24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | بلـد مصطفـى كمـال أتاتـورك يَحِـنُّ إلـى زمـن اللغـة العربيـة

بلـد مصطفـى كمـال أتاتـورك يَحِـنُّ إلـى زمـن اللغـة العربيـة

بلـد مصطفـى كمـال أتاتـورك يَحِـنُّ إلـى زمـن اللغـة العربيـة

في زمن الحنين إلى العصور الذهبية للإمبراطورية العثمانية، التي تقوت شوكتها آنذاك بالرسالة الإسلامية ولغتها العربية، يعود زمن الحنين إلى تراث عريق افتقدته الدولة التركية بفعل سياسة مصطفى كمال أتاتورك، التي دمرت الخلافة الإسلامية، والشريعة واللغة العربية... حيث ألغى مصطفى كمال الإسلام كدين للدولة، وأغلق المساجد وخفض الواعظ، واستبدل الشريعة الإسلامية بقانون مدني مستوحى من القانون السويسري، وأمر بترجمة القرآن الكريم إلى اللغة التركية وإعلان الآذان وتلاوة الصلاة باللغة التركية.

وقاد انقلابا لغويا على اللغة العربية، ساهمت فيه جمعية تدقيق اللغة التركية التي أسسها خصيصا لتخليص التركية من الكلمات العربية والفارسية، واستبدالها بكلمات أوروبية، واتخذ في سنة 1923 الحروف اللاتينية بدلاً من العربية في كتابة الأبجدية التركية.

في بلد علماني كتركيا تدين نسبة 99 % من ساكنته بالإسلام، لم ينقطع الحنين الدائم إلى الحضارة واللغة العربية، فقد قام عدد من الأكاديميين والإعلاميين والمثقفين الأتراك مؤخرا بتأسيس الجمعية التركية العربية للعلوم والثقافة (تاكسا) بالعاصمة التركية أنقرة.

أحد الأكاديميين المساهمين في تأسيس هذا المشروع أكد أن جمعية (تاكسا) تنطلق من حتمية التلازم جد القوي للروابط التاريخية والحضارية بين تركيا والعالمين العربي والإسلامي، وأضاف أنه وفق ذلك فإنه من شأن الجمعية إزالة ما أسماه بالجدران الوهمية بين الأتراك والعرب، والعمل على إقامة جسور جديدة للتواصل الحضاري والتعاون الإستراتيجي في مختلف المجالات لا سيما مجالات العلوم والثقافة والفنون والإعلام، إضافة إلى تطوير الرؤى الإستراتيجية للتعاون التركي والعربي، ومساندة التقارب السياسي والاقتصادي بينهما بعيدا عن أية قوالب أيديولوجية تحجم العمل أو الرؤية.

ووضعت الجمعية التركية العربية وفور تأسيسها مشروع التمكين للغة والثقافة العربية في تركيا، وفي سياق التعبئة لهذا المشروع تهيب الجمعية بجميع الهيئات الوطنية والدولية لدعم المشروع التي تصفه بالعمل الحضاري الكبير.

ويهدف مشروع التمكين للغة العربية في تركيا الاستجابة للإقبال الكبير على تعلم اللغة العربية من قبل مختلف الأوساط الرسمية والشعبية في تركيا، ودعم مؤسسات تعليم اللغة العربية من خلال توفير المناهج والدورات الخاصة للمدرسين لاسيما في أقسام اللغة العربية في الجامعات التركية ومعاهد الأئمة والخطباء والمدارس الثانوية، وتهيئة الأرضية لتأسيس أكاديمية للغة والثقافة العربية في العاصمة التركية أنقرة، ودعم توجه المؤسسات الرسمية في تركيا وانفتاحهم على اللغة والثقافة العربية.

وتسخر الجمعية عددا من الوسائل لتنفيذ المشروع منها: تنظيم دورات خاصة ومكثفة لمدرسي اللغة العربية من الأتراك في البلدان العربية (المراحل الثانوية والجامعية)، وتنظيم دورات تكوينية في اللغة العربية للأئمة والخطباء الأتراك في البلدان العربية، وإرسال مدرسين عرب متخصصين لتدريس اللغة العربية في المؤسسات التعليمية التركية للمراحل الثانوية والجامعية، وتوفير المنح الدراسية للطلاب الأتراك لدراسة اللغة والآداب العربية وإتاحة الفرصة لهم للدراسات العليا، وتنظيم مخيمات صيفية لتعليم اللغة العربية للشباب الأتراك داخل تركيا وخارجها...

ويدرك مؤسسو الجمعية أهمية التفاعل الايجابي بين مختلف النخب التركية والعربية للعلاقة الجدلية والتاريخية مع العالمين العربي والإسلامي، ولذلك يراهنون من خلال الجمعية المساهمة في تفعيل مقتضيات اتفاقيات التعاون العلمي والثقافي والإعلامي والفني... المبرمة بين بلدان العالم العربي وتركيا، والتشجيع على توقيع مزيد من اتفاقيات التعاون في هذه المجالات، والعمل على تنشيط التعاون بين الهيئات الأكاديمية والمؤسسات العلمية ومراكز الأبحاث والدراسات والتشجيع على البحث العلمي.

وتعمل الجمعية لتحقيق الأهداف المعلنة عبر أجهزة علمية منها:

المعهد التركي العربي للدراسات: ويهدف إلى دعم التواصل والتعاون بين الجامعات ومختلف الهيئات الأكاديمية، ويعمل على التوثيق العلمي للعلاقات بين تركيا وبلدان العالم العربي، كما يهتم بتطوير البحوث العلمية والترجمة...، من خلال تنظيم المؤتمرات والندوات العلمية والدورات التدريبية والمهرجانات والفعاليات الثقافية والفنية وغيرها.

المنتدى التركي العربي للحوار الثقافي: يشكل فضاء حرا للنخب الأكاديمية والإعلامية والمنظمات الأهلية والهيئات العلمية والثقافية والفنية من تركيا وبلدان العالم العربي للحوار البناء حول القضايا الراهنة.

مجلة الحوار التركي العربي: منبر علمي وثقافي فصلي يجمع النخب والباحثين الأتراك والعرب حول ملف أو قضية راهنة، وتصدر المجلة باللغتين التركية والعربية.

بعد مرحلة التأسيس تتأهب الجمعية التركية العربية للعلوم والثقافة التخطيط لعدد من المشاريع العلمية والثقافية، منها تنظيم الملتقى الأول للأدباء والشعراء الأتراك والعرب، وتنظيم المنتدى التركي العربي الأول للحوار الثقافي، بالإضافة إلى تنظيم عدد من الحلقات الدراسية المتخصصة.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - برهان الخميس 01 أكتوبر 2009 - 13:46
اين انتم يا بني علمان هذه قلعتكم الحصينة في تركيا بدات تهوي لا طالما غنوا و رقصوا و ابدلوا الغالي و الرخيص لاجل دخول السرير الاوروبي لكن دون جدوى فهم ليسوا الا بيادق و عملاء يستعملها الغرب و لا يرقون الى مستوى الغرب مهما فعلوا و الدليل تركيا ام العلمانية مهما فعلت و قالت فهي لم و لن تدخل الاتحاد الاوروبي .
هل عرف بنو علمان قدرهم عند اسيادهم ام انهم يحق عليهم قول العرب قديما السعيد يتعظ بغيره و الشقي يتعظ بنفسه.
اتمنى ان لو كان هذا المقبور اتاتروك المجرم حيا ليشهد انهيار قلعته الحصينة و يشاهد حسرة احفاده من بني علمان.
2 - amgroud الخميس 01 أكتوبر 2009 - 13:48
خيرا فعل الإسبان بطردهم العرب من بلادهم ، وخيرا فعل أتاتورك بطرده الحرف العربي من بلده الذي صار يتطلع إلى التقدم والرقي عوض السباحة ضد التيار كما يفعل العرب المشهورون عبر العالم بالتخلف والهوس الجنسي والإرهاب.
فلولا طرد العرب من الأندلس ، لبقيت إسبانيا قلعة لفتاوى إرضاع الكبير وإتيان المرأة في الدبر والخمر للحامل ...ولينظر سي الفيتاحي إلى الإخوة الإسبان اين وصلت حضارتهم ، وليتمعن في عطفيه وعروبته التي لا ترادف لكل أسف إلا التخلف
3 - أبو أيوب الباعمراني الخميس 01 أكتوبر 2009 - 13:50
السلام على من اتبع الهدى
لا شك أن تركيا أتاتورك تعيش أيامها الأخيرة.فالمجتمع التركي إختار الرجوع إلى الأصل،بعد أن عاش قرابة الثمانين حولا من الإنفصام. ذلك أن أزمة الهوية في تركيا حقيقة معاشة ناتجة عن عدم الإنسجام بين المكونات السوسيوثقافية و التاريخية و الجغرافية في هذا البلد مع الواقع السياسي الذي فرض عليها.
ويبقى إختيار الشعب التركي لحزب العدالة و التنمية ذي التوجه الإسلامي خير دليل على أن الأتراك ملوا من العلمانيين وعقمهم في التسيير و التدبير وهم الذين طالما أتحفونا بأسطوانات التحديث و التقدم،
من جهة أخرى يعتبر اهتمام الأتراك باللغة العربية -أو على الأقل بالحرف العربي- وجها آخر لمحاولتهم التصالح مع التاريخ فهم يعتقدون أن فرض الحرف اللاتيني على اللغة التركية جريمة في حق الرصيد الثقافي الذي راكمه أجدادهم على مدى قرون.
4 - عبد العزيز الخميس 01 أكتوبر 2009 - 13:52
لم يسبق لتركيا أن اشتغلت باللغة العربية وإنما كانت تستعمل الخط العربي، مثل إيران اليوم وباكستان وأفغانستان، إذن هناك فرق بين اللغة والخط أو الحرف، والحرف اللاتيني مستعمل اليوم من طرف فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وغيرها
5 - صريحة انا الخميس 01 أكتوبر 2009 - 13:54
اكثرالاتراك متشبتون بدينهم رغم ما قام به اتاتورك من محو ماهو اسلامي اوعربي ولكن العلمانيون في تركيا ما زالوا يعظمون اتاتورك وتجد صوره في كل المؤسسات الحكوميةواذا ما تجرات وقلت كلمة تسئ اليه فمصيرك السجن والشعب التركي ليس شعبااجتماعيافعندما تلتقي بهم لا يحيونك ولا يتكلمون معك ولا تعرف اين يصلون واين مساجدهم شعب منعزل لا يخالطون العرب ولاالمسلمين الاخرين هم معتزين بلغتهم واي شخص يعيش في تركيا لازم اولادو يتعلموا اللغة التركيةهما شوي شايفين حالهم هاي كلاس
6 - انا الخميس 01 أكتوبر 2009 - 13:56
هناك من المعلقين من يهاجم العربية من اجل التهجم لا غير .. المشكلة ليست في اللغة العربية و لا في الاسلام المشكلة في العرب و في المسلمين .. اين نحن من العلماء العرب المسلمين الذين نقلوا العلوم و ترجموا الكتب اليونانية و غيرها و اضافوا اجتهاداتهم عليها .. الم يكونوا عربا !! الم يكونوا مسلمين !! مشكلتنا اليوم تتمثل فينا كأشخاص و ليست في ديننا أو لغتنا ..
7 - rana الخميس 01 أكتوبر 2009 - 13:58
آش قضى اتاتورك بهداك المنهج ديالو. بلعكس طيح الذل على تركيا . الأتراك يفعلون كل شيء للإنظمام للإتحاد الأروبي لكن دون جدوى. مزيانة ليهم، كاع لكيقلب باش يرضي المخلوق على حساب الخالق عز و جل يستاهل اكثر من الذل.لقد كان اتاتورك يتبرء من الإسلام وليس من العروبة، الدليل على ذلك ان تركيا هي البلد الوحيد في العالم الذي لا يسمح فيها ارتداء الحجاب في الجامعات منذ عهد اتاتورك.

بحال اتاتورك، بحال هادوك اللي كي حاولو ايشوهو الإسلام في الغرب بيد انهم عرب،بحال هادوك اللي دايرين الضحك في راسهم و كيحاولو يهضرو بإسم الامازيغ، الأكراد، وخا حتى حد ما محاشيها ليهم، ليسو سوى شرذمة دمى في أيدي الصهاينة لا قيمة لهم هدفهم هو تخريب المجتمع و زرع الفتن بين الناس. لكنهم مساكن كلهم طيح عليهم ربي الذل. اليهود الصهاينة لا يحتاجون إليهم بل يضحكون عليهم لأن الصهاينة يكرهون جميع غير اليهود و ويعتبرونهم أداة لتحقيق مخططاتهم الشيطانية.
8 - هشام الخميس 01 أكتوبر 2009 - 14:00
فات الفوت يا تركيا العرب إستعرو منكم،العرب ماشي طارو تاع الزبل،كل واحد و حضارته.كما قال المثل المغربي بلارج جا يقلد مشية الحمامة ما عرفش؟ و النتيجة معروفة.
الخطير في الأمر هي أن تصبح تركيا مركز للتشدد الإسلامي بعد أن رفض لها الإنضمام للإتحاد الأوروبي.
9 - مغربي غيور الخميس 01 أكتوبر 2009 - 14:02
سكان تركيا ليسوا كلهم مسلمين ونسبة 99% مبالغ فيه جدا وللإشارة فقط هناك أرقام متباينة تخص العلويين من الأتراك والأكراد حيث هناك من يقول أنهم 20 مليون أو أكثر والعلويين لا يصومون ولا يصولون ولا يزكون ولا ولا..... هم بنفسهم يعتبرون أنفسهم غير مسلمين ويكرهون الإسلام أما في يخص الأتراك هنا في أوربا سواء كانو من أصل تركي أو كردي فغلبتهم لا يصومون ولا يصلون معظمهم علمانيين والعلمانيون جلهم يحقدون ويكرهون العرب ويعتبرونهم رمز التخلف ويبررون ذلك في تآمر العرب ضد العثمانيين ووقوفهم مع الصليبيين الإنجليز والفرنسيين ضد إخوانهم أنذاك مع كامل إحترامي للأتراك الشرفاء!!!
10 - تاخ الخميس 01 أكتوبر 2009 - 14:04
يجب ان يكون عنوان المقال:لغة تركيا الحالية تحن الى الحروف العربية(من الناحية الكتابية).للعلم ان التركية كانت تكتب بالحروف العربية مثل الفارسية و الافغانية و الباكيستانية....الى ان جاء مصطفى كمال فستبدلها بالحروف المتداولة حاليا . معروف ايضا ان مصطفى كمال كان يهوديا من امه زوبيدة و ابوه غير معروف(batard).كما يوجد حاليا بتركيا متشددين اسلاميين يريدون اخراج مصطفى كمال من قبره و محاكمته .ان الامبراطورية العثمانية كان لها وزنا على ضفاف بحر الابيض المتوسط و اروبا الشرقية لعدة قرون وكانت المسيحية تحسب لها الف حساب لكي لا تتسع الى المغرب من ثم الى اسبانيا لان حدث ذلك لكانت اروبا الجنوبية المطلة على المتوسط دول اسلامية ولماعانت الانسانية من دسائس الفاتيكان و الصهيونية. ان تركيا لها حضارتها و ثقافتها و مؤسساتها ورثتها من عهد الدولة العثمانية فهي بالتالي لا تحتاج لاحد كمصطفى كمال لاخراجها من الضلمات الى النور كما يحلو للبعض ان يقول. ان تركيا فهمت ان لا أمل في الانضمام الى الاتحاد الاوربي فوجهت اهتمام سياستها الخارجية نحو التعاون مع الدول العربية و الاسلامية فيما هو خبر للشعب التركي وما اهتمام هذا الاخير باللغة العربية الا خير دليل على ذلك.
11 - Azegzaw الخميس 01 أكتوبر 2009 - 14:06
ما فعله الأتراك بالتخلص من أدران العروبة و كل ما يمت إليها بصلة قد جنبهم الوصول إلى الحضيض الذي تعيشه هذه الشعوب العربوفونية, و هذا من حقهم لان العرب قد إتبعوا نبيهم الإنجليزي المبين " لورنس " و رسالته الجديدة
12 - حسن من قمة الحرية المانيا الخميس 01 أكتوبر 2009 - 14:08
Atatürk لما كان سيحقق ثورته اذا لم تكن الارضية مناسبة... ان محو معالم الثقافة واللغة العربية من تركيا الحديثة لم يجد معارضين الا في اامة المساجد... اما الشعب وخصوصا الجيش فكان مع اتاتورك...
حيث ان الاتراك اخذلو من العرب وطعناتهم من الخلف (وماذا انتظرو من العرب؟؟؟) ابان حروبهم ضد الانجليز والفرنسيين والروس... هاذا الخذلان لازال جد شائع بين الاتراك وبالخصوص لدى الجيش (الحاكم الفعلي لتركيا) ويتجلى في كرههم لكل ماهو عربي...
13 - مغربي الخميس 01 أكتوبر 2009 - 14:10
لقد جاء عهد الخلافة التي يبشر بها الأستاذ عبد السلام ياسين استنادا إلى الحديث النبوي ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، العالم كله يتجه نحو الإسلام وليس فقط تركيا ، رغم الضعف المادي للمسلمين والحكام الخونة المتآمرين على الإسلام نلاحد معجزة ربانية وهي عودة الناس أفواجا إلى الإسلام هذه تباشير الخلافة الإسلامية وتباشير الإخوان الذين اشتاق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رؤيتهم نتمنى أن نكون منهم
14 - tarik الخميس 01 أكتوبر 2009 - 14:12
لولا سياسة اتاتورك لما وصلت تركيا الى ما وصلت اليه. ان مصطفى كمال اخرج بلده من مستنقع البداوة العربية والتخلف المزمن
15 - arab man الخميس 01 أكتوبر 2009 - 14:14
ما هذا التزويرفي التاريخ ليعلم الجميع ان تركيا لم يتكلم شعبها اللغة اللغة العريية قط وانما كان اللاتراك يكتبون لغتهم بالحروف العربية وما فعله اتاتورك في هذا الامر انه غير ازال الحروف العربية وابدلها بالحروف اللا تينية٠
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال