24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | راشد الغنوشي يعتبر دستور تونس امتداداً لدستور المدينة المنورة

راشد الغنوشي يعتبر دستور تونس امتداداً لدستور المدينة المنورة

راشد الغنوشي يعتبر دستور تونس امتداداً لدستور المدينة المنورة

قال راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية، صاحبة الأغلبية البرلمانية، إن "دستور تونس الجديد لا يتفوق فقط عن ما سبقه من الدساتير التونسية، لكنه امتداد لدستور المدينة المنورة (النبوي)، ومواصلة لأعظم دساتير الحداثة".

وأضاف الغنوشي خلال مؤتمر صحفي، عقده الجمعة، بالعاصمة تونس، أن "الشعب التونسي الذي فجر ثورات الربيع العربي، سيصل إلى تقديم نموذج في الديمقراطية، والزيجة الناجحة بين الاسلامية والديمقراطية من جهة، وبين الإسلام والحداثة من جهة أخرى".

وأشاد رئيس حركة النهضة التونسية بـ "الدور المفصلي" للعديد من الأطراف في الوصول بتونس إلى إنتاج دستور وفاقي، وفي مقدمتها (نواب المجلس التأسيسي)، و(رباعي الحوار الوطني)، مضيفا: "لقد أعطونا دستورا لائقا من حيث المضمون ومن حيث عدد الأصوات التي زكته".

وقال الغنوشي إنه "كان متخوفا قبل المصادقة النهائية على الدستور من عدم حصوله على النصاب القانوني من عدد الأصوات الذي يمنع عرضة لاستفتاء شعبي"، مؤكدا أنه "لا وجود لتونسي لا يرى نفسه في الدستور الجديد"، واصفا إياه بـ "الإنجاز العظيم" وأنه من المنتظر أن يمثل "أساسا قويا ومتينا للوحدة الوطنية".

وأشار إلى أنه لم يكن من السهل أن يتفق التونسيون على اختلافات توجهاتهم وانتماءاتهم حول نص دستوري واحد، مضيفا: "هذا تأكيد على أن أفراد الشعب التونسي يحملون بداخلهم إرادة حقيقية من أجل إنجاح الخيار الديمقراطي في بلادهم".

ورأى الغنوشي أن "نجاح تونس في مواصلة مسارها الديمقراطي، ناتج عن رفض التونسيين للعنف، واتخاذهم الحوار سبيل وحيدا لحل الخلافات"، مضيفا "نحن نتحاور حوارات جادة، وسلاحنا في ذلك الكلمات وليس الرصاص".

وحول باقي دول الربيع العربي، قال الغنوشي: "أعتقد ان الدول الأخرى التي تمر بفترة انتقالية ستنجح أيضا في اتمام مسارها الديمقراطي؛ لأن مسار الحرية باق، ولن يرده أي حاجز من الحواجز".

وصدق الاثنين الماضي، رئيس الجمهورية التونسي، المنصف المرزوقي، ورئيس الحكومة المستقيلة، علي لعريض، ورئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر على الدستور الجديد للبلاد، في مقر المجلس التأسيسي بحضور سفراء الدول الأجنبية، وممثلين عن الهيئات الدولية والاممية، فضلا عن عدد من رؤساء برلمانات ومجالس الشيوخ من دول عربية وأجنبية مختلفة.

ويرى المراقبون أن تونس بالمصادقة على مشروع الدستور، قد حققت خطوة مهمّة في مسار انجاح ثورتها، التي أنهت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

* وكالة الأناضول للأنباء


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (42)

1 - محمد السبت 01 فبراير 2014 - 14:05
المشكل في الدول العربية ليس في وجود الدستور الجيد ،بل في تطبيقه .ألم يقل الحسن الثاني مرة بأن للمغرب قوانين أحسن من قوانين السويد لكنها لا تطبق .أليس للمسلمين أحسن دستور وهو القرآن .وهل يطبق ؟ نكتفي بالتغني بما فيه وبتنظيم مسابقات في تجويده
2 - حميد شحلال السبت 01 فبراير 2014 - 14:05
أظن أن الرجل لم يدرس أسالب البلاغة والتشبيه ولذلك أخطأ
3 - yassin السبت 01 فبراير 2014 - 14:13
دستور المدينة المنورة هو الهراؤة اذا لم تقم الصلات في وقتها ، و تونس ﻻ يمكن أن تقارن بدولة كالمملكة السعودية.
4 - بوعو السبت 01 فبراير 2014 - 14:15
دستور المدينة المنورة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولمادا لا تقول دستور جنة الرضوان.
العيب ليس فيك يا غنوشي ولكن في هده الأقوام التي سمحت للغنانيش أمتالك أن تضحك عليها بالمتاجرة بالدين. في الحقيقة إدا كانت أوربا قد خرجت من حقبة قرونها الوسطى المظلمة مند القرن17 فالظاهر أنها سلمت مفاتيح هده الحقبة للمسلمين. والسؤال المطروح هو: هل سنقضي نحن أيضا 10 قرون كلها في قروننا الوسطى؟
5 - amarouch السبت 01 فبراير 2014 - 14:18
الدستور هو تعاقد بين الحاكم والشعب. قبوله من طرف الاغلبية الساحقة شرط ضروري لاستمرارية هذا التعاقد لاجيال طويلة ولا يحتاج لتعديله من حين لاخر حسب هوى الاغلبية الفاىزة في الانتخابات.
المهم هو تطبيق الدستور كما اتفق عليه وليس لتمرير وثيقة بشكل وتطبيقها بشكل اخر او التحايل عليها، الشيء الذي ينتج عنه احباط شعبي يصعب التوقع وبالتالي التحكم في عواقبه.
6 - احمد السبت 01 فبراير 2014 - 14:21
إن شعارا من قبيل "دستورنا القرآن" أو أنها ديمقراطية ويتساوى فيها الأصوات هي شعارات مضللة تجعل المسلمين لا يعملون على المشاركة في وضع بنود الدساتير والتي منها يتحدد مدى إقامة عرى الاسلام في البلد، وما الدستور في التاريخ الاسلامي إلا ما كان يعرف ب "نص البيعة" الذي يخط فيه الحاكم السياسة العامة التي يسوس عليها البلاد وعلى أساس ذلك يبايع الناس رجلا ونساء بل وكانت للنساء بيعة خاصة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ملزم إن بايع عليه أولوا الشوكة والغلبة..
7 - MOhamed السبت 01 فبراير 2014 - 14:22
تونس ليست دولة علمانية ولا إسلامية بل دولة تائهة
8 - achibane السبت 01 فبراير 2014 - 14:22
كفى ديماغوجية يا غنوجي لولا ما حصل في مصر لكنت أول السلفيين تقود الحرب الأهلية في تونس لكن السيسي هوالدي ردعك وجعل منك محاورا شبه ديموقراطي.أنتم كنتم تدافعون على التكفير في الدستور.من يدافع على التكفير فهو تكفيري إدن بمقتضى الدستور الجديد حزب النهضة تكفيري,سوف يتابع في المستقبل لأنكم قتلتم شكري بلعيد و..........
9 - newhorizon السبت 01 فبراير 2014 - 14:34
دستور المدينة المنورة النبوي اسي راشد الغنوشي لم يساوي بين المراة والرجل في كل شيء, ولم يمنع تعدد الزوجات وان وضع شروط لذلك.

سوف نرى رد فعل حزبك دو المرجعية الاسلامية عندما تصبح تونس دولة علمانية تتبنى كل الحريات دون استثناء, وسوف نرى بعد ذلك ان كان الدستور الجديد سيشبه دستور المدينة المنورة ام دستور مدينة الانوار.
10 - دستور العروبة و الإسلام السبت 01 فبراير 2014 - 14:37
أهم ما أثار إعجابي في الدستور التونسي الجديد ما يلي: "... بناء على منزلة الإنسان كائنا مكرّما، وتوثيقا لانتمائنا الثقافي والحضاري للأمّة العربية والإسلامية، وانطلاقا من الوحدة الوطنية القائمة على المواطنة والأخوّة والتكافل والعدالة الاجتماعية، ودعما للوحدة المغاربية باعتبارها خطوةً نحو تحقيق الوحدة العربية، والتكامل مع الشعوب الإسلامية والشعوب الإفريقية، والتعاون مع شعوب العالم، وانتصارا للمظلومين في كلّ مكان، ولحقّ الشعوب في تقرير مصيرها، ولحركات التحرر العادلة وفي مقدمتها حركة التحرّر الفلسطيني، ومناهضة لكلّ أشكال الاحتلال والعنصرية.....فإننا باسم الشعب نرسم على بركة الله هذا الدستور"
11 - احمد السبت 01 فبراير 2014 - 14:37
من خلال ماشهدته في احداث الربيع العربي ارى ان الثورة تونس هي مثال توافق بين الجيش والشعب والاحزاب من اجل هدف واحد هو الاسقرار البلد والديمقراطيته
عكس مصر وسوريا وليبيا
12 - zorif souss السبت 01 فبراير 2014 - 14:38
دستور لا يعترف بحقيقة تونس الأمازيغية و أقصاها من الدستور. أنت في تونس يا غنوشي و ليس في صحراء الحجاز.
13 - Samawi السبت 01 فبراير 2014 - 14:38
لم يبقى لهؤلاء المخربقين الا ا أن يبيعوا صكوك الغفران لم يتبعهم وأنه لم يكن يحظى بالحصول على صك الغفران إلا أحد أثنين:

1. رجل ذو مال يشترى الصك من الاخوان المكفرين حسب التسعيرة التي تحددها هي.

2. رجل يحمل سيفه ويبذل دمه في سبيل نصرة جماعة المكفرين والدفاع عنها وحراسة مبادئها.

وقد مثل ذلك ذروة الطغيان الاخواني ضد الفقراء والأمراء على حد سواء، وكانت أول أمرها من أسباب قوة الجماعة ودعائم شموخها، حيث قويت الجماعة وتدعمت سلطتها بدو العقول البسيطة تطوعت للقتال في سبيلها من أجل الحصول على الغفران.
العصور الوسطى في الدول العربية
14 - انوار السبت 01 فبراير 2014 - 14:45
لا خير في امة لا تعظم كتاب ربها وتلهث خلف دساتير لا تقيم لشرع الله اي وزن
15 - ahmed السبت 01 فبراير 2014 - 14:55
وفقكم الله لم يحبه و يرضاه فكما كنتم رياديين في انطلاق الثورات العربية فهانتم تعلمون العالم العربي كيف يقدم الامة على النزوة الحزبية والاديولوجية
16 - البندقداري السبت 01 فبراير 2014 - 14:56
والمرزوقي امتداد لشخصية فاروق الامة عمر بن الخطاب رضي الله عنه !!!!
هكذا هم المعتزلة يلبسون على الناس دينهم
باختصار ماكان لله دام واتصل
وما كان لغيره انقطع وانفصل
وكلنا يقين ان دستور العهر والعار التونسي انما حيك بايعاز من الربابنة الغربيين وفصل حسب مقاس العقلية الفرنكفونية
17 - الفرق بين تونس ومصر السبت 01 فبراير 2014 - 14:57
الإسلاميون التونسيون متشبعون بالحداثة والعلمانية عكس إخوان مصر والفضل في دلك يعود بالطبع للزعيم بورقيبة الدي ربى التونسيون عليها منذ بداية استقلال تونس.

رشيد الغنوشي أتبث بالفعل أنه إسلامي متنور ويحب وطنه لأنه جنبه الحرب الأهلية التي كانت ستقع لا محالة بين اليساريين والعلمانيين والحداثيين من جهة وبين بقية التيارات الإسلامية عندما قبل بإشراك كل الأطياف السياسية والجمعيات النسائية وكل المجتمع المدني في تهييء الدستور الجديد للبلاد.
عكس مرسي والإخوان في مصر الذين فضلوا مصلحة الجماعة على حساب المصلحة العليا للوطن وعلى حساب كدلك مصلحة باقي المصريين.
ولولى تدخل الجيش المصري كما هو معروف لدخلت البلاد في حرب أهلية لا يعلم الله كيف ستنتهي بين العلمانيين واليساريين والمسيحيين المصريين من جهة وبين الإخوان؟
لكن الغباء السياسي والفكري للإخوان لعب دوره كثيرا هنا لأنه جعلهم يؤدون الثمن غاليا بالقضاء على مستقبلهم السياسي في البلاد.
18 - ادم السبت 01 فبراير 2014 - 15:00
اتقى الله فى المسلمون اى دستور تتكلم ياجماعه الارهاب فدستوركم حذف الاسلام من انه مصدر التشريع فى بلدكم ودستوركم قد ساوى بين الرجل والمرءه ضاربين بقوانين الله فى الارض عرض الحائط وتقول دستور المدينه المنوره كفاكم تجاره فى الاسلام فنصف شعب تونس اصبحوا شيعه بقيادتكم وهدفكم هو قتل الاسلام السنى فى تونس وانتم فرع من جماعه الارهاب الخوانيه انتم انصار اليهود والماسونيه وسيلعنكم الله فى الدنيا والاخره ولن يتم هدفكم بامر الله لان الله وعد بحفظ دينه وانتم تحاربون الله فى الاسلام يااتباع النهضه الاسرائيليه والى شعب تونس الكرام افيقوا من هؤلاء فقد وفقنا الله فى مصر ونصرالله اسلامه فى مصر فى اعتقال جماعه الارهاب المتاجره بالاسلام افيقوا يامسلمون تونس فالهدف للغنوشى هو القضاء على الاسلام السنى فى تونس ومدعومون من اليهود والماسونيه العالميه ارجعوا الى الاسلام الصحيح ستندمون والله لعدم خروجكم وخداعكم بكلمه الربيع العربى وهو فعلا ربيع لكن لليهود فقد تم تدمير كل البلاد العربيه وجيوش العرب وكله لحساب اليهود ويتم بايادى تجار الدين الاخوان اللامسلمون
19 - مغربي غيور على الاسلام السبت 01 فبراير 2014 - 15:06
صحيح صحيح
هو مثل دستور المدينة اذا اعتبرنا ان المفاوضات كانت بين الاسلام والكفر وان تونس فيها اسلاميون وعلمانيون يتبنون اطروحات كفرية
وبذلك كان فيه تنازلات لا يمكن ان يتنازلها المسلمون الا للكفار
غريب بدا الاسلام غريبا واصبح غريبا في تونس
20 - Radouane السبت 01 فبراير 2014 - 15:09
كعادتك تتكلم لتَبُت سُمّك في عقول الناس، أوَ لم يسبق ان قلت ان الامويين و العباسيين لم يكونو إلا نسخا من الرومان...
اليوم تقول ان دستور تونس المعارض لأحكام الله في اكثر من نقطة معارضة واضحة جلية هو امتداد لدستور المدينة... سبحان الله... تونس فالعهد ديالك بهاد الدستور هي بلاد الإسلام في عصر عمر ابن عبد العزيز و هارون الرشيد...
الله ينعل الي ما يحشم!!!
21 - أسد الصحراء المغربية السبت 01 فبراير 2014 - 15:19
حرية الكفروالالحاد والجهر بهما صارت حقا مقدسا في دستور تونس الثورية.
هذا هو المكسب الذي حققته ثورة البوعزيزي.
بئس ما تحقق
22 - محند السبت 01 فبراير 2014 - 15:25
الفصل 38 من الدستور التونسي الذي يقول بالخصوص "تضمن الدولة الحق في التعليم العمومي المجاني بكامل مراحله (..) كما تعمل على "تجذير الناشئة في هويتها العربية الاسلامية" وعلى ترسيخ اللغة العربية ودعمها وتعميم استخدامها".

ها النص الدستوري يقصي المكون الامازيغي سكان تونس الاصليون. العرب عربوا وخربوا كل شيء وحتى الصومال وجيبوتي وكثير من الدول الافريقية تطلق عليها دول عربية. العرب حكموا اسبانيا 800 سنة ولماذا لم يرجع الاسبان عرب? هل ننتظر بوعيزيزي جديد لكي ينصف الامازيغ في هويتهم وحقوقهم وهم اصحاب الارض?
23 - Benmechdoud السبت 01 فبراير 2014 - 15:58
إلى السيد يونس رقم 3:

أنت معذور في تعليقك لأنك لا تعرف مامعنى دستور أو "وثيقة" المدينة. وأنصحك أن تبحث عن هذه الوثيقة في الأنترنيت مثلا لتغني ثقافتك.

وأنصح بالمناسبة الكتاب والمحاضرين لتبسيط وشرح المفاهيم حتى يستفيذ الجميع.
24 - عبد المجيد السبت 01 فبراير 2014 - 16:04
اعتقد ان دستور تونس الحالي جيد ولاباس به ذلك لعدة اسباب اهمها
التوافق المجتمعي الكبير حوله
حصوله على نسبة عالية 90في المائة من اصوات البرلمان
استغراق وقت طويل من الحوار من اجل اخراجه سنتين
فهنيئا لتونس بهذا الدستور
وتمنياتنا بدساتير جيدة لباقي الدول العربية والسلامم
25 - yanik السبت 01 فبراير 2014 - 16:06
tu crois que l Arabie saoudite a une loi , j ai rien compris dans ce monde musulman ils n arrivent pas a trouver leur chemin car tous simplement l islam est une religion qui doit etre limiter dans les mosquées ,
26 - الرازي السبت 01 فبراير 2014 - 16:07
لا يوجد مكان لإله أو ديانة في دستور معاصر. هذا الدستور مليء بالتناقضات لا هو ديني ولا هو علماني سيخلق مشاكل كثيرة للبلد في المستقبل.
إنكار الهوية الأمازغية لتونس يعتبر خطأ كبير. هذا ليس مفاجئ فالإسلاميون يفضلون الولاء لدول خارجية على التركيز على الشعب التونسي.
27 - أمازيغي من كندا السبت 01 فبراير 2014 - 16:20
أزول
راشد الغنوشي شأنه شأن بعض التونسين الذين أصيبوا بداء العظمة الثورية التونسية يصدقون أنفسهم على أن تونس أحدثت ثورة ديمقراطية عبر الدستور المعتوه الذي وصفته صحفية النيويرك تايمز بالدستور الليبرالي.
(أ) -دستور المدينة
1- هو دستور بنفحات نبوية عظيمة لا يظلم لا أغلبية ولا أقلية ويعطي الحقوق ويقيد الواجبات ولا يظلم أهل الدار وهم أهل يثرب من الأنصار حيث يقر الهوية الأنصارية الأصلية للمدينة
2- دستور أساسه العدل وتقسيم عادل لثروات والحقوق
3- دستور سيادي وليس ديماغوجي
__
(ب)- دستور تونس هو دستورأيديولوجي دستور كوكوت مينوت
1- دستور في فصل 86 يمنع مساءلة رئيس الجمهورية
2- دستور يظلم أهل الدار وهم الأمازيغ ويقصي الهوية الأصلية لتونس الأمازيغية والإفريقية
3- دستور عُروبي ينفح بنكهة بورقيبة القومجي العروبي
4-دستور صنع تحت ضغط إقليمي ودولي (الإنقلاب العسكري ضد الإخوان في مصر ومقتل المناضل شكري بلعيد )
5- دستور صُنع من طرف النخبة البورقيبة والنخبة الغنوشية في مدن الساحلية ولم يشرك في صناعته نواة الثورة التونسية وهم سكان مناطق القروية سيدي بوزيد حيث فتيل الثورة

فشتان بين الثرى والثريا..
28 - العربي المغربي السبت 01 فبراير 2014 - 16:25
سيد الخلق ونورها سيدنا محمد عليه الصلاة وسلام وعلى آله وصحبه أجمعين لا يمكن لأحد أن يقارن أعماله الشريفة مع أي كان وعندما يأتي ذلك من واحد يقول أنه عالم في الشريعة .........فلن نقل تلك علامة الساعة
ملاحظة : سيدنا محمد عليه الصلاة وسلام وعلى آله وصحبه أجمعين لن يكون ليقبل حدود بين أرض المسلمين ولن يكن يقبل أن يطلب مسلم طلب تأشيرة لدخول أرض إسلام
برلماني تونسي ثار أخيرا عبر النت للإعتراض على هذا الدستور لأن واضعيه رفضوا إضافة ماذة تجرم التطبيع مع العدو الصهيوني .... وكل هذا ويتجرئ بقول كلام لايصدقه عاقل
29 - الصاعقة الريفية بلجيكا السبت 01 فبراير 2014 - 16:38
الديمقراطية التي تتحدث عنها ياغنوشي ليست احكاما شرعية ،وهي تشريع للدساتير والانظمة والقوانين يضعه البشر من عقولهم ويشرعونه بناء على المصلحة التي تراها عقولهم ،لا بناء على وحي السماء ،لذلك يحرم على المسلمين اخذها او الدعوة اليها او تطبيقها الديمقراطية رجس ،وهي كفر ،وانظمة كفر ،ولا تمت الا الاسلام باي صلة ،اذا كنت يا غنوشي تعتبر دستور تونس امتداد لدستور المدينة المنورة الذي وضعه الرسول (ص) يجب عليك ان تضع الاسلام كاملا موضع التطبيق والتنفيذ في الحياة والدولة والمجتمع ،وتكفر باي حكم وضعي بشري (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوليه ما تولى ونصليه جهنم وساءت مصيرا)
الديمقراطية تعطي الحريات وابرزها الحرية الشخصية تعني الانفلات من كل قيد وهي حرية تحطيم الاسرة التي يرتكب باسمها جميع الموبقات وتستباح جميع المحرمات وهي الحرية التي اوصلت المجتمعات الغربية الى مجتمعات بهيمية يندى لها جبين الانسان واوصلت اهلها الى مستوى احط من الحيوان،واباحت لهم الزنى واللواطة والسحاق والخمر والعري والاسلام حرم الزنى واللواطة والعري والمسلم مقيد بأوامر الله ونواهيه، اتقي الله يارشيد
30 - !!!دساتير العرب !!!؟ السبت 01 فبراير 2014 - 17:14
بسم الله الرحمن الرحيم
!!!دساتير العرب !!! ويلات الشعوب
ما قمة الدستور الذي يضرب به العسكر عرض الحائط ويأتي بدستور جديد يوافق هواه وكأن الدستور ملك أبيه
الشعوب العربية المهمشة المغلوبة على أمرها أغلبها لا تعرف ولا تفهم معنا الدستور ثانيا وما يدريك أن الدستور سيدخل عليه حاكم جديد بلطجي ديكتاتوري مجرم يغير فيه ما يريد
دساتير العرب كالسبورة تُكتب وتُمسح
------------
الغيور على دينه وبلده / ميضار
31 - isamine السبت 01 فبراير 2014 - 19:02
La vrais constitution c'est celle qui permet au simple citoyen de critiquer librement son dirigeant sans risquer de se faire couper la tête ou de moisire dans les prisons . La démocratie en france n'est pas faite en un seule jour . Il falait que la guillotine marche à fond la caisse pour assoire la devise { Liberte , Fraternité , Egalité } . Je t'aime oh douce France ! J'espère qu'un jour les dérigeants de mon pays adopteront le même principe
32 - العقل السبت 01 فبراير 2014 - 19:53
تقول انه دستور اسلامي ؟!!
دستور اسلامي يقصي السكان الاصليين لهده الارض!!
ادا كان الاسلام كدلك فهو دين ظالم..وادا لم يكن كدلك فانتم لا تعرفون من الاسلام غير اسمه..وتستغلونه لامور سياسية وعرقية
33 - aziz السبت 01 فبراير 2014 - 20:29
ان مفهوم الثورة بعيد كل البعد عن ما هو شائع عند العربان فالثورة الحقيقية تبدا بالثورة الفكرية حيث المفكرين يقلبون المفاهيم السا ئدة ا( la remise en cause de l'habituel) ثم ا لثورة الاجتماعية حيت يولد الفرد من داخل الجماعة واخيرا الثورة الفنية و هي اسمى الثورات اما ما حصل في تو نس فما هو الا عصيان مدني نجح في تغيير نضام بوليسي ليس له جيش يحميه وهدا العصيان قفز عليه اقلية منضمة زامتة
34 - moussa السبت 01 فبراير 2014 - 21:10
.ياسيدي ياغنوشي وجميع محترفي السياسة لماذا تشغلون انفسكم بالقشور .
هل هو الدستور كل شيء .
الشعب يريد اصلاح كل من الصحة والتعليم والقضاء والامن ..................
الحياة الكريمة هي التي يتوق لها الشعوب العربية ....
اما تشبيه دستور تونس بدستور السعودية فهذا خطا ..واراد به اتقاء شر الخليجيين الذين دمروا مصر بمساعدتهم للانقلابيين باموال الحجاج والنفط
35 - moslimwelhamdelillah السبت 01 فبراير 2014 - 21:50
الى 18_ ادم . شكرا لك اخي على كلامك لكن لا حياة لمن تنادي والحمد لله الذي هدانا الى الحق
36 - halim maroc amazigh السبت 01 فبراير 2014 - 22:55
ce monsieur dite religieux aime tous simplement ses freres saoudiens,mais il est loin des vrais tunisiens ,vraimment dommage pour la tunisie amazigh,,,,,,,,,,,, on attendrais un autre bou3zizi 20ans plus pour voir une tunisie plus clair
37 - فرنهااايت الأحد 02 فبراير 2014 - 03:11
دستور المدينه المنوره الدستور النبوي؟ عظم الله أجري وأجرك في الدستور النبوي .. ياسيدي الدستورالنبوي هو القرآن ولاتجادل فيما لاتستطيع فعله ولاتقبله المجتمعات الاسلاميه التي تفرنست وتأمركت .. إتق الله وإبتعد عن مالاتستطيع فعله وترك الخلق للخالق وكلا يحمل وزره معه ,,
38 - محمد الأحد 02 فبراير 2014 - 06:41
قال الغنوشي: لايوجدتونسي واحد لا يرى نفسه في الدستور الجديد. لكن الواقع يكدب ذلك كون ان مجموعة من الجمعيات الامازيغية في تونس احتجت امام البرلمان ضدهذا الدستور. كفاك كذبا والمتاجرة بالدين لان الواقع تغير واصبحت الصورة والصوة تنتشر في العالم
39 - farid trt الأحد 02 فبراير 2014 - 09:04
دستور مادة 86٠٠ الفاشية الدكتاتورية وظلم الأمازيغ يجب على الأ مازيغ محاصرة كل القنصليات بآلخارج والضغط وفظح القومجيين الإستبداديين العرب بتونس
40 - إنسان الأحد 02 فبراير 2014 - 09:27
مع احترامي الكامل للسيد الغنوشي لكنني أقول له هيهات أن يكون دستوركم كدستور المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأزكى السلام، لأن هذا الأخير من أهم بنوده جلد الزاني وقطع يد السارق وأداء فريضة الزكاة وغير ذلك من البنود التي لا مجال للاجتهاد فيها كما في علمكم.
41 - الشريعة و الشرع كلمات جوفاء الأحد 02 فبراير 2014 - 10:28
الدساتير لا تصنع تقدما و لا استقرارا و لا حضارة. الكتب لا تصنع الانسان. أقول للذين يتسترون بالقران و الدين، الم يكن القران دستور المسلمين حين تقاتل علي و معاوية و عائشة؟ حين ذبح الحسين؟ حين هوجمت المدينة و ضربت الكعبة بالمنجنيق؟ حين حكم بنو أمية بالسيف و القهر مائة عام؟الكل يدعي الحق و تحكيم القران و لكل تفسيره ! الى يومنا هذا، الدول التي تتدعي تحكيم الاسلام هي اكثر الدول تخلفا و تمزقا و انحطاطا في كل الميادين! و بالعكس الدول التي تحترم حرية المعتقد و تحكم بالقانون الإنساني الذي هو انتاج قرون من التجارب الناجحة و الفاشلة هي أكثر الدول تحررا و تقدما، و اكثر المعلقين المتعاطفين مع الاخوان و السلفية يحلمون بالنرفيج و كندا و أمريكا اكثر من حلمهم بالسودان و السعودية و أفغانستان! حينما نحكم بالقوانين الانسانية نحكم بالمتفق عليه إنسانيا على انه هو الأفضل: احترام الانسان اولا و اخيراً في معتقده و أفكاره! المواطنون مكرمون بغض النظر عن دينهم و معتقدهم! اما 99% من شؤون الناس فهي شؤون دنيوية حياتية و تنظيمية، يتم تنظيمها بطرق حضارية إنسانية و عقلية صرفة لا مكان للمعتقدات فيها.
42 - sami الاثنين 03 فبراير 2014 - 11:34
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته وبعد ياأخي أﻻ ترى يأخي أن الناس في غفلة من العالم الذي هو أساس العزة والكرامة والعدالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في كنف الدين الإسلامي الحنيف الذي هو اﻷساس فلو كان التعضيم في تحاكم لشرع الله جل وعلا ومتثال أوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدون ومن سار على نهجهم فإنهم لم يحملوا دعاوى مبنية على اﻷغلبية أو حكم يرجعون فيه إلى قانون وضعوه أو وضعه لهم غيرهم ليذل المسلمين الذين صاروا غثاء يستنجدون بالغرب الكافر ويأتينا رجل تربى في أروبى وتأصل بأصول الغرب ويزعم أنه سيكون لتونس دستور جديد إمتداد. لدستور المدينة المنورة فل ننظر إلى المدينة المنورة وأهلها بما يحكمون وكيف يعيشون ارجعوا إلى دينكم ففيه العزة والكرامة وعطصموا بحبل الله جمعا وﻻ تفرقوا و درسوا سياسة محمد عليه الصلاة والسلام
المجموع: 42 | عرض: 1 - 42

التعليقات مغلقة على هذا المقال