24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0806:4313:3717:1520:2221:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. كورونا والطبقة الفقيرة (5.00)

  2. مقبولون في مباراة مشتركة ينتقدون تواريخ التعيين‬ (5.00)

  3. الحالات الخطيرة ترتفع إلى 132 .. و57 تحت التنفس الاصطناعي (3.50)

  4. مدارس خصوصية "تُفلس" بسبب كورونا .. ومؤسسات تُذْعِنُ الآباء (3.00)

  5. التحرش والاغتصاب في السويد وأوروبا (3.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | إعلان وفاة العربي بلخير بعد حفل تنصيب بوتفليقة

إعلان وفاة العربي بلخير بعد حفل تنصيب بوتفليقة

إعلان وفاة العربي بلخير بعد حفل تنصيب بوتفليقة

أكدت مصادر سياسية وأمنية جزائرية أن السفير الجزائري السابق بالمغرب الجنرال العربي بلخير قد توفي فعلا، وأنه كان من المتوقع الإعلان عن ذلك رسميا يوم الأربعاء الماضي ليدفن أول أمس الخميس لكن ترتيبات بروتوكولية تتصل بحفل تنصيب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي فاز بانتخابات التاسع من أبريل الجاري حالت دون ذلك، وتوقعت أن يتم الإعلان عنه يوم الأحد أو الاثنين المقبلين.

وحسب المصادر السياسية الجزائرية التي تحدثت لـ"قدس برس" وطلبت الاحتفاظ باسمها فإن الجنرال العربي بلخير الذي وصفته بأنه صانع رؤساء الجزائر المعاصرة، كان قد توفي رسميا يوم 20 مارس الماضي، لكن السلطات الجزائرية التي كانت منشغلة بالانتخابات الرئاسية تكتمت على ذلك، إلى ما بعد الانتهاء من الانتخابات ثم تأجل الإعلان إلى ما بعد حفل تنصيب الرئيس حتى لا يكدر صفو الاحتفالات الرسمية.

وذكرت ذات المصادر أن الجنرال العربي بلخير يختزل تاريخ الجزائر منذ الاستقلال مع الرئيس الجزائري السابق هواري بومدين، فبينما غطى بومدين مرحلة ستينيات وسبعينيات القرن الماضي فإن المرحلة المتبقية من تاريخ الجزائر المعاصرة لعب فيها الجنرال العربي بلخير دورا محوريا، من خلال عمله مع الرئيس الشاذلي بن جديد وتقلده لمناصب مهمة في قصر المرادية وتسلقه سلم العلاوات من نقيب عام 1981 إلى جنرال عام 1989، وهوما أهله للعب دور مركزي في انقلاب عام 1992، الذي أطاح بحكم الشاذلي بن جديد.

وأشارت هذه المصادر إلى أن ما أهل الجنرال العربي بلخير إلى أن يتبوأ هذه المناصب في القصر الجمهوري أنه ينتمي لعائلة ثرية، فقد كان والده أحد "القياد" الجزائريين الذين منحتهم السلطات الاستعمارية الفرنسية مكانة مهمة ليقوموا بالوساطة بينها وبين الشعب الجزائري، وأنه لذلك نشأ وترعرع في بيت ثري، أهله لبناء قصر كبير وضخم في حي المرادية بالجزائر العاصمة ليس له مثيل في الجزائر، وذكرت أن له شقيقا ظل يعمل في الجيش الفرنسي حتى تقاعده عام 1992.

لكن المصادر أشارت إلى أن علاقة الجنرال العربي بلخير لم تكن على ما يرام مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي بدأ في تقليم أظافر الجنرالات الذين جاؤوا به في محاولة منه للإمساك بزمام الأمور، وأشارت إلى أن ذلك أضعفه ودفعه للسفر إلى فرنسا والإقامة فيها لمدة عام خشية أن يتم إدخاله في قضية الخليفة التي شغلت الرأي العام الجزائري لفترة من الزمن، قبل أن يعود إلى الجزائر ويتصالح مع الرئيس بوتفليقة على قاعدة انسحابه من السياسة الداخلية فتم منحه مهمة تولي سفارة الجزائر في المغرب، وهو ما خلق له عالما مليئا بمشاعر الاحباط واليأس، فبعد مشوار طويل لعب فيه دورا مركزيا في صناعة الرؤساء تحول إلى سفير معزول في المغرب.

وأضافت المصادر: "وقد ضاعف من شعوره بالإحباط الذي استحال إلى شعور بالاحباط إقدام أحد أبنائه على الانتحار ثم وفاة ابنه الثاني في حادث سير كما أعلن عن ذلك، فتطورت الأمور إلى مرض بالقلب سافر على إثره للعلاج إلى فرنسا، قبل أن يتحرك نشطاء جزائريون لمقاضاته أمام العدالة، فتم تهريبه بسرعة إلى الجزائر، وهو ما فاقم من حزنه كيف يهرب من فرنسا التي احتضنته في أصعب الظروف السياسية، لكن ومع اشتداد مرضه تم نقله إلى اسبانيا وسويسرا لكن المرض كان قد استفحل في جسمه إلى درجة أن بعض المقربين منه تحدثوا عن أنهم كانوا يضعون كمامات على أفواههم وأنوفهم عندما يدخلون إلى غرفته قبل أن توافيه المنية في 20 مارس الماضي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - مغربي وحدوي السبت 18 أبريل 2009 - 03:15
حديث الاوردة
قلبك الممازج بين رباطي و الجزائــر
يمــــطر فـــؤادي أفراحــا وســرائــــر
قلبك المشاكس في عـلا النـجود طائـر
يوصـــينـي للوحـــدة أن أظـــل سائـــر
توسلـــت الصالحين ســـرد عشقهمــا
ففـي ســر الجــفاء انــــا حائــــــــــــر
بين مصـــراتة و افريقيـة و شنقيــــط
بين روابي المغرب الاقصى و الجزائر
لم يعــــد بيـــــن أحشــاء التاريـخ لغــم
لم تعــــد هنــــاك فــــي ثنايـــه ستائــــر
لــــــــــــم يعــــــد بيــــن اجفانـــه لغـــز
يحجــــب فهــــــم وصـــيــــة الثـــائــــر
تواصــــل، وحـــــــدة، تنــميــــــــــــــة
لا و لا لأي انفــــــــــــــصام جائـــــــــر
++++
كل نفس ذائقة الموت ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام.
سيقى الامل في تخطي كل الصعاب و تحقيق حلم وحدة المغرب العربي
++++
2 - الاميرة الصامتة السبت 18 أبريل 2009 - 03:17
اخواني المغاربة لا تشمتو في الموت لنترك الامور السياسية جانبا ونكون اكثر انسانية خاصة في الامور الالهية كالموت ولا نشمت في الموت مهما كانت درجة العداء ..... ونقول انا لله وإن إليه راجعون
3 - مغربية السبت 18 أبريل 2009 - 03:19
انا لله وانا اليه راجعون
اللهم لا شماتة في الموت ولا في المرض ونسال لله العفو والعافية
4 - مبغض لبوتفليقة و العقبى لصنيعت السبت 18 أبريل 2009 - 03:21
هذا الجنرال كان يسمى سرطان الجزائر و حسب بعض المصادر :
يعتبر العربي بلخير المسؤول الأول عن فرق الموت التي ذبحت الشعب الجزائري المسكين بعد انتخابات 1990 و تم نسبها لجبهة الانقاذ زورا و قد شملت هذه المذابح بالاساس المناطق التي صوت سكانهابكثافة للجبهة الاسلامية للإنقاذ و قد شملت كذلك حتى بعض غلاة العلمانيين و العسكر و حتى بعض السياسين النزيهين و حتى الفاسدين قصد اعطاء مصداقيةللتهم ضد جبهة الانقاذ الاسلامي ...خلال عذه المذابح اعدمت فرق الموت في الجيش الجزائري حتى الاطفال الرضع التي ضربت رؤوسها بالحيطان و حتى القطط و اغتصبت النساء بشكل بشع و لمن اراد المزيد عن جرائم فرق الموت التي أنشائها السيء الذكر العربي بلخير الاطلاع على كتابة ضابطط المخابرات العقيد محمد سمراوي الذي الذي أشرف على إنشأ "تنظيم الجماعة المسلحةالاسلامية" و على اعترافات الملازم السويدياالذي كان يعمل في القوات الخاصة المسؤولة عن جل الجرائم البشعة التي عاشها الشعب الجزائري المغلوب على أمره
كما كان أن هذا الجنرال (العربي بلخير )اتهم باختلاسات مالية و السطو على ممتلكات عموميةكما كان من أكبر الجنرلات المتنفذين في الجيش الجزائري و إذا صح جزء بسيط من كل ما يتهم به فسيعتبر أوفقير و البصري و الدليمي مجرد هواة أمام هذا الطاغية الذي كان يعيش في الظل طيلة التسعينات
و للمزيد من المعلومات اطلعوا على موقع .anp.org/الذي انشائه ضباط جزائريون فرو خلال بداية التسعينات ....
5 - أيـــــــــوب السبت 18 أبريل 2009 - 03:23
يا ليث قومنا أخذوا العبرة ..
مهما طال العمر ومهما كثرت السلطات لا بد من يوم الحساب ..
كمامات ..
تهريبه ..
قصر ليس له مثيل ..
"لعب" أدوار رئيسية ..
وبعد كل هذا ؟
القبول على ما لا يعلمه إلا الله ..
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة ..
6 - anassss السبت 18 أبريل 2009 - 03:25
أحمد بن بيلا: نشأتي كانت نشأة طبيعية يعني، ولكن الأب الكريم والأم كانوا من أصل مراكشي، وبالذات مدينة..
أحمد منصور: مغاربة يعني.
أحمد بن بيلا: مغاربة، وبالذات مدينة مراكش، في نواحي مراكش، واحد.. (مولاد ناصر) على 60 كيلو متر على مدينة مراكش، ولكن الأب الكريم أتى الجزائر في.. في وقت ما، وهو صغير في.. في العمر، كان أخوه أكبر منه، وكان أتى للشغل يعني في.. في.. في الجزائر، واستقر في مغنية ونجح في أعماله، فطلب من أخوه يعني يأتي إليه، وأتى إليه الأب الكريم وعمي كذلك العربي، يعني الأول هو الحاج محجوب الميلود.. الميلود بن محجوب، والأب الكريم بتاعي كان اسمه مبارك، إحنا نقول لمبارك، والتالت اللي جه في الآخر اسمه العربي.
7 - AMINOSSE السبت 18 أبريل 2009 - 03:27
1-
و البقية قادمة في الطريق
8 - mjid السبت 18 أبريل 2009 - 03:29
لا خير أتى به في حياته سواء للشعب الجزائري ولا للجارة المغرب،لقد كرس هو ورفاقه طيلة حياته سياسة فر ق تسود،مات ذون يترك شيئ يذكر عليه فقر مدقع،جيش من العاطلين ديمقراطية على مقاسه ام يترك خيراً يذكر عليه ـ الرحمة و المغفرة له ـ
9 - الموحدي السبت 18 أبريل 2009 - 03:31
ماكين والله شعب المغرب اذ يقصرون علاقاتهم بجيرانهم بالصحراء ..فسبب الزلازل مشكل الصحرا وسبب الفيضانات الصحرا وسبب الحراقة بوليزاريو والان الموت أيضا ياناس علاقة المغرب الاقصى بالاوسط تمتد قدم التاريخ لا تقصروها في نزاع حدودي ...ان الارض لله يورثها من يشاء
10 - deporté75 السبت 18 أبريل 2009 - 03:33
أنا لا أنسى أن هذا الرجل كان كذلك وراء قرار طرد المغاربة سنة 1975 مباشرة بعد المسيرة الخظراء المظفرة... كان ممن يكيدون للمغرب كيدا....و عفونا عنه و احتضناه و عند الله نسامحه
اللهم اغفر له على كل حال
11 - moulay youssef el hachami el i السبت 18 أبريل 2009 - 03:35
انا لله و انا اليه راجعون
كل نفس دائقة الموت
اللهم لا شماتة في الموت ولا في المرض
نسال الله العفو و العافية
قال تعالى ** يا ايته النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية وادخلي في عبادي و ادخلي جنتي **
صدق الله العضيم
12 - arbi السبت 18 أبريل 2009 - 03:37
سلام عليكم.
اريد ان اشكر الاخ المغربي الوحدوي على ما تقدم به من شعر لصالح الوحده المغربنا.اتمنا من الله ان تعم الوحده .من الوكشط الى بنغازى ومن تم الى سائر الوطن العربي.......
وطن واحد .. علم واحد ..عمله واحد.
لا لخق الدويلات.. لالتشتيت الامه..
عتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.....
صدق الله العظيم
13 - الوافي السبت 18 أبريل 2009 - 03:39
ما لاحظته هو التهجم على القيادات .لكن من صنع الارهاب و الازمات اليس الشعب نفسه فكل يعلم ان الشعب الجزائري مؤطر في تكتلات فهو اذن صانع محنه و ليس قياداته التي جعلت منهم كادوات تضرب مصالح المناوئين لكل تكتل منهم و اعطاء الاحقيه لهم في انهم الاولى بينهم تاره باسم الاسلام و تاره باسم الوطنيين و تاره باسم الشرعيه الثوريه و الاغبياء و الحثاله سائرون و يقدحون و هم من صانعي ازماتهم بانفسهم و الامر انهم لا يدركون
14 - ابو حمزة السبت 18 أبريل 2009 - 03:41
هذه نهاية طاغية كان اول من نادى بتوقيف المسار الانتخابي واسس فرق الموت التي ذبحت الشعب الجزائري الاعزل وامر بقتل كل من تسول له نغسه التقرب من الاسلاميين والمناداة بالمصالحة وعلى راسهم الشهيد قاصدي مرباح وتامرؤ على قتل الرئيس محمد بوضياف بمعية الجنرال خالد بيجار اللهم احشره مع فرعون وهامان والنمرود وابو جهل وامية بن خلف وكل السابقين الى اعلان الحرب على الواحد الديان
15 - الياس السبت 18 أبريل 2009 - 03:43
أراهن على أن السواد الأعظم من الشعب الجزائري لم يكن مهتما بوفاة العربي بقدر اهتمامه بالتأهل لبطولة العالم ولم تكن فضيحة الشتائم و الأحقاد بين الشعبين المصري و الجزائري أقل شأنا من المجازر التي حدثت في الجزائر في التسعينيات. حتى و ان كان المخ طاغية مثلما تتهمونه فلقد حشاهالكم و عاش أكثر من 70 سنة يمتص دماءكم و عجزكم هو الذي جعلكم تنتظرون انتقام السماء و لا تفعلون شيءا.أنا شاب جزائري يعاني مثلما يعاني كل اشعب الجزائري لم أكن راضيا منذ ولادتي على الظروف التي عشت فيها و لكنني أسلم بأن هذه الظروف ترجع لنفاق و خضوع الشعب الجزائري الذي توحده المزامير و تفرقه العصى. و ليست فقط تعود الى الرخس العظيم الى الرئيس او لسيد الكواليس.
16 - محمد الوهراني السبت 18 أبريل 2009 - 03:45
اضحكتني تلك المغربية المسماة وردة فهي خلمت ان رئيس الجمهورية قد مات وان هناك حداد
موت الرئيس وارد جدا فهو بشر يمرض وياكل وينام ويموت مثل كل الناس
لكن الشيىء الغريب ان يقام حداد
ولماذا عندما مات خالي الاستاذ الجامعي لم يكون هناك حداد
هل خالي تشادي وبوتفليقة جزائري ام ان خالي مواطن جزائري و رئيس الجمهورية مواطن من درجة عالية...
كلنا جزائريون ولما يموت الرئيس الحالي هناك رجالا اخرون يستطيعون حمل المشعل
17 - مغربي حر السبت 18 أبريل 2009 - 03:47
اتمنى ممن لازالوا على قيد الحياة من الجنيرالات وصناع القرار ان يتعضوا ويصلحوا كل ما افسدوه من علاقات الاخوة بين الشعبين الشقيقين وان يكفوا عن اهدار ثروات البلدين مند عقود على قضايا تافهة وان يكفوا عن ترسيخ مفاهيم خاطئة عن بعضنا البعض كلنا مسلمون مغاربة نحن اخوة مهما اختلفنا ومهما فرقت بيننا الاطماع الخبيثة لاصحاب النفوس الضعيفة فكل قطرة دم سفكت سيحاسبون عنها يوم القيامة انما يتدكر الوا الالباب والسلام عليكم .
18 - محمدنو السبت 18 أبريل 2009 - 03:49
هل يتعض بوتفليقة
من هو محمدنو هذا؟؟ على أي ،، كنت اتمنى ان يموت ويلقى ربه ، والحدود مفتوحة حتى نتمكن من تقديم العزاء والقاء نظرة الوداع الاخيرة عليه ، لكن للاسف ،،مات ولم يتحقق على الارض اي شيء ، ويبقى الشعب يؤدي ضريبة تعنت الراحلون أومن هم في طريق الرحيل ..والى ان يتحقق حلم الحدود وتعانق الشعبين انا لله وانا اليه راجعون..
19 - TANGERINO خالد السبت 18 أبريل 2009 - 03:51
الى الاخت وردة @
هههههه تعليقك اضحكني حلمتي ان بوتفليقة مات هاهاهاها الله ارحمو
20 - محمد الهادي السبت 18 أبريل 2009 - 03:53
يمهل و لا يهمل
الغريب أن كثيرا من الذين نصبوا أنفسهم أولياء الأمر فينا لقمعنا و تكميم أفواهنا و الدوس على كرامتنا لا يستخلصون العبرة و يتوبوا لله الواحد القهار
يد الله فوق أيديهم
... و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام ...
لكل ظالم نهاية عفنة و العياذ بالله
21 - chakib السبت 18 أبريل 2009 - 03:55

وكفى بالموت واعظا ومؤنسا
اني كلما اسمع بموت احد الطغاة الجبابرة كلما اتعزى واتضبر على الماسي التي نعيشها
فهذا الرجل وامثاله من الجبابرة
لم يقد عليهم احد من قبل وهاهو رب العالمين ياخذهم اخذ عزيز مقتدر فتساوو باتلضحايا الذين اغتالوهم وقتلوهم
فما اعدلك يارب
22 - القرش السبت 18 أبريل 2009 - 03:57
مات احد اعداء المغرب والعرب والمسلمين,مادا فعل في حياته غير المآمرات والخديعة والمكر والانقلابات على رؤساء الجزائر والتحريض على التحرش بالاراضي المغربية وادكاء نار الفتنة بين المغرب والجزائر والمشاركة في طرد المواطنين المغاربة المقيمين قانونيا في الجزائر وتشتيت الاسروفضائحه كثيرةالخ..ان هدا الوغد غير ماسوف عليه فالى نار جهنم وباس المصير وعاش احرار الجزائر.والعاقبة للاخرين.
23 - taoufiq السبت 18 أبريل 2009 - 03:59
مغربي حر
اتمنى ممن لازالوا على قيد الحياة من الجنيرالات وصناع القرار ان يتعضوا ويصلحوا كل ما افسدوه من علاقات الاخوة بين الشعبين الشقيقين وان يكفوا عن اهدار ثروات البلدين مند عقود على قضايا تافهة وان يكفوا عن ترسيخ مفاهيم خاطئة عن بعضنا البعض كلنا مسلمون مغاربة نحن اخوة مهما اختلفنا ومهما فرقت بيننا الاطماع الخبيثة لاصحاب النفوس الضعيفة فكل قطرة دم سفكت سيحاسبون عنها يوم القيامة انما يتدكر الوا الالباب والسلام عليكم .
24 - محمدو السبت 18 أبريل 2009 - 04:01
كل نفس ذائقة الموت ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام.
فهل تتعض يا بوتفليقة ؟ واترك ما يتذكرك به مواطني مغربنا العربي، ودلك بالدخول بنية صادقةلايجاد حل عادل لمشكل الصحراء المغربية، يقود لحل مشاكل الفقر والبؤس والأمية بهذا الجزء من العالم العربي في ظل ما يعرفه العالم من ازمات ...
25 - Mou G السبت 18 أبريل 2009 - 04:03
1996
ارادو ان يتوفوا جماعيا كل القادة العرب لكى
اغلبيتهم توفت و ان لله و الىه راجعون
و هناك قصة اخرى و وجب علينا ان نلعبها و نتعامل معها كما و جب
بدون انحراف و بكل نية صاضفة
26 - وردة @ السبت 18 أبريل 2009 - 04:05
اكيد لن نشمت بالموت لاننا كلنا سنموت الرحمة والمغفرة له ولجميع اموات المسلمين .. البارحة حلمت ان بوتفليقة قد مات وان هناك حداد بالجزائر واول ما فتحت هسبريس قرات خبر وفاة السفير الجزائري السابق بالمغرب
-ان لله وان اليه راجعون-
27 - المغربي الاطلسي الحر السبت 18 أبريل 2009 - 04:07
كل العارفين والمتتبعين للشأن الجزائري أكدوا ان العربي بلخير مات مند مدة..وقد نشرت إحدى صحف المعارضة خبر وفاته مند حوالي4 اسابيع.غير ان النضام الجزائري لم يشا إعلان الخبر حتى يتم تنصيب بوتفريقة لكي لا يفسد عليه وعلى مناصريه الفرحة وتنتهي المسرحية بدون خدش او مشاكل.والغريب ان كثيرا من الجزائريين لم يفهمو ان بلخير قد مات والدليل على دلك ان صحف الجينرالات تقول وهي تكدب طبعا انه نقل إلى ما يسمونه هناك فندق الجيش بعدما رفض البقاء في المستشفى وفي منزله وتقول نفس الأبواق كدلك انه يرفض استقبال أي شخص .ومع كل هده الأخبار شعبهم بقي مقلوبة عليه القفة كما نقول ولم يفهم ان دلك الطاغية قد مات.
ويظهر مما جاء في المقال سوء نهايته (استغفر الله)حيت فقد ابنائه في ظروف مأساوية وما تلى دلك من مشاكل صحية ونفسية.
ونحن كمغالربة نقول لحكام الجزائر: مازال ما شتو والو شوفو كيفاش مات بومدين وهاهو بلخير ونفس المصير الأسود ينتضر من خلق الفتنة للمغاربة وللمنطقة وكدلك لمن شتت شمل اسر الأبرياء سنة 1976.
28 - ماجد الريع السبت 18 أبريل 2009 - 04:09
لكن المصادر أشارت إلى أن علاقة الجنرال العربي بلخير لم تكن على ما يرام مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي بدأ في تقليم أظافر الجنرالات الذين جاؤوا به في محاولة منه للإمساك بزمام الأمور،
الآن إعترفتم بان الجنرالات لم يعد لهم وجودا في الجزائر!! أرجو أن تتخلصوا منهم في المغرب مثلما تخلصنا منهم
29 - الحسين السلاوي السبت 18 أبريل 2009 - 04:11
عجبا!!! في البلدان التي يحترم فيها السياسيون أنفسهم ؛فيغلبون مصالح الناس على مصالحهم ؛وتسمع بعد تواريهم عن كرسي السلطة بأنهم لم يتركوا مالا مكدسا في الخارج ولكنهم تركوا سمعة طيبة لا تقدر بمال... لان المال ينفذ والسمعة الحسنة تدون في صفحات التاريخ ؛ والغريب في الامر أن مثل هؤلاء الرجال قلما نجدهم في الدول المتخلفةرغم أن هؤلاء يخلدون في مناصهم الى ان يفتكرهم ملك الموت ... بل إن مكر الصدف يجعل بعضهم يموت ويدفن في بؤس رغم ملياراته المكدسة بل لا يتبع جنازته الا أقرب الاقرباء، وما أن يواروا الثرى حتى ينساهم الكل.... وكمثال ....رجل سطات الذي كان قويا بسلطته ....مات مغتربا هو الذي دفع الكثيرين للاغتراب!!!! عجبا!!!
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة.. وانا لله وانا اليه راجعون..
30 - حـــــــــــــــــــــــــــــ السبت 18 أبريل 2009 - 04:13
كنوا يطاردون الوطن والمواطن حيثما وجدوا وعندما يشتد بهم المرض ويضعفون سياسيا لا يجدون وطنا يأويهم بل بعضهم لا يجد قبرا عاديا للدفن فيموتون ميتة الجيفة والعياذ بالله
31 - marocaineeee السبت 18 أبريل 2009 - 04:15
انا لله وانا اليه راجعون
... و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام ...
32 - مواطنة من الشعب السبت 18 أبريل 2009 - 04:17
اللهم لا شماتة في المرض و الموت
مع أني أكره هذا الوجه كرها شديدا، لكني أقولها للمرة الثانية: اللهم لا شماتة في المرض و الموت. إنا لله و إنا إليه راجعون. عسى بقية العصابة تستوعب أن نهايتها موت!
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

التعليقات مغلقة على هذا المقال