24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | مشاعر الصدمة تجتاح هولندا عقب حادث عيد الملكة

مشاعر الصدمة تجتاح هولندا عقب حادث عيد الملكة

مشاعر الصدمة تجتاح هولندا عقب حادث عيد الملكة

في الصورة أفراد من العائلة الملكية الهولندية أثناء الحادث

تحول يوم الاحتفال بعيد الملكة في هولندا إلى مأساة دموية، بسبب هجوم على موكب الملكة. فقد تعمد أمس مواطن هولندي يبلغ من العمر ثمانية وثلاثين عاما دهس المشاركين في الاحتفال بسيارة مسرعة شقت صفوفهم بعيد مرور موكب الملكة بقليل، وأن ما قام به كان عملا مقصودا. هذا ما أكدته السلطات الأمنية في المدينة خلال مؤتمر صحفي. أسفر الهجوم عن مقتل خمسة أشخاص ممن كانوا يحتفلون بذكرى تربع الملكة بياتركس على عرش أورانيا ناسو.

كانت مدينة أبلدورن هذا العام مسرحا للاحتفال التقليدي بعيد الملكة. وكان موكب العائلة المالكة يمر بالقرب من مسلة الملكة يوليانا أبلدورن في الحافلة المكشوفة، عندما شقت سيارة سوداء من نوع سوزوكي سويفت الصفوف وكأنها قدمت من المجهول.

اصطدمت السيارة بالنصب وتوقفت، بينما واصلت الحافلة الملكية سيرها. ملايين المشاهدين الذين كانوا يتابعون مشاهد الاحتفال بالبث الحي عبر التلفزيون، شاهدوا كيف كانت الأميرة ماكسيما تضع يدها على فمها وهي مصدومة مندهشة، وعلى طول مسار السيارة، تناثر الجرحى، وظهر لاحقا أن أربعة منهم لقوا حتفهم.

القبض على السائق

كانت العملية مقصودة ومدبرة. هذا ما أكدته النيابة العامة في مؤتمر صحفي بعد ساعات من الفوضى والغموض. ولكي تصل السيارة السوداء إلى النصب التذكاري، كان عليها أولا أن تكسر الحواجز المنصوبة. وكانت السيارة تسير بسرعة عالية لتصدم في الطريق أعدادا كبيرة من الجمهور المشارك في الاحتفال.

نجا السائق من اصطدام سيارته بالمسلة (النصب). ولكن نظرا لطبيعة إصابته الحرجة، فقد تم نقله للمستشفي وأجريت له عميلة جراحية على عجل. وقد أكد ليدو غوسينس، رئيس قسم الشئون القضائية، أن ما قام به السائق لم يكن حادثا فجائيا قائلا:

"يمكنني القول الآن إن هناك مؤشرات من خلال الاستنطاق الأولي للمشتبه به، تدل على أن العملية متعمدة ومقصودة. وقبل هذه العملية، فإن هناك ما يدل على وجود اصطدام مع الحواجز المنصوبة من قبل الشرطة والشرطة العسكرية الملكية، ثم تلاها بعد ذلك الحادث الذي شاهدناه جميعا"

استنطاق المشتبه به، وفقا لغوسنس جرى قبل إخراجه من السيارة المهشمة. فهو يبلغ من العمر 38 عاما، هولندي الأصل، وليست له سوابق وليس مختلا عقليا.

"من المهم أن نؤكد في هذه اللحظة أنه ليست هنالك أية مؤشرات على علاقة الحادث بالإرهاب. حددت سلطات الأمن مكان سكن المتهم بدقة وتم فرض حراسة مشددة على مسكنه وتجري الآن عمليات البحث والتحقيق الجنائي وجمع الأدلة في المنزل."

وقد خضع موقع الحادث وسيارة المتهم لبحث دقيق بواسطة خبراء المتفجرات كما شارك فريق من المنسقية الوطنية لمكافحة الإرهاب في التحقيقات الجنائية الأولية الجارية.

تضامن واضح

ألغيت احتفالات عيد الملكة في معظم المدن الهولندية أو اختصرت لتنتهي قبل وقتها المحدد بساعات، لكن سلطات العاصمة أمستردام أكدت أن مئات الآلاف من المواطنين قد تدفقوا لشوارع المدينة من خارجها بشكل لا يسمح بإنهاء كل مظاهر الاحتفالات في المدينة.

رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكينينده الذي عاد للبلاد بعد زيارة لبولندا أعرب عن عميق تضامنه مع ضحايا الحادث وأسرهم وأصدقائهم. وعبرت الملكة بياتكركس وأسرتها التي نقلت عقب الحادث مباشرة إلى مكان آمن عن مشاعر مماثلة من التضامن مع اسر ضحايا الحادث:

أنا وأسرتي وكل الشعب الهولندي نعبر عن عميق تضامننا مع ضحايا الحادث وأسرهم وأصدقائهم وكل الذين صدمهم هذا الحادث المروع".

وأضافت الملكة: "لا يسعني إلا أن اعبر عن مشاعر الصدمة إزاء هذا الحادث الأليم الذي وقع".

وفاة مرتكب مذبحة أبلدورن

توفي ليلة أمس في المستشفى، المتهم الوحيد بارتكاب مذبحة أبلدورن؛ وهو مواطن من مدينة هاوسن، ويبلغ من العمر 38 سنة. خلف الهجوم ستة قتلى حتى الآن.

تسبب المتهم في مقتل خمسة أشخاص وجرح 12 آخرين عندما قاد سيارته بسرعة فائقة شقت حشودا من الزوار الذين كانوا يحتفلون بعيد الملكة، قبل أن تصطدم بنصب تذكاري بالقرب من الحافلة التي كانت تقل الملكة وأفرادا من عائلتها. في حين أصيب الجاني بجروح خطيرة واضطر رجال الإطفاء إلى قطع سقف السيارة بالمناشير الكهربائية لإخراج الرجل المصاب، الذي أجريت له عملية جراحية عاجلة بعيد وصوله إلى المستشفى، وبوفاته يكون عدد قتلى حادث الأمس قد ارتفع إلى ستة أشخاص. وبعيد جريمته بلحظات، أخبر الجاني رجال الشرطة أن ما قام به كان تصرفا متعمدا وموجها ضد الأسرة المالكة.

تجنب رئيس الوزراء بالكننده استخلاص أية نتائج حول مستقبل الاحتفال بعيد الملكة بعد المأساة. ولكنه استدرك وقال في أعقاب زيارة قصيرة قام بها للملكة بياتريكس وعائلتها في قصر 'لوو‘ (Het Loo)، إنه ينبغي التفكير بجدية حول القضية، وعبر عن تعاطفه ومواساته للملكة. ونقل عن الملكة التي صدمها ما حدث قولها: "نحن عاجزون عن الكلام. إن ما حدث لشيء رهيب". كما أعربت عن تعازيها لأسر الضحايا.

كان المشتبه به يعمل حتى وقت قريب حارسا أمنيا. ووفقا لجيرانه من مدينة هاوسن، فقد أقيل من عمله قبل بضعة أشهر. ويصفه جيرانه بالشخص الهادئ المنعزل. ومن أجل التقصي في الحادث جندت الهيئة الوطنية للبحث الجنائي 250 فردا من عناصرها. كما يخضع منزل الجاني لتفتيش دقيق. وتقول مصادر من وزارة العدل إن العملية ربما كانت عملا معزولا.

الضحايا الذين لقوا حتفهم في العملية هم ثلاثة رجال وامرأتين. ومن بين المصابين 3 من الأطفال في عمر 16 و 15 و 9 سنوات. عدد من المصابين هم أعضاء من فرقة موسيقية من مدينة تيلبورخ، مكونة من المعاقين عقليا وكانوا مصطفين على جانب الطريق. كما أصيب أعضاء من فرقة موسيقية من جزر الأنتيل كانوا أيضا متواجدين في نفس المكان.

هذا، وقد ألغيت الكثير من الاحتفالات التي كانت مبرمجة، وتم تقليص بعضها الآخر. كما نكست الأعلام في جميع المباني والمؤسسات الحكومية.واقتصرت الاحتفالات في السفارات الهولندية على جانبها البسيط والمتواضع.

أنقر هنا لزيارة موقع إذاعة هولندا العالمية

ومن هنا للاستماع لبرامج هنا أمستردام


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - بوصوبا الجمعة 01 ماي 2009 - 06:00
الحمد الله لي اصل مشي مسلم .
2 - arwa الجمعة 01 ماي 2009 - 06:02
mais pourquoi défendre le musulman, c' est une verité que le terrorisme est musulman, bien qu' il ne faut pas généraliser mais ca l' est, je suis bien musulmane et j' ai plus peur des musulmans que des autres juifs, chretiens,......
3 - نوارة الجمعة 01 ماي 2009 - 06:04
لو كان الفاعل عربى او مسلم او يقرب بقرابة للمسلمين لاجمعت كل وسائل الاعلام الغربية والعربية ان القاعدة هى الراس المدبر وان المسلمين ارهابيين ويجب تشديد قانون مكافحة الارهاب ولعاش مسلمو هولنداايما عصيبة لكن الله لطف وكان اصله منهم والحمد لله على سلامة المسلمين
4 - mounir الجمعة 01 ماي 2009 - 06:06
je veux seulement te dire monsieur l'ecrivain que cette fête de 30 avril est une fête de l'anniverssaire de la reine juliana la mere de la reine de beatrix,et merci
5 - طارق فاس الجمعة 01 ماي 2009 - 06:08
الحمد لله أنه ليست له اصول عربية أو ابن أسرة مهاجرة وله جنسية هولندية لكانو نسبوه إلى القاعدة والإسلام والإرهام واتهمونا المغاربة بالتطرف والجهل والعنصرية والحقد وجميع التهم والسب، وبما أنه هولندي فهو شخص مسالم منعزل جارو عليه من الخدمة وصافي يحترمون حتى المجرمين في بلادهم راه كيشوهونا وحنا ساكتين ديما راه الإرهاب خرج من رحم أوروبا من أيام الاستعمار ولا زال لحد الآن وينسبون إلينا كل ما هو حرام وأسود نعلهم الله إلى يوم الدين
6 - agricultor الجمعة 01 ماي 2009 - 06:10
اوففف الحمد لله انه ليس بمغربي او اسلامي
7 - مواطنة من الشعب الجمعة 01 ماي 2009 - 06:12
أنا وأسرتي وكل الشعب الهولندي نعبر عن عميق تضامننا مع ضحايا الحادث وأسرهم وأصدقائهم وكل الذين صدمهم هذا الحادث المروع".
................
بغض النظر عن الحادث و الصدمات و القتلى فيه، وجدتني أتوقف عند ردة فعل المسؤولين، إنهم يتعاطون مع رعاياهم بكثير من التقدير، حتى لو جن أحدهم و دهس بسيارته المواطنين، يظل تصرف المسؤولين دائما مدهشا، مبنيا على الاحترام الذي يكنه المسؤول للشعب. دول تستحق التقدير فعلا، دول تنقصها الشهادة ألا إله إلا الله و أن محمد رسول الله لتسبقنا إلى الجنة! دول نظل ننظر إليها بحسد خفي لأنها أفضل منا، و لأننا مجرد "قطيع" لا أكثر في نظر مسؤولينا الذين لن يكلفوا أنفسهم حتى لزيارة موقع الحادث لو حدث عندنا، طبعا لو حدث بعيدا عن الملك! و شعار مسؤولينا هو : الموت للشعب و الحياة للملك، كأن الملك يحكم مملكة خالية من الشعب!!!
نحتاج إلى منطق الأوروبيين لنتخلص من مشاكلنا الكثيرة و العميق و الخطيرة. لك الله أيها المغرب الغالي على قلبي
8 - مروكي الجمعة 01 ماي 2009 - 06:14
لو كان مسلما أو دو أصول عربية لقامت الدنيا و لن تقعدأبدا
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال