24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الإمارات تراهن على إنشاء فريق رواد فضاء وطني (5.00)

  2. خبراء مغاربة يناقشون تطوير الذكاء الاقتصادي‎ (5.00)

  3. رحّال: الأعيان لا يدافعون عن الصحراء.. وتقارير كاذبة تصل الملك (5.00)

  4. رصيف الصحافة: الأمن يوقف المتورطين في تصوير فيديو السكيرج (5.00)

  5. الثابت والمتغير في فكر الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله (5.00)

قيم هذا المقال

3.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | تحليل: 35 سبباً وراء تأخر حسم الصراع في سوريا

تحليل: 35 سبباً وراء تأخر حسم الصراع في سوريا

تحليل: 35 سبباً وراء تأخر حسم الصراع في سوريا

مع بلوغ الثورة السورية التي اندلعت في 15 مارس 2011 عامها الرابع، ووصول عدد القتلى جراء الصراع المسلح الذي تحولت إليه لنحو 150 ألف شخص، بحسب منظمات حقوقية، لا يبدو في الأفق أي مؤشرات توحي بحسم قريب للصراع المستمر حتى اليوم، ولعل عدم حسم ذلك الصراع خلال السنوات الثلاث الماضية، يعود إلى أسباب عدة أبرزها:

أولاً- أسباب عسكرية:

1. امتلاك النظام لأسلحة نوعية وأبرزها الطيران الحربي واستخدامها في المعارك مع قوات المعارضة، في حين أن أسلحة قوات المعارضة عبارة عن أسلحة خفيفة أو ما استطاعت اغتنامه من بعض مستودعات الأسلحة التابعة للنظام التي سيطرت عليها، وبعض الأسلحة المحدودة المقدمة من قبل الدول الداعمة لها.

2. القيود المفروضة على تسليح الثوار من قبل بعض الدول بعد ظهور تنظيمات مصنفة بـ"الإرهابية"، مكّن النظام من وقف تقدم الثوار ومنع سيطرتهم على مناطق أوسع من التي سيطروا عليها، وأصبح هناك نوع من "التوازن السلبي" بعدم القدرة على حسم المعركة عسكرياً لصالح أي من الطرفين.

3. تشكيل فصائل مقاتلة عديدة تابعة للمعارضة ومتوزعة جغرافياً أدى إلى تشتت العمل العسكري لها، وساهم في تكريس ذلك عدم قيام قيادة عسكرية موحدة ومتفق عليها تواجه النظام من خلال خطط استراتيجية متكاملة.

4. قيام بعض الفصائل المسلحة المحسوبة على المعارضة بأعمال النهب والسلب، أفقد الثوار بعضاً من حاضنتهم الشعبية، إلى جانب تشكيل بعض "الفصائل المدسوسة" من قبل النظام لتشويه صورة الثورة والثوار، وأخرى لها أجنداتها الخاصة ليس من أولوياتها إسقاط النظام.

5. تشتت قوة الثوار ما بين القتال مع قوات النظام بغية إسقاط الأخير، ومحاربة الفصائل الخارجة عن أهداف الثورة.

6. بقاء عدد كبير من العسكريين والضباط المنشقين عن جيش النظام في مخيمات اللجوء في الدول المجاورة لسوريا وعدم مشاركتهم في المعارك الميدانية إلى جانب قوات المعارضة وأدى ذلك إلى نقص عددي في قوام الأخيرة والافتقار إلى خبراتهم وإمكانياتهم.

7. إنشاء هيئة أركان للجيش الحر تضم مدنيين وغير متخصصين عسكرياً، أدى إلى فشلها في قيادة المعركة من جانب المعارضة، إضافة إلى عدم دعمها بالأسلحة وبقائها تحت أوامر الدول الداعمة.

8. تعيين وزير دفاع مدني في الحكومة المؤقتة (أسعد مصطفى) لا يملك خبرة عسكرية، ورفض معظم العسكريين له ولخططه، ما أدى إلى شقاق كبير بينهم، إلى جانب زيادة الفرقة بين كبار الضباط وتشكيلاتهم على الأرض.

9. الدعم العسكري المقدم للفصائل المختلفة دون تنسيق، والخضوع لأجندات وأهداف مختلفة من الدول الداعمة والمتنافسة فيما بينها لتوسيع نفوذها في سوريا بالمرحلة القادمة، أدى إلى تنافر بين تلك الفصائل، والمساهمة في عدم توحدها، ونشوء أمراء حرب.

10. ارتباط قيام الثوار بعمليات على الأرض بموافقة الجهات الداعمة وإمدادها بالذخيرة والسلاح اللازم لذلك.

11. قدرة النظام على اختراق الفصائل العسكرية التابعة للمعارضة أمنياً وتنظيمياً، مما تسبب في الكثير من الخسائر للثوار خلال المعارك من خلال تسريب المعلومات والخطط العسكرية الخاصة بهم.

12. الدعم العسكري اللا محدود من إيران وحزب الله وميليشيات أخرى أدى إلى إعادة القدرة لقوات النظام التي خسرت الكثير من عناصرها خلال الصراع.

ثانياً- أسباب سياسية:

13. تصحّر الساحة السياسية في سوريا على مدى الأربعين عاماً الماضية من حكم عائلة الأسد، إلا من حزب البعث الحاكم الذي تفرّد بالسلطة منذ عام 1963.

14. ضعف الخبرة السياسية المؤسساتية والعملية لدى السوريين، نتيجة غياب الحياة السياسية في بلادهم منذ عقود، وحتى لدى الـ"معارضين" من المنشقين عن النظام، وكان لذلك الأثر الكبير في عدم وجود قيادة سياسية كفوءة للثورة منذ اندلاعها.

15. عدم وجود توجهات سياسية إيديولوجية للمعارضين تبلورت لتشكل حالة ثورية كما في الثورات الأخرى.

16. حالة التشتت والانقسام لدى الثوار وعدم وجود توجه موحّد لهم، وتبع ذلك انقسام وتشتت في أبرز ممثليهم "المجلس الوطني" و"الائتلاف الوطني" اللذين لم يتمكنا من التحول إلى مؤسسسات فاعلة، كما فشلا في تمثيل الثورة سياسياً.

17. تأسيس المجلس الوطني والائتلاف على مبدأ المحاصصة للجماعات والتيارات التي شكلتهما؛ الأمر الذي أثر على إمكانية نجاحهما، وتحولهما من العمل للمصلحة الوطنية العامة إلى مصلحة الجماعة أو التيار.

18. فشل الكيانين (الائتلاف والمجلس الوطني) في كسب تمثيل الداخل السوري وكذلك كسب التأييد العالمي كبديل عن نظام الأسد على الرغم من الاعتراف بهما.

19. كثرة المعارضين "المدسوسين" من النظام داخل سوريا وخارجها، وكذلك بعض الجماعات التي تدّعي أنها معارضة إلا أنها مقربة سراً من النظام، ما أعطى صورة سيئة عن المعارضة ككل، وأفقد المجتمع الدولي الثقة بها أو التعامل معها بجدية كبديل لنظام الأسد.

20. تقديم الدعم السياسي واللوجستي من بعض الدول لـ"الإخوان المسلمين" في سوريا أكثر من غيرهم من المعارضين، أثر على القدرة السياسية لباقي المعارضين أفراداً وأحزاباً، خاصة مع ضعف الخبرة السياسية العملية والمؤسساتية للإخوان وفشلهم في الاستفادة المثلى من الدعم المقدم لهم.

21. موقف المجتمع الدولي مما يحدث في سورية، حيث أن الموقف الأمريكي غير الجدي بتغيير النظام لدوافع تخص المصلحة الأمريكية، وانسحاب الولايات المتحدة مؤخراً من موقع الفعل في الشأن السوري، أتاح للدول الداعمة للنظام لملأ الفراغ ذلك، حيث صعّدت من دعمها له سياسياً وعسكرياً، ما مكّن النظام من الوقوف على قدميه بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من السقوط.

22. عدم تقديم "الدول الصديقة" للشعب السوري المساعدة اللازمة لترجيح كفة الثوار، لأسباب تتعلق بمصالحها الوطنية غالباً، ولأسباب أخرى تتعلق بضعف في قدرة بعض المعارضين السوريين، أو اختيار تلك الدول للأشخاص الخطأ، ودعمهم سياسياً ومالياً ولوجستياً.

ثالثاً- أسباب اقتصادية:

23. نفاذ مصادر تمويل الثوار الذين كانوا يعتمدون عليها في بداية الثورة، مثل التبرعات والعطاءات من بعض الجهات ورجال الأعمال المعارضين للأسد في الداخل، إضافة الى نفاذ مدّخراتهم الشخصية لتغطية الاحتياجات اللوجستية.

24. عدم قدرة الثوار على شراء الأسلحة بشكل فردي من السوق السوداء، لضعف إمكاناتهم المادية، وعدم تزويد الجهات الداعمة لهم بما يلزمهم من أسلحة لمواجهة قوات النظام، اضطرهم لاستعمال الأسلحة المتاحة التي لا يمكنها تحقيق الحسم.

25. عدم قدرة الثوار على تأمين متطلبات معيشتهم ومعيشة أفراد أسرهم مع طول عمر الثورة، ما أدى لترك الكثيرين منهم ساحات القتل والانتقال إلى مخيمات اللجوء في الدول المجاورة لسوريا.

26. عدم توجيه المساعدات التي قدمت من العديد من الدول إلى المكان المناسب، وتسبب الفساد وسوء البناء المؤسساتي في ضياع الكثير منها.

27. عدم تقديم رجال الأعمال السوريين المنتشرين في أنحاء العالم الدعم اللازم للثوار وإقلاع البعض منهم عن ذلك مع طول عمر الأزمة، إضافة إلى تقييدات الحركة المالية المفروضة في العالم التي منعت الكثيرين من تقديم الدعم المادي للثوار خوفاً من اتهامهم بدعم الإرهاب.

28. الدعم المادي اللا محدود للنظام، من الدول الداعمة له وعلى رأسها إيران وروسيا، مقابل دعم محدود للمعارضة يضيع أثره في ظل تشتت المعارضة واستشراء الفساد في بعض مؤسساتها.

رابعاً- أسباب جغرافية:

29. تسبب موقع سوريا الجيوسياسي إلى دعم الدول المجاورة لها لبقاء الأسد، فعلى الرغم من العداء بين إيران وإسرائيل إلا أن كلاً منهما يريد بقاء الأسد ويعمل على عدم إسقاطه.

فبالنسبة لإيران تعتبر سوريا شرياناً رئيسياً لتنفيذ برنامجها التوسعي في الشرق الأوسط ومحيطه، أما إسرائيل فقد استطاع نظام الأسد (الأب والابن) الحفاظ على الهدود على جبهتها الشمالية خلال 40 عاماً، ما دفعها للخوف من قدوم أي نظام آخر يهدد حدودها.

30. موقع سوريا المجاور للبنان والمتداخل معه، دفع حزب الله للحرص والقتال لبقاء نظام الأسد الذي ساهم في تثبيت الحزب كقوة أولى في لبنان من خلال الدعم السياسي، وباعتباره (النظام) يشرف على الشريان الوحيد تقريباً للسلاح الذي يصل له من إيران.

31. موقع سوريا المجاور للعراق وطول الحدود بين البلدين جعل رئيس الوزراء نوري المالكي حريص على بقاء نظام الأسد على الرغم من تذمر المالكي سابقاً من المتسللين الذين كانوا يأتون من سورية ويهددون الأمن في العراق، إلا أن موقفه بعد الثورة تغير بأوامر من إيران ولمصلحة ذاتية خشية تغيير النظام العلوي في سوريا القريب من النظام الشيعي إيديولوجياً في إيران والعراق، مما يهدد الهيمنة الشيعية على العراق ويعطي السنة قدرة وعمقاً أوسع في مقاومة تلك الهيمنة.

32. أما بالنسبة لتركيا التي تجمعها بسوريا حدود مشتركة تمتد مئات الكيلومترات، فبالرغم من وقوف تركيا إلى جانب الشعب السوري خلال أزمته واحتضان مئات الآلاف من لاجئيه وتقديم المساعدات الكبيرة لهؤلاء، إلا أن محدودية القدرة التركية على تقديم المساعدة العسكرية بشكل مباشر للثوار قلّل من إمكانية حصول الثوار على سلاح نوعي يحتاجونه لحسم الصراع مع النظام.

خامساً- أسباب اجتماعية وثقافية:

33. سيطرة العلويين على معظم مفاصل السلطة في أجهزة الأمن والجيش والدولة واستخدام الأقليات الأخرى لشغل مناصب هامة، دفع معظم أبناء الأقليات إلى الخوف من خسارة الميزات التي اكتسبوها خلال حكم الأسد الأب والابن، وخاصة العلويين المستفيدين الأكبر من بقاء حكم الأسد.

34. تمسك أبناء الأقليات بـ"النظام" الذي يعرفونه خوفاً من القادم، على الرغم من امتعاض الكثيرين منهم من السياسات الاقتصادية والأمنية وغيرها لنظام الأسد.

35. بروز بعض الفصائل الجهادية التي تنادي بقيام دولة إسلامية، ساهم في زيادة الخوف لدى الأقليات، وساهم إعلام النظام الذي يصور الإسلاميين، على أنهم متشددون وأنهم سيعاملون أبناء الأقليات ككفرة، ما دفع بعض أبناء الأقليات إلى اتخاذ موقف مناهض للثورة.

سادساً- هل ستهزم الثورة؟:

بالطبع لا يمكن للثوار أن يعودوا إلى الوراء، وفي الوقت نفسه لا يمكن للنظام العودة ليحكم سوريا كما كان في السابق بعد كل الذي حصل وآلاف القتلى والمعاقين وملايين المشردين داخل سوريا وخارجها، وتدمير شبه كامل للبلاد، اقتصادياً واجتماعياً.

وحتى لو استطاع البقاء لفترة قادمة إلا أن النهاية لن تكون أقل من رحيله بشكل أو بآخر.

فطبيعة الثورة في سوريا تختلف عن جميع الثورات في البلدان الأخرى، ولا تقبل إلا الحسم لصالح أحد الطرفين، فلا النظام سيقبل بالتنازل لأن في ذلك نهايته المحتومة بعد كل ما فعله، ولا الشعب السوري سيرضى بمن قتل أبنائه وشردهم ودمر منازلهم من العودة إلى الحكم من جديد.

لكن الخلاف هو على الثمن الباهظ الذي دفعه وسيدفعه السوريون لتحقيق الانتصار لثورتهم.

*محلل سياسي وسفير سوري سابق في السويد (وكالة أنباء الأناضول)


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (53)

1 - Tanjawi_Puro الأحد 16 مارس 2014 - 09:25
لو لم تكن شريحة مهمة من الشعب وراء الأسد لكان قد طار ولو إمتلك أسلحة الدنيا بأكملها...
2 - يوسف صريح أمنتاك الأحد 16 مارس 2014 - 09:33
‎أسأل الله أن ينصرهم على هذا العدو، وأن يريهم فيه عجائب قدرته، وأن يتقبل موتاهم في الشهداء ‎‏‎ ‎
3 - hamidou الأحد 16 مارس 2014 - 09:42
السلام عليكم أتتبع وبحصرة كبيرة ماصار عليه السوريون في كل ٱنحاء المعمور حيث أصبحوا متسولين قبح الله سعي الثوار الذين أثاروا الفتنة والفتنة أشد من القتل وبفعلتهم هذه يقدمون العون لإسرائيل تحت حجاب الجهاد وجهاد النكاح قبح الله سعيهم قبح الله سعيهم مرتزقة الشرق الأوسط
4 - مول الما الأحد 16 مارس 2014 - 09:44
ما هذا الهراء؟ هل هذه طريقة موضوعية في طرح المواضيع؟ و كأني بصاحب المقال عضو في الجماعات الإرهابية التي اغتالت البشر و الشجر و الحجر في سوريا.
5 - abybak الأحد 16 مارس 2014 - 09:49
la seule raison est que ce qui se passe en Syrie n'est pas une révolution c'est juste un réglement de compte entre l'Arabie saoudite et Bachar, donc ça ne marchera pas.
6 - khalid lmaghribi الأحد 16 مارس 2014 - 09:49
ان ما يحدث في سوريا عبارة عن صراع المعسكرين الغربي بزعامة الوﻻيات المتحدة الأمريكية والمعسكر الشرقي بزعامة روسيا.وما اطال الحرب سببه هو عدم حسم جهة عن اخرى في نتائجها فالغرب يخاف من تكرار التجربة اﻻفغانية حيث اكتوى بنيرانه مما جعله يدعم مايسمى المعارضة والمدعومة بفيالق المغرر بهم من مختلف أنحاء العالم بدريعة الجهاد.بحيث الغرب يخشى ان ينقلب عليه سحره ويخاف على امن إسرائيل. اما روسيا ومن معها فيرى في اطالة الحرب انتصارا وورقة ضغط فيها مآرب اخرى.لكن الحصيلة في اﻻخير الشعب السوري هو الضحية وستعود سوريا الى العصور الوسطى .
7 - لن تسقط سوريا بيد الوهابية الأحد 16 مارس 2014 - 10:00
كشف الصحفي الفرنسي المختص بشؤون الشرق الأوسط جورج مالبرونو تفاصيل عمليات تزويد العصابات الإرهابية المسلحة في سورية بالأسلحة والذخيرة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في معلومات حصل عليها من أحد الإرهابيين الذين يقاتلون في سورية والذي يؤكد وجود اتصال مباشر بين الإرهابيين ومسؤولين في المخابرات المركزية الأمريكية بالتنسيق مع السعودية وعدد من دول ما يسمى “أصدقاء سورية”. وفي الحقيق الذي أعده مالبرونو وحمل عنوان ” كيف ترسل المخابرات المركزية الأمريكية الأسلحة إلى المتمردين في سورية” ونشرته صحيفة الفيغارو الفرنسية إن الإرهابيين يسلكون طريق الصحراء الواقعة بين سورية والأردن والعراق لإدخال الاسلحة ومنذ عام تقوم المخابرات المركزية الأمريكية ومعها دائرة المخابرات العامة الأردنية بالإشراف على قوافل الأسلحة التي ترسل بشكل إلى الأراضي السورية. لقد إنتهت معركة الوهابية الخاسرة مع الجيش السوري البطل في جبال يبرود وقبله القصير وما بقي للجماعات التكفيرية الوهابية أن تطلب حق اللجوء السياسي لدى الغرب أو إسرائيل أو تستسلم للجيش العربي السوري وأسود حزب الله في المنطقة لكي يذيقهم العذاب الأليــــــــــم
8 - للتصحيح الأحد 16 مارس 2014 - 10:03
...ذكر 35 سببا و نسي السبب الاكثر اهمية و هو سر صمود النظام السوري...تصورا معي هذا..و لا تنخدعوا مما ينشر في الانترنت الفايسبوك و الجزيرة و العربية و تحليلات المعارضين العلمانيين او الاسلاميين........السبب الاول هو ان اكثر من 70 في المئة من الشعب السوري مع بشار الاسد"رغم انه علوي واغلبية الشعب سنة"..فقط انهم لا يحبون بعض حاشيته التي استغلت الازمة....لانه من المستحيل ان يصمد النظام مهما كانت قوته اذا رفضه الشعب و دخل في عصيان مدني..لن يصمد اكثر من شهر مثل الذي حدث في مصر او تونس...
9 - Elias.USA الأحد 16 مارس 2014 - 10:06
You Don't know how to count ??
2011 + 3 = 2014 , is the 3ed year not the 4th
10 - le calcul us الأحد 16 مارس 2014 - 10:06
l'amérique planifie les guerres en fonction des ses interets :
deux agressions destructrices contre l'irak,aujourd''hui en décomposition entre sunites,chiites et kurds,
ces deux agressions ont couté cher à l'agresseur américain,et comment faire pour arriver à dominer complétement le moyen orient arabe ,et bien c'est c'est simple,brandir la menace de l'iran nucléaire et donc faire peur aux bédoins arabes déjà sous les bottes,alors il faut détruire l'ami vassal de l'iran ,la syrie sous le pouvoir du baath ,
le qatar,l'arabie séoudite et les autres vont payer les armes achetées à l'occident ,armes fournies à l'opposition syrienne qui abandonne la lutte pacifique pour se lancer dans la guerre et croyait que la france va frapper le régime syrien comme en lybie,
le régime syrien a tenu bon ,l'opposition ,est dominée par les islamistes fanatiques,alors l'occident les pays du golfe abandonnent l'opposition syrienne,
l'amérique a gagné en,faisant détruire la syrie par les syriensc'est leur but
11 - بوغزة الأحد 16 مارس 2014 - 10:08
الاسد سيبقى طالما بقي الشعب السوري مؤيداً له والمهرجون والإرهابيون التكفيريين العالميين وأصدقاء سوريا المغشوشون اللاهتون وراء سيدتهم الامريكان لن تفلح مليارات الصهيوعروبيين والى الحضيض وبئس المصير ..
سادساً- هل ستهزم الثورة ؟ :
بالطبع لا يمكن للثوار أن يعودوا إلى الوراء، ( لا ادري عن أي ثوار يتحدث كاتب المقال ) ربما الجربا ورهطه و الجماعات المتناحرة التي يتحكم بها الغرب وأموال البترودولار و تلجأ لتحقيق مصالحها الفئوية تارة أخرى ، و مهما بلغت ( الثورة ) ( مقاومة النظام ) من توسع و شمول فلن تستطيع أن تحقق أهداف الأمة بل ستبقى جزئية و متناثرة في انجازاتها و أماكن عملها و انتصاراتها وتحقيق الربح المادي ..
السؤال هل هي ثورة او مقاومة او مؤامرة .. القضية باينة اللعمى بلا متفكر بزاف
12 - sarah الأحد 16 مارس 2014 - 10:18
L'objectif de l'entité sioniste en divisant les musulmans et créant de mini-états est en train de se réaliser. L'exemple de la guerre en Syrie est claire pour tout le monde sauf malheureusement pour les musulmans qui s'entretuent.

En observant, on peut constater aussi comment les médias mettent toujours l'accent sur sunnite-chiite et qui vont dans le même sens que l'objectif de l'entité sioniste pour dominer le monde musulman.

Tout le monde a compris ceci sauf hélas les musulmans qui s'entretuent pour la grandeur de l'entité sioniste.
13 - أسد الأسود الأحد 16 مارس 2014 - 10:41
لقد كان و ما زال بشّار الأسد كورق الترشيح أو الفيلتر لكل إرهابيّ العالم, حيث تقاطروا عليه من كل دول العالم, بمساندة و مباركة أمريكا و الدول العربية التي بدأت تسحب سفراءها عن بعضها البعض...
و لا ننسى فضل روسيا التي أغلقت أفواه الغرب بالفيتو كما كانت تفعل أمريكا تجاه أيّ مشروع يخدم القضية الفلسطينية...
للأسف أصبح المسلمين و ما يسمى بالجهاد و الإستشهاد... في يد أمريكا حيث تستغلّهم لصالحها و صالح إسرائيل... كما نتأسف عن القتلى من المدنيين السوريين لأنّ الإرهابيين كانوا يختبأوون وسطهم...
يا بشّار يا أسد يا حبيب الملايين.
يا ورق التّرشيح, يا فلترْ الإرهابيين.
تستحق جائزة نوبل !!!
و لا ننْسى أنْ نقول للإخوة الكورد في شمال سوريا " إضربوا في الحديد مادام ساخنا ".
14 - said ajmouplus الأحد 16 مارس 2014 - 10:42
تحليلك يفتقد للكثير مما يجري على الأرض فالنظام السوري هو من يتحكم بزمام الأمور ونهاية هؤلاء المجرمين الذين دنسوا الأرض السورية بقتل الناس وإتخاذهم دروع بشرية، وإغتصاب النساء والأطفال قريبة إن شاء الله. لا يمكن لأصحاب الضمائر الحية أن تصدق شعارات أؤلائك المجرمين القتلة الذين يستغلون الدين لتحقيق أهذافهم. تحية للنظام والشعب السوري الذين وقفوا في وجه الهجمة الشرسة بدعم من الدول الإمبريالية والمستعمرين الجدد.
15 - chevalier الأحد 16 مارس 2014 - 10:46
ا يقع في سوريا مخطط جهنمي خطط له بعد حرب أكتوبر 72 لما تمكن الجيش العراقي و الجيش السوري الأول الدفاع عن مدينة القنيطرة السورية وصد تقدم نحو دمشق و الجيش العربي السوري من إستعادة الجولان ومحاصرة المنطقة وفي الجهة المقابلة تمكن الجيش العربي المصري من عبور خط برليف ودك مقولة الجيش الدي لا يهزم كما تمكن الجيش الجزائري بتشكيلاته العرب أمازيغ من هزم شارون في ميناء الأدبية بسيناء مصر وتدمير وقتل جميع المهاجمين وهروب اللواء إلي عيزر كما تمكن الجيش المغربي في الجولان بتشكيلاته العرب أمازيغ الأبطال من محاصرة الجولان والوقوف في خط الدفاع عن دمشق مما أدخل الرعب في جيش غولاني أي النخبة الإشارة فهو يتكون من مغاربة يهود قادهم وزير دفاع موشي ديان إبن الصويرة المغرب وهم يخشون القتال ضد المغاربة والجزائرين مجتمعين فالخطة تدمير هده الجيوش وقد بدأ تنفيدها لحسن الحظ روسيا السوفياتية تستيقظ لمد العرب بالسلاح ودعم السياسي ليدافع المسلمين عن بلدانهم
16 - said الأحد 16 مارس 2014 - 10:53
هناك سبب واحد رئيسي والآخرون أسباب ثانوية: أمريكا وإسرائيل والغرب ضد كل من بشار والمعارضة في نفس الوقت،ولذلك فهم يُفضلون سورية مدمرة على سورية قوية سواء كان بشار أو معارضوه في الحكم،وكل ذلك حماية لإسرايل.
عندما كان الغرب صادقا في معاداته للقذافي وتأييده للمعارضة الليبية تدخل بطائراته لحسم النزاع.
17 - رجاوي الأحد 16 مارس 2014 - 11:06
سيدي تتحدثون عن ثوار و عناصر مدسوسة و ميليشيات حزب الله ...لو كنت محايدا شيئا ما في مقالك لأعطيته قيمة كبيرة...ثم أنه ليس خفيا على أحد الفوضى التي خلفتها ثورتكم عفوا جشعكم في السلطة.
18 - ستقولون موالي للنظام الأحد 16 مارس 2014 - 11:31
بكل بساطة هذا نتاج الخروج عن الحاكم الذي نهانا عنه حبيبنا المصطفى صلى الله عليه و سلم، قبل أن تحكموا علي بأني موالي للأنظمة الفاسدة، لكن الشعوب العربية أفسد من حكامها، من يتعاطى المخدرات و يشرب الخمر، من يعطي الرشوة و يقبل تسليمها مستورة،من ينتخب الفاسدين، من يتعامل بالربا، من يحجب عن ملء مساجد الله و من و من أليس الشعب، ستقولون هم من فتح الأبناك و الخمارات والنوادي الليلية وأوكار الفساد و دكاكين السجائر وووو لكن من يرتاد عليها اليس الشعب أتركوا بضاعتهم تكسد،واتقوا الله و أصلحوا أنفسكم و أهليكم فوالله سينصلح الحكام رغما عن أنفسهم وإن أبوا فأخذ الله لهم سيكون كأخذه لفرعون أو أشد
19 - الحسين المغربي الأحد 16 مارس 2014 - 11:31
العرب يقاتلون بعضهم كالكلاب ونصفهم اصبح مسردا هدا شيء يندى له الجبين
20 - زهير الأحد 16 مارس 2014 - 11:38
ويبقى الشعب السوري هو الضحية الاكبر في كل هزا الامر بين مشردين ولاجئين. وعائلات مشتتة وأطفال بدون مستقبل دراسي.. كما ان اعمار سوريا يحتاج الى سنوات طويلة
21 - سعيد الحمامي الأحد 16 مارس 2014 - 11:47
كم من فئة قليلة مستضعفة في الأرض ، هزمت فئة كثيرة جبارة بإذن الله تعالى،
ويجب أن لا ننسى قول الله تعالى << إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم >>
وقوله تعالى << إن ينصركم الله فلا غالب لكم >>، فالله سبحانه وتعالى نسأل أن يحقن دماء المسلمين في سوريا الأبية ، وفي مشارق الارض ومغاربها ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .
22 - أسباب اخرى الأحد 16 مارس 2014 - 12:00
الأسباب لعدم نجاح ما يسمى الثورة السورية هي:
- انها ليست ثورة ديمقراطية، و إنما انتفاضة المناطق الريفية المهمشة الفقيرة التي نشطت فيها لسنوات الدعوة الوهابية. و المعروف ان الفقر يولد الجهل و التعصب و البدائية في التحركات التي لا تصنع الا الدمار و الخراب و القتل و الاغتصاب.
- الذين تبنوا الثورة المزعومة هي دول مثل السعودية و قطر لا تفهم معنى الديمقراطية، و إنما الحقد الدفين على النظام السوري. و الحقد لا يصنع النجاح للثورات.
- ممثلوا الثورة من الذين لم يعيشوا في سوريا لعقود و هم ليسوا الا عملاء لمخابرات اجنبية. و يعيشون في الفنادق الفخمة و الشعب يعيش في العراء. و العجيب انهم لا يقدرون ان يتحركوا في شبر واحد داخل سوريا.
- ما آلت اليه الثورات الاخرى في مصر و ليبيا و تونس من تقاتل و سيطرة المتطرفين الإسلاميين على الأوضاع و غياب الديمقراطية دفع الغرب الى غسل يده من هذه الثورات العربية المتخلفة.
- و اخيراً ما يسمى الثورة السورية ستنتهي في غضون شهور بعد ان يحكم النظام سيطرته على كل سوريا و يعود السفراء و شركات الأعمار و الاستثمار و كل ثورة و أنتم بخير ....
23 - lخدم دماغك شويا الأحد 16 مارس 2014 - 12:22
السبب الأول هو وقوف غالبية الشعب السوري الى جانب الأسد.
رجوع الى السطر
24 - طبائع الإستبداد... الأحد 16 مارس 2014 - 12:23
من أهم الاسباب أيضا موقف إسرائيل التي تحمي النظام السوري دوليا لأنها ترى أن إنهيار قوى الجيران الأعداء ضمانة لاستمرار وجودها وتوطيدا لمناعتها. وهل حلم الصهاينة يوما بهذا المصير للشعوب المعادية لهم و المحيطة بهم حيث جاد الجهل وأنعمت البلادة عليهم بحكام أغبياء يخربون بيوتهم بأيديهم ويقومون مقامهم في القتل والتدمير. وهذا سبب حرصهم على استمرار مثل هؤولاء الحكام في استكمال مهمة إفناء اعدائهم. فمن المؤكد أنه لولا ضربات الحلف الأطلسي لكتائب القذافي لاستمرفي حكمه الى الان يقتل و يدمر.
ومن المؤسف كذلك إنكشاف عورة النظام الإيراني حيث تبين أن ما يجمعه مع النظام السوري هو الإستبداد فهناك ولاية الفقيه و هنا ولاية القائد و مصير البلاد والعباد مرتبط بمصير القادة فلا إعتبار للشعب ولا الدولة ولا المؤسسات ولا بدائل للقادة.
كما انكشف ايضا الضعف السياسي والإستشرافي لحزب الله الذي اكتفى بإعدد صويرخات فقط لمواجهة عدو قوي و لم يضع عدة استراتجيات وبدائل لمواجهة كل المستجدات المحتملة في المنطقة. إذ كان من المفروض أن يبنى عمل المقاومة على عدة خطط محكمة مع مؤسسات الدولة السورية والتضحية بالأشخاص عند اللزوم.
25 - مبررات واهية الأحد 16 مارس 2014 - 12:35
لقد فهمنا فلا عليكم...
هذا تحليل عميل من العملاء الذين باعوا دينهم ووطنهم خدمة لمصالح خارجية.
دمرتم البلد فعلا -وقتلتم ابرياء - ولم تنجزوا شيئا الا تشريد عائلاتكم.
والان تبحثون على كسب ود الناس بمبررات واهية لتغطية جرائمكم وخيانتكم لبلدكم.
الخزي مصيركم...
26 - سعيد الحيدري الأحد 16 مارس 2014 - 12:35
السبب الرئيسوراء تأخر الحسم والدي لم يدكره الكاتب هو أن الشعب السوري متشبت برئيسه السيد بشار اﻷسد.
27 - الربعي الأحد 16 مارس 2014 - 12:41
السبب الرئيسي لا ندحار المشروع التكفيري في سوريا هو صمود الشعب السوري بجيشه و قيادته وفهمه لطبيعة المؤامرة التي إريد بها تدمير سوريا خدمة لأعداء الأمة العربية.
28 - المقاومة الأحد 16 مارس 2014 - 12:41
الأخضر الإبراهيمي يعتبر ترشيح الرئيس بشار الأسد للرئاسة تفجيرا سياسيا !.. الهستيريا تضرب الولايات المتحدة وعملاءها في المنطقة خوفا من نهوض سوريا بزعامة الأسد ومن ثقة السوريين المتزايدة برئيسهم ... هزيمة الغرب وعملائه وعصاباته في الميدان تترجم بانتخاب الأسد لرئاسة عنوانها سوريا العربية المقاومة ... ... لقد هزمناكم يا اوغاد وها نحن ننهض من جديد بزعامة قائد تحدى الحرب الكونية .... ذلك هو نداء الشعب العربي السوري العظيم
29 - موحــ أطلس ــــى الأحد 16 مارس 2014 - 12:47
الثورة كانت حاجة قطر وتركيا الذين كانوا يراهنون على حصان تنظيم ألإخوان، ولم تكن حاجة غالبية الشعب السوري على الإطلاق ،فالثورة الحقيقية لا تحتاج للدعم الخارجي وإنما هي رد فعل وانفجار شعبي بعد القهر السياسي والحرمان الاقتصادي، وهذا ما لم يتوفر في ما يسمى بالثورة السورية وهذا السبب الرئيسي الذي أدى لفشلها.
فالثورة الحقيقية هي قرار الشعب وحده لا تحتاج لمن يصفق لها في القنوات ولا بالفتاوى ولا لمن يدعمها بالمال والسلاح لأنها حينما تنفجر تنجح وينتصر الشعب.
لكن "الثورة" في سوريا ليست ارادة كامل الشعب السوري وإنما أقلية من الشعب وإرادة تركيا وقطر وشيوخ الناتو الذين تحالفوا مع عصابات الإخوان الأثرياء وكل الانتهازيين والوصوليين من المهاجرين الذين ليس لديهم ما يخسرونه في سوريا وجذبتهم فقط رائحة دولار قطر والسعودية من كل بقاع العالم، وزد عليهم بعض الضباط من الجيش العربي السوري والموظفين في الإدارة المدنية الذين قفزوا من سفينة بشار التي ركبوها عن طيب خاطرهم غير مجرين مند عشرات السنوات.
هذه هي حقيقة ما يسمى بالثورة، جميع "قادتها وزعمائها" الذين خرجوا منها كلهم أثرياء بينما شتتوا شمل الشعب السوري.
30 - مغربي حر الأحد 16 مارس 2014 - 12:51
" أما إسرائيل فقد استطاع نظام الأسد (الأب والابن) الحفاظ على الهدود على جبهتها الشمالية خلال 40 عاماً، ما دفعها للخوف من قدوم أي نظام آخر يهدد حدودها. "
اللهم دمر بشار كما دمر سوريا وأهلها
اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك
الهم انتقم من كل من يريد تشويه الثورة السورية: ( انتفاضة شعب لايرضى بالذل بعد كل الذي عاشه طوال 40 سنة )
اللهم عليك بالظالمين
31 - said الأحد 16 مارس 2014 - 13:15
l'article le plus juste est le numéro
18. فشل الكيانين (الائتلاف والمجلس الوطني) في كسب تمثيل الداخل السوري وكذلك كسب التأييد العالمي كبديل عن نظام الأسد على الرغم من الاعتراف بهما
Car tout simplement ce qui se passe en série n'est qu'un projet de MOUSAD et CIA pour detruire toutes les points forts des pays arabomusulmans
32 - اريفي المعني بالامر الأحد 16 مارس 2014 - 14:01
اغلب الاسباب الذي ذكرت صحيحة. ولكن السبب الوحيد والجامع والمانع هو:
ان محرقة سوريا والمؤامرة الكونية على شعبها سبب عدم حسمها: ان المتامرون : روسيا وامريكا لن يجدوا عميلا مخلصا لهم وما يزالون يبحثون ويعقدون مؤتمرات للتامر بحثا عن خاءن يحل محل بشار الفأر ،لان الممثلين للثورة في تركيا وقطر وجنيف لا يمثلون الثوار بل عملاء امثال بشار،ومن ناحية اخرى ان الثوار يسعون لاقامة خلافة اسلامية وتكون نواة الدولة الاسلامية الكبرى التي بشر به محمد(ص) وتحرر جميع البلاد الاسلامية وتطرد الحكام العملاء وتوحد الشعوب وتحرر اولى القبلتين وثاني الحرمين الاقصى
وهذا ما يرعب امريكا والحكام الذين يرتمون في احضان اعداء الاسلام ،هذه من الاسباب الجوهرية لعدم حسم الصراع بين الاطراف المعنية
33 - طنجاوي الأحد 16 مارس 2014 - 14:40
عندما يتحدث السيد حسن نصر الله حفيد النبي الاعضم ان هدا المشروع التكفيري لن يمر فهو صادق لن يمر ..مهما جلبو من مرتزقة لءسقاط سوريا من شتى بلاد العالم والغريب في الامر بداو يتحدثون بجلب اسراءيل بنفسها لمساعدتهم واهداء لهم الجولان السوري المحتل نعم انضروا للمتءامرين على سوريا اين اردغان اين حمد بن جاسم اين قطر اين مصر اين العلماء الدين اجتمعوا في مصر لاعلان الجهاد على سوريا لقد ابتلعتهم الارض وانتهت صلاحيتهم
34 - موحـ أطلس ــى الأحد 16 مارس 2014 - 14:57
في الوقت الذي يتسول فيه السوريين أمام مساجدنا ويبيعون بنتاهم بأبخس الأثمان للعجزة الخليجيين في مخيمات الذل التي لجؤوا إليها ...
ها هم من يقتل في سوريا وها هم من يقوم ب"الثورة" وليس السوريين ...
إليكم بعض الأسماء ممن ماتوا البارحة في مدينة برويد ...
أبو القعقاع البريطاني
أبو أيمن التونسي
أبو حذيفة الجزراوي
أبو العباس المصري
أبو أحمد المغربي
أبو سراج التميمي
أبو السفراء التونسي
أبو عمار منبج
أبو عبد الرحمن البريطاني
أبو أسامة التونسي
أبو أسحاق منبج
أبو دجانة المغربي
... كلهم شباب سذج أجانب لن أقول مرتزقة لأننا نحسب حسن نيتهم ولكنهم غرر بهم غسلت أدمغتهم واستعملوا في حرب إقليمية الدائرة بين القوى الدولية التي كيف ما كان الحال لن يقطفوا ثمارها مهما كانت نتائجها لا هم ولا الشعب السوري وإنما سيقطف ثمارها من يمولها ومن يستثمر أمواله في دعماها من اجل الربح وقطف الثمار بعد الحرب.
35 - med الأحد 16 مارس 2014 - 15:20
Ce qui se passe en Syrie n'est pas une révolution populaire pour la liberté et la démocratie, mais une guerre ouverte contre la Syrie et son régime qui refuse de rentrer sous la Sphère Americaine comme les autres pays Arabes.....
Il suffit de voir qui est derrière cette guerre pour comprendre Tout:
Comment les Pays du Golfe qui ne connaissent et Detestent ,la Liberté et La Democratie, vont ils instituer la Democratie en Syrie?
Est ce que l'Amerique et Israel, veulent la vraie Democratie pour les pays Arabes?
Les soi disant, Leaders de l'Opposition, qui résident ds les grandes capitales,attendent et prient l'Occident et les pays du Golfe pour destituer le régime, et prendre sa Place...Jamais vu, de tels Leaders ds l'Histoire des révolutions...C'est parce qu'ils n'ont aucun appui populaire à l'interieur...
Le peuple Syrien,ne veut plus maintenant que sa Sécurité et le retour à la normale comme avant......
l'exemple de L'Irak, la Lybie, Egypte, Tunisie est bien devant lui...
36 - المقاومة الأحد 16 مارس 2014 - 15:41
صلابة الموقف السوري والقيادة السورية والجيش السوري وادارات الدولة هي التي سمحت بتبدل اللعبة الدولية والشروط والمواقف الدولية تجاه سوريا ولا شيء آخر حتى روسيا لو اقتنعت بان النظام السوري متصدع داخلياً لكانت انسحبت من الواجهة ولم ترم بكل اوراقها الى جانب سوريا وخسارة اوراق جديدة بعد ليبيا في اللعبة الدولية. لقد مورس على النظام السوري «حرب كونية» لا مثيل لها، وسخر لها الاعلام والمال والسلاح والمسلحين والامم المتحدة والمنظمات الدولية وواشنطن وباريس والعرب وكل العالم، وهذا الضغط قابلته سوريا بمواقف حازمة وبادارة فائقة واستثنائية للضغوط، واستطاعت ان تفتح مسارا جديدا للامور بدعم ايراني وروسي وصيني وبتحالف مع حزب الله .
37 - ابو يونس الأحد 16 مارس 2014 - 15:50
الشعب السوري جار للشعب العراقي وقد رأى نتائج تفكك الدولة العراقية و ما آلت إليه الأوضاع بعد ذلك من قتل و خطف و تدمير للحجر و الشجر لا يزال مستمرا إلى اليوم فكان ذلك عبرة له ما جعله يلتف حول قيادته رغم الشوائب التي تعتريها و هو ما لم يشر إليه كاتب المقال.
عاشت سوريا حرة وأبية
38 - مخطئ في التقدير الأحد 16 مارس 2014 - 15:59
سوريا.. تونس..ليبيا..اليمن ..البحرين ..مصر..لبنان.....ألم تكن في يوم ما دولا مستعمرة ؟؟ ألم تتغنى هذه الدول في يوم من الايام باستقلالها وشروعها في البناء والتشييد وبطرد المستعمر ؟؟ ألم تحس هذه الدول بالزهو وبقدرتها على بناء دولها بنفسها وبالتالي على استقلالية الرأي واتخاذ القرارات؟؟ وبالتالي التحرر التام من التبعية المطلقة؟؟...بل والابتداء والتطاول في مجابهة الآخرالذي كان بالامس مستعمرا لها معتمدا على ما يحصل عليه من خيراتها.. سواء كان الأمر مقصودا أم فجائيا فان (الكبار) لا بد سيستغلونه لما فيه مصلحتهم أولا وأخيرا; هذه الدول وأمثالها لابد أن تدمر ليتم بناؤها من جديد من خلال عينة بشرية جديدة ’ بينها وبين الماضي قطيعة تامة. والجديد الآن في الأمر أن هؤلاء الكبار ليسوا في حاجة الى تحريك الجيوش من أبنائها’ لأن أهلها يتولون مهمة التدمير هاته بأيديهم وبسلاحهم ....
39 - marocain libre الأحد 16 مارس 2014 - 16:06
مخطئ من يظن ان الطموح التوسعي للامبراطورية الفارسية سيقف عند سوريا
40 - mohamed الأحد 16 مارس 2014 - 16:18
السبب الرئيسي هو أنها ليست ثورة شعبية و إنما مؤامرة دولية للإطاحة بدولة عربية مسلمة قوية شكلت عائقاً أمام المخطط الصهيوني للسيطرة على الشرق الأوسط
41 - Mourad الأحد 16 مارس 2014 - 16:54
هناك سبب واحد فقط و هو البلادة
42 - jalal الأحد 16 مارس 2014 - 19:11
comment tu pense que qlq 1 va s'exploser fi sabili lah parcequ il na pas pu supporter la mort de nos fréres et méres et enfants souryine contre le systeme de bachar la3anaho allah en contre partie d'argent !! est ce qu il va ramener cette argent avec lui se sont des gents muslims vrai muslim qu yont la dignité de aljihad conte les libiralis ...?
43 - ibrahim islam الأحد 16 مارس 2014 - 20:17
لا يمكن إزالة نظام فاسد عمر لأزيد من اربع عقود معتمدا على الفصيلة العرقية له بسهول وأجزم وأقول من المستحيل إزالته إلى إن شاء رب العالمين .أعتقد ان سورية ستكون بداية بروز جيل من خيرة شباب المسلمين بسبب قسوة العيش وقرب الموة للعبد يجعله قريب من ربه ورحم الله كل شهيد قصد الشهادة والسلام .أنشر التعليق رحمك الله
44 - hassounihassan الأحد 16 مارس 2014 - 20:44
bravo a BACHAR et l'armée syrienne qui ont pu resister a cette guerre mondiale dirrigée par les US,et ISRAEL,et que payent le QATAR et SAOUDIA.
est ceque SAOUDIA et QATAR ont fait des elections,et savent la significationde la democratie,
l'aide de la russie,iranet hizbollah,et de l'autre coté ISRAEL,TURQUIE,QATAR,SAOUDIE,et des mercenaires tchetchenes,lybiens,tunisiens,...etc,ce qui est malheureux,c'est la perte de SYRIE,et ses infrastructure objet des imperialistes.
au lieu de detruire ce pays,les paysdu golf aurait pu investir dans les pays arabes pauvres,et ne pas acheter les armes des pays riches pour depasser leurs crises financieres.Les bahrenis n'ont pasdroit a la democratie?
jazira ne voit rien dans les pays du golf.ILA AMAM BACHAR,pour exterminer ces mercenaires
45 - أي ثورة الأحد 16 مارس 2014 - 21:51
الى السفيرالسابق والوحيد المنشق بسام العمادي بالسويد والدي قد اخد ثمن انشقاقه وخراب بلاده . هناك سبب واحد تاتي بعده 35 مصيبة هو انه وببساطة ليس هناك اي ثورة. والدليل المستشفى الميداني الدي زاره بنيمين ناتانياهوا والدي يتعالج فيه السدج من السوريين و باقي المغيبين الدين يتحدثون عن الثورة والجهاد. ايها السفير السابق تنشر مقالك هدا ليقرأه اهل المغرب وانت لاتعرف مدى دكاء هدا الشعب ؟ اقرء التعاليق وستعرف جوابنا . اننا احفاد طارق ابن زياد والادارسة والمرابطين والموحدين والمرينيين والسعديين والعلويين اي احفاد الاحرارالمسالمين الدين لم ولن يعرف الشعب المغربي اي حرب اهلية مدمرة مثل ما حدث لسوريا . امثالك لن يدكرهم التاريخ بل سيدكر بشارالاسد لانه حافظ على كرامة السوريين.
46 - efzfzef الأحد 16 مارس 2014 - 22:00
Il y a un bref résumé de la lenteur de la révolution syrienne c'est à dire qu'elle prise beaucoup de temps

1-L'intervention des russes
2-l'intervention de l'Iran
3-L'intervention du hesboallah d'origine chiite iranienne

Bref le régime actuellement n'a aucune crédibilité nationale ou internationale : il s'agit d'unz question de temps

En ce qui concerne le Maroc l'arrivé de nouveaux syriens au Maroc doit être contourné par les services secrets marocains et les autorités en général car il s'agit d'un mouvement culturel qui peut comprendre des éléments chiites qui se déplace physiquement
le contourner via le controle frontalmier et la constition de tentes les syriens seront respectés et ont les droits requis en coordination avec les nations unis

Mais une fois la guerre terminé ils doivent être extradés vers leut pays

point
47 - kamal الأحد 16 مارس 2014 - 22:35
تحليل مضحك ومتناقض.ما نفق على هذه الثورة المزيفة من اموال كافي لاطعام نصف سكان الكرة الارضية.ودعم الاردن وتركيا ودول الخليج ودول اوروبا وامريكا واسرائيل لتفكيك سوريا
48 - maghribi hor الأحد 16 مارس 2014 - 22:50
اللهم دمر بشار كما دمر سوريا وأهلها
اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك
49 - tetwani الأحد 16 مارس 2014 - 23:10
ا لوهابية سلاح الصهاينة و الامريكان في الزمن القادم دمرو سوريا و الدور قادم الجزائر و الاردن و مصر ووو,,,,,
50 - عبد ربه الأحد 16 مارس 2014 - 23:20
تب إلى ربك قبل يوم الحساب ، أنت أسد على المسلمين وقط أمام اليهود ، إحتلوا الجولان ولم تحرك ساكنا ، أينك في الجولان يا أسد عفوا يا قط . إنك ميت وإن السوريون ميتون وإنكم عند ربكم ستختصمون ، سيقتص منك كل مظلوم
وستنال جزائك عند ربك .
51 - حسن الأحد 16 مارس 2014 - 23:22
للثورة السورية هدفان
الأول طائفي (وهو هدف شرقي؛ إخواني سلفي)
الثاني سياسي (هدف غربي؛ وهو ما قاله الوزير الفرنسي)

اذاً ليس الهدف حقوق انسان، ولا ديمقراطية، ولا عدالة، ولا حرية
ولا مساواة، ولا عزة ولا كرامة، بل الهدف عكس هذه كلها، اصحوا.

في البداية نعم، الجميع أحسن الظن واغتر، واغتررنا معهم
لكن الدرس طال حتى فهمناه، طال جداً.
52 - كاشف دولة الدّجـّـال.. الاثنين 17 مارس 2014 - 00:47
سبب وحيـد جعل هذا المجرم السفاح، إبن المجرم السفاح، يبقى بعد القذافي الهالك كل هذا الوقت.. هو وقوف دولة الدّجال بجانب هذا السفاح المجرم، رغم بشاعة جرائمه التي يندى لها من كانت فيه نفحة من الحس البشري.. السلاح الكيماوي والصواريخ بعيدة المدى والبراميل المملوؤة بTNT وهو السلاح الذي لم يسبقه إليه أحد.. سلاح غبي وخطير في نفس الوقت.. ومن كان يشك في خطورة الكيان الإجرامي الذي يقف وراء عصابة المجرم السفاح فليبحث عن أحاديث النبي -ص- المتواترة عند البخاري ومسلم وغيرهما والتي تخبر أن الدجال اللعين سيخرج من أصبهان أو أصفهان وهما إسمان مذمومان داخل هذا الكيان، الذي تُلعَنُ فيه أمهات المؤمنين-ض- وصحابة النبي الأخيار على مر الزمان.. هذا الكيان المذموم المحموم الذي لم أذكر اسمه تأسّيا بسورة الروم التي ذكرت الروم النصارى وأثبتتْ لهم الإيمان وأعرضت عن ذكر هذا الكيان وبنتْه للمجهول له كلّ الإذلال.. ونفس هذه السورة المباركة تحدثت عن تشيعهم المذموم الموصل للشرك نبرأ إلى الله منه ومنهم بخلاف تشيع سورة الأنعام الذي يضمن لشيعته قبول أعمالهم.. "إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء.."
53 - إنــــنـــا قـــــادمــون الاثنين 17 مارس 2014 - 12:54
الخطاب الدعوي الديني المقدس، يبدو أنه لم ينجح، وتوظيف الأساطير الدينية فشل فشلاً ذريعاً، ولم يفلح توظيف الأساطير المحمدية ها هنا، في تحقيق أي انتصار من قبل الفرقة المحمدية الناجية، وكله حسب خطاب الثورة، ضد قوات "النصيرية، والشيعة، والروافض والمجوس الصفويين ...إلخ"، حسب خطاب الثورة، ولا ندري أين ذهب أولئك القتلى الانتحاريين "المؤمنين" بالله وباليوم الآخر الذين قتلوا على يد جيش "المشركين والكفار النصيري"، وكله من خطابهم، وكانوا وقوداً رخيصة لهذه الحرب التدميرية الهوجاء الشنعاء، وهل يتنعمون الآن مع الحوريات والغلمان، بعد تناول العشاء مع مؤسس الإسلام، ولماذا لم تـُفتح ولم تسقط "شام شريف" على أيديهم كما وعدتهم أساطيرهم وميثولوجيات الصحراء، فيما تبدو استحالة شبه تامة بإسقاط "النظام الكافر"، فيما تسقط وتتساقط وتتعرى إمارات التخلف البدوي البدائي والخلافة الإسلامية الموعودة وتتهاوى معاقل الفرقة الناجية واحدة بعد الأخرى، من الزارة، لبابا عمرو، والقصير، ويبرود وغيرها من تلك البؤر الإجرامية الوهابية المرتزقة التي تجمع فيها المرتزقة الوهابيون وجنود الأطلسي الملتحون من شتى أصقاع المعمورة.
المجموع: 53 | عرض: 1 - 53

التعليقات مغلقة على هذا المقال