24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3306:2013:3717:1820:4622:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. رأي أممي يسأل الجزائر عن الوضع الحقوقي بتندوف (5.00)

  2. حر شديد يومَي الثلاثاء والأربعاء بمناطق في المملكة (5.00)

  3. قنصلية المغرب بدبي تستصدر تأشيرة لعائلة عالقة (5.00)

  4. أمزازي ينفي "شكايات الرياضيات" .. وتحقيق يرافق "صعوبة الباك" (5.00)

  5. التوفيق يكشف تفاصيل تدبير إعادة فتح المساجد للصلوات الخمس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | ألمانيا تحتفل اليوم بالذكرى 20 لسقوط جدار برلين

ألمانيا تحتفل اليوم بالذكرى 20 لسقوط جدار برلين

ألمانيا تحتفل اليوم بالذكرى 20 لسقوط جدار برلين

تحتفل ألمانيا اليوم الاثنين، تاسع نونبر، بالذكرى العشرين لسقوط جدار برلين، الذي شطر ألمانيا وأوربا إلى قسمين، غربي و شرقي، و شكل على امتداد ثمان و عشرين سنة ( 1961 - 1989)، رمزا للحرب الباردة.

ومكن سقوط جدار برلين مساء يوم تاسع نونبر سنة 1989، من إعادة توحيد مدينة برلين، و أتاح لألمانيا، و لأوربا عموما، استعادة وحدتها بعد انهيار جمهورية ألمانيا الديموقراطية التي كانت تدور في فلك الاتحاد السوفياتي آنذاك.

كما أنهى سقوط الجدار عقودا طويلة من المواجهة انطلقت غداة انتهاء الحرب العالمية الثانية بنشوب الحرب الباردة سنة 1948، بين المعسكرين، الغربي، بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، والشرقي، بقيادة الاتحاد السوفياتي.

وكانت برلين، المقسمة بالجدار الذي أقامته جمهورية ألمانيا الديموقراطية بتاريخ 13 غشت 1961، بطول يزيد عن 165 كلم وعلو يفوق ثلاثة أمتار، للحيلولة دون انتقال مواطنيها إلى الغرب، تشكل بؤرة الصراع بين المعسكرين، قوات الحلفاء، فرنسا و بريطانيا والولايات المتحدة في الشطر الغربي، وفي الشطر الشرقي قوت الاتحاد السوفياتي.

وتستعيد ألمانيا والعالم، بهذه المناسبة، صور الجموع البشرية من ألمانيا الشرقية وهي تخترق مراكز العبور، مساء التاسع من نونبر 1989، للانتقال نحو برلين الغربية، كما تستعيد لحظة الإعلان عن فتح الحدود بين الألمانيتين، حين قال أحد قادة نظام ألمانيا الديموقراطية، غونتر شابوفسكي أمام الصحفيين " إن سفر الأشخاص إلى الخارج أصبح مسموحا به من دون شروط مسبقة "، و أضاف، ردا على سؤال " منذ متى أصبح هذا الإجراء ساريا ?"، قوله " فورا، على حد علمي"،، فكانت هذه الإجابة إيذانا بانهيار جدار برلين.

وعممت وسائل الإعلام الغربية على وجه السرعة عبارات شابوفسكي عبر العالم، وبمجرد ما علم بها سكان الشطر الشرقي لألمانيا حتى انطلقوا في هجرة جماعية نحو المعابر للانتقال إلى الغرب، الذي طالما حلموا بحريته وبرفاهيته وبمطاعمه ومراكزه التجارية، والالتقاء بعائلاتهم وأصدقائهم بعدما فرق الجدار بينهم مدة 28 سنة.

وبعد عشرين سنة، يظل سقوط جدار برلين بالنسبة للألمانيين حدثا استثنائيا له دلالات إيجابية، انمحت بعده الحدود بين البلد الواحد، وانصهر المواطنون في بوثقة واحدة، ثقافية واقتصادية وسياسية.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في تصريح صحفي أدلت به مؤخرا، إن سقوط جدار برلين " شكل فرصة عظيمة"، لأن جمهورية ألمانيا الديموقراطية " كانت دولة لا أساس قانونيا لها، لم تكن فيها لا حرية رأي، و لا انتخابات حرة، كانت ديكتاتورية البروليتاريا ".

وأضافت ميركل، التي تنحدر من ألمانيا الشرقية، " لقد عرفنا في جمهورية ألمانية الديموقراطية، ثقل النازية وبعدها الشيوعية، ولا يمكن أن نزيل هذا دفعة واحدة ، فقد كان من الصعب بالنسبة لكثير من الناس أن يتعلموا من جديد، شيئا مغايرا، خلال ليلة واحدة، ولذلك فقد ضحى جيل بأكمله بمستقبله".

وخصصت ألمانيا برنامجا حافلا لتخليد ذكرى سقوط الجدار، ينطلق غدا الاثنين بزيارة ميركل، صحبة الرئيس السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشوف وليش فاليسا زعيم نقابة (سوليدارسنوك) البولونية سابقا، مركز عبور بورنهولمر شتراسه، الذي كان أحد أول النقاط التي عبر منها مواطنو برلين الشرقية نحو برلين الغربية.

وأمام بوابة براندربورغ، أحد المعالم التاريخية لبرلين، و رمزا من رموزها الشهيرة، خلال مرحلتي التقسيم وإعادة الوحدة، سيجري مساء غد " حفل الحرية" الرسمي، الذي من المتوقع أن يشارك فيه زعماء الدول التي كان لها نفوذ في برلين، الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني غوردن بروان، والرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف وكاتبة الدولة الأمريكية هيلاري كلينتون، التي ستمثل الرئيس باراك أوباما.

وستلقى خلال الحفل كلمات من طرف بعض صناع مرحلة انهيار الجدار وشهودها، من بينهم الرئيس الأسبق ميخائيل غورباتشوف وهانس ديتريش غينشر، وزير الخارجية في ألمانيا الغربية سابقا.

وكإعادة رمزية لسقوط الجدار، ستشهد برلين أيضا انهيار قطع دومينو، علو الواحدة منها متران ونصف، نصبت على مساحة من حوالي كيلومترين وسط العاصمة.

وتشهد برلين خلال الأسبوع الجاري تظاهرات سياسية و ثقافية و فنية كثيرة بمناسبة ذكرى سقوط الجدار، منها مؤتمر دولي تحت شعار " عالم بلا جدران، القوة الهادئة، الدبلوماسية الثقافية والعلاقات المتبادلة "، بالإضافة إلى المؤتمر العالمي العاشر للحائزين على جائزة نوبل للسلام، الذي ينعقد في موضوع " سقوط الجدران و بناء الجسور".

بالصوت والصورة سقوط جدار برلين (1989-2009) ( أرشيف راديو كندا)


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - نواف محمد الاثنين 09 نونبر 2009 - 19:57
مشكور اخي محمد ايوب على هذا التعليق الجميل واود ان اقول ان الشعب اللمانيا صامد مهما صار له من حروب او من امتصاص خيرات هاذي الدوله واحب ان اقول اللهم فك الحصار عن اخوننا في غزه وان شاء الله الله يحقق الامنيه ولتحيا برلين ولتحيا فلسسطين ووبدلن عن كلمة هاي هتلر هاي ياسر عرفات ولا اله الا الل محمد رسول الله
2 - Palmgreen الاثنين 09 نونبر 2009 - 19:59
غورباتشوف العميل هو الذي مهد لسقوط جدار برلين
3 - محمد ايوب الاثنين 09 نونبر 2009 - 20:01
كم طبل الواهمون من اليسار المتعفن الذي كان يقتات على احلام الناس لهذا الجدار...وكم رفعوا من رايا واعلام المعسكر الاشتراكي تأييدا للمعسكر الاشتراكي في مواجهته للغرب عبر هذا السور الذي قسم الشعب الواحد الى نصفين:المانيا الشرقية التي لم تعد تذكر الا كتاريخ سيئ الذكرن والمانيا الغربية التي كانت وما زالت-بعد الوحدة-دولة عملاقة اقتصداديا وعلميا وثقافيا ورياضيا... فالشعب الألماني-شرقا وغربا-شعب مبدع مجد، ويكفي انه هو صانع سيارات:BMWو سيارت فولكزفاكن وسيارات اودي وغيرها من الصناعات الأخرى... بل منه خرج كثير من الفلاسفة امثال كانط وماركس نفسه وصديقه انجلز ونيتشه وعالم الذرة اوبنهايمر واينشتاين وبيتهوفن وبيكنباور وغيرهم من عباقرة العالم في كل الميادين...المانيا اذا قارناها بدول العالم العربي والاسلامي مجتمعة من حيث الامكانيات نجدها قليلة الامكانيات مثلها مثل اليابان... لكننا نعلم اين هي المانيا الآن واين هي اليابان واين هم العرب والمسلمون... حينما ارى صور انهيار سور برلين المشؤوم لا املك الا ان اطلب من الواهمين في احزاب اليسار الا ان يفيقوا من غفلتهم الفكرية والسياسية...فمن اول ضربة معول لتحطيم هذا السور ظهر بؤس الفكر اليساري الاشتراكي والشيوعي منه على الأخص...ما يقرب من سبعين سنة-هي عمر ما كان يسمى بقبلة الاشتراكية:الاتحاد السوفياتي- ظهر وكانها وهم كبير فوت على الانسانية سنين من التقدم والازدهار والرقي حيث انشغل الناس بالمواجهة بين المعسكرين الراسمالي والاشتراكي حتى تبين بان الاشتراكية لم تكن الا نمرا من ورق عكس ما كان يطلقه الشيوعيون على الراسمالية على لسان بعض زعماء الوهم من امثال لينين وتروتسكي وستالين وماو وغيرهم...وكان يتبعهم في ذلك اذناب لهم انتشروا عبر وطننا العربي الاسلامي وعبر كثير من دول العالم الثالث التي اصطف كثير من زعمائها الى جانب المعسكر الاشتراكي في ذلك الوقت تبين فيما بعد ان ذلك كان غفلة منهم عن حسن نية ساذجة...كم امطرنا "الرفاق" بمصطلحات الرجعية والظلامية- فيما بعد- والصراع الطبقي والحتمية التاريخية والثورة العمالية ونمط الانتاج الآسيوي والدين افيون الشعوب والمادية التاريخيةوووووووو.....كل ذلك بين بان اكبر وهم كان هو الفكر الاشتراكي نفسه..هذه هي الحقيقة الجلية الآن...لكن من كان يصدق انذاك؟ القليل من كان يفعل ذلك....
4 - bolivar الاثنين 09 نونبر 2009 - 20:03
شحال من جدار ديال العار والخوف والعداء بين الشعوب كيمنع التفاهم والتعارف والمحبة؟
5 - hihi الاثنين 09 نونبر 2009 - 20:05
الغرب يحتفل بذكرة سقوط جدار برلين وإنهيار الشيوعية
أنه الحقد المرضي الدفين لذا مصاصي دماء الطبقة العاملة
فهم يعلمون أن هذا الإنهيار مرحلي وأن الطوفان الأحمر سيعود
لا محال فبعد عشرين سنة على إنتهاء تجربة إنحرفة ورغم ذلك
وبدون إستعمار وسرقة ثرات شعوب أخرى كما فعلت الرأسمالية
الهمجية أمنت آلغداء والتعليم والصحة لربع الكرة الأرضية وفي
ظرف وجيز.واليوم بعد أن صار العالم كله أمراض وحروب
جاءنا أباطرة الرأسمالية عولج زمن الرذاءة للإحتفال بذكرة
سقوط جدار رغم كل سيئاته فهو من أجل حماية الإنسان
من الإستغلال وهؤلاء العلوج في نفس الوقت يباركون
جدار الميز العنصري الذي بنته الصهيونية في فلسطين
على أي أقول لهؤلاء العلوج الشيوعية حية لن تموت
وستخرج من كر نظامكم الهمجي المتعفن وأنذاك سنحاكمكم
في محاكم الشعوب على كل الحروب المجعات والجرائم
ودون أن يكون لكم دفاع لأن عدالة الكادحين تختلف عن
عدالة رأس المال، لنا لقاء طال الزمن أو قصر
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال