24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1406:4813:3617:1220:1521:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | عمرو موسى لا يستبعد ترشيح نفسه لرئاسة مصر

عمرو موسى لا يستبعد ترشيح نفسه لرئاسة مصر

عمرو موسى لا يستبعد ترشيح نفسه لرئاسة مصر

في وقت لم ينف فيه الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى نيته الترشح لمنصب رئاسة مصر، لم يستبعد ذلك الخيار، وترك المجال مفتوحا أمام التوقعات، قائلا إن "من حق كل مواطن لديه القدرة والكفاءة أن يطمح لمنصب يحقق له الإسهام في خدمة الوطن."

وقال موسى في حوار مع صحيفة مصرية، إن صفات رئاسة الجمهورية تنطبق أيضا على جمال نجل الرئيس المصري حسني مبارك، مضيفا "صفة المواطنة هذه وحقوقها والتزاماتها تنطبق عليّ، كما يمكن أن تنطبق عليك، كما يمكن أن تنطبق على جمال مبارك."

وأعرب موسى عن تقديره "للثقة التي يعرب عنها العديد من المواطنين عندما يتحدثون عن ترشيحي للرئاسة، وهي ثقة أعتز بها كثيراً، وأعتبر أن بها رسالة لاشك أنها وصلتني."

وأضاف لصحيفة "الشروق" المصرية "أن اتخاذ قرار في هذا الشأن يخضع لاعتبارات عديدة.. وما زلنا بعيدين بعض الشيء عن وقت اتخاذ أي قرار في هذا الشأن."

ورفض موسى، وهو وزير سابق لخارجية مصر، إجابة الصحيفة على سؤال حول "حقيقة ما علمته من أن أعضاء في مجلس الشعب الحالي فاتحوه بالمباشرة أحياناً والتلميح أحياناً أخرى في هذا الشأن."

وقال إن السؤال الأهم "ماذا يريد المواطن ممن سوف يترشح لهذه الانتخابات،" مشيراً إلى أن "المسألة لا تتعلق فحسب بشخص المرشح أو شخصيته، وإنما بفحوى ما سيطرحه هذا المرشح ومضمونه ومشروعه بالنسبة لمستقبل مصر."

وبحسب موسى، الذي قال إنه "يتحدث من موقعه كمواطن مصري بالأساس،" فإن المطلوب هو التعامل مع حالة "الاضطراب وعدم الارتياح بل والخلل التي يعاني منها الآن المجتمع المصري،" وفقا للحوار الذي تنشره الصحيفة الأربعاء.

وقال "لا شك أنني أطمح مثل غيري إلى الإسهام في إيقاظ مشروع نهضة مصر، بطريقة غاية في الجدية، وبعيدة عن ممارسات المنشيتات (العناوين الرئيسية) وفي إطار من التوافق الوطني الذي يضم الجميع دون استثناء."

لكن موسى تطرق إلى "إنجازات" الرئيس المصري الحالي حسني مبارك، قائلا "أرى أن الرئيس مبارك حقق لمصر استقرارًا، وأعاد مصر إلى إطارها العربي وحرك الاقتصاد ولاشك بصورة كبيرة."


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - أبوذرالغفاري الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 13:40
هذا الغبي المتقاعد المخملي يريد بإعلانه الترشح لرئاسة مصر؛ تهديد حسني مبارك حتى يدافع عنه أمام ملوك الطوائف العرب لكي يجددوا له تقاعده المريح على رأس جامعة الفرقة(الضمة على الفاء)العربية.وبه وجب الإعلام والسلام
2 - zakri74 الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 13:42
تنطبق أيضا على جمال نجل الرئيس !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
3 - RLK الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 13:44
un dictateur qui compte remplacer un autre...coool
4 - احب مصر الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 13:46
عمرو موسى يريد ان يصبح الرئيس
ولكن من سيسمح له بدلك.هداك هو حسني مبارك واجرك على الله
مع نزاهة الانتخابات التي تمتاز بهامصر سوف يصبح ابنه هو الملك
وهي بداية للملكية في مصر.
5 - TarAmigos الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 13:48
لكي يفوز عمرو موسى على برئاسة جمهورية مصر يجب اولا ان يتحالف كهنة امون و كهنة رع ، وادا فشل فان الطرفين سيحيلونه على معبد الكرنك بابو ينبل لتعلم ابجدية اللغة الهيلوغريفية
6 - مغربي الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 13:50
لا اعتقد ان هاد الفاشـل في الجامعة العربية سينتخبونه المصريين.فالمصريون ادكى من دالك
7 - Le marocain الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 13:52
Ce n'est la propagande, le futur president c'est Jamal MOUBARAK ET VOUS ALLEZ VOIR.
8 - ابراهيم ايت علا الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 13:54
هل يستطيع عمرو موسى ان يتجاوز اشخاصا من العيار الثقيل كمثل جمال مبارك المتحكم في الحزب الوطني و في رجالات الاقتصاد، و السيد عمر سليمان رجل المخابرات الممسك بجميع ملفات السياسة الخارجية المصري ، يما فيها ملف "التفاوض حول غزة" و كدلك اليد المخفي رئيس اركان الحربو محمد انور زعيم المعارضة....
عمر موسى او موسى عمرو سيتواجه ادن مع رادكاليي الحزب الوطني المصري كما سيصطدم مع القوميين و الاخونجيين هؤلاء يرون فيه جزءا من خيبة الامل و الهزيمة و الدل و العار الملتصق بالحكام العرب جراء التامر على العراق و فلسطين...وكان موسى عمرو يتراس مجلس جامعة دول المتامرين على شعوبهم لمدة طويلة حتى التصق كرسي الرئاسة بمؤخرته، حيث يوهم نفسه ان له القدرة على استبدال كرسي جامعة الدول المتامرة بكرسي حاكم وادي النيل و الوجه البحري .
مصر اليوم ليست هي مصر التسعينيات من القرن الماضي ، موازين القوى تغيرت لفائدة فئات جماهيرية واسعة تدافع عن الاسلام و على القدس و على غزة و على نصرة ايران و حزب الله في لبنان، انهم الاسلاميون ، النخبة الحاكمة في الحزب الوطني و الجيش و اجهزة القمع لن تترك المواطنين يختارون من يريدون ، سيفوز دائما ممثلوا الحزب الوطني سواء كان جمال مبارك او عمر سليمان انه الاختيار الاوفر حظا اكثر من فاقد التوازن النفسي و العمري المدعو موسى عمرو او عمرو موسى ، المهم ان هده اللعبة فيها تاثير محلي و اقليمي و دولي (حاظا على التوازنات) اما الاختيارات الشعبية فلتدهب مع الريح......
9 - abdlah الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 13:56
لن تكون إلا أرنب سباق ،أما حسني مبارك،فسيفوز في الإنتخابات،ب 99/9 في المائة كما هي العادة
10 - مغربي الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 13:58
اتقوا الله حتى يموت السيد عاد تهضروا شكون يكون بلاسطو ماتعرفش يمكن ادفنهم باقي عاد اموت .
11 - خالد الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 14:00
كيف حسني مبارك كيف عمرو موسى هدفهم واحد جمع اموال مصر
12 - alwne الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 14:02
كان عمرو موسى مرشحا لرئاسة الجمهورية المصرية بعد الفترة الرئاسية الاولى لحسنؤ مبارك .الا ان الرجل تم اغراؤه بمنصب الامانة العامة للجامعة العربية .ففقد بذلك مصداقيته.واذ يظهر الان في هذه البهرجة السياسية المصرية ,حتما لن يكون سوى ديكور لمشهد سياسي اعلن افلاسه من زمان.ومصر التي في السجون مع الرفض .اما التي في البيانات ,فمصر البغاء .وحاشا ,فان من النيل ما يغسل الدهر ,مهما طغى الحاكمون الجفاء.
13 - الحسين بنمنصور الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 14:04
ذكرني جواب السيد عمرو موسى عن ترشيحه للإنتخابات الرئاسية في مصر ، ذكرني بما وقع في حينا في اجدى الإنتخابات البلدية، فقد كان ( الفائز ) دائما معلما في الإبتدائي وكان قد استمرأ ( حلاوة ) ( الخطف ) والسرقة سواء من وراء تفويت أراضي البلدية .. أو منح شركات المقاولين رخص التعمير والبناء فقد بدأت تدخل حسابه الملايين .. ولم يعد قادرا على ترك هذه الإمبراطورية إذ تعلم أن له في كل مائة مليون حوالي الثلاثين يستولي عليها بعد أن فوت السبعين إلى أهل الدثور الذين ( يذهبون بالأجور ..) حتى إن صديقي - وكان من الأغنياء - قال لي ذات يوم وهو يهزأ : ( إن المغرب لم يجن عليه أحد غير المعلمين .. فقد وصلوا، بل وأصبحوا مستشارين ..) وقدم أمثلة : فهذا بنسو وهذا بوطا .. وهذا بنمصو .. وهذا ..
كان لزاما على المعلم ( الفائز ) في كل مرة أن يكون له منافسون حتى يعطي (الإنتخابات ) نكهة ( مفلفلة ) فقد رشح أحد المعلمين الطموحين نفسه ضد ( معلمنا الفائز دائما ) وكان أن أرسلت إليه عصابة توثر ضرب الضحية بسلاسل الدراجات الهوائية .. وأدخل المسكين المستشفى .. في غيبوبة لم يفق بعدها إلا بعد مرور ( الإنتخابات ) .. ولم يعد أحد بعد هذه الحادثة قادرا على ترشيح نفسه .. فقد تذكروا ما كانت ( نقابة ) مهيمنة في بداية الإستغلال - عفواقصد الإستقلال - فابتعد الناس مفضلين ( السلة ) دون ( عنبها ) ..
ولكن الأمر يتطلب منافسا .. فاهتدى فكر المزورين إلى حل لايكتشفه الناس في تلك الحقبة .. فقد ( أقنعوا ) العربي الطارئ على الحي والذي لم يجد غير ( تجارة ) السجائر بالتقسيط ( حرفة ) يقتات منها و( يراقب بواسطتها في موقعه برأس الزنقة جميع المواطنين .. فقد أصبح العربي يعرف عقائد السكان و( تحرشاتهم ) بالمخزن و.. جأء إليه ( معلمنا الفائز ) رفقة بعض ( الشخصيات ) من ( البوليس ) وأغراه وهدده ( البوليس ) إن لم يسمح لهم بتقديم ترشيحه لانتخابات البلدية .. و .. قبل بعد أن استلم رزمة من الأوراق المالية لفت في ورق جريدة حزب ( المعلم الفائز ) ثم دعاه المعلم إلى مقهى سماسرة الإنتخابات .. فإن لكل مقهى في مدينتنا مهمة ولا يجلس فيها إلا أهل تلك الحرفة .. فهناك مقهى ( الشيخات ) فمن ارادهن فليذهب إليها .. وهنا مقهى تجار الحبوب - أقصد القمح والشعير والذرة - ولا أقصد ما يتبادر إلى أذهان جيل الإستهلاك والإسترخاء اليوم من ( حبوب الهلوسة والمخدرات التي ( تنفحهم بها ) سلطات العسكر جيراننا في شرق المغرب ..
وعلم المعلم المرشح العربي كيف يتصرف في الدعاية :
خذ هذه الفلوس لتقيم بها زردة للطلبة فهم خير من الجرائد والإذاعات والتلفات - يقصد التليفزينات - فلما يأكلون ويشربون و.. ( يقرأون ) أعطهم مائتي درهما فيدعون لك بالفوز في الإنتخابات ويعدونك بترويج ذالك .. ثم أعطهم عشرة دراهم ليدعوا لأبيك بالمغفرة ثم أعطهم عشرة دراهم ليدعوا لأمك بالمغفرة ثم أعطهم عشرة دراهم ليدعو لباشا المدينة بالنصر .. ثم أعطهم عشرة دراهم ليدعوا للعامل - المحافظ - بالبقاء عاملا لحسابه .. ثم أعطهم عشرة دراهم ليدعوا للكوميسير بالرزق الوافر مما يجمعه بوليس الطرق غرامات غير مكتوبة يدفها من ابتلي بركوب ( سيارة) أو ( دابة ) كما يسميها السفليون - أقصد السلفيين .. - ثم وقد أرغوا وأزبدوا وقرأوا لكل عشرة دراهم آية يتقعرون في النطق بكلماتها .. قدم لهم هديتي وصدقتي إنها ألف درهم .. وقل لهم :
آساداتي ( الإمامات ) فهذا معلمكم الحكمة والكرم ومن هو معكم طيلة الحملة الإنتخابية وبعدها يغيب عنكم لتتعلموا كيف تحلون مشاكلكم بأنفسكم لأنكم ( رجال) ولن تروه إلا عندما تحل الإنتخابات القادمة ( احتراما لأذواقكم الرفيعة ولحرياتكم الأليمة ) ..
فادعوا أهل الحي للتصويت للمعلم الغني الذكي السياسي أما أنا فأنا لاأعرف كيف أكتب إسمي .. فالحمد لله على بيعي إياكم السجائر بالتقسيط رحمة بكم .. والحمد لله أن جعلني البوليس عينا له عليكم ..
عاش المعلم سيدي .. وعاش الباشا وعاشا الكوميسير وعاش العامل .. وعاشت الحكومة ..
وقاطعه أحد الطلبة .. عاش الملك فهو الذي جمع شملنا أما من ذكرتهم فهم ( خدام سيدنا ) صفقوا عليه لم نكن نعلم أن السي العربي يعرف ( السياسة )
وانصرفوا صرف الله قلوبهم ..
هكذا ستتكرر لعبة المعلم وسيكون عمرو موسى العربي الذي ( يسخن الطرح ) وسيقول :
عاش جمال بن حسني وعاش حسني أبا جمال .. وتبدأ مصر أسطوانة جديدة من احتيال الحرس القديم والحرس الجديد ما دام جمال قد سماه الكونغريس الأمريكي ( جيمي ) وما دام يملك منابع الجنيه كلها كما هو الحال في ميدان أوينا عندنا ..
الحسين بنمنصور
[email protected]
14 - عبدالله الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 14:06
أحلك الحظات التي عاشها العرب تزامنت مع ولاية سي عمروموسى، و لا زال يبحث عن رئاسة مصر.لن تفوز الانتخابات لا انت و لا جمال اذا كانت نزيهة.
15 - أبودرار الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 14:08
..الراجل طمااااع...يريد أن يشهر لنجل الرئيس في الإنتخابات..الخ
ولكين السؤال الدي يجب أن نطرحه هو...حنا مالنا ..ماخصناش نهدرو في الدول التي عندهم قانون لتغيير الرئيس..
16 - عزيز الريفي الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 14:10
بسم الله الرحمان الرحيم
وبعد . في الحقيقة اعلان عمرو موسى للترشيحه في الإنتخابات الرئاسية
المعلن عنها في جمهورية مصر العربية ولهذا ان شخصية عمرو موسى
اولى بالريآسة على مصر العربية لأنه شخصية بارزة ومرموقة في تاريخ السياسة العربية ككل
هذا من جهة ومن جهة أخرى اعلان عن الإنتخابات في الدول العربية إنها مجرد إشاعات وإديلوجات حتى يشغل الرأي العام العربي وبالخصوص المعطلين الذين يتقاضون الأجور في المقاهي
طوال اليوم وهم يتكلمون في الشؤون السياسة بدون جدوى الساسة
العرب ضيعوا البلاد وحششوا العباد بسياستهم المشؤومة والمسمومة إستيقضوا ياشعوب العرب والمسلمين !!!
كل إنسان يحاول تغيير الدنيا من حوله ولا أحد يفكر ان يغير ما بنفسه : لا حول ولا قوة إلا بالله...........
17 - youssef الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 14:12
ca m'etonne que Moussa puisse le faire car on le laisera pas brouiller le chemin de Djamel fils du dictateur, Egyptian poeple Get up....
18 - amirov77 الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 14:14
ليس في القنافذ املس
19 - مهاجر من ايطليا الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 14:16
سلام عليكم
نريد امين للجامعه العربيه من المغرب وان يكون شابا متمكنا. .ودالك من حقنا كما كان لتونس من قبل.وان يكون دلك بتناوب بين جميع اخوان العرب.كما هو في الاتحاد الاروبي
لا لاحتكار المناصب.
20 - إدريس الشافي الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 14:18
فكرة جيدة. أعتقد أنّه الرجل المناسب للفترة الانتقالية التي تحتاجها مصر.
21 - اناس الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 14:20
وزراء خارجية العرب كلهم منافقون.زد على دلك في عهد هده الشخصية اغتصبت الامة في عرضها في العراق و غزة و الصومال. تحرر الامة من هؤلاء الطغاة سيبدا من مصر ان شاء الله
22 - الدكالي الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 14:22
أنا بكره اسرائيل، و بحب عمرو موسى، و هيييييييييييييه!!!
23 - اوشهيوض هلشوت الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 14:24
ليس المشكل في من يتولى الحكم عمر ام زيد بل المشكل هو وفق اي قواعد سيتم الترشيح والنجاح ؟؟
هل وفق مقياس 99,99 % ام وفق قواعد ديموقراطية سليمة تقطع مع الماضي السوريالي؟؟؟
انا ارشح المقياس الأول بنسبة 99,99 %!!!!!!!
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال