24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | يوسف.. السجين الأصغر في العالم على موعد مع الحرية

يوسف.. السجين الأصغر في العالم على موعد مع الحرية

يوسف.. السجين الأصغر في العالم على موعد مع الحرية

سيكون الطفل الفلسطيني يوسف الزق الذي لم يتجاوز عمره العامين، غدا الجمعة على موعد مع الحرية لأول مرة منذ أن أبصر النور داخل سجن "الشارون" الاسرائيلي، الذي تقبع فيه والدته منذ ثلاث سنوات، وستغادر هي ايضا مع صغيرها بعد ان شملها الاتفاق بين حركة حماس واسرائيل برعاية ألمانية ومصرية والقاضي بالافراج عن 20 أسيرة فلسطينية مقابل تقديم معلومات عن الجندي الاسير لديها جلعاد شاليط تؤكد أنه لا يزال على قيد الحياة.

وما ان اُعلن رسميا عزم السلطات الاسرائيلية اطلاق سراح الأسيرة فاطمة الزق وطفلها حتى عمّت الفرحة منزل العائلة في مدينة غزة، وتوافد المئات من المواطنين لتقديم التهنئة بهذه المناسبة، فيما بدأ أطفال الأسيرة بترتيب المنزل لاستقبال والدتهم وشقيقهم الذي لم يتسنى لهم رؤيته سوى من خلال الصور التي تم تسريبها من السجن العام الماضي.

وبموجب الاتفاق بين حماس واسرائيل ستفرج الأخيرة عن 20 أسيرة فلسطينية 19 منهن من الضفة الغربية وواحدة فقط من غزة، مقابل الحصول على شريط فيديو لمدة دقيقة واحدة يتضمن مشاهد للجندي المأسور لدى المقاومة جلعاد شاليط.

وخلال مؤتمر صحفي عقده في غزة، قال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس "إن هذا الاتفاق تم برعاية مصرية وبجهود من الوسيط الألماني"، وأوضح أن 4 من الأسيرات المقرر الإفراج عنهن ينتمين لحركة حماس، و5 من حركة فتح، و3 من حركة الجهاد الإسلامي، وأسيرة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إضافة إلى 7 أسيرات أخريات مستقلات.

وأضاف "إن الفصائل الآسرة وهي تنجز هذه الخطوة تؤكد على ثبات موقفها والتزامها الأخلاقي لجهة إتمام صفقة مشرفة بكل وسيلة ممكنة تضمن إطلاق سراح كافة الأسرى في سجون الاحتلال لتصنع عرسا فلسطينيا يعم أرجاء الوطن".

لوعة الانتظار

زكريا الزق (11 عاما) نجل الأسيرة فاطمة وشقيق يوسف بدا غير مصدق ان والدته ستعود اليه بعد طول غياب، وأن شقيقه الذي ولد في السجن سيكون الى جانبه لأول مرة، وقال إنه ينتظر على أحر من الجمر يوم الجمعة، ولن يجد النوم سبيله الى عينيه بانتظار تلك اللحظة التي سيحتضن فيها والدته وشقيقه.

ويضيف الطفل الذي تلقى النبأ وهو في مدرسته "من الصعب وصف سعادتي، أكاد لا أصدق أنني سأرى والدتي وشقيقي، كان هذا الخبر هو الأجمل في حياتي خصوصا انه جاء مفاجئا ولم يسبقه أي حديث عن اتفاق قريب يتم بموجبه الافراج عن بعض الأسرى".

فرحة أطفال الأسيرة فاطمة الزق الستة، تتشابه مع فرحة والدهم محمد الذي تحمل طوال السنوات الثلاث الماضية عناء رعايتهم في ظل الغياب القسري لوالدتهم خلف قضبان السجن الاسرائيلي، وبالنسبة له فإن الافراج عن زوجته وطفله سيكون بمثابة نقطة النهاية لفصول طويلة من المعاناة والحرمان الذي عاشه أطفاله بعيدا عن حنان والدتهم التي حُرمت هي ايضا من أطفالها ولم يُسمح لهم بزيارتها طوال فترة اعتقالها.

ويقول محمد الزق: "في الحقيقة لم نكن نتوقع هذا النبأ، كنا نعيش حالة من اليأس وفقدان الأمل بعد ان خفت الحديث عن صفقة تبادل الأسرى خلال الفترة الماضية، لذا كانت الفرحة غامرة حين تلقينا نبأ الافراج عن زوجتي، لقد رأيت الفرحة لأول مرة منذ ثلاث سنوات في عيون أبنائي، وأنتظر بشعف رؤية طفلي الذي بلغ العامين من عمره ولم أراه أو أسمع صوته منذ مولده".

حكاية من الألم

وبدأت حكاية يوسف "أصغر أسير في العالم" وهو لا يزال جنينا بشهره الثاني، في رحم أمه، التي اعتقلت في الثالث والعشرين من ماي 2007، على حاجز "إيرز" الذي يفصل بين قطاع غزة واسرائيل، إذ كانت ترافق ابنة شقيقتها التي أرادت العلاج خارج غزة، إلا أن الجنود الاسرائيليين اعتقلوهما معا، ووجهت لهما تهمة التخطيط لتنفيذ عملية فدائية، دون ان يحاكما طوال هذه المدة لعدم وجود أي اثباتات على التهمة.

وعاشت فاطمة الزق ظروفا قاسية منذ لحظة الاعتقال، زادتها صعوبة وجود الجنين في احشائها، دون ان اعتبار لذلك من قبل ادارة السجن، التي حاولت – بحسب زوجها – إجهاضها مرارا عبر إعطائها أدوية معينة لكنها رفضت تناولها، وعلى الرغم من كل الظروف وضعت الأسيرة الفلسطينية مولودها يوسف، في احدى المستشفيات المخصصة للمعتقلين، لتنزع منها وللمرة الاولى منذ اعتقالها السلسلة الحديدة التي لازمتها، قبل ان تعود اليها من جديد لحظات فقط عقب عملية الولادة.

وبولادة يوسف بدأ فصل جديد من المعاناة للأم المكلومة، وعاش طفلها الصغير منعطفات خطيرة، وأصيب بعدة انتكاسات صحية، إلا أنها وبمساعدة زميلاتها من الأسيرات الفلسطينيات داخل السجن كرسن كل وقتهم لرعايته، رغم الأجواء الصعبة في السجن الذي تحيط به الاسوار الاسمنتية من كل الجوانب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - حساين امازيغ الخميس 01 أكتوبر 2009 - 11:46
تحيا المقاومة حماس والجهاد كل المقاومين الاخيار والهوان للمنبطحين الدين باعوا ويتاجرون على جراح الوطن.يوسف ايها الشهم علمنا المقاومة والصبر فنحن صغار امامك وامام المجاهدات.بكم يكبر الامل وفلسطين في قلوبنا.رفضت ايها الطفل البطل ان تركع وتساوم الاعداء.هاانت تخرج مرفوع القامة وتنشق نسيم الحرية.انت الحر والخونة هم المسجونين.تبا للصهاينة المجرمون لم يحترموا طفولتك وامك الابية.انهم قساة القلوب.كيف لا وهم قتلة الانبياء.الف مبروك لكل المجاهدات وحياك الله ايه الشبل المجاهد يوسف
2 - نجاة الخميس 01 أكتوبر 2009 - 11:48
كل واحد وزهرو واحد يتولد في الشارع وكين ال يتولد في الحبس وكين ال يتولد ملك وفي فمو معلقة نتاع الدهب غير انت وزهرك
3 - ALOUI AZIZ الخميس 01 أكتوبر 2009 - 11:50
عد في رعاية الله
عد و أنت تحمل النصر إلى شعبك الأبي
عد يا يوسف و انت رضيعا إلى أهلك
عد وأنت كبيرا كموسى إليهم
فموسى منا و ليس منهم
4 - ANA الخميس 01 أكتوبر 2009 - 11:52
pour ma part je pense à ce bébé qui est en prison avec sa mère à Oujda dans l'affaire dite "du juge".je suis sûre que la situation de ce petit palestinien est beaucoup plus humaine dans les prisons Israelienne que ne l'est la situation du petit Marocain dans la prison d'Oujda.
5 - boujemaa الخميس 01 أكتوبر 2009 - 11:54
والله هده صورة تدكرنى بحديث صحبح عن رسول الله صلى الله عليه وصلم حيث قال ويلون اللعراب من شران قد أقتراب وهل هونك شر أكثر من هد نساء لانقول فلسطينية حتى لايتحمل شعب الفلسطيني المسؤلية وحده بل نساء عراب يفعل بهم اليهود كيف يشؤن يركبون الكميرات في كل زويا سجون حتى يشبعو غريزتهوم البهإمية بنطر إلى عورات نساء وكم من عزباء خرجة من سجن بمولود الما ستسرخة مسلمة بلمعتسم أرسلا جيشن اللاسترجعيها والما ستسرخة العجوز المسلمة بلمسليمين حينما كشفا اليهودي عن عورتيها في سوق لليهود في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلام حرام عليهم المدينة إلى يومينا هداوماد بعد هل نستسريخ بيموبرك أو بوتفليقة ولا عباس الله المستعان
6 - JAVA الخميس 01 أكتوبر 2009 - 11:56
عندما كان العز للمسلمين كانوا يفتدون واحدا بعشر والآن انقلبت الدوائر لما صار الدل يرافق العرب المتأسلمين ولاحول ولا قوة إلا بالله
7 - علي التازي الخميس 01 أكتوبر 2009 - 11:58
من هنا يجب أن يبدأ تاريخنا20 أسيرة فلسطينية مقابل تقديم معلومات عن الجندي الاسير لديها جلعاد شاليط إنه العز عوض المفاوضات تحيا حركة حماس ومعها المقاومة
8 - fatine الخميس 01 أكتوبر 2009 - 12:00
وكايبان مفشش في السجن اللعب و ليكوش واش بصح ولا غير تقوليبة ديال ليهود قدام الكاميرا
سنرى ادن ادا كان شاليط حيا ! شاليط اليابس اللي صورة منو كاتساوي 20 مرأة فليسطينية ايوا شفتو فين وصلنا !!!!! ولهلا يزيد اكتر
9 - أميرة الصحراء الخميس 01 أكتوبر 2009 - 12:02
على سلامتك وعودة ميمونة أنت الوالدة ديالك رعاك الله و حفظك يا يوسف
10 - سيف المعقول الخميس 01 أكتوبر 2009 - 12:04
والله ان عيناي تدمع وقلبي يحترق كلما شاهدت او قرات مثل هده الاخبار التي ان دلت فانما تدل على ضعفنا كشعب عربي مسلم اضحت نساؤنا عرضة للاضطهاد والسجن والتعديب والتنكيل وحتى الاغتصاب بين ايدي اعداء الاسلام.
ومالنا والله سوى التضرع الى الله والاجتهاد علما وعبادة للوقوف في وجد العدو.
[email protected]
11 - التسولي الخميس 01 أكتوبر 2009 - 12:06
لوكنت مكان اسماعيل هنية لطلبت من اسرائيل راس الخونة امثال دحلان وعباس وعشرون اخرون مقابل حداء شاليط.لان حداءه اغلى عند عبدة الطاغوت.ان شاء الله يوسف الصديق حكم مصر ويوسف الغزاوي سيحكم كل فلسطين ومادلك على الله بعزيز وهنيئا لهنية ولمشعل ولكل المجاهدين على هدا الانجاز الكبير و شكرا لمصر رئيسا وحكومةو وشعبا. ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز.صدق الله العظيم.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال