24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0113:4616:5219:2220:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. دفاع "معتقلي الريف" يلزم الصمت ويتخوف من تأثيرات على القضاء (5.00)

  2. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  3. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  4. الأمازيغية في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب" (5.00)

  5. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | حتى الشيطان لا يدري ماذا يجري في الجزائر

حتى الشيطان لا يدري ماذا يجري في الجزائر

حتى الشيطان لا يدري ماذا يجري في الجزائر

في الصورة سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

صرح السفير الأمريكي السابق قبل مغادرته الجزائر انه يشعر بالإحباط و التذمر لكونه فشل في مهامه الدبلوماسية، نتيجة عدم توصله إلى نتائج ملموسة على الأرض، و عدم معرفته للوقائع السياسية التي تجري أمامه نظرا للضبابية الكثيفة و لغياب رؤية واضحة حول ما يدور في الجزائر( Manque de visibilité) و ذلك منذ قرار تغيير المادة 74 من الدستور الجزائري، التي تسمح للرئيس بوتفليقة بالترشح لولاية ثالثة يوم 9 ابريل 2009.

صدر هذا الموقف المتشنج اليائس من دبلوماسي أمريكي، يتوفر على عدة إمكانات تقنية و بشرية و شبكات استخباراتية متعددة و متطورة، عقب منعه من لقاء أحزاب و شخصيات سياسية جزائرية مستقلة وإعلاميين و مثقفين، الذين عبروا عن رفضهم لكل مساس للدستور، ومطالبين بتنظيم انتخابات شفافة و ديمقراطية وإقامة دولة الحق والقانون، بل أرغم السفير الأمريكي كباقي السفراء المعتمدين في العاصمة الجزائرية على عدم القيام بأي نشاط سياسي، أو تحرك داخل البلد إلا بموافقة الرجل القوي في قصر المرادية السيد سعيد بوتفليقة، الذي يشغل رسميا مهام المستشار الخاص لأخيه الرئيس بمرتبة وزير.

فمن هو سعيد بوتفليقة؟ و ما هي مهامه الحقيقية؟ و ما هي طبيعة اهتماماته و طموحاته؟ و ما هي دلالات الإشاعات التي تحوم حول هذا الشخص اللغز التي تشيع بأنه أصبح الوريث الشرعي الغير المعلن لخلافة أخيه في الحكم، بعد الفراغ السياسي الذي عرفته الساحة السياسية الجزائرية، و تراجع نفوذ المؤسسة العسكرية الجزائرية بسبب شيخوختها المتقدمة. "فراسبوتين" "Raspoutine" قصر المرادية كما أصبح ينعت في الصالونات الجزائرية الحميمية المغلقة تحول إلى رقم أساسي في المعادلة السياسية الجزائرية الحالية و المستقبلية لا يمكن تجاوزه.

ظهر اسم سعيد بوتفليقة سنة 1999، عندما التحق بحملة أخيه الرئاسية، حيث لعب فيها دورا كبيرا، معتمدا أساسا على خبرة و شبكات الجنرال ماجور بلخير صانع الرؤساء، دور مكنه باستعمال كافة وسائل الضغط و المؤامرة و المناورة و الدسائس التي تعلمها من الجنرال العجوز، إلى درجة مكنته من تصفية كل المنافسين المحيطين بالرئيس، و خاصة معلمه الجنرال العربي بلخير الذي كان مدير ديوان رئيس الجمهورية، و أبعد كسفير للجزائر في المغرب للراحة و الاستجمام، بعدما كان يشغل منصب المنسق بين الرئيس و المؤسسة العسكرية، التي أتت بعبد العزيز بوتفليقة إلى الحكم من الإمارات العربية المتحدة، و هكذا تحول رجل الظل سعيد بوتفليقة إلى عين الملك في قصر المرادية و إلى الرجل الثاني في النظام (N° 2 du système)، فنفوذه لم يقتصر على رئاسة الجمهورية بل تعداه إلى ميادين مدنية و عسكرية حساسة و إستراتيجية. فهو الذي يعد أجندة الرئيس الداخلية و الخارجية، و يقرر من له الحق في مقابلة الرئيس من المدنيين والعسكريين و الأجانب. و هو الذي يبرمج حاليا سيناريو و مراحل الرئاسيات المقبلة، من خلال إخضاع جميع أحزاب الائتلاف الرئاسي، فنجح في تغيير الدستور و إعلان الترشيح في حفل لم تشهده الجزائر من قبل، و حضر قائمة المرشحين الأرانب و المنظمات الجماهيرية المساندة إلى غير ذلك (أحزاب،زوايا، جمعيات، أبطال رياضة، فرق موسيقية، مطربين و مطربات). و حسب بعض المحللين السياسيين والعسكريين، فان نفوذ سعيد بوتفليقة بفضل خبرته المعلوماتية لم يتوقف عند الحملة الرئاسية فقط، بل مست تدخلاته المتكررة حتى المؤسسة العسكرية حامية النظام، فلقد قام بإقالة قائد الحرس الجمهوري وبعض أعوانه، وفرض على قائد الأركان الجنرال محمد قايد صالح اجتماعات دورية برئاسة الجمهورية للتباحث في أحوال الجيش و تحركاته و مناوراته، إضافة إلى القضايا المتعلقة بصفقات شراء الأسلحة والترقيات داخل الجيش. يبدو أن سعيد بوتفليقة يتابع كل ما يجري في مديرية الاستعلامات الخاصة D.R.S التي يرأسها الجنرال مدين ، المدعو توفيق، فلقد استغل معاناة هذا الأخير من جراء سلبيات مرض السكري والشيخوخة ، وفراغ ميداني أحدثته وفاة نائبه و صديقه الجنرال العماري، فكثيرا من الأحيان ما كان يشاهد سعيد بوتفليقة في قاعدة بنعكنون (مقر جهاز الاستخبارات الجزائرية) رفقة بعض الضباط الذين تحولوا إلى أصدقاءه المقربين، يتعاملون معه بصفته الحاكم الفعلي و المنتظر للجزائر و الوريث الشرعي لأخيه عبد العزيز بوتفليقة. و لقد تأكد، حسب معلومات استخبارتية في اسبانيا، أن الأستاذ سعيد يحضر صديقه العقيد فوزي لخلافة الجنرال توفيق المريض و العاجز عن إخضاع الرئاسة المتمردة عن آليات الحكم التقليدية، البعيدة عن منطق التداول على السلطة الذي أقره الجيش منذ الستينيات من القرن الماضي، طبقا لنظرية الألعاب التي يتقنها أستاذ الفيزياء سعيد بوتفليقة "théorie des jeux".
وفي هذا السياق، لاحظ المتتبعون للشأن الجزائري أن وزارة الداخلية و الأمن و الدرك لم تنج من حاسوبه الأمني و من أوامره الصارمة الصادرة من وراء الستار، فالمستشار الخاص للرئيس بوتفليقة و الأخ الأصغر و المدلل تدخل أكثر من مرة في تعيين الولاة أو معاقبتهم دون الرجوع إلى وزير الدولة في الداخلية، و هذا ما حدث عند غياب نور الدين يزيد زرهوني في باريس لأسباب مرضية، و فعل ذات الشيء مع وزير العدل بالنسبة لتعيينات القضاة، ووزير الخارجية مراد مدلسي بالنسبة للسفراء. كما عمل على إقالة وزير الخارجية السابق محمد بدجاوي نظرا لعدم تعاونه. هذا ما أكدته جريدة "الخبر الجزائرية" أن كل الوزراء تحولوا إلى "بيادق" في يده.

أما حقل الإعلام و الرياضة، فحدث و لا حرج، فالإعلاميون ضاقوا ذرعا من أوامر السيد سعيد بوتفليقة وبمحاولة تدجينهم و إخضاع جميع وسائل الإعلام المكتوبة و المرئية و المسموعة له، و كذلك الشأن بالنسبة للرياضيين و النوادي الرياضية، فالكل مرغم على التناغم و التعاطي بايجابية مبالغ فيها في مدح الرئيس و نهجه و انجازاته و سياساته الإصلاحية !.

أما المعارضون، فكان مصيرهم الطرد و الإهانة أو النفي، كما فعل مع مدير الإذاعة و التلفزيون محمد حبيب شوقي و صحافيين آخرين، و في بعض الأحيان السجن كما فعل مع الصحافي و الكاتب بن اشنهو. دون أن ننسى مصير وزير الإعلام بوكزازة، الذي استغني عن خدماته بمكالمة هاتفية من طرف السيد سعيد بوتفليقة بسبب نسيان الوزير إعادة خطاب الرئيس في نشرة المساء!. من غرائب الأشياء كذلك، فان أعضاء الحكومة التي يترأسها شكليا احمد اويحي يخشون و يخافون من غضبات "عين الملك" الشقيق الأصغر أكثر من خوفهم من رئيسهم عبد العزيز بوتفليقة أو وزيره الأول ، هذا ما أكدته أيضا جريدة لوموند الفرنسية عندما كتبت أن الأخ الأصغر للرئيس بوتفليقة هو الذي كان يسير في سرية تامة الجزائر عند غياب أخيه قصد العلاج في فرنسا. فسعيد بوتفليقة. في نفس السياق، روت مجلة جون افريك الفرنسية Jeune Afrique، ليس مجرد موظف سامي يتلقى راتبا محترما، و يستمتع بسيارة مرسيدس أنيقة وBMW جديدة و ببعض الامتيازات الأخرى التي توفرها له الدولة، و لكنه من الشخصيات النافذة في النظام الجزائري الحالي، بل انه الشخصية الوحيدة التي تميزت بالتأثير القوي و المباشر على مصير الشعب الجزائري، انه العقل المدبر للقرار السياسي والاقتصادي والاستراتيجي للبلاد. فهل ستتأكد تلميحات الرئيس بوتفليقة لرئيس مجلس منطقة بوش دورون Bouches de Rhones ، التي أشار فيها بالمرموز بان خليفته هو في طور الإعداد و التحضير و التدريب؟ فهل الأمر يتعلق برجل الظل سعيد بوتفليقة، المدير الفعلي لحملة الرئيس و عين "السلطان" التي تتابع وتراقب كل شيء في الجزائر من خلال شبكات استخباراتية موازية تعمل مباشرة تحت إشراف رجل الكواليس في حي حيضرا؟

لقد برز اسم السعيد بوتفليقة (52 عاما) عندما التحق بحملة أخيه الرئاسية سنة 1999، بطلب من الجنرال بلخير، الذي كان يعتقد أن هذا الأستاذ الجامعي الخجول لن يؤثر في مجريات الأمور في قصر المرادية، بل إن هذا الإلحاق هو تقديم خدمة للرئيس الجديد و توريط العائلة في الشأن العام الجزائري، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فانقلب السحر على الساحر. إن تجربة الأستاذ سعيد بوتفليقة في المناورة و التخطيط و الحساب، التي اكتسبها عندما كان مناضلا نقابيا، و تأثره بالتوجه الماركسي الميال إلى الأفكار التروستكية، أهلته لكي يحتل مركز نائب رئيس الجمهورية الجزائرية بدون منازع، بعد تصفية الجنرالات الأقوياء كخالد نزار و محمد العماري و محمد اتواتي و بوغابة وغيرهم.

و يتسع نفوذ سعيد بوتفليقة إلى ميدان المال و الأعمال، فهو صاحب الصندوق و يتابع بعين يقظة مداخيل البترول و الغاز، فكل الأرقام البنكية للدولة هي مخزنة في حاسوبه توشيبا Tochiba، كما وصل نفوذه إلى العلاقات الإقليمية و العربية و العالمية للجزائر، كتدخله على سبيل المثال في علاقات الجزائر مع المغرب، عن طريق توجيه أعضاء و فد البوليساريو المشارك في مفاوضات منهاست، أو كمنعه لزعيم الانفصال محمد عبد العزيز الركيبي بمقابلة و والده و إخوته في باريس، كما يعتبر القناة الوحيدة بين الرئيس الفرنسي ساركوزي و عبد العزيز بوتفليقة.

إن أستاذ الفيزياء و المعلوماتية تحول في ظرف عشر سنوات إلى رقم سري و فاعل في نظام حكم أخيه عبد العزيز بوتفليقة، لأنه يطمح ببساطة في خلافة أخيه، بل إن الرئيس هو من يسرب للخارج أخبارا حول قدرة و أهلية سعيد في حكم الجزائر. فهل ستتحقق الأسطورة و يتحول بلد المليون و النصف شهيد إلى مملكة جزائرية في القريب العاجل؟. هذا ما تأكد لي عندما كنت طالبا في جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا ببنعكنون (الجزائر) حين تقابلت مع أستاذي سعيد بوتفليقة عدة مرات و قال لي بالحرف الواحد " يا احميدان إن الخلاف المغربي الجزائري هو خلاف شخصي سببه امرأة" و انصرف مبتسما. فمنذ ذاك الحين، فكرت في اللجوء إلى اسبانيا و تطليق البوليساريو، و فهمت أن الجزائر لا يعنيها مصير الشعب الصحراوي كما تدعي بل إركاع المغرب . فاشكره بالمناسبة على هذه الإشارة الحقيقية، لأنها غيرت مجرى حياتي بالكامل.

*صحراوي مقيم بمدريد

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - مها المغربي الأربعاء 04 مارس 2009 - 22:12
إلى مسلم+
تحية طيبة لك: أريد ألا تكترث لأي تعليق يصلك من الديوث و من أشباه الرجال أيها النبيل، و صدقني أنت من المعلقين الذين أحترم ما يقولونه حتى لو لم أتفق معه لأنك جدير بالتقدير، و ما يعتبره بعضهم كلاما سوقيا يستعملون أضعافه لتوجيهه لمن يعلقون كما لو أن الموقع ملك من أملاكهم الخاصة، و أناعلى ثقة أن المعلقين الذين يستحقون التقدير نعرفهم و نتبادل الآراء معهم تحت سقف من التقدير للآراء مهما كانت.. أما انتقاد بعض الديوث عندما هنأت ابنة الملك في تعليقي، فأناعمري ما كنت حقودة على الملك و أسرته، لأنه ليس رئيس الجمهورية كي أنتخب غيره بعد خمسة أعوام، بل هو الملك الذي سيبقى و سيأخد المنصب ابنه بعد عمر طويل، و إن كنت ضد الأوضاع فهذا من حقي الكامل، و إن كان الأخ مسلم ضد نفس الأوضاع فهو يعبر عن رأيه و أنا أحترم رأيه، طالما أنا اقول رأيي و هو يقول رأيه المختلف و أحترم كثيرا فيه هذا، و اليوم نتفق على رأي واحد لأني لا أفهم كيف أنتقد "مملكة بوتفليقة" و لا أنتقد مملكة " الفاسي"، وأنا لا يهمني إرضاء الجزائريين، بقدر ما يهمني قول فكرتي حتى لو ارتفع ضغط نصف قراء الموقع!!
أخي مسلم، صدقني على الرغم من أننا ربما نختلف في بعض آرائنا و لكني أحترمك و عمري ما اعتبرت رأيك تجاوزا بقدر ما هو تعبير عن فكرة تطرحها، و أما الديوث، فلو توقف من كانوا قبلنا لنباح الديوث أمثالهم لم استمرت الحياة..!!! و الحمد لله أنني عمري ما توقفت عند أي تعليق بعبارة " إلى فلان" لأهاجمه كما لو كنت أنا النبي المنظر!! و من يرسل رسالة إلى معلق آخر ليهينه دون حوار فهو لا يستحق الرد عليه أساسا، و أرجو أخي مسلم ألا تتعب أصابعك للرد على أي كلب، و ليكن ردك عليهم بالتعليق المستمر و بحرق دمهم حتى النهاية!!!!
تقبل مروري مع تحياتي لك و لكل المعلقين المغاربة الأحرار!
أرجو النشر ياموقعنا الغالي
2 - رجاء الأربعاء 04 مارس 2009 - 22:14
كم أشفق على هادا الشعب لقد دهبت فيهم اليد وكم أشفق على سداجتهم وعلى جهلهم من خلال هسبريس المغربية يريدون أن يبيينو لنا أنهم أدكياء ويعرفون كل شيأ وهم يجهلون كل شيأ مادا ننتضر من شعب إدا تفرجت على إحدى قنواته كأنك تتفرج في أيام السبعينات حتى سهراتهم الأسبوعية وبرامجهم عندما تنضر إلى الجمهور الحاضر كأنهم يأتون بهم من السجون جميع خرائط العالم وبشاعة العالم مرسومة على وجوههم ومادا ننتضر من شعب عاش تحت سيطرت الفرنسيين 130 سنة عاشو ولازالو يعيشون في البؤس واليأس من جميع النواحي مادياً ومنعوياً فليس غريباً أن يدعمون المرتزقة البوليزبال لكي يبردون كل الجوع والحرمان الدي عاشوه كل هاته السنين فالصحراء في مغربها فلندعهم يتابعون كابوسهم المزعج فلمغرب العربي ليسو فيه سوى المغرب وتونس وليبيا وموريطانيا والعدوة الخنازر خمس دول لا أقل ولا أكتر معترف بهم عالميا والتاريخ والأيام تبتت وستتبت دلك أما بالسبة إلى الجزائرية وتنتحر فمادا عسايا أن أقول لكي هوا إدهبي لكي تتعلمين الكتابة أولاً والكلام تانيةً وابحتي عن أصولك الفرنسية واسألي أجدادك عن الصحراء وسيقولون لك إنها مغربية فلاشأن لكي في مشاكل المغرب فأنتي فتاة فرنسية فدعي علاقتك بها جييدة لأن فرنسا تحب المغرب وتحية خالصة مني إلى الأخ المحترم والشهم خالد TANGERINO وتحياتي لجريدتي المفضلة هسبريس المرجو النشر
3 - بنت الإسلام الأربعاء 04 مارس 2009 - 22:16
لاحول ولا قوة الا بالله.اولا مغربي أو جزائري لافرق نحن اخوة في الله إخوتي. قبل هذه المشادات الكلامية التي لا تنفع لنراجع جيدا التاريخ،لعلنا نعرف حقائق نجهلها ومن عرف الحق وتجاهله فقد ظلم نفسه،فالساكت عن الحق شيطان أخرس .....اللهم انصر الحق وأزهق الباطل
4 - ولد البلاد الأربعاء 04 مارس 2009 - 22:18
كفى كفى تم كفاكم سجالا يامغاربة. الناس كتهتم بالأمور المهمة من بناء وتحديث, وانتم مركزين على المواضيع الخاوية. هذه تفاهة.
المغاربة و الجزائريين فحال فحال راه احنا إخوة ياناس، ماتخليوش السياسيين ياتروا علينا، باركة، عيينا من هذ النزاع المفتعل بين المغرب والجزائر، وباركة كفى خلونا نعيش متحدين، يلزمنا نتحدوا، هذا ماشي وقت التفرقة والقيل والقال، كسروا الحدود، وحلوا النزاعات..........والكلام طويل وقصير في نفس الوقت فقط الذي ما يحبش يفهم.
5 - ملك الأربعاء 04 مارس 2009 - 22:20
جامعة العلوم و التكنولوجيا هواري بومدين تقع في باب الزوار و ليس في بن عكنون و سعيد بوتفليقة لم يدرس في هذه الجامعة
6 - Mou G الأربعاء 04 مارس 2009 - 22:22
Do you think he looks like Alain Dolon or Charle Branson?
get real people, some thing is missing for me these days but i will find it.
7 - ح_س الأربعاء 04 مارس 2009 - 22:24
يا فيروز.ان من سميتهم ارهابيين
ببلدك،هم في الحقيقة احرارالجزا
ئرالذين رفضوا مهزلة الانتخابات
والتي تعتزين بها.فكيف يعقل ان تقوم سلطتكم بالانقلاب على رغبة
الجزائريين في سابقة هي الاولى
في العالم،
اما عن الصهاينة،فما عليك سوى
ان تبحتي في اليوتوب عن بو
تفليقة،لتري بعينيك رغبته الحارة للسلام وللحديث مع الصهاينة بابتسامة عريضة.
يضهر لي انك مغفلة،او تضنين
اننا مغفلين.وخلاصة القول مبروك
عليكم.
8 - المراكشي الأربعاء 04 مارس 2009 - 22:26
اتمنى ان يكون المدعو jazayri قد استفاد من الدرس الذي لقنته في المقال المتعلق بوفاة بومدين. اما مقال اليوم يؤكد ماقلته في تعليق سابق والذي بشرت فيه بقيام المملكة البوتفليقية الشقيقة. ان اكثر مايؤلمني ويحز في نفسي هو السبات العميق الذي يغض فيه الجزائريون، لاحركة ولاسكون. لامظاهرات لاوقفات لا اعتصامات . كان الرجال انقضوا بوفاة المليون شهيد الذين اتوا بالاستقلال واهدوه لشردمة من العسكر الاميين الذين يحملون نياشين لاتدل على مستواهم.
حتى القنوات العالمية مثل الجزيرة عندما تنجح في التواصل مع احد الجزائريين، يكون الصوت رديئا او تنقطع المكالمة.
مرة اخرى اتوجه للاخوة في الجزائر ان يفتحوا اعينهم جيدا ليروا الحقيقة. وليفكروا جيدا ويفهموا ان نظامهم من افسد الانظمة العربية. لكن مع الاسف تلتهمون مايكتب في الجرائد الذي يصور انكم تعيشون في رخاء ولكن العكس هو الصحيح. ويقول لكم لو فتحنا الحدود مع المغرب سيهجم المغاربة. الواقع هويخاف ان تشاهدوا تقدم المغرب وبدون عائدات نفطية.
9 - GAGHA الأربعاء 04 مارس 2009 - 22:30
صراحة أتأسف على هذا الوضع الذي وصلته الجزائر، ولذلك فواجبي أن أقول أن الجزائر لا تستحق ان تكون دولة ،بل المفروض أن تكون إقليما تابعا للمملكة المغربية،الجزائر دولة قاصرة كباقي الدول العربية،لا زال أمامها قرون من الزمن حتى تطور،الجزائر تعتقد انها قوية بالأموال التي توفرها مداخيل البترول ولكن الدوام لله سينتهي البترول والغاز بعد حين و سنرى من أين سيأكل الجزائريون وحكامهم، انذاك سنرى من سيضك كثيرا. المرجو النشر.
10 - Ahmed الأربعاء 04 مارس 2009 - 22:32
هذا الناس (الفقرة الثانية من المقال) كيطالبوا بكل بساطة ب "تقرير المصير" , ديالهم , لكن النظام الجزائري ما باغيش يطبق "تقرير المصير" في الجزائر , باغي يطبقه غير في الصحراء المغربية.
11 - محمد المغربي الأربعاء 04 مارس 2009 - 22:36
باسم الله الرحمان الرحيم
إنني أتوجه إلى الإخوة في الجرائر هو أن يحاولوا تحرير أنفسهم من العسكر الذي يتلاعب بأموال ويجويجوعهم بدل من تكرار الاسطوانات القديمة الصحراء المغربية وووو جنرلاتكم يزرعون في أنفس الجزائريين الأشقاء الحقد ولحسد لإخوانهم قي المغرب .
12 - nabil de frankfurt الأربعاء 04 مارس 2009 - 22:38
للتذكير فقط فالكاتب مناضل صحراوي سابق في البوليزاريو تمكن من الهروب من مخيمات العار بعدما اكتشف زيف اللعبة الجزائرية ،واهدافها الحقيقية الغير معلنة ،ومثله الكثيرون ،تحية خالصة للكاتب
13 - Abdel from UK الأربعاء 04 مارس 2009 - 22:40
تحية طيبة عاطرة إلى الإخوة في الجزائر الشقيقة جزائر الامير عبد القادر كما لا أنسى أن أحيي أهلي في المغرب الأقصى مغرب الخطابي و مغرب التحرير و بهده المناسبة أتمنى من الله العلي القدير أن لا يثير الضغائن و الحقد بين الإخوة في البلدين الشقيقن، لأنه في السنوات الأخيرة كثرت المواقع التي تحض على السب و الشتم بين الإخوة في البلدين و أقول أن المعول عليه اليوم إن شاء الله هي الشعوب و أصحاب الضمائر الحية و ليس هده الأنظمة الفاشلة و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
14 - مها المغربي الأربعاء 04 مارس 2009 - 22:42
معلومات قيمة أعتقد انها سوف تفيد الجزائريين أكثر مما تفيدنا كمغاربة، فعجز الدبلوماسية الأمريكية في معرفة خبايا ما يجري في الجزائر تجعل مهمة الإعلام لكشف ما يجري صعبة للغاية، ناهيك على أن ما يجري في الجزائر على الرغم من صعوبة كشفه يبدو جليا في شكل انتخابات معروفة النتائج و شعب سوف يفرح برئيسه الجديد/ القديم و سوف يواصل يومياته بنفس الضجر اليومي القديم الذي يجعل الجلد يكره جلده! الباقي علينا، نريد أن نعرف خبايا ما يجري في المغرب و من هي اللعب الروسية ( التي تتشكل من أكثر من جسد في لعبة واحدة) التي تقود المغرب الى الكارثة بداية بآل الفاسي الذي يضرب عرض الحائط كل الأعراف و يمنح لابنه الأصغر ( و أهله ) هذه الصلاحيات التي يمحها الملوك عادة!! من يحكم المغرب حقا، فقد عرفنا أن الجزائر يحكمها الغيلان، فمن يحكمنا حقا؟ !!! بمعنى أي الأجنحة هي التي سوف تغرس السيف في أحشائنافي نهاية الحفل المقنع هذا، جناح الفاسي ام جناح عباس أم جناهما معا؟؟؟
أرجو النشر
15 - بغداد الأربعاء 04 مارس 2009 - 22:48
استغرب الى ما وصلت اليه العلاقة بين الشعبين المغربي و الجزائري .ادا وصلت العلاقة بين الحكومة المغربية و الجزائرية الى فترة خلاف بينهم فعلنا نحن الشعوب ان ندعو لهما بالصلح وجمع الشمل .اتدكرون ايها الاخوة اما تخلا الشادلي عن الحكم في الجزائر الشقيقة اين دهب للعش?بكل استغراب دهب الا المغرب رغم الاختلافات السياسية بين الدولتين,اما نحن الشعبين ارجو ان لا نتاتر بالمشاكل بين الحكومتين فنحن اخوة لا احدا منا احسن من الاخر .انا بربري مغربي لا اكن للاخوة الجزاؤريين سوئ الخير والمحبة والاحترام. فمن منكم يشاطرني في رايي ??لكم مني الف تحية و تحية الاسلام السلام عليكم ورحمة اله
16 - مواطنة من الشعب الأربعاء 04 مارس 2009 - 22:52
أما المعارضون، فكان مصيرهم الطرد و الإهانة أو النفي، كما فعل مع مدير الإذاعة و التلفزيون محمد حبيب شوقي و صحافيين آخرين/
....
إن كان هذا الكلام صحيحا و المقال صادقا فإن ما يقوم به هذا " الملك " الصغير جيد للجزائريين فهو يبتر السرطانيات الموجودة في بلاده، ناهيك على أن الأسماء التي ذكرت في المقال كلها لأشخاص يستحقون القتل و ليس الطرد من مناصبهم فقط، أولهم الجنرال توفيق الذي قرأت الكثير من الكتب تتناول سيرته المجرمة لأنه مجرم حرب بامتياز! ناهيك على أن الإعلامي "حبيب شوقي" واحد من الزبالين في الإعلام الجزائري و أكثر المارقين الخمج في ذلك النظام الإعلامي.. هل حاول المقال الإساءة إلى شقيق الرئيس الجزائري؟ إن كان الجواب نعم فسأضحك، لأن ما أورده المقال يقول أن شقيق بوتفليقة يساهم في تنظيف البلاد من المجرمين، و أن يبقى مجرما واحدا في شخص بوتفليقة مثلا، أفضل للجزائريين من بقاء ألف وألف مجرم في كل المؤسسات!!!
سير الله يعفو عليك
17 - محمدنو الأربعاء 04 مارس 2009 - 22:54
ولكن يبقى المغرب في منأى عن كل هذا ، وان حاولوا جاهدين تصدير مشاكلهم والاكتفاء بدعاية حول اغلاق الحدود و القضية الصحراوية ،،، وتم اعطاء بوقطاية الضوء الاخضر بالعب بهذا الدور القذر ، وابن خادم للاعتقاد ان الدولة هي من تقود هذه التحركات ضد المغرب ،، اذن لو كان نظاما ديمقراطيا بالجزائر ، لما ظهرت ازمة بين البلدين ، ولا عرفت اصلا قضية الصحراء ،، وقد سبق ان قلنا بأننا نعيش اخر ايام هذا النظام ، بسبب تقادمه وتقدمه في السن ، وكذا لبروز نخبة جديدة ستعمل على التعاون مع المغرب في كل المجالات ...
18 - Ahmed الأربعاء 04 مارس 2009 - 22:56
جوابا على القرش ، اقول إنه ما عدا لبنان التي ليست ديموقراطية (المسلم ممنوع من الرئاسة) فجميع الجمهوريات العربية وراثية . وفي الجزائر قريبا سيموت بوتفليقة (أو سيُقتل) وخوه غادي يعود رئيس لأن بوتفليقة ماعنده لا ولد ولا بنت ولا امرأة ، والشعب الجزائري كيتفرج ، ماغادينش يطلبوا منه رأيه ، واكواك أتقرير المصير .
19 - الخوجة الأربعاء 04 مارس 2009 - 22:58
they poorly planned all this before their football match in cairo . they planned to break the windows of the bus from inside and to tap this;spreading it with help of the algerians working in france 24 and aljazeera ;after being defeated in cairo ;they released about 4000 persons from jails ;sending them in military planes to sudan in order to attack them if they win the match or to kill them if they lose;they were organized in 12 persons groups guided by military and intelligence personals with the orders not to be arrested
or caught.
-
20 - simohammed الأربعاء 04 مارس 2009 - 23:00
مكاين شيطان فد داك بوتفليقا والجينيرالات حسبية الله ونعمة الوكيل.
21 - meknes الأربعاء 04 مارس 2009 - 23:02
اذن هناك احتمال خروج الجزائر من دولة عسكرية الى دولة مدنية بموجبها يدخل العسكر سوق راسو والاهتمام فقط بثكناته وامن الحدود دون التدخل في صناعة القرارات المصيرية المهم في النضام المدني المحتمل ولادته قريبا في الجزائر ان يتاكد ان تصحيح الخطا الذي ارتكبه العسكر الذي حكم الجزائر لعقود بخصوص الصحراء المغربية من الخطوات المهمة المطلوبة زيادة دولة سادسة في المنطقة على حساب المملكة فكرة مستحيل تفعيلها ببساطة كل المغاربة يجتمعون على مغربية الصحراء ابا عن جد
22 - سعيد الأربعاء 04 مارس 2009 - 23:04
%هذا ما تأكد لي عندما كنت طالبا في جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا ببنعكنون (الجزائر)% هذه الجملة أخذتها من أخر النص وهي دليل قاطع على أن كاتب المقال لم يزر الجزائر قط فما بالك بالدراسة فيها!إذ أن جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيايا فهيم تقع في باب الزوار شرق العاصمة وليس في بن عكنون كما ترون في الجملة أعلاه،هذا دليل قاطع على أن المقال برمته مجرد خزعبلات مفبركة من طرف هذا الفهيم, ولله في خلقه شؤون، ارجو النشر
23 - +jazayri الأربعاء 04 مارس 2009 - 23:10
وللجزائر ايضا شيخات ؛ هههههههه لا يختلفن كثيرا عن الشيخات المغربيات ، سماهم في وجوههم !!!!
وربما اصبح الجزائر ينفاسن في الشيخات بعد ما نافسونا في شراء المعدات والأسلحة ،فمن يعلم ؟ لن أطيل عليكم ؛ وكما قال علي حسن مقدم افلام السينما بقناتنا : فرجة ممتعة
24 - ولد جدو المختار الأربعاء 04 مارس 2009 - 23:14
تحية نضال،
ولد الناجي هو من قبيلة أولاد ادليم الصامدة و تابع دراسته في جامعة هواري بومدين بنعكنون. تأكدوا أن المخابرات الجزائرية حاولت تجنيده ضد المغرب و ضد الطلبة الصحراويين في الجزائر العاصمة، إلا انه هرب الى مدريد مع عائلته، ففضل الحرية و الكرامة على العمالة لضباط DRS
25 - moslim+ الأربعاء 04 مارس 2009 - 23:16
أشكرك أختي مها مرة أخرى على مستواك العالي والحمد لله أن هناك مغربيات متلك . لا تبالي بالسفهاء فالجاهل عدو نفسه فكيف يكون صديق غيره
26 - amine87 الأربعاء 04 مارس 2009 - 23:18
أتأسف على هذا الوضع الذي وصلت اليه الجزائر، كما اخاف على الشعب الجزائري المسكين و المخدر اذا تجرأ و اختار رئيسا غير ذالك الذي اختاره العسكر الحاكم ان تتكرر سنوات الارهاب و القتل الجماعي الممنهج .
الجزائر و موريطانيا و الدول الافريقية المتخلفة دول لا زالت تسير من طرف العسكر اما شعوبها فتسير كقطيع غنم لا حول و لا قوة له.
هذا هو الانف الذي تتغنون به . كان الاولى لحكومتكم عفوا عسكركم ان ينشغل بحل الفساد الاخلاقي و الاقتصادي و الاجتماعي الذي تعانون منه على أن يتدخل في شؤون الشعب المغربي و المملكة المغربية الشريفة (12قرنا).
فرعتونا مخنا بالخزعبلات ديالكم المغرب الصهيوني و ماذا تفعل مكاتب cia عندكم التي تطاولت حثى لنسائكم و لا تعميتو .
أخيرا اهنئ الشعب الجزائري على السلالة البوتفليقية و على ولي عهدكم سعيد بوتفليقة.
27 - خو صولو الأربعاء 04 مارس 2009 - 23:20
رانا نستنى يخلف خوه كيما دار كاسترو فكوبا الله يحفض
28 - moslim+ الأربعاء 04 مارس 2009 - 23:22
سأكتفي بتعليقكي الرائع والصائب والمفيد / تحياتي
29 - amina الأربعاء 04 مارس 2009 - 23:24
بصراحة هناك الكثير من الامور بصراحة اصبحت تجعلنا بالكاد نعرف مايجري داخل الشقيقة الجزائر ولكن امر مهم وهو المعلومة الاولى عندما قلت ان السفير الامريكي الاخير هو من قال تلك الجملة المشهورة والصحيح ان السفير الامريكي في سنوات بداية التسعينات هو من قال هدا اما فورد فهو حديث الوجود ولكن العبارة تنطبق على الجزائر في اي وقت بمعنى هي صالحة لاي وقت ..
اما ادا دخلنا في صلب الموضوع فنججد ان اللعبة محاكة بحكمة كبيرة جدا واظن ان السيستام المتحكم في الجزائر في بداية التسعينات وهم الجنرالات استطاعوا ان يورطوا بوتفليقة ومسح الموس فيه وبالتالي هم يصبحوا غير مسؤولين عن ما يجري داخل الجزائر الشقيق وانا اشك في الامر لانهم شياطين وبالتالي كل ما يجري في الجزائر هو من نسج المخابرات الجزائرية والكل يعلم خطورنها ومن يتحكم فيها انه مدين محمد هدا الرقم الصعب في الجزائر كيف لا وهو الوحيد الدي لم يستطع احد ان يزيله من منصبه في ايام الرجال الاقوياء وياتي اليوم شاب مثل السعيد بوتفليقة يقوم بالمهمة ؟؟؟؟
ببساطة الجزائر حتى الشيطان لا يفهم ما يجري فما بالك نحن العباد البسطاء ...
بصراحة الجزائر سر كبير صعب فهمه وتفسيره ؟؟؟
شكرا جزيلا
30 - عنابي الأربعاء 04 مارس 2009 - 23:26
أود تصحيح معلومات الكاتب، جامعة هواري بومدين ليست في بن عكنون بل في باب الزوار و بينهما حوالي 50 كلم، لذلك أعتقد أنه يكذب في كل موضوعه لأنه أخطأ في أمر معروف كهذا و يقول أنه درس بتلك الجامعة
31 - Ahmed الأربعاء 04 مارس 2009 - 23:30
تقول "مواطنة من الشعب" الجزائري التي هي بدون شك بنت أحد المحظوظين الذين يستفيدون من عائدات البترول والغاز : " شقيق بوتفليقة يساهم في تنظيف البلاد من المجرمين" . ومن هم كبار المجرمين في الجزائر؟ الجنرالات وعصابة بوتفليقة اللي اباك واحد منهم.
32 - القرش الأربعاء 04 مارس 2009 - 23:32
مهزلة تاريخية ان يحكم الجزائر مثل هؤلاء الكائنات أمثال كركوبة بوجعران و أخوه الدجاجة المبتلة la poule mouiller هل الجزائر ملكية أم جمهورية؟؟؟ فمن تحريف الدستور الا توريث أخيه فهدا العمل يثير الدهشة و السؤال فماهو رأي الجزائريون الأحرار؟؟؟؟؟؟.
33 - Ahmed الأربعاء 04 مارس 2009 - 23:34
وكثروا الدزايريين في هذا المنتدى ، مع كل الإحترامات للإخوان الجزائريين . تعرفت على واحد الكوبل ديال الدزايريين مهندسين بزوج حركوا لفرنسا. قالوا لي كانوا كيربحوا 120 ؤورو في الشهر مع الدولة ، يعني حوالي1400 درهم ، واش بصح? إلا شي أخ دزائري كذبني فسأعطيه الإسم والإميل ديالهم هنا في هذا الموقع.
34 - غالية من الصحراء الصامدة الأربعاء 04 مارس 2009 - 23:36
انن كل شباب الصحراء يتابعون مقالاتك يا ولد الناجي انها فعلا دروس في السياسة و دسائسها فالجزائر اصبحت جمهورية موزية سوف تتحول الى ملكية قوقية
35 - الاندلسي الأربعاء 04 مارس 2009 - 23:38
اخواني في الجزائر الشقيقة .ان نظامكم المركزي ان لم نقل يستحمركم فهو يستغفلكم واخص هنا بالذكر الدهماء من الشعب الجزائري وليس النخب المثقفة التي خبرت سياسة حكام قصر المرادية منذ النشاة حثى الان .اوجه خطابي بالذات الى اولائك المغرر بهم من السواد الاعظم من الشعب الجزائري الابي شعب مليون شهيذ واكثر من مليون برميل نفط/غاز واكثر من مليون حراق و وفقير و3 مليون عاهرة و10 مليون حركي .تحياتي
36 - morocco الأربعاء 04 مارس 2009 - 23:40
هل تعلم ايها الشعب الجزائري انكم لازلتم مقاطعة تابعة لفرنسها وان دولتكم تديرها عصابة مفوظة من الدولة الفرنسية من ظباط وجنرالات على راسهم بوتفليقة..هل تعلم ان زمام الامور عندكم بيد افراد بلغوا من الكبر عتيا وانهم لا يحفظون النشيد الجزائري ولا يستطعون تكلم اللغة العربية...هل تعلم ان الاستقلالكم المزعوم من فرنسايشبه الى حد كبير استقلال العراق من امريكا..هل تعلم ان معظم المجاهدين الدين حملوا السلاح ضد الفرنسين والدين غدر بهم الجنرالات كانوا يتلقون الدعم من المغرب...هل تعلم الان ان لا احد من المواطنين الجزائريين الاحرار يستطيع الترشح في الانتخابات المقبلة... لمادا يا ترى..لان في الجزائر اصبح كل شىء بالمقلوب اصبح المنكر معروفا والمعروف منكرا واللص امينا والامين لص.عم الفساد في البر والبحر
37 - hassen 53 الأربعاء 04 مارس 2009 - 23:42
كلام اجوف , تركيب اقوال المراد منها ليس ما تعنيه لاكن المقصود هو ما تتركه لدى القارئ من ترسبات توحي اليه بصورة محددة سلفا وفق منظور مخطط له ,وضع الجزائر في خانة اصبحت بالتكرار فلكلورية الجنرالات, الجنرالات ثم الجنرالات وكأن الجزائر هي البلد الوحيد الذي به هاته الرتب , يا سادة ايعقل ان تتوالى في ظرف سنة اقالة كل القيادة واحالتها على على المعاش لو كانت تملك سلطة او اثرة من سلطة او يعقل بعد كل ما قيل من اساطير عن العربي بلخير ان يعين هكذا سفيرا في دولة من العالم الثالث تحت وصاية وزير خارجية مدني و لو حكمتم المنطق اخواني المغاربة وانتم اهله او حكمتم الفطرة وانتم اقرب الناس منها او الفراسة وانتم من قلتم ( نعفس على الزبيبة وتطلع معايا حلاوتها) لوجدتم ان ما قيل وما يقال بعيدا عن الحقيقة بعد السحاب عن نبيح ,,,حاشاكم.
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

التعليقات مغلقة على هذا المقال