24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. فن التأمل: مستوى الممارسة (5.00)

  2. عاصمة النخيل تحتضن "حُزم التحسينات بالطيران" (5.00)

  3. انقلاب سيارة يصرع شابا نواحي ابن أحمد (5.00)

  4. الجمهور السعودي ينبهر بأداء وقتالية أمرابط (5.00)

  5. الدخيل: الساكنة في الصحراء لا تنتظرُ الطّرق والعمارات و"الكريمات" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | أغلبية العرب لا يتحلون بآداب الحوار في الفضائيات

أغلبية العرب لا يتحلون بآداب الحوار في الفضائيات

أغلبية العرب لا يتحلون بآداب الحوار في الفضائيات

أظهرت دراسة علمية كويتية أن 70 في المائة من العرب المشاركين في البرامج الحوارية التلفزيونية "لا يتحلون بآداب المقاطعة والحوار كترديد كلمات تنم عن لباقة في الحوار عندما يضطرون الى مقاطعة محدثهم."

ونقلت صحيفة "القبس" تصريح معد الدراسة الكاتب الكويتي، محمد النغيمش، لوكالة "كونا"، وقال فيه إنه تبين أن الرجال أكثر مقاطعة من النساء بنسبة 88 في المائة مقابل 53 في المائة.

وأضاف أن كثرة المقاطعات "تشتت أفكار المتحاورين وتربكهم"، ووصف نتائجها بأنها انعكاس لأزمة الحوار والإنصات في العالم العربي.

وقال النغيمش، وهو مختص في الإدارة وعضو جمعية الإنصات الدولية، إنه أعد هذه الدراسة خصيصا لكتابه الجديد بعنوان "لا تقاطعني"، وذلك بعد أن لاحظ "تدني مستوى الحوار في القنوات التلفزيونية العربية وغياب فضيلة الإنصات، وهو ما أكدته نتائج فرضيات الدراسة."

وأشار الباحث النغيمش إلى أن الدراسة، التي أعدها مع رئيس قسم الإعلام في جامعة الكويت الدكتور يوسف الفيلكاوي، كانت بعنوان "سلوك مقاطعة المتحدثين في البرامج الحوارية التلفزيونية العربية ومجلس الأمة في الكويت (البرلمان.)"

وكان أكثر سبب للمقاطعة هو الرغبة الملحة في "طرح سؤال" وذلك بنسبة 43 في المائة فيما كانت خمسة في المائة بسبب الحاجة الى تغيير الموضوع أو التهكم على المتحدث.

والمفارقة التي توصل اليها الباحث هي أن 57 في المائة من المتكلمين الذين يتعرضون إلى مقاطعة حديثهم "يستمرون في الكلام من دون توقف"، أي أنهم لا يأبهون بمن يقاطعهم، وهو ما أعتبره الباحث "سببا رئيسياً في إحداث فوضى الحوار على الشاشة، ما قد يدفع المشاهدين الى الإنصراف نحو فضائيات أكثر جاذبية في الحوار."

وقال النغيمش إن "مشكلة الحوار تبدأ من المنزل والمدرسة ثم نجد نتائجها السلبية في العمل وعلى شاشات التلفزة."

كما تناولت الدراسة سلوك المقاطعة في مجلس الأمة حيث أظهرت أن نواب البرلمان يقاطعون المتحدثين بنسبة 48 في المائة أما الوزراء فبنسبة اثنين في المائة فقط.

وتبين أن 82 في المائة من النواب والوزراء يبدون امتعاضاً لفظياً عندما يقطع عليهم أحد حديثهم وذلك بالتفوه بكلمات استياء.

وبينت الدراسة أيضا أن 67 في المائة من المتحدثين في البرلمان يتعرضون لمقاطعة حديثهم في أول دقيقتين بمعنى انهم "يجدون صعوبة بالغة بالاسترسال في الحديث بأريحية" بحسب الباحث.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - عبدالحفيض بن محمد الاثنين 02 نونبر 2009 - 00:53
المدلله ملي التعاليق المختلفة سواءكانت مستويات عالية اوبسيطة
فغالبامانجدالافكارمتقاربة وهدا شيء يبشربخير,,,الناس فاقت او عاقت ,اعبادالله راه الاستقامة في كل شيء راهاساهلة غيركل واحد مناابدا من راسو و النتائج تبان
في اقرب وقت بلا منبداو نكثرو غير فعلاش هذاك او علاش هذك كلنا,
شكون لغادي افكرلنافي الحل الى
كنا كلناغير تنسالوا, ونطقو شويا بالحلول مثلا هدالحوار ما
عجبناش علاش اهاعلاش او نوضحو
مزيان علاش هدالحوارمرفوض او حتى
الطريقة ديالو ونتكلم بالحلول الحلول الحلول و يختارالجميع
الافضل الافضل الافضل والله يهدي الجميع,
2 - هشام هيثم الاثنين 02 نونبر 2009 - 00:55
السلام عليكم
ان من بين أهم الاسباب التي أدت بطبيعة الحال الى حالة الجفاء بين معظم الدول العربية و الاسلامية ,انعدام حوار و تواصل استراتيجي مبني على احترام الاخر و تقبل افكاره او اعطاء بديل عنها باحترام و تقدير ,الا ان انعدام الديمقراطية في البلدان العربية هي التي أفرزت هذه القطيعة كما هو الحال بين المغرب و الجزائر ...
على خلاف الدول الغربية هناك ثقافة حوار بناء بشكل ديمقراطي مترسخ في فكر ووجدان المواطن الغربي منذ نعومة اظافره لانه تربى على الحرية و احترامالرأي و الرأي الاخر في الاسرة و المدرسة و العمل ...
3 - حسن الاثنين 02 نونبر 2009 - 00:57
نحن هنا في هسبريس أيضا لا نحسن فن الإنصات.
مشكلتنا أن تعليقنا على فلان أو علان من الناس جاهز ونمطي، لا يتعلق أبدا بموضوع التعليق إلا فيما ندر. بل يتعلق بالشخص كاتب الموضوع، أو بانتمائه العقدي أو السياسي، ةفي أحسن الأحوال ننتقد مواقف سابقة للشخص لا تتعلق بالموضوع.
هل نستطيع أن نتمثل قول الله تعالى: "ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى".
4 - حســـــــين الاثنين 02 نونبر 2009 - 00:59
ان ما يجب فعله مع هؤلاء المجادلين هوان تتركهم يقولون ما يشاءون ويعتقدون مايريدون اعتقاده،فليس من واجبك ان تعلمهم على غير رغبتهم اوتصحح لهم ما يرونه صحيحا فلا تجادلهم حتى لاتضيع وقتك واتركهم ينعمون باهمية زائفة
ام المجادلون الثائرون،وهم الذين يجادلون بغرض فرض الراي fighterفانهم يجادلون لوجود شيء ما يثيرهم ضدك..( برنامج الاتجاه المعاكس كمثال)وسواء كانوا على حق او على باطل فانه ينبغي عليك عند التعامل معهمم ان تلقنهم درسا عن كيفية التحاور معك باحترام فيمكنك ان تقول لهم شيئا من هذا القبيل:"اني لاارحب بهذا الاسلوب للحوار".. او" ان لم تكف عن الصياح والضجيج فلن اتحدث اليك في شيء". اويمكنك ان تنصرف عن مكان الجدل اوالشجار. وقد تتعرض لهذا الجدال العنيف من خلال محادثة تلفونية، ويمكنك ببساطة في هذه الحالة ان تضع سماعة التلفون او تقول شيئا من هذا القبيل:"عفوا،لن استطيع استكمال الحديث معك..الى اللقاء
ان هناك بعض المواقف التي تضطرنا لانهاء الجدل لصالح الطرف الاخر واظهار الطاعة له والا تعرضنا لعقاب ما او وقعنا تحت طائلة القانون وهذا قد يحدث في مجال العمل
ولكن هناك مواقف عديدة لاتضطرنا لموافقة الاخر او مواقف ليس المهم فيها من الصائب ومن المخطئ. واالافضل في هذا الموقق ان تترك الزمام للاخر اي تتركه يعتقد ما يشاء لان الاستمرار في الجدل لن يفيدك في شيء بل قد يتطورالامر الى خلاف عنيف.
خلاصة القول ان صعوبة التحاور مع بعض الناس امر وارد في مختلف مناحي حياتنا اليومية لمايتصف به البعض من شخصيات تتميز بنواحي سلبية او طبائع لاتتفق مع رغباتنا وميولنامما يسبب لنا ازعاجا ومشكلات.
انشر حفظك الله.
5 - نزار الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:01
وهذا ما يؤكد اننا مازلنا بعيدين عن السلوك الحضاري،القائم على احترام الرأي والرأي الاخر،والنقاش الهادئ البعيد عن التشنج والانفعال...وكلها اشياء نفتقدها مع الاسف في اغلب سجالاتنا ونقاساتنا على اعمدة هيسبريس.انظروا كيف تتحول النقاشات الى اتهامات مجانيةبالالحاد والكفر او الظلامية او الشذوذ...او الى شتائم بذيئة لا نسمعها عادة الا في الشارع ،حيث يستغل البعض هامش الحرية المتاح في الانترنيت عموما وفي هيسبريس على الخصوص لتفجير المكبوت والنهل من قاموس القذف والسب.ومن هذا المنبر الحر ادعو الطاقم المشرف الى تفعيل الرقابة على كل من يخرج عن آداب الحوار،بحجب مداخلته كليا او حذف المقاطع المشينة منه،وبهذا نجعل التعليق و الكتابة عموما مسؤولية وليست عبثا للقذف و التجريح وتصفية الحسابات.عديدون اختفوا واختفت تعليقاتهم،لانهم شعروا بالاهانة من بعض التعليقات ولم يستطيعوا تجرع مرارة ذلك،ومنهم من احس بان الطاقم المشرف خذلهم لانه ترك تلك التعليقات تمر دون حسيب او رقيب.ومن هنا اكرر طلبي بضرورة تفعيل الرقابة على كل تعليق فيه شتيمة وتحقير لكاتب او معلق ،وبذلك نرتقي بحواراتنا الى المستوى الحضاري المطلوب.وشكرا.
6 - سعدون الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:03
لأنهم يعانون من ضيق الصدور، التي لا تتسع لآراء الآخرين، ويغلب عليهم الجدال المقرون بالحجج والفصاحة بنية دحض آراء الآخر وتفنيذها وإظهار الانتصار عليه لإشفاء الغليل، وكأنك تحاور عدوا. إنه سلوك أناني مستبد، لا يقبل الرأي الآخر الذي يحتقره ويزدريه، ويعتقد أنه هو مالك الحقيقة، وأن كلمته هي العليا وكلمة غيره هي السفلى. فهذه الظاهرة تحتاج إلى دراسة مستفيضة وتحليل دقيق من قبل علماء النفس وعلماء الاجتماع لتحديد أسبابها، التي ربما هي نتاج للضغوطات النفسية التي يعانون منها جراء الانتكاسات والهزائم التي منوا بها على امتداد التاريخ، أو ربما يكون العامل الجغرافي مساهما فيها، فوجود العرب في منطقة جغرافية تعرف حرارة شديدة هي التي أثرت على الدماغ الذي صار بفعلها ساخنا يكاد ينفجر، لذلك يقال لمن يتميز بالهدوء في حديثه بأن دمه أنجليزي ويعني برودته..والله أعلم.
7 - Maroki الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:05
لماذا التعميم, يجب الانقع في فخ التعميم, شخصيا استفدت من بعض التعاليق, ولست مع تفعيل الرقابة, لانه يجب التدرب على احترام الاخر, فان لم يعجبك التعليق فما عليك الاتجاهله, وهذا يدخل في فن التعامل, فليس كل الناس على نفس المستوى التربوي, سر نجاح هسبرس هو احترامها لكل الاراء. ومشكل النقاش نسبي وله علاقة بحساسية الموضوع وبصنف المناقشين, وكم من برنامج حواري غربي قلبوها بونية وكراطي ! فلاتعمموا هذا المشكل على العرب.
8 - أبوذرالغفاري الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:07
شخصيا لست-ولن أكون مؤدبا-مع الشواذ في الحوار لأني أرفض نقاشهم ومحاورتهم أصلا ولأني أرفض مناقشة المرضى بداء الز. .ومن لايعجبه هذا التصرف ماعليه إلا تغيير المحطة.وليبحث عن مواقع تتيح فرصة التحاور بين الشواذ.
9 - Kamal*//*كمال الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:09
الخوض في النقاش ينبني أساسا على استعداد الفرد للتفاعل مع الآخر؛ النقاش يهدف إلى الإستفادة من الآخر و ربما إفادته؛ النقاش يصبو إلى تقارب الأفكار و بناء فضاء مشترك قد يتيح فرصة التعامل مع إشكالية أو يمهد الطريق لحل مشكل مطروح.
أما عندنا، و النقاش الذي يجري بيننا على هذا الفضاء خير دال على ذلك، فنعتبر النقاش في غالب الأحيان مناسبة لطرح نظرتنا للأمور لا غير.
بل، في بعض الأحيان، لدحض رأي الآخر قد يلجأ البعض للتنقيص من قيمة الآخر باتهامه (رغم أن لا أحد يمكن منطقيا أن يعرف أي شيئ عن حياة الآخر، نظرا لاستعمال الكل لأسماء مستعارة) بكونه كذا أو كذا و ذلك في محاولة لأخراجه طوعيا من ساحة النقاش أو إعطاء القراء صورة عنه تُنقص من قيمة أقواله فتفسح المجال لإبراز آراءنا و كأنها نابعة من أفراد مثاليين عالمين بخبايا الأمور.
اعتدنا، ربما، التعامل بخطاب أحادي المنطلق يعتمد على مسلمات كثيرة غير قابلة للمساءلة؛ كل من تجرأ على مخالفة هذا الخطاب، أو حتى حاول مساءلته، إلا و نبذه و ندد به الجميع.
اعتدنا، ربما، على الرغبة بالظهور بمظهر البطل المغوار الذي لا يقهر قوله أحدا؛ و قد يكون هذا من تجليات تقوقعنا في عالم خيالي نحدد نحن أدوار أبطاله و لا نحاول أبدا مقارعته مع الواقع، تهربا أو خوفا من الظهورعلى حقيقتنا، ولو أمام انفسنا.
اعتدنا، ربما، أن ننظر للآخر بتشكك وارتياب، تليه مباشرة محاولة الحكم عليه و وضعه في خانة من"هم معنا" أو"من هم ضدنا"، مقتنعين بالطبع أولا أن لا وسطية في المواقف، وثانيا أن لا حق للآخر في الإختلاف.
اعتدنا، ربما، أننا نحن هم الأفضل و أن الآخرون (آجلا أم عاجلا، في هذه الدنيا أو في الآخرة) سيكتشفون، ربما بعد فوات الأوان، أنهم المخطؤون و أننا...
بالتالي أصبح هدفنا من خلال النقاش هو التعبير، فقط التعبير، عن ما يدور في عقلنا من أفكار، أفكار قد تكون في غالب الأحيان رُددت على مسامعنا مرات ومرات من طرف من "هم معنا".
هكذا لا ننصت للآخر، و إن فعلنا فذلك بقصد اصطياد الفرصة للإنقضاض عليه..إن بدا مخالفا لنا.
فلنتذكر أن النقاش و ظهور "اللغوس" مكان "الميثوس" و بروز الإعتماد على الحجاج و مقارعة الأفكار تمت في المدينة على ساحة "أغورا" حوالي أربع قرون قبل الميلاد.
و لنتذكر أن بعد ذلك، بقرون، برز مفكرون أنجبتهم حضارتنا فاستفادو من تجربة من سبقهم و ساهموا بدورهم في انعاش التعامل بالفكر و روح الإبداع.
فلنتذكر أن الكلام يجب حقا أن يكون كلاما، و أن الإنصات يجب حقا أن يكون إنصاتا.
لنتذكر أن التفاعل، لا التناقض بالضرورة، هو هدف النقاش.
10 - Amine الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:11
L'exemple le plus flagrant au maroc est ce lui des membres du PJD..regardez leur parlementaires comment ils se défendent au parlement...ou les invités à la télévision...leur chef benkirane en est un.
11 - عبدالرحيم الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:13
انعدام اداب الحوار في الفضائيات يرجع الى اسباب تربوية تقافة او نفسية اجتماعية .وغالبا تكون الاسباب تكتيكية للبلبلة وخلط الاوراق وطمس الحقائق من احد الجانبين
12 - criquet pelerin الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:15
Programmation neuro linguistique PLN c est la méthode utilisé dans le domaine de la communication , chefs d etats d entreprises journalistes et autres en USA et europe ont recours a des formmation par cette methode pour bien communiquer...allez y c est vraiment interessant
13 - ملاحظ الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:17
الا تروا ان التعاليق في هسبريس هي نفسها تعكس اداب الحوار في العالم العربي؟؟؟؟؟
14 - الراعي الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:19
لصاحب التعليق رقم 5 جزاك الله خيرا لتعليقك الممتاز و الدي سأضيف إليه أننا لن ننجح في حوار الغير, مادمنا لم ننجح في حوار أنفسنا.
15 - smex الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:21
بصراحة لم اعد اقدر على متابعة بعض البرامج التلفزية العربيةالحوارية لسببين: الأول هو عدم أحترام أدبيات النقاش و الخروج عن الموضوع القصدي بغية التعتيم عن أحداث حقيقية و كثرة الضجيج.أما الثاني فهو النفاق السياسي و الكذب على الشعب ''على عينك يا ابن عدي''
خلاصة القول حتى الاعلام يلعب دورا مهما في هذه القضية حيث أن كل برنامج تلفزي يريد التميز و الانفراد و الاثارة أقصد الثرثرة
يجب أن يسير على درب خالف تعرف
حتى اصبح المشاهد العربي المتطلع لبلوغ الحقيقة في كل القضايا تائها بين طرفين متناقضين للأبد.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال