24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0506:4113:3817:1620:2521:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لندن تدعو باريس إلى "اعتراض قوارب المهاجرين" (5.00)

  2. "تشديد المراقبة" يعود إلى المغرب .. إغلاق المقاهي ومراقبة التنقّلات‬ (5.00)

  3. أفلام العالم في زمن منصة "نتفليكس".. متعة الناقد ومحنة الرقيب (3.33)

  4. إنجاح الأمازيغية يمر بطرد الفرنسية من المغرب (2.33)

  5. الفينة: "الرؤية الملكية" تضع المغرب أمام نموذج اجتماعي مندمج (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | الانتخابات اللبنانية والحالة الفلسطينية

الانتخابات اللبنانية والحالة الفلسطينية

الانتخابات اللبنانية والحالة الفلسطينية

أوجه التشابه والتداعيات

لا يسعنا إلا أن نهنئ الشعب اللبناني على اجتيازه للمعركة الانتخابية بسلام وخصوصا أن احتقان الوضع الداخلي كان يثير تخوفات من عدم مرور الانتخابات بسلام،نتمنى أن تنجح قوى 14 و 8 آذار في تشكيل حكومة وحدة وطنية لأنه في حالة كالحالة اللبنانية لا جدوى من الانتخابات إن لم تؤد لتشكيل حكومة وطنية . ما تبع الانتخابات من تصريحات من بعض أطراف المعارضة التي خسرت الانتخابات وخصوصا تصريحات أو تهديدات السيد محمد رعد بعدم المساس بسلاح المقاومة أو المطالبات بضمانات أو بالثلث المعطل أو التفريق بين الأغلبية البرلمانية والأغلبية الشعبية وما يتضمن من إيحاء بتفوق شرعية الأغلبية الشعبية على شرعية الأغلبية البرلمانية ...،يثير بعض التخوفات على السير الطبيعي لمؤسسات الدولة ولاستقرار المجتمع اللبناني خلال المرحلة القادمة ،لأن مثل هكذا تصريحات ومطالبات تدل على عدم الثقة بالأغلبية وبالحكومة التي ستشكلها وهو انعدام ثقة نابع من التركيبة والاصطفافات الطائفية الموروثة تاريخيا وانعدام ثقة غذته محاور ومصالح خارجية.ولكن ما يثير تخوفات أكبر هو ما له علاقة بتداعيات نتائج الانتخابات على الحالة الفلسطينية.

مع الإقرار بحداثة التجربة الديمقراطية في فلسطين وبعراقة التجربة اللبنانية إلا أن الانتخابات في لبنان كالانتخابات الفلسطينية لا تعد لوحدها مخرجا مضمونا من أزمة الدولة والمجتمع إن لم تؤد لتشكيل حكومة وحدة وطنية أو تسبقها توافقات وطنية على ثوابت الأمة،نظرا لقوة حضور التدخلات أو الأجندة الخارجية من جانب ووجود قوى سياسية مسلحة تدعي احتكار المقاومة أو تمثيلها من جانب آخر،ونظرا لان القوى السياسية مختلفة على الثوابت والمرجعيات و اختلافها ليس اختلاف برامج داخل ثوابت ومرجعيات محل توافق وطني كما هو الحال في الأنظمة الديمقراطية الراسخة،وقد رأينا كيف أن الانتخابات التشريعية الفلسطينية في يونيو 2006 عمقت من أزمة النظام السياسي بدلا من حلها.هذا الاختلاف حول المرجعيات والثوابت كمفهوم المقاومة ودورها ، التحالفات الخارجية ، دور الدولة،علاقة المقاومة بالدولة، و دور الطائفية الخ،هو الذي قد يدفع المعارضة للتموقع كمعارضة من خارج النظام وضد النظام وليس كمعارضة للنظام من داخل النظام،حيث ستشكل المعارضة وخصوصا حزب الله وتحالفاته الخارجية معسكرا في مواجهة معسكر تمثله الأغلبية أو معسكر 14 آذار والحكومة وتحالفاتها الخارجية،هذا النهج المتوقع للمعارضة قد تكون له تداعيات سلبية على الحالة الفلسطينية.

نعتقد أن هزيمة المعارضة في الانتخابات له علاقة بـ (انتصارها) في حرب تموز 2006 ،فلو كان الشعب اللبناني يعتقد أن المعارضة حققت انتصارا حقيقيا للبنان في هذه الحرب لكان كافأها بإنجاحها بالانتخابات.لا شك أن المقاومة صمدت في الحرب وقاتل رجال حزب الله ببسالة ولكن تم إلحاق تدمير كبير بلبنان وقد اعترف حسن نصر الله بأنه لو كان يعرف أن الرد الصهيوني سيكون بهذا العنف لما أقدم على خطف الجنود الإسرائيليين،انتصر حزب الله لأنه قاتل وقدم تضحيات ولكن لا يمكن الحديث عن انتصار حزب وهزيمة وتدمير دولة،الشعب اللبناني وكل الأحرار في العالم نددوا بالعدوان الصهيوني لأنه عدوان على بلد صغير ،واللبنانيون وقفوا لجانب المقاومة ليس دعما لنهجها وتحالفاتها السياسية بل لأنهم ضد إسرائيل ،فعندما تتم المفاضلة والمعركة محتدمة، ما بين المقاومة وإسرائيل فكل الشعب سيقول انه مع المقاومة،ولكن الشعب اللبناني كان يدرك الأهداف الحقيقية لحزب الله من خلال افتعاله لهذه الحرب وهي تدعيم مواقعه في المعركة الانتخابية الداخلية وليس تحقيق انتصار على العدو وحزب الله كان بعرف بأنه لن ينتصر بالمفهوم الاستراتيجي للانتصار،وإذا تحدثنا عن مفهوم النصر والهزيمة فإن إسرائيل انتصرت بالمفهوم الاستراتيجي حيث صدر قرار مجلس الأمن 1701 والذي أدى لمرابطة قوات دولية على الحدود وسحب قوات حزب الله من الجنوب وتحويل الجبهة اللبنانية الإسرائيلية كمثيلاتها من الجبهات العربية الخامدة، حتى جرائم إسرائيل في غزة لم تثر عند حزب الله نخوة المقاومة أو الإسلام ليقوم ولو بعملية واحدة لتخفيف الضغط عن حلفائه في حماس.

لقد عبر الشعب اللبناني عن وطنية عالية عندما فوَّت على الإسرائيليين فرصة خلق شرخ داخلي أثناء الحرب ولكن الشعب اللبناني لا يمكنه أن يقبل بان توظف دماء آلاف القتلى والجرحى وعشرات الآلاف من البيوت المدمرة لصالح حزب في إطار الصراع على السلطة ويرفض استمرار توظيف القول بالمقاومة للتميز عن بقية القوى السياسية والشعب، وكأن مَن هم مِن غير حزب الله لا يؤمنون بالمقاومة ولم يكتووا بنارها،ومن هنا صوَّت الشعب لصالح فريق 14 آذار.وفي نفس السياق يمكن تفسير نتائج الانتخابات بأنها انحياز للشعب اللبناني لمعسكر الاعتدال وبالتالي الانتخابات رسالة إلى إيران ومشروعها في لبنان والمنطقة.

مع أن بعض المحللين والسياسيين ذهب للقول بأنه لو فازت المعارضة وعلى رأسها حزب الله في الانتخابات لعرف لبنان والمنطقة حالة من التوتر وربما يُعاد ترتيب التحالفات مما قد يعرض لبنان لحصار،وهذا أمر محتمل ولكننا نرى عكس ذلك أي أن فوز المعارضة سيجعلها أكثر واقعية وعقلانية لان حسابات السلطة واستحقاقاتها والمحافظة عليها سيدفعها للتخفيف من خطاب المقاومة والتكيف مع الشرعية الدولية أو على الأقل ستنهج نهج سوريا،لأن هدف المقاومة وهدف حزب الله منذ تأسيسه كان الوصول إلى السلطة وليس تحرير فلسطين أو قيادة جبهة مقاومة عربية أو إسلامية مفتوحة مع واشنطن وتل أبيب.هزيمة حزب الله بالانتخابات قد يدفعه للتمسك أكثر بورقة المقاومة وسلاح المقاومة.الآن كيف سيبرر حزب الله احتفاظه بالسلاح في ظل حكومة شرعية فازت بالأغلبية وفي ظل قرار مجلس الأمن 1707 ؟هل يجوز تعويض خسارة شرعية صناديق الانتخابات بشرعية المقاومة؟.

ما نخشاه وحتى يخرج حزب الله من مأزق تفعيل المقاومة في جنوب لبنان أن يلجا لدعم حركات مقاومة خارج لبنان وخصوصا في فلسطين، وقد لعب حزب الله هذه الورقة قُبيل الانتخابات وفي إطار الحملة الانتخابية من خلال المجموعة التي أرسلها لسيناء، ومن المعروف أن لحزب الله علاقة قوية مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي بل سمعنا عن حزب الله الفلسطيني،في هذه الحالة سيصبح من مصلحة حزب الله إعاقة المصالحة الفلسطينية الداخلية وإعاقة التهدئة وإعاقة التسوية السياسية.نتمنى أن لا يلجأ حزب الله لمثل هكذا تصرف فالشعب الفلسطيني يحترم حزب الله وقيادته ويقدر كل دعم خارجي إلا أن للحالة الفلسطينية خصوصيتها التي تجعل المصالحة الوطنية والابتعاد عن المحاور الخارجية ضرورة وطنية وخصوصا في هذه المرحلة الحرجة حيث تسعى إسرائيل لتوظيف حالة الانقسام للإجهاض على المشروع الوطني الفلسطيني :مشروع المقاومة ومشروع السلام العادل.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - مها الخميس 11 يونيو 2009 - 03:05
ما نخشاه وحتى يخرج حزب الله من مأزق تفعيل المقاومة في جنوب لبنان أن يلجا لدعم حركات مقاومة خارج لبنان وخصوصا في فلسطين..
....
الرسالة واضحة من عنوانها! ما تخشاه! خلي نانسي عجرم و هيفاء وهبي تدعم المقاومة إذا طالما تخشى حزب الله أن يفعل ذلك!! أنا لا تهمني الرسالة المتناقضة التي تحملها هذه المقالة، و لا يهمني البعد المذهبي لحزب الله، لكن الذي يهمني أنه عندما كانت القنابل تسقط على سكان غزة كان الجميع يشخر في سابع نومة! و كانت أفراح العرب في ذروتها! و كان مشايخ الغبرة في الخليج على واحدة و نصف! و كان الكنيست العربي (الجامعة العربية) يفكر في عمر موسى كبديل لنفسه!! ليتك قلت لنا من وقف مع المقاومة الفلسطينية حقا؟ مقالك يشبه المثل القائل: سكت دهرا و نطقت "هراء"!! و المصيبة أنك وزير ثقافة سابق!!!!!
فعلا الكوارث الأصعب هي تلك التي تصدر من الداخل!!
2 - مواطنة مغربية الخميس 11 يونيو 2009 - 03:07
نعتقد أن هزيمة المعارضة في الانتخابات له علاقة بـ (انتصارها) في حرب تموز 2006 ،فلو كان الشعب اللبناني يعتقد أن المعارضة حققت انتصارا حقيقيا للبنان في هذه الحرب لكان كافأها بإنجاحها بالانتخابات
ما شاء الله على التحليل الذكي، الغريب في الأمر ان ما قلته لم يقله حتى العدو الصهيوني والذي كان أكثر واقعية من بعض العرب المتصهينين.
لماذا لم تتكلم عن المال السعودي وملايين الدولارات التي أنفقت من أجل جلب المهاجرين من الخارج، ولماذا لم تتكلم عن التخويف والترهيب الذي تعرض له الناس والتأثير الذي مارسته أمريكاعبر وزيرتها في الخارجية ثم عبر نائب الرئيس ثم عبر السفيرة سيسون التي حشرت أنفها حتى في تحديد بعض اللوائح.
لماذا لم تتحدث عن القانون الانتخابي الطائفي الذي يكبل إرادة اللبنانيين.
ختاما اعلموا ان حزب الله والسيد حسن والمقاومة بألف خير سواء ربحوا الانتخابات أو خسروها فالمهم ان اهل الجنوب يحتضنونهم بكل صمود...
3 - vive general et sayyd hassan الخميس 11 يونيو 2009 - 03:09
مع كل الاحترام لكاتب المقال الا أنه يظهر جليا انحيازه الواضح لفريق 14 مارس .أولا المقاومة انتصرت لأن اسرائيل لم تحقق أهدافها، تانيا تريد إيهامنا أن جعجع و جنبلاط و الحريري كانو يدعمون حزب الله خلال حرب 2006، و هذا خطأ لأنهم كانوا يتمنون هزيمته بل طالبو بنزع سلاحه خلال الحرب و الاستسلام لاسرائيل، ثالثا تدّعي أن حزب الله يريد استثمار دم الشهداء، و نسيت أن الفريق الأمريكي في لبنان خاض المعركة الانتخابية على أساس (أن لم تصوت لهم فأنت مع قتلة الحريري)، ونسيت التحريض المذهبي و الطائفي الذي مارسه فرسق 14 مارس، و خير دليل على ذلك التدخل الفاضح للبطرك صفير و المفتي قباني في كل صغيرة و كبيرة في الانتخابات، و يجب تذكيرك كذلك بالدعم السعودي و المصري و ..........لهذا الفريق
المعارضة أكثرية شعبية بالأرقام يا صديقي لكن قانون الانتخابات لم يعكس ذلك
و ختاما كما قال صاحب أحد التعليقات اعلموا ان حزب الله والسيد حسن والمقاومة بألف خير سواء ربحوا الانتخابات أو خسروها فالمهم ان اهل الجنوب يحتضنونهم بكل صمود...
و بئس للظالمين و الفاسدين
4 - عبد العزيز الخميس 11 يونيو 2009 - 03:11
لا تنسوا ان الكاتب كان وزيرا في حكومة كرزاي فلسطين
5 - ابو امين سيف سلامة الخميس 11 يونيو 2009 - 03:13
هده هي الانتخابات التي يمكن للمرء ان يعتز بالمشاركة فيهاو هي انتخابات تتمخض عنها حكومة و العملية الديموقراطية تتابع طريقها و دلك بالرغم من مشاكل لبنان التي لا تعدلكن الشعب اللبناني فهم معنى الدولة المدنية و الابتعاد عن الطائفية التي ارهقت لبنان في حرب اهلية اشعلت المنطقة باكملها.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال