24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | يهود هولندا والولاء لإسرائيل

يهود هولندا والولاء لإسرائيل

يهود هولندا والولاء لإسرائيل

تعتبر هولندا حليفا تقليديا للكيان الصهيوني، إذ ثمة من يشير إلى أنها الحليف الثاني بعد الولايات المتحدة الأمريكية، غير أنها رسميا لا تعلن ذلك على الملأ، وإنما تحاول إما أن تدعم المشروع الصهيوني بشكل خفي، وإما أنها تربط موقفها الرسمي الداعم لإسرائيل بموقف المجموعة الأوروبية، التي ما هي إلا جزء يتجزأ منه، وهي تبرر بذلك موقفها الذي قد يغضب بعض الأطراف العربية والإسلامية، لا سيما الجالية المسلمة الهولندية التي تناهز المليون نسمة، إذ أنه بمجرد ما تعلن الدولة الهولندية رسميا انحيازها إلى صف إسرائيل، يسبب لها ذلك الانحياز لا محالة الكثير من المتاعب الداخلية، فتضع كل شيء داخل ترابها تحت مجهر المراقبة المشددة، تحسبا لأي شغب أو عنف أو تفجير قد يكون بمثابة رد فعل من بعض مواطنيها المسلمين.

ورغم أن عدد اليهود الهولنديين يتراوح ما بين 30 و40 ألف يهودي، إلا أنهم يمارسون تأثيرا كبيرا في بنية المجتمع الهولندي الذي يربو تعداد ساكنته على 16 مليون نسمة، وهم يتوزعون على ثلاثة تيارات رئيسة هي: المحافظون والمتشددون (الأرثوذكس) والليبراليون، ويقطن أغلبهم في مدينة أمستردام، حيث توجد معابدهم ومدارسهم ومحلاتهم التجارية ومؤسساتهم الثقافية والإعلامية في أحياء ومقاطعات: ريفيرن بورت، أود زاود، باوتن فيلدرت وأمستل فاين.

وفيما يتعلق بتأثيرهم داخل المجتمع الهولندي، فهو يتعدد ويمتد. ولا يمكن استيعابه إلا بالتعرف على جوانب من تاريخهم داخل ما كان يعرف بمناطق أو دويلات الأراضي المنخفضة، إذ يُؤرّخ أول وجود لليهود فيها في القرنين الثالث والرابع عشر، ثم سوف تتوجه إليها موجات كبيرة من المهاجرين اليهود من إسبانيا والبرتغال، في القرن السادس عشر، وبالتحديد عقب سقوط آخر مملكة أندلسية، وهي مملكة غرناطة في 1492، فخُيّر اليهود بين أن يدخلوا في دين النصرانية، أو أن يغادروا الجزيرة الأيبيرية، فظلوا متشبثين بعقيدتهم اليهودية، مما حمل النصارى على اضطهادهم وملاحقتهم وطردهم خارج الجزيرة، فما كان عليهم إلا الفرار إلى المغرب، أو مناطق أخرى من شمال أفريقيا وأسيا الصغرى وبلاد الشام، حيث كانت السيادة للإمبراطورية العثمانية، فتم الترحيب بهم وتعامل معهم الأهالي والحكام بالحسنى. في حين اختار فريق من اليهود الفارين من الجزيرة الأيبيرية التوجه إلى الشمال، حيث توجد الأراضي المنخفضة، ويطلق عليهم اليهود السفارديين، فاستقروا بمدينتي أنتفيربن البلجيكية، وأمستردام الهولندية، التي سوف يصل عدد اليهود فيها إلى 10 آلاف شخص، فيشكلون فيها بذلك أكبر تجمع يهودي على صعيد أوروبا الغربية. أين سيتعاطون للتجارة والمبادلات المالية، فيتحكمون في أغلب الأنشطة الاقتصادية والتجارية الداخلية والخارجية، ثم سوف يكون لهم حضور ثقافي مميز خصوصا في القرن الثامن عشر، فيساهمون بقسط وافر في مرحلة ما يسمى بعصر هولندا الذهبي، وذلك في القرنين السابع والثامن عشر.

كما أنه أثناء حرب الثلاثين السنة (1618- 1648)، التي نشبت في منا طق من أوروبا الشرقية، كألمانيا وبولونيا وروسيا، سوف يتعرض اليهود للمضايقات والاضطهاد، مما سوف يحتم عليهم الفرار، والتوجه إلى مناطق من الأراضي المنخفضة، ويعرفون باسم اليهود الشرقيون أو الأشكيناز. غير أن هؤلاء اليهود كانوا فقراء بالمقارنة مع اليهود السفارديين، إذ تعاطوا للفلاحة والجزارة وبيع المواشي.

غير أن أهم حدث سوف يشهده تاريخ اليهود في أوروبا عامة، وفي هولندا خاصة، هو حدث ما يعرف بالهولوكست، أي المحرقات اليهودية، التي استهدف من خلالها أدولف هتلر القضاء على النفوذ اليهودي، وهو حدث لا يمكن نفيه، إذ ثمة الكثير من الشواهد التاريخية التي تثبت حدوثه، غير أن ما يمكن نفيه أو إعادة النظر فيه هو الكيفية التي يروج بها اليهود والصهاينة لذكرى الهولوكست، موظفين إياها لحشد الدعم العالمي لهم، وممارسة قمعهم على كل من يخالفهم الرأي، وقد سبق لي أن تناولت هذه القضية في كتابي (الموت على طريقة الكوبوي)، الذي ورد فيه: "وهذا لا يعني أننا نشكك فيما تعرض إليه اليهود من تحريق وتقتيل ومحق من قبل هتلر، وإنما نشكك في جملة من المعلومات والأرقام التي دعموا بها هذا الحدث التاريخي، وذلك استنادا إلى معطيات وتفسيرات أكثر من مؤرخ ومفكر غربي، ففيما يتعلق بالأعداد التي تم قتلها وتحريقها، التي يدعي اليهود أنها تقدر بحوالي ستة ملايين، وهو رقم جد مبالغ فيه، خصوصا وأن العدد الإجمالي لليهود الذين كانوا آنذاك يستوطنون ألمانيا والدول الأوروبية التي احتلتها، كان يربو بقليل على ثلاثة ملايين، وهذا المعطى ورد في الكتاب اليهودي السنوي:(5702)؛ فمن أين جاء الرقم ستة؟! ثم إن هناك أكثر من مصدر غربي يشير إلى أن عدد اليهود الذين تمت تصفيتهم في المحرقات الألمانية يحدد في المليون وربع مليون قتيل، كما جاء في كتاب (القضاء على يهود أوروبا) لكاتبه رؤول هلبرج، أو في أقل من المليون كما ذكر معهد التاريخ بباريس".

وتشير بعض المصادر الهولندية إلى أن مفوضية الأمن أو المخابرات الألمانية أصدرت في 19 مايو 1941 قرارا، يعلن إبادة وإجلاء اليهود كلهم من الأراضي المنخفضة، فتمت ملاحقتهم من قبل القوات الألمانية وعملائها من الهولنديين، الذين فعلوا ذلك إما بسبب الخوف، أو مقابل مبالغ مالية، أو لأنهم كانوا يعملون كشرطة لدى الاحتلال النازي، وثمة من الهولنديين من كان يأوي ويتستر على اليهود الملاحقين، وتؤكد تلك المصادر أن عدد اليهود الذين كانوا يستقرون في هولندا قدر بحوالي 140 ألف شخص في مايو 1940، قامت القوات النازية بإبادة وتقتيل حوالي 101.800 يهودي. ويظل هذا الرقم قابل للنقاش وإعادة النظر!
إن الشغل الشاغل لليهود طوال أكثر من نصف قرن، هو التسويق السياسي والفكري والإعلامي لحدث الهولوكست، والتظاهر بأنهم ضحية القوات النازية، حتى أن كل من يحاول تناول ذلك الحدث بنوع من الموضوعية، يتهم بمعاداة السامية واليهود، مما يضع المرء أمام مفارقات عجيبة، يستعصى على العقل السليم استيعابها وتقبلها؛

• يجمع العالم الغربي على أن اليهود كانوا ضحية الاضطهاد النازي، في حين يسكت عن الاضطهادات التي مارسها على دول الجنوب، أو ما يسمى ظلما العالم الثالث، بما في ذلك العالم العربي والإسلامي، إذ أن عدد المسلمين الذين قتلوا في الجزائر وحدها، يبلغ المليون ونصف المليون شهيد! وهو أكثر من العدد الذي قتل من اليهود على يد القوات النازية، كما تثبت بعض المصادر الغربية النزيهة والمحايدة. فما بالك والعدد الإجمالي الذي قتل في المستعمرات الغربية كلها!

• إن كل من يتعرض إلى موضوع الهولوكست بنوع من الجرأة العلمية والحياد الموضوعي، يتهم من قبل اليهود بمعاداة السامية، بل ويلاحق قضائيا، مما يعني أن هذا الحدث يتأسس على مغالطات تاريخية وسياسية وإعلامية، يخشى اليهود من انكشاف حقيقتها، ثم إنه لماذا يتبجح الغرب بمبدأ حرية الرأي والتعبير، غير أنه عندما يتعلق الأمر بالحديث عن اليهود، تنقلب تلك الحرية إلى اتهام ومتابعة ومضايقة!

• ثم إن الأهم من ذلك كله، هو تلك المفارقة العجيبة التي تمتد بظلالها إلى يوم الناس هذا، إذ يرى العالم بأم عينه اليهود الصهاينة أو الصهاينة اليهود يكررون التاريخ بشكل معكوس، فيمارسون الهولوكست الذي يتظاهرون بأنهم كانوا ضحيته، على الشعب الفلسطيني، كما أنهم يطبقون القاعدة الماركسية المشهورة: نفي النفي، فينفون الهولوكست القديم الذي عانوا منه، يهولوكست جديد يمارسونه ميدانيا على الفلسطينيين، وإعلاميا على المسلمين قاطبة.

• كما أن الغريب في الأمر أن معظم وسائل الإعلام الغربية عامة، والهولندية خاصة، تقدم العدو الصهيوني باعتباره ضحية، مبررة ما يمارسه في حق الفلسطينيين من عدوان وإبادة وتنكيل، تحت ذريعة أنه يدافع عن أرضه وشعبه، ضد الإرهاب الفلسطيني والإسلامي.

عود على بدء، كيف تمكن يهود هولندا من الاستمرار بشكل مؤثر في الواقع الهولندي، إذا ما سلمنا بأنهم حقا تعرضوا للإبادة النازية، وأن أكثر من 100 ألف منهم تم حرقه ومحقه! وأن الكثير ممن بقي منهم على قيد الحياة سوف يهاجر إلى الأرض الموعودة؟

لذلك يظل حدث الهولوكست بالأسلوب المبالغ فيه الذي يروج له، يثير أكثر من علامة استفهام، أما تأثير اليهود العميق في بنية المجتمع الهولندي، فيمكن أن يفسر بالكثير من العوامل؛ منها ما هو تاريخي إذ أن اليهود خصوصا السفارديين منهم، الذين هاجروا إلى هولندا فرارا من ملاحقات النصارى لهم في الجزيرة الأيبيرية، سوف يستحوذون على أغلب الأنشطة التجارية والمالية والاقتصادية، مما سوف يؤهلهم لأن يكونوا أغنى شريحة في المجتمع الهولندي، ومنها ما هو إعلامي، إذ أن غناهم الفاحش جعلهم يتحكمون في أغلب وسائل الإعلام الهولندية، إما بامتلاك بعضها، أو بالتحكم في البعض الآخر عن طريق التمويل بالإشهار والدعاية، أو باجتذاب تعاطف البعض الآخر عن طريق الترويج بأنهم ضحية العداء والاضطهاد، ومنها ما هو فكري، وقد أدى في ذلك حدث الهولوكست دورا فعالا، لا سيما وأن المثقفين والمفكرين اليهود وظفوا هذا الحدث بشكل جيد، مما مكنهم من استقطاب تعاطف أغلب مكونات المجتمع الهولندي، ومنها ما هو سياسي، إذ أن الكيان الإسرائيلي يمارس تأثيرا عميقا على يهود هولندا، الذين يساهمون، على قلتهم، بقسط وافر، من جهة، في الدفاع عن المصالح الصهيونية، دبلوماسيا وإعلاميا، ومن جهة أخرى في الدعم المادي للمشروع الإسرائيلي، بمساهمات الشركات والمؤسسات الصهيونية الناشطة على التراب الأوروبي عامة، والهولندي خاصة.

إن ولاء يهود هولندا للكيان الصهيوني صار أوثق وأشد من ولائهم للدولة الهولندية، التي استقروا فيها منذ ما يناهز سبعة قرون، حتى أن تشبث جماعة منهم بالبقاء في هولندا، لا يمكن أن يفسر بحبهم لهذا الوطن وتفضيله عن أي مكان آخر، أو بعدم رضاهم على المشروع الإسرائيلي على أرض فلسطين، وإحجامهم عن الهجرة إلى أرضهم الموعودة، وإنما يمكن تفسير هذا البقاء بأنه من خلاله يخدمون الكيان الصهيوني ويدعمونه، ما دام أنهم ينخرطون قلبا وقالبا في كل ما يحدث على أرضهم الموعودة، متخذين هولندا وغيرها من البلدان الغربية محافل للتعريف بالكيان الصهيوني والذود عنه، بشتى الوسائل الإعلامية والقانونية والسياسية والفكرية.

بل وإن الكثير من يهود هولندا لا يخدمون المشروع الصهيوني على أرض فلسطين، خدمة عادية تتمثل في الدعم السياسي والاقتصادي والإعلامي وغير ذلك، وإنما يتعدون ذلك لأن يكونوا بمثابة رجال شرطة يراقبون بشدة كل صغيرة أو كبيرة تطرأ في الواقع الهولندي، وتمت بصلة ما إلى إسرائيل، ويتوفرون على أجهزة أمنية واستخبارية متطورة تؤدي ذلك الدور، بتوجيه من مختلف رجال الفكر والإعلام والثقافة، على اختلاف أعراقهم ولغاتهم وأصولهم، ويلاحظ أي متابع للمشهد الثقافي الهولندي، أنه على صعيد الإعلام هناك وسائل إعلامية فضائية وصحافية ورقمية تعلن صراحة دعمها للمشروع الصهيوني، وتهجمها على المسلمين، واستخفافها بمطالب الفلسطينيين، وهي تتسلل إلى كل مكونات الدولة الهولندية، السياسية والقانونية والتعليمية والثقافية والمدنية... وتحاسب بل وتقاضي كل من نبس ببنت شفة ضد رغبة إسرائيل وطموحها، وأشير في هذا الصدد إلى بعض المنابر الورقية والرقمية المعروفة، التي تجعل من صفحاتها ميدانا للدفاع عن إسرائيل، كجريدة تلغراف، ومجلة إلسفير، وموقع ليكود هولندا، الذي يتخصص في التعريف بالمشروع الصهيوني باللغتين الهولندية والإنجليزية، والرد المستمر على كل من ينال منه.

هكذا فإن الدولة الهولندية لا ترى في هذا الولاء العميق ليهودها لإسرائيل أي مشكل، ولا يسبب لها أي حرج، في حين أنها ترى في ولاء المغاربة للدولة المغربية، والأتراك للدولة التركية، إشكالا رهيبا ينبغي حله، ولو بالتضحية بحقوق هؤلاء، عن طريق ممارسة الخناق عليهم، وإصدار القوانين التي تحد من علاقتهم بأوطانهم الأصلية، والسعي إلى إلغاء الجنسية المزدوجة، وغير ذلك، لا لشيء إلا لأن ذلك الولاء يعرقل سياسة إدماج هؤلاء المسلمين في بوتقة المجتمع الهولندي، أما ولاء اليهود لإسرائيل، فلا نسمع عنه أي حديث في الإعلام، أو نقاش في البرلمان، فهو بمثابة (الطابو)، الذي بمجرد ما يتعرض إليه أحد، يحال مباشرة على محاكم التفتيش الجديدة!

في ظل هذا السياق، ينبغي للمرء فهم الموقف الرسمي الهولندي من الكيان الإسرائيلي عامة، ومن عدوانه الأخير على قطاع غزة، وهو سياق محكوم بتأثير اللوبي الصهيوني المتجذر في التربة الهولندية، لذلك تأتي المواقف الهولندية الرسمية دوما مساندة لما تقترفه إسرائيل من مجازر وتجاوزات على أرض فلسطين. وثمة أكثر من مؤشر واقعي يثبت دعم الدولة الهولندية للكيان الصهيوني، رغم أن هناك بعض الأصوات القليلة، التي يحملها الضمير الإنساني على استنكار ما تقوم به إسرائيل، ووصفه باللا إنسانية والهمجية.

http://www.tijaniboulaouali.nl

http://sospalestine.maktoobblog.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - هدهد سليمان الثلاثاء 03 فبراير 2009 - 08:00
إنني لا أريد أن أعلق على مقالك بقدر ما أدعوك إلى إعادة النظر في معلوماتك التي تقذفنا بها من دون الإلمام حتى بمعنى بعض المصطلحات الواردة في نصها، هذا عدا التحري في الحقائق التاريخية المقصود تغييبها صهيونيا، و إرغام جمهور القراء الأوروبيين على القبول بغيرها من الأكاذيب و التحريفات و الإفتراءآت و الأباطيل.
هذه الحقائق التي من أجل الكشف عنها، قد أدخلت الكثيرين من البحاثة الى السجن و المتابعة القضائية( من حيث لا مجال لحرية التفكير). أما الأباطيل لمن لا يؤمن بها، أو تشكك بصحتها، فإنه يعد عنصريا و عدوا للسامية، و يجب أن يعاقب عقابا أليما و يحاسب حسابا عسيرا.
أضف الى معلوماتك:
أنه ليس كل الهولنديين يخضعون للدعاية الصهيونية، فإمرأة شخصية سياسية هولندية بارزة بهولند، قبل سنوات خلت، وقفت مع الفلسطينيين في محنتهم و رفعت راية فلسطين فوق مسكنها عندما تعرضوا للقصف و التدمير، معلنة بذلك رفضها للسياسة العدوانية الإسرائيلية الصهيونية مما جعلها تكون عرضة لهجمة شرسة من طرف اللوبي الصهيوني في بلادها، وفي كل أوروبا و أمريكا.
صحح معلوماتك:
أشكناز = تعني ألمانيا، و الأشكنازيم = جمع مذكر السالم في العبرية، و تعني اليهود من ألمانيا أو الشمال الأوروبي، وهي صفة تطلق على ( الخواجات) الأثرياء. ولا علاقة للمصطلح بالشرق ولا بيهود الشرق.
سيفاردا= تعني إسبانيا أو تركيا، و سيفارديم = ج،م،س، و تعني اليهود الفقراء الذين يلدون بكثرة أو يعرفون بكثرة إنجاب الأطفال، ، وهم همج بالمقارنة مع الأشكنازيم الذين يعدون نفسهم متحضرين لأنهم جأوا من بلاد الحضارة . و السفارديم هم من جاء من شمال أفريقيا و ليس فقط من تركيا.
الصابرا = نبات معروف، أصله من أمريكا اللاتينية، به شوك قوي يؤلم ، ينتج فواكها دات أشواك دقيقة لا تكاد تُرى بالعين. والصباريم ؛ ج،م،س، لقب يطلق على اليهود الأصليين المشارقة ، وقد سموا بذلك الإسم لأنهم كانوا يغلبون اليهود الأشكنازيم عندما يتبارون في قطف فواكة الصابرا باليد، في وقت يعجز عن ذلك أولاد الأشكناز لعدم خبرتهم الحياة القاسية.
فلاشا = يهود إثيوبيا وهم ليسوا يهودا بلون البشرة الأبيض، بل لونهم أسمر. ويعتقد هؤلاء اليهود السمر البشرة أنهم هم اليهود الأقحاح لأنهم من نسل سليمان الذي تزوج من بلقيس و منها خرجت ذريته في إثيوبيا.
تجدر الإشارة أن يهود السفاردا لا يحسون بالعقد النفسانية مثلما يعانيه الأشكنازيم، لكون السفارديم عاشوا مكرمين في بلدانهم الأصلية كالمغرب و الجزائر و تونس و ليبيا. فإذا تفاخر أشكنازي على سفاردي فإن الأخير يتفاخرعليه بأنه لم يكن يساق الى المجازر كالأغنام، أما لفلاشا فهم يعانون من الميز العنصري بسبب لون بشرتهم، لكنهم يعوضون عن ذلك بأنهم ينحدرون مباشرة من سليمان بن داود.
الهولوكوست : المحرقة، وهي أصلا محرقة من إختراع اليهود القدماء، حيث كانوا يقدمون قرابينهم لإلاههم ( يهوه) وكانت تلك القرابين من البشر من غير اليهود، بإعتبار اليهودي هو الإنسان، أما غيره من باقي الأقوام فليسوا بالبشر. و الصهيونية وهي تحرف التاريخ فقد جعلوا أن اليهود هم من كانوا ضحايا المحارق في الوقت المعاصر.
ملاحظة :
إن المعلومات الواردة في نص مقال الكاتب لا تمس للواقع التاريخي بصلة، ولكنها معلومات تسعى الصهيونية العالمية لنشرها كأنها حقائق تاريخية ثابثة، منها أفران الغاز و العدوان النازي و وصف الألمان باشنع الأوصاف و المبالغة في وصف التعذيب الذي تعرض له اليهود في المعتقلات النازية. لكنهم ينسون أن هذه المعتقلات كانت بها كل وسائل التطبيب والترفيه والمسارح و الموسيقى و السينما و كل وسائل الراحة. هذا ما يعترف به المعتقلون أنفسهم. هذه المعتقلات ستكون جنة إن قورنت مع مخيمات اللاجئين الفلسطينية في وقتنا الحاضر، مع العلم أن المعتقلات النازية كانت فقط محطات طرانزيت لنقل اليهود الغربيين إلى إحتلال فلسطين.
2 - شمالية الثلاثاء 03 فبراير 2009 - 08:02
إلى الأخ عبد الله بوفيم
أتفق معك على أن كلام الصهيوني ليس دليلا لكونه قد يكون ذا أهداف تخريبية و تفريقية بين المسلمين وان اهل الحجاز ادرى بأمورهم من هنا أقول لك أن كلام بيريز ليس سوى نقطة إثبات لما صرخ به أهل الحجاز أنفسهم ، فالكلام إذن من أهل البلاد . أما ما أشرتُُ إليه سابقا فليس كلامي لأنني لست مؤرخة ولا أدعي أنني متفقهة في الدين أوفي تاريخ الجزيرة العربية . أنا مجرد قارئة اطلعت على مقالات وضعها كتاب ومؤرخون عرب ومن الحجاز أي من داخل البلاد والشبكة العنكبوتية مليئة بذلك. أما الصهيوني بيريز فقد لمح فقط إلى الجذورالمشتركة معهم . أدعوك لقراءة رسالة المناضل السعودي ناصر السعيد للملك سعود يفضح فيها دسائس و مؤامرات آل سعود بتاريخ 15-06-1957. وماكتبته الدكتورة السعودية مضاوي الرشيد أستاذة أنثروبولوجيا الدين في كلّية كينغز في جامعة لندن وما جاء على لسان حسنين هيكل حول خيانة آل سعود للعرب وعمالتهم للصهاينة .... المراجع متناثرة بالأنترنيت .
لقد كنت دوما أتساءل : لماذا تجهر السعودية بعدائها لقضايا المسلمين خاصة فلسطين وتساند بشكل مفضوح مخططات الغرب الصهيوني و تسعى إلى إيذاء المسلمين عبرقناتها العبرية المعروفة بالعربية كأنها بوق للكيان الصهيوني ؟ لماذا سعت فترة العدوان على غزة إلى تسميم الأجواء النضالية لحماس والتشكيك في مشروعيتها بل سنت ،عبر مفتيها الوهابي الكافر، فتوى تكفر فيها كل من يناصر المقاومة ، بل حرمت حتى الدعاء للفلسطينيين المنكوبين ؟ والكل يعرف بأمر الفتاوى التي تكالبت من آل سعود باسم الدين وغيرها من المواقف المخجلة تحت سقف العروبة و الإسلام . وقبلئذ كنت أتساأل : لماذا كرست ثروات البترول لنشر فضائيات الفساد والعري والإباحية بين شباب المسلمين ودعمت انتشار جميع أشكال الفساد الخلقي بإ نشاء المؤسسات المنظِّمة للفساد التي يدعمها الأمراء وتحت شعار "بوس الواوا"؟ لماذا يطبقون الإسلام بشكل إرهابي على سكان البلاد وحتى الأجانب بالجلد وقطع الأيدي من خلاف ، من خلال عصابة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بينما أبناؤهم وبناتهم يعيثون في العالم فسادا : خمر ومخدرات ولواط واغتصاب أطفال ؟ ولن تحتاج للقراءة لتعرف مدى استغلالهم لفقراء وفقيرات المغرب لإرضاء حيوانيتهم وكيف حولوا بلدنا المسلم الآمن إلى أول وكر للدعارة . كل هذه الأسئلة وغيرها لم أجد لها ردا بل كنت اصطدم بشيء غامض لا أراه لكنني أحس بمخالبه تنغرز في عقلي إلى أن عثرت عبر الإنترنيت على مجموعة من المقالات أعترف أنها أدخلتني في صدمة كبيرة وإن كانت قد منحتني نسبيا الجواب الذي استهدفته .
بعض هذه المقالات كتبها باحثون في خبايا تاريخ الجزيرة العربية وبعضها معارضون سعوديون كالسعودي ناصر السعيد(أنقل : أحد أهم مناضلي الجزيرة العربية منذ الخمسينيات وحتى اختطافه من قبل الحكومة السعودية عام 1400هـ من بيروت) بكتابه "تاريخ آل سعود" أقتبس ما يلي " :
(((يهودية "آل سعود" ثابتة في تواريخ وأقوال وقصائد شعبنا" ــ " إن آل سعود من أصل يهودي إذ يرجعون بنسبهم إلى "بني القينقاع"ــ إن الاسم الحقيقي لعائلة آل سعود هو "عائلة "مردخاي" وان هذه العائلة اليهودية كانت منبوذة وكانت تتعاطى التجارة ــ اليهود الذين أطلقوا على أنفسهم اسم آل سعود اندسوا في دين الإسلام لتخريبه من داخله ــ تاريخ آل سعود، التاريخ المزور الذي حشد المستعمرون وعملاؤهم من كتاب ومؤرخين كل جهودهم لتزويره وفرضه تاريخيا على الجزيرة العربية وبالتالي على تاريخ الشعوب الإسلامية ــ الشاعر الشعبي الكبير ابن الصغير يكشف يهودية آل سعود في قصيدة شاعت في نجد وأثارت الحماس للتمرد ضد الاحتلال السعودي وأدرك عبد العزيز آل سعود ما لخطورة انتشار هذه القصيدة من عواقب فقتل الشاعرــ إن عبد العزيزآل سعود لم يسمح لهم ( أي قبائل يهودية بالجزيرة) في حال من الأحوال بأن يتصلوا به شخصيا وأن يعلنوا ما يجب ستره (أكرر: ما يجب ستره)من صلات القربى ــ وآل سعود بهذا النسب اليهودي العريق يشبهون اليهود الأتراك الذين عرفوا باسم " الدونمة" وهم يهود سكنوا البلاد التركية لا سيما سلونيك، واضطرتهم ظروف الحياة إلى إعلان إسلامهم مع إبطان يهوديتهم فأطلق عليهم الأتراك اسم "الدونمة" تمييزا لهم عن المسلمين الصحيحي الإسلام ــ وهذه قصيدة شعبية للشاعر بديوي الوقداني العتيبي موجهة "لسعود الأول" يكشف فيها الشاعر أصل آل سعود ويهوديتهم، ويقول لهم: أنتم اليهود الذين غدرتم بموسى وقتلتم الانبياء ونحن لم نفعل مثل غدركم لتغدروا بنا ـــ إن شعراء الجزيرة العربية لم يهملوا منذ القرن الثامن عشر والتاسع عشر والعشرين، أدوارهم في مقارعة الاحتلال السعودي وكشف أصول آل سعود اليهودية المدسوسة في العروبة والاسلام ــ توجد قصيدة للشاعر الامير عبيد بن رشيد قالها في فيصل آل سعود "فيصل الأول" بعنوان: كيف اصبح "الحاخام" شيخاً عربياً؟ ــ ملاحظة موالاتهم غير المسبوقة لليهود والنصارى ، والبراء الواضح من كل ما يخدم قضايا المسلمين ، بل والتحالف ضدهم ، وتشويه تعاليم دينهم الذي أرسله الله رحمة للعالمين ليتحول على أيديهم لقتل وسلب ونهب وسبي ، وفي أحداث غزة كان الخبر اليقين . وبعد فهل عرفتم لماذا يقف آل سعود هذا الموقف اللئيم من العرب والمسلمين؟))) انتهى الإقتباس .
الآن كما أسلفت القول يا أخي ، عرفت نسبيا سبب المواقف السعودية التخريبية و العدوانية لقضايا المسلمين بشكل عام وكره قناتهم "العبرية" للمغرب بصفة خاصة وسعيها الخبيث لتشويه صورة بلدنا ، فهم ، وليس هذا كلامي " يهود يتظاهرون بالإسلام و يسعون لتخريب الإسلام من الداخل مع كل الدول المسلمة ولهم دور أساسي في قيام دولة الصهاينة والدفاع عن مصالحها ", لكن ما يحز في نفسي هو أن البيت الحرام ومثوى الرسول صلى الله عليه وسلم أصبحا بين أيديهم وهناك قصص محزنة عما يحدث . أتعرف يا أخي أن منزل الرسول الكريم حيث عاش مع زوجته خديجة وأبنائه وبه نزل الوحي عليه و منه انطلقت رسالة الإسلام ، قد تحول إلى مرحاض عمومي للفضلات البشرية ؟؟ إذا كان منزل الرسول تحول إلى قمامة للفضلات فماذا يفعلون بقبر الرسول الكريم بعيدا عن الأنظار "حاميها حراميها". أيعقل هذا ؟ احتلال بفلسطين حيث بيت المقدس القبلة الأولى واحتلال آخر بالجزيرة العربية حيث الكعبة القبلة الثانية؟. ضع بمحرك البحث"" حقيقة آل سعود " واقرأ ، لا شك ستدمع عيناك مثلي وإن كنت لست عاطفية ولا سريعة الإنسياق خلف ما أرى أو أسمع أو أقرأ إذ آخذ بعين الإعتبار أن النيات ليست دائما حسنة وقد تلف بأفكار شيعية أوعدائية تخريبية و غيرها,لكن المصيبة محبوكة بمياه عكرة .. عذرا أستاذ التجاني بولعوالي إذ غيرنا اتجاه مقالك : فمن يهود هولاندا إلى يهود الجزيرة . النصر للمقاومة الفلسطينية التي تواجه بصمود الدسائس و المخططات التطميسية والإبادية سواء المعلنة أو الخفية . مرة أخرى أطلت الكلام ، فعذرا .
3 - مهاجرهولندي الثلاثاء 03 فبراير 2009 - 08:04
اود ان اشكرك اخي التجاني علي هذا التحليل و المجهود الذي قمتم به من اجل تقديم معلومات مهمة وحقيقية للراي العام، حقيقة هذا هو الواقع السائر هنا في هولاندا هذا ما لاحظته علي جميع المستويات السيسية والاعلامية خاصة فهناك انحياز تام لكل ما يتعلق بالقظية اليهودية فهم يمثلون دور الضحية من اجل كسب وتاييد اكثر كلما اتيحت لهم الفرصة.
4 - عبد الله بوفيم الثلاثاء 03 فبراير 2009 - 08:06
شكرا جزيلا على الموضوع القيم الذي استفدنا منه الكثير. لقد أبرزت حقاتق مهمة, لم نكن على علم بها, وصححت معطيات كان لنا فيها بعض الشك. تحليلك اخونا الكريم, قيم ومفيد, ومنطقي وبناء. إني أجد في هذه الجريدة بعض المواضيع التي تكتب للبعض أو يكتبها البعض, غايتها التأزيم والتحريض على العصيان, والتخريب. يا ليت الكتاب والمنسوبة لهم المواضيع, فهموا وعاشوا ما عشته أخونا الكريم, وعاشه المسلمون في بلدان العالم. إن شبابنا أخي الكريم, ممن لا ينظرون إلا إلى واقعنا الحالي يتصورون حال المغرب هو أسوءا الأحوال. إنهم مستغفلون, لا يشكرون النعم التي يتمتعون بها ليل نهار. يسبون ويشتمون, وكلهم في دفء وله إمكانات مادية, في حين أن العديد من الدول الاسلامية, دبت فيها الفوضى والتقاتل, ورغم ذلك لم يعي شبابنا الدرس, وانقاد مع الخطاب الصهيوني الداعي إلى زعزعة الدول العربية والاسلامية, وتمزيقها إلى دويلات طائفية يكون بأسها بينها شديد. لقد والله استاسد من لا يفهم إلا القشور.
5 - Hind AL Idrisi الثلاثاء 03 فبراير 2009 - 08:08
Vous avez raison =Monsieur Lougrad Lakhdar= il faut que les Marocains aprennent d etre autocritique. EOn sait qu en Hollande il y a 400.000 Marocains, Les Juifs seulement 40.000. Alors c est la qualite qui compte et pas la quantite. Sachant que les Marocains sont plus que les Juifs n importe ou dans le mond, Forment ils un LOBBY pour leur pays. Non bien sur, . Un avantage qu on dementi pas alors= Les juifs peut etre sont plus nationalistes et Intelligents
Monsier Lakhdar, Ton Commentaire est aussi plus interessant car j ai appris pour la premiere fois- meme si j habite en Belgiqu depuis longtemps- qu ils y a des soldats Marocains qui ont defendu le Benelux. Merci et mes Compliments
6 - abdelmalek الثلاثاء 03 فبراير 2009 - 08:10
monsieur Lakhdar Lougrad merci pour ces explications
7 - عبد الله بوفيم الثلاثاء 03 فبراير 2009 - 08:12
رفقا اختنا الكريمة, لا يمكن أن يكون كلام الصهيوني دليلا على كفر ويهودية مسلم. الصهاينة اخوتي يمكرون بالليل والنهار, إياكم أن تصدقوا ما يقولون. أهل الجاز اختنا الكريمة, أعلم باخوتهم, ولن ننتطاول على شعب معين, لنصف ساستهم بانهم من عرق يهودي, ما لم يصرحوا هم بذلك. العرب اختنا الكريمة, أكثر الأقوام معرفة وعناية بالانساب, ولن يكون كلام الصعيوني بيريز إلا سموما بتها المجرم, في حوار الأديان, ليوجه بذلك ضربة قاضية للمسلمين. قرأت لشخص آخر, أورد أن صعلوكا نجل أحد رجال الدين, يصف رئيس دولته بإنه يهودي. الحرب أختي الكريمة معلنة على المسلمين, يجب أن لا ننساق وراء إفترآت الصهاينة. يجب ان نكون معتدلين اخوتي الكرام, نشكر من خدم الاسلام, ونعاتب من خدله. الجميع مسلمون.
8 - الحزينة اريج الزهور الثلاثاء 03 فبراير 2009 - 08:14
السلام عليكم ورحمة الله
الى هذه اللحظة والكل يتابع عبر التلفاز وعبر النت
الجرائم التي ارتكبها اليهود بحق اخواننا في غزة الصامدة
انا
لا املك قريحة في الشعر
كي اعبر عما رأيت
لا املك صحيفة كي املأ صفحاتها بصور وارقام للحقيقة
لا املك قناة فضائية لاوقظ قومنا
لا املك لا املك ...
لكن املك ان احرض وان ادعو للنصرة
اخواننا واهلنا
نحن شباب الامة اولى بان تتحرك قلوبنا لما يحصل
نحن ارباب النت ومصممو المواقع علينا زكاة في مواقعنا
بنر صغير يحرك القلوب نحو قضايا الأمة الكبرى
اين نحن من مدابح غزة وحصارها قبل وبعد الحرب
لن يكسروا إرادة غزة مهما بلغ حجم التهديد والتصعيد"
اخي اختي سواء كنت مسلم متدين او معتدل كما يريدون لنا ان نكون استحلفك بالله أن تساهم معنا
في هده الحملة
شارك معنا في رفع الحصار عن غزة
لعلك ستقول لا امـــــــــــــــلك إلا
الدعاء........
الدعاء........كلا ثم كلا انت تملك
انشر التواقيع والصور والاخبار واظهر الحقائق
عبر النوادي والمواقيع والاميلات
انشر بكل اللغات ساهم في تعريت ما يحصل في غزة
لا عــــــــــــــــــــذر لـــــــــــــــديك اليـــــــــــوم
يَا عُلَمَاءَ الأُمَّةِ ... أَدْرِكُوْا الإِسْلَامَ ... فِيْ قِطَاعِ غَزَّة " ، فقد اجتمع على حربنا واستئصال شأفتنا الأبيض والأسود والعربي والعجمي وجمعوا لنا كل سلاح وسلكوا ضدنا كل سبيل ، وألبوا علينا القريب والبعيد ، يريدون من وراء ذلك محو النموذج الإسلامي من فلسطين ، خشية أن ينجح فتصدر فكرته لخارج فلسطين ، لتصبح التجربةُ الإسلاميةُ في بلادنا الإمامَ لكل من أراد بأمته خيراً وببلاده تحرراً .
ولما زادَ الخطبُ وعَظُمَ المصابُ ، وضاقت الأرض علينا فِيْ قِطَاعِ غَزَّة بما رحبت ، وطال وقت الحصار وَكَثُرَتْ المعاناةُ ، ونفدتْ الموادُ التشغيليةُ وَقَلَّتْ البضائع التموينية قبل وبعد الحرب، ذكرنا من جعلهم الله تعالى علينا أولياء وَوُصِفُوا عند الناس بالعلماء ، فقلنا بأعلى صوتنا " يَا عُلَمَاءَ الأُمَّةِ ... أَدْرِكُوْا الإِسْلَامَ ... فِيْ قِطَاعِ غَزَّة " .
فيا علماء الأمة : تعلمون جيداً أننا لا نحاصر من أجل لوننا ولا من أجل جنسنا
· بل إننا يعلم الله تعالى لا نحاصر إلا من أجل ديننا وعقيدتنا
· نحاصر من أجل أننا نطالب بتحرير بيت المقدس من أيدي اليهود الغاصبين
· نحاصر من أجل رفضنا التنازل عن المسجد الأقصى المبارك
· نحاصر من أجل أننا لا نرضى بالتطبيع مع العدو الصهيوني
· نحاصر من أجل أننا حملنا المشروع الإسلامي على رؤؤسنا وفديناه بأرواحنا
· نحاصر من أجل بقاء عَلَمِ الجهاد مشرعاً إلى يوم القيامة لا يُنّكَّسُ أبداً
· نحاصر من أجل الدفاع عن حرمات المسلمين ومقدرات الأمة
يا شباب هده الامة شارك بما قدرك الله عليه
انشر التواقيع والصور والاخبار واظهر الحقائق
عبر النوادي والمواقيع والاميلات
انشر بكل اللغات ساهم في تعريت ما يحصل في غزة
وتضامن مع اهلنا في غزة.
.
ايها الشعب العربي المسلم معاً يدا في يد لفك الحصار عن أهلنا في غزة
الى متى سنظل صامتين وأهلنا يموتون يومياً بسبب
الحصار الصهيوني بمشاركة انظمة الحكم العربية العميلة
المتصهينة لأهلنا في قطاع غزة لم تكفيهم
المدابح قتلو بقلب بارد الاطفال والنساء والشيوخ
هدمو البيوت والمصانع وجرفو الشوارع والحقول
لم يتركو جريمة تخطر لك على البال الى وكانت
غزة مسرحا لها
الى متى سنظل صاميتن وأهلنا يموتون في
المستشفيات وفي الشوارع فوق انقاض بيوتهم
لا سقف يقي من البرد ولا فرش
لا اكل ولا دواء
الجرحى بالالف مصر تعارقل دخول المسعدات
لا وجود لمواد بناء ولا حديد ولا اسمنت لاعدات
بناء ما تهدم ولا مساعدات تدخل بسبب المعابر
التي اغلقها الكيان الصهيوني بمشاركة انظمة الحكم
العربية العميلة المتصهينة
ايها الشباب العربي
هيا لمناصرة اهلنا في غزة
9 - Abdellah الثلاثاء 03 فبراير 2009 - 08:16
Thank you very much for this article. I live in Holland and I know this people very well, that's the true man!
10 - شمالية الثلاثاء 03 فبراير 2009 - 08:18
شكرا أستاذ التجاني على مقالاتك النضالية المساندة للحق الفلسطيني وعملك الدؤوب على فضح دسائس الصهيونية أينما كانت خاصة تلك المدسوسة في كل بقاع العالم . لا أخفي عليكم جميعا أنني أعيش هذه الأيام صدمة كبيرة إثر اطلاعي على مجموعة من المقالات (قديمة وحديثة) تكشف حقائق صادمة جعلتني أبكي وأدخلتني في ذهول . الأمر لايتعلق بغزة الحبيبة ولا بالقضية الفلسطينية فمؤامرة احتلالها معروفة لكل ذي عقل وفهم ، لكن المصيبة التي قرأتها تتعلق بآل سعود الذين يستولون على أشرف بقعة ويتولون أمور الحجيج والكعبة وقبر الرسول الكريم ، قد يظن البعض أنهم مسلمون متشددون بسبب فتاويهم الوهابية التكفيرية ومساندتهم العلنية لإحتلال العراق وفلسطين وعملهم باستمرار على مساندة الكفار الصهاينة بالدرجة الأولى ، لكن الحقيقة التي كشفت عنها أقلام العديد من الباحثين والمؤرخين بل الصهاينة أنفسهم وعلى رأسهم شيمون بيريز أنهم بكل بساطة يهود يعود نسبهم لقبيلة بني قينقاع وقد زرعهم الإنجليز وساندوا سيطرتهم على الجزيرة العربية كتمهيد لإحتلال فلسطين وليكونوا اليد الخفية التي تحميهم بالمنطقة . يكفي أن تكتبوا في محرك البحث "حقيقة آل سعود " لتكتشفوا أكبر مصيبة حلت بالمسلمين في خفاء أي آل سعود واسمهم الحقيقي ""آل مردخاي". إذن ليست فلسطين وحدها التي احتلها الصهاينة بل احتلوا قبلها الحرمين الشريفين ، وليس بيت المقدس أولى القبلتين ، وحده الذي يجب تحريره بل يجب تحرير الكعبة ومثوى الرسول صلى الله عليه وسلم . أليست هذه مصيبة تبكي العين وتذهب النوم وتشعل في القلب نارا متأججة؟؟
أنقل فقط ما ورد في مقال عن كشف الصهاينة لحقيقة قرابتهم بآل سعود في مؤتمر "حوار الأديان" :
{{{ ولم يشأ الإرهابي بيريز أن يضيع هذه المناسبة دون أن يكشف عن معلومة تاريخية خطيرة، كثيراً ما تحدثت عنها وسائل الإعلام الصهيونية ونفتها وسائل إعلام آل سعود، فقد قال بيريز في مؤتمره الصحفي الذي عقده على هامش المؤتمر(حوار الأديان)، ونحن ننقله هنا كما ورد بالنص الحرفي: ( لقد فُتحت نافذة بعد الحرب العالمية الأولى وفّرت مناخًا جديدًا في حينه على يد الأمير فيصل بن عبد العزيز (الذي أصبح ملكًا فيما بعد) والرئيس حاييم وايزمان (أول رئيس للكيان الصهيوني)، فقد التقيا قبل 89 عامًا في شهر نوفمبر عام 1919 في لندن، وأصدرا وعدًا مشتركًا للتفاهم بينهما، على ضوء القرابة العرقية التي تجمع بينهما والتزاما بميثاق قديم للعمل من أجل الطموح القومي المشترك الذي يمكن أن يتحقق في ظل التعاون العربي اليهودي) "انتهى كلام بيريز".}}}كإضافة فقط فكثير من علماء الأمة ومنهم بعض مشايخ الأزهر انتفضوا ضد آل سعود وبدأوا يفضحون لاإسلاميتهم ويهوديتهم وتخريبهم للإسلام من الداخل بل جاء في مقال ما يلي :
{{{ وها هو الشيخ (عثمان الأزهري) أحد أبرز علماء الأزهر الشريف، يخرج عن صمته، فاضحاً حقيقة ما يرمي إليه آل سعود، وحقيقة مشايخهم، ومؤكداً توافقه بالرأي مع الشيخين (د. منيع عبد الحليم محمود- والشيخ محمود عاشور) اللذين قالا إن كل المصائب التي تعيشها الأمة اليوم من أفغانستان إلى العراق إلى الجزائر وصولاً إلى مصر، مصدرها آل سعود.}}} فأين علماء المسلمين وعلماء المغرب من هذه "الفضيحة \المصيبة" ؟ ألا يلاحظ الجميع أن الرذيلة والفساد نشرته فضائيات آل سعود لأهداف تخريبية؟؟ ألا تلاحظون أن افظع الإساءات للإسلام مصدرها آل مردخاي تارة باسم الإسلام وتارة تحت غطاء تكفيري مدعوم بفتاوى غريبة عن مبادئ الإسلام ؟؟ أرجو أن تؤخذ هذه الأمور بجدية .
تحياتي لفوانيسك التي طال غيابها عنا وحرمتنا من نشر العديد من النصوص . أتمنى أن يكون المانع خيرا . فكثير من الشموع لا زالت تنتظر .
أعتذر عن الإطالة .
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال