24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5208:2413:2916:0318:2519:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. الانفراج السياسي يعقد أول منتدى اقتصادي بين المغرب وموريتانيا (5.00)

  2. عندما استنجد بوتفليقة "العاطل" بالرئيس بومدين لحل مشكل الصحراء (5.00)

  3. أغلبية البرلمان "تفضح" الدكالي .. مختبرات أشباح وتعيينات معفيين (5.00)

  4. حقوقيون يشْكون إقصاء الحسيمة والناظور من زيارة "مقررة العنصرية" (5.00)

  5. محكمة النقض الفرنسية ترفض تظلم المغرب في وقائع تشهير عامة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | أحلام المهاجرين تنتهي جثثاً مجهولة

أحلام المهاجرين تنتهي جثثاً مجهولة

أحلام المهاجرين تنتهي جثثاً مجهولة

تنتشر في مقابر العاصمة الليبية طرابلس مئات القبور التي تحمل شواهد كتب عليها “هوية مجهولة” أو “مواطن إفريقي” أو “سلطة الموانئ”، والتي تضم جثثاً لفظها البحر الأبيض المتوسط ودفنت من دون مواكب تشييع أو أن يتعرف إلى أصحابها احد. ومن كوميديا الحياة السوداء أن قبور ضحايا “الحلم الأوروبي” كثيرا ما يحفرها مهاجرون آخرون مستعدون لتحدي الموت بزوارق صغيرة على أمل الوصول إلى الشواطئ الأوروبية.

وفي مقبرة سيدي حامد في حي قرقارش السكني بالعاصمة الليبية تم تخصيص قطعة ارض لهذه القبور واحاطتها بسور من الآجر الرمادي يفصلها عن أعين الفضوليين.

وقال المصري احمد الذي كان يحفر قبرا تحت شمس حارقة “إن القسم المخصص لهؤلاء المهاجرين ضاق بالقادمين، وهم يدفنونهم الآن في مقابر أخرى”.

وينتظر احمد أيضا الفرصة للمغادرة. وقال “أنا لم أغادر بلدي لأقوم بهذا العمل. هذه مجرد محطة” مؤكدا انه لا يخشى الموت مرددا “إذا مت فإنها مشيئة الله”.

وعلى غرار احمد هناك أكثر من مليون مهاجر غير شرعي في ليبيا على استعداد لمغامرة عبور محفوفة بالمخاطر إلى السواحل إيطاليا أو مالطا، حسب أرقام للمنظمة الدولية للهجرة.

أما النيجيري محمد (35 عاما) فانه لم ير زوجته وأطفاله منذ سبع سنوات. وكان قدم إلى ليبيا بحثا عن عمل ولتوفير ثمن العبور إلى أوروبا الذي قال انه “حوالي ألفي يورو”. وأضاف “لم أتمكن حتى الآن من جمع المبلغ لأنه علي إرسال المال شهريا لأسرتي”. وتابع “إن مشغلينا الليبيين لا يدفعون لنا أجورنا دائما والمشكلة انه لا يمكننا التظلم خشية أن يبلغوا عنا أجهزة الهجرة”.

وقال ممثل منظمة الهجرة في ليبيا لورنس هارت “هذه مأساة وحلقة مفرغة”. وأضاف أن “الشعور بالخجل” من العودة إلى الموطن بخفي حنين يدفع العديد من المهاجرين إلى البقاء بشكل غير شرعي في ليبيا لمحاولة عبور المتوسط. وتابع “إن العمال غير الشرعيين يجدون أنفسهم في ظروف بالغة الهشاشة. ولا يحق لهم الحصول على أية رعاية طبية أو قانونية”.

وفي “المقبرة المسيحية” حيث يرقد مئات الجنود الإيطاليين والبريطانيين منذ الحرب العالمية الثانية، تم تخصيص قطعة ارض لهؤلاء “المهاجرين المجهولين” ليصبحوا بالتالي من أموات المسيحيين من دون الاهتمام بمعتقداتهم حين كانوا أحياء.

أما عدد آخر من المهاجرين فلم يحظ حتى بقبر لأن البحر لم يلفظ جثثهم. والأدهى من ذلك أن جثتين عثر عليهما على الشاطئ لا تزالان محفوظتين منذ نحو عام في مشرحة مستشفى القرابولي بطرابلس لعدم توفر رخصة دفن.

وقال دبلوماسي إفريقي يعمل في طرابلس “في كل الحالات إن مأساة الأسر لا حدود لها حيث إن مصير أبنائها سيبقى مجهولا إلى الأبد”.

وأثار غرق مركب مهاجرين غير شرعيين في طريقه إلى ايطاليا الأحد الماضي قبالة السواحل الليبية ما أوقع 20 قتيلاً على الأقل وأكثر من 200 مفقود، مخاوف من حدوث مآس جديدة ل “قوارب الموت” في المتوسط خصوصا مع بدء “موسم الهجرة السرية” مع اقتراب فصل الصيف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - عبدالاله عاوفي السبت 04 أبريل 2009 - 00:22
الهجرة والانتحار والإجرام والتهريب...إلخ... أضحت كلها وغيرها من الابتكارات الترقيعية والاستنجادية والاحتيالية الماكرة، لغياب الحقوق والديمقراطية من جهة، ولانعدام القيم الإنسانية السليمة والنبيلة من جهة أخرى، أشكال متشابهة لنفس الموت الحتمي والمحدق، وكوسائل أنجع وأهون للخلاص من العيش الدنيء تحت أنقاض هذا الزمان الرديئ والمليء بكل الأنواع والاشكال الديكتاتورية العلنية والسرية، والتي تمارسها علينا قهرا كل الظروف الميكرو والماكرو اجتماعية، الوطنية المحلية والدولية الخارجية، والتي تحيط بنا وتؤثر فينا، وتقيدنا وتقوض طاقاتنا الإنسانية الابداعية، بكل كبح وقمع مادي وفكري وروحي ومعنوي، مما يجعلنا مستلبين ومغتربين حتى تجاه وعينا الشقي، ومما يجعلنا نعيش ونتخبط وندوب رويضا رويضا... في انتظارية مميتة، واتكالية لامتناهية، نتظر ونحن نحتضر، من دون شعورنا أو احساسنا بأي كرامة إنسانية، وبدون أي انتماء أو ارتباط، لا للوطن فحسب، بل وحتى بدون معرفة حتى ماضنا ولا إدراك واستيعاب حاضرنا، ومن دون أي هاجس لمستقبلنا.
إنه مخاض لمرحلة سلبية من جدلية انبطاح ديكتاتورية العولمة الراهنة وأفلاكها القزميين... والآلية للسقوط لا محالة، والتي طالما انحازت لتدمير كل القيم والروابط الانسانية السامية والنبيلة، باسم العولمة الغاشمة الماكرة، بعدما حققت وبامتياز تدمير كل الطبيعة وجماليتها الاشعاعية المضيئة الخالدة.
لكل شيء إذا ما تم نقصان...
فلا يغر بطيب العيش إنسان...
إنها علامات عن بداية مرحلة انهيار واندثار هيمنة الرأسمالية الامبريالية المتوحشة.
والطوفان للعولمة ولداعتها الديكتاتوريين الجدد.
2 - أمل مغربية من مصر السبت 04 أبريل 2009 - 00:24
أتدرون أنه مهما قرأتم في صفحات المجلات ومهما شاهدتم في شاشات التلفزيون لن تستطيعوا أبدا ان تصلوا الى عمق المأساة الحقيقية التي يتخبط فيها جيل بأكمله. الأرقام مرشحة لأن تكون خيالية لقد عايشت مرشحين للهجرة السرية في مدينة سبتة من جميع الجنسيات كلهم جاءوا يحملون آمالهم وآلامهم رغبة في الحصول على فرصة للعيش الكريم منهم من نجا ومنهم من غرقت بهم السفن البحرية فماتت أحلامهم معهم هم ضحايا القرن العشرين و21 وضحية منظومة ظالمة اذهبوا لسبتة واقرؤوا جدارياتهم التي كتبهاأو رسمها البعض بدمه على اسوار الموانئ لتعرفوا حقيقتهم هم وصمة عار على جبين حكوماتهمه فياللعار؟
3 - pado_-09 السبت 04 أبريل 2009 - 00:26
ان بلداننا العربية تزخر بتروات طبيعية هائلة ( النفط ، الفوسفاط ،الغاز ...)فاين هي الدول العربية ان تستغل هده التروات وتستغل عقول ابنائها عوض الهجرة الى الخارج ؟ فانا اقول واكرر ان المشكل الوحيد الذي تغلب عليه الاروبين هذا المشكل هو الذي تغلب على العرب الامية وعدم الوعي و الخوف من امريكا .
فلماذا لا يقاوم الشعب العربي ضد حكامه ؟ام ان الشعب راض بهدا ؟ الا ان المفسدين في الارض هم حكام العرب ؟عندما يهربوا ثروات شعبه الى الخارج .
لماذا حكام العرب نائمون في عروشهم بعد ان صنعتهم بريطانيا و حامتهم امريكا لمصالحها .
كثيرة هي الاسئلة؟؟؟؟؟؟؟؟؟......
4 - fouad السبت 04 أبريل 2009 - 00:28
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،فالهجرة السرية من ليبيا عبر البحر الى ايطاليا خطيرة جدا لي اخ اسمه محمد هاجرمن ليبيا عبر قارب الموت في سنة 2006 شهر غشث وبسبب حادثة في البحر لحد الان لم نعرف مصير هل مفقود او مسجون او مصاب طرقنا جميع الابواب لمعرفة مكان هو ومجموعة من شباب لهدا انصح الشباب من الابتعاد من هده المغامرة الفاشلة 100 في 100
5 - بيلاوي احمد السبت 04 أبريل 2009 - 00:30
لااله الاالله هدا الجيش العرمرم من الشباب المتقف الجميل ضاقت احب ان يبه السبل رغم كل الداء والاعياء احب ان يكون كالنسر فوق القمة الشماء فانطبق عليه قول الشاعر وظلم دوي القربى اشد..........
6 - ابراهيم السبت 04 أبريل 2009 - 00:32
صباح هدا اليوم الجمعة كنت أتجول في أحد اسواق في مدينة ميلانو الإيطاليةإلتقيت بشاب مغربي من مواليد 1986هو بدوره نجا من موت محققاالأحد الماضي يروي قصته كما يلي :كنا نحن أربعة قوارب القارب الذي اركبه أنا به حوالي 250راكباوالقوارب الأخرى تحمل هي كذلك من 250إلى 300راكب.عندما إنطلقنا من السواحل الليبية إنطلق القارب الأول والقارب الثاني أنابه ومن ورائنا القاربين الأخرين وبين القارب و الأخر تفصل مسافة كبيرة بينهما.فجأة القارب الأول غرق وكل من به لقي حتفه،وكذلك القارب الثاني بدوره اصيب بعطب وكذلك هو مهدد بالغرق ومن حسن الحظ يقول هذا الشاب معنا شخص تونوسي يتكلم اللغة الإيطالية فكلم البحرية الإيطالية لإنقاد حياتهم من الموت .أما القارب الثالث و الرابع فالكل لقوا حتفهم غرقا.
7 - مها المغربي السبت 04 أبريل 2009 - 00:34
المغرب أفضل من العديد من دول صارت حلما للشباب، لكن غياب الإرادة و التسيير الصحيح و جعل الشفارة يديرون المكاتب المهمة هو الذي بكل أسف جعل الشباب يرمي بنفسه في عرض البحر معتقدا أنه سيصل إلى الجنة! لو كان ثمة إرادة حقيقية في المغرب لتحول هذا البلد الجميل إلى جنة يعيش فيها المغاربة حياتهم وفق أحلامهم و ليس وفق أحلام الآخرين...
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال