24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4813:3117:0720:0621:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | الإيطاليون وجدل الإسلام والسياسة

الإيطاليون وجدل الإسلام والسياسة

الإيطاليون وجدل الإسلام والسياسة

بعد الضجة التي أثارها قتل العامل المغربي لابنته سناء بسبب تجاوزها لمنطق الاخلاق العرفي المغربي وارتباطها بشاب ايطالي بطريقة غير شرعية، أثيرت قضية الاسلام من جديد في الوسط الايطالي السياسي منه والاجتماعي والثقافي، وعزا جل السياسيين السبب في القتل إلى الاسلام، مما جعل البرلمانية المغربية سعاد السباعي تصرح بأن الحجاب غير مذكور في القرآن.

 واقترح رئيس الحكومة والحزب الشيوعي السابقين  والبرلماني حاليا ماسيمو داليما  "MASSIMO D ALEMA"اقترح أن يدرس الاسلام في المدارس للتعرف على الجوانب المظلمة فيه واتاحة الفرصة للايطاليين لمعرفة كنهه وخباياه حتى يصيبو في أحكامهم العرفية اتجاهه، وفي هذا المضمار بعث برسالة مكتوبة للكاتب الفلسطيني الدكتور صلاح محاميد صاحب كتاب "الاسلام والغرب" المنشور عن دار الأجراس بمشاركة الزيتونة بالبيضاء جاء فيها ".....سأقرأ كتبك باهتمام، مشاطرا إيّاك – بحميمية وقناعة- جهودك  من أجل ترسيخ وتحسين التعايش البناء والجيد بين الشعوب، تحية حارة، مع صداقتي الخالصة.." في حين ذهب آخرون إلى إدانة القتل وعزو أسبابه إلى الاسلام كما صرحت رئيسة حزب اليمين دانييلي سانطانكي بقولها إن الرسول كان شاذا جنسيا لأنه تزوج من فتاة عمرها تسع سنين.

 هذا في الوقت الذي لم تحرك فيه الجمعيات المغربية ساكنا في اتجاه ما يجري، وقد ذهب فريق إلى الانفتاح على الانتاج العربي ومحاولة استكناه خباياه لمعرفة أسراره، ودراسة محتواه، للتعرف على الآخر عن قرب وفهمه وتقديمه بعرفه وبتصريحاته للثقافة الايطالية، ويدخل هذا في ما أقدمت عليه  محافظة بلونو من انفتاح واهتمام بهذا الآخر حيث تم  تقرير أحد كتب الكاتب الفلسطيني الدكتور صلاح محاميد الذي هو "الطفل الذي جلب السلام" في المقرر المدرسي وهو كتاب يحكي عن طفل فلسطيني مسلم متدين يجاهد للعيش وجلب السلام لأبناء شعبه فيحلق في استكناه خبايا الثقافات والمجتمعات ليجدها منكوبة بقناعاتها ورواسبها وعنجونيتها فيطرح حلولا لاحلال السلام بين بني البشر،  وقال البابا في رسالة مكتوبة إلى الكاتب ، ردا على إهداء الكاتب مؤلفه له قال فيها: " يتشكرك الحبر الأعظم على الهدية وما تحويه من المشاعر الطيبة المستلهمة منه ......" .

بين النفي والقبول ، وبين الانفتاح والنفور يعاد مرارا طرح إشكالية الاسلام والأسلمة في وسط لا توازن للقوة فيه، منهم الكاره للآخر والحاضن له، ويبقى المهاجر عنصر الجدال بين الأطراف، ضحية بعض المواقف السياسية والاجتماعية يدفع ضريبة وجوده بصمت ورضى وأحيانا بتدمر خانع.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - مهاجرة في اطاليا الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 21:30
اتفق مع رقم 5 في كل ما قاله;; و خاصة عن السباعي,, يا لطيف على مرا,, اما بالنسبة للمساجد فنحن كجالية مسلمة مقيمة ب بريشيا نتاسف لما حذث,, قلبنا معكم.. الله ينصرنا على السباعي و شلتها
2 - hicham de piumazzo الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 21:32
إن ما يقوله الأخ صاحب التعليق التالث هو جزء يسير فقط من واقع المسلمين بإيطايا الذين
لايمتلون الإسلام في شيئ إذ تجدهم يقدمون صورة سيئة عن هذا الذين
فالمغاربة مثلا هنا يستهلكون الخمر أكثر من أصحاب البلد أنفسهم إذ يكتفي الايطالي بطلب كأس واحد في حين يطلب المغربي قنينة كبيرة وياليته يتوقف عند هذا الحد بل يستمر في طلب الواحدة تلو الاخرى حتى يثمل في حين قلما تجد إيطاليا ثملا في الشارع وعلى ذكر الخمر ففي رمضان السابق وبينما كنت في طريقي إلى العمل صدمت عندما وقعت عيناي على مغربيين يشربان الخمر في هذا الشهر المقدس
أحدهم خبأ رأسه في الجريدة متظاهرا بالقراءة والآخر لم يخجل بل ضل يحملق في بكل وقاحة تابعت سيري دون أن أتكلم فتناهى إلى مسامعي "ورا ماعندناش الاوراق" ماعلاقة هذا بذاك ?!!!قمة الجهل..
بالاضافة إلى الخمر هناك من يلجأ إلى السرقة لدرجة أن دخول مسلم إلى أي سوق ممتاز يجعله مراقبا وتجد من يلازمه كضله حتى يخرج وقد وقعت لي شخصيا وعندما ذهبت عند المسؤولة مستنكرا ذلك ومتهما إياهم بالعنصرية فقالت لي إننا نضبط يوميا مغاربة يسرقون وهذا الصباح وجدت مغربيا يحاول سرقة قنينة خمر .(ومع أني استطعت إقناعها بأن هناك مغاربة شرفاء ورغم أنها اعتدرت لي ولم تعد تبعث من يراقبني إلا أن هذا الموقف آلمني كثيرا)
أما في العمل فإن المغربي عندما يتم تسويته في شركة ما فإنه يستغل القانون ليكتر من الغيابات والشواهد الطبية
ومن المهم الاشارة إلى أن عنصرية هؤلاء القوم لم تأت من فراغ بل غدتها سلوكات بعض المهاجرين المسلمين لأنهم عندما يجدونك مختلفا عن تلك الصورة النمطية للمهاجر المسلم عندهم فإنهم يحترمونك وتنقلب كراهيتهم إلى محبة
3 - لحسن الرحيم الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 21:34
أضحى بذلك الإ سلام حديثا عند الغربيين....فكثيرمثلا هم أولئك الذين يكنون الكره و الحقد للولايات المتحدة باعتبارها العدوة والمحاربة الاولى للإسلام عكس الدول الأوروبية، لكن العارف ببلاد عم سام،والمواجه لأمر الواقع ،سيلاحظ عكس ذلك،حيث البلد أحرس على إحترام كل الديانات سماوية كانت أو غيرها.فالإحصائيات تؤكد وجود ما يقارب ٢٠٠ مسجد في مدينة نيويورك وحدها،وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الأمريكيين ليسوا في حاجة إلى تعليمهم الإسلام وبالاحرى الجوانب المظلمة فيه،بل الأكثر من ذلك أعلنت الولاية مؤخرا عيد الفطر وعيد الأضحى عطلة مدرسية. بلد السلام رغم أنه يحوي كل التناقضات. حقيقة أن ما يروج على أرض الواقع اتجاه الإسلام في بلاد المسلمين حكاية يحبكها أعداء مختلفي الأجناس،وأن ما يعيشه المسلمون في أمريكا خاصة واقع تطمئن له القلوب. وختاما تحية خالصة إلى كاتبة المقال. أزووول!!!
4 - ridouane makintosh الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 21:36
أتفق معك أخي في كل ما كتبته في تعليقك,لأنني أيضا أعاني نفس ما تعانيه.مشكلة الإيطاليين في بلدهم أنهم لايفرقون بين الإسلام ومن ينتمي فقط إلى بلاد الإسلام ولاعلاقة له بالدين أساسا,لنأخد على سبيل المثال ذلك المغربي الذي قتل إبنته فكما قرأت في الجرائد كان يعمل في نادي للقمار(كازينو)وإبنته الضحية نادلة في نفس البار,بالله عليكم هل هذا يفقه في الإسلام إلا اسمه.لكن للأسف ليس هناك رجل رشيد يوضح لهؤلاء القوم أنه ليس كل من إسمه محمد أو عمر يمثل الإسلام وإلا كيف نفسر متاجرة محمد في المخدرات وشربه للخمر...الخ من الموبقات.أما سعاد السباعي التي تصرح بأن الحجاب غير مذكور في القرآن..نقول لها في كلمة واحدة ـ ودت الزانية لو أن النساء كلهن زواني.
5 - سعيد الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 21:38
جميلة جدا يا زينب
أما المقال شويا و صاف
و لكن تبارك على دبك الضحكة
و حتى هيسبريس عارفة شنو كادير
نشرت مقالك في لا حدود غير باش يبان الصور ديال الحلوة زينب
6 - الجرتل مان الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 21:40
بالنسبة لـ"ماسيمو داليما" فإنه لم يدع إلى تدريس الإسلام بالمدارس الإيطالية لكي يتعرف الإيطاليون على الدين الإسلامي لأن ذالك غير وارد وغير ممكن البتة،لكنه اقترح تدريس الإسلام في المدارس الإيطالية لأبناء المسلمين حتى لايصبحوا ،على حد قوله ،عرضة للتطرف والكتاتيب العشوائية..والحديث عن داليما لابد أن يجرنا إلى الرسالة التي بعثها إلى زوجك صلاح محاميد والتي لاتدخل في إطار أي مضمار،بل كانت ردا على إهدائه إياه كتاب "الإسلام والغرب"،وهو ما تم تجاهله عن قصد بينما تمت الإشارة إليه في ما يخص البابا..
أعرف أن لديك الحق كل الحق في الترويج لزوجك ولكن من غير اللائق القيام بذاالك بطريقة ملتوية تستغبي وتستحمر القراء..
وإلى اللقاء
7 - محمد الشريف الإسباني الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 21:42
ما قاله رقم 3 صحيح حتى في إسبانيا يوجد أشباه العرب والمسلمين ، فلا يفقهون شيئا لافي الدين ولا المعاملات باستثناء المعاملات الغير الشرعية ، والآخرون الذين يدعون الإسلام يقتلون أسرهم إننا حائرون ، والنتيجة منع المآذن والخوف من الإسلام ، إذن الخلل فينا ، لأننا ندعي الصواب ونحن بعيدون عنه ،
8 - بن علي مولاي محمد الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 21:44
من قال أن المسلمون غير موجودين في إيطاليا فكلامه مردودعليه .ومن قالت أن السباعي لم تصرح بأن الحجاب غير مدكور في القران فاهي إما كادبة أو مدافعة عن فاسقة فا سعاد السباعي لا تدع الفرصة تمر في أي مناسبة إلا وقدفة بسمومها تجاه الإسلام و المسلمين لدرجة أنها أصبحة أدات يلجأ إليها المعادون للإسلام في إيطالياللإسائة لهدا الدين القيم لكن إقول لها ومن خلال منبركم أن مصيرك هو مزبلة السياسيين الفاشلين الدين يبحثون عن شماغة ينشرون عليها فشلهم و أنت مهما تعلمتي ستضلين جاهلة لأن المتعلم هو من يستفيد من أخطاء الأخرين .فاأين مجدي علام وغيره. أما حال المسلمين في إيطاليا فالايبشر بخير في عياب الجمعيات التي تدافع عن مصالحه فا الساحة الجمعوية فارغة تماما إلا من جمعيات المصالح الخاصة و التي لاتعي أي شيء ولا تشعر بمسؤلية تجاه أي أحد فاعلى سبيل المثال أنا أقطن بامدينة ساسولو في شمال إيطاليامند الإنتخابات الأخيرة ونحن نتعرض لضغوط قوية من طرف السلطات الجديدة وراسلنا العديد من المسؤلين لكن لاحياة لمن تنادي قاموا باإغلاق المسجد الأول و مدرسة لتعليم اللغة العربية ويهددون الأن باإغلاق المسجد الأخر زيادة على الضغوط في أماكن العمل ولافتات العنصرية تجاه المسلمين .فا أين الوزير المكلف بالجالية و أين السفير المغربي و القناصلة أم أنهم لايضهرون إلا في الحفلات و حين عودة المهاجرين إلا أرض الوطن .
9 - solomon الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 21:46
في بلاد الطاليان أظن أن المسلمين الدين تتكلمون عنهم ليسوا موجودين أصلا.و أغلب هؤلاء يتكلمون عن الاسلام وهم لا يعرفون من الاسلام الا الاسم وبحكم أنني أعيش في ايطاليا عدت أستحي أن أقول انني مسلم .ليس لانني ناقص دين أو عقل بل لان الاسلام يحرم الخمر و القمار والزنى و......وكل هاته الموبقات يفعلها المسلمون وبالجملة.لدلك أحيانا أدهب الى البار مع الايطاليين ولما أشرب القهوة عوض البيرة يتعجبو من أمري ليس لانني متأخر كما قد تظنون بل لان أحدهم من المسلمين شرب معهم مرات ومرات وقال لهم بأنه شيء عادي وعلمكم بأن أغلب بائعي المخدرات والهوى مسلمون ولا تنسوا بأن ظلم دوي القربى أصعب فادا كانت مواقف بعض المسلمين مثل تلك البرلمانية المغربية الاصل والمصري الآخر فما بالكم بالايطاليين
10 - الجرتل مان الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 21:48
آش هاد الشي..ارزانا فيك هاد صلاح محاميد ما نسمحو ليه..
من جهة..فإن المدعوة دانييلا سانطانكي التي قالت أيضا بأن الرسول محمد بيدوفيلي،لاوزن ولاقيمة لها في الشارع الإيطالي، ولكن للأسف خرجتها الإستفزازية المعروفة بحثا عن الشهرة،سلطت عليها الضوء أكثر مما يجب..
بخصوص سعاد السباعي التي شخصيا اشاطرها الكثير من وجهات النظر،وهنا للحقيقة فقط،فإنها صرحت بأن البرقة والنقاب،ليس الحجاب،هما من مخلفات العصور الوسطى ولاعلاقة لهما بالديانة الإسلامية..
والسلام
11 - MOHAMED الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 21:54
جواب رقم ((3))أخي الكريم كلامك خطأ؛بون شك في إيطاليا وفي أي بلد يوجد الفساد والخمر والقمار؛ولكن. المثل يقول من يجعل الناس سوا ليس لحمقه دواء؟في البلدان الإسلامية،كل المحرمات،موجودة،لماذا تتهم المؤمنين عارعليك
12 - شروق الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 21:56
قبل كل شيء لا يجب خلط الامور مع بعضها، لان السيدة البرلمانية سعاد السباعي لم تصرح قط بان الحجاب غير مذكور في القران، بل هي تحارب جميع انواع العنف ضد النساء، و لعلمك يا اختي ان الرسول عليه الصلاة و السلام نهى عن ابادة الاناث و الله سبحانه و تعالى حرم القتل.
13 - الايكوي الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 21:58
لقد اصبح معتادا ان يتلقى الاسلام مختلف الطعنات مرة في نبيه ومرة في كتابه ومرة في الدات الالهية نفسها، كلما وقعت حادثة يستهجنها العقل الغربي و بطلها محسوب على الاسلام؛ خصوصا بعد احداث 11 سبتمبر التي جعلت من الاسلام الضحية التي يسهل الصاق جميع التهم اليه، فهو اليتيم الدى لا يملك من يدافع عنه الا بالفاظ سياسية جوفاء تضره اكثر مما تنفعه، فبينما يقصد منها درا التهمة عليه تكون قد جرت عليه ويلات اخرى؛ على شاكلة التسامح والانفتاح. نعم الاسلام دين التسامح والانفتاح، لكن ماهي حدودهما وضوابطهما وباية شروط. هل يعني التسامح ترك الاسلام وشانه في تلقي الضربات مادام ليس هو الاسلام الدي تفهمه السياسة، كقولهم ليس في القران ما يسمى بالحجاب اما السنة فلا اعتبار لها مادامت منسوبة الى بشر؛ لقد تسامحت الامة فعرت نساءها وانفتحت فانقلبت معاييرها دون ان تاثر في الاخر من قريب ولا بعيد، فهي المنفتحة والمتسامحة دائما!!نعم لقد استقبلوا ابناء اوطاننا عموما بصدر رحب وكدلك فعلنا نحن، من باب تبادل المصالح.
ان الاشكال المطروح في عملية الاتهام التي يوجهها الغرب للاسلام تتمثل في المرجعية التي يصدر عنها في حكمه والمتمثلة في واقع المسلمين انفسهم ولا شك ان الجهل بالاسلام افضل بكثير من الحكم عليه من خارجه خلافا للمنهج العلمي المستلزم للرجوع الى مصادره. هنا تتحدد مسؤولية المسلمين في عرض الاسلام في حقيقته على انظار العالمين تاليفا وترجمة ومحاضرة ومناظرة واعلاما وفنا...مع تقديم النمودج الحي من خلال السلوك والمعاملة والالتزام بتعاليمه كما وردت في مظانه والاعتزاز بها بدل اللهاث وراء الغرب .
الا ان المانع من دلك هم المسلمون انفسهم حتى اصبح مشروعا ان نتساءل مع محمد قضب ، هل نحن مسلمون؟! فالاسلام يحارب من داخل بيته ليل نهار والدين يقترفون الجرائم المجمع عليها دوليا لا يحملون من الاسلام الا الاسم والدين يحاربونه بعلمانيتهم وثقافتهم المتغربة لا يحملون منه الا الاسم والدين يدافعون على الاسلام التقاليدي لا يفهمون منه الا ما تعودوا عليه او يخدم مصالحهم!! فمن المتهم؟!
14 - صحافية زميلة لزينب الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 22:00
زينب سعيد شاعرة ومترجمة وصحفية وليست دخيلة
درست الصحافة والاعلام وعملن مع صحيفة الايام لسنوات
تزوجت بطبيب وشاعر فلسطيني مغروف جدامقيم في ايطالياورحلت الى هناك لتكملة مشوارها الادبي والصحفي
ترجمت لادباء ايطاليين
نتمنى لها التوفيق
هذا الردعلى صاحب التعليق الاول الذي ربما لم يتعرف قبلا على الشاعرة والصحفية الفاضلة زينب سعيد
تحياتي للجميع
امضاء:
زميلة للصحفية زينب سعيد
وهذه شهادة لله اما الملف الشخصي والعملي فموجود على صفحلت غوغل

المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال