24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  3. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. قذف مياه عادمة في المحيط يستنفر سلطات أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | بعد 15 عاما من القطيعة.. البشير والترابي يلتقيان بالأحضان

بعد 15 عاما من القطيعة.. البشير والترابي يلتقيان بالأحضان

بعد 15 عاما من القطيعة.. البشير والترابي يلتقيان بالأحضان

بعد نحو 15 عاما من القطيعة، قابل الرئيس السوداني عمر البشير، الجمعة، الزعيم الإسلامي المعارض حسن الترابي بالأحضان، بحسب مراسل الأناضول.

وخلال اللقاء الذى جرى في مقر اقامة الرئيس بالعاصمة الخرطوم، اتفق البشير، مع الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي المعارض، حسن الترابي، على أن تشمل الدعوة التي وجهها الأول للحوار في وقت سابق، "كل القوى السياسية دون استثناء أي حزب أو جماعة مسلحة".

أعلن ذلك مصطفى عثمان، المسؤول السياسي لحزب المؤتمر الوطني (الحاكم) في مؤتمر صحفي مشترك مع مسؤول العلاقات الخارجية بحزب المؤتمر الشعبي، بشير آدم رحمة، عقب لقاء وفدين من الحزبين برئاسة البشير والترابي.

وأضاف عثمان أن الطرفين اتفقا أيضا على أن "الحوار ملك لكل القوى السياسية وهي من تحدد آلياته وأجندته وسقفه الزمني"، من جانبه، قال رحمة إن الطرفين اتفقا على أن "يتم الإتفاق على آلية الحوار وسقفه الزمني وأجندته في لقاء يضم كل القوى السياسية دون إستثناء لحزب حتى ولو كان صغيرا".

وأوضح أن الطرفين اتفقا، ايضا، على أن تكون الدعوة للحوار مفتوحة للجميع بما فيها "الحركات المسلحة ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية المستقلة وفئات المرأة والشباب والطلاب، مشيرا إلى أن حزبه قبل الحوار؛ لأنه "أفضل وسيلة لحل أزمات البلاد".

ويعتبر الترابي المؤسس الفعلي للحركة الإسلامية بالسودان التي تمثل امتدادا لجماعة الإخوان المسلمين بمصر، ومهندس الانقلاب العسكري الذي أوصل البشير إلى السلطة في العام 1989 قبل أن يختلف الرجلين في العام 1999 ويؤسس الترابي حزب المؤتمر الشعبي المعارض بينما ناصر البشير كثير من تلامذة الترابي.

وعلى مدار 15 عاما من القطيعة بين الرجلين، أعتقل جهاز الأمن السوداني الترابي أكثر من مرة ولعدة أشهر تحت دعاوي مختلفة منها التخطيط لانقلاب عسكري.

كما اعتقل الترابي عام 2009 بعد تأييده لقرار المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف البشير لـ"ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية في اقليم دارفور غربي البلاد".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - جمال السبت 15 مارس 2014 - 06:45
كان على السفاح السيسي أن يحدو حدو الفرقاء في السودان ويجلس لطاولة الحوار مع الرءيس مرسي المنتخب بدلا من الإنقلاب على الشرعية وقتل مئات اخواننا المصريين بمُباركة من عملاء الأمريكان و الصهاينة وعلى رأسهم السعودية والإمارات.
2 - تومرت السبت 15 مارس 2014 - 07:56
لم لا نرى تجار الدين يتحدثون عن اخوان السودان الذين اقسموا ان يبقوا في السلطة خالدين و تسببوا في تقسيم السودان نتيجة اعتماد شريعة الاجرام قانونا في البلاد مما دفع الاقلية المسيحية في الجنوب تطالب بالانفصال و هذا ما وقع... هذا ما يحصل لما يصل هؤلاء الانتهازيون الى السلطة.. في الاول يتغنون بالديمقراطية لكن ما ان يستولون على السلطة فسيبقوا هناك الى ابد الابدين و هو ما حصل مع قطاع غزة الذي يحكمه حماس و السودان...الاخوان المجرمون ليسوا سوى ظلاميون يتاجرون بالدين لكن الشعوب بدات تستيقظ و تعلم بمخططاتهم.. الى مزبلة التاريخ .. اما المتاسلمين منا المتضامنين معهم فاقول لكم بالدارجة * تفرقعوا راه تاحد ما بقى حامل الخوانجية*
3 - OTHMANE السبت 15 مارس 2014 - 08:51
الاخوان المسلمون إنقلبو على حكومة المنتخبه ديمقراطيا في سودان سنة ١٩٨٧ رغم أنها كانت تطبيق الشريعة ، خلقو مجموعة من الفتن وساهمو في المجاعة دارفور وتقسيم السودان وفتنة الصومال
الله يبعد كل البلدان منهم
4 - محند السبت 15 مارس 2014 - 10:09
الرءيس السوداني عمر البشير والمعارض حسن الترابي عملة بوجه واحد وما يجمعهم هو الانقلاب العسكري عام 1989. البشير مارس ديكتاتوريته وعنصريته وقمعه على الشعب السوداني في الجنوب والشمال ودارفور الشيء الذي ادى الى انفصال جنوب السودان الذي يقدر بثلث مساحته وربع سكانه. ودارفور سينفصل في المستقبل اذا استمرت ديكتاتورية البشير. هذه الوجوه من الاحسن ان ترحل وتترك الساحة للشباب لبناء دولة الحق والقانون وتفتح صدرها للجميع.
5 - عبد المنعم السبت 15 مارس 2014 - 10:17
طليق خمسة أيام لكي يسجن خمس سنوات, لعبة قديمة بين الرجلين.
6 - Anwar السبت 15 مارس 2014 - 15:00
حسن الترابي من القيادات الاسلامية السودانية المتطرفة هو من اجج الصراعات السودانية وتحويلها الى حرب جهادية انتهى بفصل الجنوب ..هومهندس الانقلاب الذى جاء بالبشير على راس السلطة فبدلا من ان يستغل ثروات السودان والنهوض بها اشعل الفتنة في كل ربوع السودان افسد وسفك الكثير من دماء ابناء الوطن باسم الدين والقبلية في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق الى ان صدرت في حقه مذكرة من المحكمة الجنائية الدولية متهما اياه بارتكاب جرائم ضد الانسانية وتطهير عرقي في دار فور والنيل الازرق وجبال النوية وقتل متظاهريين سلميين بالرصاص الحي في ولايات الخرطوم ومدن سودانية اخرى حينما خرجوا الى الشارع منددين بالزيادات التى اقرتها الحكومة في السلع الضرورية ..وآخر جرائمة اغتيال احد الطلاب بجامعة الخرطوم بالرصاص الحي ..السؤال الذي يطرح نفسه هل لقاء البشير والترابي هي خطوة لفتح ابواب السودان لاستقبال الاخوان المسلمين في العالم العربي والاسلامي بعد ما أعتبروا كجماعات ارهابية تهدد الامن والسلم الدوليين ؟؟
7 - العزيزي السبت 15 مارس 2014 - 21:51
فان تعجب فعجب ما ترى اعداء لامس احباء اليوم انسي الترابي السجون صدق من قال في السياسة لاصداقة دائمة ولا عداوة دائمة
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال