حيث تلقى زيارات شبه يومية من ابنيه جلعاد وعمري.

حياة عسكرية منذ الطفولة

انخرط شارون وعمره 14 عاما، في صفوف منظمة الهاجاناه (ميلشيا مسلحة) عام 1942، والتحق بالجيش الإسرائيلي فور إعلان قيام دولة إسرائيل، ونصب قائدًا لسرية مشاة في لواء ألِكسَندروني، وهي السرية التى ارتكبت مذبحة "اللد" عام 1948، والتي راح ضحيتها 426 فلسطينيًا، بحسب مصادر فلسطينية، بعدها وقع شارون فى أسر الجيش الأردني في معارك اللطرون عام 1948، على يد النقيب حابس المجالي، قبل تحريره في صفقة تبادل أسرى.

عام 1953 شهد عودة شارون للحياة العسكرية، بطلب من الجيش الإسرائيلي، ليقود الوحدة 101 ذات المهام الخاصة، وهي الوحدة التي ارتكبت بمذبحة "قبية" فى خريف العام ذاته، حيث قام جنود إسرائيليون تحت قيادة شارون بمهاجمة قرية "قبية"، الواقعة في الضفة الغربية، وقتلوا 170 من المدنيين الأردنيين والفلسطينيين أثناء اختبائهم في بيوتهم التي تم تفجيرها، كما تم هدم 45 منزلًا ومدرسةً واحدة ومسجدًا، تولّى شارون بعدها قيادة لواء المظلّيين في عام 1956 وشارك في العدوان الثلاثي على مصر، وفي عام 1957 التحق بكلّية كمبِيرلي سْتاف ببريطانيا.

انقطع شارون لفترة عن الجيش، توجه خلالها لدراسة الزراعة، وعمل في مزارع "الموشاف" ( مستعمرة تعاونية نشاطها الأساسي الزراعة)، ثم انتقل لدراسة التاريخ والقانون بالجامعة العبرية بالقدس عام 1953، ثم درس الحقوق في جامعة تل أبيب (1958م- 1962)، وأتقن أثناء دراسته العبرية والإنجليزية والروسية، وبعد عودته للجيش عام 1962، ترقى وأصبح مسؤولاً عن الجبهة الجنوبية، ومن ثم أصبح القائد العام في عام 1967، وخلال الحرب الإسرائيلية العربية في العام ذاته قاد جيش بلاده للسيطرة على هضبة الجولان الأردنية، والضفة الغربية، وصحراء سيناء المصرية.

بعد الهزيمة التي تلقاها الجيش الإسرائيلي في حربه مع مصر عام 1973، تمت تنحية شارون من منصبه، وتعيينه رئيساً لقسم الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، وفي عام 1974 انتخب ليصبح عضواً في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، قبل أن يتولى منصب وزير الدفاع عام 1981.

"بلدوزر" ضد السلام

عارض شارون توقيع اتفاقية السلام مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993 بعد مصافحة رئيس الوزراء الإسرائيلي حينها، إسحق رابين، الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، كما عين في العديد من المناصب الوزارية، من أبرزها تعيينه لتولي وزارة الخارجية عام 1998، وترأس بعدها حزب الليكود اليميني، بعد استقالة بنيامين نتنياهو عام 1999.

وفي عام 2001، فاز شارون في الانتخابات التشريعية، ليتولى رئاسة الوزراء، وفي نهاية الشهر ذاته أمر القوات الجوية الإسرائيلية بشن هجوم على مراكز الأمن الفلسطينية، وأعيد انتخابه لدورة ثانية لرئاسة الوزراء عام 2003.

ثمة 4 أحداث رئيسية تربط شارون بأذهان الفلسطينيين، وهي مجزرة "صبرا وشاتيلا"، وانسحاب إسرائيل من غزة، ووفاة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات (1929 - 2004)، بعد حصاره في مقره في رام الله، فضلا عن أن شارون كان يقود بنفسه عمليات الاستيطان في الأراضي الفلسطينية منذ العام 1967، وخلافا لجميع القادة الإسرائيليين فإن شارون، لم تربطه، أي علاقة عمل سياسي مع القادة الفلسطينيين، وحتى عندما طرح خطة الانسحاب من غزة، في 2 فبراير 2004، اختار أن ينفذها منفردا، وبدون تنسيق مع السلطة الفلسطينية، وهو ما حدث أيضا مع خروج المستوطنين الإسرائيليين من غزة في 12 سبتمبر 2005.

"البلدوزر"، و"السفاح" كما كان يسميه الفلسطينيون، هو أحد أبرز قادة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، منذ عام 1967، شارك في كل الحروب التي خاضتها إسرائيل، ولم ينس الفلسطينيون، قيادة شارون، عندما كان وزيرا للدفاع في إسرائيل، لعملية غزو لبنان عام 1982، للقضاء على منظمة التحرير الفلسطينية، دون الرجوع إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، مناحم بيغن، ومحاولاته العديدة لقتل الرئيس الفلسطيني، الراحل ياسر عرفات، ثم دوره في مجزرة الفلسطينيين بمخيم صبرا وشاتيلا في لبنان، والتي تسببت بطرده من منصبه عام 1983، بعد المجرزة التي واستمرت 3 أيام على يد حزب الكتائب اللبناني، وجيش لبنان الجنوبي والجيش الإسرائيلي، وتراوحت فيها تقديرات عدد القتلى بين 750 و3500، أغلبيتهم فلسطينيين، وبينهم لبنانيين.

"قاتل" عرفات

أحمد عبد الرحمن، مساعد عرفات (رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية المنتخب عام 1996)، قال في كتابه "عشت في زمن عرفات" الذي نشر في كانون الأول الماضي "كره شارون لعرفات، لم يتوقف بخروج الأخير، من بيروت، لكنه استمر حتى ما بعد إبرام اتفاق أوسلو، بين منظمة التحرير الفلسطينية، وإسرائيل في عام 1993، وبدا هذا الكره واضحا عندما تقابل شارون وجها لوجه مع عرفات في منتجع واي ريفر، في ولاية ميريلاند بالولايات المتحدة، يوم 15 أكتوبر 1998، ولم يصافحه، ولو لمرة واحدة، ولم يتبادل معه أي كلمة خلال خمسة أيام".

أحمد قريع "أبو علاء"، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، يصف شارون في كتابه "الرواية الفلسطينية الكاملة للمفاوضات من أوسلو إلى خريطة الطريق" قائلا: "شارون الذى التقيته أول مرة، في فندق الملك داود (في القدس الغربية) يوم 15 فبراير 1998، رغم أن عمره كان 70 عاما، كان أقرب ما يكون إلى جنرال في مقتبل العمر، عائد لتوه من معركة حربية ظافرة، تملؤه مشاعر الزهو، والاعتداد بالنفس، مفعم بسحر القوة، وقدرتها على صنع الحقائق الجديدة، أو إلى زعيم ألقت عليه الأقدار، مسؤولية تنفيذ مهمة إلهية خارقة لنواميس الطبيعة".

شارون بحسب الفلسطينيين، هو من أطلق الشرارة الأولى، لانتفاضة الأقصى الثانية في 28 سبتمبر عام 2000 التي اندلعت فيها المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، عقب دخوله إلى باحة المسجد الأقصى برفقة حراسه. واستمرت هذه الانتفاضة حتى 8 فبراير2005، وخلفت ورائها 4 آلاف و412 قتيلا فلسطينيا و48 ألف و322 جريحا، وخسر الجانب الإسرائيلي ألف و69 قتيلا ونحو 4 آلاف و500 جريح.

دخول شارون المسجد الأقصى جاء في أعقاب فشل مفاوضات "كامب ديفيد" علام 2000، وهي قمة عقدت بين عرفات، ورئيس وزراء إسرائيل حينها أيهود باراك، برعاية الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون لمدة أسبوعين كاملين، لكن المفاوضات فشلت، ورغم أن مشهد شارون، وهو محاط بالآلاف من عناصر الشرطة، والجيش الإسرائيلي، في ساحات المسجد الأقصى، قد أثار غضب الفلسطينيين، وأشعل الانتفاضة، لكنه، بحسب مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين، تسبب في تحقيق حزبه فورا كبيرا في الانتخابات الإسرائيلية عام 2001.

انسحاب شارون، وتفكيكه المستوطنات الإسرائيلية، في قطاع غزة في 12 سبتمبر 2005، صعد من وتيرة المعارضة داخل حزبه (الليكود) وهو ما دفع شارون إلى تشكيل حزب "كاديما" (تعني بالعبرية: إلى الأمام)، في نوفمبر 2005، ضم فيه شخصيات من (الليكود)، وأحزاب (المركز)، وحتى من حزب (العمل) الإسرائيلي، بما قاده للفوز مجددا في الانتخابات الإسرائيلية، ليبقى رئيسا للوزراء، حتى دخوله في غيبوبة عميقة، بعد إصابته بسكتة دماغية، في يناير 2006.

الفلسطينيون يحملون شارون المسؤولية عن موت ياسر عرفات، وذلك بعد محاصرة مقره في مدينة رام الله، بدءا من 29 مارس 2002، وهو ما أدى إلى تدهور متصاعد في حالته الصحية، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، في 11 نوفمبر2004، وبعد وفاة عرفات بأكثر من 9 سنوات، تعلن وفاة شارون، الذي قال عنه ابنه جلعاد في كتابه "شارون سيرة زعيم"، "لم نكن لنسامح أنفسنا أبدا إذا لم نقاتل حتى النهاية"، عندما أظهر جهاز المسح الضوئي أن الأمر قد انتهى بالنسبة لشارون.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (47)

1 - jerimmy الأحد 12 يناير 2014 - 06:37
حزب الكتائب اللبناني هو لبناني يتشكل من المسلحين اللبنانيين هم أشد عداوة للمسلمين وهم مسؤولون عن جرائم صبرا و شاتيلا
2 - ali rachid الأحد 12 يناير 2014 - 06:58
كان من الفروض أن يحاسب هاذا السفاح في الدنيا لكن في الدنيا هناك معايير كثيرة و متنوعة فحلال علينا و حرام عليكم و أقول للصهاينة المجرمين أن في الآخرة يوجد معيار واحد و ليس هناك فيتو أمريكي
3 - Sumia الأحد 12 يناير 2014 - 07:02
رغم المجازر التي اقترفها شارون في العرب و المسلمين فإنّه يبقى ديموقراطيا و بطلا بالنسبة لشعبه اليهود و الصهاينة... و لكن المدهش و الفضيع و الغير الدّيموقراطي هو أن تُقترف هذه المجازر من طرف المسلمين في المسلمين كحال سوريا بين الأسد المفترس و المغفّلين, أو مجزرة الأنفال و غيرها التي إرتكبها صدام بالكيماوي في الكورد... و زيد و زيد.
مغفّلين لأنّ قطر و السعودية و تركيا و غيرها من الدول التي تريد إسقاط بشّار لها جنود مدرّبة و أسلحة متطوّرة... و لكن لم ترسلهم خوفا عليهم من روسيا و إيران و حزب الله... و لكن لم يخافوا على شباب المسلمين و المغفّلين... و وعدوهم بالجنة و 72 من الحور العين و كأنّ هذه الأشياء الغيبية هم من خلقوها و في ملكيتهم... الله يستر من عْريبّان.
4 - موول لكومونطاطير الأحد 12 يناير 2014 - 07:52
خــير الكلام مـــا قــل ودل

لــكل قصة نــهاية ولكل نهاية حكايـــة
إذن لكل طاغ بداية ونهاية من هنا نذكر
بشار الأسد والسيسي

اللهم منزل الحساب سريع العقاب اللهم اهزم وزلزل أعداء الدين
5 - mussa الأحد 12 يناير 2014 - 07:55
Arab they have Arab in Israel too is just Arab or Muslims as well. Arab VS Israel.!!???
6 - salwa الأحد 12 يناير 2014 - 08:04
his cv is full of blood and torture nothing could honor this war criminel to the hell with no regret his deash is a party for all muslims
7 - المنعقيد عبد الهادي الأحد 12 يناير 2014 - 08:10
لم تعرف اسرائيل رئيسا اشد فتكا بالفلسطينيين مثل شارون حكم اسرائيل سبع سنين ملها كانت عقاب وتعذيب وتهجير وقتل وحصار للشعب الفلسطيني ولكنه لم يكن يعلم بان الله يرى وان الله بالمرصاد فحاصره الله سبع سنين لا هو من الاحياء ولا هو من الاموات. حاصر الغزيين بمباركة من وصب عليهم انواع العذاب ومنع عنهم الاكل والشرب والدواء فمنع الله عليه الاكل والشرب والدواء سبع سنين وما موت هذا المعتوه الا عبرة لكل ظالم متغطرس جبار عنيد وان حتمية زوال اسرائيل قادمة انشاء الله في الفين واثنان وعشرون فيالافسادة الثانية حيث يقول الله تعالى:(فاذا جاء وعد اولاهما
بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار ومان وعدا مفعولا ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال بنين جعلناكم أكثر نفيرا إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها. فإذا جاء وعد. الأخرة ليسوؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا) وقال كذلك:(وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعدالأخرة جئنا بكم لفيفا وبالحق أنزلناه وبالحق نزل)
8 - Rachid الأحد 12 يناير 2014 - 08:37
مات شارون اسرائيل وشارون ليبيا وبقي شارون سوريا والفرق بينهما هو ان شارون اسرائيل يقاتل عدوه والثاني قتل شعبه زنكة زنكة والثالث مازال يتلذذ في قتل شعبه كيفما كان الحال شارون اسرائيل رجل شهم ووطني.وكم من شارون سيرى النور في خضم الربيع العربي
9 - الحسين الجزائري الأحد 12 يناير 2014 - 08:55
تقرير جميل عن هذا السفاح قاتل الأطفال و النساء و العجزة و مرتكب عدة مجازر و في أوقات متباعدة
هذا السفاح الذي في اعتقادي لا يضاهيه مجرم حرب في جرائمه ، فهو حاصد للرقم القياسي في الجرائم الحربية التي ارتكبها و المتباعدة زمنيا
سيفتخر كل من لم يصافح يده الملطخة بدماء الأطفال و النساء و العجزة
تمنيت لم إحتوى المقال عن الخسارة العظمى في حياته كقائد جيش و ذلك على أيد الجنود الجزائريين في حرب 73 عندما أبيدت كتيبته بكاملها جنودا و آليات و نجاته هو و 3 من ظباطه فقط لهروبهم من جحيم القوات الجزائرية في أثقل خسارة يشهدها حيث قتل من جنوده 900 و دمرت 172 من آلياته
كما أنه نجا من الإعتقال في الجزائر عندما خطفت طائرة إسرائيلية - العال - و حولت إلى الجزائر و كان من ضمن ركابها و ذلك عندما لبس ملابس الكهربائي كأنه فرد من الطاقم و هي الحيلة التي خدع بها السلطات الجزائرية و أنجته من الإعتقال، و الحادثة زعزعت ثقة بعض الفلسطينيين في الجزائر و لم يغفروا لها إهدار هذه الفرصة لإعتقال أكبر مجرم حرب في العصر الحديث بعد هتلر.
أتمنى بهذه المناسبة السعيدة أن يعود المسلمين لبعضهم البعض و لما لا تكون البداية من هنا ..
10 - كاره للطغاة الأحد 12 يناير 2014 - 09:08
خسارة موته الان لكن ما شاء الله قدر فعل ، كنت اود ان يطيل الله عمره اكثر ويرينا فيه عز وجل عجائب قدرته ويكون عبرة لكل متجبر سفاح
11 - الحسين الجزائري الأحد 12 يناير 2014 - 09:15
لماذا لا نغتنم هذه المناسبة السعيدة لنهنئ فيها بعضنا لموت هذا المجرم العظيم و ننتصر عليه و على أمثاله من أعداءنا بأن نجعل موته سببا لنبذ الحقد و الكره بيننا و نعلم علم اليقين أن تقدم أحدنا هو تقدم للآخر و يكون ذلك سنة حسنة نتمنى فيها الخير لبعضنا و نهنئ من يزيد لبنة في بناء بلده و نقوم بمثله إلى أن يألف الله بين قلوبنا و نوجه أوساخ قلوبنا من حقد و غل و حسد و نميمة و غيبة إلى أعداءنا من قتلة الأطفال و مغتصبي مقدساتنا الدينية في فلسطين و نعذر بعضنا البعض و نتجه إلى أنفسنا ننتقدها و نصلح فيها ما هو سيئ و ننمي فيها ما هو حسن
ألسنا مسلمين ؟
أليس الرسول صلى الله عليه وسلم قدوتنا ؟
أليست لنا حقوق وواجبات إتجاه بعضنا سنحاسب عليها عند المليك المقتدر ؟
أليست نكسات أعدائنا فرح لنا نغتنمه لننمي قوتنا ؟
أليست قوتنا الأولى في وحدتنا ؟
إذا ماذا ننتظر كمجموعات و كأفراد
و كأفراد لا أفعل و لا أقول و لا أكتب و لا أنشر إلا ما يزيد في وحدة المسلمين و لن أكون سببا في تفرقتهم و لو مساهمة مجهرية كما أمرنا قدوتنا صلى الله عليه وسلم إذ يقول : ((-(( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ))-)) .
12 - samir الأحد 12 يناير 2014 - 09:40
أما نحن العرب أين هو البطل القومي الدى يرجى منه اظهار الاسلام و المسلمين في مكانتهم بين الامم مثل ما فعل شارون لليهودية و اليهود
13 - ابن اسدود الأحد 12 يناير 2014 - 09:53
الله لايرده وان شاءالله يكون عبرة وحسبي.الله ونعم الوكيل عليه وهالخبر بفرح
14 - متابعة الأحد 12 يناير 2014 - 09:55
الى جهنم وبئس المصير اللهم خلده في جهنم مع فرعون وهامان وابالهب
15 - amahrouch الأحد 12 يناير 2014 - 10:02
Dessillez-vous les yeux et voyez ce que vous faites avant de juger.Sharon a tué des enfants et des femmes,ressassez-vous sans vous demander pourquoi?!Parce que vous voulez tuer tout le peuple juif!Si Israel n avait pas du nucléaire,si l Occident n était pas derrière lui,il aurait déjà été détruit!Tout le peuple arabe a pour reve la mort d Israel!Je le sais,tu le sais,il(l Occident)le sait,ils(les juifs)le savent.Malgré cela,l Etat hébreu et ses alliés mesurent leurs actes et ne commettent pas les carnages que vos frères font impitoyablement!Secouez-vous et revenez à vos esprits.Laissez les juifs vivre en paix,ils ne demandent que ça(terres contre paix).Mais vous,vous vous obstinez à les boycotter et les isoler.Si une guerre éclate entre les juifs et les arabes,j irai combattre aux cotés des juifs et qu on dise ce qu on veut de moi.Le traitre est celui qui trahit l islam,la raison et le bon sens.Notre religion dit qu à la fin des temps les juifs se cacheront derrière les arbres(àsuivre
16 - الفارس الأحد 12 يناير 2014 - 10:03
يجب على الفلسطينيين ان يجعلوا من 11يناير2014 عيد وطني لموت شارون السفاح، العرب و المسلمين ، يوم في لحظة منه عند أخد روحه عند سبحانه كان له في الارض 8 سنوات من العذاب ، و ان يكون متواه النار و أشد عذاب القبر في الآخرة ........
17 - Karim الأحد 12 يناير 2014 - 10:09
سفاح بكل ما تحمله الكلمة من معنى لكن الله يمهل ولا يهمل ،حكم عليه من طرف أقرب الأقرباء إليه وأحبته ب8 سنوات من العذاب المستمر ليل نهار في الدنيا والآن بعد مماته سيحاكم بين يدي لله تعالى الحاكم العادل وسيقتص كل ذي حق حقه
18 - Mahmadim الأحد 12 يناير 2014 - 10:14
الى كل الاغبياء الذين يتفوفهون بما لا يفقهون . صبرا و شاتيلا من صنع العرب العربان وليس من صنع شارون :
Le massacre de Sabra et Chatila a été perpétré du 16 au 18 septembre 1982 par des phalangistes libanais chrétiens, sur ordre de leur chef Elie Hobeika, afin de venger l'assassinat du président libanais, Bachir Gemayel commis deux jours avant par un chrétien pro-syrien, Habib Tanious Chartouni. Des troupes mixtes musulmanes et chrétiennes commandées par le Général Saad Haddad auraient aussi pris part à ce massacre.
Ces camps étaient encerclés par l'armée israélienne, qui y envoya les phalangistes afin d'en extraire 2 000 combattants palestiniens présumés tout en les mettant en garde de ne pas s'attaquer à la population civile.
Le nombre de victimes varie suivant les sources entre 700 et 3 5006.
la Commission Kahane, fut chargée par le gouvernement israélien d'enquêter sur le massacre. Elle conclut à la responsabilité directe des Phalangistes comme seuls auteurs des tueries.
19 - مواطن الأحد 12 يناير 2014 - 10:28
الحمد لله الذي أرى المؤمنين قدرته على الإنتقام في الدنيا قبل الأخرة، 8 سنوات من العذاب الأليم، ثم إلى جهنم وبئس المصير ...
أما عن الدول التي تبكي موت الطاغية فهو دليل أخر لمن مازال يشك أن الكفر ملة واحدة.. ودماء المسلمين لا تساوي عندهم شيئاً

أيها المسلمون اعزوا أنفسكم بعز الدين ، الذي يعز به الله من إتبع نبيه صلى الله عليه وسلم ، ولا تستبدلوا دينكم بازبال الكفار ...
20 - bni amir fbs الأحد 12 يناير 2014 - 10:35
اذهلتني سياسة شارون, وربما هي امتداد لافكار و تكوين للمدرسة حسنية., وجب و لزم على كل مغربي مغربي تطبيقها اتجاه صحرائنا و )le grand maroc(
21 - وأخيرا يا بلدوزر ! الأحد 12 يناير 2014 - 10:38
أخيرا انتهت جولته في الدنيا التي كانت نقطة سوداء ليس في تاريخ فلسطين فحسب بل في تاريخ البشرية ! فهناك جمعيات حقوق الإنسان في العالم أرادت مقاضاته حول الجرائم الشنيعة ولكن كما يعرف الجميع أنهم فوق قوانين العالم لا أحد من البشر يحاسبهم ! و لكن إذا فلت من قوانين الدنيا هاهو سيحاسب على كل كبيرة وصغيرة أمام الله هل سينفعه بني صهيون في ذلك اليوم ؟! هاهو الحساب العظيم سوف يأتيه ! وذنوب آلاف الأبرياء الذين قتلهم يحملها فوق ظهره ! أين المفر ؟! حسبنا الله ونعم الوكيل ! إن ساعتهم آتية و سوف يرون !!
22 - مغربي مسلم الأحد 12 يناير 2014 - 10:43
السلام عليكم
إلى كل المنابر المغربية من منبر هسبريس
كتابة مقال عن هذا الخنزير شارون بهذا الطول هو في حد ذاته لا يجب أن يكون
أن يكون بطلا قوميا في إسرائيل أم لا نحن نعتبره مجرما لا هو و لا بلدة صهيون المستعمرة لفلسطين
23 - amahrouch الأحد 12 يناير 2014 - 10:58
Notre religion dit qu à la fin des Temps,les juifs seront vaincus et se cacheront derrière les arbres et les pierres!Respectons donc la volonté de Dieu et celle de lONU et laissons venir ce temps sans provocation et précipitation.Vouloir faire ce que le Créateur n a pas fait c est se substituer à lui et ça serait une hérésie!Dieu a crée le paradis et l enfer pour recevoir les bienfaiteurs et les pécheurs et je crains fort bien que ce soit nous qui partirions au pavillon de la braise!Nos actes de tous les jours ne correspondent pas aux enseignements coraniques et indiquent notre direction,nous ne contribuons pas au bien-etre de l humanité et nous dérangeons les travailleurs!Allah ihdina
24 - ابو زكرياءء الأحد 12 يناير 2014 - 11:40
شارون بطل قومي من. منظور تاريخ اسرائيل .فقد افنى حياته في صنع هذا الكيان وعمل على تقويته وتوفير وسائل ادامته والزام الغير على الاعتراف به رغم عدم شرعيته .التا ريخ يكون بجانب الاقوياء.الا ان القوة لم تعد تعني كثرة العدد ولاوفرة الاموال.والا لكنا اكثر الناس قوة .القوة تعني النظيم المحكم للمجتمع ونبذ الانانية المفرطة والتفاني في خدمة القضايا الوطنية والقومية والانسانية العادلة.القوة تعني المعرفة والتقنية والعناية الفائقة بمن يضطلع بها.وباختصار فان القوة تحتاج رجال اكفاء يصنعونها بما انها صناعة.فاين نحن من كل هذا .? ومتى نصبح اقوياء حتى لا ياكلنا الغرباء???
25 - لاديني بالفطرة الأحد 12 يناير 2014 - 11:57
مع أني لا أتمنى الموت لأحد, إلا أني سعدت لارتياح العالم من شر هذا الرجل. و ان كنت متأسفا من ناحية أخرى كونه لم يلق أي محاكمة عادلة قبل موته. كان يجب على المجتمع الدولي أن يركز على جرائمه حتى يتم ذلك ويلقى جزاء فعلته.

أما الآن وقد مات فقد أفلت من عقابه, للاسف الشديد. ولهذا لم يعد خيار آخر غير التركيز على جرائمه و نشرها ليخضع لمحاكمة بعد موته , وتعترف الأجيال القادمة بأنه "مجرم في التاريخ الانساني" , عوض اعتباره "بطلا قوميا".
26 - احمد الأحد 12 يناير 2014 - 12:10
التعليق رقم 1 صحيح . شارون ساعد على مجازر صبرا و شاتيلا لكنه لم يرتكب المجزرة مباشرة.
بل ارتكب المجزرة حزب الكتائب اللبناني المجرم المتكون من المسيحيين الموارنة عليهم لعنة الله في هذا اليوم.
في ذلك اليوم كان مخيم صبرا و شاتيلا تحت سيطرة شارون عند اجتياحه جنوب لبنان. و كانت الحرب الاهلية بين المسيحيين الموارنة المجرمين و الفلسطينيين في لبنان على اشدها. فقامت قوات حزب الكتائب المسيحي بتطهير المخيمات الفلسطينية واحد تلو الاخر. حتى وصلوا الى مخيم صبرا و شاتيلا اللذي كان تحت الاحتلال الاسرائيلي بقيادة شارون. فعقدوا صفقة مع شارون بأن يتركهم يقتلوا الفلسطينيين في ذلك المخيم مقابل تحالفات معهم. و فعلا وافق شارون على ذلك و دخل حزب الكتائب اللبناني الحاقد الى المخيم و قتل كل من فيه بالرصاص و ليس بالقصف الاطفال و النساء و الشيوخ.
هذا ليس دفاعا عن شارون. اسأل الله ان يكون الآن في صقر. و لكن توضيح فقط للحقائق التاريخية.
27 - jaadeel الأحد 12 يناير 2014 - 12:44
aux juifs religieux , aux veritables juifs qui prêchent le bon dieu :le premier commandemant , c est ne tuer point !
estimiez vous qu'une terre construite sur les cadavres des bébés est digne d'être votre paradis ?
sharon était pire qu' un criminel , sabra et chatila et bien d'autre. horribles crimes en témoignent

heureusement qu' il y' a dieu , cette pourriture a eu son châtiment sur terre , et il aurra plus bi idni allah
sur sa maison , il avait ecrit Jérusalem, si je t'oublierai le dieu me paralysera la main droite , le bon dieu. a paralysé son corps tout entier pendant des années ....justice divine ,merci dieu !
28 - moslim hor الأحد 12 يناير 2014 - 12:55
العالم كله يسير تحت فلسفة اسبينوزا <ال ح ق> بشكل مباشر او غير مباشر بئس لنعاج القوميات العربية.شارون احب عرقه ودافع فقط عليه .
29 - منصف الأحد 12 يناير 2014 - 13:14
كان شارون في عز شبابه يهدد ويقارع دول في ان واحد وكان يهدد لبنان الصغير باحتلاله بفرق موسيقية.اليوم لبنان اصبح رقما صعبا للصهاينة والدليل تدريبات لجميع الالوية لهزم حزب الله الرقم الاصعب
30 - كريم الكازاوي الأحد 12 يناير 2014 - 13:59
رحمة الله عليك يا بطل يا مجاهد يا من دافعت عن شعبك و ازدهار شعبك ستبقى خالدا في قلوبنا الى جنة الخلد يا شارون مع الانبياء و الصديقين و الشهداء .. اللهم احشرني معه يا ارحم الراحمين
31 - citoyen الأحد 12 يناير 2014 - 14:41
"أما قول علماء السلف في "آرييل بن شارون" فأنه كان رجلا حكم بلاد المسلمين له وعليه ..
يحسب عليه سفكه دماء بعض المسلمين ويرى بعض العلماء أنه كان متأولا في قتلهم ولا يحاسب على هذا ،
فيما قال فيه الامام "إبن الواوي" أنه إجتهد فاخطئ في قتلهم وله أجر واحد ..
بينما يحسب له أنه كان سيفا مسلطا على الملاحدة والرافضة وقتل منهم خلقا كثيرا وهدم الكثير من حصونهم ،
كما أقام للاسلام دولة في غزة لطالما خرجت منها ليوث الجهاد لتغزو المنافقين والكافرين في الشام وارض الكنانة ..
قال فيه الامام "إبن نكيحة العنزي":لا نسبه ولا نحبه ..
توفي لسبع بقين من ربيع الأول مع ذكرى وفاة الرسول ولعلها من علامات حسن الختام ..."
(من كتاب :نور السلف المنير في تحويل البشر إلى حمير -ص 315 -طبعة عام 2500 ميلادي )
32 - عربي الأحد 12 يناير 2014 - 14:45
أقسم بالله و أقسم بالله
الدور أتي عليكم أيها اليهود
وكل من يناصرونكم
مثلما فعلنا فيكم قديما ايام الرسول والخلفاء
33 - مولع الأحد 12 يناير 2014 - 14:49
حاقط الأسد أشد جرما لأنه قتل شعبه أما شارون فهو مجرم فقط لأنه قتل ما يصفهم باعدائه أطفالا و نساءا و شيوخا من الفلسطينيين
شارون يعتبره شعبه بطلا قوميا نظرا لجزره العرب أما الأسد فيمكن أن أعتبره سفاحا قوميا لأنه قتل أبناءه
34 - حلاوة الأحد 12 يناير 2014 - 14:56
قتل وسفك وعات فسادا في اللرض قهرا وجورا اللهم ادم عليه نعمة العذاب الحارق ونور قبره بالماكما واللافا وزده نهما ورغبة في طعام اهل الدرك الاسفل من اهل النار اللهم اجعل ارواح الارامل الاطفال والشيوخ والمظلومين تطارده والق في نفسه الرعب المعذب على روحه وفي ركن ضيق من جهنم السفلى امين هاجر من روسيا واغتصب البلاد والعباد بمباركة من الغرب اللءيم الذي وجد حلا لمشاكل اليهود باوربا على حساب العرب لااءله الا الله
35 - JAMAL/BELGIQUE الأحد 12 يناير 2014 - 15:17
إلى من يترحم على يهودي قتل مسلمين..قال تعالى: (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم) [التوبة: 113]. ولقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث : ( والذي نفسي بيده لايسمع بي أحد من هذه الأمة ، ولايهودي ولانصراني ، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار ) رواه مسلم وغيره .وإلى من تمنى أن يُحشرمع شارون فنحن نُؤمِّن على دعائك فنطلب من الله أن تُحْشَر معه حيثما ذهب أنت ومن دعا له بالخير... آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن.
36 - مراد الأحد 12 يناير 2014 - 15:29
شكون لكثر واش شارون ولهاذو العرب ديالنا
ما قتله حافض المجرم من الفلسطينيين لم يقتله شارون
ما فعله الانضمة العربية في شعوبها لم يفعلها احد
انضرو ما يفعله السفاح بشار بشعبه منذ اربع سنوات من مذابح ومجازر لم اشاهدها قط
كنت قبلا اقول اسرائيل واسرائيل ولكن لما احياني الله لاشاهد جرائم ومذابح التي تحصل في سوريا علي ايدي عصابات بشار وايران اصبحت اقول اسرائيل ارحم علي العرب من انفسهم ومن انضمتهم
قال احد المعلقين لم يعرف الفلسطيين من قتلهم الا شارون
نسيت او تناسيت او تدعي عدم علمك ما جري للفلسطيينين في مخيمات لبنان علي ايدي المجرم حافض
استطيع ان احصي لك كم حرب شنها الاسرائليين بالتدقيق وبدقة متناهية من دخولهم الي وقتنا الحالي ولن اغفل عن شيء
ولكن لا استطيع ان احصي كم مذبحة ومجزرة ارتكبها النضام السوري وايران كل يوم عشرات المذابح والمجازر كل يوم ابادة جماعية ومحارق حتي توقفت الامم المتحدة من احصاء القتلي لكثرتهم وهول الابادة كما هو معلوم فدور الامم المتحدة في سوريا هو احصاء عدد القتلي
37 - abdellah الأحد 12 يناير 2014 - 16:36
ادا مات السفاح شاروون الصهيوني لا رحمة الله عليه فهناك شارونات عرب اسوأ
38 - إلى أمازيغي يحب زوجته الأحد 12 يناير 2014 - 16:46
كيف يعقل أن تصف مجرم سفاح والتاريخ يشهد له بذلك ببطل مقاوم وتترحم عليه ؟ بل حتى جمعيات حقوق الإنسان في العالم سعت إلى مقاضاته بسبب جرائمه البشعة لولا أنه كان محصنا من طرف الصهيونية ! أنا لا أفهم كيف يعقل وبما أنك مغربي تترحم على سفاح حقير لا يستحق حتى شربة ماء وارتكب مجازر في حق بشر وتصفهم بالقطيع !! ما هذا المنطق الوسخ ؟! ألا تستحي ؟! هل أنت في كامل قواك العقلية ؟! أم أنك صهيوني ذخلت إلى هذا الموقع وهذا هو الأرجح ! فمستحيل أن يكون مغربي ولو أمازيغي أن يساند الصهاينة على قتل وذبح إخواننا المسلمين فهذا شيء غير منطقي ! إسمع يا صهيوني إن قتل الأطفال والنساء والأبرياء ليست ببطولة إنها جبن وحقارة ! وإن ساعتكم لآتية إن شاء الله ! وابتعد عن الأمازيغ وكفى من الفتن فإنكم لن تفلحوا !
39 - امازيغ بسيط الأحد 12 يناير 2014 - 16:52
"و اذكروا اموتكم بخير.." يجب عزاء يهود المغرب
40 - شارون و بن لادن الأحد 12 يناير 2014 - 18:49
المهم هو ان شارون بطل في عين شعبه، خدم الصهيونية وفق معتقدات شعب الله المختار التوراتية و موعد الله لهم بأرض مقدسة (فضلنا كم على العالمين). المهم أيضاً ان اسرائيل أخذت بالأسباب الإلهية للتمكين في الارض و العرب اخذوا بالأماني الفارغة و الأحلام.ما الفرق بين شارون و بن لادن؟ شارون و أمثاله قاموا ببناء اسرائيل قوية وسط أعداء كثيرين! و بن لادن هدم كل ما بناه العرب و العجم في قرون! جاء الاسلام ليحرر العقول و القلوب من جاهلية العرب و لكن العرب حولوا الاسلام الى جاهلية عربية مميتة و مقيتة، فسلط الله عليهم شارون و بن لادن و بوش و داعش و النصرة و غيرهم ليذيقوهم شر العذاب.
41 - جزائري بصيط الأحد 12 يناير 2014 - 19:12
رد على 32 - كريم الكازاوي:
اتقي الله, هذا كلام لن ياتي على لسان مسلم, ام كانك لا تعلم ما فعل هذا المجرم في الفلسطنيين? الا تعلم بان تاريخ هذا سفاح هو من يسرع في تحطيم هذا الدولة الوهمية لا محال. ان كنت متلبس " باسم كريم " اطلب الله تعالى ان يعشرك معه يوم القيامة و ان كان عكس ذالك, اطلب من الله الهداية لك و لكل المؤمنين.
42 - mohamed الأحد 12 يناير 2014 - 19:30
يحق لك إعتبار شارون مجرم حرب متورط بقتل مدنيين واعدام أسرى بدم بارد
بشرط أن لاتكون ممن ينظرون إلى خالد بن الوليد على أنه بطل وقائد عسكري كبير.
فبدل كراهيتكم العقيمة ارفعوا أيديكم للسماء وابتهلوا لربكم أن يرزق بلدكم رجل دولة مثل شارون...ادعوه أن يعطيكم رجل يحب بلده رُبع ما أحب شارون بلده...ويخدم وطنه بنفس ولاء و وفاء شارون ...ويكون مُستعداً لسفك الدم وخوض البحر بلا هوادة فداءً لكم كما كان شارون لإسرائيل.
43 - احمد الجيدي الأحد 12 يناير 2014 - 20:48
طاغية العصر يرحل
كل طاغي مصيره محتوم مقدرعقاب "" كالنمرود وفرعـــون وهامـــان ختـــام .
وما شارون في الحديث كخزيرمقبـور"" لاينفع مع الله إصتناع قلـــــب وصمـام.
نهاية طاغية أراحت الأرض ظلمـا دار"" صبرى وشتلى فغزة عانت منه إجرام.
رحيل متطرف متصهين لجهنــم قـــرار"" أمم وجناية دولية لم تحرك صكا إعدام
أجرم جرما في حق شعب تشريداودمــار""حقوق الإنسان سكتت وصامــت الكلام
عدالة الأرض أخفقت في القرار إنصاف"" وعدالة السماء لن تهمل الظالـــم انتقام
الفيتو كان بالمرصاد للمظلوم هدرادمــــاء "" فتمادى متجبرا بحصانة أمريكـا دوام
صوت الأحرار دهس بجرافة غدرإحتــــقار"" أمريكية كانت تنادي بالحق لها إنتقام
حقوق الإنسان سيف على رقاب مسلط إسلام "" وعلى صهيون ممنوع الحديث والكلام.
وقف العلم وحكماء العالم عاجزين لــــه إنقاذ "" لمد له لحضة في العمرحائرين إستلام.
فالجدار العنصري شاهد على عنصرية نضام "" حتى الأرض لم تقبله ملطخ بدماء أقوام
أرض الجبارين فرحت عند إذاع الخبريــوما "" والأقصى دنسها بقدوم باحة الحرم إسلام
ردود فعل ملأت الدنيا لجيفة كلها نعوت ذميم "" فمانديلا حزن عليه العالم قبل الدارإحترام .
44 - مصطفى مسلم الأحد 12 يناير 2014 - 21:01
بسم الله و الصلاة والسلام على رسول الله
عباد الله ما عليكم الا ان تسجدوا سجدة لله تطيلونها شكرا لله على هذا الخبر المفرح وان يلحق بالخنزير كل عدو لديننا الحنيف
45 - محمد(الجزائر) الأحد 12 يناير 2014 - 21:15
الى كريم الكازاوي رقم 32:
نعم أنا أؤمن على ما قلت: اللهم احشر كريم الكازاوي مع شارون كما طلبك يا الله هو بنفسه

لا حول ولا قوة الا بالله

اللهم استرنا تحت الارض وفوق الارض ويوم العرض يا رب يا مجيب الدعاء
46 - فرحان الأحد 12 يناير 2014 - 21:44
ايها المسلمون يا قراء هسبريس لا تعلقوا على موته بذلك سوف يعلق لينا الاعداء باننا اغبياء لا يستحق حتى ان يذكر الى الجحيم هو واسرائيله لقد نال منذ 8 سنوات وسينال يوم الحساب الى النار خالد فيها باذن الله تعالى صاحب العدل القصاص ، اللهم ارينا في كل طاغية جبار ما اريته لنا في الذين من قبل شارون : النمرود- فرعون - هامان وقارون- القدافي-بن علي والحق بهم بشار ولا حسن نصر اللات ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,الخ
47 - ABED الاثنين 13 يناير 2014 - 00:56
Sharon n'est pas un juif. Il n'a rien à voir avec les Juifs que j'ai connus au Maroc. Il est sioniste donc disposé à exterminer les Arabes de Palestine. Il est pire qu'un Nazi, un criminel de guerre. Après 8 ans de supplice sur terre, le voilà qui va passer d'un châtiment vers un autre. Sa place naturelle est en Enfer. Après avoir échappé à la justice humaine, il ne peut échapper à celle de Dieu. Là-bas, il n'aura à sa disposition ni chars pour écraser les Palestiniens, ni soutien aveugle des Occidentaux après qu'il a ordonné le massacre de Sabra et Chatila ou après avoir sali l'esplanade de la Mosquée Sainte d'Al Aqsa. Là-bas, il répondra de tous ses crimes devant Dieu Tout-Puissant qui lui réservera un châtiment exemplaire
المجموع: 47 | عرض: 1 - 47

التعليقات مغلقة على هذا المقال