24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. مهمّشون يشتكون بؤس المعيشة بدار ولد زيدوح (5.00)

  2. دور الأزياء العالمية تجتذب المسلمات بتصميم "الأزياء المحتشمة" (5.00)

  3. عندما طالب المقيم العام ليوطي بجمع معلومات عن أمازيغ المغرب (5.00)

  4. قراءة في أرقام المغرب (PISA 2018) (5.00)

  5. الحجاجي تعرض "عيونا مبدعة" في مدينة فاس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | نساء وأموال تنهال على الزيدي قُبيل خروجه من السجن

نساء وأموال تنهال على الزيدي قُبيل خروجه من السجن

نساء وأموال تنهال على الزيدي قُبيل خروجه من السجن

عندما أمسك بفردة حذائه ذات القياس 10 ورماها بقوة في الهواء باتجاه رأس جورج دبليو بوش خلال مؤتمره الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد قبل نحو 9 أشهر، كان الصحفي العراقي منتظر الزيدي يستعد لتلقي طلقة نارية من سلاح أحد عناصر الخدمة السرية المرافقة للرئيس الأمريكي السابق.

عروض وهدايا

صحيفة الجارديان البريطانية الصادرة نشرت تقريرا مفصلا عن الزيدي قبل أربعة أيام من إطلاق سراحه من سجنه، وتلقي الضوء من خلاله على ما كان يدور في خلد الصحفي العراقي الذي بدأت العروض والهدايا تنهال عليه حتى قبل الإفراج عنه.

تنقل الصحيفة عن ميثم الزيدي، الشقيق الأصغر لمنتظر، وصفع لشعور أخيه بُعيد إلقائه بحذائه على بوش، إذ يقول: "لقد اعتقد أن عناصر الخدمة السرية كانوا سيطلقون النار عليه. نعم لقد توقع ذلك، ولم يكن يخشى الموت."

يقول تقرير الجارديان إن الثواني العشر التي استغرقتها ثورة غضب الزيدي على بوش وتلك الكلمات العشرين العنيفة التي أطلقها في وجهه سوف تعود إلى الواجهة من جديد مع خروج الزيدي من سجنه يوم الاثنين المقبل.

ويعود التقرير بنا إلى حادثة قذف الزيدي لبوش بحذائه وما تلاها من صور ومواقف ودعوات جعلت من الصحفي العراقي الشاب أسطورة في أعين محبيه ومؤيديه، إذ "لا عجب أن تجد صوره تزين العديد من شوارع بغداد وتُطبع على القمصان في مصر وتغزو ألعاب الأطفال في تركيا."

الحذاء المقلاع

وينقل التقرير عن صلاح الجنابي، وهو بائع من وسط بغداد، قوله: "عندما تسطَّر كتب التاريخ، فسوف يعود المؤرخون إلى هذه الحلقة وينظرون إليها بإعجاب واستحسان عظيم، فحذاء الزيدي كان بمثابة مقلاعه."

وتعرَّج الصحيفة بعدها على قائمة العروض والهدايا التي انهالت على الزيدي منذ الآن، ومنها منزل جديد مكون من أربع غرف نوم بناه له صاحب العمل الذي كان يعمل لديه سابقا، بالإضافة إلى سيارة ونساء وأموال وخدمات الصحة والطبابة التي بدأت قناة البغدادية، التي كان الصحفي العراقي يعمل لديها أثناء وقوع الحادث، بتلقي تأكيدات بشأنها.

يقول عبد الحميد السايج، محرر البغدادية: "لقد اتصل أحد العراقيين الذين يعيشون في المغرب وعرض أن يرسل ابنته ليتخذها منتظر زوجة له، بينما اتصلت نسوة أخريات وقلن إنهن يردن الزواج منه".

وأضاف السايج قائلا: "لقد اتصل شخص آخر من السعودية وعرض مبلغ 10 ملايين دولار أمريكي لشراء حذاء الزيدي، بينما عرض ثالث من المغرب عليه حصانا بسرج من الذهب."


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - marocain الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 03:11
dans cette article on parle des femmes com si elle sont des asclaves ou des produit sans personnalité ni cerveau, hadi chouha lnssa , le plus grave c'est les femmes qui encouragent ça, est ce vrai kel n'ont pas ni de tête ni de dignité, poor women.
2 - montadar الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 03:13
فعلا فان مجردالتفكير ان النساء قد انهالوا على الزيدي أمر لم ولن يقبل لأننا نتكلم عن بلد محافظ كالعراق وليس المغرب بالطبع... أشاطر الزميل منير الرأي...ممتاز
3 - منير الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 03:15
السلام عليكم; والله انا تعجبت من الذين اغرقو الزيدي بالهدايا الثمينة وخصوصا المغربي الذي اراد ان يهديه حصان بسرج من ذهب واقول لهذا الاخ المغربي ولكل الاخرين;, بالاحرى ان تنفقو كل هذا المال لصالح المستضعفين من ابناء جلدتكم فمنهم العريان ومنهم الجائع ومنهم الفقير اما بخصوص النساء اللواتي عرضن انفسهن للزواج به فهنااك من هو احوج اذا اردتن السترة وليس الشهرة.
انا شخصيا لا اجد في ما فعله الزيدي اي شيء يستاهل كل هذا الذي يعرض عليه لان رمي ذالك القرد الابيض(بوش) ليس عملا بطوليا كما ضخمته وسائل الاعلام فلقد كان بالاحرى ان يرمي بحدائه على المالكي
فالحكام العرب هم الذين اعانو مثل هاؤلاءالخنازير لكي يفعلو بالمسلمين مايفعل فوالله ان الحكام العرب هم اولى ان يقذفوا باحدية شعوبهم لانهم هم من وضعوا شعوبهم تحت احديتهم
4 - رجل الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 03:17
ما أقوله في هذا البطل الشجاع إذا كان سني فإني أفظله على جميع حكام العرب بدون إستثناء ما أحوجنا إلى الابطال في هذه الايام الذين يدافعون على شعوبهم وشرفهم إن الزيدي الشجاع سوف يضل يتمتع بنخوت الابطال الشرفاء طول حياته شيئ في غاية الروعة عندما تشعرو بأنك بطل شريف هذا يزيد من رجولتك ترى أين بطلنا نحن في المغرب لذينا من يستحق الرشق بالحذاء أنتم تعرفونهم جيدأ
5 - مهاجرة الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 03:19
تبارك الله عليك يا ريت كل العرب يفكرون مثلك
6 - عصفور سالت الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 03:21
السلام عليكم بعيدا عما قام به هذا الشاب الشجاع وما يستحقه، هناك نقطة أثارت انتباهي: "نساء يعرضن أنفسهن على الزيدي مكافأة له" أود أن أعرف هل هذه مكافأة أم عقوبة.
1 * يبدو أن النساء لا يطالعن الاء حصاء يات التي تبدي نسبة العنوسة في العالم العربي، فليست النساء هي ماينقص في السوق وأعتذر عن الكلمة ، راهوم غير بدرهم للكيلو.فماهذا الغرور حتى تظن المرأة نفسها مكافأة لرجل، هل تحسب أن الرجل واقف عند قدميها بتذلل ينتظر نظرة أو كلمة، لهلا يحيي الزمان.
2* هذه صفعة للحركات النسوية اللي جابو لينا الشقيقة: احترام حقوق المرأة، المساواة، المرأة عقل قبل أن تكون جسدا، المرأة نصف المجتمع وربت النصف الاءخر ، المرأة ليست جارية عند الرجال الخ...
فكيف تفسر الجمعيات النسوية هذه المهزلة، هل يجروءن بعد هذاعلى التحدث باسم النساء،وكيف سيروجن لعقدهن ومكبوتاتهن الدفينة، هاها بقيتو كاتطعطعو حتى جاتكوم فالراس، الله على راحة وعلى شمتة هاهاهاهاهاهاها واسيرو ت........
7 - سعيد الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 03:23
مرتضى الرجل ..
بحذائه فعل افاعيل...
لاتسطعها جيوش ودول...
لايتنقض الفعل..
الاخائن او متخاذل..
بحذاء اعلن ان الاحتلال زائل..
وان المستحيل يقوم به النمل..
عصر الجماهير هذا فلايفرح او يهنأظالم او محتل..
بفردة حذاء علم العالم انه مضلل
وان المعتدي ليس بالزهور وانما بالاحذية يستقبل..
فعلها رجل بطل..
8 - Fatima-Zahra- Canada الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 03:25
ألف تحية لمنتظروالله اطلعت أشرف من 21 حاكم عربى . عن نفسى انضم لركب النساء اللائي يرغبن في الزواج من الزيدي رجل والرجال قلائل.
شجاع له رجولة وشهامة وغيورعلى دينه و شرف بلاده في زمن اكتظ بأشباه الرجال.
9 - fati الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 03:27
ما هده التراهات!!!لا ننكر أن الزايدي قام بفعل شجاع لا يجرؤ أحد علي القيام بهلكن هدا لا يجعلنا نعبده لنتشبه بالغرب في مبالغاتهم في الرد علي بعض المواقف التافهة!!!هدا يهدي سرجامن دهب و داك يشتري حداءه لقاء 10 ملايير ما يوازي شراء مصانع أحدية العالم و أخرون يهدون له جواري .و كأننا أصبحنا نعيش عصر الجاهلية من جديد.أليس من الل ئق سد حاجات جياع العالم الاسلامي ويكفي بالاشادة للزايدي بالموقف
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال