24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0506:4113:3817:1620:2521:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لندن تدعو باريس إلى "اعتراض قوارب المهاجرين" (5.00)

  2. "تشديد المراقبة" يعود إلى المغرب .. إغلاق المقاهي ومراقبة التنقّلات‬ (5.00)

  3. أفلام العالم في زمن منصة "نتفليكس".. متعة الناقد ومحنة الرقيب (3.33)

  4. إنجاح الأمازيغية يمر بطرد الفرنسية من المغرب (2.33)

  5. الفينة: "الرؤية الملكية" تضع المغرب أمام نموذج اجتماعي مندمج (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | أنا والعرب في الاتجاه المعاكس

أنا والعرب في الاتجاه المعاكس

أنا والعرب في الاتجاه المعاكس

منذ أن شاركت يوم الثلاثاء 03/03/2009 ببرنامج "الاتجاه المعاكس" الذي تبثه قناة الجزيرة القطرية، وذلك حول موضوع "تأثير العرب على العالم"، وأنا أتابع الجدل الواسع الذي خلفه كلامي ونقدي للواقع العربي، فقد ترجمت مقاطع من حديثي إلى أكثر من عشر لغات، وتداولت مختلف المنتديات سواء كانت عربية أو إنجليزية أو فرنسية أو ألمانية أو اسبانية أو ايطالية أو هولندية أو سويدية أو عبرية أو هندية... الخ، مناقشات واسعة حول ما وصفت بغسيل كاتب جزائري للعرب، ويوجد من رآه "موقف صادر من أمازيغي متطرف ضد الأمة العربية والإسلامية ".

في البداية يجب أن نؤكد على أمر هام، ان برنامج "الإتجاه المعاكس" هو من أشهر البرامج التي تثير الجدل ولا تزال إلى يومنا هذا، وقد حافظ على مكانته المرموقة وتأثيره لأسباب عديدة، أهمها هو أنه الوحيد الذي ينقل نبض الشارع العربي بصدق وصراحة، وكذلك لبراعة الإعلامي الصديق فيصل القاسم في إثارة النقاش بلمسات ساحرة، والذي بحق هو مدرسة إعلامية يجب أن يحتذى بها وأن تدرس وتناقش حيثياتها في الجامعات ومراكز البحث، فأن تلتقي فيصل القاسم وأن تجالسه أول ما تحس به هو قمة تواضعه وإحترامه لضيوفه ومشاهديه، وكذلك سهره على حق كل طرف في إبداء رأيه وتبليغ تصوراته، ويكفي أنه لما أنهينا البرنامج وخرجنا منه حيث جلسنا في نادي القناة، كان الدكتور فيصل كمن خرج لتوه من معركة حامية الوطيس، فتجده يتفقد كل شيء حتى مشاعر المشاركين والمتابعين، كأنه لأول مرة يواجه الكاميرا وهو محترف لا يشق له غبار، وهذا الذي لمسته شخصيا وليس عبر وسائط تنقل ما تريد، فالرجل لا يزال يراهن على أن البرنامج هو روحه التي تسري بين جنبيه، ويرى نهاية مشواره الكبير في حلقة قد تفشل ولا تبلغ رسالتها كما ينبغي... ولهذه الأسباب نجح عربيا وعالميا حتى صارت تترجم لقطات وتصريحات منه إلى كل لغات الدنيا.

لقد آثرت الصمت برغم القدح والذم والشكر أيضا، وقلت ربما سيصل الجدل هذا إلى ما يفيد، وربما يظهر من قد يقول الحقيقة وينصفني، وخاصة أنه يوجد حتى من كنت أعتبرهم من الكتّاب المحترمين قد تحاملوا عليّ وجعلوني أخرج من جلدي، لكن كالأفعى التي لبست جلدا مستوردا، وآخرون يرونني صورة أخرى لوفاء سلطان.

السؤال المطروح الذي تردد بشدة بين مختلف المنتديات والمواقع: هل أنا ضد جنس العرب إلى هذا الحد؟ !!

الجواب بالطبع ومن دون أدنى مناقشة أو تردد، أنه من المستحيل أن أكون ضد العرب، ما دمت أؤمن أن لكل أمة حقها في الوجود والحرية والإنسانية، ومهما إختلفنا مع هذه الأمة سواء من الناحية الإيديولوجية أو الفكرية أو التاريخية أو العرقية أو حتى ولو من ناحية اللون، ولهذا لا يمكن أبدا أن أكون ضد أي جنس مهما كان نوعه، ومهما كانت خطاياه في حق البشر.

إنه يجب أولا وقبل كل شيء أن نفرق بين العرب والإسلام، وأن العروبة كهوية تختلف عن العربية كلغة قد يتعلّمها الزنجي والحبشي والأفغاني والفارسي والهندي من أجل توسيع مداركه الثقافية أو حتى ممارسة طقوسه الدينية، ونحن نعرف أنه يوجد في العرب مختلف الديانات من كاثوليك ودروز واقباط ووو، ولهذا أن كل من يجعل العرب هم الإسلام بحجة أنه نزل في قبيلة قريش العربية فهو واهم أو جاهل لأبسط أبجديات التاريخ، وأكثر من ذلك أن الذي يزعم أن الإسلام هو "ماركة عربية" ويجب أن يبقى لهم حقوق البعث والإنتشار والفتح، هو أشدهم وهما وجهلا وحمقا وبعدا عن جوهر هذا الدين الذي جاء للعالمين.

ولهذا فنقد العرب لا يعني مطلقا نقد الدين الذي هو مقدس لدى المسلمين، حتى وصلت هذه القداسة لدرجة الإستخفاف بالعقول في كثير من المرات، وأحيانا نقرأ نصوصا توضع تحت عناوين مختلفة مرة أحاديث شريفة أو فتاوى من علماء لا يشق لهم غبار في العلم الواسع والنباغة والبلاغة، تجعل مراجعة هذه النصوص ومناقشتها هي ردة ليس لها حد إلا قطع العنق، بالرغم من أنها ترد الإعتبار للإنسان وحريته الفكرية ونظافة منطلقاته العقدية الصافية والخالية من السحر والشعوذة والخرافة التي تجاوزت حدود المنطق والمعقول.

لذلك أنا لا أدين كل من ينشد الحقيقة، فالديانات التي عرفتها البشرية تعرضت للنقد والتجريح والتطوير إلا الإسلام، الذي يأبى المسلمون أو على الأقل المحسوبون عليه غلوا وتطرفا، مناقشة الكثير من الأطروحات التي ربما تعود إلى تدليس ما شاب النص أو الفهم أو خرف لاحق عقول الرواة، وهذا الذي أوقف عجلة تجديد المفاهيم وجعلها لا تواكب التطور البشري بمختلف أنواعه، فكلما تمت مناقشة معطيات هذا الدين أو ذاك كلما زاد رسوخه في العقول، لما يفلح في تحدي الشبهات التي ينشرها المنتقدون أو الأعداء أو حتى ممن يتصيدون المتناقضات لحسابات فلسفية وعقدية مملاة من أطراف ما.

ولهذا فنقدي للعرب وإن وصل للإسلام مستقبلا، ليس نقيصة في شخصي أنا أو أن هاجس الردة لاحق تفكيري وعقلي ومعتقداتي كما قد يخيل للبعض، بالرغم من أنني تكلمت عن الراهن العربي وفق أبجديات التطور الحضاري الذي تعرفه البشرية، الحضارة بمفهومها المدني والمادي وليس بمفهومها العقدي والإيديولوجي، لأنه يوجد فرق شاسع بين المفهومين، فكل أمة ترى دينها مفتاح الحضارة البشرية، بالرغم من أن الديانات وصلت درجة قطع رؤوس العلماء من طرف الكنيسة، أو بإقامة حدود الردة من طرف علماء السلاطين الذين عرفهم التاريخ الإسلامي، وطبعا هذا ليس نقيصة في الدين إنما هو خلل في إلتقاء المفاهيم بين النص والعقل والروح، تتجلى في الذي يمارس غواية الإستنباط وفق ما يخدم مصالحه ورؤاه، وليس وفق ما يخدم أبعاد الدين وكلياته الكبرى والصغرى، الأفقية والعمودية.

نعود لحلقة "الإتجاه المعاكس" التي آثارت الجدل، وقد كان من بين الأسئلة التي تم تداولها في البرنامج: ماذا قدم العرب الآن للحضارة الغربية؟ وهذا هو صميم النقاش وليس كما يخيل البعض مساهمة العرب في القديم عبر التاريخ في صناعة الحضارة البشرية، أو حتى التأكيد على أن شمس العرب سطعت على الغرب وصنعت حضارتهم على حد هونكه، فالحديث كان عن الراهن العربي وليس في العصور الغابرة بإيجابياتها وسلبياتها.

بعيدا عن العواطف الجوفاء التي تنتصر مرة للدين وأخرى للعرق، وهي عنصرية نذمها في الآخرين ونمارسها نحن ببشاعة لا يمكن وصفها، فعندما تنتقد العرب وواقعهم فأنت مرتد وعدو للإسلام والحضارة والبشرية ويصل الأمر أن يفتي أصحاب العمائم بإهدار دمك، لأنك تعديت على من إختارهم الله لحمل رسالته وأختار لغتهم لتكون لغة القرآن، في حين لو ذكرناهم أن الله كلم موسى بلغة اليهود وهي العبرية، وإن نزل القرآن بالعربية فقد كلم الله موسى في الواد المقدس طوى باللغة العبرية، كما أن آدم أيضا تلقى الكلمات بلسان عبري ليس عربي حسب بعض الآراء والمذاهب، فمن المقدس إن كان الأمر يتعلق باللسان والكلمة الآتية من الرب؟ !!

أكيد أنه لا فرق بين هذا وذاك لأن كل اللغات التي يتحدث بها البشر هي من إبداعات الله جل شأنه، ولا يمكن أن نعتبر أن لغة فلان مقدسة والأخرى مدنسة، لأن القداسة تتعلق بطبيعة الدين وهو التوحيد الذي جاء به، ولهذا فإنتقاد اللغة لا يعني مطلقا إنتقاد الدين مهما كان أمرها، ولا أن لغة القوم التي نزل بها أي كتاب مقدس ترفع ذلك العرق لمستوى القداسة، ويجعلهم يستخفون ببني البشر ويستعبدونهم ويستذلونهم ويستخفون بهم، كما أنه قد تكون لغة ما هي الوحيدة التي يجوز بها التعبد لكن لا تستطيع ان تكون لغة التكنولوجيا والتطور المادي، فهذا أمر لا ينقص من الدين في شيء، ولا حتى من تبنى تلك الأفكار يمكن أن يوضع في موضع إتهام أو إدانة.

أمر آخر يجب التأكيد عليه أن الدين الإسلامي يحتاج إلى من يتقن اللغة العربية، ومهما كان جنسه واصله وفصله، هذا من أجل إستنباط الأحكام وممارسة طقوس العبادة فقط، أما الزعم بأن من ينطق العربية فهو عربي هو زعم باطل لأنه يوجد زنوج يتكلمونها بطلاقة ولا يمكن أبدا جعلهم من عرق العرب – إن كان لهم عرق الآن -، كما يوجد أفغان وفرس وحبشة وهنود يدينون بالإسلام ولا يعرفون من العربية إلا ترديد آيات أثناء الصلاة لا يفهمون معناها لولا الترجمة.

هذه نقاط رأيت من الضروري الإنتباه إليها حتى نكون واضحين في الآراء التي تناولتها حول العرب والتي جلبت السخط من جهة وكما حملت النشوة من جهات أخرى لها حسابات إيديولوجية كما أشرنا، وأضيف هنا بعض الأسئلة التي أراها مهمة: هل يملك العرب الآن حضارة من غير الدين الذي هو دين فقط ولا يقبل المزايدات؟ ماهي مواصفات هذه الحضارة؟

هل من الممكن أن يفتح العرب العالم بالإسلام كما جرى من قبل، وخاصة أننا في ظل تغير في المفاهيم المدنية والإنسانية التي صارت من خلالها القوانين الدولية تجعل من كل ذلك إحتلالا يجب محاربته عكس ما كان من قبل؟

وإن كان العرب في صورة مخزية فهل يجوز إبادتهم من طرف القوى العظمى؟ وماذا بقي للعرب من غير التبجح بالأطلال والسيادة على العالم التي لا نراها إلا في الكتب الصفراء والحمراء؟ هل من لا يقرأ والأمية حطمت أرقامها القياسية يمكن أن ينافس ممن كل وقتهم للمطالعة والبحوث والتنقيب في أعماق المعرفة؟

بإختصار جد شديد أن العرب الآن لا يملكون أي شيئ يتميزون به يمكن أن نعتبره حضارة، والشيء الوحيد الذي يتباهون به ويمتنون على العالم به هو الإسلام، وهو خطأ فادح فقد نزل في العرب فعلا وساهموا في نشره لكل الدنيا منذ قرون خلت، ولكن العالم اليوم الذي تحول إلى قرية صغيرة وصار الكل يعرف هذا الدين ولا يحتاج إلا لمترجم ولو كان آليا على حاسوبه ويستطيع معرفة أشياء كثيرة، ولهذا إن جردنا العرب من الإسلام فلن يبقى لهم أي شيء، فكل ما يملكون وما يعيشون به هو من نتاج الحضارة الغربية، فلذلك يعتبر التبجح بزعم أن هؤلاء يستطيعون التأثير في الحضارة هو فنتازيا وعنتريات فارغة وتافهة للغاية وما تزيدهم إلا تخلفا وعنجهية وسقوطا في الحضيض.

ونجد أن الكثير من الأمم فرضت زيها وحتى موسيقى لها على العالم، ولكن ماذا فرض العرب على العالم؟ الجواب صريح وواضح: لا شيء... فترى هل نعتبر أن وجود عربي في مخبر أوروبي أو أمريكي يبدع في الطب والتكنولوجيا هو معناه تطور للحضارة العربية؟ الجواب بالطبع لا وألف لا، لأنه لو أخذنا ذلك العربي إلى أي مخبر آخر في البلاد العربية والتي تبتز الخزانات العمومية بالملايير وهي مجرد هياكل فارغة، هذا العبقري العربي سيلجأ بلا شك للإنتحار أو العودة من حيث أتى.

أمر آخر وجب توضيحه وهو يتعلق بمن سيتحمل المسؤولية في هذا الحال البائس، بلا شك أن الأمر لا يقتصر على الحكام بل حتى الشعوب على عاتقها الكثير من الذنب، لأنها لم تستطع أن تفرض وجودها في التغيير، ولا إستطاعت أن تحقق هذا التغيير على المستوى الشخصي، ولذلك فالفساد الفكري والبنيوي في الواقع الذي نعيشه نتحمله جميعا ولا يمكن أن نستثني أحدا.

وهنا أشير أيضا لنقطة أخرى أن مفهوم الدولة لم يتكون أصلا في العالم العربي، فكل إنسان يصنع في نفسه دولته الخاصة وفق عقيدته ومصالحه ورغباته ويظل ولاءه لهذه "الدولة الصغرى" التي تعيش بين جنبيه، وأكثر من كل ذلك أن العرب لا يزالون في عصر المدنية والحضارة الرهيبة يعيشون بعقلية القبائل والولاءات لأعراق ضاربة في عمق الماضي السحيق، فهذا يفتخر أن جده رقم مليار الملايير فرعوني، وذاك يصنع شجرة تمتد أغصانها لبيت النبوة، وهذا يزعم أن الكبش الذي فدى به الله اسماعيل هو من فصيلة الكباش التي في زريبته... الخ، أما الإنتباه للمستقبل وصناعة ما يمكن أن ينسب لهم فهو في خبر كان.

أقول أن العرب لا يصلحون للحضارة إن بقي حالهم على هذا الحال، ولا يمكن لهم صناعة دول متطورة تفرض وجودها في العالم، كما أن تجديد عقولهم وتركيبة تفكيرهم ونبضات قلوبهم تحتاج إلى مئات السنين، وخاصة أننا صرنا نحمل فشلنا إلى المؤامرة، وصار كل شيء حتى العقم والعجز الجنسي بسبب إسرائيل أو أمريكا، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الفشل الذريع والعجز الذي يعاني منه هذا العربي، فلو كان له من القوة والحجة والعدة ما رمى تخلفه في رقاب الغزاة أو حتى المتربصين، ولو سلمنا جدلا بوجود هذه المؤامرة فليست مبررا تجعلنا نقبع في بيوتنا ونولول كالنسوان – إن كانت الولولة ليست لهن فقط في عصرنا هذا- لتبرير حالنا وأقدارنا البائسة.

البعض طالب الرفق بالإنسان العربي المحاصر من طرف الحكام والغزاة، ولكن لم يحدد إلى متى سيظل هذا الرفق ونحن نعيش قرونا متواصلة من التخلف، وكل جيل يعطي مبررات وأسماء ومواصفات المحتل الذي أعاقه وأوقف مسيرته الحضارية والتطورية، وستبقى الأجيال القادمة تصفي حساباتها مع المحتلين وأحفادهم، وهكذا يبقى العرب دوما عبارة عن طوائف لا تصلح إلا للتجارب في مخابر كانت في السابق تستورد الفئران لمشاريعها، وتبقى تحت هيمنة أنظمة لا ترحل إلا بإحتلال أجنبي، ولحد اليوم لم نسمع بشعب عربي غير نظام حكمه وفرض تصوراته، او لم نسمع لليوم بشعب عربي إنتفض لأجل قضية تهم العالم وإستطاع أن يفرض رؤيته، ولم نسمع سوى كان أبي فاتح الأندلس، والدواء الذي إخترعه المخبر الفلاني موجود في القرآن الكريم كدليل على الإعجاز... الخ.

ربما هناك من بين النقاط التي تطرق لها الدكتور فيصل القاسم في مقدمته النارية، وتتعلق بالنسيان الذي يعاني منه العربي، حتى أصبحت ذاكرة الأسماك أفضل بكثير من ذاكرتهم، فأقول أن المشكلة ليست في الذاكرة أو حجمها أو صحتها أو سقمها، المشكلة تكمن أساسا في عجز هؤلاء "البدو غير الرحل" في صناعة دول لها مكانتها، وهذا العجز الذي يدفعهم إلى الإستهانة بقيمة الإنسان دفعهم أيضا في فتح أبواب الود، فقد ذكر لهم الرئيس الأمريكي أوباما بعض الآيات القرآنية فهبوا من كل حدب وصوب ليزعموا أن هذا الرئيس الذي يوجد إسم "الحسين" موشوما ببطاقة تعريفه، سيكون الفاتح والعادل الذي سيعيد للعرب أمجادهم التي فقدوها منذ أن قادهم الكردي صلاح الدين الأيوبي، وهكذا تجاهلوا أن الولاء للدولة أكبر من الولاء للدين عند الأمريكان، وأن قرارات التغيير تشرع في الكونغرس وليس في جامعة القاهرة...

فكيف ننتظر من تلك المراكز التي في نظرنا دمرت العراق وأفغانستان وفلسطين وتحتل كل العالم العربي وتسيطر حتى على مواعيد الدخول للحمام في قصورهم الرئاسية والملكية، أن تنصفنا في لحظة غيروا فيها لون وعرق وربما دين الوافد للبيت الأبيض، وهي إستراتيجية أتقنها خبراء يعملون ليل نهار من أجل بقاء أمريكا سيدة العالم، وليس بقاء الرئيس فلان أو علان، كما هو حال العالم العربي والإسلامي.

وفي الختام أؤكد على أن الرأي الذي قلته ليس لتأثير جو الأستديو أو بسبب حمى وطيس النقاش كما قد يتوهم البعض، أو أنها زلة لسان قد أعتذر عنها، بالعكس فأنا لا أزال على الموقف نفسه وسأبقى حتى إشعار آخر، ومن يزعم أن حال العرب يمكن أن يقدموا شيئا للحضارة البشرية فهو واهم، لأن أوراق المراحيض التي يستعملونها أو كسوة الكعبة التي يتباهون بها صنعت بآلات وأجهزة أبدعها الغرب، وسأبقى أتحدى وبعيدا عن العواطف أي كان أن يقدم الآن شيئا يمكن أن ننسبه للعرب من غير الشعارات والكلام الفارغ الغبي والبكاء على أطلال أحداث مضت لن تعود عن طريق كحل العين وشحذ الأسنان بالعود وآداب النكاح وليلة الدخلة، وخاصة أننا في زمن صارت أرصدتهم وأموالهم وكل شؤونهم العسكرية والمدنية تمر عبر شبكة عنكبوتية كانت من قبل وسيلة للجوسسة ثم فتحوها للجميع، لما أبدعت أشياء أخرى أعظم وأعمق وأوسع... ويبقى السؤال معلقا: هل للعرب الآن تأثير على الحضارة البشرية؟ للحديث بقية.

*كاتب جزائري مقيم بباريس


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - محمد الخميس 11 يونيو 2009 - 12:52
أنا و العرب في الإتجاه المعاكس هكذا عنون هذا المغرور الذي يضن أنه بهجومه على العرب سينال رضى أسياده الذين يحثونه على النباح ضد كل من يشكون بانه ممكن أن يشكل خطرا عليهم. اولا من تكون انت أيها النكرة حتى تضع نفسك في الميزان أمام امة خير الأنام صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله القرشي العربي الأصيل الذي أنزل عليه القران الكريم من رب العالمين و الذي إرسل نبيا و رسولا و رحمة و هدا للناس إجمعين.العرب أمة من أعرق الأمم التي كان لها الباع الكبير في التاثير في الحضارة العالمية من قديم الزمان و خاصة بعد ان حملت رسالة القرأن و دين الله الإسلام الذي بفضله وصلت إلى جميع أصقاع العالم عن طريق الدين الصحيح و الأخلاق الرفيعة و العلم و المعارف في جميع الميادين و العمل الصالح الذي يخدم جميع بني الإنسان .حقيقة العرب كان لهم الشان الكبير و التأثير الفعال على مجريات الأحداث في العالم لما تمسكوا بدين الله الحق و إتباع ما سنه سيد الخلق العربي صلى الله عليه وسلم إلا هذا لا ينفي انه كان لهم تاريخ وحضارة خاصة بهم لم يظهر وجودها و إزدهارها إلا بعد ان تبنوا دين العلم و المعرفة منهاجا لنيل رضى الله و تقديم المنافع للناس جميعا من تربية العقول و بناء الأبدان و التاثير في العمران و سن القوانين و بناء الجيوش و كل ما له علاقة بحياة المجتمعات لأنهم كانوا في وقتها أكبر أمم العالم تطورا بحملهم الرسالة الخالدة رسالة الدين اليقين و العلم الغزير و العمل المستديم و المثل العليا في الأخلاق و التعامل مع بني البشر من كل جنس و دين.نعم هؤلاء هم من ينتمون لامة العرب الذين لما تخلوا عن الدين أصبحوا من أرذل الأمم والتي أصبح من هب و دب يقارن نفسه بهم و يقول فيهم ما لم يقوله الاعداء و من دون حياء لا من الله و لا من الناس إجمعين بل همه الوحيد الشهرة و ترجمة محتوى ما قاله من قبل اعداء الأمة و الدين. وحتى يتم التوضيح بالشكل الجيد و كشف ملابسات ما قيل من هذا الكاتب العميل الذي أعلنها حربا على بلده بتلفيق ما امكن ان يلفق به كتاباته من كذب و بهتان وحتى إن كانت هنالك حقائق فهي من اجل التثبيت للأكاذيب و الإفتراءات و في خطوة ثانية هو يكيل للعرب ما مالم يكله الأعداء لهم خدمة لاسياده الذين يدفعون بسخاء و يؤمنون الوسائط و الإمكانات و يؤمنو ن اللجوء السياسي و الأمن حتى ان تنتهي المهام المخصصة له ثم سيرمى كعقب السيجارة على الأرض و تبقى تتقاذفها الأرجل وتدوسها الأحذية.تقول في مقالك :"وربما يظهر من قد يقول الحقيقة وينصفني، وخاصة أنه يوجد حتى من كنت أعتبرهم من الكتّاب المحترمين قد تحاملوا عليّ وجعلوني أخرج من جلدي، لكن كالأفعى التي لبست جلدا مستوردا، وآخرون يرونني صورة أخرى لوفاء سلطان."لن تنصف أبدا مادمت ظالما و لا تعتمد على الحقيقة البينة و المعارف الصحيحة و الموثوقة .لأن الإفتراءات و الظلم لا تستطيع ان تغطيهما مهما قلت او كتبت او كذبت او بهت لأن الحق يفرض نفسه . ليس كل ما تقوله حقا كما ان ليس كل ما تقوله باطلا و خاصة فيما يتعلق بهذا الموضوع بالذات و الذي تكلمت فيه ليس من اجل ان تقدم شيء جديد لا يعرفه العام و الخاص في الوطن العربي و الإسلامي إن كانوا مثقفين او من العامة او من أجل تقييم الأوضاع و تشخيص العلل و تحديد الأسباب و تقديم الحلول الناجعة لما تعاني منهم هذه الأمة التي أصيبت بأمثالكم من العملاء و المندسين و بعض الأنظمة الشمولية الظالمة لشعوبها ولامتها الذين يفتخرون بالإنتماء لها و هي تخجل بإنتمائهم لها لما قاموا به من ظلم في حق العرب و النبي والرسول العربي صلى الله عليه وسلم و إلى الرسالة الخالدة التي بعثها لهم ربنا العظيم عن طريق مختاره المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي جاء بالقران الكريم بلسان عربي مبين. إن كل هذه الفرقعة و الضجة من هذا الموضوع هي من اجل ان تعطي لنفسك اكبر مما هو حجمك الفكري و السياسي و المعرفي و العلمي.كل ما جاء هو فقط من اجل نفث سموم الفتنة و انت قلتها بلسانك كالأفعى التي غيرت جلدها و وهو تشبيه قريب جدا من الحقيقة بذاتها و لبست جلد العمالة لصانعه الفكر الصهيوني و العنصري و الالإستعماري من وراء البحر للمس بكل ما هو ممكن ان يشكل خطرا على الصهاينة الأنذال إن كان في الوقت الحاضر او مستقبلا.فانت و وفاء سلطان سيان هي عميلة للأمريكان وللأيباك و مدعمة من قبلهما لخدمة اجندة محددة و انت عميل لفرنسا و اللوبي الصهيوني الفرنسي الذي يساعد كل من يريد ان يؤلف و يكتب و يسب و يشتم الجزائر و شعبها الابي الأكثر عداء لليهود الصهاينة و التلموديين ثم بعده نقلت سمك للعرب و من يدري غدا ستتوجه للمسلمين . لقد حققت طلبين لحد الأن و لا أشك أبدا ان تكون سلمان رشدي آخر في المستقبل القريب لتحقيق الطلب الموالي و الذي لا أتمناه لك من كل قلبي لأني أشفق عليك أمام ربنا العظيم و المؤمنين الصادقين في جميع بقاع أرض رب العالمين. وفي الأخير أنتقيت لكم بعض ما يقوله ذوي الألباب الذين لا تخفى عنه الخزعبلات و الصفصطة و الكلام القبيح المنمق بنوع من القرب من الحقيقة حتى ينخدع من لا يفهم عند إستخدام كثرة المصطلحات و العبارات التي تخلط الاوراق كالعبرية و كيف كلمالله تعالى سيدنا وموسى و الأمازيغ و عدم التفاهم مع العرب لكن لا نريد لهم الفناء و
2 - عربي و أفتخر الخميس 11 يونيو 2009 - 12:54
السلام عليكم .. و لكن حتى أكون صريحاً ..
أنا ضعت ..
حتى ما عدت أستطيع الربط بين أفكارك - لكثافتها - و مصطلحاتك الدلالية -لكثرتها-
و النتائج - لضبابيتها - و في نهاية الأمر توقفت عن القراءة لأنني لم أعد أفهم شيئاً ,
لأن المسألة باتت بمثابة طلاسم معقدة عصية الحل في وصف هذه المعادلة الحسابية السحرية المجنونة ، المفهومة المجهولة ، القريبة إلى الفهم والبعيدة عن التطبـيق الصحيح ، هذه المعادلة الافتراضية التي نرى ظلها من حولنا ، ونسمع همساتها . ونعيشها أحلاماً وواقعاً - متعاكسين متضادين متنافسين تارة - ومتكاملين متعاضدين تارة أخرى ...
الخلل هو ما وصفته ..
هل تستطيع أن تعطيني مثال على ما قلته؟؟؟!!نقول نحن عرب و بكل افتخار و اعتزاز
و انا اقترح ان تستدعي عنصرا فرنسيا محايدا او امريكي و يكن عالما ليقيم العربية بنطرة محايدة مع أنك بربريو عندها سوف ترى انك على خطأ و افتراء كبير
مايضير شخصا مسلما غير عربي ان يتعلم اللغة العربية و تاريخ العرب و ينطق لغة القران و يدافع عن قضايا العرب العادلة ، و يقول انا اريد الوحدة العربية من المحيط الى الخليج
اين العار و اين الغلط في هذا ؟؟؟
ومن فضلك أريد ردودا بناءة وعلمية لا مجردد نفي وتكديب للآخر واتهامه , وأنا أتقبل كل هده الردود بصدر رحب فربما أكون أنا على خطأ وغيري على صواب فنحن هنا للافادة والاستفادة
وأنتضر منك ردا يبين وجهة نضرك لان كل ما قلته لا يعني شيئا ولم يبين أين الخطأ بالنسبة اليك للاسف فقد أثبت حقدك الدفين على العرب
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفتخر بأنه عربي من قريش.ولا توجد مشكلة في ان يتباهى العربي بقوميته العربية.وما أشبه الامس باليوم عندما ظهرت النزعات الشعوبية للتقليل من أهمية العرب وتاريخهم وربط القومية العربية والتغني بها وجعلها من صفات الجاهلية . وأن العروبه هي لا شئ... المساكين على مر التاريخ يخرج لنا أصناف كثيرة من زمرة الشعوبيين فأي جهل أكثر من هذا وأي إفتراء على العرب وعلى هويتهم...وتتعالى الصيحات الشعوبية ونرى عندما يظهر إعلامي وبكل قبحٍ يتنكر من العرب و يعلن أمام الملئ وهو على الهواء في فضائية المستقلة أنه يتبرأ من القومية العربية وأنها لم تأتي للعرب إلا بالمصائب.
هذه الحملة النظمة والتي ليست إلا محاولات عقيمة لن ينظر اليها الا المنهزمين والمريضين عقلياً.
وأقول مهما حاول الشعوبيين من التقليل من القومية العربية سنبقى على ما ولدنا عليه وكفى أن محمد صلى الله عليه وسلم افتخر بقوميته العربية وحث على حب العرب وعدم بغضهم... فكيف يأتي من يريد الحط من هذه القومية التي هي حارست الدين ؟؟؟؟
القومية العربية ارتبطت بالاسلام منذ بزوغ فجره في جزيرة العرب
القومية العربية حق مشروع وقد افتخر الني صلى الله عليه وسلم بأنه عربي من قريش .
ومن حقنا كعرب الحفاظ على هذه القومية وعدم السماح لحركات الشعوبية النيل منها او ربطها بالجاهلية او بأي صفة ظالمة لها
فالعروبة هي التي وجد بينها الاسلام ويكفي ان القرآن الكريم نزل بلسانه العربي ولن نساوم عليها ابداً.
فهي مرتبطة بالاسلام ولايمكن فصلها عن الدين لانها جزء منه
العرب هم من بنى الحضارة الاسلامية وانت تنفي اذن من سّير الجيوش لفتح البلدان الم يكونوا عربا : محمد صلى الله عليه وسلم ، ابو بكر الصديق ، عمر بن الخطاب رضي الله عنهم...
ام انهم كان غير عرب؟؟؟؟!!! هذا من جهة
لا تنسى اننا نحاول في البحث عن اسباب تخلفنا ووقوفنا في نقطة الصفر , ومنذ متي ونحن علي حالة الوقوف ؟؟ ومن الذي اعطانا الامر بالوقوف,واطعناه دون وعي وكأننا في خدر او الاغماء,او يمكن القول التنويم المغنطيسي,فمن ذلك الساحر الذي اغمضعيوننا وتركها هكذا مغمضة,لذلك يجب دق النواقيس لليقظة,ويجب ان لا تكون فجائية,حتي لا نسير كمن لعبت الخمر برأسه , سوف نحاول ومعنا المخلصين في الدراسة والتاني فيها حتي نحلل المعضلة ونختار الطرق المثلي للخروج والنهوض واسترداد موقعنا في الريادة والقيادة , لذا يجب استئصال السبب من جذوره حتّى يتمكنوا من العودة إلى زمن ولّى و اندثر ، كانوا فيه هم الآمِرون الناهون ، و سبّاقون في العِلم.طالما أن مُخطَط انحطاطِنا حُبِكَ بإتقان منذ سنين و أصابوا اللُبّ فينا ،وجب علينا التصدي له بإحكام و العودة إلى الإسلام بتطبيق أحكامه حتى نتمكّن من رفع رؤوسنا من جديد و لا يتحقق ذلك إلاّ بالتكاتُفِ و العمل الجماعي الذي يكون مصدر قوتنا.لكن كيف؟ و نحن نعلم أنّهم تركوا فينا سوسة من بني جلدتنا تنخر في بناأ تنا و تعمل على طرحها أرضًا ؟
وبالتالي ما الذي حصل ؟وصل العالم العربي إلى ما وصل عليه أوطان تحتل، وعرض يهتك ، وكنوز تسرق ...ونحن ما زلنا نحن ...لك أسمى تحياتي ...
مؤسف جداً ...لا حياة لمن تنادي
3 - سيف الأسلام الخميس 11 يونيو 2009 - 12:56
يا أوباش العلمانيين أين أنتم من أمة جائت بنبي مثل محمد صلى الله عليه و سلم. أم أين أنتم من أمة أتت بشخصية مثل أبو بكر الصديق أو عمر ابن الخطاب أين
أنتم من أمة جائت بامرء القيس و أبو العتاهية و النابغة الدبياني و الجاحظ و ابن تيمية و ابن القيم وأين أنتم من أمة جائت بصلاح الدين و طارق ابن زياد. مادا قدمتم معاشر البؤساء للبشرية على المستوى الاجتماعي ؟ ان كان الاسلام أوصى باليتيم خيرا و بالفقير احسانا و بالجار و ابن السبيل اكراما فمادا قدمتم لهؤلاء وغيرهم ولو على المستوى النظري؟
هل عندكم بني جهلان كتابا كالقرآن فيه تاريخ الاولين و الآخرين فيه حديث عن النمل والنحل و الابل و الجبال و السماء عن الروح والخير والشر و عن الموت و الحياة
راه ضصارتو علينا ألعلمانيين الكفاتين
4 - محايد جدا الخميس 11 يونيو 2009 - 12:58
ننتظر من الأمازيغي أنور مالك أن يكتب لنا مقالا تحت عنوان: هل للأمازيغ حضارة؟ ان فعلها وقال ما قاله في العرب حينها نعرف نزاهته
5 - احمد الخميس 11 يونيو 2009 - 13:00
راي محترم ،وكفى من التعصب
6 - Lokalpatriot الخميس 11 يونيو 2009 - 13:02
لا فض فوك يا انور مالك. ان حال العرب لمؤسف حقا! ا لامية والتخلف تضربان اطنابهما فينا!
العقل العربي توقف مند قرون عن التفكير, وحصرنفسه في سياج دغمائي مغلق.
7 - maroclife الخميس 11 يونيو 2009 - 13:04
عابر سبيل السلام عليكم الإسلام إخوتي الأعزاء لا يدعوا إلى القومية العربية وإلا لم يكن ليصل إلى جميع أصاقع العالم فرس هنود صينيين افارقة اوربيين دخلوا في دين الله أفواجا ولا علاقة لهم بالعربية.ورغم هذا فلغتنا لغة سامية ربانية قرآنية لغة أهل الجنة و هي كذلك رسالة أنزلت على نبي عربي فوق أرض عربية على أمة عربية مسلمة هي خير الأمم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.وأحمدوا الله أنكم إزددتم بين مسلمين عرب وكفى بها من نعمة هي خير من الدنيا الفانية وما فيها.والسلام
8 - محمد الهادي الخميس 11 يونيو 2009 - 13:06
أنور مالك و الحق في اتجاه معاكس
لا و لن يخلو هذا العالم الرديء من أنبياء الكذب و التذيل للشيطان الأكبر و الأصغر
لا و لن يرجى خيرا من المفترين على الله
9 - AKRAM الخميس 11 يونيو 2009 - 13:08
يكفينا عزة و فخرا ان اخر انبياءنا محمد (ص) عربى بعث للعالم اجمع، و ان القران الكريم عربى لكنه نزل للعجم و العرب و هذا دليل على مفخرة العرب ...اذا فلا عتاب عن العروبة حتى و ان تواجدت على ساحتنا بعض النماذج التى تعبر عنا و تسىء مبادئنا و اخلاقنا...فذلك ليس تعميما بان العرب سيئون...هذا ليس تعصبا للعروبة ضد اى قومية اخرى...
ولولا ان الله فضل العرب وامتن علينا لما أختار منا خير الخلق واختار منا خير جيل للبشرية الجيل الذي حمل الرسالة لكل الدنيا
10 - nada الخميس 11 يونيو 2009 - 13:10
bizare que personne n'a fait de commentaire un tres beau article et tres juste aussi
11 - يوسف ماليزيا الخميس 11 يونيو 2009 - 13:12

-ان تدافع عن القومية العربية و افضلية الجنس العربي شيئ عظيم و في صالح الاسلام اما ان تدافع ان افضلية قومية غير عربية فهذه شعوبية نتنة و ضد الاسلام!!!
-كل من عاش في المغرب بعد 1400 سنة من اصل عربي فهو عربي مرتبط بالنبي العربي لكن غير مرتبط بالكلدانيين الذي ينتمي اليهم اسماعيل جد النبي محمد-صلى الله عليه وسلم-
-لا فضل لعربي على اعجمي الا بالتقوى و مع ذلك هناك فضل لعربي على غير عربي بدون تقوى لان النبي عربي
- الله فضل الامة العربية لانه اختارها بالرسالة لكن لم يفضل الامة اليهودية بالرغم انه اختار لها مئات الرسالات.
-الله تكلم بالعربية اذن هي مقدسة. الله تكلم مع موسى بالعبرية لكن العبرية غير مقدسة.
- الله لم يكشف السبب لماذا اختار قريش لتنزل عليهم الرسالة لكن العرب اكتشفوا السبب فمن قائل ان السبب هي العربية لانها خير اللغات-وبدون الله اعلم- ومن قائل ان العرب هي خير الامم-هكذا و بدون اعتراف من احد-
-ان تنتقد الوضع العربي الراهن يجيبونك ان النبي عربي و كان منجزات النبي هي منجزات العرب حاليا. و هكذا ينوب زمن النبي عن زمننا وينوب عمل الصحابة عن اعمالنا.

12 - ماسين مزين الخميس 11 يونيو 2009 - 13:14
إلى هؤلاء الجزائريين المعربين
الخطير يا سيدي انك تدافع عن هؤلاء الشرقيين وأنت لست منهم... أنا وأنت رغم إسلامك وإسلامي لسن ا ألا عربا من الدرجة السفلى .. أحفاد وحفيدات رعاة الإبل من الآلاف الجواري والسبايا البربريات الفاتنات الساحرات للقلوب والأمخاخ
ليس غريبا ان تدافع عن عروبتكم الناقصة رغم أن خا لد ا بن الوليد الناكح العربي بامتياز فعل كل ما وسعه أن يعرب
لكنه لم يفلح لشيء انه ما كان يوما يحلم بالعدل و ِالعلمِِ..بل كل تفكيره منحصرا في يحصله بفضل سيفه و"قلمه"..
اما عن تكفيرك للكاتب فلا نستغرب ففكل تعاليق امتالك سب وشتم و وعيد وتكفير و دعوة للقتال .. حاول أن تجرب بول الإبل فقد يساعد على رشدك..
13 - سعيد الخميس 11 يونيو 2009 - 13:16
هل العرب كتلة واحدة،وشيء واحد،وهل مفهوم العروبة واحدهل العروبة عند السعودية هي نفسها عند القذافي مثلا فمجرد جمع العرب في سلة واحدة يفسر فكرا حاقدا وعنصريا دفين،؟ سيد مالك : عبد الناصر وصدام حسين الذي يغيظان المتصهينين، اشرف ممن يقبلون الايدي والارجل للمستعمرين، انور مالك ليس اكثر من مرتزق لايعرف من جماعة الانتهازيين الذين يبحثون عن مصالحهم الشخصية ولو على حساب شعوبهم ،فليتفضل سيد مالك وليشرح لنا ماذا سنستفيده كشعب مغربي او جزائري من الصراع العربي الامازيغي في زمن اروبا تتوحد وهي قارة امريكا قارة الصين قارة...افكاره العنصرية لن تورثنا سوى المزيد من التخلف والمزيد من التمزق..والمزيد من التبعية للاخرين.
14 - عبدالله الخميس 11 يونيو 2009 - 13:18
هذه هي المراهقة السياسية
15 - مغربي وطني الخميس 11 يونيو 2009 - 13:20
دعو القومية إنها نتنة
لا فرق بين عربي وعجمي إلا بالتقوى
وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفو
إن أكرمكم عند الله أتقاكم
الأعراب أشد كفرا ونفاقا
16 - yuba الخميس 11 يونيو 2009 - 13:22
chapeau . t'as raison
bravo
17 - مها الخميس 11 يونيو 2009 - 13:24
أيها الجزائريون، تواضعوا قليلا، مالك أنور يتكلم عن نفسه باعتباره " مخ فريد من نوعه" تماما كما يفعل "المفكر!" يحيى أبوزكريا، و هو يدين الجميع لأنهم حاربوا "مخه" الأحادي الاستثنائي المنفرد!! تواضعوا قليلا، فأنتم لستم في النهاية أكثر من أفكار في جملة من الأفكار، قابلة للصواب و للخطأ معا.. !
18 - aprestoutquoi الخميس 11 يونيو 2009 - 13:26
قلب الزمن يدق ودمه يجري في عروقنا وكأننا نعيش كي يعيش الزمن٠
لسنا عربا ولا عجما نحن أناس فقط لا نعترف بملل ولا بنحل.
خلقنا رب الفلق جميعا من علق...فلماذا نفرق بين بعضنا البعض؟
لماذا نغرب ونشرق؟ كلنا من آدم فما الفرق؟
19 - adnane الخميس 11 يونيو 2009 - 13:28
كلام واقعى.
20 - محمد الخميس 11 يونيو 2009 - 13:30
تحصيل حاصل على شكل صيحة للوضع العربي الراهن
لا أختلف مع السيد مالك المجتمعات العربية عالة، ثقافة تفرخ الإعاقة والأوبئة.
الحل في نظري هو الإنغماس في هذه البركة الحضارية الآسنة
سياسيا عبر فتح الباب على مصراعيه للتيار الإسلامي
حتى نلامس اللا شعور و العاطفة واقعا وجدليا نقارب مفهومي المواطنة و الديموقراطية
ثقافيا إطلاق الحرية للعقلا لنقدي لتجفيف كل المستنقعات
بدون هوادة
21 - محمد الهادي الخميس 11 يونيو 2009 - 13:32
أنور مالك كأني به يكذب على الله
و على التاريخ و على الواقع
و بكل وقاحة و بكل تذيل و بكل كذب يقول هذا السيد : "كلم الله آدم بالعبرية "

أنا أؤمن أن الله كلم آدم بالعربية لغة القرآن و لغة أهل الجنة
من يريد أن يروج لنظرية أن العربية و الإسلام مصادر تخلف فهم منحطون أخلاقيا لممارستهم الكذب المبرمج و النابع عن كراهية مقيتة للحق و لأهله
22 - يونس العربي الخميس 11 يونيو 2009 - 13:36
ان الاخفاق الذي شهدته الأمة الإسلامية والذي حُمل مسؤليته القوميين العرب بداية عبد الناصر الى الراحل صدام حسين وجعل هذه التيارات مصدراً لإنتكاسة الامة مبالغٌ فيه ومجحف بحق القوميين العرب والذين كان هدفهم الدفاع عن الأمة الاسلامية .
ونعتهم بكل النعوت وجعلهم مصدراً للهزيمة ، فيما ذهب البعض من المنهزمين لتكفيرهم يكشف حقيقة الوضع ، وصعوة الحالة التي وصلنا لها .
إن الحركات التي ظهرت في العصر العباسي والتي عُرفت بالحركات الشعوبية هي الآن نفسها لأن التاريخ يعيد نفسهـ فالمأساة هي هي والوضع هو نفسه.
ويجب التصدي لكل مظاهرالشعوبية بكل عقلانية وعدم الانجرار لتحقيق مصالحها والوقوف من الجميع لحماية الامة العربية من هذا المنزلق الخطير .
وقد يتعلل البعض بأن القومية العربية هي إعادة لزمن الجاهلية وهذا لجهلهم وسوء فهمهم لواقع الأمة فأمة العرب عندما تنهض تنهض معها الأمة الاسلامية والعكس صحيح.
ولن أطيل عليكم وشكراً.
23 - اوشهيوض هلشوت الخميس 11 يونيو 2009 - 13:38
ما دكرته يا استاذ عين العقل وانا اتفق معك فقط اريد ان اضيف
-ان سر حضور الأعراب (بلغة قرآنهم) في الصورة المعاصرة للعالم هو النفط و الإرهاب:
النفط اساس انتقالهم الفجائي من البداوة واقتحامهم حدائق العصر لتخريبها وسيعودون الى الجمال بعد نفاده ولو بعد 40سنة
الإرهاب وهو صناعة عربية "اسلامية" بامتياز والدليل هو ان معظم منفدي الهجمات الإرهابية في العالم المعاصر هم عرب او "مسلمون"
ان الأعرابي "المعاصر" لا ينتج ولا يساهم في الحضارة الإنسانية سوى بالهدم والتخريب والنفاق والكدب وهده بعض خصال هؤلاء القوم
ملحوظة:المقصود بالأعراب في التعليق هم القوميون العنصريون و حلفاؤهم الخونجة
نكرههم لأنهم يكرهوننا
24 - عيساوي الخميس 11 يونيو 2009 - 13:40
ما احوجنا الى امثالك في العالم العربي وامثال مقصيدي .واني متفائل بالمستقبل لاني ارى شلة من الشباب العقلاني تعيد النهوض من جديدوتتقاسم في ما بينها التخصصات .الى الامام ايها العقلانيون لكي تنفضوا الغبار على العقول المتحجرة وحكام البترول.تحياتي
25 - marocain pure الخميس 11 يونيو 2009 - 13:42
كثر الله من أمثالك فعلا فكر سليم و عقل متنور شتانا بينك و بين الآخرين .موضوع دقيق و صائب.لقد استطعت يا أستاذ تشريح الهوية العربية المريضة منذ قرون وو ضعت يدك على الجرح الحقيقي ببراعة و إتقان .كلما ذكرته نعيشه يوميا .المصريون القدامى تركوا ورائهم الأهرامات الخارقه للعاده كذلك بالنسبة للفنيقيين و الرومان و الآشوريون بل حتى الصينيون القدامى كلهم تركوا بصمتهم على جدار التاريخ لتظل منارا تندهش أمام براعته كل الإنسانية إلا العرب و الله عندما أتصفح تاريخنا أشعر بالخجل لا أجد إلا الكتب الصفراء صحيح أنهم بر عوا في بناء المساجد لكن مادا عن غير المساجد ؟لا شئ مع الأسف
26 - ماسين مزين الخميس 11 يونيو 2009 - 13:44
اخي... ءان الكاتب لا يسخر و لا يهجم الدين بقدر ما يسخر من مقومات النهضة العربية و الخرافات التي بنية عليها وكدا الاساطير التي تخدي الفكر العربي..وله كامل الحق فالعرب لم يقنوا على مدا تاريخهم بشيء إلا السطو على منجزات الا خرين والادعاء انها لهم .. كانت هناك نهضة إسلامية عظيمة (غير عربية)..كان العرب في كواليسها ينعمون بالليالي الحمراء الماجنة غارقين في جناتهم الدنيوية...بل قاموا تماما بالعكس فا تستعملوا الدين لتدمير ما ما بناه الا خرون و احرقوا الكتب وحرفوا ما طاب لهم... و اخطر من دالك أن أول ما يطلبه منك العربي و أنت أعجمي أن تغير اسمك و نسبك..ورائحة العربي في سلالتك تكفي لإقبار شخصيتك...تماما كالقائل أنا من الادارسة فانا ادن لست امازغيا..أم الادارسة امازيغية وكل الا تين من بعد إدريس امازيغيون...لقد دأب دم إدريس الأول في الدماء ألامازيغية ....ادن الا ترى معي بغض النظر عن الدين أن العرب من أهل الكهف و لا يدرون... حتى سلاحهم الذي بين أرجلهم لم يعد يصلح لزمان..

27 - يوسف ماليزيا الخميس 11 يونيو 2009 - 13:46
تناقضات الموريتاني في برنامج الاتجاه المعاكس بعضها ما يلي:
- ادعى الموريتاني ان الغرب يمنع العلم عن الامة العربية و مع ذلك اعترف انه يوجد بالجامعات و مراكز الابحاث الغربية 450.000 عالم و باحث عرب.

- الموريتاني دافع عن فرضية ان الغرب يمنع العلم عن العرب بذكر حالة باحث واحد منعوه من المشاركة في موتمر علمي-دون ذكر حيثيات هذا المنع- لكن غفل عن عشرات الالاف من الموتمرات التي يمكن للكل-بما في ذلك العرب- حضورها بدون استثناء.
- هناك مئات الالاف من الطلبة العرب في الجامعات الغربية. فهل ما يدرس هولاء الطلبة علوما ام الذين يدرسون تلك العلوم ليس عربا؟
-استطاعت تركيا احداث صناعة مدنية متطورة و ايران صناعة حربية متظورة و ماليزيا صناعات الكترونية متظورة و كادت اندونيسيا ان تصنع الطائرات و باكستان قنبلة نووية, فهل يمنع الغرب العرب من هذه العلوم و يسمح بها للمسلمين علما ان العرب يمكن ان يتعلموا من المسلمين.
اذا كان الغرب يمنع العلوم عن العرب فهل تمنعهم كوريا و اليابان و سنغافورة... ايضا؟؟؟
- لنضع العلوم جانبا و نقارن التسيير العربي مع التسيير الغربي او الاسيوي خاصة في الادارات و الوزارات.... لا داعي للتفاصيل.
اسوء ماذكره الموريتاني هو ان العرب الان بصدد نهضة حضارية جديدة مما يعني ضمنيا تخلف الغرب لان الايام دول و الحضارات تناوب: و لم يفهم ان منذ 400 او 500 سنة و نحن نتكلم عن النهضة الجديدة و حتما ليس الموريتاني اول من وعى بالتخلف و فكر بالنهضة بل منذ القرن التاسع عشر و الكتاب
يملؤون الدنيا ضجيجا حول النهضة.
الدكتور الموريتاني منتفخ شعرا و هذا الانتفاخ المنتشر هو الذي يحعل اي نهضة عربية سرابا.
اين الامل: لا بد من الديمقراطية اولا؟ و المغرب اكثر بلد مستعد للنهضة.
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

التعليقات مغلقة على هذا المقال