24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | هكذا ينفي غولن الانقلاب على أردوغان، ويردّ عليه: سيُحاسِبكم الله

هكذا ينفي غولن الانقلاب على أردوغان، ويردّ عليه: سيُحاسِبكم الله

هكذا ينفي غولن الانقلاب على أردوغان، ويردّ عليه: سيُحاسِبكم الله

تعيش حركة "الخدمة" على وقع أزمة حقيقية، بعد أن وجدت نفسها متورطة في صراع محموم مع الحزب الحاكم في تركيا، الذي كان الأخ الوفيّ بالأمس، قبل أن تظهر العداوة على حين غرة قبل أشهر؛ فيما وجد مرشدها، الداعية فتح الله غولن، نفسه مضطرا للغوص في بحر السياسة والمواجهة في معركة يصفها بـ"العاصفة التي ستهدأ"، ولو بعد حين.

ما يزال غولن (72 سنة)، الذي يقود أكبر حركة إسلام اجتماعي في العالم، يعيش في منطقة نائية من ولاية بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية، منذ مغادرته تركيا عام 1999، بعد تصريحات عُدت دعوةً للمس بأمن مؤسسات الدولة، التي كان يرأس حكومتها آنذاك مصطفى بولنت أجاويد.. إلى أن تمت تبرئته بعد 8 سنوات من المحاكمات.

ظل مهندس البناء الحضاري للإنسانية، كما يوصف، يدير ويتابع مشاريع "الخدمة" في أزيد من 120 دولة، عبر إنشاء المئات من المدارس في جمهوريات آسيا الوسطى، والبلقان والقوقاز وروسيا، وحتى المغرب.. وبالعودة إلى جانبه الشخصي، يتحدث غولن عن تعرض للاضطهاد في بلده وللسجن والمطاردة وحتى حرمانه من حقوقه الشخصية، لكنه يرد على ذلك بالقول إن الذين دفعوا إلى التضييق عليه سيندمون وسيلقون حسابهم عند الله.

فضائح الفساد في تركيا

في رده على ما يجري اليوم في تركيا، واتهامه من طرف حكومة أردوغان بتأسيس كيان مواز للدولة واستغلال تغلغل أفراد من الجماعة للإطاحة بالحكومة، يرى غولن أن الحزب الحاكم في تركيا منزعج من "الخدمة"، ومن مستوى تواجدها في الداخل والخارج التركي، مشددا على أن أردوغان تذرع بقضية "فضائح الفساد" الأخيرة، التي توبع على إثرها مسؤولون حكوميون ورجال أعمال، من أجل تصفيتها والحسم في أمرها.

ويتابع غولن، عبر حوارات أجريت معه خلال الفترة الأخيرة، بالقول إن الحكومة الحالية أقدمت على تصفية واعتقال وتشريد المئات من وكلاء النيابة ورجال الأمن والشرطة بداعي محاربة الفساد وإسقاط الدولة الموازية، لكونهم فقط مرتبطين بحركة "الخدمة"، "أنا لا أعرف ولا واحدا في الألف شخص ممن أجروا عمليات التحقيق تلك"، مشددا على أن المتابعين لا صلة لهم بالجماعة " بل كوادر أتَوْا بهم هم أنفسهم (أي الحكومة)".

ويرى أتباع الجماعة أن أردوغان ظل يتهم "الخدمة" بتأسيس "الدولة الموازية"، دون أن يقدم لإثبات ذلك أي دليل دامغ، وأن أردوغان عوض أن يقدم برنامج حزبه الذي سيدخل به معترك الانتخابات البلدية والرئاسية القادمة، تهجم على فتح الله غولن وجماعته، ووصفهم بـ"الانقلابيّين" و"الحشاشين" و"مصاصي دماء الشعب التركي".

أردوغان في نظر أتباع الجماعة في الداخل والخارج التركي، ابتعد عن "الرجل الواعد"، إلى "رجل التسلُّط" وأن ذخيرته في الاستمرار في تقديم الجديد لأتراك بدأت تنفد، وبات برنامجه للانتخابات المقبلة يقتصر على القضاء على الجماعة، كإحدى أهمّ مؤسسات المجتمع المدني.

مع الحكومة بالأمس، وضدها اليوم

شكلت جماعة غولن أكبر داعم غير رسمي لحزب العدالة والتنمية طيلة فترة حكمه، ما يشيد به غولن قائلا إن دعمه للحكومات السابقة، بما فيها حكومة أردوغان، هو "واجب إنسانيّ"، وتحالف قام حول قيم مشتركة كالديمقراطية، وأن صلة الوصل بينه وبين أي حزب سياسي تبقى التصويت في الانتخابات، إلا أنه رغم ذلك رفض توجيه رجاله للترشح بإسم حزب أردوغان.. قبل أن تسعل مشاكل كالأكراد وحادث سفينة "مرمرة"، فتيل الأزمة بين حليفيّ الأمس لتنتقل إلى حرب الاتهامات بالخيانة والانقلاب والفساد على وسائل الإعلام اليوم.

ورغم أن غولن لم يعلن بعد عن الوجهة السياسية التي سيدعمها في الانتخابات القادمة، سواء المحلية أو البرلمانية وحتى انتخاب رئيس تركيا الجديد، إلا أنه يكتفي بقوله إن سيدعو إلى التصويت لصالح من توفرت فيه صفات "الالتزام بالدفاع عن الحقوق والديمقراطية ومن يحسن التعامل مع الجوار".

وحول المشكلة الكردية، التي تعد من أبرز نقط الخلاف بين الطرفين، يتحدث غولن عن أن جماعته قامت بدعم عملية السلام قبل مجيئ الحكومة الحالية، عبر مقترحات مكتوبة، تروم تقديم رعاية للمنطقة الكردية بالجنوب الشرقي لتركيا، على مستويات التربية والتعليم والصحة والشؤون الدينية والأمن والاستثمارات الاقتصادية، معتبرا أن مقاربته لحل المشكل مختلف عن المقاربة الحكومية، "ولكن الغريب أنهم لجؤوا إلى تشويه سمعتنا وروجوا أننا ضد عملية السلام".

أما عن قضية الصراع الأخرى، وهي حادثة سفينة "مرمرة"، فيقول غولن إن الحركة لم تكن يوما موالية لإسرائيل، ولا تفضلها على الأُمّة، لكن المسألة تتعلق فقط بقبولهم كـ"بشر، وإنسان"، مشددا على تغليبه الدبلوماسية على العنف في التعامل مع الكيان المحتل لفلسطين.

أهداف سياسية!!

ظل غولن يُثبت أن لحركته أهداف تربوية وتعليمية محضة فقط، وينفي أن تكون لها أهداف سياسية أو أجندة خفية، رافضا خلط الدين مع شؤون الدولة، إلا أن المعارضين له من العلمانيين، يرون عكس ذلك خاصة بدعمه لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات، قبل أن تنقلب الأمور ويقوم الحزب الإسلامي بدوره بتوجيه اتهامات لاذعة بإقدام غولن على تأسيس "كيان موازٍ" للدولة عبر التغلغل في مؤسساتها الحساسة، من أجهزة الأمن والاستخبارات والقضاء.

ولم يُخفِ غولن شعوره بالندم على دخوله وحركته "الخدمة" في معترك السياسية، وهو الذي ظل يحذر منها ويعتبرها من المنهيات التي تصرف عن "الإخلاص لله"، معترفا بأن ما يجري لجماعته الآن ناتج لعدم إخلاص الأتباع لله، "لم نتصرف بما يليق بتصرُّفاتِ من نذروا أنفسهم لله حقًّا، فلربما ينبهنا الله بهذه اللطمات"، على أن الدخول إلى معترك السياسة، حسب غولن، "اتجاه خاطئ من الأول" ووجب تصحيحه.

دعاء جرّ انتقادات..

مع بداية العام الجاري، تصاعدت موجة الصراع بين أردوغان وغولن، بعد إقدام الأخير على رفع دعاء في إحدى جلساته حين حديثه عن "فضيحة الفساد" التي هزت تركيا في 17 دجنبر الأخير، حيث سارعت وسائل الإعلام بالقول إن دعاء الشيخ موجه ضد رئيس الوزراء، رجب طيب أردوغان، وأعضاء حكومته، بعد حملة الاعتقالات التي طالت مسؤولين متهمين بالفساد والرشوة.

وهو ما ردت عليه وسائل الإعلام التابعة للجماعة بالقول إن فتح الله لم يدعُ على أردوغان إطلاقًا، بل إن الكلام كان ضد من يمارس الفساد والرشوة "أيًّا كان".

نص الدعاء "سأقول كلامًا لم أقله من قبل أبداً، فأنا لا أعرف الأشخاص الذين يتعقبون مرتكبي الأفعال السيئة، (يقصد بهم النواب العامين الذين يجرون قضية الفساد)، ولا أعرف واحدًا بالألف منهم، غير أن البعض ينسب القائمين على هذه الحملة إلينا (حركة الخدمة) ويرانا متعاونين فيها.. لذلك أنا أقول ولا أستثني نفسي: إذا كان من قام بهذه الحملة قد ارتكب أمرا مخالفًا لروح الدين الإسلامي، ومخالفا لمبادئ القرآن الكريم والسنة الصحيحة، ومخالفًا للقوانين الحديثة، ومنافيًا للديمقراطية"..

غولن يضيف بالدعاء قائلا " فأسال الله عز وجل أن يخسف بنا وبهم الأرض، وأن يملأ بيوتنا وبيوتهم نارًا، وأن يهدم على الجميع جدرانهم. ولكن إذا كان الأمر خلاف ذلك، بمعنى أن يرى البعضُ اللصوصَ ويتركونهم، ويهاجمون في نفس الوقت من يرشد عليهم ويكشف الغطاء عنهم، ويغمضون أعينهم عن الجريمة ويتهمون الأناس الأبرياء بارتكابها من أجل تشويه سمعتهم، فأسال المولى عز وجل أن يحرق عليهم بيوتهم، وأن يزلزلهم ويشتت شملهم ويمزق وحدتهم وأن لا يبلغهم الأمل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - سناء منوني الثلاثاء 18 مارس 2014 - 09:33
فتح الله كولن عالم كبير، ورائد نموذج جديد للإصلاح والبناء الحضاري في العالم الإسلامي.. والأزمة الحالية تؤكد هذه الريادية التي سبقت بمراحل نموذج الإسلام السياسي.. لقد شهد العالم بأعمال الخدمة وآثارها لصالح الإنسان في كل مكان.. وواجبنا أن نتعلم ونستفيد من هذه التجربة الهامة.
2 - ankara الثلاثاء 18 مارس 2014 - 10:19
قطنا معا ما يسمى بجماعة فتح الله كولن مدة شهرين و نصف في الحقيقة فيها أناس يعرفون ٱصول الدين حق معرفته و لله الحق ، لاكن أغلبيتهم لديها أهداف ٱخرى لا يمكن إدماجها في الإيطار الديني ، أما بالنسبة للسيد فتح الله كولن فالله اهديه بالمغريبية ٠ و كما قال رئيس الدولة التركية السيد ٱردوغان إذا أردت يا فتح الله كولن الدخول في السياسة فالتترك الجماعة ، و لتعد لبلادك .
3 - ياسين الثلاثاء 18 مارس 2014 - 11:36
منذ مدة و انا اتابع مسلسل وادي الذئاب الجزء الثامن مسلسل غاية في الروعة و يتطرق لموضوع الدولة الموازية و يشرح ما يقع في تركيا في قالب درامي رائع ... ياريت ان تحدو الدراما المغربية نفس المنوال لكن نحن بعيدين الاف السنوات الضوئية
4 - المنصف الثلاثاء 18 مارس 2014 - 11:40
الحقيقة اننا لا نقدر على فتح الله كولن لان الله فتح على يديه قلوب... الاخطاء لابد منها ....لكن لنكن ممن يرون باعين النحل لا باعين الدباب..
5 - المقاومة الثلاثاء 18 مارس 2014 - 11:43
تتواصل أخبار سقوط الحكومة التركية ورئيسها الإخواني رجب طيب أردوغان السقوط السياسي والاقتصادي والمعنوي ولكن الأهم هو سقوط "النموذج" الأردوغاني الأخلاقي. فما يجري في تركيا هو عملية تراجع مستمرة لحكومة حزب العدالة التركية وانهيار لكل الإنجازات التي ادعت تحقيقها. تركيا وبسبب حكومتها ورئيس وزرائها المريض تخسر داخلياً وخارجياً وفي كل المجالات.
6 - مغربي الثلاثاء 18 مارس 2014 - 11:52
القارىء المغربي هو اليوم اّّّذكى من أي وقت مضى . فكل من المقال و كدا التعليق 1 والتعليق 3 يحملون نفس الرسالة للمغاربة لكن هيهات الامر واضح وجلى. تركيا لم يكن احد يوما يحلم بان تكون ما هي عليه الان تحت قيادة اردغان . اما الأستاذ فتح الله الكوهن اطال الله في عمره حسب ما جاء في المقال اراه يتحدث نقس خطاب اردوغان لا اراهما يتعارضان في شيء والقاعدة تقول ان السفينة لا يمكنها ان تسير بقبطانين الناس تشتغل وانتم تؤولون كلامهم لخدمة عسكر مصر ومن معه. وللتوضيح فالخلاف بين ادوغان والكوهن يتجلى في اربعة نقط لا غير نقط اختلاف ليست بالكبيرة وهي سفينة مرمرة و هاكان فيدان رئيس المخابرات و السكن الجامعي المختلط واخيرا المدارس التحضيرية الخاصة وهده النقط الاربعة لا تجعل نمن الاول معارض للثاني أنا شخصيا امثلها بالاختلاف الدي بينالاخ واخيه في تشابه الوجه
7 - mohamed azrou الثلاثاء 18 مارس 2014 - 12:44
أسأل الله الهداية للجميع كما أسأله تعالى أن ينير لنا الطريق حتى نلقاه وهو راض عنا . فاللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه -آمين-
أما مشكلة بعض الحركات الصوفية فهي حركات توظفها جهات عدة ومنها الأنظمة الحاكمة والغربية لتوظيف الدين في خداع الشعوب حتى تلتبس الأمور على البسطاء فيعجزون على التمييز بين الحق والباطل .
فهل الإسلام هو فقط مجرد أذكار يرددها الإنسان دون أن يكون لها أي تأثير على أرض الواقع ؟ وما قيمة الإسلام إذا أفرغناه من جوهره الذي هو : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - محاربة الفساد - إنصاف الضعفاء - الضرب على أيدي المفسدين - تحرير الإنسان من الإستعباد ....
لكن للأسف الشديد فأغلب الأنظمة تشجع هذه الطرق الصوفية وتقدم لهم كل التشجيعات والتسهيلات لينتشروا في كل المدن والقرى وبث هذه الأفكار بين الناس فيتحول الإسلام إلى مخدر يجعل من المسلم إنسان سلبي لا علاقة له بهموم الناس وهذا ليس من الإسلام في شئ.
8 - احمد الثلاثاء 18 مارس 2014 - 15:40
إلى الأخ صاحب التعليق رقم 1، المرجو تحري الدقة و تقصي الحقيقة و استلهام الموضوعية في أي معلومة تريد إيصالها للآخرين بعيدا عن الانفعال العاطفي و التجني الرخيص على حركة مشهود لها بالحس الإنساني و الريادة الأخلاقية و النفاذ الروحي السامي للوجدان الإنساني في تأسيس مشروع حضاري انساني كوني..لماذا تهاجمون نموذجا رائدا في التنمية المجتمعية كنموذج الخدمة؟ كان الأولى بك أن تطلع أولا على ماهية الحركة و فكر غولن و مشروعه الفكري قبل الخوض في توجيه اتهامات مجانية لفكر الرجل و امتدادات الحركة...ابحث و تقصّ قبل أن تطلق ترهات الكلام..يبدو لي أن أغلب المغاربة منذهلون بشخصية أردوغان المسوّقة عبر التلفاز و قناة الجزيرة، و لكنهم بعيدون كل البعد عن كل ما يجري في تركيا.. ما يهمنا هو الرجل و ليس فكر العدالة و التنمية و هذا هو سبب تخلفنا الحضاري و القيمي..إن تعليق أغلب المعلقين هو عبارة عن استنتاجات عاطفية لما جاء في المقال و لا ترقى للاسف للمداخلة الرصينة و الموضوعية لفكر غولن و لا لمشروعه الحضاري....
9 - لا للفساد الثلاثاء 18 مارس 2014 - 16:31
اردوغان اعمته السلطة و معروف لذى علماء النفس ان كل انسان تجاوز عمره 8 سنوات في منصب ما يغرم به و يحلم بالبقاء فيه للابد (الولف و الغرام بالمنصب) فيصبح ديكتاتورا يعمل اي شيء ليبقى
المصيبة ان جعجعات اردوغان بائسة و لاتستطيع ان تخفي حقيقة تفشي الفساد داخل دواليب حكمه بفعل السيطرة الطويلة على الحكم و نزعة الاخوان بعدم قبول مراجعة الذات و تقبل نقد الخصوم و اللعب فقط على العواطف و الشعارات الشعبوية للسيطرة على الحكم وغولن الصديق و الحليف الكبير لاخوان تركيا اصبح الان عدوا فقط لان الرجل اخلاقه لم تسمح له باخفاء حقيقة الفساد الجاري في حكومات اردوغان
هياااااااا هجوم الكتائب الاخوانية المنظمة للتصويت بلا
10 - ابراهيم الثلاثاء 18 مارس 2014 - 18:41
ما يتعلق باتهام رئيس الوزراء “رجب طيب أردوغان” حركة الخدمة بأنها عصابة ودولة موازية؛ فقد نفى كولن هذا الأمر تمامًا، وقال بالحرف الواحد “إذا كنا عصابة أو دولة داخل دولة فعلينا من الله ما نستحق، وأسأل الله أن يبتلينا ببلاء إذا كنا كذلك، وإن لم نكن كما يقولون فأسأل الله أن يبتلي من يسند إلى حركة الخدمة البريئة مثل تلك الأوصاف ببلاء من عنده. والذين يتجنبون التأمين بارتياح ومن صميم قلوبهم على هذا الدعاء فعليهم الخوف من سوء عاقبتهم”.
وأكد الأستاذ كولن على أنه لا يعرف القائمين على حملة الفساد والرشوة التي بدأت في الـ17 من شهر ديسمبر الماضي، مشددًا على أنه قال هذا الأمر مرارًا وتكرارًا للرد على من يتهم القادة الأمنيين والقضاة بأنهم من أتباع حركة الخدمة وأنهم منصاعون لأمره.
11 - تركيا بلد علماني وسيبقى. الثلاثاء 18 مارس 2014 - 19:15
أردوغان ليس هو من قدم تركيا.

عدم الوعي الفكري وكدلك الدراسي والعلمي والسياسي، بل ومن الغباء الكبييييييير أن يقول الشخص بأن ولاية أردوغان التي لم تستغرق سوى عقد من الزمن هي التي أوصلت تركيا إلى ماهي عليه اليوم من تقدم اقتصادي وعلمي واجتماعي؟

تركيا ليس فيها حكم إسلامي نظرا لأنه بلد علماني وديمقراطي وحتى أردوغان فالعلمانية والديمقراطية هي التي أتت به إلى الحكم ويمكن ايضا أن تطرده غدا إدا لم ينتخب عليه الشعب.

لايمكن لإنسان عاقل أوفاهم في الأمور السياسية والعلمية أن يدعي بأن أردوغان هو من أوصل تركيا إلى ما وصلت إليه اليوم لأن هذا مستحيل بالطبع ولا يتقبله العقل؟
من الغباء الشديد أن نُحيل كل هدا التطور والتقدم التي توجد عليه تركيا لأردوغان. لأن ثمرة هدا النجاح يعود لعقود طويلة من العمل يشترك فيه جميع الاتراك الذين اختاروا العلمانية منذ حوالي 80 سنة كنظام سياسي و النتيجة نراها الآن.

نعرف جيدا بانكم إلا تلك الشرذمة القليلة من مريدي الإخوان ومؤيديهم هنا؟ وأنتم من يكتب دائما التعاليق للتوهيم والتي تؤيد أردوغان ، لهذا لا تظنون بأننا أغبياء مثلكم لأن خصومكم أذكى منكم وأكثر ثقافة منكم.
12 - نورالدين الثلاثاء 18 مارس 2014 - 19:37
لمن لا يعرف حركة الخدمة هده نبدة صغيرة عنها

نشاط الحركة

ترى الحركة أن مشاكل المنطقة تتلخص في "الجهل والفُرقة والفقر" ولذلك فقد وجهت معظم أنشطتها نحو العلم والثقافة، مستهدفة الفئة المتعلمة المثقفة من الشعب، وخاصة قطاع الطلاب.

أما اليوم، فتدير الحركة أكثر من 1500 مؤسسة بمختلف مراحل التعليم، إضافة إلى 15 جامعة، منتشرة في أكثر من 140 دولة في مختلف أنحاء العالم. وأهم ملامح هذه المؤسسات التعليمية أنها لا تطبق برامج تحمل مواصفات دينية.

السياسة و"الخدمة"

يتبنى غولن مفهوماً غير مسيس للدين، فهو يرى أن "الإسلام ليس أيديولوجية سياسية أو نظام حكم أو شكلاً للدولة" كما يصر على وصف جماعته أنها ''فوق السياسة''. هذه الرؤية لعلاقة الدين بالسياسة صاغتها الجماعة في شعار "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم والسياسة" مبتعدة عن العمل السياسي الحزبي.
13 - maroc الثلاثاء 18 مارس 2014 - 19:46
انت الذي يخسر والمغرب والدول العربيه اما تركيه فهي في المرتبة 13 عالميا في الاقتصاد مند قدوم هذا الحزب و بدون ديون و لا بترول و هم في تقدم و تموح على عكس انتم تشربون اتاي و تتحذتون في السياس بذون معرف
14 - فيصل الثلاثاء 18 مارس 2014 - 19:54
الواقع ان ما يجري في تركيا الآن هو صراع بعيد عنا كثيرا لنستطيع تحليله، لكن بعد تغيير المناصب و ترحيل عناصر الشرطة و طرد البعض اتضح أن هناك ما تخاف منه الحكومة الحالية ..اذ انه من الواضح أن هؤلاء العناصر يشكلون تهديدا باخلاصهم لوطنهم و من البديهي انه لو كانت قطرة فساد فيهم لتم طردهم إن لم نقل محاكمتهم ..و بهذا نستخلص ان الفساد آت من داخل الحكومة و ليس من خارجها.
المرجوا من السادة القراء البحث حول هذه القضية قبل القيام بتعليقات عشوائية من شأنها أن تضلل الرأي العام.
15 - عبد الصادق الثلاثاء 18 مارس 2014 - 19:57
الخدمة التي عرفت في المغرب وبعد زيارتي لتركيا ومجالستي للعديد من الأتراك والأكراد هي خدمة إيمانية, خدمة قرآنية, خدمة الإسلام, خدمة الإنسان بغض النظر عن شكله أو لونه أو عرقة أو لغته أو ديانته, هده الخدمة تستخدم قنبلة درية و صروخ نووي دكي عابر للقارات, هده القنبلة وداك الصروخ هما التربية والتعليم, أنجع الأسلحة على الإطلاق. ويعود الفضل في إقامة المؤسسات التربوية والتعليمية لله تعالى ثم للعالم والشيخ الموسوعي فيلسوف الزمان الأستاد محمد فتح الله كولن وتعاليم . وما خطابات رئيس الحكومة السيد طيب رجب أردوجان الدي نحترمه ونقدره إلا ردود أفعال على نور قوي إنبعث من بلاد الأنظول وانتشر شعاعه منيرا دروب العديد من الدول الأخرى. اللهم من كان يدعوا إلى طريقك بالحكمة والموعظة الحسنة حشاشا فجعلنا من الحشاشين.
16 - عبدو الثلاثاء 18 مارس 2014 - 20:12
لا يختلف اثنان على ان تركيا عرفت نقلة نوعية. لكن لايقبل العقل ان يكون سبب النقلة هو العمل السياسي لوحده. الحقيقة ان جميع المجتمع التركي عانى من تغول العسكر، فتعاون الكل على القيام بالتغيير. وكان للإسلاميين دور كبير فيه. وبعد ذلك لم تلق الحكومات المواليةنفس القبول الذي لقيه العدالة والتنمية فتعاون الجميع وحصلت النهضة. علما أن حزب العدالة والتنمية التركي ليست له خلفية دينية ولا جهة معينة تناصره كما هو حال العدالة والتنمية المغربي. إنه في تركيا عبارة عن مجموعة من التجمعات توافقوا على خلق تكثل سياسي فحصدول أغلبية ساحقة. وبعد تحسن اوضاع تركيا تورط الكثير من المنتمين للعدالة والتنمية في أعمال فساد أجمعت عليها كل الأطراف. وبدل محاسبتهم فوجئ الجميع بدفاع أردغان المستميت بل طرد وحاصر المعارضين قضاة وأمنيين وأطر وهذا سبب غضب الشعب عليه اليوم ولأن حركة كولن هي الطرف القوي في المعادلة اعتبرها أردغان وراء ما يحدث رغم نفي الحركة بل دعوة كولن المتهِمين إلى "المباهلة". لكن اردغان فاجئ الجميع باتهامات كثيرة لم يستطع إلى اليوم إثبات واحد منها وهو رئيس الدولة؟ لذا يقول الأتراك اليوم: لقد خاننا أردغان؟
17 - عمر الثلاثاء 18 مارس 2014 - 20:35
. هم مخطؤن ليس انت،خذ عيونك من الأرض, لا نستحي، هذا اليوم سيفوت، هذه الأيام ستفوت، هذا الظلم سيذهب،ستاتي ايام جيدة، خذ عيونك من الأرض
B
18 - Seref ARISOY الثلاثاء 18 مارس 2014 - 20:39
Mr Gulen is one of the most influential and inspirational scholars of this era. Almost 74 books of him were published and translated into 36 languages. His mottos were all the time of peace, understanding, sharing, friendship and dialogue. Now shall I compare him (Mr Gulen) with a successful politician who has believed in even his own lies (Mr Erdogan)?
19 - محب الخدمة الثلاثاء 18 مارس 2014 - 20:42
مما لا شك فيه ان الحرب على الاسلام والقضاء عليه من قبل الأعداد مستمر الى قيام الساعة وما يقع في العالم العربي والتركي الا دليل على قوة وصلابة هذا الدين وما بديع الزمان وفتح الله كولن الا نموذج مثالي للأمة الاسلامية في قوتها
فالمنهج الذي اتبعه كولن في تربية الأجيال هو منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من طبيعة الحال ليس هو منهج فتح الله كولن من حيث هو كشخص ولكنه منهج القرآن الكريم .

ال
20 - Nadeir الأربعاء 19 مارس 2014 - 00:02
مسلسل وادي الذئاب الحلقة 218 عاملة ضجة كبيرة بتركيا لانه كانت تحاكي الوضع عندهم وصلت لدرجة أن المعارضين للحكومة
يخونون ال شاشماز ويقولو ان الحكومه اشترتهم بالمال والسيناريو يكتب بالمخابرات
لكن الاغلبيه يمدحون بانا فيلم وال شاشماز ويقولون استمرو بفضح المعارضين وجمل بولات باخر الحلقة صارت شعارات لهم
السبب الرئيسي للضجة هو أن الشخصيات بالحلقة تقمصت أدوار ناس حقيقين حسب كلام الاتراك
عاكف =هاكان فيدان قائد المخابرات كاتم اسرار أردوغان
وهاب كوزوزادة = وهبي كوش رجل اعمال وصاحب جمعيات خيريه
بوساط = سيدات بيكر واحد مسجون من فتره
مدير المخابرات = حسين مدير الامن باسطنبول
السيد المحترم = فتح الله جولن معارض اردوغان يحرك المظاهرات حاليا
المدعي العام = زكريا اوز اللي مستلم التحقيق برشاوي تركيا
كي جي تي = فرقة ام اي تي
الوادي داخل على سيناريو عميق راح يحاكي الوضع بتركيا ويوقف مع أردوغان
أن شاء الله مابتتاثر نسبة مشاهدته لانه في حملات حاليا علية بصحف وقنوات المعارضة
21 - عبد لله الخميس 20 مارس 2014 - 03:23
ما يلفت إنتباهي هو خروج العلمانيين من الصراع السياسي في تركيا ، فالصراع أصبح إسلامي إسلامي ، وهذا مؤشر على موت وشيك لأكبر صرح علماني في الدول الإسلامية ، وإذا فشل العلمانيون في تركيا التي تعتبر أول من أسس دولة علمانية في العالم الإسلامي و التي شهدت التطرف العلماني إلى أبعد حدود فكيف لها أن تنجح في الدول العربية ؟ مستقبلكم مظلم يا علمانيين
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال