24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | لاجئون "ترانزيت" يُرابضون في آخر معاقل مسلمي إفريقيا الوسطى

لاجئون "ترانزيت" يُرابضون في آخر معاقل مسلمي إفريقيا الوسطى

لاجئون "ترانزيت" يُرابضون في آخر معاقل مسلمي إفريقيا الوسطى

منذ اندلاع العنف الطائفي بافريقيا الوسطى في ديسمبر الماضي، انتصب مخيّم للنازحين بساحة المسجد المركزي ببانغي (عاصمة افريقيا الوسطى)، في قلب حيّ "الكيلومتر 5" آخر معاقل المسلمين هناك.. أكثر من ألفي لاجئ يرابضون في هذه الساحة بانتظار إجلائهم إلى إحدى دول الجوار، كخيار وحيد يظلّ قائما في ظلّ صعوبة التوصّل إلى حلّ للأزمة بافريقيا الوسطى.. هؤلاء اللاجئون العالقون في محيط المسجد يمكن أن يطلق عليهم بامتياز "لاجئون ترانزيت"..

ساحة المسجد المركزي ببانغي تحوّلت إلى ما يشبه المخيّم.. بعض العربات اصطفّت لتصنع جدارا يفصل اللاجئين عن بقية رواد المسجد.. الأمتعة الملقاة بإهمال في الزوايا تحسّبا لسفر مفاجئ، والحبال الممتدّة بين أغصان الأشجار والتي تستعملها النساء لنشر الملابس المبللة.. كلّ شيء يشي بعمق المأساة الإنسانية التي يعيشها المسلمون في ذلك المكان..

يحصل سكان المخيم على إمدادات المياه الصالحة للشرب وعلى الرعاية الطبية من منظمة "أطباء بلا حدود"، في حين يتكفل برنامج الأغذية العالمي بتزويدهم بالوقود من وقت لآخر.. ففي هذا المخيم تتقاطع مصائر أولئك المسلمين، وتتوحّد آمالهم بعد أن نزحوا هربا من عمليات العنف التي تستهدفهم من قبل ميليشيات "أنتي بالاكا" المسيحية.

هذه الميلشيات التي تشكّلت ردا على انتهاكات تحالف المجموعات السياسية والعسكرية "سيليكا"، والتي أطاحت بالرئيس السابق "فرنسوا بوزيزي" في مارس آذار 2013، لتطلق في ديسمبر كانون الأوّل الماضي هجوما على بانغي، انتهى بالزج بالبلاد في دوامة العنف الطائفي.

ومنذ ذلك الحين، بدأت المطاردات التي استهدفت المسلمين، وأجبرت عددا منهم على مغادرة البلاد.. ومع إجلاء عشرات الآلاف منهم نهاية يناير الماضي، تحوّل مخيم مسجد بانغي المركزي إلى نقطة الالتقاء الوحيدة التي يتجمّع فيها المسلمون في عاصمة افريقيا الوسطى.

أحياء المسلمين في بانغي تحوّلت إلى مرتع للميلشيات المسيحية، على غرار حيّ "ميسكين" و"بوي رابي"حيث لم يتبقّ سوى مسلم واحد هو "موسى علي".. هذا التاجر ذو الـ 45 سنة والذي بقي وحيدا بعد إجلاء أسرته في الرابع من ديسمبر الماضي.. كان عليه هو الآخر أن يترك ممتلكاته، أياما قليلة بعد ذلك، ويهرب في الصباح الباكر.. اضطرّ إلى الاختباء من ممرّ إلى آخر إلى حين بلوغه إلى حيّ "الكيلومتر 5".. لم يكن يرغب سوى في البقاء ببلده "افريقيا الوسطى هي موطني، يقول: "إلى أين يسعني الذهاب؟ إذا لم يحلّ السلام، فمن المحتمل أن أتوجّه نحو الشمال الشرقي للبلاد"، أي إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة ميليشيات السيليكا المسلمة.

وفي المنزل المجاور للمسجد، يقيم آخر مسلمي مدينة "مبايكي" الواقعة على بعد 70 كم غربي بانغي.. جاء انتقالهم إلى ذلك المكان عقب المجزرة التي جدّت في الرابع عشر من فبراير شباط الماضي، حين قتل نائب عمدة المدينة "صالح ديدو" على أيدي "أنتي بالاكا". وعقب الحادثة، قامت مجموعة من الشباب بنهب ممتلكاته وقتل ماشيته قبل أن يحرقوا منزله في وضح النهار..

"أمادو غاري" روى، من جهته، للأناضول تفاصيل رحلته المأساوية قائلا "استقرّت عائلتي بمدينة مبايكي منذ العام 1935، حيث افتتحت مقهى، وتمكّنا بمرور الزمن من الاندماج في المجتمع، حتّى أنّ أحد أقاربي كان من نواب البرلمان في افريقيا الوسطى.. كانت حياتنا هادئة، غير أنّ الوضع سرعان ما تدهور مع قدوم 160 عنصرا تابعين لـ "أنتي بالاكا" في الحادي والثلاثين من يناير الماضي.. قاموا بتحريض السكان ضدّنا، وهو ما دفع الأربعة آلاف تشادي الموجودين بالمدينة إلى الرحيل على متن شاحنات في السادس من فبراير شباط الماضي.. لقد اضطرّ معظمنا إلى الرحيل أيضا، ولم يتبقّ سوى العشرات رفقة نائب عمدة المدينة.. كانوا يبتغون من وراء بقائهم فرصة للسلام، فـ "صالح ديدو" كان دائما يقول "أنا لا أخشى الموت، ولم أرتكب أمرا أستحقّ عليه اللوم"..

"صالح ديدو" قضى يوم الجمعة 14 مارس الجاري، حين أحاط حشد بشري بمنزله.. ولدى خروجه برفقة جندي، تمكّنت الحشود من توجيه طعنات إلى مستويات مختلفة من جسده، كما ذبحوا امرأة وقطعوا أوصالها.." "أمادو" تابع بمرارة "من أجل كلّ هذه الفظائع، كان علينا التوجّه نحو مسجد بانغي الرئيسي في انتظار رحيلنا إلى مالي".

وفي السياق ذاته، قال 'ابراهيم آلادي أباكار" (38 سنة) "جئت إلى افريقيا الوسطى قادما من جنوب السودان سنة 1996.. أقمت بحي "بوينغ" القريب من مطار بانغي.. وفي الخامس من ديسمبر كانون الأوّل، تناهى إلى مسامعي ضجيج حادّ، وحين خرجت لاستطلاع ما يحدث، لم أتمكّن من العودة إلى منزلي.. في الخارج، وجدت جثتين لطفلين صغيرين سرعان ما تبيّن أنّهما طفلاي، ثمّ اكتشفت بعد ذلك اختفاء كلّ أفراد عائلتي.. أنا الآن محتجز هنا، ولا أستطيع العودة إلى جنوب السودان".

وفي الفناء الصغير لمسجد بانغي المركزي، تقيم عائلة من شعوب "الفولاني".. في السابق كانت تقيم في ضواحي العاصمة، إلاّ أنّه كان عليها الهرب خوفا من بطش "أنتي بالاكا"، تاركة وراءها بضعة عشرات الآلاف من الماشية، وتنتظر حاليا إجلاءها إلى الكاميرون.

ووفقا للمعطيات المتوفّرة من المنظّمة الدولية للهجرة في فبراير الماضي، فإنّ 44 % من اللاجئين بمخيم المسجد المركزي ببانغي يتطلّعون إلى الذهاب نحو التشاد، غير أنّ هذا البلد يشترط تقديم وثائق ثبوت الجنسية التشادية. وهي إجراءات اعتبرها الملااقبون "غير مرنة" مقارنة بما يتطلّبه الوضع الإنساني في افريقيا الوسطى. 11 % يأملون في المغادرة نحو الكاميرون على متن القافلة البرية التي تقوم برحلات دورية لإجلاء الناس تحت حراسة القوات الدولية (الميسكا)، في حين أنّ 31 % منهم يودّون البقاء في افريقيا الوسطى.. حالة من عدم الاكتراث بالمستقبل تعتريهم بعد أن فقدوا كلّ شيء، وفقد المكان تبعا لذلك كلّ معنى لديهم..

*وكالة الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - jobair samadi السبت 22 مارس 2014 - 03:52
من هم الإرهابيون هل هم المسلمين أيضا
2 - ارفود السبت 22 مارس 2014 - 05:34
ودبا شكون هما الارهابيين واش لمسلمين ولا لمسيحيين . شحال قدكم ما تلبقوا لمسلمين التهم والاكاذيب والتشويهات ,الحق واضح وضوح الشمس في رابعة النهار ان الحرب على الاسلام والمسلمين قائمة على اشدها وبشتى الوسائل والاليات . ولكن ان شاء الله لن ينعم اعداء الاسلام والمسلمين والمتربصون بهزم وتثبيط وترعيب المسلمين وابعادهم عن دينهم. فمهما راينا من هوان وضعف وهزيمة فان ذلك لا يعني بطلان الاسلام ولا اراهابيته فاعداؤه هم الارهابيون وهم المتطرفون والظلاميون .وللاسف ان مايحدث في افرقيا الوسطى لا صدى له على المستوى الدولي سواء من اوربا او امريكا لازمون الصمت المطبق كان لا شيء يححدث. ولكن نامل من الله ان يقيض لاخواننا المسلمين امر رشد وسبيل رفع الظلم والارهاب الممارس عليهم من قبل المسيحيين الاراهابيين. ورحم الله من مات منهم ونسا اله ان يتقبلهم شهداء عندهم وان يوض لهم خيرا مما كانوا فيه في الدنيا. واخيرا :: < ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يوخرهم ليوم تشخص فيه الابصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد اليهم طرفه وافئدتهم هواء> سورة ابراهيم
3 - المطهري السبت 22 مارس 2014 - 08:07
وما الفرق بين ما يحصل للمسلمين في أفريقيا الوسطى و تخفيض صوت الأذان عندنا ؟
4 - كاره الظلام السبت 22 مارس 2014 - 09:42
اينكم يا مجاهدين آخر الزمان ? تذهبون إلى سوريا التي لا تحتاج إليكم و تعطون ظهركم للبلدان التي تحتاج أن يدافع عنها
5 - muslime السبت 22 مارس 2014 - 10:05
الله أما أنصر الإسلام و المسلمين
6 - DEMO السبت 22 مارس 2014 - 11:49
يالطيف إلطف بعبادك اللهم إنك العدل لا تحب الظلم لأنك الله حرمته على نفسك فكيف بضعفاء الجن و الإنس يتجبرون ويظلمون ويسعون في الارض فسادا اللهم قد اخذت على تفسك حماية المظلومين اللهم أنصر إخواننا المسلمين في إيفريقيا الوسطى وانصرهم على اعدائهم واهدهم الى الطريق المستقيم
7 - tarik السبت 22 مارس 2014 - 14:54
واخا،،،،،، أو فين هوما زعماء الأمة الإسلامية
8 - يوسف السبت 22 مارس 2014 - 15:10
لكم الله، ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي القدير.
اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين،

آمين يارب العالمين.
9 - soyons objectifs السبت 22 مارس 2014 - 16:32
les marocains ne lisent ne comprennent que ce qui les arrangent et qui va de paire avec la theorie du complot qui les a aveugles et qui est toujours la seule explication donnee aux differents evenements qui secouent les societes arabes .vous presentez les musulmans comme les victimes de ce conflit ;alors que ceux qui ont commence les hostilites dans ce pays d afrique;sont les musulmans avec leur milice armee cilika qui a renversé un president chretien et a terrorisé la population chretienne.cette histoire vous ne la connaissez pas ou vous faites semblant de ne pas la connaitre pourtant toute la presse en a parlé y compris hespress
.
10 - Karitha السبت 22 مارس 2014 - 21:48
بسم الله والحمد لله والله اكبر على كل جبار متكبر والصلاة والسلام على النبي محمد وبعد:قال من لاجله يقتل المسلم في المعمورة"وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد"ترتكب افظع المجازر بحق المسلمين في كل يوم تحت سمع وبصر العالم اجمع,واحدة من اعظم الابادات الجماعية الوحشية في التاريخ تجري الان في افريقيا الوسطى فساعدة قوات حفظ السلام الغربية يقضى على المسلمين بابشع الطرق الهمجية قتلا وحرقا وتمزيقا,لدرجة اكل لحومهم نيئة.وفي ميانمار يتعرضون للابادة الجماعية,في حين ان عدد القتلى في سوريا قارب نصف مليون.وكذلك لا ننسى اخوتنا في الصمال وافغانستان وكشمير وفلسطين وشينجيانغ وتتارستان.العالم يغض الطرف,والسياسيون الغربيون يتامرون مع الحكام العملاء في البلاد الاسلامية,فشاركوا بدورهم المباشر في الجريمة حينا,وبصمتهم المطبق على تلك الجرائم احيانا اخرى....هل فيكم رجل رشيد,ستقبل نار من بيت المقدس ان شاء الله على كل الحكام كما اقبلت على فرعون في زمنه لتحرق بيوتهم,ولتجعلهم عبرة يتعظ بهم اهل البصائر,واجعل يا الله يا كريم الدائرة تدور عليهم وجعلهم من الملعونين في الدنيا والممقوتين في الاخرة....ااامييين
11 - raw daw الاثنين 24 مارس 2014 - 04:19
à Monsieur soyons objectif:
L'histoire c'est vous qui devrait la revoir et non ce qui : on écrit leur point de vue avant vous monsieur soyons objectif les musulmans des seleka il se sont mit debout ppour défendre les président actuelle qui est ouvré bien les oreilles CHRÉTIENS ET NON MUSULMANS c'est monsieur Michel Djotodia que les membres d'auto défense chrétienne constitué d'anciens militaires des forces centre africaines et qui veulent renversé le pouvoir actuelle et mettre à sa place l'ancien président François bozizé. Wache fhamti woula la. Les musulmans dans cepays (les selekas) on voulu défendre la légitimité face au puchistes. Et ils défendent un président chrétien
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال